:: الرئيسية :: :: مقالات الموقع :: :: مكتبة الكتب ::  :: مكتبة المرئيات ::  :: مكتبة الصوتيات :: :: أتصل بنا ::
 
القائمة الرئيسية

 الصفحة الرئيسية

 منتدى الحوار

 نصرانيات

 حقائق حول الأناجيل

 حقائق حول المسيح بالأناجيل

 حقائق حول الفداء والصلب

 مقالات منوعة حول النصرانية

 كشف الشبهات حول الإسلام العظيم

 شبهات حول القرأن الكريم

 شبهات حول الرسول صلى الله عليه وسلم

 شبهات حول السنة المطهرة

 شبهات منوعة

 الإعجاز العلمي
 الأعجاز العلمي بالقرأن الكريم
 الأعجاز العلمي بالحديث الشريف
 الحورات حول الأعجاز العلمي بالإسلام

 كيف أسلم هؤلاء

 من ثمارهم تعرفونهم

Non Arabic Articles
· English Articles
· Articles français
· Deutsches Artikel
· Nederlands

 مقالات د. زينب عبد العزيز

 مقالات د. محمد جلال القصاص

 مكتبة الكتب

 مكتبة المرئيات

 مكتبة التسجيلات

 مكتبة البرامج والاسطوانات الدعوية

 البحث

 البحث في القرآن الكريم

 دليل المواقع

 أربط موقعك بنا

 اتصل بنا

إسلاميات

المتواجدون بالموقع

يوجد حاليا, 69 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

شبكة بن مريم الإسلامية - عن المسيح الحق - حقيقة يسوع الانجيل - عن تحريف الكتاب المقدس - نفي التثليث - عن الله محبه: حقائق حول الأناجيل

بحث في هذا الموضوع:   
[ الذهاب للصفحة الأولى | اختر موضوعا جديدا ]

القديس بولس وجهلة بأهمية الختان
حقائق حول الأناجيل

القديس بولس وجهلة بأهمية الختان

 

 

لقد كان بولس اليهودي ينظر الي الختان على أنه شعيرة دينية جاءت في شريعة موسى أو الناموس ليس إلا ، وانه أي الختان لم يعد لازماً بعد موت المسيح المزعوم ، وبحسب اقواله فإنه قد أظهر جهله في فوائد الختان وأهميته والحكمة منه ، ( انظر رسالته إلى روما 2 : 28 - 29 ، 4 : 9 - 11 ورسالته إلى غلاطية 5 : 2 - 6 ، 6 : 15 ، ورسالته إلى كورنثوس الأولى 7 : 19 ورسالته إلى كولوسي 2 : 11 و اعمال الرسل 15)

 وجاء العلم الحديث واثبت ان للختان فوائد كثيرة تنعكس بالايجاب على الطفل في طفولته وكبر سنه وهي :- طهارة ونظافة الطفل . - التقليل من الاصابة بعدوى المسالك البولية.- يمنع الاصابة بالتهاب قناة مجرى البول.

 فعملية الختان،  التي لم يدرك أهميتها بولس الطرطوسي ، قد اثبتت نتائج الدراسات والأبحاث الغربية أن هناك نتائج عضوية ونفسية كبيرة ومهمّة تتركها عملية الختان على الطفل. وبذلك اثبت العلم ان ما كان يقوله بولس اليهودي ليس وحيا من عند الله . .

 لماذا تراجع الغرب عن عدائه للختان ؟

 الدكتور حسان شمسي باشا

 حتى سنوات قليلة فقط،كان الناس في أمريكا ينظرون إلى الختان على أنه شعيرة دينية يمارسها اليهود هناك والمسلمون.

 وكان الأطباء هناك يناهضون فكرة إجراء الختان على الوليدين بشكل روتيني . ولكن إرادة الله تعالى قضت أن تتبدى لهم الفوائد العلمية لخصلة من خصال الفطرة التي قال عنها الرسول عليه الصلاة والسلام : " الفطرة خمس : الختان والاستحداد وقص الشارب وتقليم الأظافر ونتف الإبط " .

 وقد أكدت مقالة نشرت في مجلة : Postgraduate Medicine   أن مليون طفل أمريكي يختن الآن كل عام في أمريكا . وأكدت دراسات أخرى أن 60 – 80 % من الوليدين في أمريكا يختنون بشكل روتيني . لماذا تراجع أعداء الختان عن موقفهم ؟ وكيف تجلت لهم الحكمة من وراء الختان ؟ نشرت في السنوات القليلة الماضية عشرات الأبحاث والمقالات العلمية التي أكدت فوائد الختان في الوقاية من التهاب المجاري البولية عند الأطفال ، ومن المشاكل الطبية في القضيب .

 وكان هناك عدد من الأطباء الذين يعارضون فكرة إجراء الختان بشكل روتيني عند الوليدين . وكان من أشهر هؤلاء البروفسور ويزويل – رئيس قسم أمراض الوليدين في المستشفى العسكري في واشنطن - . وقد كتب هذا البروفيسور مقالا قال فيه : " لقد كنت  من أشد الناس عداء للختان . وقد شاركت حينئذ في الجهود التي بذلها الأطباء آنذاك للإقلال من نسبة الختان . ولكن الدراسات العلمية التي ظهرت في الثمانينات أظهرت بيقين ازديادا في نسبة الالتهابات البولية عند الأطفال غير المختونين . وما ينطوي عليه من خطر حدوث التهاب مزمن في الكلى وفشل كلوي في المستقبل .

 وبعد إجراء المزيد من الأبحاث ، وإجراء تمحيص دقيق لكل الدراسات العلمية التي أجريت في هذا المجال ، وصلت إلى نتيجة مخالفة تماما ، وأصبحت من أشد أنصار الختان . وأيقنت أن الختان ينبغي أن يصبح أمرا روتينيا عند كل مولود . ولم يكن البروفيسور ويزويل الوحيد الذي نادى بضرورة إجراء الختان ، بل إن الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال قد تراجعت تماما عن توصياتها القديمة  ، وأصدت توصيات حديثة  أعلنت فيها بوضوح ضرورة إجراء الختان بشكل روتيني عند كل مولود .

الختان يوفر على الدولة ملايين الدولارات :

 وحتى من الناحية الاقتصادية التي تهم أصحاب المال والتخطيط ، فإن الختان عملية توفر على الدولة مبالغ طائلة . ويشرح ذلك البروفيسور ويزويل فيقول : " إذا افترضنا  أن عملية الختان تكلف 1000 دولا تقريبا ، فإن الكلفة السنوية لختان جميع الأطفال الذين يولدون في أمريكا ستبلغ ما يقرب من 180 مليون دولا . فما هي الكلفة السنوية لهؤلاء لو تركناهم دون ختان ؟

 إن الحقائق تقول أن 10 – 15 % من الأطفال الذكور غير المختونين سوف يحتاجون إجراء الختان في سن متقدم من العمر بسبب حدوث تضيق في القلفة أو التهاب متكرر في الحشفة ، وأن إجراء الختان عند الأطفال الكبار عملية مكلفة تصل إلى 2000 – 5000 دولا للعملية الواحدة .

 فلو تركنا 1.8 مليون طفل يولدون سنويا في أمريكا دون ختان ، ولنفرض أن 10 % منهم فقط سوف يحتاجون للختان في المستقبل ، فإن كلفة ذلك سوف تصل إلى 360 – 900 مليون دولار سنويا ( وهي أضعاف ما هي عليه لو ختن كل هؤلاء بعد الولادة ) .

 هكذا يحسبون .. ويقدرون .. وتأتي حساباتهم موافقة للفطرة السليمة .

 ولكن العناية الإلهية قضت بألا تنتظر أجيال وأجيال من المسلمين ألفا وأربع مئة عام حتى تكتشف تلك الحقائق العلمية في الغرب ، ثم نتبعهم فيما يفعلون !!

 هل تغني العناية الصحية بنظافة الأعضاء الجنسية عن الختان ؟ يقول البروفيسور ويزويل : " لقد ادعى البعض أن العناية الصحية بنظافة الأعضاء الجنسية يعطي وقاية مماثلة لتلك التي يمنحها الختان ، ولكن هذا مجرد افتراض ، وحتى اليوم لا توجد أية دراسة علمية تؤيد هذا الافتراض . ولا يوجد أي دليل علمي يشير إلى أن النظافة الجيدة في الأعضاء التناسلية يمكن لها بحال من الأحوال أن تمنع الاختلاطات التي تحدث عند غير المختونين " .

 وقد أكد هذا القول الدكتور شوين الذي كتب مقالا رئيسا في إحدى أشهر المجلات الطبية في العالم N.E.T.M.  عام 1990 جاء فيه : " أن الحفاظ على نظافة جيدة في المناطق التناسلية أمر عسير ، ليس فقط في المناطق المختلفة من العالم ، بل حتى في دولة كبرى ومتحضرة كالولايات المتحدة ، وكذلك الحال في إنجلترا ، فقد أكدت دراسة أجريت على أطفال المدارس الإنجليز غير المختونين أن العناية بنظافة الأعضاء التناسلية سيئة عند 70 % من هؤلاء الأطفال .

 هكذا يقول خبراؤهم في الغرب .. ولكن الله تعالى جعل لتلك المشكلة علاجا منذ القدم ،فكان إبراهيم عليه السلام أول من اختتن تطبيقا للفطرة الحنيفية الخالصة . قال تعالى :

 " ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما "

 وقد جاء في الصحيحين من حديث أبي هريرة – رضي الله عنه – أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :

 " اختتن إبراهيم وهو ابن ثمانين سنة بالقدوم "

 الختان وقاية من سرطان القضيب :

 يقول الدكتور روبسون في مقال أن هناك أكثر من 60 ألف شخص أصيب بسرطان القضيب في أمريكا منذ عام 1930 . ومن المدهش حقا أن عشرة أشخاص فقط من هؤلاء كانوا مختونين . واليهود لا يصابون عادة بسرطان القضيب وهو يختنون أطفالهم في اليوم الثامن من العمر .

 ويؤكد الدكتور شوين فائدة الختان في الوقاية من سرطان القضيب ، فيقول : " إن الختان الروتيني للوليدين يقضي تقريبا بشكل تام على احتمال حدوث سرطان في القضيب " .

 ويقول الدكتور كوتشين أن نسبة حدوث سرطان القضيب عند المختونين في أمريكا هي صفر تقريبا . وأنه لو كان رجال أمريكا غير مختونين ، لأصيب أكثر من ثلاثة آلاف شخص سنويا بهذا السرطان المخيف .

 هل يقي الختان من الأمراض الجنسية :

 ليس هناك أدنى شك في أن الأمراض الجنسية أكثر شيوعا عند غير المختونين . فقد ذكر الدكتور فنك – الذي ألف كتابا عن الختان وطبع عام 1988 في أمريكا – أن هناك أكثر من 60 دراسة علمية أجمعت على أن الأمراض الجنسية تزداد حدوثا عند غير المختونين .

 وقد قام الدكتور باركر بإجراء دراسة على 1350 مريضا مصابا بأمراض جنسية مختلفة ، فوجد ازديادا واضحا في معدل حدوث ثلاثة أمراض جنسية شائعة عند غير المختونين . وهذه الأمراض هي :

 1.   الهربس التناسلي Genital Herpes

 2.   السيلان Gonorrhea

 3.   الزهري Syphilis

 وقد أكدت الدراسات العلمية الحديثة انخفاض حدوث مرض الإيدز عند المختونين .

 ولكن ينبغي ألا يخطر ببال أحد أنه إن كان مختونا فهو في مأمن من تلك الأمراض ، فهذه الأمراض تحدث عند المختونين وغير المختونين ممن يرتكبون فاحشة الزنا أو اللواط ، ولكن نسبة حدوثها عند المختونين أقل .

 الختان وقاية من التهاب المجاري البولية عند الأطفال :

 أثبتت دراسة أجريت على حوالي نصف مليون طفل في أمريكا أن نسبة حدوث التهاب المجاري البولية عند الأطفال غير المختونين بلغت عشرة أضعاف ما هي عليه عند المختونين .

 والتهاب المجاري البولية عند الوليدين قد لا يكون أمرا بسيطا ، فقد وجد الباحثون أن 36 % من الوليدين المصابين بالتهاب المجاري البولية قد أصيبوا في الوقت ذاته بتسمم من الدم ، كما حدثت حالات الفشل الكلوي والتهاب السحايا عند البعض . وقد يحدث تندب في الكلية عند 10 – 15 % من هؤلاء الوليدين .

 وأكدت دراسة أخرى أن حدوث التهاب المجاري البولية عند الأطفال غير المختونين يبلغ 39 ضعف ما هو عليه عند المختونين .

 وقد أكد الدكتور جينـزبرغ أن جعل الختان أمرا روتينيا في أمريكا قد جعل منع حدوث 20.000 حالة من حالات التهاب الحويضة والكلية عند الأطفال سنويا .

 وكانت نتائج هذه الدراسات هي العامل القوي الذي دفع أعداء الختان في أمريكا إلى العدول عن عدائهم ، والمطالبة بجعل الختان أمرا روتينيا عند كل طفل . وفي ذلك يقول البروفيسور ويزويل : "  صوت أعضاء الجمعية الطبية في كاليفورنيا بالإجماع على أن ختان الوليد وسيلة صحية فعالة . لقد تراجعت عن عدائي الطويل للختان ، وصفقت مرحبا بقرار جمعية الأطباء في كاليفورنيا " .

 وهكذا يصفقون مرحبين بإحدى خصال الفطرة ، بعد أن تأكدت لهم فوائدها العظيمة .

 ورحم الله ابن القيم حين قال : " والفطرة فطرتان : فطرة تتعلق بالقلب ، وهي معرفة الله ومحبته وإيثاره على ما سواه. وفطرة عملية : هي هذه الخصال ، فالأولى تزكي الروح وتطهر القلب ، والثانية : تطهر البدن ، وكل منهما تمد الأخرى وتقويها ، وكان رأس فطرة البدن : الختان " .

 ________________________________

 من شاء التوسع فليراجع كتابنا " أسرار الختان تتجلى في الطب الحديث " ، وقد نشرته مكتبة السوادي بجدة .

  

 

منقول من موقع المسيحية فى الميزان

 

 

(أقرأ المزيد ... | التقييم: 5)
الآيات الأولى من انجيل مرقس
حقائق حول الأناجيل

الآيات الأولى من انجيل مرقس

 

 

بقلم الدكتور / شريف حمدي

 

 

هناك مجموعه من المخطوطات يعدها العلماء هى الأفضل فى دراسة انجيل مرقس نظرا لاحتوائها الانجيل كاملا ( او معظمه فى بعض الاحيان ) اضافة الى قدمها النسبى ووضوحها ، وطبقا لتقسيمات اصدارات نيستل الاند Nestle-Aland Novum Testamentum Graece  فإن أفضل هذه المخطوطات هى  : السينائية ( ألف ) ، الفاتيكانيه ( B ) ، المخطوطه Psi وترقم 044 وتعود لنهايات القرن السابع وأوائل الثامن، والمخطوطه L رقم 019 والمسماه Regius ومحفوظه فى باريس وتعود للقرن 8 ، والمخطوطه 083 والتى حفظت بليننجراد وتعود للقرنين 6، 7 ( ولا تحوى مرقس كله وتحوى الخاتمه القصيره ) ، مخطوطه 0274 وتعود للقرن الخامس ،  وبدرجه أقل : البرديه 45 وسبق ان تحدثنا عنها وهى تعود للقرن الثالث الميلادى و المخطوطه الافرايميه و مخطوطه ( دلتا ) ( القرن 9 ) ، مخطوطه 892 والتى تعود للقرن التاسع ومحفوظه بلندن ، اضافة الى المخطوطة ثيتا وهى أشهر انواع النص القيصرى . حسنا ننتقل الى نص الانجيل :

التحريف الأول  :مرقس 1 : 1 كما يقولون اول القصيدة كفر ، ففى أول عدد والذى يقول  : " بدء انجيل يسوع المسيح ابن الله " نجد ان عددا كبيرا من المخطوطات لا تحوى كلمة ابن الله ، وهو تحريف خطير كما نرى ، مثل السينائيه ( وإن أضيفت هذه الكلمه كما يقول تشايندروف مكتشف المخطوطه على الهامش بواسطة كاتب لاحق لكنها غير موجوده فى المتن نفسه ) وهى المخطوطه الاقدم ورقم 1 ثيتا 034 وتعود للقرن التاسع المخطوطه 28 ( القرن 11 ) والعجيب انها لا تحوى ايضا كلمة المسيح فهى تحوى فقط " بدء انجيل يسوع "  وبلغات اخرى غير اليونانيه 9 مخطوطات ارمينيه أقدم مخطوطه جورجيه مخطوطه قبطيه صعيديه وبعض المخطوطات السريانيه Sy-pal sy-C sy-S ومخطوطات يونانيه لها قيمه أقل 530 و 582 و 820 و 1021 و 1436 و 1555 و 1692 و2430 و2533 وهى كلها تعود بعد القرن العاشر الميلادى (وهذا هو سر انخفاض قيمتها) من كتابات الاباء الاوئل  :غير موجوده فى كتابات اوريجن ( القرن الثالث الميلادى ) ، ابيفانيس ( القرن الثانى ) ، جيروم ( القرن 4 والـ 5  ) ، باسيليدس ( القرن الثانى الميلادى ) ، ايرانيوس ( القرن الثانى ) تاسيتوس ( اوائل القرن الثانى ) وقد حذفها علماء المخطوطات التالى ذكرهم من نسخهم  : جرايسباخ ، نيستل الاند ( حتى الاصداره 25 ثم وجهت بانتقادات من الكثيرين فتمت اعادة الكلمتين بين اقواس للدلاله على انهما مشكوك فيهما وغير أصليتين ) ، ويستكوت و هورت ( حذفاها فى البدايه ثم حدثت الانتقادات الكثيره فوضعاها بين قوسين للدلاله على الشك فيهما ) الصورة الثانيه التى توجد عليها هذا العدد (ابن السيد) او باليونانيه ( بحروف لاتينيه حتى تظهر هنا فى الصفحه ) UIOu Tou Kurion فى بعض المخطوطات مثل 1241 وهناك بعض الصور التى تختلف يونانيا (كلغه) لكن المعنى متقارب بنفس معنى ابن الله حيث الاختلاف فى وجود ادوات التعريف والتنكير فقط مثل الفاتيكانيه ودلتا ومعظم المخطوطات البيزنطيه ، لكن الغريب فعلا ان 9 مخطوطات بيزنطيه لا تحوى كلمتى ابن الله فى هذا الموضع مما قوى الاعتقاد فى حذفها وهناك بعض المخطوطات تقول " المسيح الله " مباشر (تحريف فج ) tou theou  وتحديدا المخطوطه 055 وهناك المخطوطه السريانيه Sy-Pal تقرأها "بدء انجيل السيد يسوع المسيح " فقط كما رأينا ان غالبيه العلماء اما حذفوها نهائيا (مثل جرايسباخ) او حذفوها واعادوها تحت ضغوط الكنائس والجامعات التى يعملون بها ووضعوها بين قوسين كباقى الاجزاء المشكوك فيها الخلاصه (كلمة ابن الله هنا مضافه وغير اصليه بدلاله المخطوطات و كتابات الاباء) التحريف الثانى  : مرقس 2:2 " كما هو مكتوب فى الأنبياء " هذا النص موجود فى النسخ التى بين يدينا لكن فى الحقيقه ان المخطوطات تقول شيئا آخر فهناك قراءه اخرى يعتقد انها هى الأصليه وهى  : " كما هو مكتوب فى اشعياء النبى " en tw Hsaia tw Prophety وهذا فى المخطوطات (اليونانيه) السينائيه ، الفاتيكانيه ، بيزا ، المخطوطه L 019 ريجياس ، دلتا ، ثيتا ، وعائلة المخطوطات f1 ،والمخطوطات 22 ، 33 ، 565 ، 700 ، 892 ، 1071 ،2427 ، 1241 لغات اخرى  :المخطوطات اللاتينيه المخطوطات السريانيه Sy-pal Sy- H Sy-P بعض المخطوطات القبطيه بنوعيها الارمينيه الجورجيه القوطيه ومن كتابات الاباء اوريجن وايرانيوس (القرن الثانى والثالث) ومن الواضح أن الأصل يقول أشعيا ، فلماذا تم تغييرها الى الانبياء  ؟السبب بسيط وهو أن الاستشهاد الذى امامنا ليس كله من اشعياء بل ان نصفه من ملاخى (النصف الاول الذى فى العدد 2 فقط ، اما الموجود فى العدد 3 فهو الذى فى اشعياء فقط) طبعا تم تغيير النص الى الأنبياء للقضاء على مشكلة التساؤل الدائم من الرهبان والدارسين والعامه : لماذا مكتوب اشعياء بينما النص التالى له مباشرة هو من ملاخى ؟ فقام بعض النساخ فى العصور التاليه بارشاد الكهنه بتغييره الى الانبياء لتفادى القول بأن هناك خطأ فى الكتاب المقدس وان مرقس لا يعرف الفارق بين اشعيا وملاخى  فالأصل هنا هو أشعياء (وللأسف هو يدل على عدم معرفة كتاب الاناجيل بالعهد الجديد ، بل ان الاقتباس نفسه غير دقيق حيث مكتوب فى ملاخى  : " ها أنذا أرسل ملاكى فيهيىء الطريق أمامى " ملاخى 3 : 1 اما مرقس فيكتب " ها أنا ذا أرسل أمام وجهك ملاكى الذى يهيىء طريقك قدامك " وواضح ان كاتب انجيل مرقس اخد الامور بالشبه ولم ينقل الكلام من التوراه السبعينيه او العبريه ، بل لم يكلف نفسه عناء النظر اذا كان النص فى أشعياء أصلا كما توهم وأخطأ الظن ونسب الى اشعيا قولا لم يقله ابدا ، فجاء النساخ فى عصور بعيده بعد هذا الخطأ وعدلوه (بمزاجهم) الى الانبياء تفاديا لذلك التساؤل المحرج ولعل هذا التحريف يخرس بعض المتفذلكين الذين يدافعون دون عقل فيقولون لتبرير مثل تلك الاستشهادات الخاطئه فى متى ، ان السبب هو ان سفر اشعياء هو اول اسفار الانبياء واكبرها فكان يطلق على اسفار الانبياء كلها اسم اشعياء (ارجع لكتاب الاخ منيس عبد النور شبهات شيطانيه حول الكتاب المقدس) وطبعا سخف هذا الكلام واضح ، لان متى يستشهد ويقول فى مواضع اخرى ارميا ، اذن فهو يذكر احيانا اسماء اخرى غير اشعيا فلم لا يستخدمها مع باقى الاسفار ، ام انهم لم يكونوا قد وضعوا لها اسماء بعد؟؟ والعجيب قوله انهم كانوا يفعلون هذا ؟ من كان يفعل هذا سوى كتبه العهد الجديد اما اليهود فما نسب منهم احد شيئا لاشعياء وهو فى ملاخى والا لعدوه جاهلا بكل تأكيد  .ويعتقد فى تفسير تلك الاستشهادات الخاطئه من التوراه عدد كبير من العلماء ان هناك اوراق تدعى testimonia كانت متداوله بين المسيحيين وتحوى اقتباسات من العهد القديم يرى كاتبوها انها تدعم الايمان المسيحى (كنبوءات مثلا فى العهد القديم) ومن الواضح انها لم تكن تتمتع بأى دقه ، ومن الواضح ايضا انها منسوخه بصوره مشوهه عن السبعينيه فى الغالب وتحوى الكثير من الاخطاء كما هو واضح واستخدمها كتبة الاناجيل دون تدقيق فيها ، انظر كتاب  :R. Harris “Testimonies part I + II “ cambridge 1916 ولا يعقل ان تكون الاصل هى الأنبياء ثم يتم تغييرها فى كل هذه المخطوطات الهامه والقديمه الى الخطأ (أشعيا) والمنطق انه تم تغييرها فى المخطوطات الاحدث من الخطأ الى كلمة لا تسبب مشكلات وقد غيرها بالفعل نسيتل والاند فى اصداراته الحديثه الى (اشعياء) الخلاصه ( تم تحريف كلمة اشعياء الى الانبياء تفاديا لاتهام مرقس بالخطأ) التحريف الثالث  :"ها أنا ارسل" فى الحقيقه ان اقدم وأفضل المخطوطات لا تضيف كلمة أنا وانما تتركها ( أرسل ) فقط مثل (حيث تحذف كلمة ايجو egw ) السينائيه والفاتيكانيه وبيزا وثيتا وريجاس L 019 واللاتينيه و القبطيه والسريانيه وغيرهم والفارق هى صيغة القوة فى التحريف الجديد بينما هى أقل فى الصورة الاولى الاقدم فى المخطوطات التحريف الرابع :"طريقك قدامك" فى الحقيقه ان كلمة قدامك غير موجوده فى أغلب المخطوطات القديمه مثل السينائيه والفاتيكانيه وبيزا وثيتا وريجاس والمخطوطه فاى ومخطوطات يونانيه اخرى، واللاتينيه وبعض المخطوطات القبطيه والسريانيه وغيرها التحريف الخامس  : مرقس 1 : 4 حيث تحذف معظم النسخ الحديثه لويسكوت وهورت ، ونيستل الاند حرف العطف و بين الجملتين (يعمد فى البرية ) (يكرز بمعمودية التوبه لمغفرة الخطايا) بحيث تصبح الجمله الثانية تفسيرا للاولى حيث ان التعميد فى البريه هو نفسه التكريز بمعمودية التوبة لمغفرة الخطايا ، وهو ما يثير التساؤل حول جدوى الصلب والفداء اذ ان التعميد كان كافيا لغفران الخطايا كما كان يفعل يوحنا ومن بعده المسيح وتلاميذه (انظر يوحنا 4 : 1 " يسوع يصير ويعمد تلاميذ أكثر من يوحنا " وحرف العطف Kai اليونانى غبر موجود فى المخطوطات الفاتيكانيه ، 33 ، 892 ، 2427 ، بعض القبطيه (نوع البحيرى) وقد اعتمد هذه القراءه كما قلنا علماء المخطوطات التحريف السادس  : مرقس 1 : 6 هناك مخطوطات تغير القراءة تماما حيث تكتفى بـ " وكان يوحنا يلبس (جلد) الابل ويأكل جرادا وعسلا" وهذا يحذف (منطقة من جلد حول حقويه ) ، مثل المخطوطه بيزا ، وبعض المخطوطات اللاتينيه والايطاليه وهو أمر مثير للدهشه حيث ان مخطوطه بيزا طالما اشتهرت بقرائاتها العجيبه والتى دائما تثير الاعتقاد بانها منسوخه عن مخطوطه قديمة ذات قراءات مختلفه عما لدينا لكنها لم تكتشف حتى اليوم ومن الواضح ان تلك الجمله على ما يبدوا (منطقة من جلد حول حقويه ) هى مضافة فقط لاضفاء التشابه على يوحنا مع النبى إيليا التشبى والذى يبنى المسيحيون فى معتقدهم أملا كبيرا على ان يوحنا المعمدان هو تحقي نبوءة إيليا القادم قبل يوم الرب العظيم المخوف انظر الملوك الثانى 1: 8 " إنه رجل أشعر متمنطق بـ (منطقة من جلد حول حقويه ) فقال هو إيليا التشبى " وانظر ملاخى 4: 5 " ها أنذا ارسل لكم ايليا النبى قبل مجىء يوم الرب اليوم العظيم و المخوف " فأرادوا الصاق هذه الصفات الجسمانيه بيوحنا ولم يجدها كاتب المخطوطه بيزا فى نسخته القديمه ، والعقل ينفى ان تكون حذفت سهوا لأن الجمله كبيره وكامله ، والارجح أن تكون مضافة لاضفاء التشابه مع إيليا وهو امر يهم المسيحيين كثيرا ، لكن لا توجد لدى معرفه بمخطوطات اقدم من القرن 6 تحوى تلك القراءه الخاصه وسأكتفى الى هنا بتلك التحريفات يبقى ان اوضح ان بعض العلماء شكك فى اصالة اول ثلاث اعداد من مرقس ورأى انها مضافة (وهذا لأسباب لغويه بحته حيث رأوا باختصار ان العدد 1 هو عنوان الانجيل ، وان العددين 2و3 لا يمكن أن يكونا بداية الانجيل الصحيحه لأن الكلمة اليونانية الاولى ستصبح كلمة غريبه لا تبدأ بها اى كتب يونانيه كما ان العدد 2 ستصبح لغويا خاطئه وتحتاج لجمله قبلها ، ولا سبيل لشرح مقصد العلماء فى هذا الامر لانه مبنى على قواعد لغويه خاصة باليونانيه القديمه صعب على التاكد من دقتها وفهمها تماما فلخص الامر كما فهمته وسأذكر اسماء كتبهم لمن يريد وستجد ان عناوين الكتب نفسها تشير لمحتواها  :W.A Craigie “ the beginning of St.Mark gospel” 1922 R. Way-Rider “ the lost beginning of St.Mark gospel” studia evanglica Vol VII , Berlin 1982 J.K Elliot “Mark 1: 1-3 a later additon to the gospel?” 2000 وانا اشكر بعض الاصدقاء الالمان الذين ساعدونى فى البحث ونقل بعض المعلومات من الالمانيه (التى لا اتقنها ) الى الانجليزيه اذن فالمخطوطه السينائيه مثلا تذكر هذه الأعداد كالتالى  : "بدء انجيل يسوع المسيح" كما هو مكتوب فى إشعياء ، أرسل أمام وجهك ملاكى يهيىء طريقك ، صوت صارخ ، فى البرية أعدوا طريق الرب اصنعوا سبله مستقيمه . كان يوحنا (الذى) يعمد فى البرية يكرز بمعمودية التوبة لمغفرة الخطايا . ولاحظ كلمة الذى فأنا لم اتحدث عنها فى الموضوع لانى عرفت بها بعد ان كتبت أغلبه فرأيت اضافتها هنا للتوضيح وقد اضافها ويستكوت وهورت ، ونيستل والاند ، وغيرهم ولكن لا علم لى باى مخطوطات اعتمدوها الا السينائيه التى عاينتها بنفسى وفى النهاية أحب ان اوضح ان المخطوطات لا تذكر جملة (انجيل مرقس ) ولا جملة (انجيل القديس مرقس كما فى بعض الترجمات مثل ترجمة الملك جيمس) وانما تكتفى بكلمة (مرقس) فقط بعض المراجع  :Aland, Kurt, et al., editors. Greek-English New Testament. Stuttgart, : Deutsche Bibelgesellschaft, 1986. Turner, E. G. Greek Manuscripts of the Ancient World. Rev. ed. edited by P. J. Parsons. BIC Supplements, 46. London , 1987. J. Slomp “ Are the words son of god in Mark 1:1 original?” 1977 N. Clayton Croy “ Where the gospel text begins : A non theological interpretation of Mark 1:1” 2001 المرجع الأخير يرى ان العدد 1:1 برمته غير أصلى  أما المراجع التى ترى ان المقدمه كلها (اول 3 اعداد) غير اصليه  :W.A Craigie “ the beginning of St.Mark gospel” 1922 R. Way-Rider “ the lost beginning of St.Mark gospel” studia evanglica Vol VII , Berlin 1982 J.K Elliot “Mark 1: 1-3 a later additon to the gospel?” 2000 

 

وشكرا لكم

 

 

أخوكم د / شريف حمدى  

 

 

 

 

(أقرأ المزيد ... | التقييم: 0)
خواطر نقدية حول سفر الرؤيا
حقائق حول الأناجيل

خواطر نقدية حول سفر الرؤيا

 

 

 

 سفر الرؤيا هو السفر الأخير من اسفار العهد الجديد ، وهو عبارة عن رؤيا منامية غريبة رآها يوحنا ، حيث شاهد فيها حيوانات لها أجنحة وعيون من أمام، وعيون من وراء ، وحيوانات لها قرون بداخل قرون…( انظر الرؤيا 4 : 8 ) وشاهد فيها وحوش تخرج من البحر لها سبعة رؤوس وعشرة قرون ( انظر الرؤيا 13 : 1 )  وغيرها من المشاهدات المنامية الغريبة كما سيأتي ، وقد أخذ هذا السفر سبع وعشرين صفحة في العهد الجديد مقسمة الي اصحاحات ضمن الكتاب المقدس !!! ومن الناحية الواقعية فإنه لا يمكن أن يمتد الحلم الذي يتذكره صاحبه إلى حد يعبر عنه في سبع وعشرين صفحة !!  من هو كاتب السفر : جاء في مقدّمة سفر الرؤيا من نسخة العهد الجديد من الكتاب المُقدّس ،( المطبعة الكاثوليكية  دار المشرق ط13 ) ،  ما نصه : لا يأتينا سفر رؤيا يوحنّا ، بشيء من الإيضاح عن كاتبه . لقد أطلق على نفسه اسم يوحنّا واسم نبي ، ولم يذكر قط أنه أحد الاثنيّ عشر ( التلاميذ ) . هناك تقليد على شيء من الثبوت ، وقد عُثر على بعض آثاره منذ القرن الثاني ( الميلادي ) ، وورد فيه أن كاتب الرؤيا هو الرسول يوحنّا ، وقد نُسب إليه أيضا الإنجيل الرابع . بيد أنه ليس في التقليد القديم إجماع على هذا الموضوع . وقد بقي المصدر الرسولي لسفر الرؤيا عرضة للشك مدّة طويلة في بعض الجماعات المسيحية . إن آراء المُفسّرين في عصرنا مُتشعبة كثيرا ، ففيهم من يؤكد أن الاختلاف في الإنشاء والبيئة والتفكير اللاهوتي ، يجعل نسبة سفر الرؤيا والإنجيل الرابع ، إلى كاتب واحد أمرا عسيرا . وهناك مُفسّرون يرون أن ظروف إنشاء سفر الرؤيا ، أشدّ تشعبا من ذلك بكثير ، فهو ليس مُؤلَّفا مُتجانسا بل محاولة غير مُحكمة لجمع أجزاء مُختلفة ، أُنشئت ثم نُقّحت في العقود الأخيرة من القرن الأول انتهى . وكان ديونسيوس الإسكندري يؤكد على ان كاتب هذا السفر شخص اسمه يوحنا، أحد مشايخ كنيسة أفسس. وليس بيوحنا تلميذ المسيح . جاء في كتاب المسيحية والاسلام والاستشراق صفحة 233 : "الرؤيا" هو بحث كتبه يوحنا العراف - الملقب باللاهوتي - في أواخر الستينيات من القرن الأول، لم يكن يعتبر سفراً مقدساً وقت كتابته وحتى حلول القرن الرابع الميلادي، إذ بعد مؤتمر نيقية 325 م طلب الامبراطور الوثني قسطنطين من يوزيبيوس Eusebius أسقف قيسارية إعداد " كتاب مسيحي مقدس " للكنيسة الجديدة، وليس مؤكداً إن يوزيبيوس في ذلك الوقت قرر إدخال كتاب " الرؤيا " ضمن أسفار العهد الجديد ، ذلك أن بعض المراجع المسيحية لم تكن تؤمن بصحة معلوماته، وعليه أن " الرؤيا " أضيف إلى " الكتاب المسيحي المقدس " بعد زمن يوزيبيوس بكثير .  وقد كتب ديونيسيوس Dionysius أسقف الإسكندرية ، الذي كان معاصراً ليوزيبيوس، أن يوحنا مؤلف " الرؤيا " ليس هو الحواري يوحنا بن زبيدي قطعاً، وأضاف أنه لا يستطيع فهم " الرؤيا " ، وأن الكثيرين من معاصريه انتقدوا " الرؤيا " بشدة . ، وذكروا أن المؤلف لم يكن حوارياً ولا قديساً ولا حتى عضواً في الكنيسة بل هو سيرنثوس  Cerinthus الذي تزعم الطائفة المنحرفة المعروفة باسمه .  المرجع : Eusebius HTC p. 88,89,240-243 ، Mack WWNT p.288     نجد من خلال ما تقدّم أن المسيحيين أنفسهم ، لديهم الكثير من الشكوك حول سفر الرؤيا .. هل الرب محتاج للخلاص ؟  يذكر كاتب سفر الرؤيا أن الجموع التي كانت أمام العرش كانت تصرخ بخلاص الله والخروف : " الأمم والقبائل والشعوب والألسنة واقفون أمام العرش وأمام الخروف ومتسربلين بثياب بيض، وفي أيديهم سعف النخل، وهم يصرخون بصوت عظيم قائلين : الخلاص لإلهنا الجالس على العرش وللخروف. وجميع الملائكة كانوا واقفين حول العرش والشيوخ والحيوانات الأربعة وخرّوا أمام العرش على وجوههم وسجدوا للّه قائلين : آمين " ( الرؤيا 7/9-12 ترجمة الفاندايك )   فهل الرب محتاج للخلاص؟ وممن ؟ ومن الذي سيخلصه؟  هل الخروف يصلي لنفسه ؟ يقول كاتب سفر الرؤيا 15 : 1 بحسب ترجمة الفاندايك : (( 1 ثم رأيت آية اخرى في السماء عظيمة وعجيبة. سبعة ملائكة معهم السبع الضربات الاخيرة لان بها اكمل غضب الله.2 ورأيت كبحر من زجاج مختلط بنار والغالبين على الوحش وصورته وعلى سمته وعدد اسمه واقفين على البحر الزجاجي معهم قيثارات الله.3 وهم يرتلون ترنيمة موسى عبد الله وترنيمة الخروف قائلين عظيمة وعجيبة هي اعمالك ايها الرب الاله القادر على كل شيء عادلة وحق هي طرقك يا ملك القديسين.4 من لا يخافك يا رب ويمجد اسمك لانك وحدك قدوس لان جميع الامم سيأتون ويسجدون امامك لان احكامك قد أظهرت ))  وفي رؤيا 17 : 14 يقول عن الخروف : (( لأَنَّهُ رَبُّ الأَرْبَابِ وَمَلِكُ الْمُلُوكِ )) إذا كان الخروف هو رب الأرباب وملك الملوك ، فلمن كان يرنم الخروف قائلاً : " عظيمة وعجيبة هي اعمالك ايها الرب الاله القادر على كل شيء عادلة وحق هي طرقك يا ملك القديسين من لا يخافك يا رب.. " الجالس على العرش والخروف : يقول كاتب سفر الرؤيا 5 : 6 كما في ترجمة الفاندايك : (( 6 ورأيت فاذا في وسط العرش والحيوانات الاربعة وفي وسط الشيوخ خروف قائم كانه مذبوح له سبعة قرون وسبع اعين هي سبعة ارواح الله المرسلة الى كل الارض.7 فأتى واخذ السفر من يمين الجالس على العرش. 8 ولما اخذ السفر خرّت الاربعة الحيوانات والاربعة والعشرون شيخا امام الخروف ولهم كل واحد قيثارات وجامات من ذهب مملوءة بخورا هي صلوات القديسين.9 وهم يترنمون ترنيمة جديدة قائلين مستحق انت ان تأخذ السفر وتفتح ختومه لانك ذبحت واشتريتنا للّه بدمك من كل قبيلة ولسان وشعب وامّة 10 وجعلتنا لالهنا ملوكا وكهنة فسنملك على الارض11 ونظرت وسمعت صوت ملائكة كثيرين حول العرش والحيوانات والشيوخ وكان عددهم ربوات ربوات والوف الوف12 قائلين بصوت عظيم مستحق هو الخروف المذبوح ان يأخذ القدرة والغنى والحكمة والقوة والكرامة والمجد والبركة.13 وكل خليقة مما في السماء وعلى الارض وتحت الارض وما على البحر كل ما فيها سمعتها قائلة.للجالس على العرش وللخروف البركة والكرامة والمجد والسلطان الى ابد الآبدين.14 وكانت الحيوانات الاربعة تقول آمين.والشيوخ الاربعة والعشرون خرّوا وسجدوا للحي الى ابد الآبدين ))  نلاحظ من خلال هذه الفقرة الآتي  :-1- رغم أن النصارى يصرون على أنهم يعتقدون أن الله واحد إلا أننا نرى أن الخروف هنا منفصل عن الله فكيف يُعللون ادعاءهم بأن الخروف هو الله أيضاً ؟؟؟2- كيف يكون الله حي وهو نفسه مذبوح ؟؟؟ وهل ذبح الإله أهون عند الله من أكل آدم وحواء من شجرة ؟؟؟3- ثم إذا كان قد وجد في الأزل خروف مذبوح على يمين الله فمن يمكن أن يكون الذابح غير الله ؟ إنه لا يتصور وجود آخر في الأزل غير هذين الموجودين . المقصود بالخروف هو القربان والفداء لأجل أن يكون كفارة ، وهذا يوصل إلى فهم أن هناك ذابح ، ومذبوح برىء معصوم ، وجانٍ مجرم قد حصل على البراءة من الخطيئة وبناء على هذا القصد فالكهنة الذين ألفوا وأوجدوا كتابَي وحي يوحنا وإنجيله ، أسندوا الخالق الذي تمكنوا من إدراكه إلى ذابح ، وأسندوا الحمل إلى ابنه ، فالله الذي رحم الجنس البشري الذي لم يكن خلقه بعد ، أراد أن يخلصه من الخطيئة التي علم أنه سيغرق فيها ، فذبح ولده المسمى (حملاً) منذ الأزل . ليس بين كل الأديان المعلومة من يصور معبوده بصفة الكهنوت غير الكنيسة ، أي النصارى ، فالآب معبود وهو كاهن ذابح أيضاً ، والابن معبود وكاهن أيضاً . هل خروف الرؤيا هو حمل وديع رقيق ؟ يقول كاتب سفر الرؤيا 5 : 6 : (( وَنَظَرْتُ فَرَأَيْتُ فِي الْوَسَطِ بَيْنَ الْعَرْشِ وَالْكَائِنَاتِ الْحَيَّةِ الأَرْبَعَةِ وَالشُّيُوخِ خروف قائم كَأَنَّهُ مذبوح. وَكَانَتْ لَهُ سَبْعَةُ قُرُونٍ، وَسَبْعُ أَعْيُنٍ تُمَثِّلُ أَرْوَاحَ اللهِ السَّبْعَةَ الَّتِي أُرْسِلَتْ إِلَى الأَرْضِ كُلِّهَا )) .  ترجمة الفانديك  من العجب ان خروف الرؤيا موصوف بأن له سبعة قرون والحمل الوديع لا يكون هذا وصفه فتأمل وتعجب ! ثم إذا كان للخروف 7 قرون و7 عيون والنصارى يؤمنون بأن الله واحد ، فهل للآب وللروح القدس أيضاً 7 قرون و7 عيون ؟؟  أيشبه الله بالخروف ؟  كما ذكرنا فإن كاتب الرؤيا 17 : 14 يقول عن الخروف : (( لأَنَّهُ رَبُّ الأَرْبَابِ وَمَلِكُ الْمُلُوكِ )) .  كيف ساغ لكاتب الرؤيا أن يسمي إلهه خروفاً مع كون الإنسان لا يصح أن يسمى بذلك لأنه أفضل من الخروف وذلك بشهادة المسيح نفسه في إنجيل متى 12 : 12 فهو يقول : (( فالإنسان كم هو أفضل من الخروف ! )) .  ثم إذا كانت صفة الوداعة والرقة التي في إله ورب المسيحيين هي التي جعلت كاتب سفر الرؤيا يشبهه بالخروف ، فهل ذلك يكون مبرراً للقول مثلاً بأن الامانة التي يتحلى بها هذا الاله تجعلنا نشبهه بالكلب لأن الكلب أمين ؟! فبما ان المسيحيين رضوا بأن يشبهوا إلههم وربهم بالخروف لوداعته ورقته إذن فما المانع أن يشبهوا ربهم بالكلب لأمانته وبالثور لقوته وبالحمار لتحمله وصبره ؟!!! أليس الرب قوي وقد تحمل أذى اليهود ؟! وإلا فما الفرق ؟! مذبوح أم مصلوب ؟  يقول كاتب سفر الرؤيا 5 : 6 :  (( وَنَظَرْتُ فَرَأَيْتُ فِي الْوَسَطِ بَيْنَ الْعَرْشِ وَالْكَائِنَاتِ الْحَيَّةِ الأَرْبَعَةِ وَالشُّيُوخِ خروف قائم كَأَنَّهُ مذبوح. )) هناك فرق كبير بين مفهوم الصلب ومفهوم الذبح ... ان كل عملية قتل تقريبا لا تخلوا من دم او نزف إلا ان القتل لا يعتبر ذبحا ولو ان قوما القوا رجلا من فوق جبل فهوى و سقط على الارض و تحطم و نزف كل عضو من جسده فهل يعتبر ذلك ذبحا ؟؟؟؟؟ بالطبع لا .. لو قتل احدهم رجلا بالسيف او السكين فهذا لا يعنى بالضرورة الذبح بالرغم من ان السيف و السكين هما اداتان للذبح فقد يكون القتل بهما ضربا او طعنا.اما الذبح فهو قطع الحلقوم.  فهل مات المسيح على حد زعمهم صلباً أم ذبحاً ؟  حيوانات حول عرش الله !! هل من المعقول أن نتصوّر أربع دواب ( حيوانات ) مملوئة عيوناً من الوراء ومن الخلف واقفين حول عرش الرحمن تبارك وتعالى والحيوان الأول شبه أسد .والحيوان الثاني شبه عجل .والحيوان الثالث له وجه مثل وجه الإنسان .والحيوان الرابع شبـه طائر ؟!  يقول كاتب سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي [ 4 : 5 ] :  (( ورأيت أمام العرش سبعة مصابيح نار متقدة هي سبعة أرواح الله . . . وفي وسط العرش وحول العرش أربعة حيوانات مملـوئة عيـوناً مـن الـوارء ومـن الخـلف .  والحيوان الأول شبـه أسـد . والحيـوان الثاني شبه عجـل .  والحيـوان الثالث له وجـه مثـل وجـه الإنسـان . والحيـوان الرابع شبـه طائـر )) .  ولا يفوتنا ان نذكر بأن النص يزعم ان الله له سبعة أرواح وهذا يناقض ايمان المسيحيين من أن الله ثالوث !!! فتأمل ايها اللبيب  تنين لونه أحمر وله سبعة رؤوس وعشرة قرون !!! رؤيا يوحنا [ 12 : 3 ] :  (( وَظَهَرَتْ فِي السَّمَاءِ آيَةٌ أُخْرَى : تِنِّينٌ عَظِيمٌ أَحْمَرُ لَهُ سَبْعَةُ رُؤُوسٍ، عَلَى كُلٍّ مِنْهَا تَاجٌ، وَلَهُ عَشَرَةُ قُرُونٍ، فَسَحَبَ بِذَيْلِهِ ثُلْثَ نُجُومِ السَّمَاءِ وَأَلْقَاهَا إِلَى الأَرْضِ. ثُمَّ وَقَفَ التِّنِّينُ أَمَامَ الْمَرْأَةِ وَهِيَ تَلِدُ، لِيَبْتَلِعَ طِفْلَهَا بَعْدَ أَنْ تَلِدَهُ! وَوَلَدَتِ الْمَرْأَةُ ابْناً ذَكَراً، وَهُوَ الَّذِي سَيَحْكُمُ الأُمَمَ كُلَّهَا بِعَصاً مِنْ حَدِيدٍ.. . وَنَشِبَتْ حَرْبٌ فِي السَّمَاءِ، إِذْ هَاجَمَ مِيخَائِيلُ وَمَلاَئِكَتُهُ التِّنِّينَ وَمَلاَئِكَتَهُ، وَحَارَبَ التِّنِّينُ وَمَلاَئِكَتُهُ، لَكِنَّهُمُ انْهَزَمُوا وَلَمْ يَبْقَ لَهُمْ مَكَانٌ فِي السَّمَاءِ، إِذْ طُرِحُوا إِلَى الأَرْضِ. هَذَا التِّنِّينُ الْعَظِيمُ هُوَ الْحَيَّةُ الْقَدِيمَةُ، وَيُسَمَّى إِبْلِيسَ وَالشَّيْطَانَ الَّذِي يُضَلِّلُ الْعَالَمَ كُلَّهُ )) . التنين هو حيوان أسطوري ( خرافي ) يجمع بين الزواحف والطير؛ كثر ذكره في الحكايات الشعبية القديمة.(المعجم المحيط)   وحش يخرج من البحر له سبعة رؤوس وعشرة قرون !!!  رؤيا يوحنا اللاهوتي [ 13 : 1 ] : (( ثُمَّ رَأَيْتُ نَفْسِي وَاقِفاً عَلَى رَمْلِ الْبَحْرِ، وَإِذَا وَحْشٌ خَارِجٌ مِنَ الْبَحْرِ، لَهُ سَبْعَةُ رُؤُوسٍ وَعَشَرَةُ قُرُونٍ، عَلَى كُلِّ قَرْنٍ مِنْهَا تَاجٌ، وَقَدْ كُتِبَ عَلَى كُلِّ رَأْسٍ اسْمُ تَجْدِيفٍ. وَهذا الوحش الذي رأيته يشبه النَّمِرِ وَلَهُ قَوَائِمُ كَقَوَائِمِ دُبٍّ وَفَمٌ كَفَمِ أَسَدٍ! وَأَعْطَاهُ التِّنِّينُ قُدْرَتَهُ وَعَرْشَهُ وَسُلْطَةً عَظِيمَةً. وَبَدَا وَاحِدٌ مِنْ رُؤُوسِهِ كَأَنَّهُ ذُبِحَ ذَبْحاً مُمِيتاً، وَلكِنَّ الْجُرْحَ الْمُمِيتَ شُفِيَ، فَتَعَجَّبَ سُكَّانُ الأَرْضِ لِذَلِكَ، وَتَبِعُوا الْوَحْشَ. وَسَجَدَ النَّاسُ لِلتِّنِّينِ لأَنَّهُ وَهَبَ الْوَحْشَ سُلْطَتَهُ، وَعَبَدُوا الْوَحْشَ وَهُمْ يَقُولُونَ: «مَنْ مِثْلُ هَذَا الْوَحْشِ؟ وَمَنْ يَجْرُؤُ عَلَى مُحَارَبَتِهِ؟» . . . . ثُمَّ رَأَيْتُ وَحْشاً آخَرَ خَارِجاً مِنَ الأَرْضِ، لَهُ قَرْنَانِ صَغِيرَانِ كَقَرْنَيْ خَرُوفٍ، وَلَكِنَّ صَوْتَهُ كَصَوْتِ تِنِّينٍ، وَقَدِ اسْتَمَدَّ سُلْطَتَهُ مِنَ الْوَحْشِ الأَوَّلِ الَّذِي خَرَجَ مِنَ الْبَحْرِ لِيَعْمَلَ بِهَا فِي حُضُورِهِ، فَجَعَلَ سُكَّانَ الأَرْضِ يَسْجُدُونَ لِلْوَحْشِ الأَوَّلِ الَّذِي شُفِيَ مِنْ جُرْحِهِ الْمُمِيتِ.))  كيف يكون الوحش الخارج من البحر يشبه النمر بينما هو له قرون وقوائمه كقوائم الدب وفمه كفم الأسد ؟!  سقوط النجوم على سطح الأرض !! جاء في  سفر الرؤيا [ 6 : 13 ] عن علامات نهاية الزمان ما يلي : (( ونظرت لما فتح الختم السادس واذا زلزلة عظيمة حدثت والشمس صارت سوداء كمسح من شعر والقمر صار كالدم . ونجوم السماء سقطت الى الارض كما تطرح شجرة التين سقاطها اذا هزتها ريح عظيمة )) وفي إنجيل متى [ 24 : 29 ] ينسب الكاتب للمسيح قوله عن علامات نهاية الزمان ما يلي :  (( وللوقت بعد ضيق تلك الايام تظلم الشمس والقمر لا يعطي ضوءه والنجوم تسقط من السماء وقوات السموات تتزعزع )) .  مما لا شك فيه ان هذا الكلام هو ضرب من الهذيان الذي لا يمكن أن يصدق ، ذلك لأن علم الفلك يقدر لنا عدد النجوم ببلايين البلايين ، منها نجوم اكبر حجماً من الشمس بالاف الاضعاف.. ومجموع حجم هذة النجوم لايمكن لعقل بشرى ان يتخيلة ... فكيف يكون هناك مجرد احتمال ان تقع هذة النجوم المتناهية الضخامة على سطح الارض الذي نسبته لأصغر نجم لا تساوي شىء ؟؟ فعلى سبيل المثال فهناك نجم اسمه ( إبط الجوزاء ) يقدر حجمه بحجم شمسنا 25 مليون مرة فما بالك إذا قسناه بحجم الأرض !!  فطبقا لعلم الفلك هناك استحالة مطلقة فى امكانية ان هذة الاجسام تسقط على الارض .. وتصديق وقوعها على الارض هو ضربا من الهذيان والقاء علم الفلك وقوانينة واكتشافات علمائة فى سلة المهملات مما يدل على ان كاتب الإنجيل لايعلم اى شى عن علم الفلك واثباتة العلمى الذى لايدع اى مجال لاى شك...  رؤية الشمس والقمر !  يقول كاتب سفر الرؤيا [ 6 : 12 ] :  (( ونظرت لما فتح الختم السادس واذا زلزلة عظيمة حدثت والشمس صارت سوداء كمسح من شعر والقمر صار كالدم )) . بما ان الشمس ستصبح سوداء أي ظلاماً دامساً إذن فالجزء المحيط كفراغ جوي حول الكرة الأرضية سيصبح أسود دامساً حالكاً في السواد .. فكيف إذا سنرى الشمس أولاً ثم كيف يمكننا رؤية القمر ثانياً ولونه كالدم بحسب زعم النص حال كون الشمس ظلمة أو سوداء ؟ خصوصاً ونحن نعلم أن القمر إنما يستمد نوره من الشمس فهو كالمرآة يعكس ضوء الشمس ، فإذا كانت الشمس سوداء فكيف للقمر أن يصبح دما أو كالدم ؟ جبل متقد بالنار سيحول ماء البحر إلى دم !!! ورد في سفر الرؤيا [ 8 : 8 ] قول الكاتب : (( ثم بوق الملاك الثاني فكأن جبلا عظيما متقدا بالنار ألقي الى البحر فصار ثلث البحر دما )) . إذا لجأنا إلى العقل والعلم ، وحاولنا توضيح دلالة هذه الفقرة ، فسنرى أن الملاك الثاني من الملائكة السبعة المذكورين في السفر سيؤدى مهمة وهي أنه سيبوق وعندما يبوق سنرى جبلاً عظيماً متقداً بالنار ألقى إلى البحر ، فصار ثلث ذلك البحر دماً  مما لا شك فيه أن هذا يعتبر تصوراً بدائياً في أن إلقاء جبل عظيم متقد بالنار سيحول ماء البحر إلى دم ، لأن العلم يخبرنا أن مياه البحر ستطفىء هذا الجبل فوراً . . كما ان الفقرة لم تخبرنا عن أي بحر سيحدث له هذا ، هل البحر الابيض المتوسط أو البحر الاحمر أو المحيطات ؟ وما هو مصير بقية البحار ؟  الارض لها زوايا أربعة !!!  لا يمكن لأحد أن يفكر أن للكرة الأرضية زوايا ذلك لأن الأشياء المسطحة فقط هي التي لها زوايا إلا ان الكاتب في سفر الرؤيا [ 7 : 1 ] ادعى بأن للأرض أربعة زوايا !  (( وَرَأَيْتُ بَعْدَ ذَلِكَ أَرْبَعَةَ مَلاَئِكَةٍ وَاقِفِينَ عَلَى زَوَايَا الأَرْضِ الأَرْبَعِ ، يَحْبِسُونَ رِيَاحَ الأَرْضِ الأَرْبَعَ، فَلاَ تَهُبُّ رِيحٌ عَلَى بَرٍّ أَوْ بَحْرٍ أَوْ شَجَرٍ ))  وانظر [ سفر حزقيال 7: 2 ] : (( النهاية قد أزفت على زوايا الأرض الأربع )) وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين ،،  منقول عن موقع المسيحية فى الميزان   
(أقرأ المزيد ... | التقييم: 3)
الأخطاء التاريخية والأناجيل
حقائق حول الأناجيل

الدكتور / عبد الجليل شلبي

 

 

تحدثنا من قبل عن أخطاء سفر التكوين في حديثه عن نشأة الكون ، ونريد الآن أن نرى سلسلة الأنساب الذي جاءت به ، وهي السلسلة من آدم إلى إبراهيم ، وقد عاش آدم 930 عاماً ، وإبراهيم هو الابن العشرون له ( 1) وولد بعده بنحو 1948 سنة ، وهذا تاريخ لا يصدق ولا يعقل ، هذا لأن إبراهيم عليه السلام وفد على سوريا في القرن الثامن عشر ق.م . عصر انتشار الهكسوس ( 2 ) وهو عصر كانت الحضارة الانسانية قد تقدمت فيه شوطاً بعيداً جداً ، لا يحدث إلا في آلآف عديدة من السنين ، وعلى سبيل المثال كان العصر الجليدي في أوربا في نحو 500.000 - 400.000 ق ( 3 ) ، وفي الأرض التي عاش بها العبرانيون ترك أسلافهم أدوات حجرية وجدت في كهوف عدلون وجبل الكرمل وأم قطفة . . وغيرها وهي على حظ من الصنعة ، ويقدر العصر الحجري في هذه البقاع أنه كان في نحو 150.00 سنة ق . م .

 وإذن فتقدير ميلاد إبراهيم انه 1944 تقدير ظاهر السخف .

 ويبدو أن هذا الخطأ هو الذي قاد إلى الخطأ فيما بين إبراهيم وداود وعيسى - وقد تحاشى متى ذكر الأنساب فيما قبل ابراهيم ، وجعله لوقا الابن الحادي والعشرين لآدم فزاد واحداً على العهد القديم ، ومن داود إلى المسيح زاد لوقا خمسة أسماء ، وهناك مخطوطات قد ضاع منها بعض أوراق من أولها ، وبعضها اختفى منه الجزء الخاص بنسب المسيح ، ويبدو أنه عمل متعمد لأن أخطاء سفر التكوين اتضحت من زمن بعيد ، وكانت كتب التوراة المنشودة قبل العصر الحديث تقدم للقراء في مقدمة توضيحية قائمة بتواريخ الأحداث التي وقعت منذ خلق العالم حتى عصر نشرها ، وكانت بعض نسخها تضع ابراهيم في القرن الأربعين ق . م ( 4 ) وعندما جاء العصر الحديث لم يعد في استطاعة الناشر ان يحتفظ بهذه القوائم الوهمية دون التعارض مع المكتشفات العلمية ( 5 ) . فاكتفى بحذف هذه القوائم ولم يجرؤ على اعلان خطأ التوارة ، ومن المحتمل أن يكون انجيل لوقا تعرض لمثل هذا التعديل ، (( وهذه المعطيات تقع في ميدان البطلان الذي تحدث عنه مجمع الفاتيكان الثاني )) والفترة من ابراهيم الى داود بها اختلافات كثيرة عما في انجيل متى وما في العهد القديم .

 وحاول بعض المفسرين تخفيف هذه الأخطاء ، فذكروا أن سلسلة النسب لم تشأ استيعاب جميع الأسلاف ، ولكنه تفسير فاشل لأن السلسلة تذكر ان فلاناً ولد فلاناً وفلان ولد فلان وهكذا . فلم تترك فجوة لأسم يهمل ، ثم إن التحديد الزمني بقطع النظر عن سلسلة الأسماء خطأ واضح .

 ------------------------------

 ( 1 ) تكوين / 5

 ( 2 )  تاريخ سورية 1 / 190

 ( 3 ) G.H . Wells

 ( 4 ) بوكاي 50 _ 51

 ( 5 ) بوكاي 50 _ 151

  

 

 منقول عن موقع المسيحية فى الميزان

 

(أقرأ المزيد ... | التقييم: 5)
أضواء على مرقس الإنجيلي
حقائق حول الأناجيل

مقدمةالحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه .أما بعد :فإنّ مرقس يحتل مكانة عالية عند الطوائف النصرانية وخصوصاً عند الكنيسة الأرثوذكسية للأقباط في مصر ، إذ يعتبرونه كاروز الديار المصرية الذي بشرهم برسالة المسيح ، بل بالغوا فيه كثيراً ، ورأينا منهم تعصباً شديداً عند الحديث عنه ، وينسبون له ما ليس فيه ، فعلى سبيل المثال ينسبونه إلى رسل المسيح - عليه السلام - السبعين ، بالرغم من الإجماع في القرون الأولى على أنه لم يسمع المسيح عليه السلام ولم يرافقه حسب التقليد عندهم ، فسوف نحاول بعون الله تعالى تسليط الضوء على هذه الأمور في موضوعنا هذا ، وندرسها دراسة نقدية ، ولن نتطرق إلى كل تفاصيل حياة مرقس الإنجيلي ، بل إلى أهمها والتي يدور حولها الخلاف .مرقس :مرقس اسم لاتيني معناه مطرقة (1) ، ولقد ورد هذا الاسم في أعمال الرسل ( 12 : 12 و 25 ) و ( 15 : 37 و 39 ) ، وفي رسائل بولس إلى كولوسي ( 4 : 10 ) ، وتيموثاوس الثانية ( 4 : 11 ) ، وفليمون ( 1 : 24 ) ، و ذكره بطرس مرة واحدة في رسالته الأولى ( 5 : 13 ) ، بينما لا يوجد ذكر لاسم مرقس في الأناجيل الأربعة وباقي أسفار العهد الجديد إطلاقاً .ومن الملاحظ في أعمال الرسل (2) ، أن مرقس مجرد لقب ، بينما اسمه يوحنا ( ومعناه الله تحنن ) (3) ، وأمُّه اسمها مريم ، امرأة كان يجتمع المؤمنون الأوائل في بيتها في أورشليم ، ويحتمل أنّه ابن أخت برنابا (4) .والسؤال الذي يطرح نفسه هنا :هل مرقس الذي ذكره بطرس في رسالته الأولى - داعياً إياه ابنه (5) - هو نفسه مرقس الذي في أعمال الرسل ورسائل بولس ؟؟؟سوف نتطرق لهذه النقطة في المكان المناسب بإذن الله .

 

 

ولادته :لا يذكر الكتاب المقدس شيئاً عن ولادته ، ولا يوجد دليل معتمد يمكن الركون إليه ، وبالرغم من ذلك ودون تقديم أيّ أدلة نرى القمص تادرس ملطي يقول بثقة بالغة : ( وُلد القديس مرقس في القيروان إحدى المدن الخمس الغربية بليبيا، في بلدة تُدعى ابرياتولس ) (6) ، وبذلك قال القمص أنطونيوس فكري .وكما هو ظاهر أنهما اعتمدا على كتب التاريخ القبطية كتاريخ ساويرس ابن المقفع في القرن العاشر للميلاد (7) ، وطبعاً هذه التواريخ تبعد عن زمن ما نحن بصدده مئات السنين ، فلا تصلح دليلاً يمكن الركون إليه.بينما يقول قاموس الكتاب المقدس : ( يرّجح أنّه ولد في أورشليم لأن أمَّه سكنت هناك ) (8) .قلت : ما ذكره القاموس يعتبر أكثر واقعية مما ذكره القمص تادرس ، إذ بقي مع الترجيح ولم يجزم ، فالجزم هنا يستحيل مع عدم وجود المصادر المعتبرة ، ونقول المعتبرة وليست تلك التي ينقلها رجال يبعدون مئات السنين عن زمن الأحداث ، ولو علم أصحاب القاموس أن في التواريخ القبطية ما يثبت لما أهملوه .هل مرقس من رسل المسيح ؟؟؟اختلفت وجهات النظر في هذه المسألة ، فبعضهم يرى أنّ مرقس لم يكن من رسل المسيح ، بل هو شاب عرف الإيمان عن طريق القديس بطرس ، وهذا ما تتبناه الكنيسة الكاثوليكية ، بينما يذهب البعض الآخر - وهو ما تتبناه الكنيسة الأرثوذكسية القبطية - أنَّ القديس مرقس هو أحد السبعين رسولاً الذين أرسلهم المسيح .ولم يقتصر الخلاف على هذا فقط بل تعداه إلى السؤال التالي : هل كان القديس مرقس كاتباً ومترجماً لبطرس ؟فانقسمت النظرة في هذا الشأن أيضاً ، فترى الكنيسة الكاثوليكية أنّ مرقس كان كاتباً ومترجماً لبطرس ، بينما تعارض الكنيسة الأرثوذكسية القبطية هذا الرأي ، وسوف نتكلم عن كل هذا بشيء من التفصيل :

 

 

يقول قاموس الكتاب المقدس : ( ويرَّجح ان مرقس اتبع الرب بواسطة بطرس لأنه يدعوه ابنه (1 بط 5: 13). ويظن أن مرقس هو الشاب الذي تبع المسيح ليلة تسليمه (مر 14: 51 و 52) .. ) .. ( 9) .تقول الموسوعة الكاثوليكية تحت اسم مرقس :( بابياس (10) يقول بسند عن الشيخ أنّ مرقس لم يسمع السيد ( الرب ) ولم يتبعه ، وذات الشهادة مأخوذة من حوار أدمانتيوس (11) ، وبواسطة يوسيبيوس (12) ، وجيروم (13) ، والقديس أوغسطينوس (14) ، ويُظن أنّها في الوثيقة الموراتورية ) .وتتابع الموسوعة قائلة :( إلا أنّ تقاليداً متأخرة تجعل مرقس أحد السبعين رسولاً ، والقديس أبيفانيوس (15) يقول "هو واحد من الذين أحجموا عن (المشي مع ) المسيح ( يو 6 ، 67 ) .. ).ثمّ تقول :( التقاليد المتأخرة ليس لها وزن أمام شهادة القدماء ، ولكن الشهادة بأن مرقس لم يسمع السيد ( الرب ) ولم يتبعه ، لا تلح أيضاً بشدة ولا تلزمنا للاعتقاد أنّه لم يرَ السيد ) .وفي الطرف المقابل يقول الأب متى المسكين مؤكداً رسولية مرقس (16) :(( ويقول دكتور عزيز سوريال إن ق. مرقس كان أقرب شاهد لحياة المسيح (صفحة 25). ويقول التقليد الكنسي إن المسيح اختاره مع السبعين رسولاً وذلك منذ البدء، يذكر هذا ساويرس ابن المقفع (القرن العاشر في كتابه سير الآباء البطاركة). وقد تقبَّلت الكنيسة هذا التقليد الثابت ووضعت اسمه مع قائمة أسماء السبعين رسولاً باللغة القبطية عن الأصل اليوناني عن ابن كبر (مصباح الظلمة في إيضاح الخدمة، الكتاب الرابع). كما يذكر العالِم الكاثوليكي ابن الصليبي في تفسيره لإنجيل مرقس، أن مرقس [دُعي للتلمذة برفقة السبعين تلميذاً وسمِّي: الثيئوفورُس أي حامل الإله]. والكنيسة القبطية تدعوه عن حق وجدارة بالمعلِّم والرسول وناظر الإله )) .ويقول القمص تادرس ملطي :

 

 

( كان القديس مرقس أحد السبعين رسولاً الذين اختارهم السيد للخدمة، وقد شهد بذلك العلامة أوريجينوس والقديس أبيفانيوس ) .ويضيف القمص قائلاً :( كان القديس مرقس حاضرًا مع السيد في عرس قانا الجليل، وهو الشاب الذي كان حاملاً الجرة عندما التقى به التلميذان ليُعدا الفصح للسيد (مر 14: 13-14؛ لو 22: 11). وهو أيضًا الشاب الذي ترك إزاره وهرب عاريًا عند القبض على السيد (مر 14: 52) ... (17) )) .وبنحو ذلك قال القمص انطونيوس فكري في تفسيره (18) .وبالرغم من تأكيد القمّصين والأب متّى المسكين على رسولية مرقس إلا أنّ هذا القول يفتقر إلى الدليل ، بل ويعارض أقدم ما وصلنا من إفادات لآباء الكنيسة ..يقول القديس بابياس أسقف هيرابوليس ( 130 م) :( مرقص مترجم بطرس ، كتب بدقة ما تذكره ، بيد أنّه لم يضعها بالترتيب الذي عمله أو قاله المسيح ، فهو لم يسمع الرب ولا صاحبه ولكن فيما بعد ، كما قلت ، صاحب بطرس ) .. (19) .ويقول القديس إريناوس أسقف ليون ( 200 م ) :( ومرقس تلميذ ومترجم بطرس سلم إلينا كتابة ما سمعه من بطرس ) .. (20) .ويقول القديس جيروم (420 م) :( مرقس تلميذ ومترجم بطرس ، كتب إنجيلاً موجزاً متضمناً ما سمعه من بطرس ، وذلك بطلب من الإخوة في روما ) (21).ويقول أيضاً : ( والثاني هو مرقس، مترجم الرسول بطرس وأول أسقف لكنيسة الإسكندرية، الذى لم يرَ الرب يسوع بنفسه، ولكنه سجل بكل دقة – أكثر مما يترتب – أعماله التى سمع معلمه يكرز بها) .. ( 22 ) .ويقول اللاهوتي تيودورت السرياني ( 457 م ) :( وهو [ أي ديسقوروس ] يعلم جيداً أن بلاد أنطاكية تحوز على عرش بطرس العظيم ، الذي كان معلماً للقديس مرقس ) .. (23) .ترتليان ( 165 – 220 ) :

 

 

يذكر ترتليان أثناء كلامه عن الأناجيل الأربعة أن اثنين منها كتبهما رسولان، والاثنين الآخرين كتبهما رفيقان للرسل، "بما فيهما ( أي إنجيل متى ويوحنا ) ما نشره مرقس،الذي يمكن عزوه لبطرس الذى كان مرقس مترجماً له ، وكذلك كتابة لوقا تنسب لبولس ، ويمكن أن يظهر بجلاء أنّ ما نشره التلميذان يرتبط بمعلميهما" (24) .ويقول القس منيس عبد النور ( أجمعت التقاليد الصحيحة على أن مرقس البشير كان تلميذ بطرس وترجمانه ) .. (25) ، وبنحو ذلك قال قاموس الكتاب المقدس .قلت : بابياس يؤكد بما نقله عن الشيخ أنّ مرقس لم يسمع المسيح ولم يصاحبه بل كان ترجمان بطرس وتلميذه ، وإريناوس وجيروم وتيودورت يصفونه كذلك بأنه تلميذ بطرس وترجمانه ، ومع هذا يضرب القمّصان تادرس وأنطونيوس والأب متى المسكين ( بل وسائر الكنيسة الأرثوذكسية القبطية ) بكلام هؤلاء الآباء عرض الحائط .ولقد قدم البابا شنودة الثالث دراسة عن "القديس مرقس الرسول" ، وخطأ فيها قول بابياس هذا ومن نقل عنه ، يقول القمص تادرس ملخصاً كلام البابا:(( وإن كان قد نقل بعض الآباء هذا الفكر عن بابياس، لكنه رأي خاطئ، فقد شهد كثير من الآباء كما أكّد دارسو التاريخ الكنسي أن مار مرقس عاين الرب وتبعه .ثانيًا: لم يكن مار مرقس كاتبًا ولا مترجمًا لبطرس الرسول في خدمته في روما كما ادَّعَى البعض، بل إن بطرس الرسول لم يكرز في روما (26) وإنما بولس الرسول هو الذي كرز بها )) (27) .وبالغ الأب متّى المسكين في اتهام بابياس بأنه السبب في حجب قيمة الإنجيل في القرون السالفة ، فيقول ( أمَّا تقليد جميع المؤرخين القدامى الآخرين الذين سجلنا أقوالهم فهي نسخة من أقوال بابياس الذي بقوله أن ق. مرقس لم يَرَ الرب ولا سمعه يكون قد ألغى كل مصداقية أقواله فيما يخص القديس مرقس وإنجيله. هذا الأسقف الذي تسبب في حجب قيمة إنجيل ق. مرقس عنَّا كل القرون السالفة ) .. ( 28) .

 

 

ويقول أيضاً متمادياً في المبالغة ( هذا هو الإنجيل بحسب ق. مرقس كما نراه من خلف هذه الشواهد التي طوَّحت به بعيداً عن واقعه وحجبت تعليمه عنَّا كل القرون السالفة ظلماً وبدون معرفة بسبب هذا البابياس ) ... (29) .قلت : لو نظرنا بعين الإنصاف في كل ما ورد هنا من أقوال حول مرقس نلاحظ أنها لا تفيد يقيناً ، فكلها جاءت عن أشخاص لم يلتقوا بمرقس ولا عاصروه ، بل ولدوا بعد وفاته ، وأقربهم إلى زمنه هو بابياس ، وقد ولد ( سنة 70 م ) حسب التقديرات بعد وفاة مرقس ( سنة 63 م ) ، هذا إذا أضفنا إلى أن من نقل إفادة بابياس هو المؤرخ الكنسي يوسيبيوس القيصري ( 30 ) ، ويوسيبيوس توفي في القرن الرابع ( 339 م ) ، وبابياس توفي في النصف الأول من القرن الثاني ( 130 م ) ، فبين هذا وذلك حوالي 200 سنة ، فهذا النقل منقطع ، وما كان كذلك فلا يمكن الركون إليه ولا يُفيد يقيناً ، بل احتمالات وظنون ..وباقي الإفادات تبعد كثيراً عن زمن مرقس ، وما كان كذلك فلا يمكن الاعتماد عليه كحقائق ، وخصوصاً إعتماد القمص تادرس على شهادة أوريجانوس وأبيفانيوس ، وهما متأخران كثيراً عن زمن مرقس ، فالأول من القرن الثالث ، والثاني من القرن الرابع .لذلك فقول القمص تادرس ملطي ( وقد شهد بذلك العلامة أوريجينوس والقديس أبيفانيوس ) ، يُرد عليه بأنّ إفادة إريناوس وبابياس من القرن الثاني أولى قبولاً من إفادة أوريجانوس ( من القرن الثالث ) وأبيفانيوس ( من القرن الرابع ) اللذين استشهد بهما القمص لأنّ الأولى أكثر قدماً ، وإن كانوا كلهم لا يُفيدوا يقيناً للأسباب التي ذكرنا آنفاً .

 

 

ثم إن القمص لم يذكر مصدر كلامه عن أوريجانوس وأبيفانيوس ، وبعد التقصي والسؤال وجدت أنّه مقتبس من كتاب "الإيمان الحق بالله" ( De Recta in Deum Fide ) ، وهو منسوب لأوريجانوس ، وهذا الكتاب لم يثبت لأوريجانوس ، تقول الموسوعة الكاثوليكية في كلامها عن شارل دي لاري (Charles de Larue / 1684 ) :( ويضاف إليها – كتابالإيمان الحق بالله ضد ماركيون ، والذي نشر عام 1674 تحت اسم أوريجانوس . ولكن "لاري " برهن أنّ هذا الكتاب وكتب " ضد الهراطقة " تُنسب زوراً إلى أوريجانوس ) ..إذن هذا الكتاب لم يثبت لأوريجانوس ومنسوب إليه زوراً ، فكيف يُعتمد على كتاب ملفق على أوريجانوس ، وأتعجب من هذا التعصب الشديد ، وهو أن يتركوا أقدم الإفادات عن الآباء ( كبابياس وإريناؤس ) ويتمسكون بالملفق والمتأخر...هذا ونسأل القمص تادرس : إذا كانت شهادة أوريجانوس وأبيفانيوس عنده معتبرة ، فأوريجانوس يشهد أيضاً بأنّ مرقس دون إنجيله تحت إرشاد بطرس ، يقول :( والثاني ( أي الإنجيل ) بواسطة مرقس الذي دونه تحت إرشاد بطرس الذي يقول عنه فى رسالته الجامعة "مرقس ابني" ) ... (31) .والكنيسة الأرثوذكسية القبطية تنكر أن يكون مرقس كتب إنجيله تحت إرشاد بطرس وتنكر أن مرقس كان كاتباً لبطرس في روما .فتارة يكون قول فلان حجة وتارة لا يكون ، فنحن لا نرفض أن يُأخذ من فلان قولٌ ويُترك آخر إن كان مبنياً على النظر في دليله ، فالإنسان العادي ليس معصوماً ، بل ما نرفضه أن يُعتبر قول فلان تارة حجة وتارة لا ، تبعاً للهوى المجرد لا غير ، تماماً كما نرى هنا .وإضافة إلى ذلك ما جاء في الموسوعة الكاثوليكية (32) أنّ ما ذكره أبيفانيوس هو أنّ مرقس كان أحد الذي رجعوا عن المسيح ، كما في يوحنا ( 6: 66 ) .وهذا ما جاء في يوحنا 6 : 66 ( من هذا الوقت رجع كثيرون من تلاميذه الى الوراء ولم يعودوا يمشون معه ).فمن هم هؤلاء الذين رجعوا ؟

 

 

أسماؤهم غير معروفة ، وهذا مردود على أبيفانيوس ، إذ أنّه يتكلم دون دليل ويتبع الظنّ والهوى ، ثمّ إن الذين رجعوا لا يُعرف عنهم أنّهم رجعوا إلى الإيمان مرة أخرى ، بل تفسير هذا العدد يشير إلى أنّهم ارتدوا عن الإيمان ولم يعودوا :يقول يوحنا ذهبي الفم :( حسنًا يقول الإنجيلي ليس انهم رحلوا بل "رجعوا إلى الأمور التي تركوها إلى خلف"، معلنًا أنهم حرموا أنفسهم من أي نمو في الفضيلة، وباعتزالهم فقدوا الإيمان الذي كان لهم قديمًا. لكن هذا لم يحدث للإثنى عشر ) . (33).ويقول القديس أغسطينوس : ( انظروا فإن هذا قد حدث مع الرب. لقد تكلم وفقد الكثيرين، وبقي معه قليلون. ومع هذا لم يضطرب، لأنه عرف من البداية من الذين يؤمنون ومن الذين لا يؤمنون. إن حدث هذا معنا فإننا ننزعج بمرارة. لنجد راحة في الرب ولنتكلم بوقار) .. (34) .أما باقي ما ورد عند الأب متى المسكين في تفسيره عن المؤرخين المتأخرين ، وهم ساويرس ابن المقفع ( القرن العاشر ) وابن كبر ( القرن الرابع عشر ) وابن الصليبي ( القرن الثاني عشر ) ، فكلهم لا يقدمون ولا يؤخرون لأنهم يبعدون عن الأحداث من ثمان مئة إلى ألف وثلاث مئة عام ، فمن أين لهم أن مرقس رأى المسيح أو تبعه ؟طبعاً أقوالهم لا قيمة لها في هذا الصدد ، و إلا ما الفرق بين من يستشهد بهم وبين من يستشهد بقول البابا شنودة أن مرقس من الرسل السبعين ؟فلا نعتب على من يأتي بعد خمس مئة سنة ويقول لنا إن الدليل على أن مرقس من الرسل السبعين هو أن البابا شنودة قاله ، فمن أين للبابا شنودة أن يعرف ؟ وكذلك نفس السؤال من أين لابن المقفع وابن الصليبي وابن كبر ليعرفوا ؟"تسلم عليكم التي في بابل المختارة معكم ومرقس ابني"وبالإضافة إلى شهادة بابياس وإريناؤس يستند الكاثوليك إلى شهادة داخلية على عدم رسولية مرقس ، وهي ما ورد في رسالة بطرس الأولى : ( 5 : 13 ) :

 

 

(( تسلم عليكم التي في بابل المختارة معكم ومرقس ابني ) .ما المقصود بعبارة " مرقس ابني" ؟؟يرى الكاثوليك هنا أن هذه البنوة هي بنوة روحية ، مما يدل على أن مرقس عرف الإيمان بواسطة بطرس ، فبالتالي لم يكن تلميذ المسيح و إلا لكان عرف الإيمان بواسطة المسيح نفسه ، وإلى هذا ذهب قاموس سميث للكتاب المقدس (35) .تقول الموسوعة الكاثوليكية (36) :في تسمية مرقس بـ"الابن" ، يمكن أن يكون بطرس يشير إلى أنّه عمّده ، وفي هذه الحالة من الوارد أن تكون " teknon" بمعنى " huios" ، هذا المصطلح لا يحتاج أن يؤخذ أكثر من كونه احتراماً ملؤه الحب لشاب مكث طويلاً عند أقدام بطرس في أورشليم ، وأمّه كانت صديقة للرسل ( أعمال 7 :12 ) .ولكن الكنيسة الأرثوذكسية القبطية ترفض هذا التفسير ، وترى أنّ بطرس دعا مرقس ابنه من نابع المحبة وفارق السن ، يقول القمص تادرس ملطي راداً على تفسير الكاثوليك :( يفسر إخوتنا الكاثوليك عبارة "مرقس ابني" بأن القديس مار مرقس عرف المسيحية على يدي القديس بطرس بعد قيامة الرب، وادَّعوا أنه لم يسمع السيد المسيح ولا تبعه. غير أنه ثابت تاريخيًا أن بيت مار مرقس هو الذي أُعِدَّ فيه الفصح (مر 14: 13-14) وهو أول الكنيسة في العالم. وهو الشاب الذي كان تابعًا الرب حتى لحظات القبض عليه عندما ترك إزاره وهرب (مر 14 : 51-52).وتقول دائرة المعارف الفرنسية وناشروها كاثوليك "إن دعوى تَتَلْمُذ مرقس لبطرس لم تكن سوى خرافة بنيت على سقطات بعض الكتاب".وفي الثيؤطوكيات للأقباط الكاثوليك يقال: [أيها الرسول الإنجيلي (مرقس) المتكلم بالإلهيات، والإنجيلي والرسول... نلت إكليل الرسولية... رفقاؤك الرسل يفتخرون بك ونحن نفتخر بك وبهم.]

 

(أقرأ المزيد ... | 118634 حرفا زيادة | التقييم: 5)
تفنيد عقيدة الخطيئة والفداء من الإنجيل
حقائق حول الأناجيل

تفنيد عقيدة الخطيئة والفداء من الإنجيل

 

 

-سفر التكوين الإصحاح 3 : 23 - 24 طرد الله سبحانه وتعالى آدم وحواء من الجنة بسبب أنهما عصياه وأكلا من الشجرة التي نهاهما عن الأكل منها . لماذا لم يعمل عيسى عليه السلام وقتها على العفو عنهما لينقذ نفسه من الصلب ؟

 

 

-سفر التكوين الإصحاح 18 : 23 " أفتهلك البار مع الأثيم "

 

 

-سفر العدد الإصحاح 16 : 22 " هل يخطىء رجل واحد فتسخط على كل الجماعة "

 

 

-سفر التثنية الإصحاح 24 : 16 " كل إنسان بخطيئته يُقتل "

 

 

-أخبار الأيام الثاني الإصحاح 7 : 14 " فإذا تواضع شعبي الذين دعي اسمي عليهم وصلوا وطلبوا وجهي ورجعوا عن طرقهم الردية فإنني أسمع من السماء وأغفر خطيتهم "

 

 

-المزمور 89 : 26 " إلهي وصخرة خلاصي"

 

 

-المزمور 109 : 26 " أعني يا رب إلهي . خلصني حسب رحمتك"

 

 

-سفر إشعياء الإصحاح 43 : 11 " أنا أنا الرب وليس غيري مخلص "

 

 

-سفر إشعياء الإصحاح 45 : 21 " إله بار ومخلص ليس سواي "

 

 

-سفر إشعياء الإصحاح 55 : 7 " ليترك الشرير طريقه ورجل الإثم أفكاره وليتب إلى الرب فيرحمه وإلى إلهنا لأنه يكثر الغفران "

 

 

-سفر إرمياء الإصحاح 31 : 29 - 30 " لا يقولون بعد الآباء أكلوا حصرماً وأسنان الأبناء ضرست . بل كل واحد يموت بذنبه كل إنسان يأكل الحصرم تضرس أسنانه "

 

 

-سفر حزقيال الإصحاح 18 : 20- 22 " الابن لا يحمل من إثم الأب والأب لا يحمل من إثم الابن. بر البار عليه يكون وشر الشرير عليه يكون فإذا رجع الشرير عن جميع خطاياه التي فعلها وحفظ كل فرائضي وفعل حقاً وعدلاً فحيوة يحيا "

 

 

-سفر حزقيال الإصحاح 33 :11"يقول السيد الرب إني لا أُسر بموت الشرير بل بأن يرجع الشرير عن طريقه ويحيا"

 

 

-سفر هوشع الإصحاح 13 : 4 " ولا مخلص غيري"

 

 

-إنجيل متى الإصحاح 3 : 8 " فاصنعوا أثماراً تليق بالتوبة "

 

هذا كلام يوحنا ( يحيى عليه السلام ) أثناء وجود المسيح عليه السلام مما يبطل القول بأن المسيح عليه السلام جاء ليفدي العالم

 

 

-إنجيل متى الإصحاح 7 : 1 "لأنكم بالدينونة التي تدينون تُدانون "

 

أي أن الإنسان يحاسب بنوع أعماله إن خيراً فخير وإن شراً فشر

 

 

-إنجيل متى الإصحاح 7 : 21 من أقوال المسيح عليه السلام :-

 

" ليس كل من يقول لي يا رب يا رب يدخل ملكوت السموات. بل الذي يفعل إرادة أبي الذي في السموات"

 

أي أن طاعة الله سبحانه وتعالى مقدمة على اتباع المسيح عليه السلام

 

 

-إنجيل متى الإصحاح 10 : 34 من أقوال المسيح عليه السلام :- " ما جئت لألقي سلاماً بل سيفاً "

 

إنجيل لوقا الإصحاح 12 : 49 - 51 من أقوال المسيح عليه السلام :-"جئت لألقي ناراً على الأرض"

 

ألم يأت ليفدي الناس ؟

 

 

-إنجيل متى الإصحاح 11 : 3 " أنت هو الآتي أم ننتظر آخر "

 

ألم يعرف يوحنا u إلهه الذي أرسله !

 

ما الهدف من إرسال يوحنا إذا جاء المسيح عليه السلام لخلاص البشر ؟

 

من "الآتي" ولماذا يأتي إذا جاء المسيح عليه السلام لخلاص البشر ؟

 

لماذا لم يسأل يوحنا المسيح عليه السلام " أأنت الكلمة ؟"

 

" ننتظر آخر " دليل على أن المسيح عليه السلام لم يأت للفداء بل كان نبياً وسيأتي بعده نبي آخر

 

 

-إنجيل متى الإصحاح 12 : 32 من أقوال المسيح عليه السلام :-" وأما من قال على الروح القدس فلن يغفر له "

 

إذن فما أهمية الفداء ؟

 

 

-إنجيل متى الإصحاح 19 : 18 + إنجيل لوقا الإصحاح 18 : 20

 

" أنت تعرف الوصايا . لا تزن . لا تقتل .لا تسرق . لا تشهد بالزور "

 

هذه إرشادات المسيح عليه السلام لمن سأله عن الوسيلة لدخول الجنة. إذن فما أهمية الفداء ؟

 

 

-إنجيل متى الإصحاح 21 : 43 من أقوال المسيح عليه السلام : -" إن ملكوت الله ينزع منكم ويعطى لأمة تعمل أثماره "

 

هذا دليل عل أن المسيح عليه السلام ليس خاتم الأنبياء وبالتالي بطلان الفداء

 

 

-إنجيل متى الإصحاح 22 : 40 من أقوال المسيح عليه السلام :-" بهاتين الوصيتين يتعلق الناموس كله والأنبياء "

 

فأين دور الفداء ؟

 

 

-إنجيل مرقس الإصحاح 10 : 14 من أقوال المسيح عليه السلام :-" دعوا الأولاد يأتون إلي ولا تمنعوهم لأن لمثل هؤلاء ملكوت الله "

 

هذا يبطل القول بأن الإنسان يرث خطيئة آدم وحواء منذ مولده إذن ما أهمية الفداء ؟

 

 

-إنجيل لوقا الإصحاح 1 : 47 " وتبتهج روحي بالله مخلصي"

 

الله يغفر الذنوب فما الداعي لأن يعذب ابنه!

 

 

-إنجيل لوقا الإصحاح 3 : 16 + إنجيل يوحنا الإصحاح 3 : 28 " ولكن يأتي من هو أقوى مني "

 

تبشير يحيى عليه السلام بقدوم نبي آخر لا تنطبق على المسيح عليه السلام فقد كان معه كما أنها دليل على

 

أن المسيح عليه السلام بشر ونبي وأن رسالته ليست آخر رسالة وبالتالي فإن مهمته ليست فداء الناس

 

 

-إنجيل لوقا الإصحاح 22 : 36 من أقوال المسيح عليه السلام :-" فليبع ثوبه ويشتر سيفاً "

 

لم يكن المسيح عليه السلام راغباً في الموت.ألم يعرف مهمته أم أنه يتهرب من تنفيذها فأمر أتباعه بشراء سيوف للدفاع عنه؟

 

 

-إنجيل يوحنا الإصحاح 5 : 24 من أقوال المسيح عليه السلام :-" من يسمع كلامي ويؤمن بالذي أرسلني فله حياة أبدية " أليس هذا حال جميع أنبياء الله سبحانه وتعالى ؟ فأين الفداء ؟

 

 

-إنجيل يوحنا الإصحاح 14 : 15من أقوال المسيح عليه السلام :-" إن كنتم تحبونني فاحفظوا وصاياي "

 

فلماذا الفداء إذن ؟

 

 

-إنجيل يوحنا الإصحاح 10 : 9 + إنجيل يوحنا الإصحاح 14 : 6

 

من أقوال المسيح عليه السلام :-" أنا هو الطريق والحق والحياة "

 

المسيح عليه السلام هو الطريق لمرضاة الله سبحانه وتعالى وكذلك اتباع كل نبي

 

هل إذا أراد شخص الخلاص فعليه أن يتوجه إلى الله سبحانه وتعالى عبر المسيح عليه السلام ؟ ألا

 

يعني ذلك أن المسيح عليه السلام أعظم من الله سبحانه وتعالى ؟

 

هل ألغى بطرس قول معلمه هذا في أعمال الرسل الإصحاح 10 : 34 - 35 " أنا أجد أن الله لا

 

يقبل الوجوه . بل في كل أمة الذي يتقيه ويصنع البر مقبول عنده "

 

 

-إنجيل يوحنا الإصحاح 14 : 16 من أقوال المسيح عليه السلام :-" وأنا أطلب من الآب فيعطيكم معزياً آخر "

 

ألا تعني "معزي آخر" تشابهه مع المسيح عليه السلام ؟ وإلا فمن المعزي الأول ؟

 

ما الحكمة من إرسال "الآخر" إذا كان المسيح عليه السلام قد فدى العالم من الخطيئة ؟

 

 

-رسالة بولس إلى أهل رومية الإصحاح 5 : 12 " وبالخطية الموت "

 

إذا كانت خطيئة آدم عليه السلام سبب الموت فلماذا ما يزال الموت مستمراً بعد أن فدى المسيح عليه السلام العالم ؟

 

 

-رسالة بولس الأولى إلى أهل كورنثوس الإصحاح 15 : 17

 

" وإن لم يكن المسيح قد قام فبالباطل إيمانكم . أنتم بعد في خطاياكم "

 

هل الصلب أم القيامة وسيلة الفداء ؟ وماذا عن تعاليم المسيح عليه السلام قبل القيامة أهي باطلة ؟منقول من موقع الحوارالاسلامى المسيحى

(أقرأ المزيد ... | التقييم: 0)
تفنيد عقيدة التثليث
حقائق حول الأناجيل

تفنيد عقيدة التثليث

 

 

-إنجيل متى الإصحاح 5 : 17 من أقوال المسيح عليه السلام : -" ما جئت لأنقض بل لأكمل "

 

أي أن الهدف من بعثته هو إتمام ما سبق من الشرائع وقد نصت شريعة موسى عليه السلام على التوحيد كما في سفر الخروج الإصحاح 20 : 3 . لماذا لم يُعَرِّف المسيح عليه السلام والأنبياء السابقون بعقيدة التثليث ؟

 

 

-إنجيل متى الإصحاح 6 : 24 من أقوال المسيح عليه السلام : -" لا يقدر أحد أن يخدم سيدين"

 

فكيف يقدر أن يخدم ثلاثة آلهة ؟!

 

 

-إنجيل متى الإصحاح 15 : 9 من أقوال المسيح عليه السلام : - " وباطل يعبدونني وهم يعلمون تعاليم هي وصايا الناس "

 

شهادة من المسيح عليه السلام على بطلان عقيدة أتباعه

 

 

-إنجيل متى الإصحاح 19 : 17 +إنجيل مرقس الإصحاح 10 : 18

 

من أقوال المسيح عليه السلام : -" ليس أحد صالحاً إلا واحد وهو الله "

 

إذا كان المسيح عليه السلام قد رفض أن يدعى صالحاً فكيف يرضى بأن يدعى إله ؟

 

 

-إنجيل متى الإصحاح 26 : 20 - 30

 

إنجيل مرقس الإصحاح 14 : 17 - 26

 

إنجيل لوقا الإصحاح 22 : 14 - 23

 

هذه قصة العشاء الأخير. يأكلون لحم ربهم ويشربون دمه ! ألا يعني هذا تكراراً لأذى المسيح عليه السلام؟

 

يعتقد بعض النصارى أن كلاً من الخبز والخمر يتحول إلى المسيح الكامل بناسوته ولاهوته . ألا يعني ذلك

 

أن من يتناول قدحين من الخمر إضافة إلى الخبز والمسيح الأصلي فإنه يصبح لديه 4 مسحاء ؟

 

 

-إنجيل متى الإصحاح 28 : 19 "باسم الآب والابن والروح القدس"

 

1-  اعتادت الكنيسة التعميد باسم المسيح فقط كما في أعمال الرسل الإصحاح 2 : 38 وأعمال الرسل الإصحاح 8 :

 

16 فهل عصى بطرس معلمه ؟

 

2-  يرفع في بعض بلادنا العربية شعار " الله-الوطن-الملك " هل يعني هذا أن الثلاثة نفس الشخص أو متساوون ؟

 

إذا كان النصارى يؤمنون بأن الله سبحانه وتعالى موجود دائماً وأنه محيط بكل شيء دائماً فهل يُعقل أن يكون الثلاثة يحيطون بكل شيء في نفس الوقت أو أن واحداً منهم يتولى ذلك وهنا ما هي مهمة الآخَرَين ؟ ومن تولى مهمة المسيح عليه السلام أثناء وجوده على الأرض ؟ لو كانا متساويين فهل بإمكان المسيح عليه السلام تكليف الله جل وعلا بالقيام بمهمة ؟

 

3-  إذا كان لكل إله منهم صفات لا تنطبق على الاثنين الآخَرَين وأن الثلاثة وُجدوا في آن واحد فهل نستطيع عكس عبارة " باسم الآب والابن والروح القدس " لتصبح " باسم الروح القدس والابن والآب " ؟ إن الأب يُنتِج ولا يُنتَج والابن مولود وليس بوالد .

 

4-  لم يرد في الإنجيل وصف منفصل لكل منهم

 

5-  لا يمكن للوحدة الرياضية ( هنا العدد 1 ) أن تكون قسماً أو كسراً أو مضاعفاً لذاتها

 

6-  إذا وُصف الله سبحانه وتعالى بأنه الموجِد والمُعدِم ووصف المسيح عليه السلام بأنه المخلص والفادي ووصف الروح القدس بأنه واهب الحياة فهل يجوز أن نصف كلاً منهم بجميع هذه الصفات كأن يتصف الإبن بأنه موجد وفادي وواهب للحياة ؟

 

7-  الروح القدس ليست مستقلة فقد جاء في :-

 

-سفر حزقيال الإصحاح 37 : 14 "وأجعل روحي فيكم فتحيون "

 

تعني هنا النفس الإنسانية الناطقة وإلا لكان آدم وجبريل عليهما السلام إلهين

 

 

-إنجيل لوقا الإصحاح 11 : 13 "بالحري الآب الذي في السماء يعطي الروح القدس للذين يسألونه "

 

أي أن الروح القدس هبة من الله سبحانه وتعالى

 

 

-إنجيل يوحنا الإصحاح 14 : 26 "وأما المعزي الروح القدس"

 

إذن الروح القدس صفة للمعزي الجديد

 

 

-أعمال الرسل الإصحاح 2 : 4 "وامتلأ الجميع من الروح القدس"

 

لا يمكن أن تقسم روح واحدة إلى عدة أرواح

 

 

-رسالة بولس إلى أهل رومية الإصحاح 8 : 9 "وأما أنتم فلستم في الجسد بل في الروح إن كان روح

 

الله ساكناً فيكم "

 

الروح تعيش داخل المؤمنين فلا يمكن أن تكون عدة أرواح

 

 

-رسالة بولس الأولى إلى أهل كورنثوس الإصحاح 2 : 12 " بل الروح الذي من الله "

 

أي أنها ليست الله سبحانه وتعالى فكيف تكون الله وهي منه ؟

 

 

-رسالة بولس الأولى إلى أهل كورنثوس الإصحاح 2 : 13 " بما يعلمه روح القدس"

 

 

-رسالة بولس الأولى إلى أهل كورنثوس الإصحاح 6 : 19 " أم لستم تعلمون أن جسدكم هو هيكل

 

للروح القدس الذي فيكم"

 

الأتقياء هيكل الروح القدس فكيف تكون واحدة وبهذا العدد ؟

 

 

-إنجيل مرقس الإصحاح 16 : 15 " واكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها "

 

هذا أقدم الأناجيل ولم يذكر التثليث

 

 

-إنجيل مرقس الإصحاح 16 : 19 " وجلس عن يمين الله "

 

1-  لا يعني أنه أيضاً إله فهل إذا جلس إنسان عن يمين ملك يصير ملكاً ؟

 

2-  لو كان إلهاً فلماذا لم يجلس في الكرسي المركزي ؟

 

3-  ثم إن وجود كرسيين دليل على وجود اثنين منفصلين

 

4-  أثبت اكتشاف مخطوطة في دير سانت كاثرين في سيناء وتعود إلى القرن الخامس أن هذا الإنجيل ينتهي عند 16 : 8 أي أن الجمل من 9 - 20 أضيفت فيما بعد .

 

 

-إنجيل يوحنا الإصحاح 1 : 1 " في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله "

 

كيف يكون الله سبحانه وتعالى وعند الله ؟

 

إنجيل يوحنا الإصحاح 1 : 14 " والكلمة صار جسداً "

 

إذا كانت الكلمة هي الله سبحانه وتعالى فهذا يعني أن الله سبحانه وتعالى صار لحماً ؟

 

أليس هذا تجديف وكفر؟ إنجيل يوحنا الإصحاح 1 : 18 " الله لم يره أحد قط "

 

إن التفسير المنطقي لمعنى الكلمة هو " أمر الله "

 

جاء في إنجيل لوقا الإصحاح 3 : 2 " كانت كلمة الله على يوحنا "فهل تعني أن الله

 

سبحانه وتعالى كان على يوحنا ؟

 

 

-إنجيل يوحنا الإصحاح 10 : 30 من أقوال المسيح عليه السلام : -" أنا والآب واحد "

 

أي وحدة الهدف لأن المسيح عليه السلام يدعو لما أمره الله سبحانه وتعالى به

 

وإلا فإن ما جاء في إنجيل يوحنا الإصحاح 17 : 21 - 22 " ليكون الجميع واحداً كما أنك أنت أيها الآب فيَّ وأنا فيك ليكونوا هم أيضاً واحداً فينا…. كما أننا واحد "

 

هل عبارة المسيح عليه السلام هذه تعني مساواة الـ 12 تلميذاً بالله سبحانه وتعالى ؟ فإذا أضفنا لهم التثليث ألا يصبح لدينا 15 إله ؟

 

 

-إنجيل يوحنا الإصحاح 10 : 35 من أقوال المسيح عليه السلام :-" إن قال آلهة لأولئك الذين صارت إليهم كلمة الله" فهل يعني هذا أن كل من أطاع الله سبحانه وتعالى يصير إلهاً ؟

 

 

-رسالة يوحنا الأولى الإصحاح 5 : 7

 

"فإن الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة الآب والكلمة والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد "

 

ألا يعني هذا أن كلاً منهم يساوي ثلث إله !

 

 

-رسالة يوحنا الأولى الإصحاح 5 : 8

 

" والذين يشهدون في الأرض هم ثلاثة الروح والماء والدم والثلاثة هم في الواحد "

 

هل الروح والماء والدم متساوية ؟ هذه العبارة تفند ما سبقهامنقول عن موقع الحوار الاسلامى المسيحى

(أقرأ المزيد ... | التقييم: 4.5)
أدلة وحدانية الله في الإنجيل
حقائق حول الأناجيل أدلة وحدانية الله في الإنجيل

جاءت حقيقة أن " لا إله إلا الله " في عدة مواقع في الإنجيل دون ذكرٍ للابن أو للروح القدس كشركاء لله :

-سفر التكوين الإصحاح 1 : 26 "وقال الله نعمل الإنسان على صورتنا على شبهنا "تفسرها الجملة # 27 "خلق الله الإنسان "إن صيغة الجمع تستعمل للتفخيم والتعظيم ولا تدل عل تعدد الآلهة فنحن نرى أن الملوك يكتبون عند إصدار مرسوم " نحن…ملك المملكة….أمرنا بما…"-خلق الله سبحانه وتعالى جميع الكائنات بنفسه دون أن يشاركه أحد في ذلك كما في : -سفر التكوين الإصحاح 1 كلهسفر التكوين الإصحاح 2 : 2سفر التكوين الإصحاح 2 : 8سفر التكوين الإصحاح 5 : 2 - 3إنجيل متى الإصحاح 19 : 4

-سفر التكوين الإصحاح 17 : 3 "وسقط أبرام على وجهه"أيوب الإصحاح 1 : 20 " وخر على الأرض وسجد"سفر العدد الإصحاح 16 : 22 " فخرا على وجهيهما"إنجيل متى الإصحاح 26 : 39 " وخر على وجهه "رؤيا يوحنا الإصحاح 7 : 11 "وخروا أمام العرش على وجوههم وسجدوا لله "أي أن الجميع كانوا يسجدون لله الواحد ولم يكن معه أحد

-سفر التثنية الإصحاح 4 : 35 " أن الرب هو الإله . ليس آخر سواه "-سفر التثنية الإصحاح 6 : 4 " الرب إلهنا رب واحد "-المزمور 2 : 7 والمزمور 110 : 1 وفي العديد من المزامير تثبت أن الابن لم يكن موجوداً وأن الله وحده هو الأبدي-سفر إشعياء الإصحاح 40 : 28 " إله الدهر الرب خالق أطراف الأرض لا يكل ولا يعيا "أما المسيح عليه السلام فكان يتعب كما في إنجيل يوحنا الإصحاح 4 : 6 " كان يسوع قد تعب من السفر "

-سفر إشعياء الإصحاح 44 : 24 " أنا الرب صانع كل شيء "-سفر إشعياء الإصحاح 45 : 5 "أنا الرب وليس آخر. لا إله سواي "-سفر إشعياء الإصحاح 46 : 9 " لأني أنا الله وليس آخر .الإله وليس مثلي "-سفر هوشع الإصحاح 13 : 4 " وإلهاً سواي لست تعرف "-سفر حبقوق الإصحاح 1 : 12 " ألست أنت منذ الأزل يا ربُّ إلهي قدوسي لا تموت "وفي رسالة بولس الأولى إلى تيموثاوس الإصحاح 6 : 16 " الذي وحده له عدم الموت "الله سبحانه وتعالى حي لا يموت أما المسيح عليه السلام فقد كان ميتا كما جاء في رؤيا يوحنا الإصحاح 1 : 18 "وكنت ميتاً وها أنا حي "

-إنجيل متى الإصحاح 4 : 10 من أقوال المسيح عليه السلام : -" للرب إلهك تسجد وإياه وحده تعبد "-إنجيل متى الإصحاح 6 : 24 من أقوال المسيح عليه السلام : -" لا يقدر أحد أن يخدم سيدين"-إنجيل متى الإصحاح 19 : 17 + إنجيل مرقس الإصحاح 10 : 18من أقوال المسيح عليه السلام : -" ليس أحد صالحاً إلا واحد وهو الله "-إنجيل متى الإصحاح 22 : 37 - 38 من أقوال المسيح عليه السلام : -" تحب الرب إلهك من كل قلبك …..هذه هي الوصية الأولى والعظمى"-إنجيل متى الإصحاح 23 : 9 من أقوال المسيح عليه السلام : -" لأن أباكم واحد الذي في السماء "-إنجيل مرقس الإصحاح 12 : 29 من أقوال المسيح عليه السلام:-"إن أول كل الوصايا… الرب إلهنا رب واحد"-إنجيل مرقس الإصحاح 13 : 32 من أقوال المسيح عليه السلام : -" وتلك الساعة فلا يعلم بهما أحد ولا الملائكة الذين في السماء ولا الابن إلا الآب "-إنجيل يوحنا الإصحاح 1 : 18 " الله لم يره أحد قط "-إنجيل يوحنا الإصحاح 17 : 3 من أقوال المسيح عليه السلام : -" أنت الإله الحقيقي وحدك "-رسالة بولس الأولى إلى أهل كورنثوس الإصحاح 15 : 28 " كي يكون الله الكل في الكل "

-رسالة بولس الأولى إلى تيموثاوس الإصحاح 1 : 17" وملك الدهور الذي لا يفنى ولا يُرى الإله الحكيم وحده له الكرامة والمجد إلى دهر الدهور "-رسالة بولس الأولى إلى تيموثاوس الإصحاح 2 : 5 " يوجد إله واحد ووسيط واحد بين الله والناس "كل نبي وسيط بين الله سبحانه وتعالى والناس بمعنى أنه ينقل رسالة الله إلى للناس-رسالة بولس الأولى إلى تيموثاوس الإصحاح 6 : 15 - 16" العزيز الوحيد ملك الملوك ورب الأرباب الذي وحده له عدم الموت ساكناً في نور لا يدنى منه أحد الذي لم يره أحد من الناس ولا يقدر أن يراه الذي له الكرامة والقدرة الأبدية "

-رؤيا يوحنا الإصحاح 1 : 8 " أنا هو الألف والياء البداية والنهاية يقول الرب " أي أن الرب قال هذا وليس المسيح عليه السلام والدليل أنها جاءت من كلام الله سبحانه وتعالى في رؤيا يوحنا الإصحاح 21 : 6 " أنا هو الألف والياء البداية والنهاية " -رؤيا يوحنا الإصحاح 4 : 3 + رؤيا يوحنا الإصحاح 5 : 1" ثم رأيت عرشاً عظيماً والجالس عليه " يتكلم عن الله جل جلاله وعرشه . دون وجود المسيح عليه السلام

-رؤيا يوحنا الإصحاح 11 : 16 " وسجدوا لله "سجدوا لله سبحانه وتعالى وحده

-رؤيا يوحنا الإصحاح 20 : 6 " سيكونون كهنةً لله والمسيح "تدل على أن الله سبحانه وتعالى والمسيح عليه السلام منفصلان

                   منقول عن موقع الحوار الاسلامى المسيحى

(أقرأ المزيد ... | التقييم: 4.57)
البشارة بالنبي محمد (ص) في التوراة و الإنجيل 2
حقائق حول الأناجيل البشارة بالنبي محمد في التوراة و الإنجيل

(و مبشّرا برسول يأتى من بعدى إسمه أحمد)

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله

1-  سفر التكوين الإصحاح 17 : 20 مباركة إسماعيل عليه السلام سفر التكوين الإصحاح 21 : 13 "ابن الجارية" إسماعيل عليه السلام "سأجعله أمة" أمة الإسلاممحمد صلى الله عليه وسلم هو النبي الوحيد من نسل إسماعيل عليه السلام2-  سفر التكوين الإصحاح 49 : 10 "شيلون" كلمة عبرية الأصل تعني "المرسل"وباليونانية تعني "الذي له الكل" وبالسريانية تعني " الذي هو له "وباللاتينية تعني " الذي سيرسل "من الواضح أنها تدل على شخص وليس المكان الذي في سفر ارمياء الإصحاح 7 : 12ومواقع أخرىلا تنطبق على موسى u فقد كان أول من نظم أسباط بني إسرائيل الاثني عشر ولم يظهر قبله أي نبي أو ملك من سبط يهوذا ولا تنطبق على داود عليه السلام فقد كان أول ملك نبي ينحدر من سبط يهوذا ولا تنطبق على المسيح عليه السلام لأنه نفسه رفض الفكرة القائلة بأن المسيح عليه السلام الذي كانت تنتظره بنو إسرائيل كان أحد أبناء داود عليه السلام كما في :-إنجيل متى الإصحاح 22 : 42-45 وفي إنجيل لوقا الإصحاح 20 : 41-44 كما أن المسيح عليه السلام لم يترك قانوناً مكتوباً ولم يكن ملكاًلقد انقرض سبط يهوذا منذ مئات السنين فأين شيلون إذن ؟ 3-  سفر التثنية الإصحاح 18 : 15 وجاء مثلها أيضاً في أعمال الرسل الإصحاح 3 : 22وفي أعمال الرسل الإصحاح 7 : 37"من وسطك" يهود المدينة المنورة حيث أسس محمد صلى الله عليه وسلم أول دولة إسلامية"إخوتك" العرب فهم أبناء إسماعيل عليه السلام أخ إسحق عليه السلام كما في سفر التكوين الإصحاح 16 : 12 لو كان المقصود من بني إسرائيل لقال "منكم""مثلي" تنطبق على محمد صلى الله عليه وسلم لأن كلاً من موسى ومحمد عليهما الصلاة السلام :--له أب وأم وليس لعيسى عليه السلام أب-ولادتهما طبيعية أي بوجود زوج وزوجة بينما ولد عيسى عليه السلام بكلمة من الله سبحانه وتعالى-تزوجا وأنجبا بينما عيسى عليه السلام لم يتزوج أو ينجب-كلاهما نبي وحاكم أما المسيح عليه السلام فلم يأت بشريعة جديدة ولم يحكم قومه-كلاهما مات ميتة طبيعية ودُفنا في الأرض بينما رفع عيسى عليه السلام-على النصارى أن يضيفوا إلى ذلك زعمهم ألوهية المسيح عليه السلام (أستغفر الله العظيم)ولا تنطبق على يوشع كما يدعي أهل الكتاب لأنه عاش زمن موسى ولا تنطبق على عيسى عليه السلام رغم زعم كتاب الإنجيل أنه قال ذلك في يوحنا 5 : 46 فقد جاء في سفر التثنية الإصحاح 34 : 10 "لم يقم بعد نبي في إسرائيل مثل موسى"4-  سفر التثنية الإصحاح 18 : 18-22 "مثلك" لا تنطبق على عيسى عليه السلام فهو ليس كموسى كما سبق ذكره "إخوتهم" العرب كما سبق ذكره "أجعل كلامي في فمه" القرآن الكريم كلام الله سبحانه وتعالى "بكل ما أوصيه به" الشريعة الإسلامية"ويكون أن الإنسان الذي لا يسمع لكلامي الذي يتكلم به باسمي أنا أطالبه" وجوب إتباع محمد صلى الله عليه وسلم وعقاب من لا يفعل ذلك"يتكلم به باسمي" تبدأ كل سورة في القرآن الكريم باسم الله الرحمن الرحيم "فما تكلم به النبي باسم الرب ولم يحدث ولم يصر فهو الكلام الذي لم يتكلم به الرب بل بطغيان تكلم به النبي فلا تخف منه" لقد أثبتت الاكتشافات العلمية العديد من المعجزات في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة كما تحققت معظم نبوآت محمد صلى الله عليه وسلم وسيتحقق باقيها مع مرور الزمن إن شاء الله تعالىرفض اليهود الاعتراف بالمسيح وبمحمد عليهما الصلاة والسلام وبذلك لم يتحقق وعد الله سبحانه وتعالى بزعمهم وما زالوا ينتظرون5-  سفر التثنية الإصحاح 32 : 21 وجاء مثلها أيضاً في رومية 10 : 19"بما ليس شعباً " كان العرب قبل الإسلام قبائل متفرقة"أمة غبية" العرب في الجاهلية وليس اليونانيين فقد كانوا ذوي علوم وفنون كما ثبت في كتب التاريخ6-  سفر التثنية الإصحاح 33 : 2-3 "الرب" تعني كلمة الله سبحانه وتعالى أو أمره أحياناً يقول الله سبحانه وتعالى أنا أفعل مع أنه أناب بشراً للقيام بالعمل كما في التثنية 32 : 41-42"سيناء" صحراء في مصر وهي مكان تلقي موسى عليه السلام للتوراة "ساعير" جبال في فلسطين حيث تلقى عيسى عليه السلام الإنجيل"فاران" مكة المكرمة حيث سكن إسماعيل عليه السلام وأمه كما في سفر التكوين الإصحاح 21 : 21 ولم يكن لبني إسرائيل أية علاقة بها وهي مكان تلقي محمد صلى الله عليه وسلم أجزاء من القرآن الكريم "نار شريعة" الإسلام وهو الوحيد في الجزيرة العربية"القديس" تعني المؤمن كما في رسالة بولس إلى أهل فيليبي الإصحاح 1 : 1"أقوالك" القرآن الكريم7-  المزمور 84 : 4-6"بيتك" المسجد الحرام" وادي البكاء " إن بكة اسم آخر لمكة المكرمة كما ورد في القرآن الكريم "يصيرونه ينبوعا" بئر زمزم8-  نشيد الإنشاد الإصحاح 5 : 10-16 "معلم بين ربوة" كان على ظهر سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم علامة ختم النبوة"مشتهيات" المعنى العبري الأصلي لكلمة مشهيات " أحمد"9-  سفر إشعياء الإصحاح 21 : 7-17"ركاب حمير ركاب جمال" وصف قافلة للعرب من الطريف أن النصارى يفسرون "ركاب الحمير" على أنها ترمز إلى دخول عيسى عليه السلام القدس. وهو يركب حمارين معاً كما في إنجيل متى الإصحاح 21 : 1-7 !"وحي من جهة بلاد العرب في الوعر في بلاد العرب" نبوة محمد صلى الله عليه وسلم الوحيدة في بلاد العرب"العطشان والهارب بخبزه" هو صلى الله عليه وسلم عندما هاجر من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة "فإنهم من أمام السيوف قد هربوا " أمر الله سبحانه وتعالى رسوله بالهجرة من مكة إلى المدينة هرباً من بطش قريش عندما تسلحوا بسيوفهم وحاصروا بيته لقتله ولكن الله سبحانه وتعالى نجاه منهم"يا سكان أرض تيماء" مدينة في المملكة العربية السعودية تقع شمال المدينة المنورة وقد كان يسكنها اليهود وهذا أمر من الله سبحانه وتعالى لهم باتباع محمد صلى الله عليه وسلم " في مدة سنة كسنة الأجير يفنى كل مجد قيدار " لقد حدثت معركة بدر الكبرى وقد نصر الله سبحانه وتعالى فيها محمد صلى الله عليه وسلم في العام الثاني للهجرة وكانت بداية فناء أمجاد قيدار الجاهلية واعتنق جميعهم الإسلام فيما بعد"وبقية عدد قسي أبطال بني قيدار تقل" لقد قُتل 70 من صناديد قريش يوم بدر10-  سفر إشعياء الإصحاح 29 : 12 " أو يُدفع الكتاب لمن لا يعرف الكتاب ويقال له اقرأ هذا فيقول لا أعرف الكتابة " نزل جبريل عليه السلام على محمد صلى الله عليه وسلم في غار حراء لأول مرة وأمره بالقراءة مكرراً ذلك ثلاث مرات ومحمد صلى الله عليه وسلم يجيب في كل مرة " ما أنا بقارىء " فضمه جبريل عليه السلام قائلاً : "اقرأ باسم ربك الذي خلق ، خلق الإنسان من علق " هذه بداية أول سورة نزلت من القرآن الكريم 11-  سفر إشعياء الإصحاح 42 : 10-17 "أغنية جديدة" القرآن الكريم "من أقصى الأرض" مكة المكرمة"المنحدرون في البحر و…." الحجاج"لترفع البرية ومدنها صوتها الديار التي سكنها قيدار" الديار هي مكة المكرمة التكوين الإصحاح 25 : 13 قيدار من نسل إسماعيل عليه السلام وهو الجد الأعظم لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم "سالع" جبل في المدينة المنورة"من رؤوس الجبال يصيحون" تلبية الحجاج وتكبيرهم على جبل عرفات"ليعطوا الرب مجداً ويخبروا بتسبيحه في الجزائر" الأذان"الرب كالجبار يخرج" الجهادأحياناً يقول الله سبحانه وتعالى أنا أفعل مع أنه أناب بشراً للقيام بالعمل كما في التثنية 32 : 41-42كما أن "الرب" تعني المعلم كما في يوحنا الإصحاح 1 : 38 وهو محمد صلى الله عليه وسلم "وأسير العمي في طريق لم يعرفوها" كان العرب في الجاهلية كالعميان لايميزون الصح من الخطأ إلى أن أرسل الله سبحانه وتعالى لهم محمد صلى الله عليه وسلم كما وعد في سفر التكوين الإصحاح 21 : 13"أجعل الظلمة أمامهم نوراً والمعوجات مستقيمة" نقل الإسلام العرب من ظلمات الجهل إلى الطريق المستقيم "يخزى خزياً المتكلون على المنحوتات القائلون للمسبوكات أنتن آلهتنا" كان العرب في الجاهلية يصنعون الأصنام ويعبدونها وقد عاقبهم الله سبحانه وتعالى فحطمها محمد صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة 12-  سفر إشعياء الإصحاح 45 : 1-3 لقد فتح الله سبحانه وتعالى الدول أمام محمد صلى الله عليه وسلم وأتباعه وإن كل مكان في العالم مفتوح أمام الإسلام . أما ملك الفرس كورش فقد كان وثنياً فكيف يكون مسيحاً لله ؟ كما أن دولة الفرس اعتنقت الإسلام كلمة مسيح تعني تعيين شخص لأداء مهمة كما في صموئيل الثاني الإصحاح 2 : 713-  سفر إشعياء الإصحاح 54 : كله" العاقر" مكة المكرمة لعدم ظهور نبي فيها بعد إسماعيل عليه السلام "بنو المستوحشة" هم أولاد هاجر عليها السلام كما في سفر التكوين الإصحاح 16 : 11-12"بنو ذات رجل" هم أولاد سارة عليها السلام"ويرث نسلك أمماً" الفتوحات الإسلاميةالجمل من 4-16 استمرار الأمن والإسلام في مكة المكرمة"كل آلة صورت ضدك لا تنجح" حماية مكة المكرمة كما حدث لأبرهة الأشرم حين غزاها فهزمه الله سبحانه وتعالى14-  سفر إشعياء الإصحاح 60 : 7وجاء مثلها أيضاً في سفر حزقيال الإصحاح 27 : 21 " كل غنم قيدار تجتمع إليك" انتشار الإسلام بين العرب فهم لم يتأثروا بالمسيحية أبداً وهذا تصديق لوعد الله سبحانه وتعالى لإبراهيم عليه السلام كما في سفر التكوين 17 :20 بجعل إسماعيل عليه السلام أمة كبيرة"بيت جمالي" هو المسجد الحرام15-  سفر إشعياء الإصحاح 65 : 1-6" الذين لم يسألوا" العرب"لأمة لم تسم باسمي" عبد العرب الأصنام في الجاهلية"شعب متمرد سائر في طريق غير صالح وراء أفكاره " اليهود والنصارى فقد حرفوا دينهم وكتبوا كتبهم بأيديهم16-  ارمياء الإصحاح 28 : 9 "تنبأ بالسلام" محمد صلى الله عليه وسلم دعا للإسلام وقد نجحت دعوته وانتشر الإسلام 17-  سفر دانيال الإصحاح 2 : 34-45 "الحجر الذي قطع" محمد صلى الله عليه وسلم . إن كلمة بطرس يونانية تعني صفا كما في يوحنا الإصحاح 1 : 42 وهي كلمة قديمة تعني بالعبرية " إيبن" وبالعربية "حجر" وتدل على شيء أو شخص أما المكان فيدعى "مصفاة" كما في سفر التكوين الإصحاح 31 : 49 . إن " المصطفى " من أسماء سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم"التمثال" الأصنام "فصار جبلاً كبيراً وملأ الأرض كلها " انتشار الإسلام في العالمالمملكة الأولى سلطنة الكلدانيين المملكة الثانية مملكة مادي والفرس كما في سفر دانيال الإصحاح 5 : 30-31المملكة الثالثة الاسكندر المقدونيالمملكة الرابعة الإمبراطورية الرومانية"مملكة لن تنقرض أبداً" الإسلام"وتسحق وتفني كل هذه الممالك" لقد حطم المسلمون الإمبراطورية الفارسية والرومانية واعتنق معظم سكانها الإسلام18-  سفر دانيال الإصحاح 7 : كلهالمملكة الأولى : الكلدانية فقد كانت قوية كالنسر المنقض على فريستهالمملكة الثانية : المادية الفارسية ورمز لها بالدب وقد امتد نفوذها حتى البحر الأدرياتيكي وإثيوبيا وهكذا فهي تحمل بين أسنانها ضلعاً من كل من القارات الثلاث في نصف الكرة الشرقيالمملكة الثالثة : ورمز لها بالنمر الشرس ذا القفزات السريعة ترمز إلى زحوف الإسكندر الأكبر الظافرة والذي انقسمت مملكته بعد موته إلى أربع ممالك المملكة الرابعة : الإمبراطورية الرومانية الهائلة ورمز لها بوحش ضخم وشيطان كبير والقرون العشرة هم أباطرتها العشرة الأوائل الذين اضطهدوا المؤمنين من النصارىلقد تنافست الأربعة ممالك وانتصر قسطنطين الإمبراطور الروماني الحادي عشر عليهم وهو الذي تنطبق عليه "يتكلم بكلام ضد العلي" لقد مُثلت الوحوش الأربعة على أنها غير عاقلة .أما القرن الصغير فهو بشر وينطبق على قسطنطين ويعود إليه تحريف شريعة المسيح عليه السلام وفرض آراءه وقراراته الخاصة بالتثليث وألوهية المسيح عليه السلام بمرسوم إمبراطوري صدر في مجمع نيقية "أزمير الآن" سنة 325 م "وإذا مع سحب السماء" معراج محمد صلى الله عليه وسلم إلى السماء "مثل ابن الإنسان" محمد صلى الله عليه وسلم وليس المسيح عليه السلام فقد جاء قبل قسطنطين"والمملكة والسلطان وعظمة المملكة تحت كل السماء تعطى لشعب قديسي العلي" الفتوحات الإسلامية وانتشار الإسلام في العالم وقد تحققت تلك النبوءة بعد حوالي 2500 عاماً ببعثة محمد صلى الله عليه وسلم من حدوثها "ملكوته ملكوت أبدي" بقاء الإسلام إلى الأبد بإذن الله سبحانه وتعالى19-  حبقوق الإصحاح 2 : 3"لأن الرؤيا بعد إلى الميعاد وفي النهاية"تحقيق الرؤيا مستقبلاً وجاء ذلك بعد 1250 عاماً حين بعث الله سبحانه وتعالى محمد صلى الله عليه وسلم وهو آخر أنبياء الله سبحانه وتعالى وبعثته في نهاية الزمان20-  حبقوق الإصحاح 3 : 3 "الله جاء" أمر الله سبحانه وتعالى أو كلمته"تيمان" تعني جنوب أي جنوب القدس "والقدوس" محمد صلى الله عليه وسلم فهو النبي الوحيد الذي بعث هناك"فاران" مكة المكرمة حيث سكن جد محمد صلى الله عليه وسلم إسماعيل عليه السلام كما في التكوين 21 : 21 وصيغة الماضي تأكيد لوقوعها21-  سفر حجي الإصحاح 2 : 7-9"ويأتي مشتهى كل الأمم" النص العبري الأصلي "وسوف يأتي حمدا لكل الأمم" استبدل كتبة الإنجيل كلمة "حمدا" بكلمة "مشتهى" وهي عبرية تعني حمد ، شهية ، شائق ، أحمد وهو صيغة أخرى لمحمد ومن نفس المصدر ومعناه "الأمجد" أي محمد صلى الله عليه وسلم "هذا البيت" المسجد الأقصى ملأه الله سبحانه وتعالى بالمجد بصلاة محمد صلى الله عليه وسلم فيه إماماً بالأنبياء ليلة الإسراء"مجد الأول" هيكل سليمان عليه السلام "أعطي السلام" الإسلام فقد أخفق المسيح عليه السلام في جلب السلام متى الإصحاح 10 : 34كما تنبأ بخراب الهيكل في إنجيل متى الإصحاح 24 : 2 وفي إنجيل مرقس الإصحاح 13 : 2 وفي إنجيل لوقا الإصحاح 21 : 6 الأمر الذي تحقق بعد أربعين عاماً تقريباً على يد الرومان وتشتت اليهود 22-  سفر ملاخي الإصحاح 3 : 1 "ملاكي" رسولي"يأتي بغتة إلى هيكله" حضور محمد صلى الله عليه وسلم للمسجد الأقصى ليلة الإسراء .لو كان المقصود المسيح عليه السلام فأمام من يهيء الطريق ؟ "السيد الذي تطلبونه وملاك العهد" هو سيد الرسل محمد صلى الله عليه وسلم ولو كان المسيح عليه السلام فلماذا لم يعلن ذلك ؟ولا يمكن أن يكون المقصود يحيى عليه السلام فهو :-لم يؤسس ديناً ولم يوح إليه بكتاب مقدس لم يعترف به اليهود كنبي بشر بمحمد صلى الله عليه وسلم في إنجيل متى الإصحاح 3 : 1-4لم يعرف المسيح عليه السلام كما في إنجيل متى الإصحاح 11 : 3 إنجيل مرقس الإصحاح 1 : 2-3"ملاكي" رسولي"أعدوا طريق الرب" التبشير بمجيء محمد صلى الله عليه وسلم 23-  سفر ملاخي الإصحاح 4 : 5 "هأنذا أرسل إليكم إيليا" محمد صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء"قبل مجيء يوم الرب " يوم القيامةإنجيل متى الإصحاح 11 : 14 المسيح يقول عن يحيى أنه إيليا تناقض إنجيل يوحنا الإصحاح 1 : 19-28 يحيى ينكر أنه إيليا24-  إنجيل متى الإصحاح 4 : 16-24"الشعب الجالس في ظلمة" العرب في الجاهلية"أبصر نوراً عظيماً" نور الإسلام"ويكرز ببشارة الملكوت" ختم النبوة . لماذا بشر عيسى عليه السلام بمجيء محمد صلى الله عليه وسلم إذا كان قد خلص الناس من آثامهم ؟جاء مثل هذا أيضاً في :-إنجيل متى الإصحاح 10 : 7 وفي إنجيل مرقس الإصحاح 1 : 14-15 وفي إنجيل لوقا الإصحاح 9 : 1-225-  إنجيل متى الإصحاح 5 : 18 "حتى يكون الكل" حتى تختم النبوة بمحمد صلى الله عليه وسلم جاءت كلمة "شيلون" وتعني باليونانية "الذي له الكل" في سفر التكوين الإصحاح 49 : 10 26-  إنجيل متى الإصحاح 6 : 9 "ليأت ملكوتك" : النبوة إذا كان عيسى عليه السلام قد خلص الناس من آثامهم فلماذا يدع النصارى بهذا الدعاء ؟ وإن لم يكن محمد صلى الله عليه وسلم المقصود فأين الملكوت ؟27-  إنجيل متى الإصحاح 7 : 15-20"من ثمارهم تعرفونهم" علامات الدعوة الصادقة وتنطبق على المسلمين وتأثيرهم على العالم28-  إنجيل متى الإصحاح 8 : 20"ابن الإنسان فليس له أين يسند رأسه" محمد صلى الله عليه وسلم فقد هاجر من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة تكرر لفظ "ابن الإنسان" في خطب عيسى عليه السلام 83 مرة بصيغة الغائب فهل يُعقل أن يتنبأ عن نفسه ؟29-  إنجيل متى الإصحاح 12 : 6"إن ههنا أعظم من الهيكل" لو قصد المسيح عليه السلام نفسه بأنه أعظم من الهيكل لقتله اليهود في الحال"فإن ابن الإنسان" محمد صلى الله عليه وسلم "هو رب السبت أيضاً" القادر على إبطال جعله مقدساً وهو محمد صلى الله عليه وسلم أما المسيح عليه السلام فقد كان ملتزماً بالسبت ويحضر الصلوات في الهيكل30-  إنجيل متى الإصحاح 13 : 24 وفي إنجيل متى الإصحاح 13 : 31-33"ملكوت السماء" شريعة محمد صلى الله عليه وسلم وهي طريقة النجاة وقد بدأت صغيرة كحبة خردل ونمت "حتى اختمر الجميع" ختم النبوة ببعثة محمد صلى الله عليه وسلم وجاء مثلها أيضاً في إنجيل لوقا الإصحاح 10 : 9-11 وفي إنجيل لوقا الإصحاح 13 : 18-21 وقد نزعت النبوة من بني إسرائيل كما في إنجيل متى الإصحاح 21 : 4331-  إنجيل متى الإصحاح 17 : 11-13 "فهم التلاميذ أنه قال لهم عن يوحنا المعمدان" لم يقل عيسى عليه السلام ذلك وقد نفى يحيى عليه السلام أن يكون هو المقصود كما في إنجيل يوحنا الإصحاح 1 : 19-2832-  إنجيل متى الإصحاح 18 : 11 "لأن ابن الإنسان" محمد صلى الله عليه وسلم"قد جاء" أمر يقيني الحدوث"ليخلص ما قد هلك" أعاد محمد صلى الله عليه وسلم النقاء لدين إبراهيم عليه السلام وأعاد المناطق التي مر بها إبراهيم عليه السلام من النيل إلى الفرات إلى التوحيد إضافة إلى الامتداد التدريجي لمملكة الله سبحانه وتعالى وهي الدولة الإسلامية من المحيط الهادي إلى شواطئ المحيط الأطلسي الشرقية33-  إنجيل متى الإصحاح 19 : 30"وآخرون أولين" أمة محمد صلى الله عليه وسلم وهم مقدمون في الأجروجاء مثلها أيضاً في إنجيل مرقس الإصحاح 10 : 31وفي إنجيل لوقا الإصحاح 13 : 30 وفي إنجيل متى الإصحاح 20 : 1-1134-  إنجيل متى الإصحاح 21 : 33-44"الكرم" الشريعة"سياج وحفر" المحرمات والمباحات"عبيده" رسله"الابن" عيسى عليه السلام"الكرامين والأردياء" اليهود"كرامين آخرين" المسلمون"الحجر الذي رفضه البناءون" محمد صلى الله عليه وسلم "ملكوت الله ينزع منكم" نزع النبوة من بني إسرائيل"ويعطى لأمة تعمل أثماره" أمة محمد صلى الله عليه وسلم "ومن سقط على هذا الحجر يترضض" هزيمة من حارب محمد صلى الله عليه وسلم"ومن سقط هو عليه يسحقه" انتصار محمد صلى الله عليه وسلم على أعدائه تدل صيغة الكلام على أن عيسى عليه السلام يتكلم عن آخر سيأتي أما هو فقد قتله الكرامون فكيف يسحق خصومه؟وجاء مثلها أيضاً في إنجيل مرقس الإصحاح 12 : 1-11 وفي المزمور 118 : 22-23وفي إنجيل لوقا الإصحاح 20 : 9-19 35-  إنجيل متى الإصحاح 22 : 44-45"حتى لأضع أعداءك موطئاً لقدميك" انتصار دعوة محمد صلى الله عليه وسلم "فإن كان داود يدعوه رباً فكيف يكون ابنه" اعتراف المسيح عليه السلام أنه ليس المقصود وأنه ليس سيداً لداود عليه السلام ولم ينحدر من سلالته كما جاء في نسبه أنه ابن داود عليه السلام في إنجيل متى الإصحاح 1 : 1-17 وفي إنجيل لوقا الإصحاح 3 : 23-38 إذن لو كان عيسى عليه السلام هو المقصود لناداه داود عليه السلام يا بني "الرب" تعني المعلم الديني كما في إنجيل يوحنا الإصحاح 1 : 38 وتعني المالك كما في إنجيل متى الإصحاح 13 : 52لقد جلس سيد داود عليه السلام عن يمين إله واحد وليس ثلاثة"حتى لأضع أعداءك موطئاً لقدميك" دليل على أن الله سبحانه وتعالى هو المتصرف والقادر الذي يمنح النصر لمن يشاء من عبادهلقد جلس سيد داود عليه السلام عن يمين إله واحد وليس ثلاثةإن حادثة المعراج تفسر الرؤياوجاء مثلها أيضاً في إنجيل لوقا الإصحاح 20 : 41-44وفي إنجيل مرقس الإصحاح 12 : 35-3736-  إنجيل مرقس الإصحاح 1 : 7-8 "يأتي بعدي من هو أقوى مني" محمد صلى الله عليه وسلم .كان يحيى عليه السلام يعظ جماهير اليهود على ضفاف الأردن ووراءهم حوالي 4000 عام من التاريخ الديني دون أن يستجيبوا له ومات مقتولاً كما في إنجيل مرقس الإصحاح 6 : 28 ولكن محمد صلى الله عليه وسلم كان يتلو آيات الله بصوت هادىء ورغم ذلك آمن به قومه وعاد إلى مكة فاتحاً منتصرا فهو أقوى من يحيى عليه السلام "أنا عمدتكم بالماء وأما هو فسيعمدكم بالروح القدس" أي أن تعميد يحيى عليه السلام تنظيف خارجي أما محمد صلى الله عليه وسلم فإنه ينظف العقيدةلا تنطبق على عيسى عليه السلام فقد كان مع يحيى عليه السلام ولم ينجز شيئاً يذكر كما أن نهايته كانت عنيفة كنهاية يحيى عليه السلام حسب ما جاء في الإنجيل وجاء مثلها أيضاً في إنجيل متى الإصحاح 3 : 10-1237-  إنجيل لوقا الإصحاح 7 : 18-39"نعم أقول لكم وأفضل من نبي" محمد صلى الله عليه وسلم أفضل الأنبياءهل تعظيم عيسى عليه السلام ليحيى عليه السلام يعني أنه أعظم من إبراهيم وموسى ومن عيسى نفسه ؟ لم يفعل يحيى عليه السلام شيئاً سوى دعوة الناس للتوبة والتبشير بذلك النبي "ملاكي" رسولي"الأصغر في ملكوت السموات أعظم منه" آخر أنبياء الله سبحانه وتعالى محمد صلى الله عليه وسلم وهو أعظم من كل البشروجاء مثلها أيضاً في إنجيل متى الإصحاح 11 : 9-1538-  إنجيل يوحنا الإصحاح 1 : 19-28"إن كنت لست المسيح ولا إيليا ولا النبي" كان اليهود يتوقعون تحقيق ثلاث نبوءات : مجيء المسيح ثم إيليا ثم مجيء ذلك النبي . فمن هو ذلك النبي ؟ إنجيل يوحنا الإصحاح 7 : 40-42 توقع مجيء نبي"في وسطكم" في يثرب حيث كان اليهود يعيشون"لست بمستحق أن أحل سيور حذائه" محمد صلى الله عليه وسلم وليس عيسى عليه السلام لأنه :-جاء مع يحيى عليه السلام لأن يحيى عليه السلام لم يتبعه بل أن عيسى عليه السلام ذهب إليه ليعمده كأي شخص أقل منه كما في إنجيل لوقا الإصحاح 3 : 21 إنجيل مرقس الإصحاح 1 : 939-  إنجيل يوحنا الإصحاح 14 :15-18 "إن كنتم تحبونني" دليل على أهمية الأمر فالحواريون يتوقعون نزول الروح فلا حاجة للفقرة"معزياً آخر" إن التعزية تكون لمن فقد شيئاً هاماً وهذا دليل على فشل النصرانية فإذا كان المسيح عليه السلام قد خلص الناس من ذنوبهم فلماذا المعزي الجديدكلمة آخر تدل على أن المعزي القادم بشر كالمسيح عليه السلام "ليمكث معكم إلى الأبد" الإسلام"روح الحق" وليس الروح القدس وقد عرف محمد صلى الله عليه وسلم بالصدق والأمانة روح الله تعني نبي في رسالة يوحنا الأولى الإصحاح 4 : 1-2 استخدم مصطلح روح الحق وروح الضلال للبشر في رسالة يوحنا الأولى الإصحاح 4 : 6 ولا يعني الروح النازل على تلاميذ عيسى عليه السلام لأن هذا :-وجد منذ الخلق ورف على وجه الماء كما في التكوين الإصحاح 1 : 2 وكان مع الأنبياء فقد ملأ يوحنا (يحيى عليه السلام) في إنجيل لوقا الإصحاح 1 : 15 وملأ الياصبات في إنجيل لوقا الإصحاح 1 : 41وملأ زكريا في إنجيل لوقا الإصحاح 1 :67كان على سمعان في إنجيل لوقا الإصحاح 2 : 25وملأ الحواريين في إنجيل يوحنا الإصحاح 20 : 21-22كان كالحمامة عند نهر الأردن كما في إنجيل متى الإصحاح 3 : 16إذا كان الروح القدس متحداً بالآب فلا ينطبق عليه "معزياً آخر""ماكث معكم ويكون فيكم " تعني مستقبلاً لأنها تنافي قوله " أنا أطلب ….آخر "كما في حزقيال 39 : 8 بعد أن تكلم عن خروج يأجوج ومأجوج40-  إنجيل يوحنا الإصحاح 14 : 26-30"المعزي الروح القدس" محمد صلى الله عليه وسلم هو المقصود وليس الروح القدس كما سبق توضيحه"ويذكركم بكل ما قلته لكم" تكلم القرآن الكريم عن عيسى عليه السلام . لم ينس الحواريون أقوال عيسى عليه السلام فما القصد من الجملة ؟"رئيس العالم" محمد صلى الله عليه وسلم لأنه بعث للعالمين جميعاً41-  إنجيل يوحنا الإصحاح 15 : 26-27 "روح الحق" وليس الروح القدس وقد عرف محمد صلى الله عليه وسلم بالصدق والأمانة وقد سبق توضيحه"من عند الآب ينبثق" صدق رسالة محمد صلى الله عليه وسلم "يشهد لي" وردت معجزات المسيح عليه السلام في القرآن الكريم .كان الحواريون يعرفون عيسى عليه السلام فلم الشهادة ؟ كما لم يشهد الروح للمسيح عند أعدائه "وتشهدون أنتم أيضاً " دليل على أن شهادة الحواريين غير شهادة المعزي وأما الروح فلم يشهد غير شهادة الحواريين42-  إنجيل يوحنا الإصحاح 16 : 7-14"إن لم أنطلق لا يأتيكم المعزي" ذهاب المسيح شرط لحضور المعزي لأنه لم يأت رسولين بشريعتين في نفس الوقت .محمد صلى الله عليه وسلم هو المقصود أما الروح فقد حضر أثناء وجود عيسى عليه السلام" يبكت العالم" دعا محمد صلى الله عليه وسلم بالتخويف من عذاب الله سبحانه وتعالى"أما على خطية فلأنهم لا يؤمنون بي" تدل على أن المعزي يظهر على منكري عيسى عليه السلام"رئيس العالم" محمد صلى الله عليه وسلم لأنه بعث للعالمين جميعاً"وإن لي أموراً كثيرة أيضاً لأقول لكم ….الآن" دليل على عدم كمال شريعة عيسى عليه السلام"روح الحق" وليس الروح القدس وقد عرف محمد صلى الله عليه وسلم بالصدق والأمانة وقد سبق توضيحه"لأنه لا يتكلم من نفسه بل كل ما يسمع يتكلم به" تلقى محمد صلى الله عليه وسلم القرآن الكريم عن جبريل عليه السلام من الله جل جلاله"ويخبركم بأمور آتية" لقد أثبتت الاكتشافات العلمية العديد من المعجزات في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة كما تحققت معظم نبوءات محمد صلى الله عليه وسلم وسيتحقق باقيها مع مرور الزمن إن شاء الله"ذاك يمجدني" وردت معجزات المسيح عليه السلام في القرآن الكريم" لأنه يأخذ مما هو لي" دعوة محمد صلى الله عليه وسلم هي نفس دعوة المسيح عليه السلام وسائر الرسل وهي التوحيدإن لم يكن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هو المقصود فأين هذا المعزي ؟ لقد مضى 2000 عاماً على هذا الوعد43-  رسالة بولس الأولى إلى كورنثوس الإصحاح 13 : 9 " متى جاء الكامل فحينئذ يُبطَل ما هو البعض " اعتراف بأن النصرانية مؤقتة حتى " يأتي الكامل " وهو الإسلام الناسخ لما قبله44-  رسالة يهوذا : 14-16"قد جاء" أمر يقيني"الرب" تعني المعلم كما في يوحنا 1 : 38 وهو محمد صلى الله عليه وسلم "ربوات قديسيه" الصحابة رضي الله عنهم"دينونة على الجميع" أنه أرسل للعالم كافة وقد ذكر أخنوخ (إدريس عليه السلام) في سفر التكوين الإصحاح 5 : 24 "ويعاقب جميع فجارهم" أمر الله سبحانه وتعالى نبيه أن يحارب الكفار "ماكث معكم إلى الأبد" الإسلام45-  رؤيا يوحنا اللاهوتي الإصحاح 2 : 26-29 "من يغلب ويحفظ أعمالي إلى النهاية" : محمد صلى الله عليه وسلم "يرعاهم بقضيب من حديد" : الأمر بالجهاد"كوكب الصبح" : القرآن الكريم

                                    منقول عن موقع الحوار الاسلامى المسيحى

(أقرأ المزيد ... | التقييم: 3.5)
البشارة بالنبي محمد (ص) في التوراة و الإنجيل 1
حقائق حول الأناجيل البشارة بالنبي محمد في التوراة و الإنجيل

(و مبشّرا برسول يأتى من بعدى إسمه أحمد)

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

نود هنا أن نذكر البشائر التي بشرت بها التوراة وكذلك الإنجيل بنبوة نبينا محمد - عليه السلام - رغم التحريف الطارئ عليها , فالتوراة التي بين أيدي الناس اليوم محرفة مغيرة يدلك على ذلك هذا الاختلاف الذي تجده في أمور كثيرة بين نسخها وطبعاتها , فهناك ثلاث نسخ للتوراة : العبرانية , واليونانية , والسامرية , وكل قوم يدعون أن نسختهم هي الصحيحة , وهناك فروق واضحة بين طبعات التوراة وترجماتها. وقد أدى هذا التحريف إلى ذهاب كثير من البشارات أو طمس معالمها, ومع ذلك فقد بقي من هذه البشارات شيء كثير , ولا تخفى هذه البشارات على من يتأملها , ويعرضها على سيرة رسول الله - عليه السلام - متجردا من الهوى .

لقد صرح بعض هذه البشارات باسم محمد - عليه السلام - وقد اطلع بعض العلماء المسلمين على هذه النصوص , ولكن التحريف المستمر لهذا الكتاب أتى على هذه النصوص , فمن ذلك ما ورد في سفر أشعيا : ( إني جعلت أمرك محمدا , يا محمد يا قدوس الرب , اسمك موجود من الأبد ) , وقوله إن اسم محمد موجود من الأبد موافق لقول الرسول - عليه السلام - : ( كنت نبيا وإن آدم لمنجدل في طينته ) .

وفي التوراة العبرانية في الإصحاح الثالث من سفر حبقوق : ( وامتلأت الأرض من تحميد أحمد , ملك بيمينه رقاب الأمم ) .

وفي النسخة المطبوعة في لندن قديما سنة 1848 , والأخرى المطبوعة في بيروت سنة 1884 , والنسخ القديمة تجد في سفر حبقوق النص في غاية الصراحة والوضوح : ( لقد أضاءت السماء من بهاء محمد , وامتلأت الأرض من حمده , ... زجرك في الأنهار , واحتدام صوتك في البحار , يا محمد أدن , لقد رأتك الجبال فارتاعت ).

ونلتقي إن شاء الله مع سلسلة أخرى من هذه البشائر , وأذكر مراجعي في سرد هذا الموضوع : 1- الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح لابن تيمية , 2- الرسل والرسالات للدكتور عمر الأشقر , 3- نسخة من التوراة والإنجيل المحرفة باللغة العربية واللغة الألمانية .

في بعض الأحيان يذكر مكان مبعث النبي - عليه السلام - , ففي سفر التثنية الإصحاح الثالث والثلاثون : ( أقبل الرب من سيناء , وأشرق لهم من سعير , وتجلى من جبل فاران ) , وسيناء هي الموضع الذي كلم الله فيه موسى , وساعير الموضع الذي أوحى الله فيه لعيسى , وفاران هي جبال مكة , حيث أوحى الله لمحمد - عليه السلام - , وكون جبال فاران هي مكة , دلت عليه نصوص من التوراة . وقد جمع الله هذه الأماكن المقدسة في قوله : ( والتين والزيتون وطور سينين , وهذا البلد الأمين )

وذكرت التوراة مكان الوحي إليه ففي سفر أشعيا الإصحاح الواحد والعشرون : وحي من جهة بلاد العرب في الوعر ) . وقد كان بدء الوحي في بلاد العرب في الوعر في غار حراء

وفي هذا الموضع من التوراة حديث عن هجرة الرسول - عليه السلام - وإشارة إلى الجهة التي هاجر إليها : ( هاتوا ماء لملاقاة العطشان يا سكان أرض تيماء , وافوا الهارب بخبزة , فإنهم من أمام السيوف قد هربوا , من أمام السيف المسلول , ومن أمام القوس المشدودة , ومن أمام شدة الحرب ) , وتيماء من أعمال المدينة المنورة , وإذا نظرت في النص ظهر لك بوضوح أنه يتحدث عن هجرة الرسول عليه السلام

وتكملة النص السابق يقول : ( فإنه هكذا قال لي السيد في مدة سنة كسنة الأجير يفنى كل مجد قيدار , وبقية قسي أبطال بني قيدار تقل , لأن الرب إله إسرائيل قد تكلم ) , وهذا النص يتحدث عن معركة بدر , فإنه بعد سنة كسنة الأجير من الهجرة كانت وقعة بدر , وفني مجد قيدار , وقيدار من أولاد إسماعيل , وأبناؤه أهل مكة , وقد قلت قسي أبناء قيدار بعد غزوة بدر

وأشارت بعض نصوص التوراة إلى مكان هجرة الرسول - عليه السلام - , ففي سفر أشعيا الإصحاح الثاني والأربعون : ( لترفع البرية ومدنها صوتها , الديار التي سكنها قيدار , لتترنم سكان سالع من رؤوس الجبال ليهتفوا ليعطوا الرب مجدا ... ـ ) , وقيدار أحد أبناء إسماعيل كما جاء في سفر التكوين الإصحاح الخامس والعشرون العدد الثالث عشر . وسالع جبل سلع في المدينة المنورة . والترنم والهتاف ذلك الأذان الذي كان ولا يزال يشق أجواء الفضاء كل يوم خمس مرات , وذلك التحميد والتكبير في الأعياد وفي أطراف النهار وآناء الليل كانت تهتف به الأفواه الطاهرة من أهل المدينة الطيبة الرابضة بجانب سلع . إلى هنا نكتفي بهذا القدر من هذه الحلقة , على أمل اللقاء بكم في حلقة أخرى إن شاء الله من سلسلة البشائر بنبوة محمد من كتاب اليهود والنصارى المحرف اليوم , وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد , والحمد لله رب العالمين.

                              منقول عن موقع الحوار الاسلامى المسيحى

(أقرأ المزيد ... | التقييم: 3)

أسم القسم للمقالات

  • من قال ان الله محبة ؟
  • متى ترك إبراهيم حاران قبل أم بعد وفاة أبيه
  • القرآن والثالوث للمستشار محمد مجدى مرجان, شماس أسلم يدافع عن دين التوحيد
  • دفاعاً عن نبى الله لوط وابنتيه
  • حقيقة الروح القدس في الشرائع الألهية
  • الثالوث القدوس .. عند ثيوفيلس الأنطاكي 180 م
  • بحث عن الروح القدس التى تسمى الاقنوم الثالث
  • إله المحبة مستوجب نار جهنم؟
  • تابع:إله المحبة مستوجب نار جهنم؟
  • حقيقة الكفن المقدس بتورينو !
  • أسم القسم للمقالات

  • الرد على شبهة الكلمة التي قيلت للمتطهر من الزنا
  • التشكيك فى صحة الأحاديث والأستغناء عنها بالقرآن
  • الرد على : فقتل رجالهم وقسم نساءهم وأولادهم وأموالهم بين المسلمين
  • إبطال شبه الزاعمين الاكتفاء بالقرآن دون السنة
  • الرد على شبهة:إرضاع الكبير
  • الرد على : الداجن أكل القرآن
  • الرد على : الجنة تحت ظلال السيوف
  • الرد على : ثَلاَثَةِ أَحْجَار
  • الرد على شبهة الطاعنين فى حديث "خلوة النبى !!
  • الرد على شبهة الطاعنين فى حديث "اللهم فأيما مؤمن سببته ..
  • أسم القسم للمقالات

  • حكم تناول خميرة البيرة
  • هذه بضاعتنا: الإسلام دين المحبة والرحمة الحقيقيين - وسائل نشر المحبة فى دين الاس
  • هل هذا الحديث الشريف يثبت لاهوت المسيح كما يدعي النصارى؟
  • القتال في الإسلام ضوابط وأحكام
  • الرد على:الملائكة تلعن المرأة
  • الرد على مثنى وثلاث ورباع وما ملكت ايمانكم
  • الرد على : المرأة ضلع أعوج
  • حقيقة الجزية
  • رد شبهة المساواة بين المرأة و الكلب
  • الرد على : الموت هو كبش أملح يذبح يوم القيامة
  •   أسم القسم للمقالات

  • خرافات النصارى حول الحروف المقطعة بالقرأن الكريم
  • حقيقة استواء الرحمن على العرش وإلى السماء
  • نزول الله إلى السماء الدنيا بلا انتقال ولا تجسيد
  • شبهات حول قضية النسخ
  • الرد على شبهة :(وَكَوَاعِبَ أَتْرَاباً )
  • هل "يهوه" هو اسم الله الأعظم ؟؟؟
  • الرد على الأخطاء اللغوية المزعومة حول القرآن الكريم
  • الرد على شبهة:لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى
  • رد على من انكر تحريم الخمر
  • بيان كذب المدعو بنتائوور بخصوص مخطوط سمرقند
  • 115 مواضيع (12 صفحة, 10 موضوع في الصفحة)
    [ 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 ]
     
     


    انشاء الصفحة: 1.82 ثانية