:: الرئيسية :: :: مقالات الموقع :: :: مكتبة الكتب ::  :: مكتبة المرئيات ::  :: مكتبة الصوتيات :: :: أتصل بنا ::
 
القائمة الرئيسية

 الصفحة الرئيسية

 منتدى الحوار

 نصرانيات

 حقائق حول الأناجيل

 حقائق حول المسيح بالأناجيل

 حقائق حول الفداء والصلب

 مقالات منوعة حول النصرانية

 كشف الشبهات حول الإسلام العظيم

 شبهات حول القرأن الكريم

 شبهات حول الرسول صلى الله عليه وسلم

 شبهات حول السنة المطهرة

 شبهات منوعة

 الإعجاز العلمي
 الأعجاز العلمي بالقرأن الكريم
 الأعجاز العلمي بالحديث الشريف
 الحورات حول الأعجاز العلمي بالإسلام

 كيف أسلم هؤلاء

 من ثمارهم تعرفونهم

Non Arabic Articles
· English Articles
· Articles français
· Deutsches Artikel
· Nederlands

 مقالات د. زينب عبد العزيز

 مقالات د. محمد جلال القصاص

 مكتبة الكتب

 مكتبة المرئيات

 مكتبة التسجيلات

 مكتبة البرامج والاسطوانات الدعوية

 البحث

 البحث في القرآن الكريم

 دليل المواقع

 أربط موقعك بنا

 اتصل بنا

إسلاميات

المتواجدون بالموقع

يوجد حاليا, 64 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

الرد على شبهة أن القرآن جمع من كتب سابقة
أرسلت في الثلاثاء 15 أغسطس 2006 بواسطة admin
شبهات حول القرآن الكريم

هل القرآن جمع من كتب سابقة

 

 

الرد على شبهة أن القرآن جمع من كتب سابقة  

 

 

ما انفك أعداء الإسلام منذ فجر الدعوة الإسلامية يبذلون جهدهم لتلفيق الشبه بهذا الدين؛ إضعافًا لقوته، ومحاصرة لنفوذه، وإيقافًا لحضوره...ولن يستطيعوا إلى ذلك سبيلاً .

ومن شبههم المندرجة في هذا الاتجاه، شبهة مفادها: أن القرآن الكريم ليس إلا تلفيقاً وتجميعًا من الكتب السماوية التي سبقته !! وتحديداً التوراة والإنجيل. والرد على هذه الشبهة هو محور حديثنا في هذا المقال. فنقول بداية:

إن منشأ هذه الشبهة يرجع إلى وجود تشابه بين القرآن الكريم وما سبقه من الكتب السماوية؛ إذ إن من المعلوم أن ثمة قيمًا إنسانية وفضائل بشرية ارتضاها الناس وتعارفوا عليها على مر العصور والأزمان، كقيم الحق والعدل والخير...

 

 



 

 

 

وبالمقابل فإن ثمة أمورًا رفضها الناس وتعارفوا على نبذها ومحاربتها؛ كالباطل والظلم والشر...نقول: إذا تبين هذا فإن الشرائع السماوية كافة لم تنكر ما اتفقت الفِطَر الإنسانية السليمة على اعتباره، وأيضًا لم ترضَ بما اتفقت الفِطَر الإنسانية السليمة على إنكاره، وإنما جاءت تلك الشرائع على وَفْق الفِطَر الإنسانية؛ فأكدت قيم الحق والعدل والخير، ونبذت قيم الباطل والظلم والشر، وفرقت بين ما هو خير وحق، وما هو شر وباطل. فإذا وجدنا تشابها بين الكتب السماوية والقرآن في نحو هذه الأمور فإن هذا لا يعني - بحال من الأحوال - أن القرآن الكريم لم يكن إلا تلفيقاً لتلك الكتب السماوية السابقة عليه، وعلى هذا فلا يجوز أن يتهم محمد صلى الله عليه وسلم بأنه لفَّق رسالة سماوية، لمجرد أن أقرَّت رسالته كل قيمة فاضلة، ونبذت كل قيمة رذيلة وشريرة !!

ثم إضافة لما تقدم نقول: لا يصح بصفة خاصة اتهام القرآن الكريم بأنه من تلفيق محمد صلى الله عليه وسلم من الكتب السابقة لأمور، نُجْمل القول فيها في التالي:

- أن الرسالات السماوية السابقة للإسلام كانت كل رسالة منها تُعبِّر عن مرحلة من مراحل تطور البشرية، وجاءت تلك الرسائل لأقوام خاصة؛ ثم شاءت إرادة الله سبحانه أن يجعل من دين الإسلام خاتم الأديان السماوية، التي لا يقبل سبحانه من عباده غيره، وجعل من هذا الدين دينًا قيمًا، موافقًا ومناسبًا لكل زمان ومكان؛ وكان هذا يقتضي - والحال والمآل على ما ذكرنا - أن يكون القرآن الكريم هو الكتاب المهيمن على كل ما سبقه من الكتب، يؤكد صحيحها ويصحح ما حُرِّف فيها، وهو إن اتفق معها أو اختلف فإن ذلك لا يعني أنه مُلَفَّقٌ منها ولا مأخوذ عنها، لكنه التعبير الدقيق عن تكامل الرسالات السماوية واكتمالها…قال تعالى: {وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ } (المائدة:48) .

- ثم إن الدراسات المقارنة للكتب السماوية الأخيرة - التوراة والإنجيل والقرآن - تؤيد وتؤكد بوضوح، وعلى لسان القوم أنفسهم، أن الحق دائماًَ ما قرره القرآن، سواء في قضية الألوهية أو قضية المسؤولية الفردية...ولم يكن في الرسالتين السابقتين ما كان محمدٌ صلى الله عليه وسلم بحاجة لأخذه منها في شؤون الدارين. ومع هذا كان من عظمة القرآن الكريم أنه اعتبر أن إيمان المسلم لا يكون صحيحًا ولا مقبولاً إلا إذا آمن بما جاء من كتب سماوية كافة.

بقي أن نشير - علاوة على ما تقدم - أن مما يمنع القول بأن محمدًا صلى الله عليه وسلم استعان بما سبقه من كتب أمور، حاصلها:

- أنه صلى الله عليه وسلم كان أمياً لا يقرأ ولا يكتب، فأنَّى له - وهو كذلك - أن يرجع إلى تلك الكتب، ليؤلف القرآن ؟؟

- ثم على فرض أنه صلى الله عليه وسلم كان يقرأ أو يكتب، فإن التوراة والإنجيل كانت مكتوبة باللغة العبرية لا العربية، فكيف له أن يستعين بها ؟؟

وبناء على كل ما تقرر، نخلص إلى القول: إن الرسالة المحمدية - ممثَّلة بقرآنها - هي رسالة جديدة ذات شخصية مستقلة، جاءت لدعوة الناس جميعًا، ومن جملتهم اليهود والنصارى...وإنَّ من التمحُّل والتهافت، بل من الهراء والافتراء القولُ: إن القرآن ليس إلا تلفيقًا لما سبقه من الكتب السماوية { كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلا كَذِباً } (الكهف:5) والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيد الخلق أجمعين .

 

 

 

 

 
أكثر مقال قراءة عن شبهات حول القرآن الكريم:
هل "يهوه" هو اسم الله الأعظم ؟؟؟


المعدل: 5  تصويتات: 2
الرجاء تقييم هذا المقال:


  'طباعة  ارسال ارسال

المواضيع المرتبطة

شبهات حول القرآن الكريم

 
 


انشاء الصفحة: 0.06 ثانية