:: الرئيسية :: :: مقالات الموقع :: :: مكتبة الكتب ::  :: مكتبة المرئيات ::  :: مكتبة الصوتيات :: :: أتصل بنا ::
 
القائمة الرئيسية

 الصفحة الرئيسية

 منتدى الحوار

 نصرانيات

 حقائق حول الأناجيل

 حقائق حول المسيح بالأناجيل

 حقائق حول الفداء والصلب

 مقالات منوعة حول النصرانية

 كشف الشبهات حول الإسلام العظيم

 شبهات حول القرأن الكريم

 شبهات حول الرسول صلى الله عليه وسلم

 شبهات حول السنة المطهرة

 شبهات منوعة

 الإعجاز العلمي
 الأعجاز العلمي بالقرأن الكريم
 الأعجاز العلمي بالحديث الشريف
 الحورات حول الأعجاز العلمي بالإسلام

 كيف أسلم هؤلاء

 من ثمارهم تعرفونهم

Non Arabic Articles
· English Articles
· Articles français
· Deutsches Artikel
· Nederlands

 مقالات د. زينب عبد العزيز

 مقالات د. محمد جلال القصاص

 مكتبة الكتب

 مكتبة المرئيات

 مكتبة التسجيلات

 مكتبة البرامج والاسطوانات الدعوية

 البحث

 البحث في القرآن الكريم

 دليل المواقع

 أربط موقعك بنا

 اتصل بنا

إسلاميات

المتواجدون بالموقع

يوجد حاليا, 99 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

تابع: زانية تتحدى وخادم الرب يتردى
أرسلت في الخميس 08 نوفمبر 2007 بواسطة webmaster3
حقائق حول الأناجيل

تابع زانية تتحدى وخادم الرب يتردى


الباحث خادم الرب لم يبحث شيئا

هو ينقل من هذا الموقع :

http://adultera.awardspace.com/TEXT/Egerton.html

و صاحب الموقع الاصلى (الذى ينقل عنه الباحث كل موضوعاته بلا دراسة او وعى) يعترف ان

دليل البردية هذا دليل واهى هزيل لا يصلح و بقول :

 

Admittedly, the evidence is very slender and tentative. But it is a remarkable coincidence, that several phrases are placed in close proximity, in the correct order (the same as in the Pericope), namely,

و ترجمته :

باعتراف الجميع هذا الدليل (اى البردية) ضئيل و هزيل الا انها صدفة رائعة ان تقع عدة جمل على مقربة من بعضها بالترتيب نفسه فى قصة المراة الزانية

اى ان الرد على هذا الدليل يكون من صاحب الدليل الاصلى الذى ينقل عنه فادى بلا وعى او دراسة ..

و حاله الباحث الاصلى تدعو الى الشفقة و لكنه على الاقل صادق مع نفسه فيقول ان الدليل هزيل و صدفة اما فادى خادم الرب فيقول ان الدليل صاعقة ..............

هل رايتم انحطاط اكثر من ذلك ينقل عن شخص يقول ان الدليل واهى و هزيل و يجعل الدليل صاعقة على كل الافواه التى تقول ان القصة ليست اصلية .

و الكارثة انه ليس دليل و الكارثة الاكبر الاخطاء التى وضحتها و الاجزاء التى حاول ان يكتبها من عنده خارج الموقع الذى ينقل منه .

نطالب مرة اخرى بحذف هذا الدليل من البحث (اذا كان هناك من لا يزال يسميه بحثا).

المخطوطة بيزى :

و الان نتحدث عن مخطوطة بيزى

-هذه المخطوطة هى المخطوطة الوحيدة التى بها هذه القصة حتى القرن الثامن .....!!!!

-هذا ما يقوله بروس متزجر عن المخطوطة فى كتابه
صورة 5


و ترجمة مختصرة :

لا يوجد مخطوطة معروفة بها مثل هذه الاختلافات المدهشة عما يسمى العهد الجديد المعتاد تتميز مخطوطة بيزى بالاضافة بحرية و احيانا الحذف لكلمات و جمل بل و حوادث كاملة .

و من دائرة المعارف البريطانية :

D, Codex Bezae Cantabrigiensis, is a 5th-century Greco-Roman bilingual **** (with Greek and Latin pages facing each other). D contains most of the four Gospels and Acts and a small part of III John and is thus designated Dea (e, for evangelia, or “gospels”; and a for acta, or Acts). In Luke, and especially in Acts, Dea has a **** that is very different from other witnesses. Codex Bezae has many distinctive longer and shorter readings and seems almost to be a separate edition. Its Acts, for example, is one-tenth longer than usual. D represents the Western **** tradition. Dea was acquired by Theodore Beza, a Reformed theologian and classical scholar, in 1562 from a monastery in Lyon (in France). He presented it to the University of Cambridge, England, in 1581 (hence, Beza Cantabrigiensis).

ترجمة :

فى انجيل لوقا و اعمال الرسل المخطوطة بيزى بها نص يختلف عن المخطوطات الاخرى هذا المخطوطة بها قراءات اطول و اقصر و تبدو انها منفصلة تماما فى اعمال الرسل على سبيل المثال النص اطول من المعتاد بنسبة 10 % .

و الان سؤال نساله للباحث :

هل النص اليونانى فى مخطوطة بيزى يوافق المكتوب عندك الان فى طبعة فان دايك العربية ؟؟

سؤال اخر هل النص اليونانى متوافق مع النص اللاتنينى الموازى له فى نفس المخطوطة.


اليك من عندى لاساعدك نص المخطوطة بيزى مع نسخة نسل الاند الموجود بين اقواس مزدوجة


اضغط على الصورة للتكبير

اضغط على الصورة للتكبير

الفراغات فى النص على اليسار موجودة فى النص المعتاد على اليمين و العكس صحيح و الكلمات الملونة فى الناحيتين مختلفة

طبعا نستبعد المخطوطة من الادلة بلا تردد لان النص الموجود بها ليس هو النص الحالى عندنا .

اقتباسات الاباء:

اولا يجب ان نوضح ان اقتباسات الاباء لايمكن اخذها اصلا الا قرينة و اذا كان النص الاصلى نفسه مشكوك فى مصدره و من كتبه و غرضه فهل نصدق كتابات اقل اهمية منه اذن هى قرينة لا ترقى لمستوى الدليل.

ثانيا اذا كنا نريد شهادة من شهادات الاباء الاوائل فلا بد ان تكون اشارة الى انجيل يوحنا الاصحاح الثامن و هو مكان القصة الان اما ان يذكر الاب حكاية بدون ذكر مكانها فى الكتاب المقدس فهذا لا معنى له و لا يصلح حتى كقرينة .

و لا يوجد اى اشارة فى كتابات الاوائل الى القصة منسوبة الى انجيل يوحنا قبل عام 1200 ميلادى فى تفسير الاب يوثيميس زيجابينوس بل ان الاخير يقرر ان القصة غير موجودة فى النسخ الدقيقة .

و المرجع هنا هو بروس متزجر فى كتابه السابق ...

لنرى الان شهادات الاباء او اقتباساتهم :

1) القديس ديديموس الضرير 390

و القصة عند ديديموس غير منسوبة لانجيل يوحنا بل وضعها فى تفسيره لسفر الحكمة كما يقول خادم الرب و لم يوضح للقارئ ما هو سفر الحكمة هذا و علاقته بانجيل يوحنا .....؟؟؟؟

و القصة عند ديديموس تختلف اختلاف جذرى عن المذكور الان فى يوحنا

المراة متهمة بخطيئة و لم يذكر الزنا صراحة

لا يوجد محاولة من اليهود لتوريط يسوع

المراة ادينت من اليهود فى يوحنا اليهود لم يدينوها

اخذوها لمكان الرجم لم ياخذوها الى يسوع

يسوع لا يكتب على الارض كما فى قصة يوحنا

ولا تشمل الحوار بينه و بين المراة و لا قوله المهم و انا ايضا لا ادينك اذهبى و لا تخطئ

ويقول انه وجد القصة فى انجيل معين لم يحدده فلعله انجيل محرف غير معترف به و هو اصل دخول القصة الى انجيل يوحنا .

2 الاب Pacien

كل ما يقوله هذا الاب انه يعرف قصة الرب لم يدين فيها زانية و انها مذكورة فى انجيل ما

اذن فهذه شهادة لا تصلح

3 القديس امبروسيوس اسقف ميلان :

بقول الباحث انه يقتبس روح القصة و لا يلتزم بالنص الانجليى

لم يحدد اطلاقا من اين اخذ القصة و يقرر ان البعض كان منزعجا من القصة لان يسوع لم يعاقب المراة . و مدام لا يلتزم بالنص الانجليى فلا فائدة من ذكره فى هذا البحث

جيروم :

جيروم فى رايى الشخصى هو سبب هذه المشكلة بوضعه للنص فى الفولجاتا الترجمة اللاتينية و بقوله ان القصة موجودة فى عدة اناجيل (او فى اناجيل كثيرة) .

وردى على ذلك انه هناك نسخ لاتينية اقدم من الفولجاتا لا توجد بها القصة اما عن قول جيروم ان القصة موجودة فى عدة اناجيل فيدل على انها كانت غير موجودة فى عدد اخر و الا ما كان ذكر هذا القول .......

و كما ذكرت اول ذكر لهذه القصة مرتبطة بمكانها فى انجيل يوحنا كان فى القرن الثانى عشر .

و ننتقل الى اهم جزء فى البحث :

يبجث فادى خادم الرب فى هذا الجزء فى المخطوطات الغير موجود بها القصة و هى البردية 66 و البردية 75 و البردية 45 و السينائية و الفاتيكانية و السكندرية و الافرامية واخيرا مخطوطة واشنطن.

و هذا الجزء منقول من هذا الموقع :

http://cadesign.webworkercanada.com/pa/TEXT/MSS-top10.html

و صاحب هذا الموقع يدافع باستماتة عن اصالة هذه القصة فى انجيل يوحنا و لكنه يتميز رغم تعصبه الشديد الذى يؤثر على تقديره للامور يتميز ببعض المصداقية التى لا تتوفر عند خادم الرب هذا.

و فى هذا الجزء كما فعلنا مع البردية السابقة سنضع ما يقوله صاحب الموقع و نجعله هو الذى يرد على فادى خادم الرب هذا...........

يقول:

و بنعمة الله فى هذا الجزأ من البحث سنقوم بتفنيد هذه المخطوطات و سنثبت بادلة علمية ومنطقية ونقلية و عقلية اسباب عدم وجود القصة فى هذه المخطوطات بمعونة الرب.

كلمة جزأ خطأ و الصواب جزء همزة على السطر و حكاية تفنيد لا تصلح هنا ربما كلمة تبرير تكون ادق .

المخطوطة الاولى البردية 66 :

ينقل فادى خادم الرب عن بى دبليو كمفورت القول التالى :

ان هذه البردية تعرضت لتغيرات طفيفة خاصة فى الاصحاح 13 و ذلك اثناء التجهيز للقراءة فى الكنيسة و القارىء منها كان يضع علامات ترقيم اثناء التحضير للقراءة و تمت مراجعة هذه المخطوطة اكثر من مرة على النص السكندرى الذى كان سائدا فى مصر و بالتالى كان من الوارد حدوث اخطاء.....

انتهى الاقتباس

ما الذى نفهم من هذا النص ؟

البردية تعرضت لتغيرات اثناء التجهيز للقراءة و من الوارد حدوث اخطاء بها حسنا نشكر خادم الرب فادى على هذا الاقتباس فبردية تعرضت لتغيرات حتى ولو طفيفة و وارد حدوث اخطاء بها لمراجعتها على النص السكندرى و يلفت الانتباة الى ان قراءة النصوص الكنيسة يبيح حذف اجزاء قد تحرج القارىء ..............

ثم ينشر الباحث عدة صور تبين وجود نقاط و فراغات فى اماكن معينة من المخطوطة .مثل هذه الصورة

 اضغط على الصورة للتكبير

ثم عدة صور لنفس الفكرة و يقرر النتيجة الرهيبة التالية :    


ياللروعة الاستنتاج هل تعرفوا ماذا استنتجنا حتى لو كان كلامه كله صحيح استنتجنا ان ناسخ البردية يعلم بالقصة و لكنه حذفها ................!!!!!!

هل هناك تردى اكثر من ذلك انه استنتاج يدعو الى الشفقة اكثر من اى شىء اخر

من هو هذا الناسخ ومن اعطاه الحق فى الحذف و هل وجود اى نقطة اخرى تعنى جزء اخر محذوف

و لماذا لايكون معنى هذه النقط مختلف عما يحاول خادم الرب هذا ان يثبت .

لماذا لا يكون ان الناسخ يعلم بوجود نسخ محرفة من انجيل يوحنا بها هذه القصة و يضع النقطة او النقاط ليخبرنا انه يعلم و انه حذف لان النص محرف اليس هذا التفسير اكثر واقعية من تفسير خادم الرب.

عموما هذا احتمال و احتمال واهى يدعو الى الشفقة كما قلت و لا يصح به الاستدلال ..........................

و بقيت نقطة اخرى قلت ان خادم الرب ينقل من موقع معين يدافع صاحبه باستماتة عن اصالة القصة و لكنه يتميز بكثير من الاحترام للقارىء لنرى ماذا يقول صاحب الموقع الاصلى و صاحب فكرة النقط هذه التى ينقلها فادى ...خادم الرب


و هذا ما يقوله صاحب الموقع الاصلى :

http://cadesign.webworkercanada.com/pa/TEXT/MSS-top10.html

Pericope de Adultera (dot 1) = omitted

"My Witness is true!" (dot 2) = John 8:7!

"I judge no one!" (dot 3) = John 8:11!


Even if the scribe of P66 himself isn't trying to tell us something, he may have accidentally copied the partial notes of the previous scribe from his exemplar!

Even though we lack a complete explanation for the dots, they appear to be strong evidence that the scribe of P66 himself or the scribe of his exemplar had knowledge of the Pericope de Adultera

يضع خادم الرب فادى ثلاثة اسطر متوافقة مع من ينقل عنه ثم يبدا فى التدليس فصاحب الموقع عنده بعض الحياء و الاحترام للقارىء فيقول ما ترجمته :

حتى لو كان ناسخ البردية 66 نفسه لا يحاول ان يخبرنا شىء ما ربما يكون قد نسخ بطريق الصدفة ملاحظات جزئية من الناسخ السابق .

و رغم اننا لا نملك توضيح كامل لوجود هذه النقط يبدو انها دليل قوى على ان الناسخ نفسه كان عنده معرفة بقصة المراة الزانية .....

فما رايكم صاحب الفكرة نفسه لا يملك توضيح لهذه النقط و يقول يبدو انه اكرر يبدو انها دليل على معرفة الناسخ بالقصة و ان الموضوع مجرد صدفة رائعة

و اقول له اذا افترضنا جدلا ذلك فهى دليل على معرفة الناسخ ان هناك قصة محرفة توضع فى مكان النقط .

البردية 75

يقول الباحث بالحرف الواحد :


البردية تختلف اختلافا جذريا عن المخطوطة بى اى الفاتيكانية و هو لا يؤمن انها كلام الله !!!!!

اليكم ما يقوله القس عبد المسيح بسيط ابو الخير نفسه فى كتابه :

الكتابُ المقدّس

يتحدّي

نُقّاده والقائلين بتحريفه !!

القس عبد المسيح بسيط أبو الخير

كاهن كنيسة السيدة العذراء الأثرية بمسطرد

وبالتالي فإن حوالي40 % أو 41 مخطوطة من هذه المجموعة (الـ 96) ترجع للقرنين الثاني والثالث وبداية الرابع وتسد الفجوة الزمنية التي كانت موجودة قبل اكتشاف أهم مخطوطات هذه المجموعة (سنة 1930 وسنة 1950م) وبين المخطوطة السينائية التي ترجع لسنة 340م والتي تتفق معها بصورة مذهلة ، وهذا يبرهن للعلماء والنقاد ومدعى تحريف الكتاب

المقدس والذين افترضوا وتصوروا احتمال وجود اختلافات كثيرة بين نصوص القرنين الثاني والثالث ونصوص القرون التالية خطأ افتراضاتهم ومزاعمهم وادعاءاتهم ؛ فقد أثبتت المخطوطة (P75) والتي ترجع لسنة 180م اتفاق مذهل ورائع مع المخطوطة الفاتيكانية التي ترجع لسنة 325م بل ويرى علماء العهد الجديد أن هذه المخطوطة (P75) قد أوجدت المفتاح لمعرفة وفهم التاريخ المبكر للعهد الجديد .

انتهى الاقتباس .

خادم الرب يطعن فى استاذه الذى امده بالمراجع يقول ان البردية لا تتفق مع المخطوطة الفاتيكانية و القس عبد المسيح بسيط يقول ان الاتفاق رائع و مذهل ....

احدهما صحيح على الاقل و اقول على الاقل لان الاحتمال الاغلب ان كلاهما مخطىء و كل هذه المخطوطات لا تساوى شيئا و نستطيع بكل اطمئنان ان نلقيها فى سلة المهملات مع المخطوطة السينائية التى يقول عنها القس انها تتفق مع البرديات بطريقة مذهلة

و لا يزال الذهول مستمرا

قد يقول قائل هذا اختلاف بين علماء يعنى فادى خادم الرب عالم و القس عبد المسيح عالم و لكل منهما راى لا مانع ابد فى حالة اذا اوضح كل منهم سبب رايه هذا لكن المكتوب عبارة عن عبارات لا ثقل علمى لها لا تجعلنا نصدق او نحترم اى راى لهما .

طبعا استطيع ان اعلق على هذه الواقعة لعدة صفحات و لكن ليس عندى وقت و يجب ان انتهى من هذا البحث قبل ان اصاب ان ايضا بالذهول مما اقرا ............

اما عن المخطوطة فماذا يقول فى حكاية المراة الزانية

لا شىء على الاطلاق لانه لم يجد نقط او فراغات هذه المرة ليتعلق بها فلم يجد الا بعض التلف فى المخطوطة و بعض المسح و هذا نص كلامه او استنتاجه
 

و طبعا هذا كلام لا معنى له و حتى لو كان صحيحا فلا نعرف الماسح و لا نعرف الممسوح فيبطل الاستدلال . و القصة مهما فعل خادم الرب غير موجودة فى البردية .....

و الان لنرى ماذا يقول صاحب الموقع الذى ينقل عنه خادم الرب و تلميذ القس :

Tentative Conclusions

For instance, in our manu******, there is obviously a large area that has apparently suffered erasure and re-writing (between line 09 and line 13).

But re-enforcing and confirming this diagnosis is the naturally accompanying wear-mark below this area, between line 18 and 22, where the heel of the hand rested heavily during the erasure, and where the copyist's hand rested again for the second copying session. This area, although undergoing less contact and abuse than the erased area, still suffers some damage, by absorption of moisture, natural oils and dead skin from the hand of the workman.

The result after a thousand years, is that each of the two remaining areas of the manu****** undergo accelerated deterioration through Ph imbalance (acidic substances in the papyrus, like sweat and bacteria) and oxidation, in spite of this page being protected by being sandwiched in the center and covered over from the elements.

In summary then, the forensic evidence also indicates that the page was probably tampered with to some extent, and it cannot now be ascertained exactly what went on at this critical point in the manu******.

لنترجم اخر سطر للاختصار :

و الان و لايمكن ان يتم التحقق بدقة من ما جرى فى هذه النقطة الحرجة فى المخطوطة .

و هذا السطر هو اخر ما توصل اليه صاحب الموقع بعد جهد استغرق عدة صفحات نقل بعضها خادم الرب و تغاضى عن البعض الاخر.

اما الخلاصة فلا شىء مؤكد نستنتجه .................و الله المستعان وحده

البردية 45 :

لا معنى لذكرها لان الاصحاح السابع و الثامن من انجيل يوحنا مفقود و لا داعى للمناقشة هنا على الاطلاق و بروس متزجر و غيره من العلماء لم يضعها فى قائمة المخطوطات المحذوف منها القصة.

المخطوطة السينائية :

يقول خادم الرب :



يطلق عليها اسم الفا و هذا خطأ لان اسمها الف اول حرف فى العبرية א و ليس الفا اول حرف فى اليونانية و كتابته لهذا الحرف بالانجليزية و العربية الفا ينفى السهو و يؤكد الجهل و الله المستعان .

و يقول ايضا :


يقول ان تشندورف احصى 14800 خطا مثير و متنوع و هذا رقم يفوق كثيرا الارقام التى ذكرتها انا فى موضوعى عن السينائية و السؤال الان مخطوطة بها اربعة عشر الف خطأ باعتراف خادم الرب و بمراجعة ايجو ايمى و اشراف القس عبد المسيح هل تستحق ان يلتفت اليها احد ؟؟؟؟؟

و اذا قال القس عبد المسيح فى كتابه السابق ذكره ان المخطوطة تطابق الاصل بدقة مذهلة الا يستحق ذلك وقفة مع القس

و الان ماذا يقول فادى عن قصة المراة الزانية فى السينائية ؟

يلجا الى حكاية النقط و الفراغات مثل المخطوطة 66 و يضع صور للمخطوطة بها نقط و فراغات فى اماكن مختلفة

و نقول نفس الرد السابق

ياللروعة الاستنتاج هل تعرفوا ماذا استنتجنا حتى لو كان كلامه كله صحيح استنتجنا ان ناسخ البردية يعلم بالقصة و لكنه حذفها ................!!!!!!

هل هناك تردى اكثر من ذلك انه استنتاج يدعو الى الشفقة اكثر من اى شىء اخر

من هو هذا الناسخ ومن اعطاه الحق فى الحذف و هل وجود اى نقطة اخرى تعنى جزء اخر محذوف

و لماذا لايكون معنى هذه النقط مختلف عما يحاول خادم الرب هذا ان يثبت .

لماذا لا يكون ان الناسخ يعلم بوجود نسخ محرفة من انجيل يوحنا بها هذه القصة و يضع النقطة او النقاط ليخبرنا انه يعلم و انه حذف لان النص محرف اليس هذا التفسير اكثر واقعية من تفسير خادم الرب.

عموما هذا احتمال و احتمال واهى يدعو الى الشفقة كما قلت و لا يصح به الاستدلال ..........................

المخطوطة الفاتيكانية :

يقول فادى :


اضغط على الصورة للتكبير

اول خطا لخادم الرب هو صيغة الجمع ل كلمة مخطوطة بالانجليزية

Codices و الصواب Codexes فهو يضعها هكذا codex

خادم الرب يحتاج الى مراجعة دقيقة قبل ان نطلقه لينشر ابحاث تسبب الحرج لمن يحس بالحرج

يخطىء خادم الرب مرة اخرى يقول زوجين من النقاط فوق بعض عموديين مع ان الواضح من الصورة هو زوج من النقاط افقيين بجوار بعض يبدو ان الباحث لا يعرف الافقى من العمودى .

ثم يقول ان عدد هذه الازواج من النقاط وصل الى 44 اى عندنا 44 نص على الاقل مختلف عن الاصل ......................و لاتعليق و بديهى القارىء الان يعرف راى القس عبد المسيح فى هذه المخطوطة و لاداعى للتكرار اكثر من ذلك......

نقول الاستدلال بالنقاط لا يثبت شيئا لانه يعتمد على نية من وضعها فربما يقصد شيئا اخر او لا يقصد شيئا على الاطلاق و يعتمد ايضا على وقت وضعها و التمسك بهذا العذر ليس فى صالح مصداقية هذه المخطوطات فلا نعرف من اعطى صلاحية لمن لكى يحذف و ربما يضيف كما يحلو له للنصوص التى من المفروض انها مقدسة ...........................

المخطوطة السكندرية و الافرامية :

الاصحاح الثامن حتى العدد 34 مفقود من المخطوطتين و لا داعى للخوض فيه اكثر من ذلك .

و كل ما نقله خادم الرب ليس له اى معنى هنا ......................

مخطوطة واشنطن

يقول فادى :


اضغط على الصورة للتكبير

و هذا خداع او جهل لماذا لان العدد المذكور قبل الفراغ هو العدد 7 -51 و العدد المذكور بعد الفراغ هو العدد 7 – 52 فكل كلام فادى لا معنى له .

اى ان الفراغ المذكور لا يدل على ان الناسخ يعرف القصة

الخاتمة :

اتركها للقارىء المنصف

و الله من وراء القصد

و الحمد لله رب العالمين

اخوكم eeww2000

 
أكثر مقال قراءة عن حقائق حول الأناجيل:
براهين على تحريف الأناجيل


المعدل: 5  تصويتات: 7
الرجاء تقييم هذا المقال:


  'طباعة  ارسال ارسال

المواضيع المرتبطة

حقائق حول الأناجيل

عفوا، التعليقات غير ممكنه لهذا المقال.
 
 


انشاء الصفحة: 0.05 ثانية