:: الرئيسية :: :: مقالات الموقع :: :: مكتبة الكتب ::  :: مكتبة المرئيات ::  :: مكتبة الصوتيات :: :: أتصل بنا ::
 
القائمة الرئيسية

 الصفحة الرئيسية

 منتدى الحوار

 نصرانيات

 حقائق حول الأناجيل

 حقائق حول المسيح بالأناجيل

 حقائق حول الفداء والصلب

 مقالات منوعة حول النصرانية

 كشف الشبهات حول الإسلام العظيم

 شبهات حول القرأن الكريم

 شبهات حول الرسول صلى الله عليه وسلم

 شبهات حول السنة المطهرة

 شبهات منوعة

 الإعجاز العلمي
 الأعجاز العلمي بالقرأن الكريم
 الأعجاز العلمي بالحديث الشريف
 الحورات حول الأعجاز العلمي بالإسلام

 كيف أسلم هؤلاء

 من ثمارهم تعرفونهم

Non Arabic Articles
· English Articles
· Articles français
· Deutsches Artikel
· Nederlands

 مقالات د. زينب عبد العزيز

 مقالات د. محمد جلال القصاص

 مكتبة الكتب

 مكتبة المرئيات

 مكتبة التسجيلات

 مكتبة البرامج والاسطوانات الدعوية

 البحث

 البحث في القرآن الكريم

 دليل المواقع

 أربط موقعك بنا

 اتصل بنا

إسلاميات

المتواجدون بالموقع

يوجد حاليا, 25 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

شبكة بن مريم الإسلامية - عن المسيح الحق - حقيقة يسوع الانجيل - عن تحريف الكتاب المقدس - نفي التثليث - عن الله محبه: حقائق حول المسيح بالأناجيل

بحث في هذا الموضوع:   
[ الذهاب للصفحة الأولى | اختر موضوعا جديدا ]

نسب المسيح بن مريم عليه السلام: القرآن الكريم يهدم انجيلي متى و لوقا
حقائق حول المسيح بالأناجيلنسب المسيح بن مريم عليه السلام: القرآن الكريم يهدم انجيلي متى و لوقا  
بسم الله الرحمن الرحيم  
الإخوة المسلمون جميعا .. السلام عليكم و رحمة الله و بركاته  
صدق الله القائل: "فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا. يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا. فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا. قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آَتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا. وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ ‎وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا. وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا"  
من المعروف عندنا في اللغة العربية أنني حينما أنادي شخصا بقولي يا أخا تيم .. أي أنه من قبيلة تيم .. و لذلك كنت اتعجب حينما أقرأ في كتاب الله تعالى نداء كهنة بني اسرائيل للسيدة مريم "يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا" .. فالنداء أخت هارون تعني أنها من ابناء هارون! .. و كنت اتساءل و اتعجب من كتبة الأناجيل الكذبة و نسبهم المسيح بن مريم عليه السلام إلى يوسف النجار ليجعلوه من نسل داود؟ .. و كنت أقول من هو أبو يوسف النجار الذي نسبوا له المسيح بن مريم؟ .. ففي انجيل متى يقول أنه يعقوب و في انجيل لوقا يقول أنه هالي؟ .. ما هذا التضارب؟! .. إن الصاعقة التي أوضحها لنا القرآن الكريم و التي تهدم كذب كتبة الأناجيل هو أن السيدة مريم البتول و ابنها المسيح عليه السلام كانا من أبناء هارون من سبط اللاويين فالمسيح بن مريم من أبناء الكهنة اللاويين حسب نسب أمه السيدة البتول و لم يكن يوما ما من نسل داود الذي هو من سبط يهوذا بن يعقوب .. و هذا من إعجاز القرآن الكريم .. و هذه النقطة كفيلة وحدها بهدم الأناجيل التي بين أيدي عباد المسيح.  
و بالبحث في الكتاب المقدس نجده يقول إن السيدة مريم من نسل هارون ومن سبط لاوي ابن يعقوب .. وليست من نسل داود الذي هو من سبط يهوذا  
- فاليصابات زوجة زكريا و نسيبة السيدة مريم (ابنة خالتها) وذلك من قول الملاك جبرائيل في انجيل لوقا "وَهُوَذَا أَلِيصَابَاتُ نَسِيبَتُكِ هِيَ أَيْضاً حُبْلَى بِابْنٍ فِي شَيْخُوخَتِهَا" لوقا 1: 36  
- أليصابات زوجة زكريا من بنات هارون "كَانَ فِي أَيَّامِ هِيرُودُسَ مَلِكِ الْيَهُودِيَّةِ كَاهِنٌ اسْمُهُ زَكَرِيَّا مِنْ فِرْقَةِ أَبِيَّا وَامْرَأَتُهُ مِنْ بَنَاتِ هَارُونَ وَاسْمُهَا أَلِيصَابَاتُ" لوقا 1: 5  
- زكريا ايضا من نسل هارون من "فرقة ابيا" .."وَهَذِهِ فِرَقُ بَنِي هَارُونَ: بَنُو هَارُونَ: نَادَابُ وَأَبِيهُو أَلِعَازَارُ وَإِيثَامَارُ. .. السَّابِعَةُ لِهُقُّوصَ. الثَّامِنَةُ لأَبِيَّا" أخبار الأيام الأول 24: 1-10  
- إذن ما الدليل على أن السيدة مريم ونسيبتها اليصابات من أبناء هارون ومن سبط لاوى؟ .. هذا قانون اليهود عند الزواج من الكتاب المقدس : "فَلا يَتَحَوَّلُ نَصِيبٌ لِبَنِي إِسْرَائِيل مِنْ سِبْطٍ إِلى سِبْطٍ بَل يُلازِمُ بَنُو إِسْرَائِيل كُلُّ وَاحِدٍ نَصِيبَ سِبْطِ آبَائِهِ. وَكُلُّ بِنْتٍ وَرَثَتْ نَصِيباً مِنْ أَسْبَاطِ بَنِي إِسْرَائِيل تَكُونُ امْرَأَةً لِوَاحِدٍ مِنْ عَشِيرَةِ سِبْطِ أَبِيهَا لِيَرِثَ بَنُو إِسْرَائِيل كُلُّ وَاحِدٍ نَصِيبَ آبَائِهِ فَلا يَتَحَوَّل نَصِيبٌ مِنْ سِبْطٍ إِلى سِبْطٍ آخَرَ بَل يُلازِمُ أَسْبَاطُ بَنِي إِسْرَائِيل كُلُّ وَاحِدٍ نَصِيبَهُ " عدد 36: 7-9  
- و الكتاب المقدس يؤكد ذلك مرة أخرى .. "ولعل من أجل ذلك ساقكما الله إلي حتى تتزوج هذه بذى قرابتها من عشيرة سبط أبيها طوبيا 7: 14  
- ايضا "ولما أن صار رجلاً اتخذ له امرأة من سبطه اسمها حنه طوبيا 1: 9  - إذن فاليصابات "ابنة خالة السيدة مريم" من سبط لاوي و من نسل هارون .. وكذلك حنة أم السيدة مريم خالة الياصابات من نسل هارون و من سبط لاوي .. وأبو السيدة مريم كذلك من نسل هارون و من سبط لاوي .. و هذا ما تؤكده بعض مواقع عباد المسيح بدون وعي منهم كموقع مارمينا العجايبي و موقع تاريخ الأقباط.  
- ويؤكد كذلك نسبة المسيح عليه السلام إلى سبط لاوي من نسل هارون .. دعوة مريم المجدلية وأتباعه له (ربى أو ربونى) وهو لقب للكاهن الذى يعلِّم فى المعبد وكذلك قميصه غير المخاط الذى كان يرتديه (يوحنا 19: 23) حيث لم يك يرتديه إلا الكاهن من اللاويين وكان سبط هارون مخصص لتدريس الناموس وتعليم الناس في الهيكل.  
- إذن فالسيدة مريم ليست من نسل داود .. بل من نسل هارون .. ومن سبط لاوي ..و المسيح بن مريم عليه السلام ابنها ولد بغير أب فهو من سبطها سبط لاوي .. و حسب نبؤة المزامير وكذلك عند اليهود لا يحق له أن يرث كرسي داود لأنه ليس من ثمرة بطن داود .. ولذلك يزعم اليهود ان المسيح ادعى كذبا أنه سيرث كرسي داود .. وهو من نسل يوسف النجار "أبوه" حسب كذب كتبة الأناجيل .. وزعموا أنهم قد أفلحوا أن يقتلوه لأنه نبي كاذب .. وصدقت عليه نبؤة سفر التثنية 18 :20 .. التي تقول بقتل الأنبياء الكذبة.  
فاليهود هم المغضوب عليهم لأنهم كذبوا المسيح ابن مريم عليه السلام .. وقالوا إنه نبي كاذب .. و زعموا أنهم قد قتلوه .. و عباد المسيح هم الضالون صدقوهم .. ومشوا على دربهم ولم يعملوا عقولكم التي ألغاها بولس بقوله .. "لقد سر الرب جدا بغباء ما تم التكريز به"  معلومات إضافية لمن أراد  من المعروف ان مطات "متثاث - ماثان" .. هو جد السيدة مريم .. من "سبط " لاوي كان له 3 بنات هم: مريم وصوفية وحنة  مريم بنت مطات "متثاث" لها ابنة واحدة أسمها سالومى وتعمل قابلة "مولده"  و صوفية بنت مطات "متثاث" لها ابنة واحده أسمها أليصابات التى تزوجت زكريا الكاهن وانجبت يوحنا المعمدان  وحنة بنت مطات "متثاث" "أم السيدة مريم" تزوجت يواقيم وكانت عاقراً فنذرت إذا أنجبت تهب المولود للرب فأنجبت مريم أم يسوع فوهبتها للهيكل ثم أعطاها الرب وولدت أبنة أخرى فأسمتها مريم بنفس أسم السيدة مريم التى وهبتها للهيكل.  أي أن حنة بنت متثاث "أم السيدة مريم" هي أخت صوفية بنت متثاث "أم الياصابات" .. "أي أن حنة خالة اليصابات" .. فهما من أبناء هارون .. الذي هو من سبط لاوي.  
موقع مارمينا العجايبي يقول وكانت هذه الصدِّيقة "حنة" من نسل هارون الكاهن   صدق الله تعالى و كذب كتبة الأناجيل المدلسين ...................................................................... كتبه الاخ: Habeebabdelmalek
(أقرأ المزيد ... | التقييم: 4.75)
من الذى كان بالقبر
حقائق حول المسيح بالأناجيلبسم الله الرحمن الرحيم من الذى كان بالقبر يتحدث النصارى دائما عن أن الذى مات على الصليب ودفن هو ناسوت المسيح دون لاهوته ونحن فى هذا الموضوع نرى رأى الأناجيل الأربعة فى هذه النقطه فى تصرخ قائلة أن من قتل و صلب هو الرب بناسوته ولاهوته   ولنبدأ بإنجيل متى فى متى الإصحاح 28 يقول كاتب الإنجيل 1 و بعد السبت عند فجر اول الاسبوع جاءت مريم المجدلية و مريم الاخرى لتنظرا القبر 2 و اذا زلزلة عظيمة حدثت لان ملاك الرب نزل من السماء و جاء و دحرج الحجر عن الباب و جلس عليه 3 و كان منظره كالبرق و لباسه ابيض كالثلج 4 فمن خوفه ارتعد الحراس و صاروا كاموات 5 فاجاب الملاك و قال للمراتين لا تخافا انتما فاني اعلم انكما تطلبان يسوع المصلوب 6 ليس هو ههنا لانه قام كما قال هلم انظرا الموضع الذي كان الرب مضطجعا فيه   فنرى الصراحة والضوح فى قوله ((الموضع الذي كان الرب مضطجعا فيه)) فمن الذى كان مضجعا الرب وهل الملاك لا يعرف أن الذى مضجعا فى القبر ليس هو الرب بل ناسوته لا أظن أن كاتب إنجيل متى بهذا الغباء فهو يقولها صريحه الرب الرب هو الذى كان مضجعا بناسوته ولاهوته   ولنرى رأى كاتب إنجيل لوقا   فى لوقا الإصحاح 24 نجده يقول 1 ثم في اول الاسبوع اول الفجر اتين الى القبر حاملات الحنوط الذي اعددنه و معهن اناس 2 فوجدن الحجر مدحرجا عن القبر 3 فدخلن و لم يجدن جسد الرب يسوع 4 و فيما هن محتارات في ذلك اذا رجلان وقفا بهن بثياب براقة 5 و اذ كن خائفات و منكسات وجوههن الى الارض قالا لهن لماذا تطلبن الحي بين الاموات 6 ليس هو ههنا لكنه قام اذكرن كيف كلمكن و هو بعد في الجليل   فيقول لوقا نفس الكلام وكأنه مصر على إحراج النصارى ويقول لهم الرب بناسوته ولاهوته الرب إذاً فهو الآخر يقول نفس الكلام أن الذى كان فى القبر هو الرب والملائكة أيضا تقول نفس الكلام الحى بين الأموت أى أن الذى كان بين الأموات هو الرب الحى فماذا يقول النصارى فى هذه النقطة إلا أن يقولوا أن الملائكة جاهله أو أن الملائكة لا تفهم الرمز فى هذه النقطة   أضف إلى هذا قول كاتب الإنجيل 34 و هم يقولون ان الرب قام بالحقيقة و ظهر لسمعان   فالذى قام هو الذى كان مقبور والذى قام هو الرب فمن الذى كان مقبورا!!   الذى كان مقبورا هو الرب   ولنرى رأى كاتب إنجيل مرقس   يقول الإنجيل المنسوب إلى مرقس فى الإصحاح 16   5 و لما دخلن القبر راين شابا جالسا عن اليمين لابسا حلة بيضاء فاندهشن 6 فقال لهن لا تندهشن انتن تطلبن يسوع الناصري المصلوب قد قام ليس هو ههنا هوذا الموضع الذي وضعوه فيه 7 لكن اذهبن و قلن لتلاميذه و لبطرس انه يسبقكم الى الجليل هناك ترونه كما قال لكم   فيسوع الناصرى هو الذى كان مصلوبا وهو الذى كان فى القبر وهو فى نفس الوقت هو الرب ويؤكد كلامى قول كاتب الإنجيل   19 ثم ان الرب بعدما كلمهم ارتفع الى السماء و جلس عن يمين الله   فالذى كلمهم هو الرب وهو يسوع الناصرى الذى كان فى القبر وهذا ليس كلامى بل كلام كاتب إنجيل مرقس   ولنرى رأى كاتب إنجيل يوحنا   يقول كاتب إنجيل يوحنا فى الإصحاح 20   11 اما مريم فكانت واقفة عند القبر خارجا تبكي و فيما هي تبكي انحنت الى القبر 12 فنظرت ملاكين بثياب بيض جالسين واحدا عند الراس و الاخر عند الرجلين حيث كان جسد يسوع موضوعا 13 فقالا لها يا امراة لماذا تبكين قالت لهما انهم اخذوا سيدي و لست اعلم اين وضعوه 14 و لما قالت هذا التفتت الى الوراء فنظرت يسوع واقفا و لم تعلم انه يسوع   فالذى كان موضوعا فى القبر كان يسوع فيمكننا القول بأنى يوحنا أبطل قول النصارى بقوله   16 قال لها يسوع يا مريم فالتفتت تلك و قالت له ربوني الذي تفسيره يا معلم 17 قال لها يسوع لا تلمسيني لاني لم اصعد بعد الى ابي و لكن اذهبي الى اخوتي و قولي لهم اني اصعد الى ابي و ابيكم و الهي و الهكم 18 فجاءت مريم المجدلية و اخبرت التلاميذ انها رات الرب و انه قال لها هذا   فقول يسوع لمريم فى العدد 17 بأنه لم يصعد دليل قاطع على أنه حتى هذه اللحظة وبعد الخروج من القبر لم يصعد لاهوته للسماء وهذا هو أيضا راى كاتب الإنجيل بأن الذى كان بين الأموات هو الرب بناسوته ولاهوته   وبعد هذه القراءة فى الأناجيل الأربعة نجد أنهم جميعا لم يقولوا ما يقول به النصارى حاليا بأن المدفون فى القبر كان الناسوت دون اللاهوت وها هى الأناجيل ترد على النصارى وتفند اقوالهم وتقول بأنى الميت والذى كان مذفونا بين الأموات هو الرب   فمن الذى كان مسؤلا عن تسيير أمور الكون خلال فترة موت الرب ودفنه .................................. كتبه الاخ: الجامع
(أقرأ المزيد ... | التقييم: 4.07)
شبهة النصارى حول ألوهية يسوع, هل يوجد نبى يغفر الذنوب؟
حقائق حول المسيح بالأناجيلشبهة النصارى حول ألوهية يسوع, هل يوجد نبى يغفر الذنوب؟ شبهة النصارى حول ألوهية يسوع تتمثل أيضاً فى قولهم: هل يوجد نبى يغفر الذنوب؟ طبعاً لا. لا يغفر الذنوب إلا الله. وقد قال يسوع للمفلوج: (2وَإِذَا مَفْلُوجٌ يُقَدِّمُونَهُ إِلَيْهِ مَطْرُوحاً عَلَى فِرَاشٍ. فَلَمَّا رَأَى يَسُوعُ إِيمَانَهُمْ قَالَ لِلْمَفْلُوجِ: «ثِقْ يَا بُنَيَّ. مَغْفُورَةٌ لَكَ خَطَايَاكَ».) متى 9: 2 ، وتكررت هذه القصة فى لوقا 5: 20 ، وتكررت فى مرقس 2: 5 ،  وتكررت هذه العبارة عند لوقا مع امرأة: (47مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ أَقُولُ لَكَ: قَدْ غُفِرَتْ خَطَايَاهَا الْكَثِيرَةُ لأَنَّهَا أَحَبَّتْ كَثِيراً. وَالَّذِي يُغْفَرُ لَهُ قَلِيلٌ يُحِبُّ قَلِيلاً». 48ثُمَّ قَالَ لَهَا: «مَغْفُورَةٌ لَكِ خَطَايَاكِ».) لوقا 7: 47-48  
وأكد فى مرقس أنه يمكنه غفران الذنوب: (10وَلَكِنْ لِكَيْ تَعْلَمُوا أَنَّ لاِبْنِ الإِنْسَانِ سُلْطَاناً عَلَى الأَرْضِ أَنْ يَغْفِرَ الْخَطَايَا») مرقس 2: 10  
أولا لم يقل عيسى عليه السلام: (يا بنى غَفرتُ أنا لك خطاياك) ، ولكنه أعلمه أن خطاياه قد غُفِرَت له بصيغة المبنى للمجهول، أى حذف الفاعل لأنه معلوم بالبداهة وهو الله ، وقد قرر عيسى عليه السلام على مسامع متبعيه أن الله هو وحده غفَّار الذنوب: (25وَمَتَى وَقَفْتُمْ تُصَلُّونَ فَاغْفِرُوا إِنْ كَانَ لَكُمْ عَلَى أَحَدٍ شَيْءٌ لِكَيْ يَغْفِرَ لَكُمْ أَيْضاً أَبُوكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ زَلاَّتِكُمْ. 26وَإِنْ لَمْ تَغْفِرُوا أَنْتُمْ لاَ يَغْفِرْ أَبُوكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ أَيْضاً زَلاَّتِكُمْ».) مرقس 11: 25-26  
وكان يوحنا المعمدان يعمد الناس لمغفرة خطاياهم ، كما عمد يسوع أيضاً ، فلا يمكن أن يكون الشخص الذى يتعمَّد طالباً غفران الله ورضاه ، هو نفسه الرب غفَّار الذنوب: (4كَانَ يُوحَنَّا يُعَمِّدُ فِي الْبَرِّيَّةِ وَيَكْرِزُ بِمَعْمُودِيَّةِ التَّوْبَةِ لِمَغْفِرَةِ الْخَطَايَا.) مرقس 1: 4 ، (13حِينَئِذٍ جَاءَ يَسُوعُ مِنَ الْجَلِيلِ إِلَى الأُرْدُنِّ إِلَى يُوحَنَّا لِيَعْتَمِدَ مِنْهُ.) متى 3: 13  
وطلبوا منه أن يعلمهم الصلاة كما علم يوحنا عليه السلام تلاميذه ، فقال لهم: (9«فَصَلُّوا أَنْتُمْ هَكَذَا: أَبَانَا الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ لِيَتَقَدَّسِ اسْمُكَ. 10لِيَأْتِ مَلَكُوتُكَ. لِتَكُنْ مَشِيئَتُكَ كَمَا فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ عَلَى الأَرْضِ. 11خُبْزَنَا كَفَافَنَا أَعْطِنَا الْيَوْمَ. 12وَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا كَمَا نَغْفِرُ نَحْنُ أَيْضاً لِلْمُذْنِبِينَ إِلَيْنَا. 13وَلاَ تُدْخِلْنَا فِي تَجْرِبَةٍ لَكِنْ نَجِّنَا مِنَ الشِّرِّيرِ. لأَنَّ لَكَ الْمُلْكَ وَالْقُوَّةَ وَالْمَجْدَ إِلَى الأَبَدِ. آمِينَ. 14فَإِنَّهُ إِنْ غَفَرْتُمْ لِلنَّاسِ زَلَّاتِهِمْ يَغْفِرْ لَكُمْ أَيْضاً أَبُوكُمُ السَّمَاوِيُّ. 15وَإِنْ لَمْ تَغْفِرُوا لِلنَّاسِ زَلَّاتِهِمْ لاَ يَغْفِرْ لَكُمْ أَبُوكُمْ أَيْضاً زَلَّاتِكُمْ.) متى 6: 9-15  
(1وَإِذْ كَانَ يُصَلِّي فِي مَوْضِعٍ لَمَّا فَرَغَ قَالَ وَاحِدٌ مِنْ تَلاَمِيذِهِ: «يَا رَبُّ عَلِّمْنَا أَنْ نُصَلِّيَ كَمَا عَلَّمَ يُوحَنَّا أَيْضاً تَلاَمِيذَهُ». 2فَقَالَ لَهُمْ: «مَتَى صَلَّيْتُمْ فَقُولُوا: أَبَانَا الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ لِيَتَقَدَّسِ اسْمُكَ لِيَأْتِ مَلَكُوتُكَ لِتَكُنْ مَشِيئَتُكَ كَمَا فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ عَلَى الأَرْضِ. 3خُبْزَنَا كَفَافَنَا أَعْطِنَا كُلَّ يَوْمٍ 4وَاغْفِرْ لَنَا خَطَايَانَا لأَنَّنَا نَحْنُ أَيْضاً نَغْفِرُ لِكُلِّ مَنْ يُذْنِبُ إِلَيْنَا وَلاَ تُدْخِلْنَا فِي تَجْرِبَةٍ لَكِنْ نَجِّنَا مِنَ الشِّرِّيرِ».) لوقا 11: 1-4  
إذن فقد علَّق مسألة غفران الذنوب على الله وحده ، ولجلب مغفرة الله ، علينا أن نكون نحن أيضاً متسامحين ونغفر للآخرين. (37وَلاَ تَدِينُوا فَلاَ تُدَانُوا. لاَ تَقْضُوا عَلَى أَحَدٍ فَلاَ يُقْضَى عَلَيْكُمْ. اِغْفِرُوا يُغْفَرْ لَكُمْ.) لوقا 6: 37  
وأن من أركان الصلاة أن تطلب من الله أن يغفر لك خطاياك. وقد كان عيسى عليه السلام يصلى لله ، وكانت هذه صلاته التى علمها أتباعه: (39وَخَرَجَ وَمَضَى كَالْعَادَةِ إِلَى جَبَلِ الزَّيْتُونِ وَتَبِعَهُ أَيْضاً تَلاَمِيذُهُ. 40وَلَمَّا صَارَ إِلَى الْمَكَانِ قَالَ لَهُمْ: «صَلُّوا لِكَيْ لاَ تَدْخُلُوا فِي تَجْرِبَةٍ». 41وَانْفَصَلَ عَنْهُمْ نَحْوَ رَمْيَةِ حَجَرٍ وَجَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَصَلَّى 42قَائِلاً: «يَا أَبَتَاهُ إِنْ شِئْتَ أَنْ تُجِيزَ عَنِّي هَذِهِ الْكَأْسَ. وَلَكِنْ لِتَكُنْ لاَ إِرَادَتِي بَلْ إِرَادَتُكَ». 43وَظَهَرَ لَهُ مَلاَكٌ مِنَ السَّمَاءِ يُقَوِّيهِ. 44وَإِذْ كَانَ فِي جِهَادٍ كَانَ يُصَلِّي بِأَشَدِّ لَجَاجَةٍ وَصَارَ عَرَقُهُ كَقَطَرَاتِ دَمٍ نَازِلَةٍ عَلَى الأَرْضِ.) لوقا 22: 39-44  
(8وَأَقُولُ لَكُمْ: كُلُّ مَنِ اعْتَرَفَ بِي قُدَّامَ النَّاسِ يَعْتَرِفُ بِهِ ابْنُ الإِنْسَانِ قُدَّامَ مَلاَئِكَةِ اللهِ. 9وَمَنْ أَنْكَرَنِي قُدَّامَ النَّاسِ يُنْكَرُ قُدَّامَ مَلاَئِكَةِ اللهِ. 10وَكُلُّ مَنْ قَالَ كَلِمَةً عَلَى ابْنِ الإِنْسَانِ يُغْفَرُ لَهُ وَأَمَّا مَنْ جَدَّفَ عَلَى الرُّوحِ الْقُدُسِ فَلاَ يُغْفَرُ لَهُ.) لوقا 12: 8-10  
ولاحظ قوله (يَعْتَرِفُ بِهِ ابْنُ الإِنْسَانِ قُدَّامَ مَلاَئِكَةِ اللهِ) معنى ذلك أن هذا سيكون يوم الحساب ، وهو والناس أمام ملائكة الحساب ، يدافع عن نفسه ودعوة الناس إياه إلهاً ، فهل يقف الإله أمام ملائكة الحساب ليشهد علي من أنكره أو من اعترف به؟ فهذا من النصوص التى تؤكد بشريته وأنه عُرضة للحساب فى الآخرة تبعاً لقول الله سبحانه وتعالى فى سورة النساء: (وَإِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِن دُونِ اللّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ (116) مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلاَّ مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (117) إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (118) قَالَ اللّهُ هَذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (119) لِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا فِيهِنَّ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (120)) المائدة 116-120  
وهو نفس الذى تخوف منه عيسى عليه السلام وأعلنه فى إنجيل برنابا قائلاً: (ونزل يسوع في السنة الثانية من وظيفته النبوية من أورشليم، وذهب إلى نايين، فلما اقترب من باب المدينة كان أهل المدينة يحملون إلى القبر ابنا وحيدا لإمه الأرملة ، وكان كل أحد ينوح عليه ، فلما وصل يسوع علم الناس إن الذي جاء إنما هو يسوع نبي الجليل، فلذلك تقدموا وتضرعوا إليه لأجل الميت طالبين أن يقيمه لأنه نبي ، وفعل تلاميذه كذلك، فخاف يسوع كثيرا ، ووجه نفسه لله وقال: خذني من العالم يارب ، لأن العالم مجنون وكادوا يدعونني إلهـا ، ولما قال ذلك بكى ، حينئذ جاء الملاك جبريل ، وقال: لا تخف يا يسوع لأن الله أعطاك قوة على كل مرض ، حتى إن كل ما تمنحه باسم الله يتم برمته ، فعند ذلك تنهد يسوع قائلا: لتنفذ مشيئتك أيها الإله القدير الرحيم ، ولما قال هذا اقترب من أم الميت وقال لها بشفقة: لا تبكي أيتها المرأة ، ثم أخـذ يد الميت وقال : أقـول لك أيها الشاب باسم الله قم صحيحا؟ ، فانتعش الغلام ، وامتلأ الجميع خـوفا قائلين : لقد أقـام الله لنا (( نبيا )) عظيما بيننا وافتقد شعبه.) برنابا 47  
(الحق أقول لكم متكلما من القلب أني أقشعر لأن العالم سيدعوني إلها، وعلي أن أقدم لأجل هذا حسابا، لعمر الله الذي نفسي واقفة في حضرته أني رجل فان كسائر الناس، على أني وان أقامني الله نبيا على بيت إسرائيل لأجل صحة الضعفاء وإصلاح الخطاة خادم الله، وأنتم شهدا على هذا كيف أني أنكر على هؤلاء الأشرار الذين بعد انصرافي من العالم سيبطلون حق إنجيلي بعمل الشيطان، ولكني سأعود قبيل النهاية، وسيأتي معي أخنوخ وايليا، ونشهد على الأشرار الذين ستكون آخرتهم ملعونة، وبعد أن تكلم يسوع هكذا أذرف الدموع ، فبكى تلاميذه بصوت عال ورفعوا أصواتهم قائلين: اصفح أيها الرب الإله وارحم خادمك البريء، فأجاب يسوع آمين آمين.) برنابا 52  
لذلك أصدر مجلس الشيوخ قراراً وعلقوه فى المعبد مهددين كل من يطلق على يسوع إلهاً أو ابن إله: (لذلك تحنن مجلس الشيوخ على اسرائيل وأصدر أمرا أنه ينهى ويتوعد بالموت كل أحد يدعو يسوع الناصري نبي اليهود إلها أو ابن الله، فعلق هذا الأمر في الهيكل منقوشا على النحاس) برنابا 98  
كما أقر أن كل ما يقوله ، وكل ما يفعله هو من عند الله وبأمره وبحوله وقوته ، حتى المفلوج بعد أن تمَّ شفاؤه مجَّدَ الله لعلمه أن عيسى رسول الله: (8فَلَمَّا رَأَى الْجُمُوعُ تَعَجَّبُوا وَمَجَّدُوا اللَّهَ الَّذِي أَعْطَى النَّاسَ سُلْطَاناً مِثْلَ هَذَا.) متى 9: 8  
إذن فقد اعتقدت الجموع وآمنوا بأن عيسى من الأنبياء الذين أتاهم الله هذه القدرة ، وصحح عيسى عليه السلام أفهامهم ومعتقداتهم بأن قال لهم: (30أَنَا لاَ أَقْدِرُ أَنْ أَفْعَلَ مِنْ نَفْسِي شَيْئاً. كَمَا أَسْمَعُ أَدِينُ وَدَيْنُونَتِي عَادِلَةٌ لأَنِّي لاَ أَطْلُبُ مَشِيئَتِي بَلْ مَشِيئَةَ الآبِ الَّذِي أَرْسَلَنِي.) حنا 5: 30  
كما كان عيسى عليه السلام كان يرفع عينيه إلى السماء طالباً من الله أن يتم هذه المعجزة على يديه، حتى يؤمن الناس بالله رباً وبه نبياً ورسولا (41فَرَفَعُوا الْحَجَرَ حَيْثُ كَانَ الْمَيْتُ مَوْضُوعاً وَرَفَعَ يَسُوعُ عَيْنَيْهِ إِلَى فَوْقُ وَقَالَ: «أَيُّهَا الآبُ أَشْكُرُكَ لأَنَّكَ سَمِعْتَ لِي 42وَأَنَا عَلِمْتُ أَنَّكَ فِي كُلِّ حِينٍ تَسْمَعُ لِي. وَلَكِنْ لأَجْلِ هَذَا الْجَمْعِ الْوَاقِفِ قُلْتُ لِيُؤْمِنُوا أَنَّكَ أَرْسَلْتَنِي».) يوحنا 11: 41-42 ،  
وأكَّدَ ذلك أيضاً بقوله: (20وَلَكِنْ إِنْ كُنْتُ بِإِصْبِعِ اللهِ أُخْرِجُ الشَّيَاطِينَ فَقَدْ أَقْبَلَ عَلَيْكُمْ مَلَكُوتُ اللهِ.) لوقا 11: 20  
وقد شهد له أحد معاصريه قائلاً: (22«أَيُّهَا الرِّجَالُ الإِسْرَائِيلِيُّونَ اسْمَعُوا هَذِهِ الأَقْوَالَ: يَسُوعُ النَّاصِرِيُّ رَجُلٌ قَدْ تَبَرْهَنَ لَكُمْ مِنْ قِبَلِ اللهِ بِقُوَّاتٍ وَعَجَائِبَ وَآيَاتٍ صَنَعَهَا اللهُ بِيَدِهِ فِي وَسَطِكُمْ كَمَا أَنْتُمْ أَيْضاً تَعْلَمُونَ.) أعمال الرسل 2: 22 ،  
وأقر نيقوديموس رئيس اليهود قائلاً: (1كَانَ إِنْسَانٌ مِنَ الْفَرِّيسِيِّينَ اسْمُهُ نِيقُودِيمُوسُ رَئِيسٌ لِلْيَهُودِ. 2هَذَا جَاءَ إِلَى يَسُوعَ لَيْلاً وَقَالَ لَهُ: «يَا مُعَلِّمُ نَعْلَمُ أَنَّكَ قَدْ أَتَيْتَ مِنَ اللَّهِ مُعَلِّماً لأَنْ لَيْسَ أَحَدٌ يَقْدِرُ أَنْ يَعْمَلَ هَذِهِ الآيَاتِ الَّتِي أَنْتَ تَعْمَلُ إِنْ لَمْ يَكُنِ اللَّهُ مَعَهُ».) يوحنا 3: 1-2  
وشهد عيسى عليه السلام لنفسه بأنه رسول الله لبنى إسرائيل وليس أكثر ، فقال: (36وَأَمَّا أَنَا فَلِي شَهَادَةٌ أَعْظَمُ مِنْ يُوحَنَّا لأَنَّ الأَعْمَالَ الَّتِي أَعْطَانِي الآبُ لِأُكَمِّلَهَا هَذِهِ الأَعْمَالُ بِعَيْنِهَا الَّتِي أَنَا أَعْمَلُهَا هِيَ تَشْهَدُ لِي أَنَّ الآبَ قَدْ أَرْسَلَنِي.) يوحنا 5: 36  
كما برَّأَ نفسه من ادعائهم الألوهية عليه أو أن يقولوا عليه إنه أعظم من بشر (37وَالآبُ نَفْسُهُ الَّذِي أَرْسَلَنِي يَشْهَدُ لِي. لَمْ تَسْمَعُوا صَوْتَهُ قَطُّ وَلاَ أَبْصَرْتُمْ هَيْئَتَهُ) يوحنا 5: 37 ، (16اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ لَيْسَ عَبْدٌ أَعْظَمَ مِنْ سَيِّدِهِ وَلاَ رَسُولٌ أَعْظَمَ مِنْ مُرْسِلِهِ. 17إِنْ عَلِمْتُمْ هَذَا فَطُوبَاكُمْ إِنْ عَمِلْتُمُوهُ.) يوحنا 14: 16-17 (سَمِعْتُمْ أَنِّي قُلْتُ لَكُمْ أَنَا أَذْهَبُ ثُمَّ آتِي إِلَيْكُمْ. لَوْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَنِي لَكُنْتُمْ تَفْرَحُونَ لأَنِّي قُلْتُ أَمْضِي إِلَى الآبِ لأَنَّ أَبِي أَعْظَمُ مِنِّي.) يوحنا 14: 28  
لقد صدَّقَ الناس يسوع وأقواله أن نبى مرسل من عند الله بعد الآيات التى صنعها أمام الناس. (14فَلَمَّا رَأَى النَّاسُ الآيَةَ الَّتِي صَنَعَهَا يَسُوعُ قَالُوا: «إِنَّ هَذَا هُوَ بِالْحَقِيقَةِ النَّبِيُّ الآتِي إِلَى الْعَالَمِ!») يوحنا 6: 14  
وقد يظن أحد أن عيسى إلهاً لمجرد أنه أحيا الموتى أو أتى بمعجزة ، متناسياً وقوف عيسى عليه السلام ورفع عينه إلى السماء داعياً الله أن يُتمُ هذه النعمة على يديه (41فَرَفَعُوا الْحَجَرَ حَيْثُ كَانَ الْمَيْتُ مَوْضُوعاً وَرَفَعَ يَسُوعُ عَيْنَيْهِ إِلَى فَوْقُ وَقَالَ: «أَيُّهَا الآبُ أَشْكُرُكَ لأَنَّكَ سَمِعْتَ لِي 42وَأَنَا عَلِمْتُ أَنَّكَ فِي كُلِّ حِينٍ تَسْمَعُ لِي. وَلَكِنْ لأَجْلِ هَذَا الْجَمْعِ الْوَاقِفِ قُلْتُ لِيُؤْمِنُوا أَنَّكَ أَرْسَلْتَنِي».) يوحنا 11: 41-42 ، متغافلاً قول عيسى عليه السلام (20وَلَكِنْ إِنْ كُنْتُ بِإِصْبِعِ اللهِ أُخْرِجُ الشَّيَاطِينَ فَقَدْ أَقْبَلَ عَلَيْكُمْ مَلَكُوتُ اللهِ.) لوقا 11: 20 ، (30أَنَا لاَ أَقْدِرُ أَنْ أَفْعَلَ مِنْ نَفْسِي شَيْئاً. كَمَا أَسْمَعُ أَدِينُ وَدَيْنُونَتِي عَادِلَةٌ لأَنِّي لاَ أَطْلُبُ مَشِيئَتِي بَلْ مَشِيئَةَ الآبِ الَّذِي أَرْسَلَنِي.) يوحنا 5: 30  
وقد فصل بين نفسه وبين الله سبحانه وتعالى ، بل ثَنَّى نفسه مع الله: (16وَإِنْ كُنْتُ أَنَا أَدِينُ فَدَيْنُونَتِي حَقٌّ لأَنِّي لَسْتُ وَحْدِي بَلْ أَنَا وَالآبُ الَّذِي أَرْسَلَنِي. 17وَأَيْضاً فِي نَامُوسِكُمْ مَكْتُوبٌ: أَنَّ شَهَادَةَ رَجُلَيْنِ حَقٌّ. 18أَنَا هُوَ الشَّاهِدُ لِنَفْسِي وَيَشْهَدُ لِي الآبُ الَّذِي أَرْسَلَنِي».) يوحنا 8: 16-18 فإذا كانت شهادة رجلين حق ، فأين هم هؤلاء الإثنين؟ الله وعيسى نفسه. فأين الإندماج والإتحاد بين اللاهوت والناسوت الذى لا ينفصل طرفة عين؟  
وفصلَ بينه وبين الله سبحانه وتعالى فقال: (29وَالَّذِي أَرْسَلَنِي هُوَ مَعِي وَلَمْ يَتْرُكْنِي الآبُ وَحْدِي لأَنِّي فِي كُلِّ حِينٍ أَفْعَلُ مَا يُرْضِيهِ».) يوحنا 8: 29 فكيف يتركه إذا كان هو نفسه الآب؟ ومن الذى يرسله إن كان هو الراسل؟  
(29وَالَّذِي أَرْسَلَنِي هُوَ مَعِي وَلَمْ يَتْرُكْنِي الآبُ وَحْدِي لأَنِّي فِي كُلِّ حِينٍ أَفْعَلُ مَا يُرْضِيهِ».) يوحنا 8: 29 ، (47اَلَّذِي مِنَ اللَّهِ يَسْمَعُ كلاَمَ اللَّهِ. لِذَلِكَ أَنْتُمْ لَسْتُمْ تَسْمَعُونَ لأَنَّكُمْ لَسْتُمْ مِنَ اللَّهِ».) يوحنا 8: 47 ،
(24«اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ يَسْمَعُ كلاَمِي وَيُؤْمِنُ بِالَّذِي أَرْسَلَنِي فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ وَلاَ يَأْتِي إِلَى دَيْنُونَةٍ بَلْ قَدِ انْتَقَلَ مِنَ الْمَوْتِ إِلَى الْحَيَاةِ.) يوحنا 5: 24  
يوحنا 12: 48-50 (48مَنْ رَذَلَنِي وَلَمْ يَقْبَلْ كلاَمِي فَلَهُ مَنْ يَدِينُهُ. اَلْكلاَمُ الَّذِي تَكَلَّمْتُ بِهِ هُوَ يَدِينُهُ فِي الْيَوْمِ الأَخِيرِ 49لأَنِّي لَمْ أَتَكَلَّمْ مِنْ نَفْسِي لَكِنَّ الآبَ الَّذِي أَرْسَلَنِي هُوَ أَعْطَانِي وَصِيَّةً: مَاذَا أَقُولُ وَبِمَاذَا أَتَكَلَّمُ. 50وَأَنَا أَعْلَمُ أَنَّ وَصِيَّتَهُ هِيَ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ. فَمَا أَتَكَلَّمُ أَنَا بِهِ فَكَمَا قَالَ لِي الآبُ هَكَذَا أَتَكَلَّمُ».) وهذا تكملة للفقرة السابقة ، فإن من يسمع كلامى فسينتقل إلى الخلود فى الجنة عقب موته ، أما من يرذل كلامى فسيحاسبه الله (فَلَهُ مَنْ يَدِينُهُ). تصريح واضح بأن الحساب بيد الله ، لا خطيئة أزلية ، ولا تجسد لله ، ولا اتحاد بينه وبين الله ، فهو يَفْصِل بينه وبين جلال الله فى كل شىء ، فالحساب بيد الله ، والرسالة بيد الله ، وماذا ينبغى عليه أن يقول أو أن يعلِّم أتباعه أيضاً بيد الله. فهو ليس إلا عبد لله أرسله إلى قوم برسالة ما. هل تتخيل أم يرسل الحاكم (رئيس الجمهورية مثلاً) مبعوثاً عنده إلى دولة أخرى ويتكلم برسالة أخرى غير التى أرسله به؟  
يوحنا 14: 28-31 (لَوْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَنِي لَكُنْتُمْ تَفْرَحُونَ لأَنِّي قُلْتُ أَمْضِي إِلَى الآبِ لأَنَّ أَبِي أَعْظَمُ مِنِّي. 29وَقُلْتُ لَكُمُ الآنَ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ حَتَّى مَتَى كَانَ تُؤْمِنُونَ. 30لاَ أَتَكَلَّمُ أَيْضاً مَعَكُمْ كَثِيراً لأَنَّ رَئِيسَ هَذَا الْعَالَمِ يَأْتِي وَلَيْسَ لَهُ فِيَّ شَيْءٌ. 31وَلَكِنْ لِيَفْهَمَ الْعَالَمُ أَنِّي أُحِبُّ الآبَ وَكَمَا أَوْصَانِي الآبُ هَكَذَا أَفْعَلُ.) أبى أعظم منى؟ (20اُذْكُرُوا الْكلاَمَ الَّذِي قُلْتُهُ لَكُمْ: لَيْسَ عَبْدٌ أَعْظَمَ مِنْ سَيِّدِهِ.) يوحنا 15: 20، و(24«لَيْسَ التِّلْمِيذُ أَفْضَلَ مِنَ الْمُعَلِّمِ وَلاَ الْعَبْدُ أَفْضَلَ مِنْ سَيِّدِهِ. 25يَكْفِي التِّلْمِيذَ أَنْ يَكُونَ كَمُعَلِّمِهِ وَالْعَبْدَ كَسَيِّدِهِ.) متى 10: 24-25 وبهذا يكون الآب هو أعظم من الابن ، ويكون الآب هو السيِّد والابن هو عبده. بل كفاه شرفاً أن يكون بار وتقى ويعمل أعمال أبيه ويتشبه بصفاته ، ويكفيكم شرفاً أن تكونوا مثل نبيكم ، فلا يرسل الله نبياً إلا وكان خير قومه.  
(20اُذْكُرُوا الْكلاَمَ الَّذِي قُلْتُهُ لَكُمْ: لَيْسَ عَبْدٌ أَعْظَمَ مِنْ سَيِّدِهِ.) يوحنا 15: 20 أليس بهذا الإعتراف ينفى عيسى رسول الله عليه السلام الألوهية عن نفسه ويُنسب لنفسه العبودية؟ إذا كنت مازلت غير مصدق ، فاقرأ هذا النص أيضاً: (10فَخَرَرْتُ أَمَامَ رِجْلَيْهِ لأَسْجُدَ لَهُ ، فَقَالَ لِيَ: («انْظُرْ لاَ تَفْعَلْ! أَنَا عَبْدٌ مَعَكَ وَمَعَ إِخْوَتِكَ الَّذِينَ عِنْدَهُمْ شَهَادَةُ يَسُوعَ. اسْجُدْ لِلَّهِ. فَإِنَّ شَهَادَةَ يَسُوعَ هِيَ رُوحُ النُّبُوَّةِ».) رؤيا يوحنا 19: 10 ، إذن فقد رفض الجيل الأول من أتباع عيسى عليه السلام أن يسجد لهم أحد مدعيين وجود الروح القدس عندهم ، وهو من النصوص المقدسة ، وهذا يذكرنا بسجود عيسى عليه السلام نفسه وصلاته لله: (36حِينَئِذٍ جَاءَ مَعَهُمْ يَسُوعُ إِلَى ضَيْعَةٍ يُقَالُ لَهَا جَثْسَيْمَانِي فَقَالَ لِلتَّلاَمِيذِ: «اجْلِسُوا هَهُنَا حَتَّى أَمْضِيَ وَأُصَلِّيَ هُنَاكَ». 37ثُمَّ أَخَذَ مَعَهُ بُطْرُسَ وَابْنَيْ زَبْدِي وَابْتَدَأَ يَحْزَنُ وَيَكْتَئِبُ. 38فَقَالَ لَهُمْ: «نَفْسِي حَزِينَةٌ جِدّاً حَتَّى الْمَوْتِ. امْكُثُوا هَهُنَا وَاسْهَرُوا مَعِي». 39ثُمَّ تَقَدَّمَ قَلِيلاً وَخَرَّ عَلَى وَجْهِهِ وَكَانَ يُصَلِّي قَائِلاً: «يَا أَبَتَاهُ إِنْ أَمْكَنَ فَلْتَعْبُرْ عَنِّي هَذِهِ الْكَأْسُ وَلَكِنْ لَيْسَ كَمَا أُرِيدُ أَنَا بَلْ كَمَا تُرِيدُ أَنْتَ». 40ثُمَّ جَاءَ إِلَى التَّلاَمِيذِ فَوَجَدَهُمْ نِيَاماً فَقَالَ لِبُطْرُسَ: «أَهَكَذَا مَا قَدَرْتُمْ أَنْ تَسْهَرُوا مَعِي سَاعَةً وَاحِدَةً؟ 41اِسْهَرُوا وَصَلُّوا لِئَلَّا تَدْخُلُوا فِي تَجْرِبَةٍ. أَمَّا الرُّوحُ فَنَشِيطٌ وَأَمَّا الْجَسَدُ فَضَعِيفٌ». 42فَمَضَى أَيْضاً ثَانِيَةً وَصَلَّى قَائِلاً: «يَا أَبَتَاهُ إِنْ لَمْ يُمْكِنْ أَنْ تَعْبُرَ عَنِّي هَذِهِ الْكَأْسُ إِلاَّ أَنْ أَشْرَبَهَا فَلْتَكُنْ مَشِيئَتُكَ». 43ثُمَّ جَاءَ فَوَجَدَهُمْ أَيْضاً نِيَاماً إِذْ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ ثَقِيلَةً. 44فَتَرَكَهُمْ وَمَضَى أَيْضاً وَصَلَّى ثَالِثَةً قَائِلاً ذَلِكَ الْكَلاَمَ بِعَيْنِهِ.) متى 26: 36-44  
كما أن المعجزات لا تعنى النبوة ولا تعنى الألوهية باعتراف الكتاب نفسه: (24لأَنَّهُ سَيَقُومُ مُسَحَاءُ كَذَبَةٌ وَأَنْبِيَاءُ كَذَبَةٌ وَيُعْطُونَ آيَاتٍ عَظِيمَةً وَعَجَائِبَ حَتَّى يُضِلُّوا لَوْ أَمْكَنَ الْمُخْتَارِينَ أَيْضاً.) متى 24: 24 ، فالشياطين والكذبة والمضلين يمكنهم أن يعطوا آيات وعجائب.  كما أحيا بعض الأنبياء قبل عيسى الموتى بإذن الله:
(أقرأ المزيد ... | 30389 حرفا زيادة | التقييم: 4.5)
هل كان يسوع ناصرياً؟
حقائق حول المسيح بالأناجيلهل كان يسوع ناصرياً؟

لم تتفق الروايتان إلا على أن الولادة تمت فى بيت لحم .. .. وهذا أيضا خطأ من الكاتبين ومردود عليه:

يقول النصارى: (إن أهل مريم كانوا يسكنون فى الجليل فى قرية الناصرة ، وأتت مع خطيبها إلى بيت لحم للتعداد الذى أمر به أغسطس ، وولدت يسوع هناك)لوقا 2: 1-7

وقد ادعى ذلك متى أيضاً لوجود نبوءة عندهم تقول إنه سيظهر نبى فى إسرائيل من بيت لحم يرعى شعب إسرائيل ؛ قيقول متى: (5فَقَالُوا لَهُ: «فِي بَيْتِ لَحْمِ الْيَهُودِيَّةِ لأَنَّهُ هَكَذَا مَكْتُوبٌ بِالنَّبِيِّ: 6وَأَنْتِ يَا بَيْتَ لَحْمٍ أَرْضَ يَهُوذَا لَسْتِ الصُّغْرَى بَيْنَ رُؤَسَاءِ يَهُوذَا لأَنْ مِنْكِ يَخْرُجُ مُدَبِّرٌ يَرْعَى شَعْبِي إِسْرَائِيلَ».) متى 2: 5-6 ، وهو هنا يشير إلى النبى ميخا، وسفر ميخا من الأسفار المحذوفة عند السامريين أهل الجليل، بالإضافة إلى أن عيسى عليه السلام لم يكن ملكاً.

يتضح السبب أكثر فى دعوة عيسى عليه السلام ناصرياً من إنجيل متى ، حيث يقول: (23وَأَتَى وَسَكَنَ فِي مَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا نَاصِرَةُ لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ بِالأَنْبِيَاءِ: «إِنَّهُ سَيُدْعَى نَاصِرِيّاً».) متى 2: 23 ، ولا يوجد أثر فى أى كتاب من كتب الأنبياء لهذه العبارة ، اللهم إن كانت موجودة فى يوم من الأيام وأصابها التحريف وحُذِفت.

أضف إلى ذلك أن مدينة الناصرة كانت من نصيب سبط زبولون بن يعقوب من زوجته ليئة (تكوين 30: 20) ، وهم يهود السامرة ، والعداء مُستَحْكَم بينهم وبين يهود أورشليم والاتصال بينهم ممنوع ، والليل على ذلك قول المرأة السامرية لعيسى عليه السلام:

(7فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنَ السَّامِرَةِ لِتَسْتَقِيَ مَاءً فَقَالَ لَهَا يَسُوعُ: «أَعْطِينِي لأَشْرَبَ» - 8لأَنَّ تلاَمِيذَهُ كَانُوا قَدْ مَضَوْا إِلَى الْمَدِينَةِ لِيَبْتَاعُوا طَعَاماً. 9فَقَالَتْ لَهُ الْمَرْأَةُ السَّامِرِيَّةُ: «كَيْفَ تَطْلُبُ مِنِّي لِتَشْرَبَ وَأَنْتَ يَهُودِيٌّ وَأَنَا امْرَأَةٌ سَامِرِيَّةٌ؟» لأَنَّ الْيَهُودَ لاَ يُعَامِلُونَ السَّامِرِيِّينَ.) يوحنا 4: 7-9.

فكيف سمحوا لسامرى - هذا لو كان من ناصرة الجليل - من صغره بالمقام فى هيكل سليمان؟ فهل كان يُعلِّم فى مَجمعهم؟ وكذلك جاء رفض المرأة السامرية التعامل معه لأنه غير سامرى لأكبر دليل على عدم ولادة عيسى عليه السلام فى مدينة الناصرة.

أما مكان سُكنى اليهود وهم من سبط لاوى ومنهم عيسى ابن مريم عليه اسلام ـ حيث كان من واجباتهم التدريس والوعظ فى هيكل سليمان ، بالإضافة إلى دعوة اليهود لعيسى عليه السلام بكلمة (ربونى) الذى تفسيره يا معلم ، وهى لا تُطلق إلا على اللاويين ـ فى أرض اليهود مع سبط يهوذا ، وأن مدينة الناصرة كانت من نصيب سبط زبولون بن يعقوب من زوجته ليئة وهم من يهود السامرة ، كما ذكرت.

إضافة إلى ذلك قول كل التابعين له (يا معلم) ، وهى نفس المعنى ل (ربونى أو ربى) ، وقد أقرهم عيسى عليه السلام فى هذا القول ، فقال لهم: (8وَأَمَّا أَنْتُمْ فَلاَ تُدْعَوْا سَيِّدِي لأَنَّ مُعَلِّمَكُمْ وَاحِدٌ الْمَسِيحُ وَأَنْتُمْ جَمِيعاً إِخْوَةٌ. 9وَلاَ تَدْعُوا لَكُمْ أَباً عَلَى الأَرْضِ لأَنَّ أَبَاكُمْ وَاحِدٌ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ. 10وَلاَ تُدْعَوْا مُعَلِّمِينَ لأَنَّ مُعَلِّمَكُمْ وَاحِدٌ الْمَسِيحُ.) متى 23: 8-10

وأيضاً: (17وَفِي أَوَّلِ أَيَّامِ الْفَطِيرِ تَقَدَّمَ التَّلاَمِيذُ إِلَى يَسُوعَ قَائِلِينَ: «أَيْنَ تُرِيدُ أَنْ نُعِدَّ لَكَ لِتَأْكُلَ الْفِصْحَ؟» 18فَقَالَ: «اذْهَبُوا إِلَى الْمَدِينَةِ إِلَى فُلاَنٍ وَقُولُوا لَهُ: الْمُعَلِّمُ يَقُولُ إِنَّ وَقْتِي قَرِيبٌ. عِنْدَكَ أَصْنَعُ الْفِصْحَ مَعَ تَلاَمِيذِي».) متى 26: 17-18

ويحل القرآن هذه المشكلة فى ندائه لمريم ب (ابنة عمران) و (أخت هارون) ، والمعروف أن عمران أنجب موسى وهارون ، وبذلك يدخل عيسى عليه السلام ضمن بركة إسحاق حيث إن موسى من نسل إسحاق بن إبراهيم ، والدليل على هذا أن ملاك الرب نزل على مريم يبشرها بالحمل فقال لها: (36وَهُوَذَا أَلِيصَابَاتُ نَسِيبَتُكِ هِيَ أَيْضاً حُبْلَى بِابْنٍ فِي شَيْخُوخَتِهَا) لوقا 1: 36

وكانت أليصابات هذه زوجة زكريا ، و(5كَانَ فِي أَيَّامِ هِيرُودُسَ مَلِكِ الْيَهُودِيَّةِ كَاهِنٌ اسْمُهُ زَكَرِيَّا مِنْ فِرْقَةِ أَبِيَّا وَامْرَأَتُهُ مِنْ بَنَاتِ هَارُونَ وَاسْمُهَا أَلِيصَابَاتُ.) لوقا 1: 5 و(1وَهَذِهِ فِرَقُ بَنِي هَارُونَ: بَنُو هَارُونَ: نَادَابُ وَأَبِيهُو أَلِعَازَارُ وَإِيثَامَارُ. .. .. .. 10السَّابِعَةُ لِهُقُّوصَ. الثَّامِنَةُ لأَبِيَّا.) أخبار الأيام الأول 24: 1-10

وكان يشوع بن نون عليه السلام قد قسم أرض كنعان بعد فتحها على الأسباط وحدَّدَ لكل سبط أرضه بحدود معينة (انظر سفر يشوع الإصحاح 15) ، وقد كان نصيب بنى هارون ثلاثة عشر مدينة من وسط يهوذا (انظر يشوع 21: 4) ، لذلك: (39فَقَامَتْ مَرْيَمُ فِي تِلْكَ الأَيَّامِ وَذَهَبَتْ بِسُرْعَةٍ إِلَى الْجِبَالِ إِلَى مَدِينَةِ يَهُوذَا) لوقا 1: 39

أتعرف كم من الكيلومترات بين الناصرة وأرض اليهودية؟ إنها آلاف الأميال ، وهذه المسافة قد قطعتها مريم فى ثلاثة أشهر ـ كما يقول قاموس الكتاب المقدس الألمانى (صفحة 886) ـ وقد بشرها الملاك قبل رحاتها هذه أن أليصابات كانت حاملاً فى الشهر السادس (لوقا 1: 36)،

وعلى ذلك لابد أن تكون أليصابات عند وصول مريم إليها قد أنجبت أو على وشك الإنجاب، فانظر بعد ذلك إلى ما قاله الوحى للوقا: (41فَلَمَّا سَمِعَتْ أَلِيصَابَاتُ سَلاَمَ مَرْيَمَ ارْتَكَضَ الْجَنِينُ فِي بَطْنِهَا وَامْتَلَأَتْ أَلِيصَابَاتُ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ 42وَصَرَخَتْ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ وَقَالَتْ: «مُبَارَكَةٌ أَنْتِ فِي النِّسَاءِ وَمُبَارَكَةٌ هِيَ ثَمَرَةُ بَطْنِكِ! 43فَمِنْ أَيْنَ لِي هَذَا أَنْ تَأْتِيَ أُمُّ رَبِّي إِلَيَّ؟ 44فَهُوَذَا حِينَ صَارَ صَوْتُ سَلاَمِكِ فِي أُذُنَيَّ ارْتَكَضَ الْجَنِينُ بِابْتِهَاجٍ فِي بَطْنِي.) لوقا 1: 41-44

فهل بدأت تُحس بدبيب الطفل فى أحشائها بعد تسعة أشهر من الحمل؟

وعلى ذلك فإن مريم كانت تسكن بالقرب من قريبتها ، وخرجت مسرعة ولم تقض دقائق حتى دخلت على قريبتها ، فهم من سبط واحد ، هو سبط لاوى ، ومكان سكناهم هو مدينة يهوذا.

ويبقى سؤال واحد: ما الدليل على أن مريم وأليصابات من سبط لاوى؟

هذا قانون اليهود عند الزواج: (7فَلا يَتَحَوَّلُ نَصِيبٌ لِبَنِي إِسْرَائِيل مِنْ سِبْطٍ إِلى سِبْطٍ بَل يُلازِمُ بَنُو إِسْرَائِيل كُلُّ وَاحِدٍ نَصِيبَ سِبْطِ آبَائِهِ. 8وَكُلُّ بِنْتٍ وَرَثَتْ نَصِيباً مِنْ أَسْبَاطِ بَنِي إِسْرَائِيل تَكُونُ امْرَأَةً لِوَاحِدٍ مِنْ عَشِيرَةِ سِبْطِ أَبِيهَا لِيَرِثَ بَنُو إِسْرَائِيل كُلُّ وَاحِدٍ نَصِيبَ آبَائِهِ 9فَلا يَتَحَوَّل نَصِيبٌ مِنْ سِبْطٍ إِلى سِبْطٍ آخَرَ بَل يُلازِمُ أَسْبَاطُ بَنِي إِسْرَائِيل كُلُّ وَاحِدٍ نَصِيبَهُ».) عدد 36: 7-9

(ولعل من أجل ذلك ساقكما الله إلىّ حتى تتزوج هذه بذى قرابتها من عشيرة سبط أبيها) طوبيا 7: 14،
(ولما أن صار رجلاً اتخذ له امرأة من سبطه اسمها حنه) طوبيا 1: 9

وعلى ذلك تكون أليصابات من نسل هارون من سبط لاوى ، وتكون مريم البتول نسيبتها من نفس السبط ، أى تكون أختاً بالنسبة لهارون وابنه بالنسب لعمران ، ويكون عيسى عليه السلام أيضاً من نسل هارون.

ويؤكد كذلك نسبته إلى هارون دعوة المجدلية وأتباعه له ب (ربى أو ربونى) ، وهو لقب للكاهن الذى يعلِّم فى المعبد ، وكذلك قميصه غير المخاط الذى كان يرتديه (يوحنا 19: 23)، حيث لم يك يرتديه إلا الكاهن ، وكان سبط هارون مخصص لتدريس الناموس وتعليم الناس.

أما بالنسبة لكون وجود أخت لموسى تُدعى مريم فهو فى الكتاب غير واضح ومتناقض:
فتارة يقول الكتاب: (20وَأَخَذَ عَمْرَامُ يُوكَابَدَ عَمَّتَهُ زَوْجَةً لَهُ. فَوَلَدَتْ لَهُ هَارُونَ وَمُوسَى. وَكَانَتْ سِنُو حَيَاةِ عَمْرَامَ مِئَةً وَسَبْعاً وَثَلاَثِينَ سَنَةً.) خروج 6: 20

وتارة يقول: (59وَاسْمُ امْرَأَةِ عَمْرَامَ يُوكَابَدُ بِنْتُ لاوِي التِي وُلِدَتْ لِلاوِي فِي مِصْرَ. فَوَلدَتْ لِعَمْرَامَ هَارُونَ وَمُوسَى وَمَرْيَمَ أُخْتَهُمَا.) عدد 26: 59

ومن ذلك يتضح لكم أن عيسى عليه السلام كان من سبط لاوى من نسل هارون.

يؤكد كذلك أنه من نسل هارون من سبط لاوى:
 قميصه غير المخاط المذكور عند يوحنا لم يكنÛ يلبسه إلا الكهنة اللاويّون الذين كانوا يدرسون الشريعة والناموس فى المعبد:
(23ثُمَّ إِنَّ الْعَسْكَرَ لَمَّا كَانُوا قَدْ صَلَبُوا يَسُوعَ أَخَذُوا ثِيَابَهُ وَجَعَلُوهَا أَرْبَعَةَ أَقْسَامٍ لِكُلِّ عَسْكَرِيٍّ قِسْماً. وَأَخَذُوا الْقَمِيصَ أَيْضاً. وَكَانَ الْقَمِيصُ بِغَيْرِ خِيَاطَةٍ مَنْسُوجاً كُلُّهُ مِنْ فَوْقُ.) يوحنا 19: 23

 وكذلك مناداة مريم له بكلمة (ربونى)Û ، فلم يأخذ هذا الإسم إلا اللاويون:
(16قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «يَا مَرْيَمُ!» فَالْتَفَتَتْ تِلْكَ وَقَالَتْ لَهُ: «رَبُّونِي» الَّذِي تَفْسِيرُهُ يَا مُعَلِّمُ.) يوحنا 20: 16

 كذلك لفظ معلم الذى كان ينادى به ، وطالبÛ أتباعه أن يُنادوه به فهو نفس اللفظ الذى اتخذه أبناء هارون بنى لاوى ، الذين كانوا مخصصين لتدريس الدين ولشرح العقيدة فى المعبد. فهو إذن كان ملتزم بالناموس والشريعة لأنه كان شارحاً لها: (8وَأَمَّا أَنْتُمْ فَلاَ تُدْعَوْا سَيِّدِي لأَنَّ مُعَلِّمَكُمْ وَاحِدٌ الْمَسِيحُ وَأَنْتُمْ جَمِيعاً إِخْوَةٌ. 9وَلاَ تَدْعُوا لَكُمْ أَباً عَلَى الأَرْضِ لأَنَّ أَبَاكُمْ وَاحِدٌ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ. 10وَلاَ تُدْعَوْا مُعَلِّمِينَ لأَنَّ مُعَلِّمَكُمْ وَاحِدٌ الْمَسِيحُ.) متى 23: 8-10
......................................
كتبه الاخ: abubakr_3
(أقرأ المزيد ... | التقييم: 3.88)
موقف التلمود من المسيح عليه السلام والمسيحيين‏, للكاتب / عمر بن عبد العزيز
حقائق حول المسيح بالأناجيلموقف التلمود من المسيح عليه السلام والمسيحيين‏, للكاتب / عمر بن عبد العزيز لم يكتف التلمود بوصف السيد المسيح بأنه لقيط‏(‏ممزير‏)‏ أي ابن زنا، وأنه تعلم ما كان يقوله للناس على يد‏"‏ يوشوا بن برخيا‏"‏ وأن‏"‏ يوشوا‏"‏حين علم بما يقوله حرمه ، وألقاه بين قرون أربعمائة كبش ليفتك به، وأن معجزاته من أعمال السحر الذي تعلمه في مصر، واختص المسيح وأتباعه بكثير من الألفاظ المهينة الدالة على الكذب والخداع والسحر والجنون والحمق والتضليل واللؤم والتفاهة والحقارة، وادعى أنه قبل صلب المسيح أعلن في المدينة أن يحضر الذين يريدون الشهادة ببراءته، فلم يتقدم أحد‏.‏ ولقد كتب التلمود في الأصل لذم المسيح وأمه وتلامذته، والتهجم على المسيحية وإفسادها بكلام بذئ‏.‏ ووصف الإنجيل بأنه ‏"‏ وثيقة الكذب والخداع‏"‏ وقال على مريم البتول‏:‏ إنها امرأة ساقطة ، ومصففة شعور النساء، وهي البغي المتجولة في الأزقة والأسواق‏.‏ ‏[‏ اليهود تاريخ وعقيدة‏:‏ صـ 151، بتصرف‏.‏‏]‏ برأها الله مما يقولون وصدق الله العظيم إذ أخبر عنهم ‏{‏وبكفرهم وقولهم على مريم بهتانا عظيما‏}‏‏[‏ سورة النساء‏:‏ 156‏]‏ ومن أقوال التلمود في حق المسيح- عليه السلام- وبرأه الله من مزاعم اليهود‏:‏   إن يسوع الناصري موجود في لجات الجحيم بين القار والنار، وإن أمه ‏"‏مريم‏"‏ أتت به من العسكري ‏"‏باندارا‏"‏ عن طريق الخطيئة، وإن الكنائس النصرانية هي بمقام القاذورات ، وإن الواعظين فيها أشبه بالكلاب النابحة، وإن قتل المسيحي من الأمور المأمور بها ، وإن العهد مع المسيحي لا يكون عهدا صحيحا يلتزم اليهودي القيام به ، وإن من الواجب أن يلعن اليهودي ثلاث مرات رؤساء المذهب النصراني وجميع الملوك الذين يتظاهرون بالعداوة لبني إسرائيل ‏"‏‏[‏ اليهودية ، د/ أحمد شلبي، صـ 279،‏]‏ وكثير من فقرات التلمود تبحث في مولد يسوع المسيح وحياته وموته وتعاليمه، ولكنها لا تشير إلىالاسم نفسه دائما ، بل تطلق عليه أسماء متعددة مثل‏"‏ ذاك الرجل‏"‏ ورجل معين‏"‏ وابن النجار‏"‏ و ‏"‏ الرجل الذي شنق‏"‏ الخ‏.‏ يدعي مسيحي من يتبع تعاليم ذاك الرجل الكاذبة، الذي يعلمهم الاحتفال بالعيد الديني عند أول يوم يلي السبت‏.‏ويعلم ‏"‏التلمود‏"‏ أن يسوع المسيح كان ابنا غير شرعي، حملته أمه خلال فترةالحيض، وكانت تقمصه روح ‏"‏ ايسو‏"‏ وأنه مجنون، مشعوذ، ومضلل ، صلب ، ثم دفن في جهنم، فنصبه أتباعه منذ ذلك الحين وثنا لهم يعبدونه‏.‏ويدعوه البعض مجنونا ومخبولا، واتهمه بأنه ساحر مشعوذ، وثني ، معبود كإله بعد ما قتله أتباعه، وأن تعاليم المسيح كذب وهرطقة، وتعاليم مستحيلة الإدراك‏.‏ ‏[‏ فضح التلمود، صـ 55- 74‏.‏‏]‏ ب - تعاليمه عن المسيحيين ‏:‏ يدعي المسيحيون في لغة التلمود باسم ‏"‏نوتسريم‏"‏ أي ناصريون، نسبة إلى يسوع الناصري من مدينة الناصرة في فلسطين ، غير أن المسيحيين يدعون كذلك بأسماء أخرى،يستعملها التلمود للدلالة على غير اليهود‏.‏ وعن ديانتهم يقول‏:‏ ‏.‏‏.‏‏.‏ ديانة غريبة وثنية، ومع أن تعاليمهم متنوعة فكلهم عبدة أوثان، ويأكلون لحم الخنزيز ، أغوياء، غرباء، بلهاء، لحم ودم، وإن الرجال غير الروحيين الذين كتب عليهم الهلاك في قرار الجحيم ، لن يتمكنوا من إقامة صلة حميمة مع الله، عصاة لا يطيعون الله ، أسوأ نوع من الناس ، القتلة الفاسقون، الحيوانات القذرة كالغائط بل أنهم لا يستحقون أن يسموا بشرا‏.‏‏.‏‏.‏ فهم بهائم بأشكال آدمية، بل إنهم أهل لتسميتهم ببهائم، بقر ، حمير، خنازير ، كلاب، ‏.‏‏.‏لا بل إنهم أسوأ من الكلاب، يتناسلون بطريقة أردأ من البهائم، أصلهم شيطاني بهيمي، أرواحهم تولد من الشيطان، وإلى الشيطان تعود في الجحيم بعد الممات، وأنه لا تختلف جثة مسيحي ميت عن حيوان، الزناة النجسون الذين يشبهون الروث، وليسوا كالبشر‏.‏ ‏[‏ فضح التلمود، صـ 77-98‏.‏‏]‏ بمثل هذه الكلمات الوقحة، والألفاظ النابية يتكلم التلمود عن المسيحيين ، وبهذه الركاكة التي لم نتصرف فيها كثيرا لتصل إلى القارئ كما هى‏.‏‏!‏‏!‏ جـ حول طقوس المسيحية وعبادتها‏:‏ بما أن اليهود ينظرون إلى المسيحيين باعتبارهم وثنيين ، فمن الطبيعي أن تكون جميع أشكال عبادتهم - في نظر اليهود- وثنية أيضا، فكهنتهم يدعون كهنة بعل، كنائسهم تدعي بيوت الكذب، والوثنية، ويعتبر كل ما تضمه هذه الكنائس أيضا من كئوس القربان، وتماثيل وكتب إنما وجدت لتكون طعاما للأوثان، صلاتهم الخصوصية والعامة معا هي صلوات أثيمة وعدوانية بالنسبة للرب، بينما تدعي أعيادهم الدينية بأيام الشيطان‏.‏ ‏[‏ فضح التلمود، صـ 99- 106‏.‏‏]‏ د- وبناء عليه يجب تجنب المسيحيين‏:‏ لأنهم لا يستحقون المشاركة في العادات اليهودية ، ولذا على اليهودي أن لا يحيي مسيحيا وألا يرد عليه التحية، ولا يمثل أمام قاض مسيحي، ولا يجوز قبول مسيحي شاهدا ‏(‏أمام القضاء‏)‏ ولا يجوز لليهودي أن يأكل طعاما مسيحيا، وعلى اليهودي أن لا يحاكي المسيحي في أي عمل‏.‏ وذلك ‏.‏‏.‏ لأنهم نجسون، ووثنيون، ويجب عدم التعامل مع المسيحيين وعدم استعمال أي شىء يتعلق بالديانة المسيحية، ومحرم بيع المسيحيين أي شىء يتعلق بديانتهم الوثنية، وهذا التحريم لا ينطبق على الملحدين ‏.‏ ويجب تجنب المسيحيين، لأنهم أشرار، لا كظئر‏(‏ مرضعة‏)‏ ولا كمعلم، أوطبيب ، أوحلاق ، أو كطبيب مولد‏.‏ ‏[‏ المرجع السابق، صـ 111- 114‏.‏‏]‏ ويجب إفناء المسيحيين، والإضرار بهم، والامتناع عن نفعهم ، وكذلك الثناء عليهم ، ولا يجوز لليهودي الإشارة إلى الأشياء التي يستعملها المسيحيون في طقوسهم الوثنية، ويجب التلفظ بأوثانهم في ازدراء‏,‏ ومحظور منح هبات للمسيحيين ، ومحرم عليه بيع أرضه ‏(‏مزرعته‏)‏ من المسيحيين وتعليم التجارة لهم، ويجب الإضرار بأعمالهم، فيجب أن لا يوشى أحد ‏'‏إذا دفع المسيحيون أكثر مما ينبغي لليهودي، والمفقود الذي يخص المسيحيين يجب أن لا يعاد إليهم ، كما يجوز الاحتيال عليهم ، ويستطيع اليهودي التظاهر بالمسيحية للاحتيال على المسيحيين ، كما يجوز له التعامل بالربا معهم‏.‏ ‏[‏ المرجع السابق، صـ 224-233‏.‏‏]‏ ويجب الإضرار بالمسيحيين في المسائل الشرعية، فيستطيع اليهودي الكذب والحلف بيمين كاذبة لإدانة مسيحي، كما يستطيع أن يحلف يمينا كاذبة بضمير صاف، ويجب الاضرار بهم على صعيد الأمور الحياتية الضرورية ، فعلى اليهودي محاولةخداع المسيحيين دائما، ويجب الامتناع عن مساعدة مريض مسيحي، ويجب الامتناع عن مساعدة امرأة مسيحية عند مخاضها، ويجب الامتناع عن مساعدة مسيحي يواجه خطر الموت‏.‏ ‏[‏ المرجع السابق، صـ 134-127‏.‏ بتصرف‏.‏‏]‏ ويجب قتل المسيحيين دون رحمة ،ويحكم بالموت على اليهود الذين يتعمدون يتحولون إلى المسيحية‏)‏ ويجب قتلهم لأنهم طغاة، وقتل الأمراء أولا ‏"‏ حكام الفاتيكان‏"‏ وأكثر ما يكره اليهود الإمارة التي عاصمتها روما‏"‏الفاتيكان‏"‏‏[‏امرجع السابق، صـ 139-144، بتصرف‏.‏‏]‏ وأخيرا ‏.‏‏.‏ جميع المسيحيين - حتى أفضلهم- يجب قتلهم، واليهودي الذي يقتل مسيحيا لا يقترف إثما، بل يقدم إلى الله أضحية مقبولة، والأضحية الوحيدة الضرورية بعد هدم الهيكل هي إفناء المسيحيين، والذين يقتلون المسيحيين سيحتلون مكانا ساميا في الجنة، وعلى اليهود ألا يكفوا عن إبادة الغوييم، وأن لا يدعوهم في أمان، ولايخضعوا لهم، وجميع اليهود مكرهون على التماسك معا لتحطيم الخونة بينهم، ولا يحول أي عيد، ولا أية مسألة مهما كانا مقدسين، دون ضرب عنق مسيحي، وليكون الهدف الوحيد من جميع النشاطات وصلوات اليهود هو تحطيم الديانة المسيحية‏.‏ وفي صلواتهم ‏.‏‏.‏ يتلهف اليهودي لمجئ الميسياه‏"‏ مسيحهم‏"‏ خصوصا في ليلة فصحهم‏.‏ ‏[‏ المرجع السابق، صـ 145-149‏]‏ هذا ‏.‏‏.‏ ولقد قيل ‏.‏‏.‏ يكفي في الباطل عرضه، ليفضح أمره، فهذا حال اليهود مع إخوانهم أو أبناء عمومتهم، أصحاب الكتاب الواحد معهم، فكيف يكون حالهم مع غير هؤلاء إذن‏؟‏‏!‏‏!‏ وما عرض قليل من كثير على نحو ما يقول‏:‏ ‏"‏ الأب برانايتس‏"‏ في خاتمة كتابه‏"‏ فضح التلمود‏"‏ والذي نقلنا عنه هذه المقتطفات -‏:‏‏"‏ في هذا الكتيب استشهدت بقدر ضئيل جدا مما في الكتب التلمودية التي تشير إلى المسيحيين ، وتتحدث عنهم، وقد حذفت للإيجاز، ورحمة بروحك الحساسة الكثير الذي كنت أستطيع تضمينه هذا الكتيب مع ذلك ، فإن هذه النصوص المستقاه من التلمود التي يضمها هذا الكتيب ستكون كافية للبرهنة على زيف روايات اليهود، عندما يدعون أن لا شىء في التلمود يعلم بغض المسيحيين وعداوتهم‏.‏ وإذا كانت ستثيرك- عريزي القارئ- دراسة التجديفات الرهيبة التي يشتمل عليها هذا الكتيب ، فلا تنفس عن غضبك هذا بلومي، فأنا لم أقل في البداية بأني سأعرض أو سأنطلق إلى رواية أي شىء سار لطيف، لكني أردت فقط أن أضع بين يديك ما الذي يعلمه التلمود حقا عن المسيحيين ، ولا أعتقد أن بإمكاني أن أفعل ذلك بطريقة ملائمة أكثرمن هذه‏.‏‏.‏‏.‏‏"‏ ‏[‏ فضح التلمود، نقلا عن كتاب‏:‏ الفكر اليهودي ، د/ سعد المرصفي، صـ 121، بتصرف، ط/ مكتبة المنار الإسلامية، الأولى ، 1413هـ، 1992م‏]‏   ‏"‏ إن التلمود هو الإنجيل اليهودي ، وهو يمقت تقاليد العهد الجديد ، ويحتقر المسيح، ويفخر بعملية صلبه، والتلمود يعلم الحقد على الأجناس الأخرى وازدراءهم ويوصي بألا يعاملوا برحمة ، بل بالقتل إن التلمود يناقض المسيحية‏"‏ شكلا ومضمونا، ولا يخفى عداءه ولا يواريه ، ولذلك فإنه في عام 1242م، أعلن ‏"‏ البابا جويجوري التاسع‏"‏ اتهامات صريحة ضد التلمود يتهم اليهود فيها بالكفر، والطعن في ذات الله، وفي المسيح والمسيحية‏.‏   ثم شكل البابا لجنة لفحص الاتهام، فأقرته، وأمرت بإحراق التلمود‏.‏ وفي سنة 1247م أعيد النظر في القضية ، بعد التماس قدمه اليهود، لكن الحكم صدر ضد التلمود مرة أخرى، ولقد أدين هذا التلمود في أسبانيا أيضا، سنة 1415م، وأدين كذلك في إيطاليا سنة1559م، ولكن بالرغم من ذلك فإن تعاليم التلمود ظلت كما هى ، وسيلة اليهود التي تؤدي إلى تقدمهم وانتشارهم، كما أصبحت الخطة التي ينعتها اليهود بأنها زيف، رغم القرائن الواضحة التي تبدو في الأحداث، يوما بعد يوم ‏.‏‏.‏ هذه الخطة أصبحت استراتيجيتهم الجماعية في الفتح والغزو، وليس هناك إلا مخرج واحد للخروج من هذه الحرب المعلنة هو‏:‏ أن ينتبه المسيحيون إلى ما يراد بهم‏"‏‏[‏ القوي الخفية لليهودية العالمية ‏"‏ الماسونية‏"‏ تأليف‏:‏ داود عبد العفو سنقرط، صـ 92، 93، بتصرف، ط/ دار الفرقان، الثانية، 1408هـ ، 1987م‏.‏‏]‏ ‏"‏ويزيد التلمود فيحدد أنواعا من الطهر لا يصل إليها اليهودي إلا باستعمال الذبائح البشرية من المسيحيين ، وقضية مقتل الأب‏"‏توما‏"‏ وخادمه‏"‏ إبراهيم عمار‏"‏ مشهورة ، ففي سنة 1840م في دمشق احتال سبعة من كبار اليهود على هذا الآب وخادمه وذبحوهما بتدبير من الحاخام‏"‏ موسى أبو العافية‏"‏ والحاخام‏"‏موسى سلونكي‏"‏ وبأمر من الحاخام يعقوب العنقابي، الذي أوحى إليهم بأنه يلزم دم بشري لعيد الفصح، ووقع الاختيار على الأب توما، لأنه يوجد في حارة اليهود أغلب الوقت، وساق القدر خادمه، يسأل عنه، فكان خيرا وبركة، من أجل الخبز‏"‏الفطير‏"‏ الذي لا يعطى عادة إلا للأتقياء من اليهود، لهذا يرسل من هذا الدم إلى حاخام بغداد، ليتم الغرض الديني ، وتتحقق السعادة‏.‏وكما يقال ‏"‏بالهنا والشفا‏"‏‏!‏‏!‏ ولأن الدم عند اليهود محرم، حتى ولو كان دم حيوان، فقد استثنى دم الفصح ودم الطهور‏"‏‏[‏ اليهود تاريخ وعقيدة،صـ 150، 151‏.‏‏]‏ وهكذا يحض التلمود أتباعه على الذبح، ذبح الأطفال خاصة، في عيد ‏"‏كيبور‏"‏ وذبح الشباب في عيد ‏"‏البوريم‏"‏ تقربا من رب الجنود‏"‏ يهوه‏"‏ ولصنع الخبز المقدس، الذي يتلذذ الأحبار- واضعو التلمود- بنكهته وطعمه، فبئس دين يحض على القتل، وبئست أمة تتخذ من الجريمة والرذيلة مفاخرلها‏!‏‏!‏ ‏[‏ جذور الفكر اليهودي، صـ 95-96‏.‏‏]‏ وقد جاء في التلمود ‏:‏باب عيد الفصح‏(‏22‏:‏49‏)‏‏"‏ أن أحد أحبارهم الكبار وهو‏"‏الربي اليعازار‏"‏قال لتلاميذه‏:‏ إن جاء يوم عيد الغفران ‏(‏ يوم كيبور‏)‏ في يوم سبت فإنه يباح في ذلك اليوم تهشيم رؤوس أبناء الأمم الأخرى لقتلهم، فقال التلاميذ ‏:‏ يا مولانا، قل بالأحري إنه يباح ذبحهم ، فقال‏:‏ لا، لأن ذبحهم سيكلفنا أن يقرأ صلاة معينة‏.‏‏!‏‏!‏ والواقع أن الحديث يطول بنا لو تعقبنا التصرفات الشاذة الوحشية، والتأويلات الخرافية المتخلفة التي تضمنها التلمود‏.‏ ‏[‏ أبحاث في الفكر اليهودي، د/ حسن ظاظا،صـ 120،119 ، بتصرف، ط/دار القلم ودار العلوم، الأولى، سنة 1408هـ/ 1987م‏.‏‏]‏ لهذه العدوانية الصارخة أخفى اليهود هذا الكتاب عن بقية البشر قرونا طويلة وبخاصة عن العالم المسيحي لما فيه عن المسيح وأمه وتعاليمه‏.‏ ‏[‏ أبحاث في الفكر اليهودي، د/ حسن ظاظا،صـ 120،119 ، بتصرف، ط/دار القلم ودار العلوم، الأولى، سنة 1408هـ/ 1987م‏.‏‏]‏ كما أشرنا سابقا‏.‏ وهكذا تقوم فلسفة التلمود بالعمل على إذلال البشرية وتسخيرهالليهود، ونسف جميع المدنيات والحضارات وإزالة الأديان السماوية من على وجه الأرض، لتحل محلها الفلسفة الحاقدة على البشرية وليقوم على انقاضها ملك إسرائيل‏.‏ ‏[‏ المخططات التلمودية الصهيونية، صـ 25، 26‏.‏ بتصرف‏]‏ فالذي يقرأ هذا التلمود- وبخاصة من اليهود- يفهم يوضوح أنه لا بد لليهودي أن يسرق، وأن يقتل، وأن يزني، وأن يظلم، وينافق ويخون ‏.‏‏.‏‏.‏ولا حرج عليه‏.‏ هكذا تعاليم التلمود ، وهاهم اليهود، فأين التسامح المزعوم‏؟‏ والسلام الموهوم‏؟‏ وأين الحرية والإخاء والمساواة ‏؟‏ ولذلك لا تتعجبوا مما يفعله اليهود مع الفلسطنيين ، ولا ما فعلوه مع البلاد العربية التي اغتصبوها، ولا مع الأسري العرب، ولا ما يفعله اليهود في أي مكان نزلوا فيه أو سيطروا عليه ، لأن أعمال اليهود من إرشاد التلمود، ومن هنا فلا يعجب الناس ولا يحزنون إذا شاهدوا اليهود ينهبون أموالهم، ويسرقون ديارهم ومحالهم، ويستولون على ممتلكاتهم ، ويزنون ببناتهم ونسائهم، ويغتصبونهن، لأن ذلك بإرشاد التلمود، ومن أجل هذا التحريض السافر على السرقة والنهب والاغتصاب والقهر والظلم والفجور ،كانت هذه الأحداث المؤلمة والمحزنة‏.‏ ولا يتحلي اليهودي ولا يمكنه أن يتحلى بالأمانة أو الصدق أو العفة أو النزاهة ، لذلك يتغنى اليهود بالخيانة والغش والخداع والظلم والقهر ، فأين هذا التسامح المزعوم والمحبة المنشودة والعفو المرجو، والعدل المنتظر منهم‏؟‏ وهكذا كلما عرفنا ما جاء في التلمود، انكشف الستار عن اليهود‏.‏ فاليهود هم التلمود‏:‏ ومن هنا كانت تعاليم ‏"‏ التلمود‏"‏أوفى صورة لنفسية اليهود، بل هي انعكاس لدخائل أعماقهم على صفحات كتاب، كانطباع الصورة على المرآة ، فهي ترجمة صريحة لهذه الشخصية الموغلة في الخبث والأحقاد، حتى ليتساءل بعض الباحثين ‏.‏‏.‏‏.‏ أيهما صنع صاحبه‏؟‏ وأيهما الأثر أو المؤثر‏؟‏‏!‏‏!‏ وفصل الخطاب في الجواب ‏:‏ أن كلا منهما تجسيد لصاحبه في واقع الأمر ‏"‏فالتلمود‏"‏ هو تجسيد مكتوب لأخبث ما في النفسية اليهودية من سخائم الضلال، و‏"‏اليهودي التلمودي‏"‏ هو تجسيد حي لهذه الشناعات المكتوبة والمنسوبة إلى الوحي زورا وبهتانا‏!‏ وإذا كانت ضلالة ‏"‏ السامري‏"‏ قد تغلغلت فيهم رغم وجود دوافعها وموانعها ، فإن ضلالات التلمود وجدت الطريق ممهدا فتمكنت‏.‏ أولا‏:‏ لأنها وضعت في عصور الشتات ، والقوم سماعون للكذب ، وخاصة إذا صدر من أحبار السوء‏.‏   ثانيا‏:‏ لأنها جاءت بعد انقطاع النبوة من بني إسرائيل ، وتحويلها عنهم لما كفروا بآخر أنبيائهم، وقالوا فيه وفي أمه بهتانا عظيما‏.‏ ثالثا‏:‏ لتوافقها التام مع ظلمات النفسية اليهودية الضالة‏.‏ ومن هنا نفهم كيف امتزجت هذه التعاليم بالكيان اليهودي وسرت فيه مسري الدماء في الخلايا، ولهذا آمنت الجمهرة الكبرى من اليهود بهذه التعاليم الموغلة في الفحش ، وقدستها وأطاعتها عن رضا، وفضلوها على التوراة ، والتزموا بها فوق التزامهم سائر ما لديهم من وصايا وأسفار‏!‏‏!‏ ولا يزالون كذلك وإلى أن يأخذهم الله تعالى وهم أصحاب الكلمة والسلطان في اليهود جميعا، ومن يعارض التوراة منهم- على قلته- يعدونه ضالا ولا تأثير له ألبتة‏!‏‏"‏ ‏[‏ راجع بتوسع‏:‏ الكنز المرصود في قواعد التلمود، صـ 44، وما بعدها ومعركة الوجود بين القرآن والتلمود، ا‏.‏د/ عبد الستار فتح الله سعيد، صـ 45-46، بتصرف، ط/ دار الطباعة والنشر، الثالثة، 1405هـ‏.‏‏]‏ من هذا كله نرى بأن نظرة اليهود إلى الأمور ، نظرة سيئة، مادية بحتة، لا روحانية فيها فهي بذلك دون نظرة الحيوان الأعجم ، فلكل حيوان - مهما بلغ هذا الحيوان من الانحطاط والشراسة- إيجابية سلوكية، ففي الكلب وفاء، وفي الحمار صبر، وفي الجمل حلم، وفي الحصان شموخ، وفي الأسد شجاعة، وفي الذئب حمية ، وفي الهر نظافة‏.‏‏.‏ أما اليهودي فماذا فيه‏؟‏‏!‏‏!‏ * لقد تحرز مدونو التوراة نوعا ما ، حين دونوا توراتهم، فوضعوا في ثناياها بعض ما جاء على لسان الأنبياء والرسل، كما وضعوا فيها بعض ما جاء في حضارات الأمم التي عايشوها‏.‏ أما مدونو التوراة فقد أرخوا العنان لأنفسهم ، فشط بهم الخيال بعيدا بعيدا، وحملتهم الخرافات والسخافات والرقاعات على أجنحة من الهذيان والهذر‏.‏ * والتلمود البابلي أكثر انتشارا بين اليهود وأنصارهم من التلمود الأورشليمي،لأنه أقدم في الإجرام وأعرق، وكما ظهر بين اليهود جماعات رفضت معظم أسفار التوراة ، ما عدا أسفار العهد القديم، الخمسة الاولى، كالصدوقيين والسمرة ، وكذلك ظهر من بينهم من رفض التوراة جملة وتفصيلا كالربانيين،- وليس الربيين - بالإضافة إلى الصدوقيين والسمرة أيضا‏.‏ ‏[‏ جذور الفكر اليهودي، صـ 98، 99‏.‏‏]‏ كما أخرج مدونو التوراة والتلمود ‏:‏ الكنعانيين والفينيقيين والعموريين ، متعمدين من حظيرة الشعوب السامية ، وذلك لكي يدخلوا في روع الناس أنهم هم الذين عمروا فلسطين وسكنوها، وأقاموا كل ما كان فيها من مدنية وحضارة ، فهي بذلك ملك خالص لهم بحق العهد الرباني ، وبحق التملك الزماني‏!‏‏!‏ تماما كما أدخلوا في روع عميان الغرب أن فلسطين أرض بلا شعب أو أنها أرض بشعب متخلف جاهل، لا يستحق الحياة والعيش ، في حين أنهم عدوا الحثيين من نسل ‏"‏كنعان بن حام‏"‏ ساميين، مع أن الحثيين في الأصل ليسوا من الساميين، وإنما هم من بقايا الشعوب الهندية الأوربية التي غزت المنطقة من الشمال والشرق قبل ظهور العبرانيين فيها بقرون‏.‏ إنه خلط مقصود، ومبرمج، وسخافات قد تصلح للتسلية، وأخيلة غائمةمريضة، وعلى هذا قامت إسرائيل، وبهذا يفخر شعب الله المختار‏!‏‏!‏ فلتغلق العقول إذا ما تكلمت التوراة ، ولتتبلد الحواس إذا ما تكلم التلمود فملك يهوذا قادم قادم، يخطر بين أبناء شعبه على أشلاء ضحايا الأغيار‏.‏‏.‏ فانتظروه كي يخلص البشرية من أوضارها ، انتظروه واسجدوا له خاشعين خاضعين ، فالتوراةفي يمينه، والتلمود في يساره‏!‏‏!‏ وشكرا لإسرائيل، ولرب إسرائيل، إله الجنود والحرب، المتعطش لدماء الجوييم‏!‏‏!‏ ‏[‏ المصدر السابق، صـ 99، 100، بتصرف‏.‏‏]‏ المبحث الثالث‏:‏ بروتوكولات حكماء صهيون أهمية البروتوكولات‏:‏ يعود اليهود في استنباط نظمهم وقوانينهم إلى البروتوكولات ، كما يعودون إلى العهد القديم والتلمود، على اعتبار أن ثلاثتها مقدسة لصدورها على ألسنة الأحبار والحكماء، واشتمالها جميعا على مجموعة من التعاليم المهمة للفرد والمجتمع اليهودي‏.‏ ولذلك عد بعض العلماء البروتوكولات مصدرا أساسيا من مصادر اليهود المقدسة، وتأتي قداستها من إخلاص اليهود لها ولتعاليمها مع الاحترام والتعظيم، واعتبارها تراثا خالدا له أهميته في المحافظة على دور اليهود مع سائر الأمم، أي أن قداستها أمر اتفاقي،ونظرا لما في توجيهات البروتوكولات أحاطها اليهود بعناية خاصة تفوق سواها على أساس أنها تهتم بالقوانين المفيدة المتصلة بالحياة في العصور الحديثة‏.‏لدرجة أن اليهود ساعةأن رغبوا في اهمال بعض تعاليم العهد القديم والتلمود، حرصوا كل الحرص على المحافظة على نصوص البروتوكولات مجردة من كل تعليق أو شرح‏.‏ وإذا سلم أن الوحي الإلهي لم ينزل إلا على موسى عليه السلام ، وأن أغلب أنبياء بني إسرائيل كانوا دعاة ومفسرين ومربيين ، لو سلم هذا يكون القول بقداسة البروتوكولات في مستوى القول بقداسة العهد القديم، ما عدا أسفار موسى، وبالتالي لا تقل البروتوكولات عن التلمود في شىء‏.‏ وما دام اليهود ينظرون للتلمود نظرة خاصة ، لأنه ينظم الحياة اليهودية ويفتن العلاقات الاجتماعية والإنسانية فإن اليهود يرون في البروتوكولات خطة عملية لتحقيق السيادة الكاملة في مملكة صهيون العالمية، وإبراز الدور اليهودي في كل نشاط وعمل على مستوى العالم كله، ولذلك كانت نظرتهم إليها محوطة بالعناية والتقدير والاحترام بكل ما جاء فيها سواء تعلق بسلوك الفرد أو بسلوك الجماعة‏.‏ ‏[‏ اليهودية، د/ أحمد غلوش، صـ 72‏]‏ معنى بروتوكولات حكماء صهيون‏:‏ البروتوكولات عبارة عن مؤامراة شريرة ضد البشرية ، ويبدو أنها كانت رد فعل لما عاناه اليهود خلال القرن التاسع عشر من الاضطهاد في أوربا، وما نزل بهم من جور وتعسف-في نظرهم- فتدارسوا في هذا المؤتمر - ضمن ما تدارسوه- وسائل الانتقام من البشرية جميعا التي اعتقد اليهود أنها اشتركت كلها بطريق أو بآخر- في إذلالهم والنيل منهم‏.‏ و‏"‏بروتوكولات‏"‏ معناها محاضر جلسات ويسميها بعض الباحثين ‏(‏ قرارات ‏)‏ وتلتقي التسميتان إذا لاحظنا نصوص البروتوكولات وأنها عبارة عن تقرير وضعه بعض الباحثين، وأن هذا التقرير عرض على المؤتمر في‏"‏بال‏"‏ بسويسرا، وأن المؤتمرين أقروه، فالبروتوكولات تقرير بالنسبة لواضعيها، ومحاضر بالنسبة لعرضها على المؤتمرين في جلساتهم، وقرارات بالنسبة لقبولها وتأييدها‏.‏وكانت هذه البروتوكولات مودعة في مخابي سرية ، ولا يعرف أحد محتوياتها إلا الخاصة من اليهود الذين يعملون على تنفيذ ما جاء بها بهدوء وحسب تخطيط منظم، حتىشاء الله تعالى فضحها، وكشف ما فيها للناس، فعرفها القاصي والداني‏.‏ عدد البروتوكولات أربعة وعشرين بروتوكولا، ولكنها غير دقيقة التأليف، وبها كثير من التكرار‏.‏ وهدف هذه البروتوكولات إقامة وحدة عالمية تخضع لسلطان اليهود وتديرها حكومة يهودية ، ومن أجل ذلك يمكن أن تقسم البروتوكولات إلى قسمين كبيرين ، يبحث القسم الأول في موقف اليهود من العالم قبل تحقيق هدفهم، ويبحث القسم الثاني موقف اليهود من العالم بعد أن يصبحوا أصحاب السلطان عليه، والبروتوكولات العشر الأولى تتبع القسم الأول تقريبا، أما باقي البروتوكولات فتتبع القسم الثاني‏.‏ وسنذكر فيما يلي أهم الملامح لكل من هذين القسمين‏:‏ * قبل تكوين الحكومة اليهودية العالمية ‏:‏ من أهم ما يعني به اليهود قبل تكوين هذه الحكومة إعداد الشعب اليهودي للسلطان، وتثبيت الاعتقاد بأن اليهود هم شعب الله المختار، فالناس عند اليهود قسمان‏:‏ يهود،وجوييم أوأمميون، أي كفرة وثنيون‏.‏ واليهود شعب الله المختار، وهم أبناء الله وأحباؤه لا يتقبل العبادة إلا منهم ، ونفوسهم مخلوقة من نفس الله وعنصرهم من عنصره، فهم وحدهم أبناؤه الأطهار، أما الجوييم فخلقوا من طينة شيطانية ، والهدف من خلقهم خدمة اليهود، ولم يمنحوا الصورة البشرية إلا بالتبعية لليهود ليسهل التعامل بين الطائفتين إكراما لليهود، فاليهود أصلاء في الإنسانية ، والجوييم أتباع فيها، وعلى هذا فمن حق اليهود معاملة الأمميين كالبهائم ، والآداب التي يتمسك بها اليهود لا يمكن أن يعاملوا الأمميين بها، فلهم أن يسرقوهم ويغشوهم ويكذبوا عليهم ويخدعوهم ويغتصبوا أموالهم ويقتلوهم ويهتكوا أعراضهم ويرتكبوا معهم كل الموبقات ما أمنوا استتار جرائمهم، وقد عبر القرآن الكريم عن ذلك بقوله على لسانهم ‏{‏ ليس علينا في الأميين سبيل‏.‏‏.‏‏.‏ ‏[‏ سورة آل عمران الآية‏:‏ 75 ‏]‏ وبناء على هذه العقيدة يرى اليهود أن العالم لم يخلق إلا لهم ، ومن حقهم وحدهم استعباده وتسخيره، وليس لغيرهم إلا السمع والطاعة والرضا والقناعة بما يجود به اليهود عليهم‏.‏ ‏[‏ هذه تعاليم التلمود واضحة في البروتوكولات‏.‏‏]‏ ويرى اليهود في هذه المرحلة ضرورة تمزيق الأوطان والقضاء على القوميات والأديان، وإفساد نظم الحكم في كل الأقطار بإغراء الملوك وسائر الحكام باضطهاد الشعوب، وإغراء الشعوب بالتمرد على سلطة الحكام ونصوص القانون‏.‏وترسم البروتوكولات لليهود أن يهتموافي هذه المرحلة بنشر المذاهب المختلفة ، وأن يختلف اتجاههم في مكان عن اتجاههم في مكان آخر، وكذلك فيما يتعلق بالزمان ، فهم يعملون على نشر الشيوعية أحيانا، والرأسمالية أحيانا ، ويلبسون مسوح الاشتراكيين في بعض الأحيان ، ويوقفون بذلك الكتل العالمية المتصارعة ، وهم يقولون أحيانا بالحرية والمساواة، فيثيرون المظلومين في وجه الظالمين، ولكنهم سرعان ما يحاربون الحرية والمساواة ، ويعلنون أن الطاعة العمياء والتفاوت بين الناس هما أساس القيم البشرية ويحاربون الحرية مؤكدين أنها تحول الغوغاء إلى حيوانات ضارية، وأن من الضروري أن تسحق هذه الكلمة ويزول مدلولها تماما‏.‏ وهم في هذه المرحلة ينشرون الإباحية والفوضى ، ويعملون على تقويض الأسر وصلات الود، ويدفعون الناس للشهوات والانحلال، والبعد عن كل القيم الإنسانية‏.‏ وترسم البروتوكولات لليهود أن يستغلوا ما في النفس الإنسانية من ضعف، فالمال والنهم والنساء وسائل يمكن استعمالها مع الجوييم ليكونوا أداة في يد اليهود ينفذون بسببها ما يطلب منهم‏.‏ كما ترسم البروتوكولات أن يضع اليهود في المراكز الكبيرة شخصيات مرموقة لها أخطاء لا يعرفها إلا اليهود، وفي ظل الخوف من إشاعة هذه الأخطاء ينفذ هؤلاء الأشخاص لليهود ما يشيرون به ‏.‏ وتهتم البروتوكولات بأن يسيطر اليهود في هذه المرحلة على الصحافة ودور النشر وجميع وسائل الإعلام، حتى لايتسرب للرأي العام العالمي إلا ما يريده اليهود‏.‏ ويستعمل اليهود المال وسيلة من أكبر وسائلهم ، ليس للرشوة فحسب- كما سبق القول- بل لإثارة الثورات الداخلية عن طريقه، فهم يغرون الحاكم بجمع المال لنفسه، والظهور بمظهر البذخ والأبهة التي تناسب جلال الملوك وأمجادهم، ثم يدفعون الفقير ليثور ضد الحاكم الذي استحوذ على ثروة البلاد وغلبته الأنانية القاسية‏.‏ ويدفع اليهود بالدول للاستعمار، ويجر الاستعمار إلى التنافس بين هذه الدول، والتنافس وسيلة هامة من وسائل الحروب بين الدول المستعمرة، فإذا شبت الحروب بين الدول المستعمرة قدم اليهود لهؤلاء ولأولئك القروض والسلاح بشروط سهلة حينا، ومعقدة حينا، وربح اليهود في هذه الصفقات مزدوج ، فهم أولا يستنزفون ثروات الدول ويجمعونها لأنفسهم، وهم - ثانيا- يسخرون بعض الجوييم لقتل البعض الآخر‏.‏ وفي المؤسسات والمصانع يعمل اليهود على إفسادها بإشاعة الخلل في إدارتها والتخريب في أجهزتها كلما أمكنهم ذلك‏.‏ويتشتت اليهود في كل أقطار العالم خلال هذه المرحلة ليختفوا عن المسرح العالمي حتى لا يتتبع الناس نشاطهم الهدام، هذا من جهة، ومن جهة أخرى يتصل اليهود بأقطار مختلفة ويعملون متعاونين بالمال والعلم والنساء ليصلوا إلى القصور، وليكون لهم في إدارة البلاد شأن ونفوذ، فاليهود في فرقتهم متحدون، وفي تشتتهم مجتمعون‏.‏ -بعد تكوين الحكومة اليهودية العالمية‏:‏ إذا تحقق انتصار اليهود فإن اليهود يقيمون مملكة استبدادية تحكم العالم كله ويكون مقرها أورشليم، وحكمها للعالم يكون بطريق مباشر ، لو تم سقوط كل حكومات العالم ، كما يكون بطريق غير مباشر أي من وراء الحكومات التي لم تسقط بعد، فإذا اكتمل النصر وسقطت كل الحكومات انتقلت العاصمة إلى روما حيث تستقر إلى الأبد ويتعاقب على العرش حكام من ذرية داود‏.‏ ‏"‏فالسياسة صناعة سرية سامية لا يحسنها إلا نخبة من اليهود دربوا عليها تدريبا تقليديا، وكشفت لهم أسرارها التي استنبطها حكماء صهيون من تجارب التاريخ وغيره خلال قرون طويلة وهم يتناقلونها في الخفاء ، وعليها يربون ملوكهم ومن يحيط بهم من المستشارين‏"‏ ويسوس اليهود الناس بالرشوة حينا، وبالعنف والإرهاب حينا، فمن خضع للمال والنساء والمناصب وأسلس القياد بذلك ، قدم له هذا الدواء أو الداء، ومن لم يخضع لذلك استعمل معه العنف‏.‏ فالجوييم كقطعان البهائم أو الوحوش يخضعهم الإرهاب والإذلال ، فيصبحون كقطع الشطرنج تتصرف فيها أصابع اليهود حسبما تشاء هذه الأصابع‏.‏ ‏[‏ اليهودية، 1‏.‏د/ أحمد شلبي، صـ 280- 286، بتصرف، اليهودية، 1‏.‏د/ أحمد غلوش، صـ 73- 74‏.‏‏]‏ محتويات البروتوكولات‏:‏ تتكون البروتوكولات المنشورة من أربعة وعشرين بروتوكولا، مشتملة على ما يلي مختصرا‏:‏ - ضرورة استعمال القوة في تسخير الناس الغرباء، واستعمال الخديعة في اقناعهم، واللجوء إلى الخيانة ،والرشوة كلما أمكن ذلك، ومع ذلك فمن الضروري رفع شعارات ذات مدلول طيب بلا ناتج عملي‏.‏ وبيان أن السياسة لا تتفق مع الأخلاق في شىء، والحاكم المقيد بالأخلاق ليس بسياسى بارع، وهو غير راسخ على عرشه‏.‏ وإن الغاية تبرر الوسيلة، وعلينا - ونحن نضع خططنا- ألا نلتفت إلى ما هو أخلاقي وما هو خير بقدر ما نلتفت إلى ما هو ضروري ومفيد‏.‏ وفي السياسة يجب أن نعلم كيف نصادر الأموال بلا أدنى تردد إذا كان هذا العمل يمكننا من السيادة والقوة ‏.‏ - الصحافة هى القوة العظيمة التي نستطيع بها توجيه الناس فيجب استغلالها في نشر نفوذ اليهود، مع ضرورة إقامة حكومات هزيلة لحكم العالم مكونة من العامة ومن غير المدربين على الحكم ،واستغلال الذهب المكدس والمال الكثير والنساء الجميلات ، تمهيدا لقيام حكومة اليهود العالمية‏.‏ - ضرورة نشر الكراهية في الأمم الأخرى، وذلك بالوقيعة بين الحاكم والمحكوم، وتشجيع عوامل الفقر، وتدعيم الطائفيةوإيجاد الانقلابات العشوائية، حتى يكون الناس على استعداد لتقبل حكم اليهود وسيطرتهم‏.‏ - ضرورة وجود أدوار تجتازها الجمهورية، واستغلال الماسونية عند غير اليهود، مع المنافسة الدولة الاقتصادية، ودور مضاربات عبادة الذهب‏.‏ - ضرورة إبراز أفضال الشعب المختار، وآثارة في العلوم والمال والحكم، ويجب إشاعة الحيرة في الرأي العام وإيقاعه في الاضطرابات‏.‏ - تنظيم احتكارات يهودية اقتصادية ضخمة في الصناعة والتجارة يمكن بها القضاء على صناعة وتجارة الغرباء‏.‏ - ضرورة أن يكون لليهود جيش قوي يمكنه في أي وقت تأديب الغرباء، وفي نفس الوقت يجب نشر الفتن في الأمم الأخرى حتى لا تكون لها قوة مؤثرة‏.‏ - وجوب استعمال الحقوق القانونية استعمالا غامضا للتضليل، واختيار الأعوان الذين يختارون من المركز الصهيوني مع التخرج العلمي الفائق المستوى‏.‏ وملء المناصب الكبيرة أو الخطيرة بالناس الذين ساءت صحائفهم وأخلاقهم ، كي تقف مخازيهم فاصلا بينهم وبين الأمة، ومن أجل أن يدافعوا بحماس عن المصالح اليهودية التي وضعتهم في هذه المناصب وعرفت زلاتهم‏.‏ - تنظيم حكومة صهيونية تعتمد على خطط مرموقة وتشريع منظم، مع ضرورة أن تعرف سائر الحكومات بحكومةاليهود الدولية بمختلف طرق الخداع ، وتطبيق المبادئ الماسونية في مادة التعليم الذي نعلمه الشعوب‏.‏ - استغلال الفضائح، ونشر جراثيم الأمراض وغير ذلك من القبائح مع الاحتفاظ بالمظهر الخارجي للمسرح السياسي بعبقرية‏"‏ أولاد الحرام‏"‏ والاعتداد بالنفس‏.‏ - تفصيل في الوسائل التي تتبعها الحكومة اليهودية لإخضاع العالم والسيطرة على كل وسائل التوجيه وبخاصة الصحافة والكتب ، ووضع برنامج الدستور الجديد‏.‏ - إثارة مطالب الرأي العام في الأرياف مع التسلط على وسائل الإعلام ، بحيث نلهى الجماهير بأنواع شتى من الملاهي والألعاب لملء الفراغ، وسندعوا الناس للدخول في مباريات شتى في كل أنواع المشروعات كالفن والرياضة وما إليها‏.‏ - نشر النظريات المفسدة والمبادئ الهدامة ، مع الحاجة اليومية إلى الرغيف‏.‏ - ضرورة هدم الأديان الأخرىبإفسادهامن الداخل والحط من شأن رجال الدين، وتأسيس الجمعيات السرية للمساهمة في هذا الإفساد، وبخاصة جمعية الماسونية العالمية ، وجمعيات من داخل أديان الغرباء‏.‏ - الانقلاب أوالثورة يعم العالم في وقت واحد، مع الإكثار من المحافل الماسونية والأساليب المتحايلة مع احتشاد أموال مع اليهود، وحق القوي هو الحق الوحيد لاغيره‏.‏ - إفساد التعليم عند الأمم الأخرى، وبخاصة التعليم الجامعي منه، وتحويله إلى منتديات عامة‏.‏ وجوب مكافحة الكنيسة ، ومحاربة البلاط البابوي ، ووجوب التجسس على منوال منظـمة ‏"‏القبالا‏"‏ ‏[‏ القبالا‏:‏ كلمة عبرية معناها التقليد أو التلقي الرواية الشفوية ، وهي كمصطلح أراد الباحثون به فلسفة القبول ومذهب القائلين بأن الإيمان هو قبول التراث، والتوفر على آداء الشعائر بالقبول والتسليم‏.‏ انظر‏:‏ الماسونية ‏"‏ رسالة ماجستير ‏"‏ د/عبد الله سمك، صـ 83، بتصرف‏.‏‏]‏ مع سوء استعمال السلطة‏.‏ - وجوب تدابير الدفاع السرية ، ومراقبة المؤامرات من الداخل ، وزوال الصبغة الدينية عن السلطة ، وإلقاء القبض والاعتقال على أقل شبهة‏.‏ - التجريم في المسائل السياسية والإعلان عن الجرائم السياسية ، واعتماد الحكومةاليهودية علىالضعف والقهر في إذلال الرعايا الغرباء‏.‏ - تحديد الإيراد المالي وكيفية الحصول فيه للحكومة اليهودية حتى تتمكن من القيام بواجبها ومهامها في تحقيق سيادة اليهود على العالم كله‏.‏ - استغلال القروض الداخلية والديون والضرائب، وتحويل الديون إلى أن تصبح ما يقال له الديون الموحدة وتعلق الدولة الإفلاس، وذلك عن طريق بنوك التوفير، والدخل وإلغاء الأسواق المالية‏.‏ - استخدام الأسرار والشعارات مثل القدرة والخشوع، وسرما سيأتي به الغد‏.‏ - التقليل من الأدوات الكمالية ومحو المجتمعات السابقة، وبعثها في شكل جديد‏.‏ - تثبيت نسل الملك داود، وتخريج الملك وإعداده للعرش وله أعوان، ويكون فوق العيب‏.‏‏"‏ ‏[‏ راجع بتوسع‏:‏بروتوكولات حكماء صهيون، جـ2/صـ 179-292، اليهودية 1‏.‏ د/ أحمد غلوش، صـ 77-79‏.‏‏]‏ ‏
(أقرأ المزيد ... | 46442 حرفا زيادة | التقييم: 4.28)
هل المسيح هو عيسى أم محمد عليهما الصلاة والسلام؟
حقائق حول المسيح بالأناجيلهل المسيح هو عيسى أم محمد عليهما الصلاة والسلام؟
عيسى عليه السلام ليس هو المسيح

وأصل المسيا فى اللغة العبرانية: (هاماشيح) ، وفى اللغة الآرامية: (مَشيح) ، وفى اليونانية لغة الأناجيل: (كريستوس) ، وهى التى فسرها يوحنا فى إنجيله: (قَدْ وَجَدْنَا مَسِيَّا» (الَّذِي تَفْسِيرُهُ: الْمَسِيحُ).) يوحنا 1: 41 ، وقالت له المرأة («أَنَا أَعْلَمُ أَنَّ مَسِيَّا الَّذِي يُقَالُ لَهُ الْمَسِيحُ يَأْتِي. فَمَتَى جَاءَ ذَاكَ يُخْبِرُنَا بِكُلِّ شَيْءٍ».) يوحنا 4: 25

المسيا أو المسيح هو لقب يطلقه بنو إسرائيل على أى نبى أو عالم أو ملك من جنسهم ، أو من غير جنسهم ، دلالة على أنه مصطفى من الله للنبوة أو للعلم أو للملك. فقد أطلقوه على (كورش) ملك فارس باعتباره ملكاً: (1هَكَذَا يَقُولُ الرَّبُّ لِمَسِيحِهِ لِكُورَشَ الَّذِي أَمْسَكْتُ بِيَمِينِهِ لأَدُوسَ أَمَامَهُ أُمَماً) إشعياء 45: 1

وقد أطلقوه على (أرسطو بولس) باعتباره عالماً. ففى سفر المكابيين الثانى يرسل يهوذا المكابى خطاباً (إلى أرسطو بولس مؤدب بطلماوس الملك ، الذى من ذرية الكهنة المسحاء) مكابيين الثانى 1: 10

ويرجع هذا اللقب إلى الشعائر التى درجت عليها الأمة اليهودية منذ أجيالها الأولى ، أى منذ أبيهم الأول يعقوب عليه السلام ، والذى سمى إسرائيل ومن أولاده الاثنى عشر تناسل الشعب الإسرائيلى أو الشعب اليهودى كما يقولون.

ومنذ عهد يعقوب عليه السلام اعتبر المسح بالزيت المقدس من أعظم الشعائر لتقديس وتكريم الناس أو الأماكن ، فكل ما يُمسَح بالزيت يصير مقدساً لله ، ولا يمسح بهذا الزيت المقدس من الناس سوى الكهنة والملوك والأنبياء ، لذلك سمى هؤلاء مسحاء الله أى المختارين والمباركين من الله: (18وَبَكَّرَ يَعْقُوبُ فِي الصَّبَاحِ وَأَخَذَ الْحَجَرَ الَّذِي وَضَعَهُ تَحْتَ رَأْسِهِ وَأَقَامَهُ عَمُوداً وَصَبَّ زَيْتاً عَلَى رَأْسِهِ) تكوين 28: 18

كما أطلقوه على النبى الذى وعد الله به إبراهيم: (20وَأَمَّا إِسْمَاعِيلُ فَقَدْ سَمِعْتُ لَكَ فِيهِ. هَا أَنَا أُبَارِكُهُ وَأُثْمِرُهُ وَأُكَثِّرُهُ كَثِيراً جِدّاً. اثْنَيْ عَشَرَ رَئِيساً يَلِدُ وَأَجْعَلُهُ أُمَّةً كَبِيرَةً.) تكوين 17: 20 ، فإن لم يكن محمد صلى الله عليه وسلم نبياً ، فأين البركة فى نسل إسماعيل التى وعد الله بها إبراهيم؟ فقد كانت البركة فى إسحق أولاً ، وقد كانت أيضا النبوة.

وقد أسماه يعقوب شيلون: (10لاَ يَزُولُ قَضِيبٌ مِنْ يَهُوذَا وَمُشْتَرِعٌ مِنْ بَيْنِ رِجْلَيْهِ حَتَّى يَأْتِيَ شِيلُونُ وَلَهُ يَكُونُ خُضُوعُ شُعُوبٍ.) تكوين 49: 10

وقال موسى: (15«يُقِيمُ لكَ الرَّبُّ إِلهُكَ نَبِيّاً مِنْ وَسَطِكَ مِنْ إِخْوَتِكَ مِثْلِي. لهُ تَسْمَعُونَ. 16حَسَبَ كُلِّ مَا طَلبْتَ مِنَ الرَّبِّ إِلهِكَ فِي حُورِيبَ يَوْمَ الاِجْتِمَاعِ قَائِلاً: لا أَعُودُ أَسْمَعُ صَوْتَ الرَّبِّ إِلهِي وَلا أَرَى هَذِهِ النَّارَ العَظِيمَةَ أَيْضاً لِئَلا أَمُوتَ 17قَال لِيَ الرَّبُّ: قَدْ أَحْسَنُوا فِي مَا تَكَلمُوا. 18أُقِيمُ لهُمْ نَبِيّاً مِنْ وَسَطِ إِخْوَتِهِمْ مِثْلكَ وَأَجْعَلُ كَلامِي فِي فَمِهِ فَيُكَلِّمُهُمْ بِكُلِّ مَا أُوصِيهِ بِهِ. 19وَيَكُونُ أَنَّ الإِنْسَانَ الذِي لا يَسْمَعُ لِكَلامِي الذِي يَتَكَلمُ بِهِ بِاسْمِي أَنَا أُطَالِبُهُ. 20وَأَمَّا النَّبِيُّ الذِي يُطْغِي فَيَتَكَلمُ بِاسْمِي كَلاماً لمْ أُوصِهِ أَنْ يَتَكَلمَ بِهِ أَوِ الذِي يَتَكَلمُ بِاسْمِ آلِهَةٍ أُخْرَى فَيَمُوتُ ذَلِكَ النَّبِيُّ. 21وَإِنْ قُلتَ فِي قَلبِكَ: كَيْفَ نَعْرِفُ الكَلامَ الذِي لمْ يَتَكَلمْ بِهِ الرَّبُّ؟ 22فَمَا تَكَلمَ بِهِ النَّبِيُّ بِاسْمِ الرَّبِّ وَلمْ يَحْدُثْ وَلمْ يَصِرْ فَهُوَ الكَلامُ الذِي لمْ يَتَكَلمْ بِهِ الرَّبُّ بَل بِطُغْيَانٍ تَكَلمَ بِهِ النَّبِيُّ فَلا تَخَفْ مِنْهُ».) تثنية 18: 15-22
وكانت عقيدة اليهود فى المسيح الخاتم ، المختار من الله ، والمبارك من السماء ، منقذ إسرائيل ومخلصها من الإمبراطورية الرومانية (الرابعة فى نبوءة دانيال) أنه لا يمسه أحد بضر ولا يقربه أى شخص بأذى طبقاً لما أوصاهم به يهوه.

فلو انسحبت كلمة المسيح على عيسى فقط لما بقى للنصارى اليوم دين ، لأن داود أنبأ عن إنقاذ الله لمسيحه ، فقال: (22لاَ تَمَسُّوا مُسَحَائِي وَلاَ تُؤْذُوا أَنْبِيَائِي.) أخبار الأيام الأول 16: 22 ، ولو صلب يسوع على قولهم ، لنفى هذا عنه أنه كان مسيحاً نبياً.

فهذا شاول أحد مسحاء الرب ، الذى خلص شعب إسرائيل من أيدى الفلسطينيين، وعلى ذلك فهو مبارك ، لا يمسه أحد بسوء ولا يتجرأ شخص على إلحاق الأذى به ، لذلك يقول عنه داود موصيا رجاله به ، ومحذراً إياهم من إيذائه: (فَقَامَ دَاوُدُ وَقَطَعَ طَرَفَ جُبَّةِ شَاوُلَ سِرّاً. 5وَكَانَ بَعْدَ ذَلِكَ أَنَّ قَلْبَ دَاوُدَ ضَرَبَهُ عَلَى قَطْعِهِ طَرَفَ جُبَّةِ شَاوُلَ, 6فَقَالَ لِرِجَالِهِ: «حَاشَا لِي مِنْ قِبَلِ الرَّبِّ أَنْ أَعْمَلَ هَذَا الأَمْرَ بِسَيِّدِي بِمَسِيحِ الرَّبِّ, فَأَمُدَّ يَدِي إِلَيْهِ لأَنَّهُ مَسِيحُ الرَّبِّ هُوَ». 7فَوَبَّخَ دَاوُدُ رِجَالَهُ بِالْكَلاَمِ وَلَمْ يَدَعْهُمْ يَقُومُونَ عَلَى شَاوُلَ.) صموئيل الأول 24: 4-7

وحين تمكن أحد رجال داود عليه السلام من مسيح الرب شاول وأراد قتله ، منعه داود قائلاً: (9فَقَالَ دَاوُدُ لأَبِيشَايَ: «لاَ تُهْلِكْهُ, فَمَنِ الَّذِي يَمُدُّ يَدَهُ إِلَى مَسِيحِ الرَّبِّ وَيَتَبَرَّأُ؟») صموئيل الأول 26: 9

ودين النصارى مبنى على أقوال بولس بصلب عيسى عليه السلام فداءً عن البشرية: (1لِيَسْتَجِبْ لَكَ الرَّبُّ فِي يَوْمِ الضِّيقِ. لِيَرْفَعْكَ اسْمُ إِلَهِ يَعْقُوبَ. 2لِيُرْسِلْ لَكَ عَوْناً مِنْ قُدْسِهِ وَمِنْ صِهْيَوْنَ لِيَعْضُدْكَ. 3لِيَذْكُرْ كُلَّ تَقْدِمَاتِكَ وَيَسْتَسْمِنْ مُحْرَقَاتِكَ. سِلاَهْ. 4لِيُعْطِكَ حَسَبَ قَلْبِكَ وَيُتَمِّمْ كُلَّ رَأْيِكَ. 5نَتَرَنَّمُ بِخَلاَصِكَ وَبِاسْمِ إِلَهِنَا نَرْفَعُ رَايَتَنَا. لِيُكَمِّلِ الرَّبُّ كُلَّ سُؤْلِكَ. 6اَلآنَ عَرَفْتُ أَنَّ الرَّبَّ مُخَلِّصُ مَسِيحِهِ. يَسْتَجِيبُهُ مِنْ سَمَاءِ قُدْسِهِ بِجَبَرُوتِ خَلاَصِ يَمِينِهِ.) مزمور 20: 1-6

بدأ يوحنا المعمدان رسالته قائلاً: (1وَفِي تِلْكَ الأَيَّامِ جَاءَ يُوحَنَّا الْمَعْمَدَانُ يَكْرِزُ فِي بَرِّيَّةِ الْيَهُودِيَّةِ 2قَائِلاً: «تُوبُوا لأَنَّهُ قَدِ اقْتَرَبَ مَلَكُوتُ السَّماوَاتِ.) متى 3: 1 ، وكذلك بدأ عيسى رسالته مبشراً قومه بقرب حلول ملكوت الله (لوقا) وملكوت السماوات (متى). (17مِنْ ذَلِكَ الزَّمَانِ ابْتَدَأَ يَسُوعُ يَكْرِزُ وَيَقُولُ : «تُوبُوا لأَنَّهُ قَدِ اقْتَرَبَ مَلَكُوتُ السَّمَاوَاتِ».) متى 4: 17

وهذا الملكوت هو لُبُّ رسالة عيسى عليه السلام ، الذى من أجله بعثه الله: (43فَقَالَ لَهُمْ: «إِنَّهُ يَنْبَغِي لِي أَنْ أُبَشِّرَ الْمُدُنَ الأُخَرَ أَيْضاً بِمَلَكُوتِ اللهِ لأَنِّي لِهَذَا قَدْ أُرْسِلْتُ». 44فَكَانَ يَكْرِزُ فِي مَجَامِعِ الْجَلِيلِ.) لوقا 4: 43-44 ، ويعرف اليهود والنصارى أنّ ملكوت الله أو السماوات هو شريعة الله.

وقد جاء عيسى عليه السلام ـ آخر أنبياء بنى إسرائيل من أبيه إسحاق ـ يُبشِّر المؤمنين أن ملكوت الله سوف يُنزع من بنى إسحاق وسيعطيه الله لبنى إسماعيل ، على الرغم أن هذا غريب على بعض غير الفقهاء فى الكتاب، وغريب على المعاندين الذين يظنون أنّ الملكوت سوف يدوم لهم ، ونسوا وعد الله لنبيه إبراهيم عليه السلام ، أنه سيقيم النبوة فى إسحاق وأيضاً فى إسماعيل (تكوين 17: 20 و تكوين 21: 17-21)، فقال لهم: (42قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «أَمَا قَرَأْتُمْ قَطُّ فِي الْكُتُبِ: الْحَجَرُ الَّذِي رَفَضَهُ الْبَنَّاؤُونَ هُوَ قَدْ صَارَ رَأْسَ الزَّاوِيَةِ. مِنْ قِبَلِ الرَّبِّ كَانَ هَذَا وَهُوَ عَجِيبٌ فِي أَعْيُنِنَا؟ 43لِذَلِكَ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَلَكُوتَ اللَّهِ يُنْزَعُ مِنْكُمْ وَيُعْطَى لِأُمَّةٍ تَعْمَلُ أَثْمَارَهُ. 44وَمَنْ سَقَطَ عَلَى هَذَا الْحَجَرِ يَتَرَضَّضُ وَمَنْ سَقَطَ هُوَ عَلَيْهِ يَسْحَقُهُ»)متى 21: 42-44، مرقس 12: 10-12

وقد قال يعقوب فى سفر التكوين فى إزالة ملكوت الله من بنى إسرائيل: (10لاَ يَزُولُ قَضِيبٌ مِنْ يَهُوذَا وَمُشْتَرِعٌ مِنْ بَيْنِ رِجْلَيْهِ حَتَّى يَأْتِيَ شِيلُونُ وَلَهُ يَكُونُ خُضُوعُ شُعُوبٍ.) تكوين 49: 10 معنى هذا أن الحكم والسلطة الدينية ستزول يوماً ما من يهوذا (أبِى الشعب الإسرائيلى) ، ستزول من بنى إسرائيل ، ولكن عندما يأتى شيلون (من يكون له الأمر) ، وهذا النبى يكون دينه لكافة الأمم ، لليهود وللنصارى ولغيرهم من الأمم (وَلَهُ يَكُونُ خُضُوعُ شُعُوبٍ).

وعبارة حزقيال: (25[وَأَنْتَ أَيُّهَا النَّجِسُ الشِّرِّيرُ, رَئِيسُ إِسْرَائِيلَ الَّذِي قَدْ جَاءَ يَوْمُهُ فِي زَمَانِ إِثْمِ النِّهَايَةِ, 26هَكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: انْزِعِ الْعَمَامَةَ. ارْفَعِ التَّاجَ. هَذِهِ لاَ تِلْكَ. ارْفَعِ الْوَضِيعَ, وَضَعِ الرَّفِيعَ. 27مُنْقَلِباً مُنْقَلِباً مُنْقَلِباً أَجْعَلُهُ. هَذَا أَيْضاً لاَ يَكُونُ حَتَّى يَأْتِيَ الَّذِي لَهُ الْحُكْمُ فَأُعْطِيَهُ إِيَّاهُ.) حزقيال 21: 25-27 تصرِّح بنزع العمامة أى بنزع الشريعة من بنى إسرائيل على يد نبى من غيرهم ، وهذا الغير هو المعبر عنه بشيلون أو الذى له الحكم أو المسيا.

وهو نفس الأمر الذى قاله عيسى عليه السلام لليهود: (38هُوَذَا بَيْتُكُمْ يُتْرَكُ لَكُمْ خَرَاباً! 39لأَنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّكُمْ لاَ تَرَوْنَنِي مِنَ الآنَ حَتَّى تَقُولُوا: مُبَارَكٌ الآتِي بِاسْمِ الرَّبِّ!».) متى 23: 37-39

وفى تفسير الكتاب المقدس يقولون فى قول موسى: (يُقِيمُ لكَ الرَّبُّ إِلهُكَ نَبِيّاً مِنْ وَسَطِكَ مِنْ إِخْوَتِكَ مِثْلِي.) يقولون ما نصه: (النبى الآتى) (تثنية 18: 15-22) يعلن موسى إعلاناً نبوياً مسيانياً عن النبى الذى سيأتى ، الذى سيخلفه فى وظيفته كنبى).

أكَّدَ عيسى عليه السلام أنه لم يُبعث إلا إلى خاصته من بنى إسرائيل ، بل إنه كان يرفض علاج إلا من أُرسِلَ إليهم إلا فى أضيق الحقوق وللمؤمنين فقط، على الرغم من أنه نبى الرحمة ، ولكن ليأكد أنه ليس هو المسيح (المسيَّا الرئيس): («لَمْ أُرْسَلْ إِلاَّ إِلَى خِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ الضَّالَّةِ».) متى 15: 24 ، بل كانت توجيهاته لتلاميذه المقربين وحاملين الدعوة من بعده: (5هَؤُلاَءِ الاِثْنَا عَشَرَ أَرْسَلَهُمْ يَسُوعُ وَأَوْصَاهُمْ قَائِلاً: «إِلَى طَرِيقِ أُمَمٍ لاَ تَمْضُوا وَإِلَى مَدِينَةٍ لِلسَّامِرِيِّينَ لاَ تَدْخُلُوا. 6بَلِ اذْهَبُوا بِالْحَرِيِّ إِلَى خِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ الضَّالَّةِ.) متى 10: 5-10

وقد كان تذكيره لليهود بقرب انتهاء ملكوت الله فيهم ، وأن الأمر سيعطيه الله لمن يستحق، أثار حافظتهم ، ونزع نقاب الكذب من على وجوههم ، الأمر الذى أثار اليهود وأرادوا قتله بسببه: (45وَلَمَّا سَمِعَ رُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ وَالْفَرِّيسِيُّونَ أَمْثَالَهُ عَرَفُوا أَنَّهُ تَكَلَّمَ عَلَيْهِمْ. 46وَإِذْ كَانُوا يَطْلُبُونَ أَنْ يُمْسِكُوهُ خَافُوا مِنَ الْجُمُوعِ لأَنَّهُ كَانَ عِنْدَهُمْ مِثْلَ نَبِيٍّ.) متى 21: 45-46

ولكنه لم يتنازل عن أداء رسالته ، فواصَلَ رسالته وقال لليهود: إن بيتهم سيترك لهم خراباً بدون نبى ، فلن يأتى نبى آخر من بنى إسرائيل ، وإنهم لن يروه بعد الآن حتى يأتى صاحب هذا الملكوت: (37«يَا أُورُشَلِيمُ يَا أُورُشَلِيمُ يَا قَاتِلَةَ الأَنْبِيَاءِ وَرَاجِمَةَ الْمُرْسَلِينَ إِلَيْهَا كَمْ مَرَّةٍ أَرَدْتُ أَنْ أَجْمَعَ أَوْلاَدَكِ كَمَا تَجْمَعُ الدَّجَاجَةُ فِرَاخَهَا تَحْتَ جَنَاحَيْهَا وَلَمْ تُرِيدُوا. 38هُوَذَا بَيْتُكُمْ يُتْرَكُ لَكُمْ خَرَاباً! 39لأَنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّكُمْ لاَ تَرَوْنَنِي مِنَ الآنَ حَتَّى تَقُولُوا: مُبَارَكٌ الآتِي بِاسْمِ الرَّبِّ!».) متى 23: 37-39

وظل الكتبة والفريسيون يعارضونه، حتى قالها لهم صراحة وكشف القناع عن نواياهم السيئة، فقال: (13«لَكِنْ وَيْلٌ لَكُمْ أَيُّهَا الْكَتَبَةُ وَالْفَرِّيسِيُّونَ الْمُرَاؤُونَ لأَنَّكُمْ تُغْلِقُونَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ قُدَّامَ النَّاسِ فَلاَ تَدْخُلُونَ أَنْتُمْ وَلاَ تَدَعُونَ الدَّاخِلِينَ يَدْخُلُونَ!) متى 23: 13

نعم كانوا يتمنون ألا ينتقل الملكوت منهم ، فأشاعوا الشائعات من قديم الزمن: فتارة يجعلون الذبيح ـ سبب البركة والنبوة فى إسماعيل ـ هو إسحاق ، وتارة يقولون ليس لإسماعيل الحق فى وراثة هذا الملكوت لأنه ابن الجارية ، على الرغم من وجود نص صريح يعارض أفكارهم وأقوالهم هذه: (15«إِذَا كَانَ لِرَجُلٍ امْرَأَتَانِ إِحْدَاهُمَا مَحْبُوبَةٌ وَالأُخْرَى مَكْرُوهَةٌ فَوَلدَتَا لهُ بَنِينَ المَحْبُوبَةُ وَالمَكْرُوهَةُ. فَإِنْ كَانَ الاِبْنُ البِكْرُ لِلمَكْرُوهَةِ 16فَيَوْمَ يَقْسِمُ لِبَنِيهِ مَا كَانَ لهُ لا يَحِلُّ لهُ أَنْ يُقَدِّمَ ابْنَ المَحْبُوبَةِ بِكْراً عَلى ابْنِ المَكْرُوهَةِ البِكْرِ 17بَل يَعْرِفُ ابْنَ المَكْرُوهَةِ بِكْراً لِيُعْطِيَهُ نَصِيبَ اثْنَيْنِ مِنْ كُلِّ مَا يُوجَدُ عِنْدَهُ لأَنَّهُ هُوَ أَوَّلُ قُدْرَتِهِ. لهُ حَقُّ البَكُورِيَّةِ.) تثنية 21: 15-17

ورغم قولهم هذا لا يكيلون بنفس المكيال على أنفسهم: فقد كان (دان) و(نفتالى) ابنى يعقوب من بلهة جارية راحيل ، وكذلك (جاد) و(أشير) ابنى يعقوب من زلفة جارية ليئة من الأسباط الإثنى عشر ذرية يعقوب عليه السلام: (1فَلَمَّا رَأَتْ رَاحِيلُ أَنَّهَا لَمْ تَلِدْ لِيَعْقُوبَ غَارَتْ رَاحِيلُ مِنْ أُخْتِهَا وَقَالَتْ لِيَعْقُوبَ: «هَبْ لِي بَنِينَ وَإِلَّا فَأَنَا أَمُوتُ». 2فَحَمِيَ غَضَبُ يَعْقُوبَ عَلَى رَاحِيلَ وَقَالَ: «أَلَعَلِّي مَكَانَ اللهِ الَّذِي مَنَعَ عَنْكِ ثَمْرَةَ الْبَطْنِ؟» 3فَقَالَتْ: «هُوَذَا جَارِيَتِي بَلْهَةُ. ادْخُلْ عَلَيْهَا فَتَلِدَ عَلَى رُكْبَتَيَّ وَأُرْزَقُ أَنَا أَيْضاً مِنْهَا بَنِينَ». 4فَأَعْطَتْهُ بَلْهَةَ جَارِيَتَهَا زَوْجَةً فَدَخَلَ عَلَيْهَا يَعْقُوبُ 5فَحَبِلَتْ بَلْهَةُ وَوَلَدَتْ لِيَعْقُوبَ ابْناً 6فَقَالَتْ رَاحِيلُ: «قَدْ قَضَى لِيَ اللهُ وَسَمِعَ أَيْضاً لِصَوْتِي وَأَعْطَانِيَ ابْناً». لِذَلِكَ دَعَتِ اسْمَهُ «دَاناً». 7وَحَبِلَتْ أَيْضاً بَلْهَةُ جَارِيَةُ رَاحِيلَ وَوَلَدَتِ ابْناً ثَانِياً لِيَعْقُوبَ 8فَقَالَتْ رَاحِيلُ: «قَدْ صَارَعْتُ أُخْتِي مُصَارَعَاتِ اللهِ وَغَلَبْتُ». فَدَعَتِ اسْمَهُ «نَفْتَالِي». 9وَلَمَّا رَأَتْ لَيْئَةُ أَنَّهَا تَوَقَّفَتْ عَنِ الْوِلاَدَةِ أَخَذَتْ زِلْفَةَ جَارِيَتَهَا وَأَعْطَتْهَا لِيَعْقُوبَ زَوْجَةً 10فَوَلَدَتْ زِلْفَةُ جَارِيَةُ لَيْئَةَ لِيَعْقُوبَ ابْناً. 11فَقَالَتْ لَيْئَةُ: «بِسَعْدٍ». فَدَعَتِ اسْمَهُ «جَاداً». 12وَوَلَدَتْ زِلْفَةُ جَارِيَةُ لَيْئَةَ ابْناً ثَانِياً لِيَعْقُوبَ 13فَقَالَتْ لَيْئَةُ: «بِغِبْطَتِي لأَنَّهُ تُغَبِّطُنِي بَنَاتٌ». فَدَعَتِ اسْمَهُ «أَشِيرَ».) تكوين 30: 1-13

الأمر الذى سبب بلبلة عند بعض الناس ، وتساءلوا فى أنفسهم: هل هذا النبى العظيم ، صاحب هذه المعجزات هو المسيَّا أم أن المسيَّا أعظم منه؟ هل سيأتى المسيَّا أيضاً بمعجزات مثل يسوع عليه السلام؟ وتعجبوا لماذا لم يقتله الرؤساء إلى الآن وهم يطلبونه فى كل حين؟ ألعلهم أيقنوا أنه هو المسيّا؟ لكن هل يأتى المسيح من الجليل؟ ألن يأتى المسيّا من نسل داود؟ (31فَآمَنَ بِهِ كَثِيرُونَ مِنَ الْجَمْعِ وَقَالُوا: «أَلَعَلَّ الْمَسِيحَ مَتَى جَاءَ يَعْمَلُ آيَاتٍ أَكْثَرَ مِنْ هَذِهِ الَّتِي عَمِلَهَا هَذَا؟».) يوحنا 7: 31، أى إنهم كانوا يعرفون أن يسوع ليس هو المسيح الرئيس.

(25فَقَالَ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ أُورُشَلِيمَ: «أَلَيْسَ هَذَا هُوَ الَّذِي يَطْلُبُونَ أَنْ يَقْتُلُوهُ؟ 26وَهَا هُوَ يَتَكَلَّمُ جِهَاراً وَلاَ يَقُولُونَ لَهُ شَيْئاً! أَلَعَلَّ الرُّؤَسَاءَ عَرَفُوا يَقِيناً أَنَّ هَذَا هُوَ الْمَسِيحُ حَقّاً؟ 27وَلَكِنَّ هَذَا نَعْلَمُ مِنْ أَيْنَ هُوَ وَأَمَّا الْمَسِيحُ فَمَتَى جَاءَ لاَ يَعْرِفُ أَحَدٌ مِنْ أَيْنَ هُوَ».

(40فَكَثِيرُونَ مِنَ الْجَمْعِ لَمَّا سَمِعُوا هَذَا الْكلاَمَ قَالُوا: «هَذَا بِالْحَقِيقَةِ هُوَ النَّبِيُّ». 41آخَرُونَ قَالُوا: «هَذَا هُوَ الْمَسِيحُ». وَآخَرُونَ قَالُوا: «أَلَعَلَّ الْمَسِيحَ مِنَ الْجَلِيلِ يَأْتِي؟ 42أَلَمْ يَقُلِ الْكِتَابُ إِنَّهُ مِنْ نَسْلِ دَاوُدَ وَمِنْ بَيْتِ لَحْمٍ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَ دَاوُدُ فِيهَا يَأْتِي الْمَسِيحُ؟» 43فَحَدَثَ انْشِقَاقٌ فِي الْجَمْعِ لِسَبَبِهِ.) يوحنا 7: 40-43

استفهامات كثيرة ، وتساؤلات عديدة ، وشائعات متوارثة ، ولم يُحسم الأمر، فتعبوا من التفكير لذلك قرروا أن يسألوه: (22وَكَانَ عِيدُ التَّجْدِيدِ فِي أُورُشَلِيمَ وَكَانَ شِتَاءٌ. 23وَكَانَ يَسُوعُ يَتَمَشَّى فِي الْهَيْكَلِ فِي رِوَاقِ سُلَيْمَانَ 24فَاحْتَاطَ بِهِ الْيَهُودُ وَقَالُوا لَهُ: «إِلَى مَتَى تُعَلِّقُ أَنْفُسَنَا؟ إِنْ كُنْتَ أَنْتَ الْمَسِيحَ فَقُلْ لَنَا جَهْراً». 25أَجَابَهُمْ يَسُوعُ: «إِنِّي قُلْتُ لَكُمْ وَلَسْتُمْ تُؤْمِنُونَ. اَلأَعْمَالُ الَّتِي أَنَا أَعْمَلُهَا بِاسْمِ أَبِي هِيَ تَشْهَدُ لِي. 26وَلَكِنَّكُمْ لَسْتُمْ تُؤْمِنُونَ لأَنَّكُمْ لَسْتُمْ مِنْ خِرَافِي كَمَا قُلْتُ لَكُمْ. 27خِرَافِي تَسْمَعُ صَوْتِي وَأَنَا أَعْرِفُهَا فَتَتْبَعُنِي. 28وَأَنَا أُعْطِيهَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً وَلَنْ تَهْلِكَ إِلَى الأَبَدِ وَلاَ يَخْطَفُهَا أَحَدٌ مِنْ يَدِي. 29أَبِي الَّذِي أَعْطَانِي إِيَّاهَا هُوَ أَعْظَمُ مِنَ الْكُلِّ وَلاَ يَقْدِرُ أَحَدٌ أَنْ يَخْطَفَ مِنْ يَدِ أَبِي. 30أَنَا وَالآبُ وَاحِدٌ».) يوحنا 10: 22-30

فلم يجبه عيسى عليه السلام مباشرة ، على الرغم من أنه قد قال ذلك مراراً فى الهيكل وخارجه ، لكنه علَّق الإجابة على شرط الإيمان بالله الأعظم من الكل. واعلم أنه (لاَ يَقْدِرُ أَحَدٌ أَنْ يَخْطَفَ مِنْ يَدِ أَبِي) ، أى ما يقرره الله ، لا يمكنك أن تغيره ، فإرادة الله بيد الله وحده ، ولا يملك أحد أن ينتزع النبوة من الله ، فهو صاحب القرار الأوحد أن يوجه رسالته لمن يشاء، وهذا الكلام الذى أقوله لك ليس كلامى أنا بل كلام الل، لأنى أبلغ رسالت، لذلك أنا والآب واحد، فكلامى إذن هو نفس كلامه، لذلك آمِن!

لقد حدَّدَ الناموس أن دين هذا النبى الخاتم المسيَّا سيبقى إلى الأبد ، لأنه مرسل إلى العالمين: (34فَأَجَابَهُ الْجَمْعُ: «نَحْنُ سَمِعْنَا مِنَ النَّامُوسِ أَنَّ الْمَسِيحَ يَبْقَى إِلَى الأَبَدِ فَكَيْفَ تَقُولُ أَنْتَ إِنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يَرْتَفِعَ ابْنُ الإِنْسَانِ؟ مَنْ هُوَ هَذَا ابْنُ الإِنْسَانِ؟») يوحنا 12: 34 ، نعم سيأتى بعد أن يُنقذ الله عيسى ابن مريم الإنسان ابن الإنسان، من الصلب والقتل ، ويرفعه إليه ، وهذا ما حدث. لقد ظهر المسيا رسول الله إلى الثقلين الإنس والجن بعد رفع عيسى عليه السلام.

أما عيسى ابن مريم نفسه ، فقد قال عنه ملاك الرب إنه جاء لبنى إسرائيل فقط ، جاء ليخلِّص شعبه فقط: (20وَلَكِنْ فِيمَا هُوَ مُتَفَكِّرٌ فِي هَذِهِ الأُمُورِ إِذَا مَلاَكُ الرَّبِّ قَدْ ظَهَرَ لَهُ فِي حُلْمٍ قَائِلاً: «يَا يُوسُفُ ابْنَ دَاوُدَ لاَ تَخَفْ أَنْ تَأْخُذَ مَرْيَمَ امْرَأَتَكَ لأَنَّ الَّذِي حُبِلَ بِهِ فِيهَا هُوَ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ. 21فَسَتَلِدُ ابْناً وَتَدْعُو اسْمَهُ يَسُوعَ لأَنَّهُ يُخَلِّصُ شَعْبَهُ مِنْ خَطَايَاهُمْ».) متى 1: 20-21 ، أما المسيا فهو مرسل للعالم أجمع ويبقى دينه للأبد.

وهنا يواجهنا تناقض فعند لوقا ظهر ملاك الرب لمريم البتول ، ولم تكن نائمة ، وقد ظهر ملاك الرب عند متى ليوسف النجار وكان يومئذ نائماً ، وكذلك بين قول الملاك فى متى الذى يتطابق مع أقوال عيسى عليه السلام نفسه وبين قول لوقا: (31وَهَا أَنْتِ سَتَحْبَلِينَ وَتَلِدِينَ ابْناً وَتُسَمِّينَهُ يَسُوعَ. 32هَذَا يَكُونُ عَظِيماً وَابْنَ الْعَلِيِّ يُدْعَى وَيُعْطِيهِ الرَّبُّ الإِلَهُ كُرْسِيَّ دَاوُدَ أَبِيهِ 33وَيَمْلِكُ عَلَى بَيْتِ يَعْقُوبَ إِلَى الأَبَدِ وَلاَ يَكُونُ لِمُلْكِهِ نِهَايَةٌ».) لوقا 1: 31-33 ، ولابد لنا من تكذيب قول لوقا لأسباب عديدة ، منها أن عيسى عليه السلام لم يكن ملكاً أو حاكماً فى يوم من الأيام ، بل استسلم لحكم القيصر ، فقال: («أَعْطُوا مَا لِقَيْصَرَ لِقَيْصَرَ وَمَا لِلَّهِ لِلَّهِ». فَتَعَجَّبُوا مِنْهُ.) مرقس 12: 17

وكذلك قال عيسى عليه السلام نفسه: (24فَأَجَابَ: «لَمْ أُرْسَلْ إِلاَّ إِلَى خِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ الضَّالَّةِ».) متى 15: 24 ، بل كانت توجيهاته لتلاميذه المقربين وحاملين الدعوة من بعده: (5هَؤُلاَءِ الاِثْنَا عَشَرَ أَرْسَلَهُمْ يَسُوعُ وَأَوْصَاهُمْ قَائِلاً: «إِلَى طَرِيقِ أُمَمٍ لاَ تَمْضُوا وَإِلَى مَدِينَةٍ لِلسَّامِرِيِّينَ لاَ تَدْخُلُوا. 6بَلِ اذْهَبُوا بِالْحَرِيِّ إِلَى خِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ الضَّالَّةِ. 7وَفِيمَا أَنْتُمْ ذَاهِبُونَ اكْرِزُوا قَائِلِينَ: إِنَّهُ قَدِ اقْتَرَبَ مَلَكُوتُ السَّمَاوَاتِ.) متى 10: 5-7

وكان الناس فى عصره ينتظرون خروج المسيح الرئيس (المسيَّا)، الأمر الذى دعا المرأة السامرية أن تسأله صراحة ، لما توسمت فيه من النبوة والصلاح ، ومعنى ذلك أنه لم يكن شائعاً آنذاك أنَّ المسيَّا قد ظهر: (25قَالَتْ لَهُ الْمَرْأَةُ: «أَنَا أَعْلَمُ أَنَّ مَسِيَّا الَّذِي يُقَالُ لَهُ الْمَسِيحُ يَأْتِي. فَمَتَى جَاءَ ذَاكَ يُخْبِرُنَا بِكُلِّ شَيْءٍ». 26قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «أَنَا الَّذِي أُكَلِّمُكِ هُوَ». 27وَعِنْدَ ذَلِكَ جَاءَ تلاَمِيذُهُ وَكَانُوا يَتَعَجَّبُونَ أَنَّهُ يَتَكَلَّمُ مَعَ امْرَأَةٍ. وَلَكِنْ لَمْ يَقُلْ أَحَدٌ: مَاذَا تَطْلُبُ أَوْ لِمَاذَا تَتَكَلَّمُ مَعَهَا. 28فَتَرَكَتِ الْمَرْأَةُ جَرَّتَهَا وَمَضَتْ إِلَى الْمَدِينَةِ وَقَالَتْ لِلنَّاسِ: 29«هَلُمُّوا انْظُرُوا إِنْسَاناً قَالَ لِي كُلَّ مَا فَعَلْتُ. أَلَعَلَّ هَذَا هُوَ الْمَسِيحُ؟». 30فَخَرَجُوا مِنَ الْمَدِينَةِ وَأَتَوْا إِلَيْهِ.) يوحنا 4: 25-29

فهذا النص يكاد يكون هو النص الوحيد الذى يقول فيه إنجيل يوحنا أن عيسى أقرّ أنه هو المسيح الرئيس ، وهذا باطل ويدل على تحريف الأناجيل وأنها ليست من وحى الله ، فلو قال عيسى ذلك ، لما قالت المرأة بعد ذلك: (29«هَلُمُّوا انْظُرُوا إِنْسَاناً قَالَ لِي كُلَّ مَا فَعَلْتُ. أَلَعَلَّ هَذَا هُوَ الْمَسِيحُ؟».) فكيف تتوقع وتخمِّن أنه هو المسيح على الرغم من أنه اعترف بذلك صراحة؟ فمن الواضح أن هذا كذب وضِعَ على لسان عيسى عليه السلام. يؤكد ذلك نصوص كثيرة أخرى منها:

لقد أشاع اليهود أن المسيح الرئيس سيأتى منهم ، من نسل داود ، فنفى ذلك عيسى عليه السلام بقوله: (35ثُمَّ سَأَلَ يَسُوعُ وَهُوَ يُعَلِّمُ فِي الْهَيْكَلِ: «كَيْفَ يَقُولُ الْكَتَبَةُ إِنَّ الْمَسِيحَ ابْنُ دَاوُدَ؟ 36لأَنَّ دَاوُدَ نَفْسَهُ قَالَ بِالرُّوحِ الْقُدُسِ: قَالَ الرَّبُّ لِرَبِّي: اجْلِسْ عَنْ يَمِينِي حَتَّى أَضَعَ أَعْدَاءَكَ مَوْطِئاً لِقَدَمَيْكَ. 37فَدَاوُدُ نَفْسُهُ يَدْعُوهُ رَبّاً. فَمِنْ أَيْنَ هُوَ ابْنُهُ؟» وَكَانَ الْجَمْعُ الْكَثِيرُ يَسْمَعُهُ بِسُرُورٍ.) مرقس 12: 35-37

ومنها أن المسيا سيأتى ملكاً ، قاضياً ، محارباً: (20فَرَاقَبُوهُ وَأَرْسَلُوا جَوَاسِيسَ يَتَرَاءَوْنَ أَنَّهُمْ أَبْرَارٌ لِكَيْ يُمْسِكُوهُ بِكَلِمَةٍ حَتَّى يُسَلِّمُوهُ إِلَى حُكْمِ الْوَالِي وَسُلْطَانِهِ. 21فَسَأَلُوهُ: «يَا مُعَلِّمُ نَعْلَمُ أَنَّكَ بِالاِسْتِقَامَةِ تَتَكَلَّمُ وَتُعَلِّمُ وَلاَ تَقْبَلُ الْوُجُوهَ بَلْ بِالْحَقِّ تُعَلِّمُ طَرِيقَ اللهِ. 22أَيَجُوزُ لَنَا أَنْ نُعْطِيَ جِزْيَةً لِقَيْصَرَ أَمْ لاَ؟» 23فَشَعَرَ بِمَكْرِهِمْ وَقَالَ لَهُمْ: «لِمَاذَا تُجَرِّبُونَنِي؟ 24أَرُونِي دِينَاراً. لِمَنِ الصُّورَةُ وَالْكِتَابَةُ؟» فَأَجَابُوا: «لِقَيْصَرَ». 25فَقَالَ لَهُمْ: «أَعْطُوا إِذاً مَا لِقَيْصَرَ لِقَيْصَرَ وَمَا لِلَّهِ لِلَّهِ». 26فَلَمْ يَقْدِرُوا أَنْ يُمْسِكُوهُ بِكَلِمَةٍ قُدَّامَ الشَّعْبِ وَتَعَجَّبُوا مِنْ جَوَابِهِ وَسَكَتُوا.) لوقا 20: 20-26، نعم دعوا لقيصر الدنيا ، أما شريعة الله فدعوها لصاحبها ، هو الذى يحدد شرعه وأنبياءه الذين يبلغوا كلمته لمن يشاء من عباده. فأين إذاً ملكه وهو خاضع لسلطان قيصر؟

لقد عرفت الجموع أنه يسوع الناصرى ابن داود ، وكانوا يؤمنون أن المسيَّا سوف يأتى بعده ، فكانوا فى انتظاره ، وشوقهم إليه جعلهم يتساءلون عنه وعن رسالته ، فقالوا: (31فَآمَنَ بِهِ كَثِيرُونَ مِنَ الْجَمْعِ وَقَالُوا: «أَلَعَلَّ الْمَسِيحَ مَتَى جَاءَ يَعْمَلُ آيَاتٍ أَكْثَرَ مِنْ هَذِهِ الَّتِي عَمِلَهَا هَذَا؟».) يوحنا 7: 31

بل عندما تكلَّمَ عن ابن الإنسان أنه ينبغى أن يرتفع ، كانوا يظنون به أنه المسيَّا ، أو أرادوا إلباس ذلك عليه ، أو أُضيفت للنص بعد ذلك ، وأنه سيكون لدينه نهاية ، فسألوه مستنكرين قوله: (34فَأَجَابَهُ الْجَمْعُ: «نَحْنُ سَمِعْنَا مِنَ النَّامُوسِ أَنَّ الْمَسِيحَ يَبْقَى إِلَى الأَبَدِ فَكَيْفَ تَقُولُ أَنْتَ إِنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يَرْتَفِعَ ابْنُ الإِنْسَانِ؟ مَنْ هُوَ هَذَا ابْنُ الإِنْسَانِ؟») يوحنا 12: 34

وهذه الإشكالات حول ماهية المسيح الرئيس قد أصابت بعض صحابته (تبعاً لقول الأناجيل)، فقد فهم بطرس خطأً من عند نفسه أن عيسى عليه السلام قد يكون هو المسيَّا: (40كَانَ أَنْدَرَاوُسُ أَخُو سِمْعَانَ بُطْرُسَ وَاحِداً مِنَ الاِثْنَيْنِ اللَّذَيْنِ سَمِعَا يُوحَنَّا وَتَبِعَاهُ. 41هَذَا وَجَدَ أَوَّلاً أَخَاهُ سِمْعَانَ فَقَالَ لَهُ: «قَدْ وَجَدْنَا مَسِيَّا» (الَّذِي تَفْسِيرُهُ: الْمَسِيحُ). 42فَجَاءَ بِهِ إِلَى يَسُوعَ. فَنَظَرَ إِلَيْهِ يَسُوعُ وَقَالَ: «أَنْتَ سِمْعَانُ بْنُ يُونَا. أَنْتَ تُدْعَى صَفَا» (الَّذِي تَفْسِيرُهُ: بُطْرُسُ).) يوحنا 1: 40

وأقرَّ بذلك أمام عيسى عليه السلام فى قوله: (68فَأَجَابَهُ سِمْعَانُ بُطْرُسُ: «يَا رَبُّ إِلَى مَنْ نَذْهَبُ؟ كلاَمُ الْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ عِنْدَكَ 69وَنَحْنُ قَدْ آمنَّا وَعَرَفْنَا أَنَّكَ أَنْتَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ الْحَيِّ». 70أَجَابَهُمْ يَسُوعُ: «أَلَيْسَ أَنِّي أَنَا اخْتَرْتُكُمْ الاِثْنَيْ عَشَرَ؟ وَوَاحِدٌ مِنْكُمْ شَيْطَانٌ!» 71قَالَ عَنْ يَهُوذَا سِمْعَانَ الإِسْخَرْيُوطِيِّ لأَنَّ هَذَا كَانَ مُزْمِعاً أَنْ يُسَلِّمَهُ وَهُوَ وَاحِدٌ مِنَ الاِثْنَيْ عَشَرَ.) يوحنا 6: 68-71

وفى الحقيقة تعليق الكاتب أن يسوع كان يقصد بالشيطان يهوذا الإسخريوطى ليس صحيح ، فهو كان يقصد بطرس الذى قال عنه إنه المسيَّا ، ويتضح هذا من قوله عند متى: (23فَالْتَفَتَ وَقَالَ لِبُطْرُسَ: «اذْهَبْ عَنِّي يَا شَيْطَانُ. أَنْتَ مَعْثَرَةٌ لِي لأَنَّكَ لاَ تَهْتَمُّ بِمَا لِلَّهِ لَكِنْ بِمَا لِلنَّاسِ».) متى 27: 23

إلا أننا نجد قوله هذا الذى قاله لعيسى عليه السلام هو نفس قول الشياطين الذى لم يرتضيه عيسى عليه السلام منهم: (41وَكَانَتْ شَيَاطِينُ أَيْضاً تَخْرُجُ مِنْ كَثِيرِينَ وَهِيَ تَصْرُخُ وَتَقُولُ: «أَنْتَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ!» فَانْتَهَرَهُمْ وَلَمْ يَدَعْهُمْ يَتَكَلَّمُونَ لأَنَّهُمْ عَرَفُوهُ أَنَّهُ الْمَسِيحُ.) لوقا 4: 41

وكذلك نفى عن نفسه أن يكون المسيَّا عندما سألهم ماذا يقول الناس عنه: (27ثُمَّ خَرَجَ يَسُوعُ وَتَلاَمِيذُهُ إِلَى قُرَى قَيْصَرِيَّةِ فِيلُبُّسَ. وَفِي الطَّرِيقِ سَأَلَ تَلاَمِيذَهُ: «مَنْ يَقُولُ النَّاسُ إِنِّي أَنَا؟» 28فَأَجَابُوا: «يُوحَنَّا الْمَعْمَدَانُ وَآخَرُونَ إِيلِيَّا وَآخَرُونَ وَاحِدٌ مِنَ الأَنْبِيَاءِ». 29فَقَالَ لَهُمْ: «وَأَنْتُمْ مَنْ تَقُولُونَ إِنِّي أَنَا؟» فَأَجَابَ بُطْرُسُ: «أَنْتَ الْمَسِيحُ!» 30فَانْتَهَرَهُمْ كَيْ لاَ يَقُولُوا لأَحَدٍ عَنْهُ.) مرقس 8: 27-30

وفى نص متى نقرأ أن عيسى عليه السلام يمتدح بطرس ، وهنا يناقض النص نفسه ويناقض نص مرقس الذى لم يذكر هذا المدح ، فيناقض نفسه لأنه بعد أن مدحه أوصاهما ألا يقولا هذا لأحد . ما معنى هذا؟ أيخفى شخصيته ورسالته عن المبعوث إليهم؟ فلماذا جاء إذن؟ وكيف سيؤدى رسالته؟ وبأى صفة؟ (13وَلَمَّا جَاءَ يَسُوعُ إِلَى نَوَاحِي قَيْصَرِيَّةِ فِيلُبُّسَ سَأَلَ تَلاَمِيذَهُ: «مَنْ يَقُولُ النَّاسُ إِنِّي أَنَا ابْنُ الإِنْسَانِ؟» 14فَقَالُوا: «قَوْمٌ يُوحَنَّا الْمَعْمَدَانُ وَآخَرُونَ إِيلِيَّا وَآخَرُونَ إِرْمِيَا أَوْ وَاحِدٌ مِنَ الأَنْبِيَاءِ». 15قَالَ لَهُمْ: «وَأَنْتُمْ مَنْ تَقُولُونَ إِنِّي أَنَا؟» 16فَأَجَابَ سِمْعَانُ بُطْرُسُ: «أَنْتَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ الْحَيِّ». 17فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «طُوبَى لَكَ يَا سِمْعَانُ بْنَ يُونَا إِنَّ لَحْماً وَدَماً لَمْ يُعْلِنْ لَكَ لَكِنَّ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ. 18وَأَنَا أَقُولُ لَكَ أَيْضاً: أَنْتَ بُطْرُسُ وَعَلَى هَذِهِ الصَّخْرَةِ أَبْنِي كَنِيسَتِي وَأَبْوَابُ الْجَحِيمِ لَنْ تَقْوَى عَلَيْهَا. 19وَأُعْطِيكَ مَفَاتِيحَ مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ فَكُلُّ مَا تَرْبِطُهُ عَلَى الأَرْضِ يَكُونُ مَرْبُوطاً فِي السَّمَاوَاتِ. وَكُلُّ مَا تَحُلُّهُ عَلَى الأَرْضِ يَكُونُ مَحْلُولاً فِي السَّمَاوَاتِ». 20حِينَئِذٍ أَوْصَى تَلاَمِيذَهُ أَنْ لاَ يَقُولُوا لأَحَدٍ إِنَّهُ يَسُوعُ الْمَسِيحُ.) متى 16: 13-20
(أقرأ المزيد ... | 44142 حرفا زيادة | التقييم: 4.14)
الجواب الصحيح فى مشكلة إخوة المسيح
حقائق حول المسيح بالأناجيلالجواب الصحيح فى مشكلة إخوة المسيح بدا الموضوع بمقال لانيس منصور فى جريدة الاهرام ذكر فى سطر منه "محاكمة القديس جيمس الاخ غير الشقيق للمسيح عليه السلام" ويعقوب هو الشكل العربى لكلمة جيمس هذه التى هى بالعبرية ياكوب او ياكوف . واعترض الاقباط كالعادة ويبدو ان الاعتراض الدائم والصوت العالى اصبح سياسة عندهم للتغطية على الموضوع وايهام اتباعهم انهم على حق وعندهم علم (ولكن نحن المسلمين مش فاهمين). و اضطر انيس ان يوضح فى مقال تالى ان المقصود من كلمة الاخ غير الشقيق للسيد المسيح انه من ام اخرى (هكذا !!!) غير السيدة مريم الصديقة . وقد رد عليه عدد كبير من العلماء النصارى حتى البابا شنودة نفسه فى مجلة المصور. وخلاصة راى النصارى الاورثوذوكس ان الاخوة هنا ليست بالمعنى الحرفى بل تعنى ابن خالته اى ان النص فى رسالة بولس الى غلاطية الذى ينص على "19 ولكنني لم ار غيره من الرسل الا يعقوب اخا الرب." هى فى الواقع يجب ان تكون"يعقوب ابن خالة الرب" . و الامر اذا كان بهذا المستوى سواء من انيس او من الذين يردون عليه لا يستدعى مناقشة ولكن هذه فرصة لمناقشة النصارى فى بعض ثوابتهم التى ظهرت بوضوح فى هذا الموضوع وسوف نرد عليهم بعون الله وقد يتوسع الرد فى نقاط معينة . النقطة الاولى ذكر احدهم النص التالى من العهد القديم و الذى يستخدم ايضا فى اثبات الوهية المسيح وانها موجودة فى العهد القديم و لكنهم لم يجدوا ما يمنع من الاستشهاد به فى موضوع الاخوة رغم ان اى منصف سوف يكتشف انه لا يثبت اى شىء او ينفيه فى موضوع الاخوة هذا و لكن مع غياب العقل و المنطق السوى توقع اكثر من ذلك من هؤلاء القوم . وقد ذكر هذا النص ايضا القس الداعر جيمى سواجارت فى احد المناظرات مع العلامة احمد ديدات عندما توجه اليه احد الحاضرين بسؤال هل ورد اى ذكر للمسيح فى العهد القديم وهذا النص من اهم دعاوى علماء النصارى المفلسة الخبيثة التى تستخف بعقول النصارى مستغلة سطحية علمهم بالكتاب المقدس و خاصة العهد القديم و يحاول هؤلاء العلماء ان يبحثوا عن اى كلمة او اشارة اوحتى حلم خيالى كى( يتمحكوا) فيه لاثبات اى نظرية يريدون اثباتها . اليك اولا النص من اشعيا اصحاح 7 العدد 14 10ثُمَّ عَادَ لرَّبُّ فَقَالَ لِآحَازَ: 11"اُطْلُبْ لِنَفْسِكَ آيَةً مِنَ لرَّبِّ إِلَهِكَ. عَمِّقْ طَلَبَكَ أَوْ رَفِّعْهُ إِلَى فَوْقٍ". 12فَقَالَ آحَازُ: "لاَ أَطْلُبُ وَلاَ أُجَرِّبُ لرَّبَّ". 13فَقَالَ: "سْمَعُوا يَا بَيْتَ دَاوُدَ. هَلْ هُوَ قَلِيلٌ عَلَيْكُمْ أَنْ تُضْجِرُوا لنَّاسَ حَتَّى تُضْجِرُوا إِلَهِي أَيْضاً؟ 14وَلَكِنْ يُعْطِيكُمُ لسَّيِّدُ نَفْسُهُ آيَةً: هَا لْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ بْناً وَتَدْعُو سْمَهُ "عِمَّانُوئِيلَ". 15زُبْداً وَعَسَلاً يَأْكُلُ مَتَى عَرَفَ أَنْ يَرْفُضَ لشَّرَّ وَيَخْتَارَ لْخَيْرَ. 16لأَنَّهُ قَبْلَ أَنْ يَعْرِفَ لصَّبِيُّ أَنْ يَرْفُضَ لشَّرَّ وَيَخْتَارَ لْخَيْرَ تُخْلَى لأَرْضُ لَّتِي أَنْتَ خَاشٍ مِنْ مَلِكَيْهَا". والذى يريد ان يوحى به علماء النصارى ان كلمة العذراء هنا اشارة للسيدة مريم الصديقة وابنها وقد ذكرت هنا الفقرة كاملة لكن النصارى يقوموا دائما كعادتهم باقتطاع النص اقتطاعا مذموما و يذكروا العدد 14 فقط والنص فى الحقيقة يتحدث عن ميلاد ابن اشعيا نفسه كما سنرى فى النص التالى وهو نفس السفر اصحاح 8 العدد 3 3فَاقْتَرَبْتُ إِلَى لنَّبِيَّةِ فَحَبِلَتْ وَوَلَدَتِ بْناً. فَقَالَ لِي لرَّبُّ: "دْعُ سْمَهُ مَهَيْرَ شَلاَلَ حَاشَ بَزَ. 4لأَنَّهُ قَبْلَ أَنْ يَعْرِفَ لصَّبِيُّ أَنْ يَدْعُوَ: يَا أَبِي وَيَا أُمِّي تُحْمَلُ ثَرْوَةُ دِمَشْقَ وَغَنِيمَةُ لسَّامِرَةِ قُدَّامَ مَلِكِ أَشُّورَ". والنص فى الترجمة السبعينية هو كالتالى 3 دنوت من امراتى النبية فحملت وولدت ابنا فقال لى الرب سمه : اسرع الى السلب بادر الى النهب . و يتضح من مقارنة النصين ان العذراء المذكورة فى النص الاول ليست مريم العذراء او حتى نبؤة عنها بل هى فى الواقع زوجة اشعيا النبى كما ورد فى النص الثانى والابن هو فى الواقع ابن اشعيا الذى يقول الرب له سمه وكل طفل يولد يتم تسميته فلماذا الامر هنا لان الرب اراد ان يسميه عمانوئيل كما نبآه من قبل فى اشعيا 7 : 14 . بقى سؤال مهم كيف ثوصف زوجة اشعيا بالعذراء و العذراء بالعربية المرآة البكر التى لم تتزوج سواء شابة ام عجوز ولكن فى العبرانية اللغة الاصلية للعهد القديم كلمة "علما"تعنى المراة الشابة سواء متزوجة او غير متزوجة وقد ورد بالحواشى فى اسفل الصفحة فى الترجمة السبعينية المرادف لكلمة عذراء المراة الصبية و زوجة الملك . وفى الموقع التالى على الانترنت وجدالمعنى التالى عن الكلمة الاصلية العبرية "علما " http://bible.crosswalk.com/Lexicons/Hebrew/heb.cgi?number=05959&version=kjv
TWOT - 1630b `almah Parts of Speech Phonetic Spelling Noun Feminine al-maw' 1. virgin, young woman
a.of marriageable age
b. maid or newly married .
Definition
و كما ترى عزيزى القارىء ان من معانىهذه الكلمة الشابة الحديثة الزواج او المراة الشابة وليست العذراء بالمعنى المعروف اليوم. ويكون معنى النص ها هى امراتك الشابة (التى تزوجتها حديثا) تحبل وتلد ابنا سمه عمانوئيل . و الان لنبحث كلمة عمانوئيل هذه التى يقولون بناء على فتوى من متى الاصحاح الاول عدد 23 هوذا العذراء تحبل وتلد ابنا ويدعون اسمه عمانوئيل الذي تفسيره الله معنا. يتطوع متى بالتفسير والكارثة انه خطا واخذ علماء النصارى على عاتقهم بمنتهى البلاهة هذا القول واصبح من اساسيات العقيدة اولا كيف يفسرها بصيغة الجمع اى لماذا لا تكون الله معه او الله معى او حتى معها؟ اين وجد متى صيغة الجمع هذه فى الكلمة ثانيا كان اليهود يسمون انبياءهم وانفسهم بالصيغة التى تنتهى ب ئيل وهى تعنى اله اسرائيل مثل اسماعيل اى قد سمع الله (استجاب) و اسرائيل اى السائر الى الله وكذلك هناك اسماء ملائكة معروفة مثل جبرائيل وعزرائيل والخلاصة ان كلهم عبيد منسوبين الى الله و كذلك اسم عمانوئيل التى تعنى مع الله وهل من نصفه انه مع الله يصير هو الله ؟؟؟؟ وفى النهاية رغم كل ما ذكر عن عمانوئيل فهل هناك نص واحد اطلق فيه على المسيح فى العهد الجديد عمانوئيل او مع الله او حتى الله معنا التى افتى يها متى , طبعا لا يوجد واللوم ليس على متى ولكن على من يرددوا كلامه كالببغاوات . النقطة الثانية والان النص الذى اثار المشكلة الاولى و هو العدد 19 فى رسالة بولس الى غلاطية و لكن نذكر هنا النص كاملا لنتحدث قليلا عن بولس و يعقوب (ابن خالة الرب) وبيان تناقض افكارهم 16 ان يعلن ابنه فيّ لابشر به بين الامم للوقت لم استشر لحما ودما 17 ولا صعدت الى اورشليم الى الرسل الذين قبلي بل انطلقت الى العربية ثم رجعت ايضا الى دمشق. 18 ثم بعد ثلاث سنين صعدت الى اورشليم لأتعرّف ببطرس فمكثت عنده خمسة عشر يوما. 19 ولكنني لم ار غيره من الرسل الا يعقوب اخا الرب. و بولس هنا يريد ان يقول لا انتم هديتمونى للمسيحية ولا تعلمتها منكم ولا بشرت باسمكم بل تلقيتها مباشرة من المسيح و ليس من احد تلاميذه و لم يجد من الضرورى ان يذهب الى اورشليم حيث الكنيسة الاولى و الرسل والتلاميذ بل ذهب الى جزيرة العرب ودمشق وبعد ثلاث سنوات لا ندرى ماذا فعل فيها زار القدس لمقابلة بطرس لمدة خمسة عشرة يوما فقط لا غير و راى فيها ايضا يعقوب اخا الرب . (.بولس يحاول ان يقول انه عصامى المسيحية لم يعلمه احد و هى سابقة لم تحدث فى التاريخ) . ويبدو غريبا بعد هذا التحدبد القاطع على لسان بولس ان يعقوب اخو الرب ان يبذل البعض جهدا فى تاكيد ان المسيح لم تكن له اخوة !! ويقولوا "لم يكن للمسيح اخوة اشقاء بالمعنى المعروف للكلمة " ولا حظ الخطآ الوارد فى التعبير فالمسيح لا يمكن ان يكون له اخوة اشقاء بل من امه فقط . وهنا يجب الاشارة الى اسباب الحرص الكنسى على انكار وجود اخوة للمسيح من مريم و زوجها يوسف او زوج اخر السبب الاول هو لما ترقى المسيح الى مرتبة الالوهية لم يعد من اللائق التحدث عن اخوة بشر او عن اى تفاصيل بشرية فى حياة المسيح . والسبب الثانى هو الصراع الذى نشب بين كنيسة بولس و كنيسة اهل المسيح واخيه يعقوب وانتصرت مع الاسف كنيسة بولس واختفى الطرف الاخر من التاريخ. والخلاف بين يعقوب و بولس واضح وجوهرى لا يمكن التوفيق بينهم ففى رومية 3 : 28 يقول بولس " 28 اذا نحسب ان الانسان يتبرر بالايمان بدون اعمال الناموس. " ولكن يعقوب يخالفه ويقول" 24 ترون اذا انه بالاعمال يتبرر الانسان لا بالايمان وحده." ويتحدث فى رسالته عن الشريعة بالتزام كامل وانه لا يمكن الانتقاء بعكس بولس الموضوع عنده الايمان وحده يكفى. ورسالة يعقوب هذه و ان كنا لا ندرى ماذا حذف منها ولا ماذا اضيف فهى تختلف عن بقية الاناجيل والرسائل الاخرى تماما فهى لا تذكر اى شىء عن الصلب او الفداء ولا التجسد ولا التناول ولا حتى مرة واحدة ويقول "26 لانه كما ان الجسد بدون روح ميت هكذا الايمان ايضا بدون اعمال ميت ." وهذا قول لا يعمل به النصارى بل قد لا يعرفونه . النقطة الثالثة اول دليل للقائلين بعدم وجود اخوة للمسيح ان لفظ اخ فى اللغة الارامية يدل على الاخ وعلى ابن الخالة اى لفظ مشترك و مريم التى يشار اليها فى الانجيل بمريم الاخرى هى فى الواقع اخت السيدة مريم التى تزوجت كلوبا ولا اعتراض لنا على ذلك ولكن هذا لا يصلح كدليل بل يصلح كقرينة فقط لانه ممكن ان يكون له اخوة فعلا اى ان هذا الدليل لا ينفى الاخوة بل اقصى ما يسمح به هو احتمال انهم ابناء خالته ولن نتوقف كثيرا عند هذه النقطة ولكن هل يتذكر النصارى فى احد اعتراضتهم على القرآن المجيد الاية التى فيها "يا اخت هارون " الا يصلح تفسيرهم هنا لمعنى الاخوة لازالة هذه الشبة الغبية واكيد هناك احد اقربائها اسمه هارون و ربما اكثر من واحد الم نجد ثلاثة نساء اسمهن مريم منهم اختين وهنا نسال النصارى من الذى علمكم الكيل بمكيالين ؟؟؟ النقطة الرابعة النص فى مرقص الاصحاح 3 ولوقا الاصحاح 8 31 فجاءت حينئذ اخوته وامه ووقفوا خارجا وارسلوا اليه يدعونه . 32 وكان الجمع جالسا حوله فقالوا له هوذا امك واخوتك خارجا يطلبونك . 33 فاجابهم قائلا من امي واخوتي . 34 ثم نظر حوله الى الجالسين وقال ها امي واخوتي . 35 لان من يصنع مشيئة الله هو اخي واختي وامي والقصة كلها لا معنى لها الا اذا كانوا فعلا اخوته من امه طبعا لان مغزى القصة كما جاء فى السطور السابقة ان اخوة العقيدة مقدمة على اخوة الدم وهذا يعزز الراى القائل بوجود اخوة للمسيح من امه الصديقة و ان احدهم وهو يعقوب الذى يسميه الخواجة انيس ( جيمس) . ويقول يوحنا فى الاصحاح السابع من العدد 3 حتى العدد 10 5 لان اخوته ايضا لم يكونوا يؤمنون به . 6 فقال لهم يسوع ان وقتي لم يحضر بعد .واما وقتكم ففي كل حين حاضر . 7 لا يقدر العالم ان يبغضكم ولكنه يبغضني انا لاني اشهد عليه ان اعماله شريرة . 8 اصعدوا انتم الى هذا العيد .انا لست اصعد بعد الى هذا العيد لان وقتي لم يكمل بعد . 9 قال لهم هذا ومكث في الجليل 10 ولما كان اخوته قد صعدوا حينئذ صعد هو ايضا الى العيد لا ظاهرا بل كانه في الخفاء . ومن الواضح ان الحديث هنا عن اخوة الدم ولا حظ هنا التناقض الواضح فقد رفض المسيح ان يصعد مع اخوته قائلا" اصعدوا انتم..... انا لست اصعد" ثم صعد بعد عدد واحد متخفيا !!!!! النقطة التالية متى الاصحاح الاول العدد من 18 حتى 20 18 اما ولادة يسوع المسيح فكانت هكذا .لما كانت مريم امه مخطوبة ليوسف قبل ان يجتمعا وجدت حبلى من الروح القدس . 19 فيوسف رجلها اذ كان بارا ولم يشأ ان يشهرها اراد تخليتها سرّا . 20 ولكن فيما هو متفكر في هذه الامور اذا ملاك الرب قد ظهر له في حلم قائلا يا يوسف ابن داود لا تخف ان تأخذ مريم امرأتك . لان الذي حبل به فيها هو من الروح القدس . 18-Now the birth of Jesus Christ was on this wise: When as his mother Mary was espoused to Joseph, before they came together, she was found with child of the Holy Ghost.
19-Then Joseph her husband, being a just man, and not willing to make her a publick example, was minded to put her away privily.
20-But while he thought on these things, behold, the angel of the LORD appeared unto him in a dream, saying, Joseph, thou son of David, fear not to take unto thee Mary thy wife: for that which is conceived in her is of the Holy Ghost اضغط على الصوره للتكبير
(أقرأ المزيد ... | 14793 حرفا زيادة | التقييم: 4.75)
هذا هو الإله الحق .. والحياة الأبدية!
حقائق حول المسيح بالأناجيلهذا هو الإله الحق .. والحياة الأبدية! يدعي النصارى أن في قول كاتب رسالة يوحنا الأولى :  
1يو 5/20 وَنَعْلَمُ أَنَّ ابْنَ اللهِ قَدْ جَاءَ وَأَعْطَانَا بَصِيرَةً لِنَعْرِفَ الْحَقَّ. وَنَحْنُ فِي الْحَقِّ فِي ابْنِهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ. هَذَا هُوَ الإِلَهُ الْحَقُّ وَالْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.  
دليل على ألوهية يسوع .. وللرد بنعمة الحق نقول :  
مقدمة:  
يظن العديد من النصارى أن الأناجيل وما فيها حجة على المسلم وأنه يضر المسلم وجود ما يقرر ألوهية المسيح فيها! وهذا خطأ كبير!  
فالمسلم لا يؤمن بمحتوى هذه الكتب كليا بل يؤمن بأن فيها من الحق وفيها من الباطل ويحتج بما فيها من الحق على ما فيها من الباطل والكذب على الله تعالى ورسله! فلا يفرق مع المسلم شيئاًً إن وجد في الكتاب أن المسيح هو الله أو أن الله مثلث الأقانيم متحدة بغير امتزاج متميزة بغير انفصال .. هذا كله لا يضير المسلم ولا يفرق معه شيئاً..  
كل ما في الأمر أن المسلم يستطيع أن يثبت للنصراني من داخل كتابه الذي يؤمن به أنه لا يحوي معتقده! أي ان المسلم لا يهمه وجود ما يقول بالكفر البواح على الله وعلى رسله في الكتاب ولكن هو يثبت لمن يؤمن بألوهية يسوع بأن المسيح عليه السلام لم يدع هذا في حياته على الأرض أبداً أبداً .. وأن ألوهيته ما هو إلا تقليد وانتشر بين الناس!  
الـــــــــرد  
إن إيمان يوحنا في المسيح واضح وصريح فقد قال في 2يو 1/3 تَكُونُ مَعَكُمْ نِعْمَةٌ وَرَحْمَةٌ وَسَلاَمٌ مِنَ اللَّهِ الآبِ وَمِنَ الرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ، ابْنِ الآبِ بِالْحَقِّ وَالْمَحَبَّةِ.  
فهو مهرطق يؤمن بأن الله هو الآب ! وأن الآب هو الإله الحقيقي وحده  
يو 17/3 وَهَذِهِ هِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ: أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ الإِلَهَ الْحَقِيقِيَّ وَحْدَكَ وَيَسُوعَ الْمَسِيحَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ.  
فإيمانه في المسيح معروف واضح فتعالوا نرى النص الذي اقتطع من سياقه ونناقشة بما لدينا من معطيات:  
يقول النص "كاملاً"  
1Jo 5:18 نَعْلَمُ أَنَّ كُلَّ مَنْ وُلِدَ مِنَ اللهِ لاَ يُخْطِئُ، بَلِ الْمَوْلُودُ مِنَ اللهِ يَحْفَظُ نَفْسَهُ، وَالشِّرِّيرُ لاَ يَمَسُّهُ. 1Jo 5:19 نَعْلَمُ أَنَّنَا نَحْنُ مِنَ اللهِ، وَالْعَالَمَ كُلَّهُ قَدْ وُضِعَ فِي الشِّرِّيرِ. 1Jo 5:20 وَنَعْلَمُ أَنَّ ابْنَ اللهِ قَدْ جَاءَ وَأَعْطَانَا بَصِيرَةً لِنَعْرِفَ الْحَقَّ. وَنَحْنُ فِي الْحَقِّ فِي ابْنِهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ. هَذَا هُوَ الإِلَهُ الْحَقُّ وَالْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.  
نجد أن النصوص تذكر كلاً من الله والمسيح وتتحدث النصوص بشكل قوي عن الله فيقول "كل من ولد من الله لا يخطئ" و "المولود من الله يحفظ نفسه" و "نحن ولدنا من الله" و "ابن الله قد جاء وأعطانا بصرية لنعرف الحق" و "نحن في الحق في ابنه يسوع" خذ بالك من الهاء في ابنه واخيراً "هذا هو الإله الحق والحياة الأبدية"  
وذكرنا سابقاً أن الحياة الأبدية هي الإيمان بالإله الحقيقي وحده (الله الآب) والإيمان بالمسيح الذي أرسله الله يو 17/3  
كقول الكتاب :  
1صم 20/20 آمِنُوا بِالرَّبِّ إِلَهِكُمْ فَتَأْمَنُوا. آمِنُوا بِأَنْبِيَائِهِ فَتُفْلِحُوا.  
النص مبهم وكما قلت ذكر في السياق قبله حديث كامل عن الله تعالى لا عن المسيح وليس معنى أن أخر مذكور هو المسيح أن الكلام يعود عليه فأعلم يا هداك الله أن الكتاب لم يكن مرقماً ومرصوصا بهذا الشكل قبل القرن السادس عشر! فنقول وبالرحمن التوفيق:  الرد من عدة أوجه:  الوجه الأول:  القول بأن "هذا هو الإله الحق" تعود إلى المسيح فقط لأنه أخر مذكور في النص خطأ .. فالنص ذكر الله وذكر المسيح .. ولكن ما لا يعلمه النصارى أن أنها قد تشير إلى الله بنفس النسبة التي قد تشير فيها إلى المسيح ! بل ونسبة الإشارة إلى الله أكبر للقرائن العديدة! تعالوا نؤصل الموضوع لغوياً حتى نصل إلى نتيجة مرضية:   الكلمة هذا في النص اليوناني هي الكلمة اوتس وبدراسة هذه الكلمة في محتوى العهد الجديد سنجد أن الإشارة بها قد تشير إلى البعيد لا إلى القريب فتأمل الكلام! وأعطانا الكتاب المقدس بعض الأدلة فمثلا أعمال 7/18 يقول  
Act 7:17 وَكَمَا كَانَ يَقْرُبُ وَقْتُ الْمَوْعِدِ الَّذِي أَقْسَمَ اللهُ عَلَيْهِ لِإِبْرَاهِيمَ كَانَ الشَّعْبُ يَنْمُو وَيَكْثُرُ فِي مِصْرَ Act 7:18 إِلَى أَنْ قَامَ مَلِكٌ آخَرُ لَمْ يَكُنْ يَعْرِفُ يُوسُفَ. Act 7:19 فَاحْتَالَ هَذَا عَلَى جِنْسِنَا وَأَسَاءَ إِلَى آبَائِنَا حَتَّى جَعَلُوا أَطْفَالَهُمْ مَنْبُوذِينَ لِكَيْ لاَ يَعِيشُوا.  
فهذا المذكورة هنا هي الكلمة اوتس اليونانية وستجد أنها لم تشر إلى "يوسف" مع أنه آخر مذكور .. وأشارت إلى الملك الآخر وهذا مثال جيد لأن النص الذي نحن بصدده ذكر الله كثيراً وبعده المسيح ثم قال هذا هو الإله الحق وبالتالي كلمة هذا قد تعود على الله لا على المسيح حسب النص اليوناني!!  ولو لم النصارى بهذا فهناك مشكلة أكبر وهي نص 2يو 1/7 وهو نص مشابه جداً للنص الذي ندرسه ولنفس الكاتب حيث يقول:  
2Jo 1:7 لأَنَّهُ قَدْ دَخَلَ إِلَى الْعَالَمِ مُضِلُّونَ كَثِيرُونَ، لاَ يَعْتَرِفُونَ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ آتِياً فِي الْجَسَدِ. هَذَا هُوَ الْمُضِلُّ، وَالضِّدُّ لِلْمَسِيحِ.  فإن أقررتم بأن المسيح هو المقصود حسب نص 1يو 5/20 فإن يسوع حسب هذا النص هو المضل!!!   وبالتالي فإن اشارة نص 1يو 5/20 ب"هذا" تعود إلى الله لا إلى المسيح ولفظ الله مذكور في النص أيضاً عزيزي فلا تنس أن النص فيه ابن الله وفيه ابنه والهاء عائدة على الله أي في النص ذكر مباشر لله أيضاً بعيداً عن ما سبق ذكره وتفصيله...  ولو نظرت للنصوص من منظور عام فستجد الكلام عن الله كلياً لا عن المسيح حتى في النص الذي ذكرته ستجده يذكر "ابنه" ولم يذكر الله قبلها مباشرة مما يدل على أن مضمون الكلام كله عن الله ويدل على هذا ما سبقها من نصوص صريحة!!!  الوجه الثاني:  بدراسة النص دراسة منطقية ستجد أن الإله الحقيقي قد تعود إلى الله وقد تعود إلى المسيح وقد بينا هذا سابقاً ولكن علينا أن ندرس باقي الشواهد لنر فهل تعلم أن عبارة الإله الحقيقي هذه تكررت 4 مرات في الكتاب المقدس ولم يقصد بها إلا الله الآب؟ فأقرأ مثلاً   2أخ 15/3 وَلإِسْرَائِيلَ أَيَّامٌ كَثِيرَةٌ بِلاَ إِلَهٍ حَقٍّ وَبِلاَ كَاهِنٍ مُعَلِّمٍ وَبِلاَ شَرِيعَةٍ.   واقرأ ايضاً ار 10/10 أَمَّا الرَّبُّ الإِلَهُ فَحَقٌّ. هُوَ إِلَهٌ حَيٌّ وَمَلِكٌ أَبَدِيٌّ. مِنْ سُخْطِهِ تَرْتَعِدُ الأَرْضُ وَلاَ تَطِيقُ الأُمَمُ غَضَبَهُ.  واقرأ ايضاً يو 17/3 وَهَذِهِ هِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ: أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ الإِلَهَ الْحَقِيقِيَّ وَحْدَكَ وَيَسُوعَ الْمَسِيحَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ.   وكلمة وحدك هنا تنهي الإشكالية ..   وأخيراً 1تسالونيكي 1/9 لأَنَّهُمْ هُمْ يُخْبِرُونَ عَنَّا أَيُّ دُخُولٍ كَانَ لَنَا إِلَيْكُمْ، وَكَيْفَ رَجَعْتُمْ إِلَى اللهِ مِنَ الأَوْثَانِ لِتَعْبُدُوا اللهَ الْحَيَّ الْحَقِيقِيَّ،  
فكلها قيلت عن الله الآب لا الابن !! فتأمل الكلام!  
فنجد أن يوحنا كاتب الرسالة هو كاتب الإنجيل فقال عن الآب "أنت الإله الحقيقي وحدك" وهذا يؤكد أن النص في 1يو 5/20 يشير إلى الله لا إلى المسيح!!!  الوجه الثالث:  بعض الشراح المؤمنين بالثالوث ما قالوا أن هذا النص دليل على ألوهية المسيح!!! تعال لنر ماذا قال آدم كلارك مثلاً:   for as he lay in the bosom of the Father, he hath declared him unto us; and he hath besides given us a spiritual understanding, that we may know him who is true, even the True God, and get eternal life from him through his Son, In whom we are by faith   كما أنه كان في حضن الآب فقد حدثنا عنه واعطانا مفهوماً روحياً وبذلك يمكننا أن نعرف الحق الإله الحقيقي ونحصل على الحياة الأبدية من خلال ابنه  فتأمل عزيزي إنه آدم كلارك المؤمن بالثالوث لم يشر إلى أن الكلام في نهاية العدد يشير إلى المسيح بل إلى الإله الحقيقي الآب في حين أنه يهلل لكل نص يرى فيه أن يسوع يتحدث عن لاهوته!!!   وقال ألبرت بارنس وإن كان ممن يؤمنون أنها تعود على المسيح:   There has been much difference of opinion in regard to this important passage; whether it refers to the Lord Jesus Christ, the immediate antecedent, or to a more remote antecedent - referring to God, as such.     يوجد خلاف كبير في الرأي بين اعتبار هذه العبارة الهامة تشير إلى المسيح الأقرب ذكره أم إلى الله!!   ونعود للقاعدة الرئيسية ما وقع فيه الاحتمال بطل به الاستدلال....  وهكذا فإن هذا النص لا يصلح للاستدلال على لاهوت يسوع .. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .................................. كتبه الاخ: م. عمـرو المصري
(أقرأ المزيد ... | التقييم: 4.3)
انتم من اسفل اما انا فمن فوق .. انتم من هذا العالم اما انا فلست من هذا العالم!
حقائق حول المسيح بالأناجيلانتم من اسفل اما انا فمن فوق .. انتم من هذا العالم اما انا فلست من هذا العالم! بسم الله الرحمن الرحيم   الإخوة المسلمون جميعا .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته   كثيرا مايأتي عُباد يسوع ليقولوا لنا يسوع هو الله لأنه يقول "انتم من اسفل اما انا فمن فوق انتم من هذا العالم اما انا فلست من هذا العالم" يوحنا 8: 23   وبما أن الكتاب المقدس يقول "الغبي يصدق كل كلمة والذكي ينتبه الى خطواته" .. فلابد لنا من الانتباه والتدبر .. فتعالوا معا لنعرف المقصود من هذه العبارة من الكتاب المقدس:   1- ماذا يقصد يسوع بمعنى كلمة من فوق (الولادة من فوق)؟ "اجاب يسوع الحق الحق اقول لك ان كان احد لا يولد من الماء والروح لا يقدر ان يدخل ملكوت الله .. لا تتعجب اني قلت لك ينبغي ان تولدوا من فوق" يوحنا 3: 7 .. أي أنه من تعمد بالتوبة واتبع وحي الروحي القدس فقد ولد من فوق.   - يسوع هنا يقصد بالولادة التي من فوق أي التعميد بالماء معمودية التوبة الموجودة عند يوحنا المعمدان "معمودية التوبة" واتباع الوحي الذي يتنزل به الروح القدس وهذا يوضحه كلام سفر أعمال الرسل "أترى يستطيع احد ان يمنع الماء حتى لا يعتمد هؤلاء الذين قبلوا الروح القدس كما نحن ايضا" اعمال الرسل 10: 47   - هذه صفات الغافل و من يقاوم الوحي الذي يتنزل به الروح القدس فقال له يسوع دع الموتى يدفنون موتاهم" .. هل هناك موتى يسيرون على الأرض ويدفنون موتاهم؟ .. يسوع يقصد الغافلين عن وحي الله المهتمون بالدنيا .. "يا قساة الرقاب وغير المختونين بالقلوب والآذان انتم دائما تقاومون الروح القدس" اعمال الرسل 7: 51 "   - فيسوع تعمد بالماء "فلما اعتمد يسوع صعد للوقت من الماء" متى 3: 16   - وبالروح القدس "اما يسوع فرجع من الاردن ممتلئا من الروح القدس" لوقا 4: 1   - إذن يسوع وُلد من فوق لأنه تعمد بالماء وامتلأ من الروح القدس "ان كان احد لا يولد من الماء والروح لا يقدر ان يدخل ملكوت الله .. لا تتعجب اني قلت لك ينبغي ان تولدوا من فوق"   - ويسوع ليس متفردا بالتعميد بالماء والروح القدس .. ولكن هناك أعدادا لاتُعد ولاتحصى قد عُمدوا بالماء والروح القدس .. فقد ولدوا من فوق .. فهم من فوق.   - بالنسبة لكلمة "لست من هذا العالم" .. فقد أعطاها يسوع للتلاميذ "لستم من العالم" يوحنا 15: 19.. فهل التلاميذ هم الله؟ -        هذا العدد الذي تكلم بها المسيح مع كفار اليهود يتطابق مع قول الله تعالى .. "وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آَتَيْنَاهُ آَيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ. وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ. سَاءَ مَثَلًا الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا وَأَنْفُسَهُمْ كَانُوا يَظْلِمُونَ"   فالمسيح بن مريم عبد الله ورسوله آمن بالله .. واتبع كلامه .. ولم ينسلخ من شريعة الله ووصاياه .. ولذلك رفع الله قدره. ..................................................... كتبه الاخ : Habeebabdelmalek     
(أقرأ المزيد ... | التقييم: 0)
نقض أدلة ألوهية الروح القدس:
حقائق حول المسيح بالأناجيلنقض أدلة ألوهية الروح القدس:     1- لم يذكر المسيح في أي موضع من الأناجيل أن الروح القدس إله, كما لم يذكر الثالوث.     2- لم يذكر أي من كتبة الأناجيل على لسانه أو على لسان الحواريين أن الروح القدس إله.     3- الاستدلال الوحيد على ألوهية الروح القدس جاء من نص وحيد في إنجيل يوحنا, (بعد المسيح بحوالي 60 عامًا) , يقول فيه «الله روح», ولم يقل «إن الروح هو الله», والفرق كبير بين التعبيرين, فإن (الله روح) وصف لله تعالى مثل (الله نور), أما القول إن الروح هو الله فهو إقرار بألوهية الروح وهذا ما لم يذكر.     4- ورد بالعهد الجديد نصوص مثل «الله محبة» و «الله نور», وبتطبيق نفس طريقة الاستدلال وجب أن يكون النور أقنومًا رابعًا فيكون (النور هو الله) , كذلك تكون المحبة أقنومًا خامسًا وتكون (العاطفة هي الله).   (يوحنا 4: 24 الله روح.والذين يسجدون له فبالروح والحق ينبغي أن يسجدوا).   (يوحنا 4: 8 ومن لا يحب لم يعرف الله لأن الله محبة).   (يوحنا 1: 5 وهذا هو الخبر الذي سمعناه منه ونخبركم به أن الله نور وليس فيه ظلمة البتة).     5- بولس الذي نادى بألوهية المسيح لم يخطر على فكره الثالوث أو ألوهية الروح القدس فقد قال في رسائله (عبد الله والرب يسوع) ولم يذكر أنه «عبد الروح» أو يعلم أي شيء عن «الروح» أو «الثالوث»!.   أ- (1 كورنثوس 1: 1 بُولُسُ الْمَدْعُوُّ رَسُولًا لِيَسُوعَ الْمَسِيحِ بِمَشِيئَةِ اللهِ... 3نِعْمَةٌ لَكُمْ وَسَلاَمٌ مِنَ اللهِ أَبِينَا وَالرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ).   ب-(2 كورنثوس 1: 1 بُولُسُ، رَسُولُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ بِمَشِيئَةِ اللهِ،....2 نِعْمَةٌ لَكُمْ وَسَلاَمٌ مِنَ اللهِ أَبِينَا وَالرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ. 3 مُبَارَكٌ اللهُ أَبُو رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ).   ج-(كولسوي 1: 2. ..... نِعْمَةٌ لَكُمْ وَسَلاَمٌ مِنَ اللهِ أبِينَا وَالرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ).   فهل من الطبيعي أن بولس لم يذكر أي شيء عن الروح القدس أو الثالوث ثم يقرر المجتمعون في القرن الرابع أن الروح القدس إله وله مجدٌ متساوٍ مع الآب والابن؟!.   هل من الممكن أن يغفل المسيح ويغفل كتبة الأناجيل ويغفل بولس في رسائله عن الروح القدس, ثم يقال في القرن الرابع إن الروح القدس له مجد متساوٍ مع الآب والابن، وإله كامل وأقنوم من الثالوث؟.     6- ذكر العهد الجديد أن المسيح سيجلس عن يمين الله, فأين الروح القدس ولماذا تم تجاهله!؟   (أعمال 7: 56 فقال: ها أنا أنظر السموات مفتوحة وابن الإنسان قائمًا عن يمين الله).     7-ذكر يوحنا في رؤياه الخروف بجوار الله عند العرش كرمز للسيد المسيح, ولم يذكر أي شيء عن الروح: (رؤيا 21: 22 ولم أر فيها هيكلًا لأن الرب الله القادر على كل شيء هو والخروف هيكلها.23 والمدينة لا تحتاج إلى الشمس ولا إلى القمر ليضيئا فيها لأن مجد الله قد أنارها والخروف سراجها)...أين الروح!؟.   وأيضًا (رؤيا 22: 1 وأراني نهرًا صافيًا من ماء حياة لامعا كبلّور خارجًا من عرش الله والخروف)!!.   (رؤيا 22: 3 ولا تكون لعنة ما في ما بعد.وعرش الله والخروف يكون فيها وعبيده يخدمونه).     8- جاءت تعبيرات مثل (ملكوت الله والمسيح) فأين ملكوت «الروح القدس» إن كان له مجد متساو؟   (أفسس 5: 5 فَإِنَّكُمْ تَعْلَمُونَ هَذَا أَنَّ كُلَّ زَانٍ أَوْ نَجِسٍ أَوْ طَمَّاعٍ، الَّذِي هُوَ عَابِدٌ لِلأَوْثَانِ لَيْسَ لَهُ مِيرَاثٌ فِي مَلَكُوتِ الْمَسِيحِ وَاَللهِ).     9- جاء في العهد الجديد: أحب الله «الابن» وأنه أعطاه كل شيء فأين الروح؟.   (يوحنا 3: 35 الآب يحب الابن وقد دفع كل شيء في يده).     10- يبيّن لنا العهد الجديد أنه لا رسول إلا وهو أقل منزلة من مرسله, فقد قال المسيح: (يوحنا 13: 16 اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ لَيْسَ عَبْدٌ أَعْظَمَ مِنْ سَيِّدِهِ وَلاَ رَسُولٌ أَعْظَمَ مِنْ مُرْسِلِهِ).   وقد بين العهد الجديد أيضًا أن الآب سيرسل الروح القدس! , فهل لهما مجد متساوٍ كما تذكر قوانين الإيمان أم أن الآب (راسل الرسل وصاحب العرش), أعظم من الجميع الذين أرسلهم!؟.   (يوحنا 14: 26 وأما المعزي الروح القدس الذي سيرسله الآب..).     12- كيف يكون للروح القدس مجدٌ متساوٍ والله يعطيه ويمنحه لمن يطلبه منه.   (لوقا 11: 13. .الآب الذي من السماء يعطي الروح القدس للذين يسألونه).       الروح والروح القدس في الكتاب المقدس والقرآن الكريم:     ذكرت الروح في العهد القديم والجديد بمفردها أو مضافة إلى الله تعالى (روح الله) أو مضافة للقدس (روح القدس), وكلها بمعان واضحة ومقبولة بعيدًا عن ادعاء الألوهية, فقد جاءت الروح حسب العهد القديم والجديد بمعنى:     الروح جاءت بمعنى نَسمة الحياة:   أ-(الجامعة 12: 7 فَيَرْجِعُ التُّرَابُ إِلَى الأَرْضِ كَمَا كَانَ وَتَرْجِعُ الرُّوحُ إِلَى الله الَّذِي أَعْطَاهَا).   ب- (مرقس 15: 39 ولما رأى قائد المئة الواقف مقابله أنه صرخ هكذا وأسلم الروح).   ج- (كورنثوس 6: 19أَمْ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ جَسَدَكُمْ هُوَ هَيْكَلٌ لِلرُّوحِ الْقُدُسِ الَّذِي فِيكُمُ الَّذِي لَكُمْ مِنَ الله).    وَيَسْأَلُونَكَ عَنِويماثلها في المعنى ما جاء بالقرآن الكريم:  الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إلَّا  [الإسراء: 85].قَلِيلًا    فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي  [الحجر: 29].فَقَعُواْ لَهُ سَاجِدِينَ     2- الروح جاءت بمعنى جبريل 5:   أ- (زكريا 7: 12 بل جعلوا قلبهم ماسًا لئلا يسمعوا الشريعة والكلام الذي أرسله رب الجنود بروحه عن يد الأنبياء الأولين).   ب- (أعمال 10: 38 يسوع الذي من الناصرة كيف مسحه الله بالروح القدس والقوة الذي جال يصنع خيرا ويشفي جميع المتسلط عليهم إبليس لأن الله كان معه).   «هل العبارة السابقة تعني أن يسوع هو الله والروح هو الله!؟».   ج-(متى 1: 18 لما كانت مريم أمه مخطوبة ليوسف قبل أن يجتمعا وجدت حبلى من الروح القدس)   د-(لوقا 2: 26 وكان قد أوحي إليه بالروح القدس أنه لا يرى الموت قبل أن يرى مسيح الرب)   هـ- (1 صموئيل 10: 6 فيحل عليك روح الرب فتتنبأ معهم وتتحول إلى رجل آخر).   ويماثلها في المعنى ما جاء بالقرآن الكريم والأحاديث الشريفة:   أ-   [الشعراء: 193].نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ    قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُب-  الْقُدُسِ مِن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَهُدًى  [النحل: 102].وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ   وروح القدس (جبريل 5), هو الذي أيد  وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَالله تعالى به عيسى 5 كما جاء في الآية الكريمة:   [البقرة: 87].مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ   ج- دعا النبي 0 لحسان بن ثابت فقال: (اللهم أيده بروح القدس)( ).     3- الروح جاءت بمعنى الوحي والإلهام والحكمة:   أ- (لوقا 1: 67. وامتلأ زكريا أبوه من الروح القدس وتنبأ قائلًا)   ب- (لوقا 4: 1. أما يسوع فرجع من الأردن ممتلئًا من الروح القدس وكان يقتاد بالروح في البرية).   ج- (لوقا 1: 41. .....وامتلأت اليصابات من الروح القدس)   د- (اعمال 21: 4...وكانوا يقولون لبولس بالروح أن لا يصعد إلى أورشليم). (هل بولس كان ينقصه الروح!؟)   د-(متى 12: 36 لأن داود نفسه قال بالروح القدس).   ويماثلها في المعنى ما جاء بالقرآن الكريم:    يُنَزِّلُ الْأ- مَلآئِكَةَ بِالْرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَن  [النحل: 2].يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ     4- الروح جاءت بمعنى التأييد والثبات والقوة:   أ- (قضاة 3: 10 فكان عليه روح الرب وقضى لإسرائيل).   ب- (قضاة 14: 6 فحلّ عليه روح الرب فشقه كشق الجدي).   ج- (لوقا 11: 13.الآب الذي من السماء يعطي الروح القدس للذين يسألونه).   ويماثلها في المعنى ما جاء بالقرآن الكريم:    أُوْلَئِكَ كَتَبَأ-قال تعالى عن المؤمنين   [المجادلة:فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ  22]     5 – الروح جاءت بمعنى الملائكة:   (رؤيا 5: 6. ورأيت فإذا في وسط العرش والحيوانات الأربعة وفي وسط الشيوخ خروف قائم كأنه مذبوح له سبعة قرون وسبعة أعين هي سبعة أرواح الله المرسلة إلى كل الأرض).   (فهل هناك سبعة أرواح قدس؟ وهل يكون كل منها روح الله!, التي فُسرت بمعنى حياة الله!؟).     6 – الروح جاءت بمعنى شيطان:   (مرقس 1: 23. وكان في مجمعهم رجل به روح نجس).   الخلاصة:   الروح سواء أكانت مضافة إلى الله، أم إلى القدس، أم بدون إضافة، فإن المعنى أنها صادرة عن الله تعالى, وكل ما سوى الله فهو مخلوق من مخلوقاته. ونسبة الروح لله بالقول (روح الله) هي نسبة تعظيم، لا تأليه كالقول: جبال الله وأرض الرب.   (مزمور 36: 6 عدلك مثل جبال الله), (هوشع 9: 3 لا يسكنون في أرض الرب).    هَـذِهِ نَاقَةُ اللهويماثلها في الإضافة ما جاء في قول الله تعالى:   [الأعراف:73].لَكُمْ آيَة   [لحج:وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وقوله:  26].     من الفصل السابع من كتاب البيان الصحيح لدين المسيح .   والحمد لله رب العالمين ...   ...........................................   د/ ياسر جبر    
(أقرأ المزيد ... | التقييم: 4.66)

أسم القسم للمقالات

  • من قال ان الله محبة ؟
  • متى ترك إبراهيم حاران قبل أم بعد وفاة أبيه
  • القرآن والثالوث للمستشار محمد مجدى مرجان, شماس أسلم يدافع عن دين التوحيد
  • دفاعاً عن نبى الله لوط وابنتيه
  • حقيقة الروح القدس في الشرائع الألهية
  • الثالوث القدوس .. عند ثيوفيلس الأنطاكي 180 م
  • بحث عن الروح القدس التى تسمى الاقنوم الثالث
  • إله المحبة مستوجب نار جهنم؟
  • تابع:إله المحبة مستوجب نار جهنم؟
  • حقيقة الكفن المقدس بتورينو !
  • أسم القسم للمقالات

  • الرد على شبهة الكلمة التي قيلت للمتطهر من الزنا
  • التشكيك فى صحة الأحاديث والأستغناء عنها بالقرآن
  • الرد على : فقتل رجالهم وقسم نساءهم وأولادهم وأموالهم بين المسلمين
  • إبطال شبه الزاعمين الاكتفاء بالقرآن دون السنة
  • الرد على شبهة:إرضاع الكبير
  • الرد على : الداجن أكل القرآن
  • الرد على : الجنة تحت ظلال السيوف
  • الرد على : ثَلاَثَةِ أَحْجَار
  • الرد على شبهة الطاعنين فى حديث "خلوة النبى !!
  • الرد على شبهة الطاعنين فى حديث "اللهم فأيما مؤمن سببته ..
  • أسم القسم للمقالات

  • حكم تناول خميرة البيرة
  • هذه بضاعتنا: الإسلام دين المحبة والرحمة الحقيقيين - وسائل نشر المحبة فى دين الاس
  • هل هذا الحديث الشريف يثبت لاهوت المسيح كما يدعي النصارى؟
  • القتال في الإسلام ضوابط وأحكام
  • الرد على:الملائكة تلعن المرأة
  • الرد على مثنى وثلاث ورباع وما ملكت ايمانكم
  • الرد على : المرأة ضلع أعوج
  • حقيقة الجزية
  • رد شبهة المساواة بين المرأة و الكلب
  • الرد على : الموت هو كبش أملح يذبح يوم القيامة
  •   أسم القسم للمقالات

  • خرافات النصارى حول الحروف المقطعة بالقرأن الكريم
  • حقيقة استواء الرحمن على العرش وإلى السماء
  • نزول الله إلى السماء الدنيا بلا انتقال ولا تجسيد
  • شبهات حول قضية النسخ
  • الرد على شبهة :(وَكَوَاعِبَ أَتْرَاباً )
  • هل "يهوه" هو اسم الله الأعظم ؟؟؟
  • الرد على الأخطاء اللغوية المزعومة حول القرآن الكريم
  • الرد على شبهة:لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى
  • رد على من انكر تحريم الخمر
  • بيان كذب المدعو بنتائوور بخصوص مخطوط سمرقند
  • 61 مواضيع (7 صفحة, 10 موضوع في الصفحة)
    [ 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 ]
     
     





    انشاء الصفحة: 1.25 ثانية