:: الرئيسية :: :: مقالات الموقع :: :: مكتبة الكتب ::  :: مكتبة المرئيات ::  :: مكتبة الصوتيات :: :: أتصل بنا ::
 
القائمة الرئيسية

 الصفحة الرئيسية

 منتدى الحوار

 نصرانيات

 حقائق حول الأناجيل

 حقائق حول المسيح بالأناجيل

 حقائق حول الفداء والصلب

 مقالات منوعة حول النصرانية

 كشف الشبهات حول الإسلام العظيم

 شبهات حول القرأن الكريم

 شبهات حول الرسول صلى الله عليه وسلم

 شبهات حول السنة المطهرة

 شبهات منوعة

 الإعجاز العلمي
 الأعجاز العلمي بالقرأن الكريم
 الأعجاز العلمي بالحديث الشريف
 الحورات حول الأعجاز العلمي بالإسلام

 كيف أسلم هؤلاء

 من ثمارهم تعرفونهم

Non Arabic Articles
· English Articles
· Articles français
· Deutsches Artikel
· Nederlands

 مقالات د. زينب عبد العزيز

 مقالات د. محمد جلال القصاص

 مكتبة الكتب

 مكتبة المرئيات

 مكتبة التسجيلات

 مكتبة البرامج والاسطوانات الدعوية

 البحث

 البحث في القرآن الكريم

 دليل المواقع

 أربط موقعك بنا

 اتصل بنا

إسلاميات

المتواجدون بالموقع

يوجد حاليا, 80 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

شبكة بن مريم الإسلامية - عن المسيح الحق - حقيقة يسوع الانجيل - عن تحريف الكتاب المقدس - نفي التثليث - عن الله محبه: من ثمارهم تعرفونهم

بحث في هذا الموضوع:   
[ الذهاب للصفحة الأولى | اختر موضوعا جديدا ]

لأنه هكذا احب الآب العالم فأرسل اساقفة يعشقون الأطفال
من ثمارهم تعرفونهم
الفاتيكان: القساوسة يعتدون على الراهبات

روما ـ إسلام أون لاين.نت/21-3-2001 كشف تقرير صادر من الفاتيكان عن قيام الكثير من القساوسة والأساقفة في الكنائس الكاثوليكية بالاعتداء الجنسي على الراهبات واغتصابهن وإجبارهن على الإجهاض أو تناول حبوب منع الحمل. وذكر التقرير الذي نشرته صحيفة "لاريبابليكا" الإيطالية الصادرة عن الفاتيكان الأربعاء 21-3-2001 أن هؤلاء القساوسة والأساقفة يستغلون سلطتهم الدينية التي يتمتعون بها في العديد من الدول، خاصة دول العالم النامي لممارسة الجنس مع الراهبات رغمًا عنهن، مشيرًا إلى أنه تم الكشف عن العديد من حالات الاعتداء في 23 دولة، منها الولايات المتحدة، البرازيل، الفليبين، الهند وأيرلندا، وإيطاليا، بل وداخل الكنيسة الكاثوليكية (الفاتيكان) نفسها، بالإضافة إلى العديد من الدول الإفريقية!!. وأشار التقرير إلى أنه تم الكشف عن عدد لا حصر له من حالات الاعتداء الجنسي من جانب القساوسة، الذين يقومون بإجبار هؤلاء الراهبات، إما على تناول حبوب منع الحمل، أو الإجهاض لمنع الفضيحة. وقال التقرير: إن إحدى الراهبات الأم بكنيسة -لم يتم ذكر اسمها- أقرّت بأن القساوسة في الكنيسة التي تعمل بها قاموا بالاعتداء على 29 من الراهبات الموجودات في الأسقفية، وعندما أثارت الراهبة هذا الأمر مع كبير أساقفة الكنسية، تم فصلها من وظيفتها. وفي كنيسة أخرى -وطبقا للتقرير- طالب القساوسة الموجودون بها، بتوفير راهبات للخدمات الجنسية!!. وأشار التقرير إلى أنه وبعد اكتشاف مثل تلك الحالات فإنه يتم إرسال القساوسة المسئولين عن تلك الاعتداءات، إما للدراسة خارج الدولة أو إرسالهم لكنيسة أخرى لفترة قصيرة. أما الراهبات -اللاتي يخشين العودة إلى منازلهن- فيتم إجبارهن على ترك الكنسية، ويتحولن في أغلب الأحيان إلى عاهرات. وقال التقرير: إن الفاتيكان يراقب الموقف، إلا أنه لم يتخذ حتى الآن أي رد فعل مباشر. يذكر أنه كان قد تم الكشف منذ عدة شهور عن وجود شبكة كبيرة من القساوسة ورجال الدين في الفاتيكان في مناصب مختلفة يمارسون العادات الجنسية الشاذة، ويعيشون في حالة من الرعب؛ خوفًا من كشف أمرهم.‏

………………………………..

المصدر إسلام أون لاين

(أقرأ المزيد ... | التقييم: 4)
· فضائح القساوسة الجنسية تهدد الكنيسة
من ثمارهم تعرفونهم

السيد أبو داود ولا يزال يسأل النصاري : لماذا رسول الإسلام أشرف الرسل

- أكثر (300) قسيس يواجهون تهمة التحرش بالاطفال جنسياً! - مجلة "التايم" : بات كثير من النصارى يشككون في الدين نفسه وليس فقط في معتقد من معتقداته. الفضائح الجنسية المخجلة التي ارتكبها القساوسة في أكثر من بلد غربي على رأسها الولايات المتحدة الأمريكية ، أصبحت خطراً حقيقياً يهدد الكنيسة الكاثوليكية ،وأصبح بابا الفاتيكان يوحنا بولس الثاني في مأزق فما يحاول أن يعالجه من انحراف فطري استمر لعقود طويلة حين حرَّمت الكنيسة الزواج على رجالها ، فلم يجد القساوسة و الرهبان إلا ممارسة الشذوذ الجنسي ، و لو مع الأطفال كوسيلة لاستعادة التوازن الفطري المفقود. واضطر البابا إلى أن يجمع الكرادلة ويبحث معهم موقف الكنيسة من تغيير عهد العزوف عن الزواج، الذي يقطعه القساوسة الكاثوليك على أنفسهم، برغم المعارضة القوية من البابا نفسه للمساس بهذا العهد، إلا أنه مضطر لاحتواء جنوح الكرادلة نحو الشذوذ الجنسي. وقد كشفت دراسة أمريكية عن أن 167 قسًا كاثوليكيًا أمريكيًا نقلوا من مواقعهم الكنسية منذ تفجر فضيحة الاعتداءات الجنسية على الأطفال، التي ضربت الكنيسة الكاثوليكية في الولايات المتحدة. وقد أجري مسح اتضح منه أن عدد القساوسة الذين أوقفوا عن ممارسة واجباتهم الدينية ربما يكون أكبر من ذلك ؛ لأن كثيراً من الأبرشيات ترفض الكشف عن الأعداد الحقيقية. وقد جاءت هذه النتائج في الوقت الذي كشف فيه استطلاع للرأي أجري في الولايات المتحدة عن تراجع ثقة الأمريكيين في الكنيسة، حيث أشار الاستطلاع إلى أن نصف الأمريكيين –فقط- لديهم انطباعًا إيجابيًا عنها. وأشار المسح إلى أن عدد القساوسة الذين سلمت أوراقهم إلى الشرطة قد ارتفع إلى 260 قسًا منذ تكشف أبعاد الفضيحة قبل أربعة أشهر. ويشير المسح إلى أن 550 شخصًا قد قدموا شكاوى ضد رجال دين النصارى في ولايتي( ماسوشيستس ومين) فقط. ويواجه نحو ثلاثة آلاف من القساوسة اتهامات التحرش الجنسي بالأطفال. وقد كلَّفت هذه الفضائح الكنيسة مبالغ طائلة وصلت إلى مليار دولار، حيث اضطرت لعقد تسوية خارج المحكمة في عدد من القضايا، وذكر أن عددًا من الأبرشيات قد أفلست تمامًا بسبب الفضائح. أزمة الكنيسة الكاثوليكية ولخطورة الأمر على المجتمع الأمريكي والكنيسة الكاثوليكية بوجه عام اهتمت مجلة "تايم" الأمريكية بالموضوع في أعداد متتالية، قالت فيها إن قضايا و دعاوى عديدة رفعت –مؤخراً- ضد عدد كبير من القساوسة الأمريكيين بتهمة الاعتداء الجنسي على الأطفال، ترجع فصول بعضها إلى سنوات الستينات من القرن الماضي . وقد اعدَّ الكثير من المتتبعين والمختصين أن الفضائح الجنسية لرجال الدين النصارى شكلت ضربة قاصمة للرسالة النصرانية ، حيث بات الكثير من النصارى يشككون في الدين نفسه و ليس فقط معتقد من معتقداته .قالت "التايم " بعدما كثرت و تزايدت الاتهامات بالاعتداءات الجنسية التي يرتكبها الرهبان الكاثوليك، وبعد التستر الرسمي عليها ، طالب الرومانُ الكاثوليك الغاضبون قادتَهم ورؤساءهم بإصلاح الدين المسيحي، فالصدمة هي أن حالات كثيرة من هذا القبيل انتشرت كفيروس قاتل في نظر الرأي العام، فالأمر لم يعد يقتصر على بوسطن بل تعداه إلى لوس أنجلوس وسانت لويس و مينوستا وفيلادلفيا وبالم بيتش و فلوريدا و واشنطن و بورتلاند و ماين و برايدج بورت وكونكنتيكت . والمريع في كل هذه الحالات ليس تفردها بهذه القضية بل في الشبه المرعب بينها. فقد تنوعت و تعددت الاتهامات الموجهة للرهبان الكاثوليك بالاعتداء الجنسي على الأطفال، واتهامات للكنيسة بالتستر عليها سواء القضايا التي تورط فيها الأب دان أو أوليفر أو روكو أو بريت ". قصة أحد الضحايا وروت مجلة (التايم) الأمريكية قصة أحد ضحايا شذوذ القساوسة وهو فرانك مارتينلي وقالت إنه كان صبيًا مشرقًا يبلغ من العمر 14 سنة، وأقسم كصبي الصليب بأن يصبح قسيسًا، فكان ينظر بتفاؤل بالغ لمستقبل مشرق حين اصطحبه الراهب لورانس بريت، الذي كان أيامها شابًا في مقتبل العمر و راهبًا مؤثرًا و نشيطًا، اصطحبه إلى كاتدرائية سانت سيسيليا في ستامفورد بولاية كونكتيكات وسجله ضمن قسم للتلاميذ الجدد الذين كانوا تحت رعاية برايت في مافيريك، لم تكن العلاقة علاقة تلميذ براهب نزيه و طاهر كما اعتقد مارتينلي في أول وهلة . فخلال إحدى النزهات في واشنطن تحرش الأب بريت – جنسيًا- بالصغير فرانك حين حصره في أحد الحمامات، وفي طريق العودة أجبره الأب على التفاعل معه جنسيًا و بارك الأب ذلك العمـل، واقنع الصغير بأن ذلك هو الطريق لحصوله على العشاء الرباني . وككل الأطفال التزم الصغير الصمت فقد شعر فرانك بالعار والحيرة والخجل من أن ينطق بكلمة واحدة. و مارتينلي الآن يبلغ 54 سنة و لم يصبح قسيسًا كما تمنى في صغره، بل تزوج وله ابن و استقر في ميلووكي حيث يعمل كمستشار لإحدى المنظمات الخيرية . دمرت حياته بسبب الأسئلة الكثيرة التي لم يجد لها أجوبة والغضب والاكتئاب و فقدانه للالتزام الديني الذي كان ينشده، ولم يستطع فهم ما جرى له إلا في إحدى الليالي في سنة 1991 حين كان يتحدث بالهاتف مع أحد أصدقائه القدامى الذين كانوا معه في مدرسة الأب بريت في مافريك . فقد أسر هذا الصديق من كونكتيكات لفرانك بأن الأب بريت اعتدى عليه جنسيًا خلال تلك الأيام . يقول فرانك : انتفضت فجأة حين سماعي للخبر وتذكرت تلك الأحداث التي تعرضت لها، وبدأ فرانك بعد ذلك زيارة عيادة نفسية لتلقي العلاج النفسي ،وحوالي سنة - بعد تلك الحادثة - أقام دعوى مدنية بالمحكمة الفدرالية بنيوهافن في كونكتيكات ضد بريت وكاتدرائية برايدج بورت، التي كانت تدار بواسطة القسيس إدوارد إيغن. و يذكر أن السلطات الكنسية في برايدج بورت اكتشفت ميول بريت الجنسية في بداية سنة 1964 ولكنها لم تبلغ عن ذلك السلطات المدنية ولا حتى الأبرشية، وسمحوا له بالاستمرار في عمله في عدة مدارس دينية حول البلاد . و في سنة 1990 وحين أصبح ايغن أسقفًا قابل بريت، يقول ايغن متحدثًا عن تلك المقابلة:" تكلمنا عن كل شيء و أعطى انطباعًا جيدًا ، حيث أفصح عن كل التفاصيل خلال حوارنا ". و كنتيجة لذلك سمح ايغن لبرايت بالعودة إلى عمله السابق في برايدج بورت كقس مرة أخرى . و في سنة 1992 اعترف برايت بالأمر للجنة خاصة شكلت لبحث المشكلة على نطاق محدود، ولكنه استمر رغم ذلك في عمله، و جاءت اتهامات مارتينيلي و معها اتهامات من جهات أخرى؛ لتدفع بالقضية إلى الواجهة. وبعد أسبوع من ذلك أخبر ايغن برايت بأنه لا يمكنه الاستمرار في عمله كقس ، وفي أواسط سنة 1997 قررت لجنة للمحلفين بأن الكاتدرائية أخلت بواجبها حين لم تحذر مارتينيلي بميول برايت الجنسية وفرضت عليها تعويضه بمليون دولار عمَّا حصل له، و بعد استئناف الحكم تقرر إعادة النظر في مبلغ التعويض ، واستقرَّت القضية على ذلك . يستمرون في أعمالهم رغم فضائحهم و اليوم ما يزال برايت قسيسًا رسميًا رغم المطالبات المتكررة بطرده من عمله، أما ايغن فقد أصبح اليوم كاردينالاً و رئيساً لأساقفة نيويورك، وربما الأسقف البارز في الولايات المتحدة كلها، وقد تزايدت الضغوط عليه لتوضيح موقفه ليس فقط بخصوص برايت بل بخصوص التستر على حالات كثيرة لقساوسة آخرين مثل برايت حصلت حين كان في برايدج بورت، و من ناحية أخرى فمارتينيلي لا يشعر بأنه حصل على التعويض المناسب، فهو لا يهمه المبلغ المالي للتعويض بقدر ما يهمه اعتذار رسمي وعلني أمام الرأي العام. وتضيف مجلة التايم : لقد ألقت الآلاف من حالات مارتينيلي، والمئات من حالات برايت بظلال من الشك على كنيسة الروم الكاثوليك وعلى القساوسة الأمريكيين الذين سمحوا لهذا المرض بأن يستفحل . فالأزمة في تطور مستمر من سيئ إلى أسوأ ، يومًا بعد يوم مع اتهام 2000 من القساوسة بالاعتداءات الجنسية على الأطفال في كل البلاد، وارتفاع خطير لعدد المكالمات الساخنة لضحايا هذه الاعتداءات . الأمر ليس كما صوره الكاردينال بيرناردلو في بوسطن بالخطأ الكارثي، ولكنه ضربة قاصمة للجهاز المالي والروحي للمؤسسة الكنسية أيضًا وإحباط كبير لكل رجل يلبس ( الياقة) الرومانية. فالحقيقة دمرت حياة العديد من الناس وتزعزعت الثقة و مصداقية الكنيسة في معالجة المشاكل الاجتماعية. لقد ظلت كنيسة الروم صامتة طوال عقود حيال أفعال لا أخلاقية و جرائم بشعة و مقززة ارتكبت في حق أطفالها ، و لكن وفي هذا الجو من المصارحة لم يعد بالإمكان إخفاء الأمر، فماذا سيقول القساوسة حين يقفون في الأعياد المقدسة ؟ وبماذا سيخاطبون تلاميذهم بعد كل هذه الفضائح التي تم التستر عليها لمدة طويلة؟ وكما يفرض على المؤمنين في كنيسة الروم الكاثوليك بأن يؤمنوا بأن يسوع المسيح سوف يقوم من جديد؛ لينقذ أرواحهم فهم الآن يريدون معرفة كيف ستنقذ أولا الكنيسة نفسها ؟ هل تكفي التعويضات؟ أفاق الكثير من الأمريكيين على حقيقة مروعة للمدى الذي وصلت إليه الاعتداءات الجنسية على الأطفال من قبل القساوسة والرهبان، وخصوصًا بعد شهر يناير الماضي حين فجرت صحيفة البوسطن غلوب فضيحة جون جيوهان، والسرية التي تعاملت بها المؤسسة الكنسية حيال القضية كعادتها، فالكنيسة الأمريكية على علم بكل شيء عن هذا الأمر ،فهي تعلم ماهية هذا السلوك الجنسي المنحرف ومدى فداحته والمرات التي يحدث فيها ، على الأقل بعد أشهر من قضية شهدت فصولها محكمة لويزيانا في 1985 حين حوكم جيلبرت غوث ب 20 سنة بسبب اعتداءات جنسية على العشرات من الأطفال وتم تعويض الضحايا بمبلغ 18 مليون دولار . وشهدت السنوات التي تلت هذه الحادثة قضايا كبرى شبيهة بها و تعويضات مالية ضخمة وصلت إلى مليار دولار. وقبل ذلك أصدر القس توماس دويل المحامي في سفارة الفاتكان بواشنطن تقريرًا من 100 صفحة ينصح فيه بإبعاد المعتدين عن الأطفال وتعويض الضحايا ومصارحة الرأي العام بالحقيقة، و لكن و في كل حادثة تدَّعي الكنيسة أن الأمر مجرد انحراف أو حالة منفردة أو ثمرة فاسدة أو حملة إعلامية من الصحافة المعادية للكاثوليكية. و يلاحظ أن المؤسسة الكنسية تعيش في نمط من المعارضة لأي شيء والخديعة الذاتية، . فهي تعد الأمر فشلاً أخلاقيًا والجريمة مسألة دينية . وكنيسة الروم الكاثوليك عبارة عن نظام هرمي صارم يحافظ دائما على أسراره ويحيـط نفسه بهالـة مـن السريـة ويصدر القرارات من علٍ ، ويتوجب على القس المطيع أن يبقي رأسه منحنيًا إلى أسفل؛ ليحصل على بركة البابا مقابل التزامه بالبيروقراطية والاورثوذكسية المتشددة. وحين يرقى إلى كاردينال يتعهد أمام البابا، ويقسم بأنه سيتحفظ ويتستر على أي شيء قد يتسبب في فضيحة أو أذى للكنيسة إذا نشر أو أعلن . وحين يتعلق الأمر بالاعتداءات الجنسية على الأطفال فإن الفاتيكان يقول للأساقفة إن الأمر يهمهم هم ويعود إليهم هم مجنبًا نفسه حساسية الموقف. و إذا عرفنا أن تجنيب الكنيسة الفضيحة هو جوهر العمل الأخلاقي للأساقفة فإن هذا معناه أن يقوم 194 أسقفًا مسؤولاً عن مؤسسة كنسية في الولايات المتحدة بالتغطية على القساوسة على اعتبار أن الاعتداءات الجنسية على الأطفال شيء له علاقة قوية بأهم مبادئهم . و هذا بالطبع معناه التستر على الفضائح و إخفائها أمام الرأي العام . و حين تصل الادعاءات إلى أبرشية أي مؤسسة كنسية فإن الأسقف - والذي يعد نفسه صاحب القرار وأن تعيينه أسقفا يمنحه جزءًا من قوة البابا - يتصرف كما لو أنه القاضي والجلاد في الوقت نفسه. وبسبب الأعداد المتناقصة للقساوسة، ومن أجل عدم تشويه صورة الكنيسة يعمد إلى تحسين النظام العام ، فيقوم بإجراءات أخرى من قبيل إقناع عائلات الضحايا بأن ذلك من شأنه تدمير أسس الدين النصراني، ومنع إصدار تقارير إلى الشرطة وعدم تحذير الأبرشية ومعاملة القس بطريقة الاعتراف و إرساله إلى مراكز إعادة التأهيل الدينية و منحه العفو النصراني، وبعد ذلك السماح له بالاستمرار في ممارسة أعماله في مؤسسة جديدة. وهذا بالضبط ما حصل مع قساوسة "الويسكي" وهي قضية إدمان على الكحول التي اتهم بها عدد من القساوسة . العائلات والديانة المقننة ! اعتقد الأساقفة أنه يمكن معالجة الاعتداءات الجنسية على الأطفال إلا أن ارتفاع عدد الحالات وازدياد عدد ا لضحايا أكد خطأ معتقد الأساقفة ، ولا يفصل من عمله إلا من افتضح أمره بشكل كامل فيجبر على ترك عمله بعد إمهاله مدة طويلة جدًا، وإذا ما تقدمت الضحية بدعوى قضائية فإن الاستراتيجية المتبعة هي إنكار كل شيء و الالتزام بالصمت، والبحث عن صفقة لإنهاء القضية نهائيًا في المحاكم . يصعب تصور صمت الأطفال طوال السنين عن تلك الجرائم و الاعتداءات الجنسية . و لكن لا بد أن نعي أنهم كانوا خائفين و خجلين و متأكدين من أن لا أحد سوف يصدقهم . ويقول كريس ديكسن 40 سنة لمجلة التايم : " لم نعتبر المسألة مسألة اعتداءات جنسية أبدًا " . و قد قام فقط قبل شهر بالإفصاح عن معلومات عمرها أكثر من عقدين وجهت ضد الأسقف انتوني اوكونيل في بالم بيتش بفلوريدا والذي قدم استقالته قبل أيام فقط . يقول كريس : " لماذا يصدقني أحدهم ؟ لقد اعتقدت أن عائلتي سوف توبخني إذا قمت بذلك ". و فيما يختار المفترسون فرائسهم بعناية من الأبرشيات الأكثر تحمسًا للدين تقوم العائلات الملتزمة بتعليم أبنائهم لأجيال مضت احترام وعدم تخوين القساوسة . فمن الذي سيظن أن الأب الطاهر الذي جاء للغذاء مع الأطفال واللعب معهم و يتعامل معهم كأب لهم سوف يرتكب شيء سيئ كهذا ؟ فتخوين القس معناه فقدانك لحصانتك الروحية . فمثلاً حين أخبر رالف سيدواي قبل 65 سنة مضت أمه بأن أحد القساوسة اعتدى عليه جنسيًا ضربته ضربًا شديدًا؛ لأنه لا يجب في نظرها قول شيء كهذا في حق القساوسة . قال هذا الكلام المحامي شيلدن ستيفن المحامي في فلورديا و المتابع لقضية ابن رالف الذي رفع قضية اعتداء جنسي ضد القس روكو أنجيلو الذي اعتدى عليه جنسيًا حين كان صغيرًا . ويؤكد أن الكنيسة علمت بالأمر إلا أنها استخدمته كسبب لمنع الناس من متابعة شكاواهم

...................................... نقلا عن الإسلام اليوم

 

(أقرأ المزيد ... | التقييم: 4.28)
ايقاف قس دنمركي لا يؤمن بالله عن العمل
من ثمارهم تعرفونهم
ايقاف قس دنمركي لا يؤمن بالله عن العمل

تم إيقاف القس الدنمركي ثوركيلد جروسبل عن العمل بعد اعترافه في حديث صحفي مؤخرا بأنه لا يؤمن بالله، حيث قال في ذلك الحديث :"لا يوجد إله، ولا حياة أبدية، ولا بعث".

وقد أوقفت الأسقف المحلي ليز-لوت ريبل القس جروسبل راعي كنيسة مدينة تاربيك القريبة من العاصمة كوبنهاجن عن العمل لمدة أسبوع، وطالبته بالتراجع عن تلك التصريحات.

وقالت الأسقف إن تصريحات جروسبل "غير مقبولة تماما".

وأضافت أن تلك التصريحات تلقي بظلال الشك وعدم اليقين حول أمور قامت الكنيسة من أجلها.

لا تعليق

وقد رفض جروسبل التعليق على هذا الإجراء. ومن المقرر أن يلتقي بالأسقف ريبل الأسبوع المقبل.

وتعليقا على ذلك قالت توفي فيرجو، وهي قس لوثري، إنه من المستحيل أن يكون المرء رجل دين دون الإيمان بوجود الله وبعث المسيح.

ومع ذلك، وصف مورجان ليندهارت مدير كلية دراسات اللاهوت الدنمركية مزاعم جروسبل بأنها "منعشة"، قائلا إنها تثير حالة من الجدل والنقاش.

المصدر:

http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/news/newsid_2964000/2964198.stm

(أقرأ المزيد ... | التقييم: 0)
السجن المؤبد للقس المتهم بالقتل في السويد
من ثمارهم تعرفونهم

 

السجن المؤبد للقس المتهم بالقتل فى السويد

  حكمت المحكمة على قس سويدي بالسجن مدى الحياة لتحريضه عشيقته التي تعمل مربية لأطفاله على قتل زوجته.

فقد حكمت المحكمة في أوبسالا على هيلج فوسمو، 32 سنة، بالسجن المؤبد بعد إدانته بالتحريض على إطلاق الرصاص على زوجته، عن طريق إرسال رسالة نصية عبر الهاتف لعشيقته، قال إنها جاءته من عند الله.

وحكمت المحكمة أيضا بعدم الأهلية العقلية لسارة سفينسون، 27 عاما، والتي تعمل مربية لدى أسرة القس، وتم إيداعها إحدى المصحات العقلية.

وحكمت المحكمة بعدم وجود علاقة لفوسمو بوفاة زوجته الأولى عام 1999 في مغطس الاستحمام.

لا بديل

وفي نهاية المحاكمة التي شغلت الرأي العام السويدي، أدين القس اللوثري هيلجو فوسمو، بالتحريض على قتل زوجته الثانية ألكسندرا فوسمو التي كانت تبلغ من العمر 23 عاما.

كما أدين فوسمو بتحريض عشيقته على قتل زوج عشيقته الثانية، دانييل ليند.

واعترفت ساره سفينسون بقتل السيدة فوسمو، وبالشروع في قتل ليند، الذي نجا من محاولة القتل.

وخلال شهادتها السابقة، قالت سارة سفينسون إنها تلقت أمرا بتنفيذ القتل خلال رسالة نصية على الهاتف المحمول جاءت لفوسمو من عند الله.

وقالت سارة سيفنسون: "لقد قال لي هيلج فجأة: إذا طلب الله منك أن تقتلي شخصا، فهل تقبلين؟".

وقالت: "ووجدت السؤال غريبا، ولكنني فكرت في أن الرسالة لو كانت قادمة بالفعل من عند الله، فيجب علي أن أطيع، ولن يكون أمامي بديل آخر".

ودأب محامي الدفاع عن فوسمو على الإصرار على براءة موكله طوال مراحل المحاكمة.

وقال إن المربية السابقة أساءت فهم الرسالة، والتي كانت تهدف إلى النصح الروحي لا أكثر، ولم تكن تحريضا على القتل.

كما أثارت المحاكمة الجدل حول سمعة المؤسسة الدينية في المدينة التي تقع شمال العاصمة السويدية، ستوكهولم، والتي تحكمها سيدة يطلق عليها اسم (عروس المسيح)، والتي تدعي أنها خطبت للسيد المسيح في طقوس خاصة.

المصدر:

http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/world_news/newsid_3942000/3942429.stm

 

 

 

 

 

 

(أقرأ المزيد ... | التقييم: 0)
اتحاد ضحايا القساوسة يؤكد أن القساوسة المتورطين في الاعتداءات أكثر من 4450
من ثمارهم تعرفونهم

برسوم كتب "

اعتبر رئيس الاتحاد الذي يضم ضحايا اعتداءات القساوسة أن الرقم الذي

ذكرته دراسة مؤتمر الأساقفة الكاثوليكيين الأمريكيين حول عدد القساوسة الأمريكيين

الذين تم تقديم شكاوى ضدهم بتهمة الاعتداء على أطفال قصر، والذي يقدر بـ 4450

قس، أقل بكثير من الواقع.

وبحسب ما ذكرته صحيفة 'الموندو' الأسبانية، أشارت دراسة قام بها مؤتمر الأساقفة

الكاثوليكيين الأمريكيين إلى أنه قد تم اتهام إجمالي 4450 قس من الولايات المتحدة

بالتورط في فضائح أخلاقية ما بين عامي 1950 و2002، تلك الدراسة التي قامت السي

إن إن بنشر النتائج الأولية لها

ومن جانبه، اعتبر مدير الاتحاد الذي يضم ضحايا هذا النوع من الاعتداءات أن هذه الأرقام

أقل بكثير من الواقع، قائلاً: 'إن الأساقفة قد حاولوا إخفاء ذلك لمدة أعوام، وعليه فليس من

المنطق تصديق أنهم قد تغيروا فجأة'، كما أضاف قائلاً: 'إن الموقف الوحيد الذي يمكن

تصديقه هو اعتبار أنهم لم يفصحوا عن الحقيقة برمتها'.

ووفقًا لبحث مستندات الكنيسة الكاثوليكية الأمريكية خلال هذه الفترة السالف ذكرها، أكدت

هذه الدراسة، التي سوف يتم نشرها في 27 فبراير القادم، أنه تم تقديم 11000 اتهام

بالاعتداء على أطفال قصر ضد 4450 من القساوسة، الأمر الذي يشير إلى أنه تم تقديم

العديد من الشكاوى ضد بعض القساوسة. وعليه، وفقًا لما أكدته النتائج الأولية للدراسة،

فإن 25% من القساوسة المشتبه فيهم قد تم اتهامهم من مرتين إلى ثلاثة مرات و13%

من أربع إلى تسع مرات و3% أكثر من 10 مرات.

وأشارت الدراسة كذلك إلى أن 78% من ضحايا هؤلاء القساوسة تتراوح أعمارهم ما بين

 11 و17 عامًا و16% بين 8 و10 أعوام و6% سبعة أعوام فما أقل.

وجدير بالذكر أن أسقفية 'لويسفيل' الأمريكية اضطرت لدفع 25.7 مليون دولار العام

الماضي إلى 243 من ضحايا قساوستها كتعويضات للانتهاكات والجرائم الأخلاقية التي

تعرضوا لها من قبل القساوسة..،

http://www.islammemo.cc/news/one_news13.asp?IDnews=25133

 

(أقرأ المزيد ... | التقييم: 5)
63 رجل دين كاثوليكي متورطون في فضائح أخلاقية
من ثمارهم تعرفونهم

برسوم كتب "

كشف الكاردينال آدم ميدا بأسقفية ديترويت عن أرقام جديدة ضمن الفضائح الكنسية، حيث قال إن 63 رجل دين كاثوليكي متورطون في فضائح أخلاقية على مدى 54 عامًا. وأضاف ميدا أن معظم الضحايا كانوا رجالاً، وقد أعطت الكنسية المتضررين 1.4 مليون دولار كتعويضات، منها 470 ألف دولار دفعت إلى شخص واحد عام 1996 نظرًا لشدة الحالة.

وحسب موقع ديترويت نيوز قال ميدا: أعتذر للمئات من الضحايا عما حدث لهم، وأعتذر عن فشل الكنيسة عن علاج الأزمة طوال هذه السنوات، وأدعوا كل من تضرر من أحد القساوسة أن يتصل علي الرقم المجاني كي نساعده على الخروج من مشاكله. وقال أحد الضحايا ويدعى بيل مكالاري- 59- 'انتهكت وعمري 12 سنة من قبل قس في أبرشية الشلال وأنصح الأباء أن يراقبوا أبنائهم عند الذهاب للكنيسة. ويشار إلى أن أسقفية سان فرانسيسكو قد أبلغت عن 148 حالة اعتداء معظمهم أطفال، ضد 50 قسّاً، كما أبلغت أبرشية واشنطن عن 119 حالة ضد 26 قسّاً. ولا يزال مسلسل فضائح القساوسة على اختلاف مذاهبهم وجنسياتهم مستمرا، فقد حُكم على قسيس كاثوليكي روماني يدعى 'لويس إي ميلر' -72 عاما- بالسجن 10 سنوات بعد أن ثبتت عليه 100 تهمة مرفوعة من قبل الضحايا!. ومن الجدير بالذكر أن أسقفية لويسفيل الأمريكية اضطرت لدفع 25.7 مليون دولار العام الماضي إلى 243 من ضحايا قساوستها كتعويضات للانتهاكات والجرائم الأخلاقية التي تعرضوا لها من القساوسة،

http://www.islammemo.cc/news/one_news.asp?IDnews=24588

 

(أقرأ المزيد ... | التقييم: 4)
اعتقال قس بلجيكي بتهمة المشاركة في التصفية العرقية
من ثمارهم تعرفونهم

اعتقل قس كاثوليكي بلجيكي في مطار العاصمة الرواندية كيجالي بتهمة الضلوع في اعمال التصفية العرقية عام 1994.

وكان جي ثونيس آنذاك مبشرا في رواندا اللتي كانت مستعمرة بلجيكية بين 1970 و1994.

وعبر وزير الخارجية البلجيكي كاريل دو جوشت عن "اندهاشه" للنبأ.

ويذكر ان العديد من رجال الدين الروانديين اعتقلوا بتهمة المشاركة في التصفية العرقية التي راح ضحيتها حوالي 800 ألف من اقلية التوتسي وحتى الهوتو المعتدلين.

وقفة

وقال المدعي العام الرواندي ايمانويل روكانجيرا لبي بي سي ان ثونيس حرض الروانديين على القيام بمجازر باعادة نشر مقالات من المجلة المتشددة كانجورا في مجلته "حوار".

اما مدير تحرير كانجورا، فقد حكمت عليه محكمة الامم المتحدة الخاصة بالتطهير العرقي بالسجن مدى الحياة.

وقال روكانجيرا ان القس سيحاكم من طرف احدى محاكم بلدة جاساسا الخاصة باحداث 1994.

وقد اعتقل ثونيس خلال وقفة في رواندا بينما كان مسافرا من الكونغو. وقال وزير الخارجية البلجيكي انه استفسر عن الاعتقال من السلطات الرواندية.

ويذكر ان العديد من كبار رجال الدين الكاثوليك في رواندا كانت لهم علاقات وطيدة مع السياسيين المتطرفين في البلاد وساعدوا ميلشيات الهوتو قبل احداث 1994.

وقد ذبح آلاف التوتسي في الكنائس التي احتموا بها.

وفي 2001، حاكمت محكمة ببروكسيل راهبتين كاثوليكيتين روانديتين بتهمة الضلوع في التطهير العرقي.

ومنذ احداث 1994، اعتنق العديد من الروانديين الاسلام قائلين ان الكنائس خذلتهم.

المصدر:

http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/world_news/newsid_4227000/4227806.stm

(أقرأ المزيد ... | التقييم: 0)
محاكمة قس متهم بارتكاب جرائم إبادة جماعية في رواندا
من ثمارهم تعرفونهم 

 من المنتظر أن يحاكم قس كاثوليكي متهم بالمشاركة في جرائم الابادة الجماعية التي وقعت في رواندا عام 1994 يوم الاثنين أمام محكمة جرائم الحرب التابعة للأمم المتحدة في تنزانيا.

وأسست المحكمة في اروشا في أعقاب جرائم الابادة الجماعية لمحاكمة زعماء الثورة الذين يقفون وراء مقتل 800 ألف شخص معظمهم من التوتسي.

ويعد اثاناسي سيرومبا أول قس كاثوليكي يمثل أمام المحكمة.

ويتهم سيرومبا بتنظيم مذبحة أكثر من ألفي توتسي في كنيسة بغرب رواندا.

وحشية

ولم يبق حاليا من الكنيسة التي تقع في نيانج سوى تلال شاسعة من الأرض والخرسانة.

ويتميز المكان بالزهور وصف من الصلبان، لكن هذه الأشياء من ناحية أخرى لم يلمسها أحد منذ عشر سنوات وهي تعد واحدة من الآثار التي لا تحصى بالنسبة للموتى.

لكن عمليات القتل التي وقعت هنا حتى بمعايير الابادة الجماعية اتسمت بالوحشية.

فبينما كانت تقف مليشيات الهوتو تحرس المكان بالخارج اوصدت ابواب الكنيسة وما لبثت أن وصلت الجرافات لتدمير المبنى، مما أدى إلى مقتل أكثر من ألفي توتسي كانوا يأوون داخل الكنيسة.

لكن وكيل الابرشية الأب اثاناسي سيرومبا الذي يتهم حاليا بتوجيه مذبحة التوتسي ينفى التهم الموجهة إليه

تواطؤ الكنيسة

وستثير بداية محاكمته في محكمة جرائم الحرب الدولية جدلا كبيرا بشأن دور الكنيسة الكاثوليكية خلال أيام عام 1994 السوداء.

فقد كان للقيادات الكاثوليكية في رواندا علاقات وطيدة بالساسة المتطرفين فيما يتعلق بعمليات الابادة الجماعية فبعض القساوسة مثل الاب سيرومبا يتهمون بتقديم المساعدة لميليشا الهوتو.

يأتي هذا فيما غض آخرون الطرف عما كان يجري من أحداث.

ويتفهم الفاتيكان أن هناك أشخاصا في الكنيسة ارتكبوا جرائم، لكنه يقول بشكل مثير للجدل إن الكنيسة كمؤسسة لا تستطيع أن تلقى باللائمة على أحد.

المصدر:

http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/world_news/newsid_3671000/3671818.stm

 

 

(أقرأ المزيد ... | التقييم: 0)
إدانة كاهن أمركي باغتصاب طفل على كرسي الأعتراف
من ثمارهم تعرفونهم

أدانت محكمة أمريكية كاهنا كاثوليكيا محظورا عن العمل، يدعى بول شانلي، لاغتصابه طفل في كنيسة بولاية مساتشوستس في الثمانينات.

وقد خفض الضحية، 27 سنة، رأسه عندما صدر الحكم في محكمة كامبريدج في التهم التي تشمل الاغتصاب واللمس غير الشرعي.

ويزعم أن شانلي الذي يعد في بؤرة الفضيحة التي هزت كيان الكنيسة في بوسطن، لم يحرك ساكنا عند صدور الحكم.

ومن المحتمل أن يواجه شانلي الذي يناهز عمره 74 سنه السجن مدى الحياة.

قال لي إنه ليس هناك من سيصدقك إذا قلت لأحد

الضحية المستفيد من الحكم

وقد تم احتجازه عقب صدور الحكم. ولم يقر بالتهم الموجهة ضده. وتفاوض أعضاء هيئة المحلفين لمدة 15 يوما في القضية الوحيدة التي تجري فيها محاكمة الكاهن بعد ما تراجع ثلاثة آخرون زعموا أنهم ضحايا لشانلي عن الإدلاء بشاهدتهم خلال الشهور السبعة الماضية.

والشخص الوحيد الذي تم إثبات أنه ضحية للكاهن يعمل حاليا لدى المطافئ في بوسطن.

ويُتهم شانلي بالاعتداء على العشرات ممن زعموا أنهم ضحاياه في قضايا أدرجت في محاكم مدنية.

وكانت كنيسة بوسطن في سبتمبر / أيلول الماضي قد وافقت على دفع تعويض بقيمة 85 مليون دولار لما يزيد عن 500 شخص رفعوا دعوات بتهم الاعتداء عليهم جنسيا من قبل كهنة وتستر مسؤولين في الكنيسة على الفضيحة.

ومست الإتهامات حوالي 200 كاهن، فيما استقال كبير الكهنة، الكاردينال بارنار لاو، إثر انكشاف الفضيحة

إن الشعور بالارتياح الذي ينتاب ضحايا بول شانلي اليوم لا يمكن قياسه

رودني فورد، والد أحد من يدعون بأنهم من ضحايا شانلي

وأعرب رودني فورد، والد جريج، وهو أحد الشهود الثلاث المنسحبين من القضية، عن ترحيبه بالحكم قائلا إنه "مريح".

وقال رودني: "إن الشعور بالارتياح الذي ينتاب ضحايا بول شانلي اليوم لا يمكن قياسه".

اغتصاب في كرسي الاعتراف

واعتمدت محاكمة شانلي على مدى قدرة الضحية على تذكر وقائع الاعتداءات الجنسية.

وقال الرجل إن الكاهن قد قمعهم عندما كانوا أطفالا، لكنهم عادوا منذ ثلاثة سنوات عندما ظهرت الإدعاءات في الإعلام ضد مغتصبهم.

وقد بكى الرجل عندما كان يدلي بشهادته عن تفاصيل الإعتداءات الجنسية عليه، والتي بدأت عندما كان عمره ستة أعوام.

وقال إن شانلي كان يأخذه غصبا عنه من فصل الدروس الدينية صباح ايام الأحد لاغتصابه ومسه بشكل غير أخلاقي في حمام الكنيسة، وفي بيت القسيس، وعلى مقاعد الكنيسة، وحتى على كرسي الاعتراف.

وقال الضحية إنه " كان شيئا فظيعا" واستطرد " قال لي إنه ليس هناك من سيصدقك إذا قلت لأحد".

وحاول فريق الدفاع عن شانلي اعتبار الذكريات التي استرجعها الضحية غير موثوق منها حتى لو كان يعتقد في صحتها".

"كاهن الشارع"

وانتهت الشرطة إلى القبض على شانلي في 2002 في كاليفورينا حيث كان يعيش منذ تركه مساتشوستس في 1990.

وقد صاحبت سخط الجماهير على الاعتداءات التي ارتكبها شانلي ورفيقه الكاهن جون جيوهان، وهو معتد على الأطفال قُتل في السجن عام 2003، شكوك بأن زعماء الكنيسة قد حاولوا التستر على الجرائم التي اقترفاها بتغيير مقر عملهم من مكان إلى آخر.

وأظهرت الأدلة التي أدرجت في جلسات المحاكمة الأولى، بما فيها مذكرة شخصية لشانلي، بأنه عانى من أمراض جنسية معدية.

وقد عمل شانلي مع الأطفال المهمشين منذ السبعينات عندما كان يعمل "كاهنا في الشوارع"، يتعامل مع المدمنين على المخدرات ، والهاربين من بيوتهم، والشواذ جنسيا.

كما توجد هناك أدلة تشير إلى احتمال وجود صلة بين شانلي ومناصري الاعتداء على الأطفال يرجع تاريخها إلى نهاية السبعينات.

المصدر: http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/world_news/newsid_4245000/4245361.stm

(أقرأ المزيد ... | التقييم: 3.6)
مشاجرة بين رجال دين في كنيسة القيامة
من ثمارهم تعرفونهم

اشتبك رجال دين من الكنيستين الكاثوليكية والارثوذكسية بالايدى داخل كنيسة القيامة في القدس التي تعد واحدة من اقدس الاماكن المسيحية.

 وبدأت المشاجرة عندما ترك اعضاء في طائفة الفرنسيسكان الباب المؤدي الى هيكلهم في الكنيسة مفتوحا اثناء الصلوات وهو ما اعتبره الارثوذكس الروم والروس اهانة.

 واصيب خمسة اشخاص على الاقل بجروح من بينهم ضباط في الشرطة الاسرائيلية جاءوا لفض المشاجرة.

 وتتقاسم ست طوائف مسيحية متنافسة السيطرة على الكنيسة.

 ويقال ان كنيسة القيامة في مدينة القدس القديمة هي مكان صلب وقيامة المسيح.

 واندلعت المشادة أثناء موكب في الكنيسة في يوم عيد الصليب إحياء لذكرى اكتشاف صليب في القرن الرابع يعتقد بعض المسيحيين أنه استخدم في عملية الصلب.

 ونقلت وكالة رويترز للانباء عن افياد سار شالوم وهو مرشد سياحي اسرائيلي شاهد المشاجرة قوله "كان هناك ضرب مستمر. الشرطة تعرضت للضرب والرهبان تعرضوا للضرب ... كان هناك أناس وجوههم ملطخة بالدماء."

 وقالت الشرطة انها اعتقلت عددا من الاشخاص.

 ونشبت من قبل مشاجرات بين الطوائف الستة التي تتقاسم السيطرة على الكنيسة.

 ففي عام 2002 تشاجر رهبان من الكنيسة الاثيوبية والكنيسة القبطية المصرية، اللتين تتنافسان منذ سنوات على السيطرة على سطح الكنيسة، بسبب مكان كرسي على السطح.

 ويرجع التنافس بين الطوائف الستة الى فترة ما بعد الحملات الصليبية والانقسام الكبير بين المسيحية في الشرق والغرب في القرن الحادي عشر.

 ولمنع الخلافات تضطلع عائلتان مسلمتان بمسؤولية الحفاظ على مفتاح المدخل الوحيد للكنيسة منذ عام 1178 عندما اسند اليهم السلطان صلاح الدين هذه المهمة.

 المصدر:

 http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/middle_east_news/newsid_

3695000/3695920.stm

(أقرأ المزيد ... | التقييم: 5)

أسم القسم للمقالات

  • من قال ان الله محبة ؟
  • متى ترك إبراهيم حاران قبل أم بعد وفاة أبيه
  • القرآن والثالوث للمستشار محمد مجدى مرجان, شماس أسلم يدافع عن دين التوحيد
  • دفاعاً عن نبى الله لوط وابنتيه
  • حقيقة الروح القدس في الشرائع الألهية
  • الثالوث القدوس .. عند ثيوفيلس الأنطاكي 180 م
  • بحث عن الروح القدس التى تسمى الاقنوم الثالث
  • إله المحبة مستوجب نار جهنم؟
  • تابع:إله المحبة مستوجب نار جهنم؟
  • حقيقة الكفن المقدس بتورينو !
  • أسم القسم للمقالات

  • الرد على شبهة الكلمة التي قيلت للمتطهر من الزنا
  • التشكيك فى صحة الأحاديث والأستغناء عنها بالقرآن
  • الرد على : فقتل رجالهم وقسم نساءهم وأولادهم وأموالهم بين المسلمين
  • إبطال شبه الزاعمين الاكتفاء بالقرآن دون السنة
  • الرد على شبهة:إرضاع الكبير
  • الرد على : الداجن أكل القرآن
  • الرد على : الجنة تحت ظلال السيوف
  • الرد على : ثَلاَثَةِ أَحْجَار
  • الرد على شبهة الطاعنين فى حديث "خلوة النبى !!
  • الرد على شبهة الطاعنين فى حديث "اللهم فأيما مؤمن سببته ..
  • أسم القسم للمقالات

  • حكم تناول خميرة البيرة
  • هذه بضاعتنا: الإسلام دين المحبة والرحمة الحقيقيين - وسائل نشر المحبة فى دين الاس
  • هل هذا الحديث الشريف يثبت لاهوت المسيح كما يدعي النصارى؟
  • القتال في الإسلام ضوابط وأحكام
  • الرد على:الملائكة تلعن المرأة
  • الرد على مثنى وثلاث ورباع وما ملكت ايمانكم
  • الرد على : المرأة ضلع أعوج
  • حقيقة الجزية
  • رد شبهة المساواة بين المرأة و الكلب
  • الرد على : الموت هو كبش أملح يذبح يوم القيامة
  •   أسم القسم للمقالات

  • خرافات النصارى حول الحروف المقطعة بالقرأن الكريم
  • حقيقة استواء الرحمن على العرش وإلى السماء
  • نزول الله إلى السماء الدنيا بلا انتقال ولا تجسيد
  • شبهات حول قضية النسخ
  • الرد على شبهة :(وَكَوَاعِبَ أَتْرَاباً )
  • هل "يهوه" هو اسم الله الأعظم ؟؟؟
  • الرد على الأخطاء اللغوية المزعومة حول القرآن الكريم
  • الرد على شبهة:لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى
  • رد على من انكر تحريم الخمر
  • بيان كذب المدعو بنتائوور بخصوص مخطوط سمرقند
  • 83 مواضيع (9 صفحة, 10 موضوع في الصفحة)
    [ 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 ]
     
     


    انشاء الصفحة: 0.57 ثانية