:: الرئيسية :: :: مقالات الموقع :: :: مكتبة الكتب ::  :: مكتبة المرئيات ::  :: مكتبة الصوتيات :: :: أتصل بنا ::
 
القائمة الرئيسية

 الصفحة الرئيسية

 منتدى الحوار

 نصرانيات

 حقائق حول الأناجيل

 حقائق حول المسيح بالأناجيل

 حقائق حول الفداء والصلب

 مقالات منوعة حول النصرانية

 كشف الشبهات حول الإسلام العظيم

 شبهات حول القرأن الكريم

 شبهات حول الرسول صلى الله عليه وسلم

 شبهات حول السنة المطهرة

 شبهات منوعة

 الإعجاز العلمي
 الأعجاز العلمي بالقرأن الكريم
 الأعجاز العلمي بالحديث الشريف
 الحورات حول الأعجاز العلمي بالإسلام

 كيف أسلم هؤلاء

 من ثمارهم تعرفونهم

Non Arabic Articles
· English Articles
· Articles français
· Deutsches Artikel
· Nederlands

 مقالات د. زينب عبد العزيز

 مقالات د. محمد جلال القصاص

 مكتبة الكتب

 مكتبة المرئيات

 مكتبة التسجيلات

 مكتبة البرامج والاسطوانات الدعوية

 البحث

 البحث في القرآن الكريم

 دليل المواقع

 أربط موقعك بنا

 اتصل بنا

إسلاميات

المتواجدون بالموقع

يوجد حاليا, 46 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أعماق البحار والمحيطات
الحورات حول الإعجاز العلمي فى الإسلام

اضغط هنا لتحميل الحوار العلمي كاملا بالصوت و الصورة تم نقل المقال من موقع الهيئة العالمية للأعجاز العلمي فى القرأن والسنةwww.nooran.orgونشكر لهم السماح بنشر الأبحاث من هيئتهم المحترمة-----------------------الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين وبعد:فإن المعجزة القرآنية معجزة باقية متجددة إلى قيام الساعة، يعرفها الناس على اختلاف ثقافاتهم وعلى اختلاف عصورهم، يرى فيها البدوي في الصحراء ما يكفيه، ويرى فيها الأستاذ الجامعي ما يكفيه.هذا هو البروفيسور درجا برساد راو إنه أستاذ في علم جيولوجيا البحار، وأستاذ الآن بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة، التقينا به وعرضنا عليه عدداً من الآيات المتعلقة بالإعجاز العلمي في القرآن والسنة فاندهش لما سمع ولما رأى وهو يقرأ معاني آيات القرآن في بعض الكتب المخصصة لذلك. كان مما تعرض لشرحه هو قول الله جل وعلا: ﴿أو كظلمات في بحر لجي يغشاه موج من فوقه موج من فوقه سحاب ظلمات بعضها فوق بعض إذا أخرج يده لم يكد يراها ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نور﴾ (سورة النور، الآية:40).قال: نعم، هذه الظلمات عرفها العلماء الآن بعد أن استعملوا الغواصات وتمكنوا من الغوص في أعماق البحار، لا يستطيع الإنسان أن يغوص بدون آلة أكثر من عشرين إلى ثلاثين متراً. الذين يغوصون من أجل اللؤلؤ في مناطق الخليج يغوصون في مناطق قريبة لا تزيد على هذا العمق. فإذا غاص الإنسان إلى أعماق شديدة حيث يوجد الظلام على عمق 200 متر لا يمكن أبداً أن يبقى حياً، وهذه الآية تتحدث عن ظاهرة توجد في البحار العميقة ولذلك قال تعالى: ﴿أو كظلمات في بحر لجي…﴾ ليس في أي بحر وصفت هذه الظلمات بأنها متراكمة بعضها فوق بعض، والظلمات المتراكمة والتي تتراكم في البحار العميقة تنشأ بسببين، السببان يكونان نتيجة اختفاء الألوان في طبقة بعد طبقة. فالشعاع الضوئي مكون من سبعة ألوان، فإذا نزل الشعاع الضوئي إلى الماء توزع إلى الألوان السبعة، نرى في هذا الشكل الذي أمامنا الشعاع في الماء، فالجزء الأعلى قد امتص اللون الأحمر في العشرة الأمتار السطحية العليا. لو أن غواصاً يغوص على عمق ثلاثين متراً وجرح جسمه وخرج الدم وأراد أن يراه فلا يرى اللون الأحمر لأن الأشعة الحمراء غير موجودة وبعده يمتص اللون البرتقالي، وكما نرى في هذا الشكل الشعاع الضوئي وهو ينزل في أعماق الماء على مسافة 50 متراً يبدأ امتصاص اللون الأصفر، وعلى عمق100 متر يكون امتصاص اللون الأخضر وهكذا. ونرى تحت مائتي متر يكون الامتصاص للون الأزرق، فإذاً ظلمة اللون الأخضر تحت عند عمق 100 متر وظلمة الأصفر تكون على عمق 50 متراً، وقبلها ظلمة اللون البرتقالي وظلمة اللون الأحمر، فهي ظلمات بعضها فوق بعض. وأما السبب الثاني فيكون بسبب الحواجز التي تحجب الضوء، فالشعاع الضوئي الذي نراه هنا ينزل من الشمس فتمتص السحب بعضه وتشتت بعضه فتنشأ ظلمة تحت السحب،هذه الظلمة الأولى، فإذا نزل الشعاع الضوئي إلى سطح البحر المتموج انعكس على سطح الموج فأعطى لمعاناً. ولذلك نرى إذا حدث موج في البحر كان اللمعان شديداً على حسب ميل سطح الموج. فالموج إذاً يسبب عكساً للأشعة أي يسبب ظلمة ثم ينزل الشعاع الضوئي إلى أسفل، ونجد البحر هنا ينقسم قسمين، قسم سطحي وقسم عميق. أما السطحي فهو الذي يوجد فيه الظلام والبرودة. يختلف البحران في خصائصهما وصفاتهما ولكن يوجد موج فاصل بين البحر السطحي والبحر العميق، هذا الموج الداخلي لم يكتشف إلا عام 1900م تحت الموج العميق الذي يفصل بين البحرين يوجد البحر العميق، ويبدأ الظلام حتى إن الأسماك في هذه المناطق لا ترى بأعينها بل لها مصدر للضوء يصدر من جسمها في هذه الظلمات التي تراكمت بعضها فوق بعض، جاء ذكرها في قوله تعالى:﴿أو كظلمات في بحر لجي يغشاه موج..﴾ وإذا نظرنا أسفل الشكل نرى الظلام ونرى فوق الموج الأول الذي يفصل بين البحر السطحي والبحر العميق ﴿يغشاه موج من فوقه موج﴾ أي من فوق هذا الموج موج آخر، هو الذي يكون على سطح البحر "من فوقه سحاب" فوقهم "ظلمات بعضها فوق بعض" ظلمات هذه الحواجز وظلمات الألوان في طبقات بعضها فوق بعض ﴿إذا أخرج يده لم يكد يراها ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نور في هذه المناطق ظلام شديد، والغواصات تنزل إلى هذه المسافات فلا ترى شيئاً، وتستخدم مصادر للضوء والإضاءة حتى ترى طريقها. فمن أخبر محمداً صلى الله عليه وسلم عن هذه الآيات؟كان هذا مما حدثنا عنه البروفيسور راو، ثم استعرضنا معه كثيراً من الآيات المتعلقة بالبحار وفي مجال تخصصه ثم قلنا له: ما هو تفسيرك يا أستاذ راو لهذه الظاهرة؟ ظاهرة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة كيف أخبر محمد صلى الله عليه وسلم بهذه الحقائق منذ 1400 عام فقال:البروفيسور راو: ومن الصعب أن نفترض أن هذا النوع من المعرفة كان موجوداً في ذلك الوقت منذ 1400سنة هجرية، ولكن بعض الأشياء تتناول فكرة عامة ولكن وصف هذه الأشياء بتفصيل كبير أمر صعب جداً، ولذلك فمن المؤكد أن هذا ليس علماً بشرياً بسيطاً، لا يستطيع الإنسان العادي أن يشرح هذه الظواهر بذلك القدر من التفصيل، ولذلك فقد فكرت في قوة خارقة الطبيعة خارج الإنسان، لقد جاءت المعلومات من مصدر خارق للطبيعة.الشيخ الزنداني: نعم، لا بد أن يكون مصدر هذا العلم من جهة ليست في مستوى البشر ولا في مستوى الطبيعة كما يقول الأستاذ راو، إنها وراءها، إنها فوق الطبيعة فوق الطاقة البشرية، إنه يريد أن يقول لا يمكن أن يكون هذا من كلام موجود من موجودات الطبيعة، حقاً إنه كلام الذي يعلم هذه الطبيعة ويعلم هذا الكون ويعلم الأسرار فيه﴿قل أنزله الذي يعلم السر في السماوات والأرض﴾إنه من عند الله سبحانه وتعالى. وهكذا تتضافر شهادات العلماء شهادة بعد شهادة لبيان:أن هذا الهدى وأن هذا النوريحمل برهان صدقه فيه فهوالهدى وهوالحجة وهوالبينةالمتجددة إلى قيام الساعة.

 

﴿ويرى الذين أوتوا العلم الذي أنزل إليك من ربك هو الحق ويهدي إلى صراط العزيز الحميد﴾ (سورة سبأ، الآية:6).

 

(أقرأ المزيد ... | التقييم: 4.28)
الأطوار الجنينية
الحورات حول الإعجاز العلمي فى الإسلام

تم نقل المقال من موقع الهيئة العالمية للأعجاز العلمي فى القرأن والسنةwww.nooran.orgونشكر لهم السماح بنشر الأبحاث من هيئتهم المحترمة-----------------------

اضغط هنا لتحميل الحوار العلمي كاملا بالصوت و الصورةالحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين وبعد:فهذا هو البروفيسور ج. س. جورنجر أستاذ في كلية الطب قسم التشريح في جامعة جورج تاون في واشنطن. التقينا بهذا الأستاذ وسألناه: هل ذكر في تاريخ علم الأجنة أن الجنين يخلق في أطوار؟ وهل هناك من الكتب المتعلقة بعلم الأجنة ما قد أشار إلى هذه الأطوار في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم أو بعده بقرون، أم أن هذا التقسيم إلى أطوار لم يعرف إلا في منتصف القرن التاسع عشر؟ أجابنا بقوله: لقد كانت هناك عناية من اليونانيين بدراسة الجنين، وقد حاول عدد منهم أن يصف ما يدور للجنين وما يحدث فيه. قلنا له: نعم، نعلم هذا، إن هناك نظريات لبعض العلماء منهم أرسطو وغيره، ولكن هل هناك من ذكر أن هناك أطواراً؟ لأننا نعلم أن الأطوار لم تعرف إلا في منتصف القرن التاسع عشر، ولم تثبت إلا في أوائل القرن العشرين.فبعد نقاش طويل قال: لا. قلنا: هل هناك مصطلحات أطلقت على هذه الأطوار كالمصطلحات التي وردت في القرآن الكريم؟ قال: لا. قلنا فما رأيك في هذه المصطلحات التي تغطي أطوار الجنين؟ بعد مناقشة طويلة معه قدم بحثاً وألقاه في المؤتمر الطبي السعودي الثامن عن هذه الأطوار التي وردت في القرآن الكريم، وعن جهل البشرية بها، وعن شمول ودقة هذه المصطلحات التي أطلقها القرآن الكريم على هذه الأطوار لأحوال الجنين بعبارات موجزة وألفاظ مختصرة شملت حقائق واسعة. ثم هو ذا يتكلم عن رأيه في هذا فيقول:البروفيسور جورنجر: إنه وصف للتطور البشري منذ تكوين الأمشاج إلى أن أصبحت كتلاً عضوية، عن هذا الوصف والإيضاحات الجلية والشاملة لكل مرحلة من مراحل تطور الجنين في معظم الحالات إن لم يكن في جميعها يعود هذا الوصف في قدمه إلى قرون عديدة قبل تسجيل المراحل المختلفة للتطور الجنيني البشري التي وردت في العلوم التقليدية العلمية.الشيخ الزنداني: وتطرق البحث مع البروفيسور جورنجر حول هذه الظاهرة التي كشفت علمياً وكشفت حديثاً أنها لتزيل الإشكال الذي كان يثيره النصارى. النصارى يقولون ها هو ذا عيسى عليه السلام قد خلق من أم فمن هو أبوه؟ يثيرون هذا الإشكال لا يتصورون أن يكون هناك خلق بدون أب. أجاب عليهم القرآن الكريم وبين لهم وضرب لهم مثلاً بآدم قال تعالى:﴿إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون﴾ (سورة آل عمران، الآية:59).إننا نجد ثلاثة أنواع من الخلق. آدم مخلوق بدون أب ولا أم. حواء مخلوقة بدون أم. عيسى عليه السلام مخلوق بدون أب. والذي قدر أن يخلق آدم عليه السلام بدون أب وأم قادر على أن يخلق عيسى عليه السلام من أم بدون أب، ومع ذلك لا يزال النصارى يجادلون، ويشاء الله سبحانه وتعالى أن يكشف لهم حجة بعد حجة وبرهاناً بعد برهان.لماذا تستشكلون هذا أيها النصارى؟ قالوا: لأنا لا نرى أبداً مخلوقاً يمكن أن يأتي بغير أب ولا أم. فإذا بالعلم يكشف أن كثيراً من الحيوانات الدنيا وكثيراً من الكائنات الآن تتوالد وتنجب بدون تلقيح الذكور، فهذا النحل: جميع ذكوره عبارة عن بيض لم يلقح بماء الذكور والبيضة التي تلقح بماء الذكور تكون شغالة أنثى. أما الذكور فهي مخلوقة من بيض الملكة بدون ماء الذكور وهناك أمثلة كثيرة على ذلك. بل لقد حدث في التقدم العلمي أن تمكن الإنسان أن ينبه بعض البيض لبعض الكائنات فتنمو هذه البيضة بدون حاجة إلى تلقيح الذكر. وها هو ذا البروفيسور جورنجر يحدثنا عن هذا الأمر.البروفيسور جورنجر: في نوع آخر لتناول الموضوع فإن البيض غير المخصب لكثير من الحيوانات اللافقارية والبرمائية والثديية السفلي يمكن تنشيطه بوسائل ميكانيكية، كالوخز بالإبرة، أو بوسائل مادية كالصدمة الحرارية، أو بوسائل كيميائية بأي عدد من المواد الكيمائية المختلفة، ويستمر البيض إلى مراحل تطور متقدمة، في بعض الأجناس يعتبر هذا النوع من التطور الجيني طبيعياً.الشيخ الزنداني: أين الإشكال إذاً عند النصارى؟ يقولون مستحيل أن يكون هناك مخلوق من أم بدون أب. ويقدم هذا الدليل ويصبح ذلك من الأمور التي يمكن أن تقاس فيما بعد فأي إشكال بعد ذلك؟ لقد أجاب الله تعالى الجواب القاطع الشافي وضرب مثلاً بآدم الذي هم يؤمنون به ليس له أب وليس له أم. أنتم تستشكلون مخلوقاً من أم بدون أب فإن الله قد قدم لكم مثلاً مخلوقاً أنتم تعرفونه وتؤمنون به بدون أب وبدون أم وهو آدم عليه السلام. ﴿إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون﴾. ويشاء الله جل وعلا أن يأتي هذا التقدم العلمي والكشف العلمي ليقيم دليلاً بعد دليل على بيان الحق الذي جاء به القرآن، وهكذا يتجلى هذا الكتاب الكريم مع مرور الزمن وتتجلى آياته، وتتضح لأكابر علماء عصرنا وللعلماء جيلاً بعد جيل، فهو الكتاب الذي لا يشبع منه العلماء ولا تنقضي عجائبه.

 

﴿ويرى الذين أوتوا العلم الذي أنزل إليك من ربك هو الحق ويهدي إلى صراط العزيز الحميد﴾ (سورة سبأ، الآية:6).

(أقرأ المزيد ... | التقييم: 4.66)
حقائق علم الفلك
الحورات حول الإعجاز العلمي فى الإسلام

اضغط هنا لتحميل الحوار العلمي بالصوت و الصورة

تم نقل المقال من موقع الهيئة العالمية للأعجاز العلمي فى القرأن والسنةwww.nooran.orgونشكر لهم السماح بنشر الأبحاث من هيئتهم المحترمة----------------------- الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على سيدنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين وبعد:

فإن الله سبحانه وتعالى بين لنا أن هذا الكتاب القرآن الكريم قد أنزله رحمة للعالمين قال تعالى: ﴿إن هو إلا ذكر للعالمين* ولتعلمن نبأه بعد حين﴾ (سورة ص، الآية:87-88).فهو ذكر للبشرية كلها إلى قيام الساعة، وفيه من الأنباء ما يتجدد مع مرور الزمن، فهذا القرآن نزل بعلم الله، وكل آية فيه نزلت بعلم الله، كما قال تعالى: ﴿لكن الله يشهد بما أنزل إليك أنزله بعلمه﴾ (سورة النساء، الآية:166).أي وفيه علمه، فكل آية تحمل علم الله، والبشر يرتقون، فإذا ارتفى البشر إلى مستوى علمي تمكنوا معه أن يفهموا هذا المعنى الإلهي الذي أشارت إليه تلك الآية، وعلموا أن هذه الآية قد جاءت من عند الله، فإذا تقدم البشر وجدوا كشوفات وآيات أخرى، فإذا تقدموا التقوا مع آيات أخرى، وهكذا لا يزال البشر يجدون ما يؤكد لهم أن القرآن الكريم من عند الله سبحانه وتعالى.

هذا هو البروفيسور آرمسترونج، أحد مشاهير علماء الفلك في أمريكا، يعمل في وكالة الفضاء الأمريكية ناسا. هو من مشاهير علمائها، التقينا به وسألناه عن عدد من الآيات الكونية المتعلقة بمجال تخصصه في الفلك.سألناه عن كيف تكون؟ فقال: سأحدثكم كيف تكونت كل العناصر على الأرض، لقد اكتشفناها، بل لقد أقمت عدداً من التجارب لإثبات ما أقول لكم. إن العناصر المختلفة تجتمع فيها الجسيمات المختلفة من الكترونات وبروتونات وغيرها. لكي تتحد هذه الجسيمات في ذرة كل عنصر يحتاج إلى طاقة. وعند حسابنا للطاقة اللازمة لتكوين ذرة الحديد وجدنا أن الطاقة اللازمة يجب أن تكون كطاقة المجموعة الشمسية أربع مرات، ليست طاقة الأرض ولا الشمس ولا القمر ولا عطادر ولا زحل ولا المشتري كل هذه المجموعة الشمسية بأكملها لا تكفي طاقتها لتكوين ذرة حديد، بل تحتاج إلى طاقة مثل طاقة المجموعة الشمسية أربع مرات. ثم قال هو من نفسه بدون كلام منا، قال: ولذلك يعتقد العلماء أن الحديد عنصر غريب وفد إلى الأرض ولم يتكون فيها.فذكرنا قول الله تعالى: ﴿وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس﴾ (سورة الحديد،الآية:25).ثم سألناه هل في هذه السماء فروج وشقوق؟ قال: لا، إنكم تتكلمون عن فرع من فروع علم الفضاء اسمه الكون التام.هذا الكون التام ما عرفه العلماء إلا أخيراً، لو أخذت نقطة في الفضاء وتحركت مسافة معينة إلى اتجاه وتحركت بنفس المسافة في اتجاه آخر لوجدت أن وزن الكتلة في كل الاتجاهات متساو لأن هذه النقطة متزنة فيجب أن تكون الضغوط عليها من كل جانب متساوية. والكتلة يجب أن تكون كذلك. ولو لم يكن هذا الاتزان لتحرك الكون وحدث فيه تصدع وشقوق.الشيخ الزنداني: فذكرت قول الله جل وعلا: ﴿أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم كيف بنيناها وزيناها وما لها من فروج﴾ (سورة ق، الآية:6).وتحدثنا معه كذلك عن جهود العلماء في محاولاتهم الوصول إلى حافة الكون. هل وصلوا إلى حافة الكون؟ قال: نحن في معركة للوصول إلى حافة الكون. إننا نكبر أجهزة ثم ننظر من خلالها فنكتشف نجوماً ونكتشف أننا ما زلنا بداخل هذه النجوم ما وصلنا إلى الحافة؟ وأنا أعلم من قوله تعالى: ﴿ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوماً للشياطين﴾ (سورة الملك، الآية:5).إن كل هذه النجوم هي زينة للسماء الدنيا. وهو يقول لنا: لم نصل إلى الحافة. لم نصل إلى النهاية. قال: ولذلك نحن ننفكر في إقامة التلسكوبات في الفضاء حتى لا يكون هذا الغبار والأشياء من الظواهر الجوية الموجودة على الأرض من العوائق التي تحول بيننا وبين هذه الرؤيا. إن التلسكوبات البصرية التي تستعمل الضوء أو البصر عجزت ولم تستطع أن تتجاوز بنا مسافات كبيرة، فعوضنا عن هذه التلسكوبات البصرية بتلسكوبات لا سلكية فوجدنا مسافات جديدة، ولكن لا زلنا داخل الحدود.فذكرت قول الله جلا وعلا:﴿فارجع البصر هل ترى من فطور * ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئاً وهو حسير﴾ (سورة الملك، الآية:3-4).كل هذا ونحن نريه الآيات، كلما ذكر لنا حقيقة ذكرنا له الآية وهو يوافق على ذلك، ثم قلنا له: هذا أنت ذا قد رأيت بنفسك حقائق علم الفلك الحديث بعد أن استخدم الإنسان هذه الأجهزة والصواريخ وسفن الفضاء واكتشفت هذه المعلومات، ها أنت ذا قد رأيتها ثم رأيت كيف جاءت في نصوص القرآن الكريم قبل 1400 عام فما رأيك في هذا؟ فأجاب:البروفيسور آرمسترونج: هذا سؤال صعب ظللت أفكر فيه منذ أن تناقشنا هنا وإنني متأثر جداً كيف أن بعض الكتابات القديمة تبدو متطابقة مع علم الفلك الحديث بصورة ملفتة للأنظار، لست عالماً وافياً في تاريخ البشرية وفي صورة يعتمد عليها بحيث ألقي بنفسي تماماً في ظروف قديمة كانت سائدة منذ 1400 سنة، ولكني بالتأكيد أود ألا أزيد على أن ما رأيناه جدير بالملاحظة، ومع ذلك قد لا يترك مجالاً للتفسير العلمي، قد يكون هناك شيء فيما وراء فهمنا كخبرة بشرية عادية ليشرح الكتابات التي رأيناها، ولكن ليس في نيتي أو وضعي عند هذه النقطة أن أقدم إجابة على ذلك، لقد قلت كلمات كثيرة على ما أظن دون أن أعبر بالضبط عما أردتني أن أعبر عنه. إنه من واجبي كعالم أن أظل مستقلاً عن مسائل معينة، وأعتقد أن هذا عندما توقفت على أفضل وجه عند نقطة أقل قليلاً من إعطائك الإجابة التي قد ترغب فيها؟الشيخ الزنداني: نعم، أمر صعب أن يتصور أن هذا العلم الذي نزل في كتاب الله قبل 1400 عام قد جاء إلى محمد صلى الله عليه وسلم من مصدر بشري، لا بد أن هناك مصدراً وراء تفكير هؤلاء العلماء ﴿قل أنزله الذي يعلم السر في السماوات والأرض﴾ (سورة الفرقان، الآية:6).إننا كما شاهدنا وكما رأينا من اللقاءات المختلفة مع هؤلاء العلماء على أبواب عصر جديد. هذا العصر عصر تعانق الدين والعلم، ولكن العلم الحق والدين الحق. فلا يمكن أن يكون بينهما تناقض، ولا يمكن أن يكون بينهما تعارض، وهذا ما قرره علماء المسلمين عبر القرون، لا يمكن أبداً أن تتناقض حقيقة علمية قطعية مع حقيقة شرعية قطعية في دلالتها وفي معناها، إذا كانوا يقولون نحن في عصر الفضاء وفي عصر الذرة فكذلك نحن نقول: هذا صحيح، ولكن عصراً أهم من ذلك يوشك أن يطل علينا هو عصر الاتفاق بين العلم والدين، ولا يكون ذلك إلا بين العلم الصحيح، والدين الإسلامي الذي حفظه الله من كل تبديل وتحريف.

 

﴿ويرى الذين أوتوا العلم الذي أنزل إليك من ربك هو الحق ويهدي إلى صراط العزيز الحميد﴾ (سورة سبأ، الآية:6).

 

(أقرأ المزيد ... | التقييم: 4.14)
وصف الجبال في القرآن الكريم
الحورات حول الإعجاز العلمي فى الإسلام

تم نقل المقال من موقع الهيئة العالمية للأعجاز العلمي فى القرأن والسنةwww.nooran.orgونشكر لهم السماح بنشر الأبحاث من هيئتهم المحترمة-----------------------

اضغط هنا لتحميل الحوار العلمي كاملا بالصوت و الصورةالحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على سيدنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين وبعد:سنلتقي اليوم مع نموذج من العلماء يختلف عن بعض العلماء الآخرين ويمثل قطاعاً منهم، إنه البروفيسور سياويدا.البروفيسور سياويدا من أشهر علماء جيولوجيا البحار في اليابان، وهو من العلماء المشاهير كذلك في العالم.البروفيسور سياويدا، قد ملئت رأسه تشويشات وشبهات عن الدين، وعن كل الأديان. له حق فيما يقول عن الأديان كلها إلا الإسلام. لأن الإسلام يختلف عن سائر الأديان التي يتحدث عنها. عندما التقينا معه أول مرة قال لنا: لا يصح أن تتحدثوا أهل الدين أبداً. يجب أن تسكتوا في الدنيا كلها، فقلت له: لماذا يا بروفيسور؟لماذا؟قال: لأنكم إن تكلمتم أشعلتم الحرب بين الناس في العالم كله.فقلت له: وحلف وارسو وحلف الأطلسي لماذا يحشدون هذه الترسانات الهائلة من الأسلحة النووية في الفضاء وفي البحار وعلى الأرض وتحت الأرض؟ لماذا هذا؟ أبسبب ديني؟ فسكت. قلنا له: على أي حال نحن نعلم أنك تتخذ موقفاً من الدين كله ولكن نريد طالما أنت لا تعرف ما هو الإسلام أن تسمع أولاً وأن نرى ما عندك. فوجهنا له عدداً من الأسئلة في مجال تخصصه، وعن الآيات والأحاديث التي تصف تلك الظواهر التي يتحدث عنها، وكان منها ما طلبنا منه أن يبينه في موضوع الجبال. سألناه ما هو شكل الجبل؟ هل هو في شكل وتد فأجاب.البروفيسور سياويدا: الجبال القارية والجبال المحيطية تتكون من مواد مناسبة. فالجبال القارية مكونة جوهرياً من مواد راسبة. بنيما الجبال المحيطية مكونة من صخور بركانية. الجبال القارية تكونت بواسطة قوى ضاغطة، بينما الجبال المحيطية تكونت بواسطة قوى تمديدية، ولكن النقاط المشتركة بين النوعين من الجبال هي: أن لها جذوراً لتدعم الجبال. في حالة الجبال القارية فإن المادة الخفيفة القليلة الكثافة التي تكون الجبل تمتد تحت الأرض كجذر، في حالة الجبال المحيطية هناك أيضاً مادة خفيفة تدعم الجبل كجذور ولكن في حالة الجبال المحيطية فإن مادتها الخفيفة مناسبة للتركيب الخفيف ولكنه ساخن ولذلك فإنها ممتدة بطريقة رقيقة ولكن من وجهة نظر الكثافة فإنهما تؤديان نفس المهمة وهو دعم الجبل ولذلك فإن مهمة الجذور هي دعم الجبال وفق قانون أرشميدس "الطفو".الشيخ الزنداني: لقد شرح لنا البروفيسور سياويدا شكل كل جبل سواء كان على اليابسة في القارات أو في قاع المحيطات، إنه في شكل وتد، ولكن هل كان أحد يعلم هذا الشكل في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم؟ هل يمكن أن يتصور الإنسان أن هذا الجبل الذي نراه عبارة عن كتلة ضخمة على سطح الأرض لها امتداد في باطن الأرض وما يسمى بالجذر عند العلماء. إن كثيراً من الكتب التي تتكلم عن الجغرافيا وليس عندها تخصص في هذا الباب لا تصف الجبال إلا من الجزء الأعلى فقط، ولكن هذا ما كشفه العلم، والله تعالى يقول عن "الجبال" في وصفها: ﴿والجبال أوتاداً﴾ (سورة النبأ، الآية:7).

وعندما سألنا –البروفيسور سياويدا- عن وظيفة الجبال ألها دور في تثبيت القشرة الارضية؟ فقال: إلى الآن لم يكتشف العلم هذا. فأخذنا نبحث ونسأل فوجدنا كثيراً من علماء الجيولوجيا يجيبون علينا بنفس الجواب إلا القليل ومن هؤلاء أصحاب هذا الكتاب الذي نراه أمامنا.-الأرض- وهو مرجع علمي في كثير من الجامعات في العالم. أحد الذين كتبوه هو فرانك برس، هو الآن رئيس أكاديمية العلوم في أمريكا. وكان قبل ذلك المستشار العلمي للرئيس الأمريكي في زمن كارتر. ماذا يقول هذا؟ إنه كما نرى في صفحة 488 بين شكل الجبل وأنه في شكل وتد. وكذلك في صفحة 413، كما نرى في هذه الصورة، الجبل جزء صغير كما في هذا الشكل، وتحته الجذر غائر في الطبقة السفلى. وفي هذا الشكل الذي وضعه في صفحة أربعمائة وخمسة وثلاثين نراه قد كتب عن وظيفة الجبال يقول:إن للجبال دوراً كبيراً في تثبيت قشرة الأرض، وهذا الذي قرره القرآن قبل 1400 عام قال تعالى: ﴿والجبال أرساها﴾ (سورة النازعات، الآية:32) وقال تعالى: ﴿والجبال أوتاداً﴾ (سورة النبأ، الآية:7) وقال تعالى: ﴿وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم﴾ (سورة النحل، الآية:15).فمن أخبر محمداً صلى الله عليه وسلم بهذا ثم توجهنا بالسؤال إلى البروفيسور سياويدا وقلنا له: يا أستاذ ما رأيك في هذا الذي رأيته من ظاهرة حديث القرآن والسنة عما في هذا الكون من أسرار، الأمر الذي لم يكتشفه العلم إلا في هذا الزمان، فأجاب على سؤالنا بقوله:البروفيسور سياويدا: أعتقد أنه يبدو لي غامضاً جداً جداً غير معقول تقريباً، إنني أعتقد حقيقة إن كان ما قلته صحيحاً، فإن هذا الكتاب جدير جداً بالملاحظة، إنني أوافقك.الشيخ الزنداني: ماذا يستطيع العلماء أن يقولوا، لا يمكنهم أن ينسبوا هذا العلم الذي أنزله الله على محمد صلى الله عليه وسلم في هذا الكتاب، لا يمكنهم أن ينسبوا هذا العلم في هذا الكتاب إلى مصدر بشري، أو إلى جهة علمية في ذلك العصر. فإن جميع العلماء ما كانوا يعلمون شيئاً عن هذه الأسرار.إن البشرية كلها لم تعلم شيئاً عن ذلك، إنهم لا يملكون أن يجدوا تفسيراً إلا أن يقولوا هذا من جهة أخرى هي وراء هذا الكون. نعم، إنه وحي من الله سبحانه وتعالى، أوحى به إلى عبده النبي الأمي محمد صلى الله عليه وسلم، وجعله معجزة باقية دائمة تستمر مع البشرية إلى قيام الساعة.

 

﴿ويرى الذين أوتوا العلم الذي أنزل إليك من ربك هو الحق ويهدي إلى صراط العزيز الحميد﴾ (سورة سبأ، الآية:6).

 

(أقرأ المزيد ... | التقييم: 3.88)
أخبار كونية وجغرافية
الحورات حول الإعجاز العلمي فى الإسلام

تم نقل المقال من موقع الهيئة العالمية للأعجاز العلمي فى القرأن والسنةwww.nooran.orgونشكر لهم السماح بنشر الأبحاث من هيئتهم المحترمة-----------------------

اضغط هنا لتحميل الحوار العلمي كاملا

الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه أجمعين أما بعد:

فكيف تقوم الحجة بهذا الدين على الذين لا ينطقون بلغة العرب ولا يعرفون الإعجاز البلاغي في هذا الزمان؟ هل يجب عليهم أن يتعلموا اللغة العربية ويتقنوا علومها؟ أم أن الله سبحانه وتعالى قد رحمهم ورحم الأجيال كلها فأقام من الأدلة ما يكفي للبشرية كلها على اختلاف أجناسهم ولغاتها وأزمنتها وعصورها.معنا في هذه الحلقة البروفيسور بالمار من أشهر علماء الجيولوجيا في الولايات المتحدة الأمريكية، كان رئيس اللجنة التي أشرفت على الاحتفال المئوي للجمعية الجيولوجية الأمريكية. عندما التقينا معه وعرضنا عليه أوجه الإعجاز العلمي للقرآن والسنة. كان يندهش. وأذكر قصة لطيفة بدأت معه عندما قلنا له: إن القرآن يذكر أخفض منطقة في الأرض وبين أنها قرب بيت المقدس، حيث دارت المعركة بين الفرس والروم. كما جاءت الإشارة إلى ذلك في قوله تعالى: ﴿الم* غلبت الروم* في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون﴾(سورة الروم، الآية:1-3).وأدنى تأتي بمعنى أقرب، وتأتي بمعنى أخفض، والمفسرون رضوان الله عليهم ذهبوا إلى معنى "أدنى الأرض" أي أقرب الأرض إلى جزيرة العرب، ولكن المعنى الثاني أيضاً مقصود. وهكذا القرآن الكريم، اللفظ الواحد منه يحمل معاني كثيرة، كما وصفه الرسول صلى الله ليه وسلم بقوله: "أوتيت جوامع الكلم"(4).وعندما درسنا أخفض منطقة في الأرض وجدنا أنها هي نفس المنطقة التي دارت فيها المعارك ﴿غلبت الروم* في أدنى الأرض﴾. فلما قلنا هذا للبروفيسور بالمار، قال: لا… مناطق كثيرة هي أخفض من هذه المنطقة، وأخذ يذكر لنا مناطق في أوروبا ومناطق في أمريكا، فقلنا له: يا دكتور نحن قد تأكدنا من ذلك. فكان معه مصور جغرافي مجسم فيه الارتفاعات والانخفاضات، فقال: إذاً الأمر بسيط، هذا هو المجسم يبين لنا أخفض منطقة، فأدار الكرة الأرضية بيده – المجسمة- ووجه نظره على المنطقة المحددة وهي قرب بيت المقدس فإذا به يرى سهماً قد خرج من تلك الخريطة مكتوباً عليه أخفض منطقة على وجه الأرض. ثم بعد ذلك تحول بسرعة وقال: هذا كلام صحيح. ثم أخذ يشرح كما نرى الآن وهو يتكلم في الخريطة ويقول عن هذه المنطقة إنها أخفض منطقة في العالم.البروفيسور بالمار: إن هذا في الواقع يقول: أخفض منطقة في العالم بجانب البحر الميت.الشيخ الزنداني: لقد اندهش البروفيسور بالمار عندما وجد القرآن يصف الماضي كيف بدأ، خلق الأرض كيف بدأ، خلق السماء كيف، خرجت المياه من باطن الأرض كيف، أُرسيت الجبال كيف، خرجت النباتات كيف. كيف حدثت هذه الأحداث، ثم كيف يصف سطح الأرض اليوم ويصف الجبال ويصف ما عليها من ظواهر، ثم يصف الأحوال التي تمر بها الأرض، كما حدث بالنسبة لجزيرة العرب، بل ويصف ما سيكون عليه حال بلاد العرب، وما سيكون عليه حال الأرض.فقال: هذا الكتاب عجيب يصف لنا الماضي، ويصف لنا الحاضر، ويصف لنا المستقبل، ولكنه كغيره من العلماء، يقفون مترددين في أول الأمر ثم بعد ذلك يعلنون ما يعتقدون.

ولقد قدم بحثاً في القاهرة حول الإعجاز في مجال علم الجيولوجيا، ثم ختم بحثه هذا بقوله: أنا لا أعلم المستوى الثقافي الذي كان عليه الناس في زمن محمد صلى الله عليه وسلم ولا أدري في أي مستوى علمي كانوا، فإذا كان الأمر كما نعرف عن أحوال الأولين والمستوى العلمي المتواضع والذي ليس فيه هذه الإمكانيات، فلا شك أن هذا العلم الذي نقرؤه الآن في القرآن هو نور من العلم الإلهي قد أوحي به إلى محمد صلى الله عليه وسلم. ها هو ذا ينهي بحثه بالتصريح التالي.

البروفيسور بالمار: لقد قمت ببحث في تاريخ الحضارة المبكر للشرق الأوسط لأعرف إذا كان في الواقع قد وردت أنباء جادة كهذه، إذا لم يكن هناك سجل كهذا فإن هذا يقوي الاعتقاد بأن الله قد أرسل من خلال محمد صلى الله عليه وسلم مقادير ضئيلة من علمه اكتشفناها فقط في الأزمنة الحديثة، إننا نتطلع إلى حوار مستمر في موضوع العلم في القرآن في سياق الجيولوجيا.الشيخ الزنداني: نعم، هذا علم من أعلام الجيولوجيا في عالمنا المعاصر في الولايات المتحدة الأمريكية لا يتردد في أن يعترف ويقدم ويبين ولكنه بحاجة إلى من يوضح له الحقيقة، لقد عاش الغربيون وكذلك الشرقيون معركة بين الدين والعلم، وكان لا بد أن تحدث هذه المعركة، لأن كل الأديان قد حرفت وما بعث الله محمداً صلى الله عليه وسلم بالإسلام إلا لتصحيح ما أفسده هؤلاء. سيتساءل متسائل ويقول: وكيف سيقبل منا هؤلاء الناس ونحن في تخلف ونحن في بعد عن ديننا؟ أقول: إن العلم يفتح بصائر أهله، إنهم ينظرون إلى الحقائق ولا ينظرون إلى الصور، إن رصيد الإسلام اليوم هو هذا العلم والتقدم العلمي. فإن هذا العالم يحني رأسه إجلالاً لكتاب الله وسنة رسول الله r. ثم إن الفطرة التي فطر الله الناس عليها لا تطمئن إلا مع الإيمان. إن الناس بدون إيمان في قلق وضياع.ثم إن هذه الحرية التي يتمتع بها أهل الغرب تعين علماءهم على أن يقولوا الكلمة التي يعتقدونها، وهم لا يبالون ولا يحسبون أي حساب.وها هم كما سمعناهم في كثير من هذه الحلقات، يقرون ويعترفون بالمعجزة القرآنية الحية المتجددة إلى قيام الساعة.

(1) رواه البخاري في فضائل القرآن باب 1 حديث 4981عن أبي هريرة. (2) رواه مسلم في القدر باب 1 حديث 3 عن ابن مسعود.

(3) رواه ابن ماجه، الفتن باب22 حديث 4019، والحاكم 4/540 وصححه. (4) مسلم 1/372 المساجد، حديث رقم 7و8.

 

(أقرأ المزيد ... | التقييم: 4)
ظهور الأمراض والأوجاع بظهور الفاحشة
الحورات حول الإعجاز العلمي فى الإسلام

تم نقل المقال من موقع الهيئة العالمية للأعجاز العلمي فى القرأن والسنةwww.nooran.orgونشكر لهم السماح بنشر الأبحاث من هيئتهم المحترمة-----------------------

اضغط هنا لتحميل الحوار العلمي بالصوت و الصورةالبروفيسور برسود: إنني لا أجد صعوبة في أن أوفق في عقلي أن هذا الإلهام إلهي أو وحي قاده إلى عرض القضايا.

الشيخ الزنداني: وهذا هو البروفيسور… برسود رئيس قسم التشريح بكلية الطب بمينوتوبا بكندا. عرضنا عليه الدكتور كيث مور وقال الدكتور مور: هناك علماء أحرار يهمهم البحث عن الحقيقة، وهذا أحدهم البروفيسور فان برسود مؤلف مشهور له عدد من الكتب ألفها في علم أمراض النساء، وأضاف أيضاً في هذه الكتب بعض ما جاء في القرآن والسنة، وأشار إلى هذه الآيات والأحاديث في كتبه وقدم عدداً من البحوث في عدد من المؤتمرات. وكان من ضمن أبحاثه ما قدمه حول حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي رواه مسلم وهو قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا مر بالنطفة ثنتان وأربعون ليلة بعث الله إليها ملكاً فصورها، وخلق سمعها وبصرها وجلدها ولحمها وعظامها، ثم قال: يا رب أذكر أم أنثى؟ فيقضي ربك ما شاء"(2).كما نرى في هذه الصورة، هذه صورة للجنين في اليوم الخامس والثلاثين لا نكاد نميز فيه صورة الإنسان. وهذه الصورة التي نراها هي صورة للجنين في اليوم الثاني والأربعين تماماً. إلى الآن كما يقول البروفيسور ت. ف. ن. برسود لم يتبين الشكل الإنساني فيه. ونرى هذه الصورة التوضيحية التي قدمتها شركة سيبا. هذه الشركة قدمت هذا للأطباء في العالم في اليوم 42 تماماً. وبعد هذا بأسبوع، أي في خلال الأسبوع السابع بعد اثنتين وأربعين تماماً تتغير الصورة كما نراها هكذا.والحديث، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "إذا مر بالنطفة ثنتان وأربعون ليلة بعث الله إليها ملكاً فصورها، وخلق سمعها وبصرها، وجلدها ولحمها وعظامها…".

كما رأينا في الصورة التي مرت بنا، وقدم البروفيسور برسود أبحاثاً كثيرة حول علاقة القرآن والسنة بالعلوم الحديثة، وكان من ضمن أبحاثه ما قدمه في معنى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي رواه ابن ماجه والحاكم وهو قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما ظهرت الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم"(3). ها هو ذا البروفيسور برسود يشرح لنا هذا الجزء من بحثه.البروفيسور برسود: من المعترف به الآن على نطاق واسع أن هذه التغيرات الخبيثة في عنق الرحم لها صلة بعمر النساء، وعدد مرات الجماع، وعدد مرات الولادة. عديد من دراسات علم الأوبئة قد أظهرت بوضوح علاقة متبادلة هامة بين التعرض للعلاقات الجنسية المتعددة، والسرطان العرضي المحتمل الحدوث بدرجة عالية.إن نتائج ومخاطر العلاقات الجنسية غير الشرعية، والممارسات الجنسية المنحرفة، قد ذكرت في هذا الحديث منذ 1400 سنة وأرجو أن أكون مصيباً "مشيراً إلى مرض الإيدز"."ما ظهرت الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم" الفاحشة الخيانة والشذوذ الجنسي غير المعلن والبوهيمية، وكل العلاقات الجنسية الأخرى، وليس من اتساع الخيال أن نعتبر الهربز والإيدز كأمثلة واضحة لأمراض جديدة في الوقت الحاضر ليس لدينا العلاج لها.الشيخ الزنداني: انظروا إلى هذا الربط بين قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "ما ظهرت الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم" فلما أعلنت أوروبا وأمريكا إباحة الشذوذ وإباحة الزنا والفجور بأشكاله ما إن أعلنوا هذا وأذاعوا به حتى ظهرت بعد ذلك بأعوام هذه الأمراض التي تهز كيانهم هزاً . وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم إنها أمراض جديدة، طاعون فشا. وأمراض تفشو وتسري بين الناس وهم يخافونها، إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم.البروفيسور برسود له جهد مشكور في هذا الباب وعندما سئل عن رأيه في هذه الظاهرة التي اطلع بنفسه عليها وشارك بأبحاثه فيها قال:البروفيسور برسود: الطريقة التي شرح لي بها هو أن محمداً صلى الله عليه وسلم كان رجلاً عادياً جداً، ولم يكن يقرأ ولم يكن يكتب، بل كان في الواقع أمياً، ونحن نتحدث عنه أنه كان منذ 1400 سنة رجلاً أمياً يدلي بتصريحات عميقة ودقيقة بصورة مدهشة، وذات طبيعة علمية، وأنا شخصياً لا أستطيع أن أرى كيف يكون هذا مجرد مصادفة، هناك أشياء كثيرة دقيقة مثل دكتور كيث مور لا أجد صعوبة في أن أوافق في عقلي أن هذا إلهام إلهي أو وحي قاده إلى البيانات.الشيخ الزنداني: إنه الوحي الذي جاء من عند الله إلى محمد صلى الله عليه وسلم هذا الوحي الذي نزل بعلم الله ﴿لكن الله يشهد بما أنزل إليك أنزله بعلمه﴾ (سورة النساء، الآية:166) فهو الهدى، وهو البينة، وهو الدليل، وهو المدلول عليه، وهو الحق الباقي بين أيدينا إلى قيام الساعة.

﴿ويرى الذين أوتوا العلم الذي أنزل إليك من ربك هو الحق ويهدي إلى صراط العزيز الحميد﴾ (سورة سبأ الآية:6)

 

(أقرأ المزيد ... | التقييم: 4.16)
الحقائق عن البحار والمحيطات
الحورات حول الإعجاز العلمي فى الإسلامتم نقل المقال من موقع الهيئة العالمية للأعجاز العلمي فى القرأن والسنةwww.nooran.orgونشكر لهم السماح بنشر الأبحاث من هيئتهم المحترمة-----------------------اضغط هنا لتحميل الحوار العلمي كاملا بالصوت و الصورة

الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:

هذا هو البروفيسور هاي خرجنا معه في رحلة بحرية ليرينا بعض الظواهر البحرية المتعلقة بموضوع أبحاثنا معه عن الإعجاز العلمي في القرآن والسنة.فالبروفيسور هاي من أشهر علماء البحار في أمريكا، سألناه عن كثير من الظواهر البحرية التي تتعلق بسطح البحر، والتي تتعلق بالحد الفاصل بين البحر السطحي وبين البحر العميق، والتي قد تتعلق أيضاً بقاع البحار وجيولوجيا البحار.سألناه عن هذا كله، وسألناه عن الحواجز المائية بين البحار المختلفة، وعن الحواجز المائية بين مياه البحار والأنهار. سألناه عن هذا كله وكان يجيبنا بتفصيل، وعندما تعرضنا لشرح الحواجز بين البحار المالحة وضح لنا أن البحار المالحة ليست كما تشاهدها العين بحراً واحداً، إنها بحار مختلفة، تختلف في درجة الحرارة، والملوحة والكثافة. كما نرى في هذه الشريحة. حيث نرى فيها خطوطاً بيضاء تمثل الحواجز بين الكتل البحرية، وكل حاجز يفصل بين كتلتين بحريتين مختلفتين فيما بينهما، في الحرارة والملوحة والكثافة، والأحياء المائية وقابلية ذوبان الأوكسيجين. هذه الصورة أول ما عرفت في عام 1942 بهذا الشكل بعد أن أقام العلماء مئات المحطات المائية في البحار لدراسة خصائص البحار. وهي توضح حداً فاصلاً بين البحر الأبيض المتوسط وبين المحيط الأطلنطي. في الوسط الذي في الصورة مثلث هو عتبة جبل طارق أسفل وهذه منطقة جبل طارق نرى فيها كيف يوجد الحد الفاصل، وهو مبين باللون بين الكتلتين المائيتين يفصل بينهما. هذا أمر لا تشاهده الأبصار ولكنه أصبح الآن حقيقة واضحة وبتطور الأقمار الصناعية ودراستها واستشعارها من بعد تمكنت هذه الأقمار الصناعية أن تصور هذه المناطق البحرية، الحدود البحرية بين الكتل المختلفة.كما نرى في هذا الشكل الذي التقط بالأقمار الصناعية بالخاصية الحرارية فظهرت البحار بألوان مختلفة، كما نرى بعضها بلون أزرق فاتح وبعضها بلون أزرق قاتم وبعضها بلون أسود وبعضها بلون يميل إلى الأخضر. هذه الألوان المختلفة السبب فيها اختلاف درجات الحرارة على سطح البحار، ولكنك لو وقفت على سطح البحر لا ترى. لا ترى إلا ماءً أزرق في كل هذه البحار والمحيطات. إنها حواجز لا ترى إلا بالدراسة وبالتقنية الحديثة. لقد كان المفسرون وهم يتعرضون لتفسير هذه الآية يقفون أمام منهجية أو رأيين متمايزين، جمهور المفسرين كانوا يقولون في تفسير قوله تعالى: ﴿مرج البحرين يلتقيان* بينهما برزخ لا يبغيان﴾ (سورة الرحمن، الآية:19-20).كما رأينا هذه البرازخ الآن التي تفصل بين البحار، لكن كما قلت ظهر في كتب التفسير رأيان بارزان، رأي الجمهور في قوله تعالى: ﴿مرج البحرين يلتقيان﴾ قالوا مرج معناها: خلط هكذا في اللغة "مرج البحرين يلتقيان"  أي يلتقي بعضها مع بعض ويختلطان."بينهما برزخ" أي حاجز "لا يبغيان" رأي: لا يطغى أحدهما على الآخر. الرأي الثاني قالوا: كيف يكون بينهما برزخ؟ وكيف يوصفان بأنهما لا يبغيان؟ وتقولون: إن مرج معناها خلط، كيف يختلطان وبينهما برزخ؟ قد نفى الله جل وعلا بغي أحدهما على الآخر، فقالوا: إذاً الاختلاط لا يتم، وبحثوا عن معنى آخر للفظ مرج الذي يدل على الخلط ولكن رد عليهم الجمهور بأن استدلالهم غير صحيح، فجاءت هذه العلوم وكشفت هذه الدقائق. نعم، البحار تختلط ببعضها مع بعض، كما رأينا، فمياه البحر الأبيض تدخل في مياه المحيط الأطلنطي، ومياه المحيط تدخل مياه البحر الأبيض، وبينهما برزخ مائي بدرجة مائلة. هذا البرزخ ينتقل فيه ماء كل من البحرين إلى البحر الآخر. ولكنه أثناء انتقاله يفقد خصائصه ويتجانس مع البحر الذي يدخل فيه، فإذا دخل ماء البحر الأبيض إلى ماء المحيط أخذ صفات المحيط، وإذا دخل ماء المحيط إلى ماء البحر الأبيض أخذ بالتدريج في هذا البرزخ صفات البحر الأبيض، فلا يبغي أحدهما على الآخر.فتأمل كيف تأتي الكشوف، ويتقدم علم الإنسان، وتتجلى آيات الإعجاز: تكلمنا مع البروفيسور هاي عن هذه الظواهر، وعن هذه الآية غيرها، ثم في النهاية وجه له السؤال. ما رأيك في هذه الظاهرة؟ نصوص نزلت قبل 1400 عام تصف دقائق لا يمكن لبشر أن يعرفها في ذلك الزمان، وجاء العلم اليوم شاهداً بها مبيناً لدقائقها فما هو رأيك؟ فجرت معه هذه المحادثة.البروفيسور هاي: إنني أجد من المثير جداً أن هذا النوع من المعلومات موجود في آيات القرآن الكريم، وليست لدي طريقة أعرف بها من أين جاءت، ولكنني أعتقد أنه من المثير للغاية أنها موجودة فيه، وأن العمل مستمر لكشف معاني بعض الفقرات.

المترجم: إذن فقد أنكرت تماماً أنها من مصدر بشري: ممن إذن يأتي في اعتقادك أصل أو مصدر هذه المعلومات؟

البروفيسور هاي: أعتقد أنه ولا بد أن يكون من الله.الشيخ الزنداني: حقاً إنه العلم الإلهي الذي أيد الله به محمداً صلى الله عليه وسلم ولقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من الأنبياء نبي إلا أعطي من الآيات ما مثله آمن عليه البشر، وإنما كان الذي أوتيته وحياً أوحاه الله إلي، فأرجو أن أكون أكثرهم تابعاً يوم القيامة" إنه وحي فيه المعجزة، وفيه البينة للبشرية إلى قيام الساعة(1).

 ﴿ويرى الذين أوتوا العلم الذي أنزل إليك من ربك هو الحق ويهدي إلى صراط العزيز الحميد﴾ (سورة سبأ الآية:6)

 

(أقرأ المزيد ... | التقييم: 3)
الإسلام والعلم ( مع البوفيسور جولي سمسون )
الحورات حول الإعجاز العلمي فى الإسلام

تم نقل المقال من موقع الهيئة العالمية للأعجاز العلمي فى القرأن والسنةwww.nooran.orgونشكر لهم السماح بنشر الأبحاث من هيئتهم المحترمة-----------------------

اضغط هنا لتحميل الحوار العلمي كاملا بالصوت و الصورةالحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين… وبعد، فإن الفكر الغربي يعيش معركة قوية عارمة بين الدين والعلم فلا يمكن لمفكر غربي أن يتقبل أن يكون هناك لقاء بين الدين والعلم ذلك لأن التوراة المقدسة عند النصارى تقول: إن الشجرة التي منع آدم من أكلها هي شجرة المعرفة. فإنه بعد أن أكل منها ازداد بصيرة، لذلك أخذت أوروبا تتحاور مدة قرنين من الزمان، هل تقبل هذه العلوم الكونية القادمة من بلاد المسلمين أم تردها على المسلمين لأن القسس حكموا على هذه العلوم والمعارف بأنها المعصية الأولى واستدلوا بأن التوراة تقول بأن آدم عندما أكل من هذه الشجرة ازداد بصيرة وغضب الله عليه وطرده من رحمته، لذلك رفضوا هذه العلوم جملة وتفصيلاً وصادروا هذا العلم من أساسه فلما انتصر قادة العلم على رجال الكنيسة انتقموا بحركة في اتجاه معاكس فأرادوا أن يصادروا الدين من أساسه وفعلوا ذلك واعتسفوا أي شيء من أجل أن ينجحوا في معركتهم حتى نجحوا في حصر الكنيسة في أضيق دائرة لها. ولذلك عندما تتكلم مع غربي عن الدين والعلم يعجب يقول: ماذا تقول؟ إنهم لا يعرفون الإسلام، لا يعرفون أن الإسلام كرم العلم والعلماء وجعل العلماء هم الشهود على أن لا إله إلا الله بعد الملائكة كما جاء في قوله تعالى:﴿شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم﴾ (سورة آل عمران، الآية:18).وكما قال تعالى: ﴿فاعلم أنه لا إله إلا الله﴾ (سورة محمد، الآية:19).ولايعلمون أن الصفة التي كرم الله آدم بها على الملائكة هي صفة العلم وأن القصة عندنا في القرآن تعاكس الذي جاء عندهم في التوراة بعد أن حرفوا قول الله جل وعلا. إن العلم هو سبب تكريم آدم لا سبب طرده هذا ما يقرره القرآن ولذلك إذا حدثتهم عن الإسلام والعلم ظنوا أنك تحدثهم عن أمر مشابه لما في دينهم وعن موقف مشابه لدينهم وللعلم ولكنهم يفاجؤون بعد ذلك إذا وجدوا الحقائق جلية واضحة.

من هؤلاء الذين فوجئوا بهذا: البروفيسور جولي سمسون وهو أستاذ أمراض النساء والولادة في جامعة نورث وستون في شيكاغو بالولايات المتحدة الأمريكية. التقينا به وكان في شك أول الأمر –يريد أن يتأكد هل هذه نصوص القرآن؟ هل هذه نصوص السنة؟ فلما اطمأنت نفسه ورأى النصوص المتعلقة بالوراثة والتي تحدث في المراحل الأولى في الجنين عندما يكون نطفة، وعرف دقة الأوصاف وكيف أن القرآن يقرر أن الإنسان يخلق بعد أن تجمع النطفتان فيتقرر خلق الإنسان، وبعد ذلك يقرر البرنامج الوراثي في هذه الكروموزومات التي نشاهدها الآن. هذه الكروموزومات فيها تفاصيل الإنسان الذي يولد لون العينين، لون الجلد، لون الشعر، كثير من تفاصيل الإنسان مقررة هنا، فالإنسان في هذه الكروموزمات مقدر، وهذه الكروموزمات في مرحلة النطفة، إذاً فهذا الإنسان يقدر وهو في مرحلة النطفة.قال تعالى: ﴿قتل الإنسان ما أكفره * من أي شيء خلقه * من نطفة خلقه فقدره﴾ (سورة عبس، الآية:17-19).والجنين قبل أربعين يوماً –خلال الأربعين يوماً الأولى- تجمع جميع أجهزته، فتكون جميع الأجهزة قد ظهرت، وإن كانت تظهر تباعاً.بدأت الأجهزة تتخلق وتجمع، والجنين يكون منحنياً على نفسه، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: "إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوماً" تعرض البروفيسور جولي سممسون لهذا الحديث والحديث الآخر: "إذا مر بالنطفة اثنتان وأربعون ليلة بعث الله إليها ملكاً فصورها" وأخذ يقارن بين الحديثين والحد الفاصل بينهما وبعد أن رأى هذه الدقائق والتفاصيل وقف في أحد المؤتمرات يعلن رأيه حول هذا الموضوع فقال:البروفيسور جولي سمسون: من هذين الحديثين يمكننا استخلاص جدول محدود حول التطور الرئيسي للجنين قبل أربعين يوماً. ومرة أخرى تكررت هذه النقطة من قبل.

الشيخ الزنداني: إنه يقول: إن بإمكان الدين أن يقود العلم قيادة ناجحة انظروا هناك الدين ضد العلم، وهنا هذا البروفيسور الأمريكي يقول: يمكن للدين –أي الإسلام- أن يقود العلم قيادة ناجحة. نعم، أنت إذا دخلت مصنعاً من المصانع ولديك إرشادات في الكتالوج فإنك ستتعرف على المصنع بسهولة لأن معك إرشادات من الصانع أما الذي يدخل وهو لا يعلم لا يتعرف بسهولة. إلى علماء المسلمين نسوق هذه الكلمات للبروفيسور جولي سمسون.

البروفيسور جولي سمسون: وعليه أعتقد أنه لا يوجد خلاف بين المعرفة العلمية وبين الوحي بل إن الوحي ليدعم أساليب الكشف العلمية التقليدية المعروفة حينئذٍ. وجاء القرآن قبل عدة قرون مؤيداً لما تطرقنا إليه مما يدل على أن القرآن هو كلام الله.الشيخ الزنداني: نعم، وأقول: يمكن للمسلمين أن يقودوا الحركة العلمية، وأن ينزلوا العلم منزلته الصحيحة، وأن يضعوه في موضعه دليلاً على الإيمان بالله سبحانه وتعالى ومصدقاً لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

وصدق الله القائل: ﴿سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق* أولم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد﴾ (سورة فصلت، الآية:53).

﴿ويرى الذين أوتوا العلم الذي أنزل إليك من ربك هو الحق ويهدي إلى صراط العزيز الحميد﴾ (سورة سبأ الآية:6)

 

(أقرأ المزيد ... | التقييم: 4.54)
عن تطابق بعض الكشوف الكونية مع الأخبار القرآنية
الحورات حول الإعجاز العلمي فى الإسلام

تم نقل المقال من موقع الهيئة العالمية للأعجاز العلمي فى القرأن والسنةwww.nooran.orgونشكر لهم السماح بنشر الأبحاث من هيئتهم المحترمة-----------------------

اضغط هنا لتحميل الحوار العلمي كاملا بالصوت و الصورةالبروفيسور يوشيودي كوزان: "قلت: إنني متأثر جداً باكتشاف الحقيقة في القرآن".

الشيخ الزنداني: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

إنه يتكلم بلغته الأصلية اللغة اليابانية إنه البروفيسور يوشيودي كوزان مدير مرصد طوكيو عرضنا عليه عدداً من الآيات المتعلقة بوصف بداية الخلق وبوصف السماء وبعلاقة الأرض بالسماء فلما قرأ معاني هذه الآيات وسألنا عن القرآن وعن زمن نزوله فأخبرناه أنه نزل منذ 1400 عام وسألناه نحن عن هذه الحقائق التي تعرضت لها هذه الآيات فأجاب وكان بعد كل إجابة يجيب بها نعرض عليه النص القرآني. ولقد عبر عن دهشته فقال: "إن هذا القرآن يصف الكون من أعلى نقطة في الوجود فكل شيء أمامه مكشوف إن الذي قال هذا القرآن، يرى كل شيء في هذا الكون، فليس هناك شيء قد خفي عليه" . سألناه عن الفترة الزمنية التي مرت بها السماء يوم أن كانت في صورة أخرى فأجاب: لقد تضافرت الأدلة وحشدت وأصبحت الآن شيئاً مرئياً مشاهداً نرى الآن نجوماً في السماء تتكون من هذا الدخان الذي هو أصل الكون كما نرى في (هذا الشكل):هذه الصورة حصل عليها العلماء أخيراً بعد أن أطلقوا سفن الفضاء إنها تصور نجماً من النجوم وهو يتكون من الدخان. انظروا إلى الأطراف الحمراء للدخان الذي في بداية الالتهاب والتجمع وإلى الوسط الذي اشتدت به المادة وتكدست فأصبح شيئاً مضيئاً وهكذا النجوم المضيئة كانت قبل ذلك دخاناً وكان الكون كله دخاناً. وعرضنا عليه الآية وهي قول الله جل وعلا: ﴿ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعاً أو كرهاً قالتا أتينا طائعين﴾ (سورة فصلت،الآية:11).إن بعض العلماء يتكلمون عن هذا الدخان فيقولون إنه ضباب فبين البروفيسور يوشيودي كوزان أن لفظ الضباب لا يتناسب مع وصف هذا الدخان، لأن الضباب يكون بارداً وأما هذا الدخان الكوني فإن فيه شيئاً من الحرارة. نعم، الدخان عبارة عن غازات تعلق فيها مواد صلبة. ويكون معتماً وهذا وصف الدخان الذي بدأ منه الكون. قبل أن تتكون النجوم كان عبارة عن غازات تعلق فيها مواد صلبة وكان معتماً. قال: وكذلك كان حاراً، فلا يصدق عليه وصف الضباب، بل إن أدق وصف هو أن نقول: هو دخان.

وهكذا أخذ يفصل فيما عرض عليه من آيات وأخيراً سألناه: ما رأيك في هذه الظاهرة التي رأيتها بنفسك، العلم يكشف بتقدمه أسرار الكون، فإذا بكثير من هذه الأسرار قد ذكرت في القرآن أو ذكرت في السنة هل تظن أن هذا القرآن جاء إلى محمد صلى الله عليه وسلم من مصدر بشري؟ كما نرى هذه المحاورة معاً.البروفيسور يوشيودي كوزان: وقبلنا كان هؤلاء الفلكيون المعاصرون يدرسون تلك القطع الصغيرة في السماء. لقد ركزنا مجهودنا لفهم هذه الأجزاء الصغيرة لأننا نستطيع باستخدام التلسكوب أن نرى كل الأجزاء الرئيسية في السماء، ولذلك أعتقد أنه بقراءة القرآن وبإجابة الأسئلة أنني أستطيع أن أجد طريقاً في المستقبل للبحث في الكون.الشيخ عبدالمجيد الزنداني: قال كما رأينا لا. لا يمكن أن يكون من مصدر بشري. وقال: إننا نحن العلماء نركز على جزء صغير في دراستنا، أما من يقرأ القرآن فإنه يرى صورة واسعة لهذا الكون. قال: إنني عرفت منهجاً جديداً في دراسة الكون لا بد أن ننظر إليه نظرة شاملة لا أن ننظر إليه من هذه النقطة الضيقة الجزئية المحدودة. قال: إنني سأنهج هذا المنهج وقد عرفت بعد أن قرأت القرآن وهذه الآيات المتعلقة بالكون عرفت مستقبلي، أي إنني سأخطط أبحاثي على هذه النظرة الشاملة التي استفدتها من كتاب الله.سبحانك يا رب سبحانك ها هم علماء الشرق وعلماء الغرب يحنون رؤوسهم إجلالاً لهذا الكتاب الكريم، هذه حجة محمد صلى الله عليه وسلم. هذه هي معجزته الباقية المتجددة، هذه هي المعجزة الحية التي تقنع المسلمين وغير المسلمين وتقنع الأجيال إلى يوم الدين.

﴿لكن الله يشهد بما أنزل إليك أنزله بعلمه…﴾ (سورة النساء، الآية:166). ﴿وقل الحمد لله سيريكم آياته فتعرفونها﴾ (سورة النمل، الآية:93).

 ﴿ويرى الذين أوتوا العلم الذي أنزل إليك من ربك هو الحق ويهدي إلى صراط العزيز الحميد﴾ (سورة سبأ الآية:6)

 

(أقرأ المزيد ... | التقييم: 4.66)
التوصيف الظاهري والداخلي لأطوار التخلق الإنساني في القرآن الكريم
الحورات حول الإعجاز العلمي فى الإسلام

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:تم نقل المقال من موقع الهيئة العالمية للأعجاز العلمي فى القرأن والسنةwww.nooran.orgونشكر لهم السماح بنشر الأبحاث من هيئتهم المحترمة-----------------------اضغط هنا لتحميل الحوار العلمي كاملا بالصوت و الصورة

فهذا هو البروفيسور مارشال جونسون رئيس قسم التشريح ومدير معهد دانيال بجامعة توماس جيفرسون بفلادلفيا بالولايات المتحدة الأمريكية، لقد التقينا به في المؤتمر الطبي السعودي الثامن وقد خصصت لنا لجنة تبحث في موضوع الإعجاز العلمي في القرآن والسنة فالتقينا به أول ما التقينا في هذه اللجنة.بدأ بالسؤال فقال: ما هو موضوع لجنتنا هذه؟ فقلنا له:موضوعنا هو دراسة العلاقة بين ما ذكر في القرآن والسنة قبل 1400 عام وما ذكرته العلوم الحديثة فقال: مثل ماذا؟ قلنا: مثلاً ذكر العلم أن الإنسان يخلق في أطوار وذكر القرآن الكريم هذه الأطوار قبل 1400عام. كان جالساً فوقف يصيح لا. لا. لا اجلس يا دكتور قال: أجلس ما هذا الكلام الذي تقوله؟ كنا ندرك أثر هذا عليه وهو أحد العلماء المشهورين في أمريكا يعلم أن البشرية بعد اكتشاف الميكروسكوب في القرن السادس عشر كان الأطباء طوال القرن السابع عشر يعتقدون أن الإنسان يخلق خلقاً كاملاً في الحيوان المنوي أي في نطفة الرجل أي في السلالة التي تخرج من الرجل كما في (هذا الشكل):هذا الشكل رسمه الأطباء في ذلك العصر ليدللوا على أن الإنسان يخلق خلقاً كاملاً في هذا الحيوان المنوي، واستمر هذا الاعتقاد إلى القرن الثامن عشر.وبعد اكتشاف البُييضة في القرن 18 غير العلماء جميعاً آراءهم قالوا: إن الإنسان يخلق خلقاً كاملاً في بُييضة المرأة لأنها أكبر، وأهمل دور الرجل بعد أن أهمل القرن السابع عشر دور المرأة، وفي منتصف القرن 19 فقط بدأ الإنسان، وبدأ العلماء يكتشفون أن الإنسان يخلق في أطوار.لذلك لما قيل للبروفيسور مارشال جونسون هذا مذكور في القرآن قبل 1400 عام وقف يصرخ لا لا لا فقمنا إليه وقدمنا له المصحف وقلنا له: تفضل اقرأ وقرأنا عليه قوله سبحانه: ﴿ما لكم لا ترجون لله وقاراً* وقد خلقكم أطوارا﴾ (سورة نوح، الآية:13-14) وقرأ ترجمة معناها باللغة الإنجليزية. ثم قرأنا عليه قول الله سبحانه وتعالى: ﴿يخلقكم في بطون أمهاتكم خلقاً من بعد خلق في ظلمات ثلاث﴾ (سورة الزمر، الآية:6) فجلس، قال: لكن هذا يمكن أن يكون له ثلاثة تفسيرات، الأول: أن يكون صدفة. فجمعنا له أكثر من خمسة وعشرين نصاً ووضعناها بين يديه، وقلنا: كل هذه النصوص قد تكون صدفة؟ ثم إن القرآن الكريم قد أعطى لهذه الأطوار أسماء هذا نطفة والذي بعده علقة والذي بعده مضغة والذي بعده العظام والذي بعده كساء العظام باللحم. إنه سمى هذه الأطوار بأسماء أيكون هذا صدفة؟ فقال:لا. قلنا: فماذا بقي؟ قال: يمكن أن يقال: إن محمداً عنده ميكروسكوبات ضخمة: قلنا: أنت تعلم أن مثل هذه الأطوار والدقائق والتفاصيل وما عرفه العلم من تفاصيل هذه الأطوار وذكره القرآن كذلك هذا لا يتيسر إلا بميكروسكوبات ضخمة جداً والذي عنده هذه الميكروسكوبات الضخمة لا بد أن يكون له تقنية عالية جداً وتنعكس على طعامه وشرابه وحربه وسلمه ولا بد أن يتلقى هذا من الجيل الذي قبله، ويسلمه للجيل الذي بعده فضحك بعد ذلك وقال: لقد رأيت في معرض من المعارض أول ميكروسكوب اخترع في العالم. إنه لا يكبر أكثر من عشر مرات، ولا يستطيع أن يظهر الصورة واضحة.لا. لم يكن عند محمد أجهزة ولا مكروسكوبات فما بقي إلا أن نقول هو رسول من عند الله ثم بعد ذلك تبنى هذه الأبحاث المتعلقة بالإعجاز العلمي وركز في بعض أبحاثه على أطوار الجنين، فبينما كان الدكتور كيث مور وغيره من الدكاترة يتكلمون عن الشكل الظاهري أخذ يقدم بحثه هو عن وصف القرآن الدقيق لشكل الجنين الخارجي ولتركيبات الجنين الداخلية.البروفيسور مارشال جونسون: القرآن في الواقع شرح المراحل الخارجية ولكنه يؤكد أيضاً المراحل التي داخل الجنين أثناء خلقه وتطوره مؤكداً على أحداث رئيسية تعرف عليها العلماء المعاصرون.

الشيخ عبدالمجيد الزنداني: هذا الشكل الذي نراه للمضغة ضمن الأشياء التي قدمها واستدل بها. تعطينا الشكل الخارجي للجنين إنه يكون مقوساً كما نرى ويكون في نهاية هذا القوس آثار وكأنها طبع الأسنان ليوحي بشكل المضغة ونرى انتفاخات وأخاديد ونرى سطحاً منفرجاً يعطي انطباع المضغة، هذه المضغة طولها1 سم.لو أننا وضعنا قطاعاً منها جئنا نشرح الأجزاء الداخلية سنجد معظم الأجهزة قد تخلقت كما هو واضح في هذا الشكل، وسنرى في هذا الشكل الظاهر أمامنا الآن- أن جزءاً من الخلايا قد تخلق، وجزءاً آخر لم يتخلق بعد . إذا أردنا أن نصف هذه المضغة. هذا ما يقوله البروفيسور جونسون –ماذا نقول؟ هل نقول هي مخلقة؟ هذا ينطبق على الجزء الذي تخلق. نقول غير مخلقة؟ سيصدق هذا على الجزء الذي لم يخلق فقط. قال: فلا بد لنا أن نصف المضغة في تركيبها الداخلي بالوصف الذي وصفت به في القرآن فنقول كما قال القرآن: ﴿ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة﴾ ثم جاء بملخص لبحثه هذا فقال:

البروفيسور مارشال جونسون: إنني كعالم أستطيع فقط أن أتعامل مع أشياء أستطيع أن أراها بالتحديد أستطيع أن أفهم علم الأجنة وتطور علم الأحياء أستطيع أن أفهم الكلمات التي تترجم لي من القرآن كما ضربت لكم أمثلة من قبل. إذا افترضنا أنني نقلت نفسي لتلك الفترة عملاً بما تعلمته حتى اليوم وواصفاً الأشياء. لقد استطعت أن أصف الأشياء التي تترجم لي من القرآن كما ضربت لكم أمثلة من قبل. إذا افترضنا أنني نقلت نفسي لتلك الفترة عملاً بما تعلمته حتى اليوم وواصفاً الأشياء. لقد استطعت أن اصف الأشياء التي وصفت. إنني لا أرى شيئاً لا أرى سبباً لا أرى دليلاً على حقيقة تفند مفهوم هذا الفرد محمد صلى الله عليه وسلم الذي لا بد وأنه يتلقى هذه المعلومات من مكان ما ولذلك إنني لا أرى شيئاً يتضارب مع مفهوم أن التدخل الإلهي كان مشمولاً فيما كان باستطاعته أن يبلغه.الشيخ الزنداني: هذا هو البروفيسور مارشال جونسون الذي بدأ رافضاً لما قلناه من أول وهلة وانتهى به الأمر متبنياً لهذه الأبحاث في عديد من المؤتمرات. عندما سئل عن رأيه في تفسير هذه الظاهرة- ظاهرة ما كشفه العلم من تصديق لما جاء في القرآن والسنة- أجاب بقوله: نعم، إنه الوحي. نعم، لا طريق أمام البشرية إلا أن تقر كما يقر هؤلاء العلماء بأن الله قد أوحى إلى محمد صلى الله عليه وسلم كتاباً أنزله بعلمه ووعد البشرية أثناء سيرها أن تكتشف طوال سيرها ما يدلها على أن هذا القرآن من عند الله كما قال تعالى: ﴿ولتعلمن نبأه بعد حين﴾ (سورة ص، الآية: 88).وكما قال تعالى: ﴿لكل نبأ مستقر وسوف تعلمون﴾ (سورة الأنعام، الآية:67).وكما قال تعالى: ﴿سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق* أولم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد﴾ (سورة فصلت، الآية:53).

﴿ويرى الذين أوتوا العلم الذي أنزل إليك من ربك هو الحق ويهدي إلى صراط العزيز الحميد﴾ (سورة سبأ الآية:6)

 

 

(أقرأ المزيد ... | التقييم: 5)

أسم القسم للمقالات

  • من قال ان الله محبة ؟
  • متى ترك إبراهيم حاران قبل أم بعد وفاة أبيه
  • القرآن والثالوث للمستشار محمد مجدى مرجان, شماس أسلم يدافع عن دين التوحيد
  • دفاعاً عن نبى الله لوط وابنتيه
  • حقيقة الروح القدس في الشرائع الألهية
  • الثالوث القدوس .. عند ثيوفيلس الأنطاكي 180 م
  • بحث عن الروح القدس التى تسمى الاقنوم الثالث
  • إله المحبة مستوجب نار جهنم؟
  • تابع:إله المحبة مستوجب نار جهنم؟
  • حقيقة الكفن المقدس بتورينو !
  • أسم القسم للمقالات

  • الرد على شبهة الكلمة التي قيلت للمتطهر من الزنا
  • التشكيك فى صحة الأحاديث والأستغناء عنها بالقرآن
  • الرد على : فقتل رجالهم وقسم نساءهم وأولادهم وأموالهم بين المسلمين
  • إبطال شبه الزاعمين الاكتفاء بالقرآن دون السنة
  • الرد على شبهة:إرضاع الكبير
  • الرد على : الداجن أكل القرآن
  • الرد على : الجنة تحت ظلال السيوف
  • الرد على : ثَلاَثَةِ أَحْجَار
  • الرد على شبهة الطاعنين فى حديث "خلوة النبى !!
  • الرد على شبهة الطاعنين فى حديث "اللهم فأيما مؤمن سببته ..
  • أسم القسم للمقالات

  • حكم تناول خميرة البيرة
  • هذه بضاعتنا: الإسلام دين المحبة والرحمة الحقيقيين - وسائل نشر المحبة فى دين الاس
  • هل هذا الحديث الشريف يثبت لاهوت المسيح كما يدعي النصارى؟
  • القتال في الإسلام ضوابط وأحكام
  • الرد على:الملائكة تلعن المرأة
  • الرد على مثنى وثلاث ورباع وما ملكت ايمانكم
  • الرد على : المرأة ضلع أعوج
  • حقيقة الجزية
  • رد شبهة المساواة بين المرأة و الكلب
  • الرد على : الموت هو كبش أملح يذبح يوم القيامة
  •   أسم القسم للمقالات

  • خرافات النصارى حول الحروف المقطعة بالقرأن الكريم
  • حقيقة استواء الرحمن على العرش وإلى السماء
  • نزول الله إلى السماء الدنيا بلا انتقال ولا تجسيد
  • شبهات حول قضية النسخ
  • الرد على شبهة :(وَكَوَاعِبَ أَتْرَاباً )
  • هل "يهوه" هو اسم الله الأعظم ؟؟؟
  • الرد على الأخطاء اللغوية المزعومة حول القرآن الكريم
  • الرد على شبهة:لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى
  • رد على من انكر تحريم الخمر
  • بيان كذب المدعو بنتائوور بخصوص مخطوط سمرقند
  • 934 مواضيع (94 صفحة, 10 موضوع في الصفحة)
    [ 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | 32 | 33 | 34 | 35 | 36 | 37 | 38 | 39 | 40 | 41 | 42 | 43 | 44 | 45 | 46 | 47 | 48 | 49 | 50 | 51 | 52 | 53 | 54 | 55 | 56 | 57 | 58 | 59 | 60 | 61 | 62 | 63 | 64 | 65 | 66 | 67 | 68 | 69 | 70 | 71 | 72 | 73 | 74 | 75 | 76 | 77 | 78 | 79 | 80 | 81 | 82 | 83 | 84 | 85 | 86 | 87 | 88 | 89 | 90 | 91 | 92 | 93 | 94 ]
     
     


    انشاء الصفحة: 0.25 ثانية