:: الرئيسية :: :: مقالات الموقع :: :: مكتبة الكتب ::  :: مكتبة المرئيات ::  :: مكتبة الصوتيات :: :: أتصل بنا ::
 
القائمة الرئيسية

 الصفحة الرئيسية

 منتدى الحوار

 نصرانيات

 حقائق حول الأناجيل

 حقائق حول المسيح بالأناجيل

 حقائق حول الفداء والصلب

 مقالات منوعة حول النصرانية

 كشف الشبهات حول الإسلام العظيم

 شبهات حول القرأن الكريم

 شبهات حول الرسول صلى الله عليه وسلم

 شبهات حول السنة المطهرة

 شبهات منوعة

 الإعجاز العلمي
 الأعجاز العلمي بالقرأن الكريم
 الأعجاز العلمي بالحديث الشريف
 الحورات حول الأعجاز العلمي بالإسلام

 كيف أسلم هؤلاء

 من ثمارهم تعرفونهم

Non Arabic Articles
· English Articles
· Articles français
· Deutsches Artikel
· Nederlands

 مقالات د. زينب عبد العزيز

 مقالات د. محمد جلال القصاص

 مكتبة الكتب

 مكتبة المرئيات

 مكتبة التسجيلات

 مكتبة البرامج والاسطوانات الدعوية

 البحث

 البحث في القرآن الكريم

 دليل المواقع

 أربط موقعك بنا

 اتصل بنا

إسلاميات

المتواجدون بالموقع

يوجد حاليا, 90 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

آلهة لم تعرفها وتعبدها
حقائق حول المسيح بالأناجيل

 آلهة لم تعرفها وتعبدها

 

 

 يوسف عبد الرحمن

من سفر التثنية 13 : 1 اذا قام في وسطك نبي او حالم حلما واعطاك آية او اعجوبة2 ولو حدثت الآية او الاعجوبة التي كلمك عنها قائلا لنذهب وراء آلهة اخرى لم تعرفها ونعبدها 3 فلا تسمع لكلام ذلك النبي ..."

 ما يهمني في النص انه يدعو الي عدم الذهاب وراء آلهه لم اعرفها واعبدها وهذا الكلام قيل لبني اسرائيل قبل مجيىء المسيح - عليه السلام - فكيف يمكن دعوة بني اسرائيل لعبادة المسيح - والعياذ بالله - ولديهم نص ينهاهم عن الذهاب وراء آلهه لم يعرفوها ويعبدوها ؟

 ستقول الكنيسة ان المسيح في العهد الجديد هو نفسه إله اليهود فسأقول : وهل عرف اليهود المسيح وعبدوه قبل ان يأتي ؟ أم ان دعوة عبادة المسيح هي جديدة عليهم ؟  هل عرف اليهود عبادة الثالوث أم انها دعوة جديدة عليهم ؟

 لا شك ان الشعب اليهودي لم يعتقد أبداً بالتثليث ولم يعرف شيئاً عن عبادة المسيح ... فالكنيسة إذن تدعو الى عبادة إله لم يعرفه اليهود ولا أي مؤمن بالله في ذلك الوقت ...

 ان الكنيسة تدعو إلى أمر يصطدم بشدة مع وصية الرب لليهود بأن لا يذهبوا وراء آلهة أخرى لم يعرفوها ويعبدوها ... وبالتالي يجب على كل مسيحي ألا يسمع لكلام الكنيسة مرددا قول الرب : "  ولو حدثت الآية او الاعجوبة التي كلمك عنها قائلا لنذهب وراء آلهة اخرى لم تعرفها ونعبدها 3 فلا تسمع لكلام ذلك النبي ...

 

(أقرأ المزيد ... | التقييم: 4.72)
المسيح إنسان ليس أكثر
حقائق حول المسيح بالأناجيل

المسيح إنسان ليس أكثر

 

 

 هنالك الكثير من الادله التي يعرضها الانجيل حول الطبيعة البشرية للمسيح ، حين يذكر بأنه منهمك ، وكان عليه أن يجلس لكي يشرب من البئر [ انجيل يوحنا 4 : 6 ] ونجده يبكي بموت لعازر [انجيل يوحنا 11 : 35 ]. وفوق كل هذا هنالك الوصف لمعاناته في النهاية : (( الآن نفسي قد اضطربت )) ونجده يشكر ويصلي للرب لكي ينقذه من حتمية الموت [انجيل يوحنا 12 : 27 ] : (( وكان يصلي قائلا يا ابتاه ان امكن فلتعبر عني هذه الكاس. ولكن ليس كما اريد انا بل كما تريد انت )) [انجيل متى 39:26] . وهذا يشير الى ان ( آراء ) المسيح وتطلعاته لم تكن مثلما هو عند الرب .

ونجد ان إرادته كانت مخضوعه لله فهو يقول : (( انا لا اقدر ان افعل من نفسي شيئا. كما اسمع ادين ودينونتي عادلة لأني لا اطلب مشيئتي بل مشيئة الاب الذي ارسلني )) [انجيل يوحنا 30:5].

 إن الاختلاف بين ارادة المسيح وارادة الرب ، هو دليل على ان يسوع لم يكن إله.

 ونجد ايضا أن يسوع لم تكن له معرفة كاملة عن الرب منذ ولادته (( واما يسوع فكان يتقدم في الحكمة والقامة والنعمة عند الله والناس )) [انجيل لوقا 2 : 52]. (( وكان الصبي ينمو ويتقوى بالروح )) [انجيل لوقا 2 : 40 ] ان كلا الفقرتين تصفان نمو المسيح الجسدي بموازاة مع نموه الروحاني. واذا كان (( الابن هو الله )) كما يعتقد اثنازيوس والتيار الذي يتزعمه بالنسبة للثالوث فإن هذا الاعتقاد غير ممكن . وحتى في آخر حياته ، اعترف يسوع بأنه لا يعرف موعد رجوعه الثاني ، على الرغم من ان أبيه قد عرف ذلك [ انجيل مرقس 13 : 32 ].

 وان حقيقة توسل المسيح من الرب لكي يخلصه من الموت تتعارض مع الفكرة بانه إله بذاته : (( اذ قدم بصراخ شديدة ودموع طلبات وتضرعات للقادر ان يخلصه من الموت وسمع له من اجل تقواه )) [الرسالة الى العبرانيين 5 : 7 ].

 نلاحظ هنا أن المسيح قدم صراخ شديد ودموع للقادر !! فمن هو القادر ومن هو المقدور له وإذا كان المسيح ليست له القدره ويطلبها من الله القادر فلماذا يعبده النصارى ؟!

 هذا وان الكثير من المزامير هي بمثابة نبوءات عن يسوع. وبما ان العهد الجديد يقتبس عدد من فقرات المزامير عن المسيح فقد جاءت في هذه المزامير الكثير من المناسبات التي تؤكد على حاجة المسيح لان يخلصه الرب:-

- مزامير [ 91 : 11 ، 12 ] نراها مقتبسة في انجيل متى [ 6:4 ] في الحديث عن يسوع. وفي المزامير [ 91 : 16 ] تكمن النبوءة عن تخليص يسوع: (( من طول الايام [ أي حياة ابدية ] اشبعه واريه خلاصي )).

- مزامير [ 69 : 1 ، 18 ، 21 ، 29 ] : (( خلصني يا الله... اقترب الى نفسي بسبب اعدائي أفدني ...يجعلون في طعامي علقماً ، وفي عطشي يسقونني خلاً . . . خلاصك يا الله فليرفعني ))

 - مزامير 89 هي تأويل لوعود الرب لداوود عن المسيح. وفي مزامير 89 : 26 يتنبأ عن المسيح : (( هو يدعوني [الرب] ابي انت. الهي وصخرة خلاصي )) .

 لقد سمع الرب صلوات المسيح وإنجاه من الصلب وذلك من اجل روحانيته وليس لموضعه في الثالوث المكذوب . . . لقد انجا الله يسوع ومجده واعترف يسوع بهذا حين طلب من الرب ان يمجده : [انجيل يوحنا 17 : 5 ] ، [ 13 : 32 ] ، [ 8 : 54 ].

 والحقيقة ان الله رفع من شأن المسيح ، وهذا يدل على تفوق الله عليه ، وعلى الفارق بين الله وبين يسوع. ولا يمكن للمسيح ان يكون باي شكل من الاشكال (( الله في الصميم. وخالد [مع] طبيعتين إلهية وبشرية )) وهذا ما يظهر في البند الاول من 39 بندا التي اقرتها الكنيسة الاتجليكانية. ومن تفسير كلمة كيان يمكن ان تكون طبيعة واحدة فقط. وتقول الكنيسة الدليل على ذلك بان المسيح كان من طبيعتنا البشرية.

  وصدق الله العظيم إذ يقول

 (( فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ )) سورة مريم الآية : 37

 منقول من موقع المسيحية فى الميزان

 

(أقرأ المزيد ... | التقييم: 4.66)
استدلالات مسيحية والرد عليها
حقائق حول المسيح بالأناجيل

الأجوبة الجلية في الرد على استدلالات المسيحية

 

 

اعداد الاخ : يوسف عبد الرحمن

 هناك بعض الجمل والعبارات المنسوبة للمسيح في الاناجيل ، يريد المسيحيون أن يتخذوها سنداً في دعواهم بألوهية المسيح وسوف نذكر هذه العبارات وسوف نبين استحالة إمكان أخذها بظاهرها وسنظهر عدم استطاعة الوقوف دون تفسيرها ، وإلا اختلط الحابل بالنابل وصار البشر كلهم حسب الظاهر الذين يأخذون به آلهه والعياذ بالله .

 ______________________________________

 1 - قول المسيح : أنا والأب واحد .

 2 - قول المسيح : من رآني فقد رأى الآب .

 3 - قول المسيح الأب في وأنا فيه .

 4 - عمانوئيل الذي تفسيره الله معنا.

 5 - قال الرب لربي: اجلس عن يميني حتى أجعل أعداءك موطئا لقدميك.

 6 - قول المسيح : قبل أن يكون ابراهيم انا كائن.

 7 - أنتم من تحت أما أنا فمن فوق أنتم من هذا العالم وأنا لست منه .

 8 - تسمية المسيح بابن الله والابن الوحيد .

 9 - معنى كون المسيح في حضن الآب .

 10 - قول يوحنا في البدء كان الكلمة وكان الكلمة عند الله .

 11 - قول المسيح : و ليس أحد صعد إلى السماء إلا الذي نزل من السماء ...

 12 - قول المسيح : و لكن لتعلموا أن لابن الإنسان سلطانا على الأرض أن يغفر الخطايا.

 13 - صعود المسيح إلي السماء حياً.

 14 - استعمال كلمة رب في حق المسيح .

 15 - سجود بعض التلاميذ للمسيح .

 16 - قول بولـس : الله ظهر في الجسد.

 17 - وصف المسيح بأنه صورة الله.

 18 - قول يوحنا في الرؤيا : أنا الألف و الياء، و الأول و الآخر، و البداية و النهاية .

 19 - قول يوحنا : كل شيىء به كان ، وبغيره لم يكن شيىء ...

 20 - وصف المسيح بأنه ديان العالم .

 21 - قول توما : " ربي وإلهي! "  

 22 - قول يوحنا : هذا هو الإلـه الحق

 23 - وصف الخروف بأنه رب الأرباب وملك الملوك  

 24 - المسيح يصحح لليهود معنى بنوته لله  جديد

 23 - ردود منوعة للدكتور منقذ السقار 

 24 - ردود منوعة باللغة الانجليزية

 ضيفنا المسيحي لا تتردد ان تكتب الينا ان كانت لديك أي شبهة يقال لك انها تدل على لاهوت المسيح

 

(أقرأ المزيد ... | التقييم: 4.33)
صفات الرب المزعوم في الإنجيل
حقائق حول المسيح بالأناجيل

صفات الرب المزعوم في الإنجيل

 

 

اليك ايها القارىء الكريم بعض من صفات الرب المزعوم من واقع الإنجيل :

- الرب خلق مريم إلا انها ولدته لأن بطنها احتوته !!! : (( أما ولادة يسوع المسيح فكانت هكذا )) متى 1 : 18

- الرب له أخوة واخوات !!! : (( ولما جاء إلى وطنه كان يعلمهم فى مجمعهم حتى بهتوا وقالوا من أين لهذا هذه الحكمة والقوات ، أليس هذا ابن النجار ، أليست أمه تدعى مريم وإخوته يعقوب ويوسى وسمعان ويهوذا ؟ )) متى 13 : 54-55

- الرب مُرسل من غيره !!! : (( أنا هو الشاهد لنفسى ويشهد لى الآب الذى أرسلنى )) يوحنا 8 : 18

- الإله صار رمَّة ودوده !!! : يدعي النصارى ان رب العالمين صار انساناً وعاش على الارض والكتاب المقدس يقول (( فكم بالحرى الإنسان الرمَّة وابن آدم الدود )) أيوب 25 : 8 ويدعون ان الله نزل وعاش على الارض والكتاب المقدس يرد عليهم قائلاً : (( هل يسكن الله حقاً على الأرض؟ هو ذا السموات وسماء السموات لا تسعك )) ملوك الأول 8 : 28 ويقول الكتاب : (( فاسمع أنت من السماء مكان سكناك )) ملوك الأول 8 : 39

 - الرب يهرب من اليهود !!! :  (( وكان يسوع يتردد بعد هذا فى الجليل ، لأنه لم يرد أن يتردد فى اليهودية لأن اليهود كانوا يطلبون أن يقتلوه )) يوحنا 7: 1 (( فمن ذلك اليوم تشاوروا ليقتلوه فلم يكن يسوع يمشى بين اليهود علانية )) يوحنا 11: 53-54

- الرب صار لعبة في يد الشيطان يحركها كيفما يشاء !!! :  (( ثمَ أُصْعِدَ يَسُوعُ إِلَى الْبَرِّيَّةِ مِنَ الرُّوحِ لِيُجَرَّبَ مِنْ إِبْلِيسَ. فَبَعْدَ مَا صَامَ أَرْبَعِينَ نَهَاراً وَأَرْبَعِينَ لَيْلَةً جَاعَ أَخِيراً. فَتَقَدَّمَ إِلَيْهِ الْمُجَرِّبُ وَقَالَ لَهُ : إِنْ كُنْتَ ابْنَ اللَّهِ فَقُلْ أَنْ تَصِيرَ هَذِهِ الْحِجَارَةُ خُبْزا. فَأَجَابَ: مَكْتُوبٌ: لَيْسَ بِالْخُبْزِ وَحْدَهُ يَحْيَا الإِنْسَانُ بَلْ بِكُلِّ كَلِمَةٍ تَخْرُجُ مِنْ فَمِ اللَّهِ. ثُمَّ أَخَذَهُ إِبْلِيسُ إِلَى الْمَدِينَةِ الْمُقَدَّسَةِ وَأَوْقَفَهُ عَلَى جَنَاحِ الْهَيْكَلِ وَقَالَ لَهُ : إِنْ كُنْتَ ابْنَ اللَّهِ فَاطْرَحْ نَفْسَكَ إِلَى أَسْفَلُ لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: أَنَّهُ يُوصِي مَلاَئِكَتَهُ بِكَ فَعَلَى أيَادِيهِمْ يَحْمِلُونَكَ لِكَيْ لاَ تَصْدِمَ بِحَجَرٍ رِجْلَكَ. قَالَ لَهُ يَسُوعُ : مَكْتُوبٌ أَيْضاً: لاَ تُجَرِّبِ الرَّبَّ إِلَهَكَ. ثُمَّ أَخَذَهُ أَيْضاً إِبْلِيسُ إِلَى جَبَلٍ عَالٍ جِدّاً وَأَرَاهُ جَمِيعَ مَمَالِكِ الْعَالَمِ وَمَجْدَهَا وَقَالَ لَهُ : أُعْطِيكَ هَذِهِ جَمِيعَهَا إِنْ خَرَرْتَ وَسَجَدْتَ لِي. حِينَئِذٍ قَالَ لَهُ يَسُوعُ : اذْهَبْ يَا شَيْطَانُ! لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: لِلرَّبِّ إِلَهِكَ تَسْجُدُ وَإِيَّاهُ وَحْدَهُ تَعْبُدُ. ثُمَّ تَرَكَهُ إِبْلِيسُ وَإِذَا مَلاَئِكَةٌ قَدْ جَاءَتْ فَصَارَتْ تَخْدِمُهُ.)) متى 4 : 1 _ 11

- الإله حمامــة !!! : (( فَلَمَّا اعْتَمَدَ يَسُوعُ صَعِدَ لِلْوَقْتِ مِنَ الْمَاءِ وَإِذَا السَّمَاوَاتُ قَدِ انْفَتَحَتْ لَهُ فَرَأَى رُوحَ اللَّهِ نَازِلاً مِثْلَ حَمَامَةٍ وَآتِياً عَلَيْهِ وَصَوْتٌ مِنَ السَّمَاوَاتِ قَائِلاً: «هَذَا هُوَ ابْنِي الْحَبِيبُ الَّذِي بِهِ سُرِرْتُ )) متى 3 : 16-17

 - الإله خروف !!! : (( وهؤلاء سيحاربون الخروف والخروف يغلبهم لأنه ربُّ الأرباب وملك الملوك )) رؤيا يوحنا 14 : 17

 - الرب يجهل وقت الحصاد !!! : (( وَفِي الْغَدِ لَمَّا خَرَجُوا مِنْ بَيْتِ عَنْيَا جَاعَ فَنَظَرَ شَجَرَةَ تِينٍ مِنْ بَعِيدٍ عَلَيْهَا وَرَقٌ وَجَاءَ لَعَلَّهُ يَجِدُ فِيهَا شَيْئاً. فَلَمَّا جَاءَ إِلَيْهَا لَمْ يَجِدْ شَيْئاً إلاَّ وَرَقاً لأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ وَقْتَ التِّينِ )) مرقس 11: 12-13

- الاله مخرب !!! :  (( وَفِي الْغَدِ لَمَّا خَرَجُوا مِنْ بَيْتِ عَنْيَا جَاعَ فَنَظَرَ شَجَرَةَ تِينٍ مِنْ بَعِيدٍ عَلَيْهَا وَرَقٌ وَجَاءَ لَعَلَّهُ يَجِدُ فِيهَا شَيْئاً. فَلَمَّا جَاءَ إِلَيْهَا لَمْ يَجِدْ شَيْئاً إلاَّ وَرَقاً لأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ وَقْتَ التِّينِ. فَقَالَ يَسُوعُ لَهَا: «لاَ يَأْكُلْ أَحَدٌ مِنْكِ ثَمَراً بَعْدُ إِلَى الأَبَدِ». وَكَانَ تَلاَمِيذُهُ يَسْمَعُون )) مرقس 11 : 12-14

- الرب تعبان !!! :  (( فإذا كان يسوع قد تعب من السفر جلس هكذا على البئر )) يوحنا 4 : 6

- الرب ضعيف !!! :  (( وظهر له ملاك من السماء يقويه )) لوقا 22 : 43

- الرب يحاكم !!! : يحكي الانجيل انه : تمت محاكمة يسوع أمام رئيس الكهنة وأمام الوالى بيلاطس وأمام هيرودس بينما نفاجىء بأن الرب يقول في سفر إرميا : (( لأنه من مثلى؟ ومن يحاكمنى؟ ومن هو الراعى الذى يقف أمامى؟ )) إرمياء 49 : 19

- الإله ملعون !!! : لأنه مكتوب : ملعون كل من عُلِّقَ على خشبة سفر التثنية [ 21 : 23 ]

- الإله قاسي القلب عديم الرحمة !!! : (( إن كان الله معنا فمن علينا، الذى لم يشفق على ابنه بل بذله لأجلنا أجمعين )) رومية 8: 31-33

- الرب وضع في قبر بعد ان علق على الصليب !!! : ونحن نسأل : هل الذي قال عنه الكتاب : (( العلي المتسلط على مملكة الناس )) دانيال 4 : 17 يوضع في قبر ؟

هل الذي قال عنه الكتاب :

(( لا مثيل لك يارب ، عظيم أنت ، عظيم اسمك ، فى الجبروت  )) إرمياء 10 : 6  يوضع في قبر ؟

كيف يكون المسيح هو الله وقد حكت الاناجيل انه ولد في مذود للبقر ( زريبة بقر )  لوقا 2 : 7

وكيف يكون المسيح هو الله وقد حكت عنه الاناجيل أنه نجس امه 40 يوماً بعد ولادته  لوقا 2 : 22

وكيف يكون المسيح هو الله والمسيح قد صرح بنفسه أنه لم يأتي إلا إلى اليهود ؟ متى 15 : 24

 وكيف يكون المسيح هو الله و الانجيل يخبرنا انه كان يهرب من اليهود ؟ يوحنا 11 : 53

وكيف يكون المسيح هو الله وهو يصرح بأنه مرسل من غيره ؟  يوحنا 8 : 18

وكيف يكون المسيح هو الله والاناجيل تحكي انه تمت محاكمته أمام رؤساء اليهود ، والكتاب يقول أن الرب لا يحاكم  ارميا 49 : 19

وكيف يكون المسيح هو الله والانجيل يخبرنا أنه محتاج لركوب لجحش ؟  متى 21 : 3

 وكيف يكون المسيح هو الله والانجيل يخبرنا انه عاجز وضعيف وقد ظهر له ملاك من السماء ليقويه ؟ [ لوقا 22 : 43 ]

وكيف يكون المسيح هو الله وبولس يخبرنا أن الله سبحانه وتعالى هو إله المسيح  رسالته إلى أفسس 1 : 16 _ 17 : (( لاَ أَنْقَطِعُ عَنْ شُكْرِ اللهِ لأَجْلِكُمْ وَعَنْ ذِكْرِكُمْ فِي صَلَوَاتِي، حَتَّى يَهَبَكُمْ إِلَهُ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، أَبُو الْمَجْدِ، رُوحَ حِكْمَةٍ وَإِلْهَامٍ: لِتَعْرِفُوهُ مَعْرِفَةً كَامِلَةً ))

فهذا بيان صريح في أن الله أبو المجد هو إله يسوع ، وبالتالي يسوع عبده ، وهذا ينفي نفي قاطع لإلهية المسيح لأن الإله لا يكون له إله. ان الله سبحانه وتعالى مذكور مراراً على انه رب المسيح و إلهه ، وان الله سبحانه وتعالى موصوف بـ : (( الله ابـو ربنا يسوع المسيح )) [ رسالة بطرس الاولى 1 : 3 ]

وكيف يكون المسيح هو الله وبولس يخبرنا ان المسيح ما هو إلا وسيط بين الله والناس ؟  رسالته الاولى الى تيموثاوس 2 : 5

وصدق الله العظيم إذ يقول :

{ مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ } ( الحج:74 )

    منقول من موقع المسيحية فى الميزان

 

(أقرأ المزيد ... | التقييم: 4.85)
مبحث كون المسيح بلا خطية
حقائق حول المسيح بالأناجيل

مبحث كون المسيح بلا خطية

 

 

يدعي النصارى بأن المسيح امتاز عن سائر الناس بوصفه بلا خطية . . . ويستدولون بقوله : (( من منكم يبكتني على خطيئة ))

 الرد على هذا الادعاء :

 لقد ورد نظير هذا الوصف في حق أشخاص كثيرين غير المسيح مما يفيد عدم وجود ميزة له على غيره طبقاً للآتـي :

1 _ يقول نبي الله أيوب عن نفسه في سفر أيوب [ 31 : 4، 5 ، 6 ] : (( أليس هو ينظر طُرُقِي وَيُحْصِي كُلَّ خَطَوَاتِي؟ إِنْ سَلَكْتُ فِي ضَلاَلٍ وَأَسْرَعَتْ قَدَمِي لاِرْتِكَابِ الْغِشِّ، فَلأُوزَنْ فِي قِسْطَاسِ الْعَدْلِ، وَلْيَعْرِفِ اللهُ كَمَالِي. ))

2 _ يقول أيوب عن نفسه في سفر أيوب [ 27 : 3 ] : (( وَلَكِنْ مَادَامَتْ نَسَمَتِي فِيَّ، وَنَفْخَةُ اللهِ فِي أَنْفِي، فَإِنَّ شَفَتَيَّ لَنْ تَنْطِقَا بِالسُّوءِ، وَلِسَانِي لَنْ يَتَلَفَّظَ بِالْغِشِّ. ))

 3 _ ويقول الكتاب المقدس عن بني إسرائيل في سفر صفنيا [ 3 : 13 ] : (( بقية إسرائيل لا يفعلون إثماً ، ولا يتكلمون بالكذب ، ولا يوجد في أفواههم لسان غش ))

 4 _ وعن شعب لاوي ورد في سفر ملاخي [ 2 : 6 ] : (( شريعة الحق كانت في فيه وإثم لم يوجد في شفتيه ))

5 _ وعن جماعة النصارى المؤمنين جاء في سفر رؤيا يوحنا [ 14 : 5 ] : (( ما نطق لسانهم بالكذب ، لأنهم بلا عيب ))

6 _ وعن يعقوب جاء في سفر العدد [ 23 : 21 ] قول بلعام : (( لَمْ يَشْهَدْ إِثْماً فِي يَعْقُوبَ، وَلَمْ يَرَ مَشَقَّةً فِي إِسْرَائِيلَ. الرَّبُّ إِلَهُهُمْ مَعَهُمْ، وَهُتَافٌ لِلْمَلِكِفِيهِمْ.))

7 _ جاء في رسالة يوحنا الأولى [ 5 : 18 ، 19 ] : (( كل مولود من الله لا يخطىء ))

 8 _ جاء في رسالة يوحنا الأولى [ 3 : 9 ] : (( كل مولود من الله لا يعمل الخطيئة لأن زرع الله ثابت فيه ، لا يقدر أن يعمل الخطيئة وهو من الله ))

9 _ وجاء في رسالة يوحنا الأولى [ 5 : 18 ] : (( نعلم أن كل من ولد من الله لا يخطىء ، بل المولود من الله يحفظ نفسه ، والشريرلا يمسه ، نعلم أننا نحن من الله ))

فلا ميزة للمسيح على غيره من المؤمنين به ما دام قد ثبت في المسيح بإيمانه فهو لايخطىء ، كذلك الحال من ولد من الله فهو لا يخطىء .

10 _ ويقول الكتاب المقدس عن أيوب في سفر أيوب [ 1 : 1 ] : (( كان رجل فِي أَرْضِ عَوْصَ  اسْمُهُ أَيُّوبُ، وكَانَ هذا الرجل كاملاً ومستقيماً ، يَتَّقِي اللهَ وَيَحِيدُ عَنِ الشَّرِّ. ))

وفي العدد 8 من نفس الاصحاح يقول الرب عن أيوب :

(( فَقَالَ الرَّبُّ لِلشَّيْطَان ِ: هَلْ رَاقَبْتَ عَبْدِي أَيُّوبَ، فَإِنَّهُ لاَ نَظِيرَ لَهُ فِي الأَرْضِ، فَهُوَ رَجُلٌ كَامِلٌ صَالِحٌ يَتَّقِي اللهَ وَيَحِيدُ عَنِ الشَّرِّ ))

11 _ وفي سفر أيوب [ 29 : 14 ] يقول عن نفسه :

 (( لبست البر فكسانــي ))

12 _ وعن زكريا وزوجته إليصابات جاء بإنجيل لوقا [ 1 : 5 ، 6 ] قوله :

(( كَانَ فِي زَمَنِ هِيرُودُسَ مَلِكِ الْيَهُودِيَّةِ كَاهِنٌ اسْمُهُ زَكَرِيَّا، مِنْ فِرْقَةِ أَبِيَّا، وَزَوْجَتُهُ مِنْ نَسْلِ هَارُونَ ، وَاسْمُهَا أَلِيصَابَاتُ. 6وَكَانَ كِلاَهُمَا بَارَّيْنِ أَمَامَ اللهِ، يَسْلُكَانِ وَفْقاً لِوَصَايَا الرَّبِّ وَأَحْكَامِهِ كُلِّهَا بِغَيْر لَوْمٍ ))

13 _ يقول شيخ الاسلام الامام ابن تيمية رحمة الله عليه في كتابه الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح :

(( وإذا قالوا ان المسيح لم يعمل خطية ، فيحيى بن زكريا لم يعمل خطية ، ومن عمل خطية وتاب منها فقد يصير بالتوبة أفضل مما كان قبل الخطيئة وأفضل ممن لم يعمل تلك الخطيئة )) .

14 _ إذا كان النصارى يعتقدون بأن ناسوت المسيح هو من جنس سائر النواسيت البشرية فهويجوع ويعطش وينام ويكتئب ويحزن و يجرب و . . . إلخ وفي نفس الوقت يعتقدون أن البشر خطاة بطبيعتهم البشرية ، فتكون النتيجة بلا شك ان ناسوت المسيح داخلاً في الخطيئة !

 15 _ ألم يستطيع المسيح أن يقول مكان قوله : (( من منكم يوبخني على خطيئة )) من منكم يجحد خلقي العالم ؟! ونفخي الروح في آدم ، وأنا الذي بيده البسط والرزق ، وبأمري خلقت السموات والارض ؟! وحاشاه حاشاه أن يقول المسيح مثل هذا ، بل إنما أراد أن يستدل على نبوته بثبوت عصمته عن الكبائر ، فقال : من منكم يوبخني على خطيئة !

 منقول من موقع المسيحية فى الميزان

 

(أقرأ المزيد ... | التقييم: 5)
امتياز المسيح بولادته من الله
حقائق حول المسيح بالأناجيل

امتياز المسيح بولادته من الله 

 

 

 

 

يدعي المسيحيون إدعاءً باطلاً وهو أن المسيح امتاز بولادته من الله :

و الحقيقة إن هذا الادعاء لا أساس له ، لأن الكتاب المقدس اصطلح على أن كل مؤمن تقي وبار هو مولود من الله أو من فوق ، فالتولد من الله مجازي وعام ، يشترك فيه المسيح وغيره بالمعنى اللائق بعظمة الله ولندلل على ذلك بالأمثلة من كتابهم المقدس :

1) بالنسبة للولادة من الله فقد ورد في سفر التثنية الإصحاح الرابع عشر العدد الأول على لسان موسى عليه السلام : (( أنتم أولاد الرب إلهكم ))

2) وورد في المزمور الثاني الفقرة السابعة ان الله قال لداود : (( أنا اليوم ولدتك ))

3) وورد في رسالة يوحنا الأولى الاصحاح الرابع الفقرة السابعة قوله : (( أيها الاحباء لنحب بعضنا بعضاً لأن المحبة من الله وكل من يحب الله فقد ولد من الله ))

4) وقد أصطلحت الاسفار على أن كل مؤمن بار هو مولود من فوق أو من السماء فورد في إنجيل يوحنا [ 3 : 3 ] قول المسيح : (( الحق أقول لك : إن كان أحد لا يولد من فوق لا يقدر أن يرى ملكوت الله )) .

5) وقد جاء في رسالة يوحنا الأولى [ 2 : 29 ] : (( إن علمتم انه بار هو فاعلموا ان كل من يصنع البر مولود منه )) أي من الله .

ويوحنا الذي فسر في الفقرة 38 من الاصحاح الأول كلمة رب بمعنى معلم في حق المسيح يوضح لنا في الفقرة 12 من الاصحاح الاول معنى الولادة من الله فيقول : (( أَمَّا الَّذِينَ قَبِلُوهُ، أَيِ الَّذِينَ آمَنُوا بِاسْمِهِ، فَقَدْ مَنَحَهُمُ الْحَقَّ فِي أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللهِ )) فالمولود من الله هو المؤمن باسمه .

ولقد أورد يوحنا في [ 4 : 34 ] قول المسيح للتلاميذ : (( . . . طعامي أن أعمل مشيئة الذي أرسلني ، وأتمم عمله ))

ويقول المسيح أيضاً : (( لأني نزلت من السماء ليس لأعمل مشيئتي ، بل مشيئة الذي أرسلني )) [ يوحنا 6 : 38 ]

ويلاحظ هنا أن المسيح قد قال : ( أرسلني ) ، ولم يقـل : الذي ولدنـي .

ويلاحظ أيضاً ان النصوص تتضمن لفظ ( أرسلني ) وهذا لا يقتضي دعوى الاتحاد والمساواة من أساسها لأن المرسل غير المرسل بداهــة

ثم ان هذه النصوص تفيد بأن الابن وقع عليه الإرسال ، ولا يصح أن من وقع عليه الإرسال أن يكون قديماً ، فكيف يتحد مع مرسله القديم .

ثم أن قول بولس بأن المسيح هو (( بكر كل خليقة )) [ كو1 : 15 ]  فيه الدليل الواضح على ان المسيح مخلوق ، ومن الجدير بالذكر ان اللغة لم تعرف البكر إلا على أنه الأول من الأولاد وبكر الخلائق لا يكون إلا من جنسهم . وقد جاء في [ متى 1 : 25 ] : إن جبرائيل تراءى ليوسف النجار خطيب مريم وقال له خذ خطيبتك واصعد إلى الجبل ولا تباشرها حتى تلد ابنها البكر . وقد اعتبر يعقوب التلاميذ باكورة المخلوقات فقال: (( شاء فولدنا بكلمة الحق لكي نكون باكورة من خلائقه )) [ يعقوب 1 : 18 ]

 ومن جهة أخرى نريد ان نناقش المسيحيين على أساس القول في الاقانيم الثلاثة والتي الابن واحداً منها :

 فإنكم تزعمون أن المسيح مولود من أبيه أزلاً ونحن نقول : إذا كان الأمر كما تقولون فيكونان موجودان أزليان الله الأب أزلي والله الابن أزلي فإن كان الأب قديماً فالابن مثله وإن كان الأب خالقاً كان الابن خالقاً مثله ، والسؤال هو :

لم سميتم الأب أباً والابن ابناً ؟

 فإذا كان الأب استحق اسم الأبوة لقدمه فالابن أيضاً يستحق هذا الاسم بعينه لأنه قديم قدم الأب ، وإن كان الأب عالماً قديراً فالابن أيضاً مثله ، فهذه المعاني تبطل اسم الأبوة والبنوة ، لأنه إذا كان الأب والابن متكافئين في القدرة والقدم فأي فضل للأب على الابن حتى يرسله فيكون الأب باعثاً والابن مبعوثاً ؟

ألم يقل يوحنا ان الأب أرسل الابن للعالم . ولا شك ان الراسل هو غير المرسل.

 منقول من موقع المسيحية فى الميزان

 

 

(أقرأ المزيد ... | التقييم: 5)
ميلاد المسيح عليه السلام
حقائق حول المسيح بالأناجيل

ميلاد المسيح عليه السلام

 

 

لو تخيل احدنا انه كان يعين مريم عليها السلام أثناء الوضع قبل 2000 عام في مذود للبقر كما يحكي الإنجيل ، أكان يتخيل للحظة ان ذلك المولود الصغير النازل من فرجها هو رب العالمين ؟!!

إن العقل البشري ينفر من هذه الفكرة !

 علماً بأن هذا المولود الصغير الذي هو الله حسبما يؤمن المسيحيون قد نجس أمه 40 يوماً بعد الولادة كأي مولود طبقاً لما جاء في انجيل لوقا [ 2 : 22 ] فهو يقول : (( ثم لما تمت الايام لتطهيرها ( أي مريم ) حسب شريعة موسى ، صعدا به ( أي المولود ) إلي أورشليم ليقدماه إلي الرب ))  ( طبعة الفاندايك )

فهل هذا المولود الذي نجس أمه 40 يوماً هو صورة الله ؟!

 أي عاقل يقول بهذا ؟!

(( مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلا كَذِبًا )) الكهف : 5

ان المسيحيون يتخذون من ميلاد المسيح المعجز برهاناً على ألوهيته ، ذلك أنه ولد من غير أب. وللرد عليهم نقول :

 إن وجود المسيح من غير أب لا يمكن مطلقاً أن يكون دليلاً على لاهوته ، إذ أن جميع الحيوانات والطيور والحشرات بل إن جميع الجراثيم والفطريات أوجدها الله في الأصل من غير أب ولا أم بل الأقرب إلي ذلك آدم عليه السلام فقد وجد بلا أب ولا أم ! فهل نتخذ من أعجوبة خلق آدم بلا أب ولا أم برهاناً على ألوهيته ؟!

علماً بأن السيدة مريم عليها السلام كانت من بنات آدم ، ولولاها لما وجد المسيح عليه السلام. فهل نظن بعد ذلك ان الله لايستطيع أن يخلق المسيح عليه السلام بهذه الحكمه من غير أب ؟!

جاء في إنجيل لوقا [ 3 : 8 ] ان يوحنا المعمدان كان يقول للجموع : (( ولا تبدئوا تقولون في أنفسكم لنا إبراهيم أباً فإن الله قادر أن يقيم من هذه الحجارة أولاداً لإبراهيم ))

ولقد ذكر بولس في رسالته للعبرانيين [ 7 : 3 ] من هو أولى بالألوهية من المسيح إذا اعتبرنا عدم دخول الأب في تكوين الجنين دليلاً على الألوهية ، فملكى صادق وهو الكاهن الذي كان معاصراً لإبراهيم عليه السلام يقول عنه بولس انه : (( بلا أب بلا أم بلا نسب بلا بداءة أيام له ولا نهاية حياة ))

 إن هذا يفوق المسيح في كونه بلا أم ولا أب وبلا بداية !

 لماذا وجد المسيح من غير أب ؟

يقول الدكتور داود علي الفاضلي في كتابه ( أصول المسيحية ) :

أما خلق المسيح عليه السلام من غير أب فهو أمر واضح ذكره الله حين سألت مريم الملاك عن كيفية وجوده : (( قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِنَّا وَكَانَ أَمْرًا مَقْضِيًّا ))

فولادة عيسى من غير أب تعلن قدرة الله سبحانه وتعالى ، وأنه الفاعل المختار ، فهو الخالق الذي لا يتقيد بقانون الأسباب والمسببات .

 لقد شاءت حكمة الله سبحانه وتعالى أن تشهد الإنسانية هذه الولادة العجيبة للمسيح عليه السلام كي تتلفت من خلالها إلى قدرة الله ، إن عز عليها أن تتلفت إلى العجيبة الأولى - خلق آدم - التي لم يشهدها إنسان ، وثمة حكمة ثانية ، وهي إعادة التوازن الروحي لبني اسرائيل الذي غرقوا في المادية ، فكانت ولادة المسيح الخارقة إعلاناً لعالم الروح .

لقد بعث الله المسيح لهداية خراف بيت إسرائيل الضالة إلي الطريق السوي ، وإخراجهم مما كانوا فيه من سيطرة الوثنية ، وضلال الهيكل .

وقد كان الله سبحانه وتعالى يريد أن يسمو بالعقلية اليهودية من درجة المحسوس إلي درجة المعقول حتى يهيء عقولهم لتقبل هذه المعجزة الإلهية ( خلق عيسى بدون أب ) ذلك لأنهم قوم غلبت فيهم الأسباب المادية. فكانت معجزة زكريا عليه السلام ، أنه أنجب ابنه ( يوحنا ) في سن متأخرة . وكان اليأس قد تسرب إلي قلبه من أن يكون له ولد وخصوصاً وأن إمرأته عاقر لا تلد إذ تعجب وقال للملاك :

(( كيف أعلم هذا لأني أنا شيخ وامرأتي متقدمه في أيامها ؟ فأجاب الملاك وقال له : أنا جبرائيل الواقف قدام الله وأرسلت لأكلمك وأبشرك بهذا )) [ لوقا 1 : 18 _ 19 ]

 ومن قبل كانت سارة وإبراهيم عليه السلام فقد اقتضت إرادة الله أن تلد سارة العجوز لإبراهيم الشيخ الهرم ابناً هو إسحاق ، وإذا كان إنجاب الرجل العجوز ذرية في شيخوخته محتملاً إلي حد ما فإن إنجاب المرأة حين تتقدم بها السن وتتعدى التسعين سنة يعتبر شبه مستحيل فهي عاقر ، ولكنه أمر الله يقول للشيء : (( كن فيكون ))

 ولهذا حدث لإبراهيم ما أثار عجبه حين بشرته الملائكة بإسحق ، يقول كاتب سفر التكوين [ 17 : 17 ] :

 (( سقط إبراهيم على وجهه وضحك وقال في قلبه : هل يولد لإبن مئة سنة ؟ وهل تلد سارة وهي بنت تسعين سنة ؟ ))

فهذه المعجزات كان الأولى بالمسيحيين إذا رأوا مثلها أو ما هو أكبر منها أن يصدقوا بها دون إنكار أو مغـــالاة .

  ان ما يعتقده المسلمون في قدرة الله عز وجل هو انه سبحانه وتعالى قادر على خلق الكائنات كما تقتضيه إرادته فيعطي لكل شيء خلقه وما خلق المسيح بدون أب في محيط قدرتة سبحانه وتعالى إلا ذرة في هذا الكون الفسيح .

يقول الله سبحانه وتعالى : (( لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ )) الآية 57 من سورة غافر .

فالمسيح عليه السلام من مخلوقات الله خلقه بكلمة ( كن ) كما خلق آدم عليه السلام .

 يقول الله سبحانه وتعالى في سورة آل عمران الآية : 59 (( إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ ))

وهذا كلام حق ، فإنه سبحانه وتعالى خلق هذا النوع البشري على الأقسام الممكنة ليبين عموم قدرته ، فخلق آدم من غير ذكر ولا أنثى ، وخلق زوجته حواء من ذكر بلا أنثى ، وخلق المسيح من أنثى بلا ذكر ، وخلق سائرالخلق من ذكر وأنثى ، وكان خلق آدم وحواء أعجب من خلق المسيح ، فإن حواء خلقت من ضلع آدم ، وهذا أعجب من خلق المسيح في بطن مريم ، وخلق آدم أعجب من هذا وهذا ، وهو أصل خلق حواء .

ثم ان آدم عليه السلام خلق رجلاً كاملاً لم يتوسط في خلقه بشر بخلاف المسيح الذي عاش في بطن مريم ، وخرج وليداً رضيعاً يحبو ويتبول على نفسه ، كما تفعل سائر أطفال الدنيا . وحواء خلقت امرأة كاملة العقل ناضجة الأنوثة لم تمر بأدوار الطفولة التي مر بها المسيح !

ونحن عندما نقارن بين آدم عليه السلام والمسيح عليه السلام فإن المقارنة هي في باب الخلق والتكوين فقط لأنه في هذا الباب افتتن المسيحيون .

فلهذا شبه الله خلق المسيح بخلق آدم الذي هو أعجب من خلق المسيح فإذا كان الله سبحانه وتعالى قادراً أن يخلقه من تراب ، والتراب ليس من جنس بدن الإنسان ، أفلا يقدر أن يخلقه من إمرأة هي من جنس بدن الإنسان ؟!

والله سبحانه وتعالى خلق آدم من تراب ، ثم قال له كن فيكون ، لما نفخ فيه من روحه ، فكذلك المسيح نفخ فيه من روحه وقال له كن فيكون ، ولم يكن آدم بما نفخ الله فيه من روحه لاهوتاً وناسوتاً ، بل كله ناسوت ، فكذلك المسيح كله ناسوت .

وصدق الله إذ يقول في سورة الزخرف : (( إِنْ هُوَ إِلا عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ وَجَعَلْنَاهُ مَثَلًا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ )) ويقول جل جلاله في سورة المؤمنون الآية : 50 : (( وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ ))

نعم أيها القارىء الكريم لقد جعل الله سبحانه وتعالى ولادة المسيح عليه السلام من مريم عليها السلام بدون أب آية دالــة على قدرة الله وعلمه وحكمته ، إلا ان النصارى لم يلتفتوا إلي قدرة الله في خلق المسيح ، فجعلوا المسيح النازل من فرج أمه هو رب العالمين . فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

  

 

 منقول من موقع المسيحية فى الميزان

 

(أقرأ المزيد ... | التقييم: 4.21)
شهادة الإنجيل على أن يسوع المسيح كان عبداً لله سبحانه
حقائق حول المسيح بالأناجيل

شهادة الانجيل على أن يسوع المسيح كان عبداً لله سبحانه

 

 

 

 

من المعلوم لغةً أن : العبودية تعني الخضوع والذل . وأن العبادة تعني الأنقياد والخضوع . والعبد ضد الحر . ونحن البشر كلنا عبيد لله الخالق العظيم . . . وقد صرح المسيح في إنجيل يوحنا بأن العبد يعمل بإرادة سيده ، وهو لا يقترن بأي حال من الاحوال مع سيده : (( الحق الحق أقول لكم : ما كان الخادم أعظم من سيده ولا كان الرسول أعظم من مرسله )) [ يوحنا 13 : 16 ]

 فهل كان يسوع الناصري عبداً لله سبحانه وتعالى ؟

 الجواب :

 لقد كان المسيح عبداً لله سبحانه وتعالى وهذا ما نجده في الأدلة التالية من الكتاب المقدس :

 1 _ لقد بشر النبي اشعياء [ 42 : 1 ] بنبي عظيم ، أول صفاته أنه عبد الله ورسوله وهذه البشارة تقول : (( هوذا عبدي اعضده )) وقد اعتقد كاتب إنجيل متى أن تلك النبوءة قد تحققت في المسيح ، فاقتبسها ووضعها في إنجيله في الاصحاح الثاني عشر .

 والشاهد في هذا الدليل أن الله سماه عبداً على لسان إشعيا .

 2 _ وورد في سفر اعمال الرسل [ 3 : 13 ، 26 ] دليلاً ثانياً يؤكد عبودية يسوع المسيح لله سبحانه وتعالى ، إليك نصه : (( إن إله ابراهيم وإسحاق ويعقوب ، إله آبائنا ، قد مجد عبده يسوع . . . )) ( العهد الجديد المطبعة الكاثوليكية )

 علماً بأن الطبعة البروتستانتية ( الإنجيلية ) للكتاب المقدس تستبدل كلمة عبده ، بكلمة فتاه .

 وقد اتفقت الترجمتان الانجليزيتان : الملك جيمس والقياسية ، على استخدام كلمة : Servant مقابل كلمة : عبد ، العربية .

 كذلك اتفقت الترجمتان الفرنسيتان : لوي سيجو ، والمسكونية على استخدام كلمة : Serviteur مقابل كلمة : عبد ، العربية 3 _ دليل آخر على عبودية يسوع المسيح هو ما جاء في سفر أعمال الرسل [ 4 : 27 ] وإليك النص : (( تحالف حقاً في هذه المدينة هيردوس وبنطيوس بيلاطس والوثنيون وشعوب إسرائيل على عبدك القدوس يسوع الذي مسحته )) ( العهد الجديد المطبعة الكاثوليكية _ منشورات دار المشرق ببيروت )

 4 _ وورد في سفر أعمال الرسل [ 4 : 29 ، 30 ] دليلاً رابعاً يؤكد عبودية يسوع الناصري لله سبحانه وتعالى ، إليك نصه : (( فانظر الآن يا رب إلي تهديداتهم ، وهب لعبيدك أن يعلنوا كلمتك بكل جرأة باسطاً يدك ليجري الشفاء والآيات والأعاجيب باسم عبدك القدوس يسوع )) ( العهد الجديد المطبعة الكاثوليكية _ منشورات دار المشرق ببيروت )

 وقد أكد يسوع الناصري عبوديته لله سبحانه وتعالى بأفعاله وأقواله والتي منها :

 قيامه بالصلاة وعبادته لله طوال الليل كله ، طبقاً لما ذكره لوقا في إنجيله [ 6 : 12 ] و نصه : (( وفي تلك الإيام خرج إلي الجبل ليصلي ، وقضى الليل كله في الصلاة لله ))

 وفي يوحنا [ 11 : 41 ] نجده أتى بأفعال تنافي الالوهية منها : قيامه برفع عينيه إلى السماء ودعائه لله سبحانه وتعالى لكي يستجيب له في تحقيق معجزة إحياء العازر ….

 فلمن كان يتوجه ببصره إلي السماء إذا كان الأب حال فيه ؟

 وغيرها من الادلة . . .

 فها هي كتب النصارى تشهد بأن يسوع الناصري هو عبد من عباد الله سبحانه وتعالى

 والعبد يعمل بإرادة سيده ، وهو لا يقترن بأي حال من الاحوال مع سيده : (( الحق الحق أقول لكم : ما كان الخادم أعظم من سيده ولا كان الرسول أعظم من مرسله )) [ يوحنا 13 : 16 ]

 فهل قبلتم المسيح كعبد لله ورسول من عنده ؟

 وصدق الله العظيم إذا يقول :

 { لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْداً لِلَّهِ وَلا الْمَلائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَنْ يَسْتَنْكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعاً } سورة النساء :172

  وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ،،،

 منقول من موقع المسيحية فى الميزان 

 

  

(أقرأ المزيد ... | التقييم: 3)
ولا الإبن إلا الأب !!
حقائق حول المسيح بالأناجيل

ولا الابن إلا الآب !!

 

 

جاء في مرقس [ 13 : 32 ] أن المسيح بعدما سئل عن موعد الساعة قال : (( وَأَمَّا ذَلِكَ الْيَوْمُ وَتِلْكَ السَّاعَةُ فَلاَ يَعْرِفُهُمَا أَحَدٌ، لاَ الْمَلاَئِكَةُ الَّذِينَ فِي السَّمَاءِ وَلاَ الاِبْنُ، إِلاَّ الآبُ.))

ونحن نسأل :

 إذا كان الإبن هو الاقنوم الثاني من الثالوث حسبما يعتقد المسيحيون فكيف ينفي الابن عن نفسه العلم بموعد الساعة ويثبته للأب فقط ؟! ولا يصح أن يقال ان هذا من جهة ناسوته لأن النفي جاء عن الابن مطلقاً واثبت العلم بالموعد للأب فقط . وان تخصيص العلم بموعد الساعة للأب فقط هو دليل على بطلان ألوهية الروح القدس . وأن لا مساواة بين الاقانيم المزعومة .

يقول القمص تادرس يعقوب ملطي :

 قبل أن يختم حديثه بالدعوة للسهر أراد أن يوجه أنظار تلاميذه إلى عدم الانشغال بمعرفة الأزمنة والأوقات، إنما بالاستعداد بالسهر المستمر وترقب مجيئه، لهذا قال: "وأما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بها أحد ولا الملائكة الذين في السماء ولا الابن إلا الآب".

 وللرد عليه نقول :

 لا يحق لك أيها القمص الفاضل ان تتهم المسيح بالكذب .. من أجل ماذا ؟؟  حتى لا يشتغل تلاميذه بالأوقات ؟؟

 هل عندما أوجهك إلى عدم الاشتغال بشيء أكذب عليك وأقول لا أعرفه ؟  أم أن الأصح أقول لك لا تشتغل به لأنك لن تعرفه !

 عندما سأل أحدهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم : متى الساعة ؟ فقال صلى الله عليه وسلم - : وماذا أعددت لها ؟ دون أن يلجأ إلى الكذب لصرف الرجل إلى الأهم وهو الإعداد لها .

 يقول الأب ثيؤفلاكتيوس : [ لو قال لهم أنني أعرف الساعة لكنني لا أعلنها لكم لأحزنهم إلى وقت ليس بقليل لكنه بحكمة منعهم من التساؤل في هذا الأمر.]

 لقد أبرز هذا التفسير أن الابن منفصل عن الآب ... إذ أن المسيح كما يقول الأب ثيؤفلاكتيوس لم يعلن أنه يعرف الساعة حتى لا يحزن من معه ، ولكن يجب ان ننتبه ، لو كان المسيح هو الله ولو كان هو والآب واحد فعلاً ، لكانت فكرة أنه لن يقول لهم لكي لا يحزنوا فكرة ساقطة لأنه قال لهم بعدها أن الآب يعلمها وسيستنتجون أنه هو يعلمها وسيحزنون قطعاً ، لكن هذا لم يحدث ، إذ لو كان التلاميذ يصدقون أنه والآب واحد أي أنه يعلمها لحزنوا بأي حال من الأحوال ولأصبحت محاولة المسيح - وحاشاه - فاشلة ، لكنهم لم يحزنوا ، لأنهم قد فهموا معنى قوله أنا والآب واحد فهماً صحيحاً ولقد قبلوا الحقيقة الوحيدة أنه لا يعلم لأنه ليس الأب...

  منقول عن موقع المسيحية فى الميزان

 

(أقرأ المزيد ... | التقييم: 4)
ما المسيح ابن مريم إلا رسول .. أدلة إنجيلية
حقائق حول المسيح بالأناجيل

ما المسيح ابن مريم إلا رسول .. أدلة إنجيلية

 

 

 

 

للأخ : يوسف عبد الرحمن

لقد مكث المسيح عليه السلام فترة محدودة في دعوته لا تعدو ثلاث سنوات ، وما كان الناس في تلك الفترة يعرفونه أكثر من كونه نبياً من أنبياء بني إسرائيل .

وكان الجيل الأول من النصارى من أتباع المسيح وحواريه الذين عاشوا معه موحدين لله ، معترفين بأن المسيح عليه السلام لا يعدو أن يكون بشراً أرسله الله تعالى إليهم كما أرسل من قبله كثيراً من إخوانه المرسلين عليهم السلام هذا ما كانت تشهد به الجموع في كل مرة ، حينما كان المسيح يصنع المعجزات أمامهم فكانوا يفرقون بين الله وبين يسوع فكانوا يمجدون الله الذي أعطى الناس سلطانا مثل هذا وفي نفس الوقت يشهدون للمسيح بالنبوة . لوقا [ 7 : 16 ] فعندما رأت الجموع أعظم معجزة للمسيح وهي قيامه بإحياء الميت ما كان منهم سوى انهم مجدوا الله قائلين : (( قد قام فينا نبي عظيم )) . ثم تفرقوا على ذلك .

وإن الذي يراجع الأناجيل _ بوضعها الحالي رغم ما لحقها من التحريف سيجد إنها تحتوي على عشرات النصوص التي تدل صراحةً على أن المسيح رسول مرسل وليس إله . وقد قال المسيح :  (( الحق الحق أقول لكم : ما كان الخادم أعظم من سيده ولا كان الرسول أعظم من مرسله )) [ يوحنا 13 : 16 ]

فإذا كان الرسول ليس بأعظم من مرسله كما يقول المسيح ، وان هناك فرق بين الراسل والمرسل ، فهيا إذن نثبت من الإنجيل ان الابن قد وقع عليه الارسال وانه مرسل من الله :

1 - يقول المسيح لتلاميذه : (( من يقبلكم يقبلني ومن يقبلني يقبل الذي ارسلني )) [ متى 10 : 40 ]

وهذا يدل على أن ( المسيح ) عليه السلام مرسل من عندالله ، وطاعته من طاعة الله ، وهذا موافق لقوله تعالى : (( ومن يطع الرسول فقد اطاع الله ))

2 _ قال يوحنا في رسالته الأولى : (( ان الله قد ارسل ابنه الوحيد الى العالم لكي نحيا به )) [ 4 : 9 ]

 3 - وفي قصة المرأة الكنعانية التي يرويها متى [ 15 : 24 ] يقول المسيح : (( لم أرسل إلا إلى خراف بيت إسرائيل الضالة )) وهذا اقرار منه بأنه مرسل ، فلو كان إلهاً فكيف يكون مرسلاً ؟

4 _ وفي إنجيل يوحنا نقرأ ما نصه : (( لان الذي ارسله الله يتكلم بكلام الله. لانه ليس بكيل يعطي الله الروح )) [ يوحنا 3 : 34 ]

وهكذا يعلن أنه نبي مرسل من الله يتكلم بكلامه كما يعلن أن روح القدس لا ينزل عليه وحده وإنما ينزل على جميع الرسل والأنبياء عليهم الصلاة والسلام

5 - ويقول المسيح : (( لا ني لا أطلب مشيئتي بل مشيئة الذي أرسلني )) [ يوحنا 5 : 30 ]

6 _ ويقول : (( الآب نفسه الذي أرسلني يشهد لي ))  [ يوحنا 5 : 37 ]

7 _ وحين قام المسيح بإحدى معجزاته قال : ((  ايها الآب اشكرك لانك سمعت لي .  وانا علمت انك في كل حين تسمع لي .ولكن لاجل هذا الجمع الواقف قلت ليؤمنوا انك ارسلتني .))  فقد فعل هذه المعجزة ليؤمن الجمع أنه رسول الله ، وهذه هي فائدة المجزة التي تجري على يد رسل الله جميعاً عليهم الصلاة والسلام . [ يوحنا 11 : 41 ]

8 _ وفي إنجيل لوقا 4 : 43 يبين المسيح عليه السلام أن مهمته أن يبشر بملكوت الله ولهذا أرسله الله : (( فقال لهم انه يبنغي لي ان ابشر المدن الأخر ايضا بملكوت الله لاني لهذا قد أرسلت . فكان يكرز في مجامع الجليل )) انظر إلى قوله : (( لأني قد أرسلت )) فهو نص واضح على أنه رسول الله ، بعث بمهمة وعظ الناس .

9 _  جاء في إنجيل يوحنا [ يوحنا 12 : 49 ]  قول المسيح : (( لاني لم اتكلم من نفسي لكن الآب الذي ارسلني هو اعطاني وصية ماذا اقول وبماذا اتكلم . ))

10 _ وورد في إنجيل يوحنا قوله : (( فقال لهم يسوع ايضا سلام لكم .كما ارسلني الآب ارسلكم انا .)) [ يوحنا 20: 21 ]

11 - إن يوحنا المعمدان قرر كما جاء في إنجيل يوحنا [ 3 : 34 ] بأن المسيح ( رسول ) ، (( لأن الذي أرسله الله يتكلم بكلام الله )) .

يلاحظ ان النصوص السابقة تتضمن لفظ ( أرسلني ) ومن المعلوم أن المرسل غير المرسل بداهــةً ثم ان هذه النصوص تفيد بأن الابن وقع عليه الإرسال والمسيح نفسه قال : (( ولا كان الرسول أعظم من مرسله )) [ يوحنا 13 : 16 ]

فصدق الله إذ يقول : (( مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلاَنِ الطَّعَامَ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ  )) [ المائدة: 75 ].

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

(أقرأ المزيد ... | التقييم: 4.71)

أسم القسم للمقالات

  • من قال ان الله محبة ؟
  • متى ترك إبراهيم حاران قبل أم بعد وفاة أبيه
  • القرآن والثالوث للمستشار محمد مجدى مرجان, شماس أسلم يدافع عن دين التوحيد
  • دفاعاً عن نبى الله لوط وابنتيه
  • حقيقة الروح القدس في الشرائع الألهية
  • الثالوث القدوس .. عند ثيوفيلس الأنطاكي 180 م
  • بحث عن الروح القدس التى تسمى الاقنوم الثالث
  • إله المحبة مستوجب نار جهنم؟
  • تابع:إله المحبة مستوجب نار جهنم؟
  • حقيقة الكفن المقدس بتورينو !
  • أسم القسم للمقالات

  • الرد على شبهة الكلمة التي قيلت للمتطهر من الزنا
  • التشكيك فى صحة الأحاديث والأستغناء عنها بالقرآن
  • الرد على : فقتل رجالهم وقسم نساءهم وأولادهم وأموالهم بين المسلمين
  • إبطال شبه الزاعمين الاكتفاء بالقرآن دون السنة
  • الرد على شبهة:إرضاع الكبير
  • الرد على : الداجن أكل القرآن
  • الرد على : الجنة تحت ظلال السيوف
  • الرد على : ثَلاَثَةِ أَحْجَار
  • الرد على شبهة الطاعنين فى حديث "خلوة النبى !!
  • الرد على شبهة الطاعنين فى حديث "اللهم فأيما مؤمن سببته ..
  • أسم القسم للمقالات

  • حكم تناول خميرة البيرة
  • هذه بضاعتنا: الإسلام دين المحبة والرحمة الحقيقيين - وسائل نشر المحبة فى دين الاس
  • هل هذا الحديث الشريف يثبت لاهوت المسيح كما يدعي النصارى؟
  • القتال في الإسلام ضوابط وأحكام
  • الرد على:الملائكة تلعن المرأة
  • الرد على مثنى وثلاث ورباع وما ملكت ايمانكم
  • الرد على : المرأة ضلع أعوج
  • حقيقة الجزية
  • رد شبهة المساواة بين المرأة و الكلب
  • الرد على : الموت هو كبش أملح يذبح يوم القيامة
  •   أسم القسم للمقالات

  • خرافات النصارى حول الحروف المقطعة بالقرأن الكريم
  • حقيقة استواء الرحمن على العرش وإلى السماء
  • نزول الله إلى السماء الدنيا بلا انتقال ولا تجسيد
  • شبهات حول قضية النسخ
  • الرد على شبهة :(وَكَوَاعِبَ أَتْرَاباً )
  • هل "يهوه" هو اسم الله الأعظم ؟؟؟
  • الرد على الأخطاء اللغوية المزعومة حول القرآن الكريم
  • الرد على شبهة:لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى
  • رد على من انكر تحريم الخمر
  • بيان كذب المدعو بنتائوور بخصوص مخطوط سمرقند
  • 934 مواضيع (94 صفحة, 10 موضوع في الصفحة)
    [ 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | 32 | 33 | 34 | 35 | 36 | 37 | 38 | 39 | 40 | 41 | 42 | 43 | 44 | 45 | 46 | 47 | 48 | 49 | 50 | 51 | 52 | 53 | 54 | 55 | 56 | 57 | 58 | 59 | 60 | 61 | 62 | 63 | 64 | 65 | 66 | 67 | 68 | 69 | 70 | 71 | 72 | 73 | 74 | 75 | 76 | 77 | 78 | 79 | 80 | 81 | 82 | 83 | 84 | 85 | 86 | 87 | 88 | 89 | 90 | 91 | 92 | 93 | 94 ]
     
     


    انشاء الصفحة: 2.03 ثانية