:: الرئيسية :: :: مقالات الموقع :: :: مكتبة الكتب ::  :: مكتبة المرئيات ::  :: مكتبة الصوتيات :: :: أتصل بنا ::
 
القائمة الرئيسية

 الصفحة الرئيسية

 منتدى الحوار

 نصرانيات

 حقائق حول الأناجيل

 حقائق حول المسيح بالأناجيل

 حقائق حول الفداء والصلب

 مقالات منوعة حول النصرانية

 كشف الشبهات حول الإسلام العظيم

 شبهات حول القرأن الكريم

 شبهات حول الرسول صلى الله عليه وسلم

 شبهات حول السنة المطهرة

 شبهات منوعة

 الإعجاز العلمي
 الأعجاز العلمي بالقرأن الكريم
 الأعجاز العلمي بالحديث الشريف
 الحورات حول الأعجاز العلمي بالإسلام

 كيف أسلم هؤلاء

 من ثمارهم تعرفونهم

Non Arabic Articles
· English Articles
· Articles français
· Deutsches Artikel
· Nederlands

 مقالات د. زينب عبد العزيز

 مقالات د. محمد جلال القصاص

 مكتبة الكتب

 مكتبة المرئيات

 مكتبة التسجيلات

 مكتبة البرامج والاسطوانات الدعوية

 البحث

 البحث في القرآن الكريم

 دليل المواقع

 أربط موقعك بنا

 اتصل بنا

إسلاميات

المتواجدون بالموقع

يوجد حاليا, 30 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

القسيس الأمريكي الشهير الذي اسلم على يد الإمام بن باز
كيف أسلم هؤلاء

القسيس الامريكي الشهير الذي اسلم على يد الامام بن باز

 هذا الموضوع هو في الحقيقة كتيب اصدره القسيس السابق Kenneth L. Jenkins او عبدالله الفاروق حاليا .. وهو يصف قصة اعتناقه لهذا الدين العظيم ... يقول فيه :

" كقسيس سابق وكرجل دين في الكنيسة كانت مهمتي هي انارة الطريق للناس للخروج بهم من من الظلمة التي هم بها ... وبعد اعتناقي الاسلام تولدت لدي رغبة عارمه بنشر تجربتي مع هذا الدين لعل نوره وبركته تحل على الذين لم يعرفوه بعد... انا احمد الله لرحمته بي بادخالي للاسلام ولمعرفة جمال هذا الدين وعظمته كما شرحها الرسول الكريم وصحابته المهتدين ... انه فقط برحمة الله نصل الى الهداية الحقة والقدرة لاتباع الصراط المستقيم الذي يؤدي للنجاح في هذه الدنيا وفي الاخرة... ولقد رايت هذه الرحمة تتجلى عندما ذهبت للشيخ عبدالعزيز بن باز واعتنقت الاسلام ولقد كانت محبته تزداد لدي وايضا المعرفة في كل لقاء لي به .... هناك ايضا الكثير الذين ساعدوني بالتشجيع والتعليم ولكن لخوفي لعدم ذكر البعض لن اذكر اسمائهم... انه يكفي ان اقول الحمد لله العظيم الذي يسير لي كل اخ وكل اخت ممن لعبوا دورا هاما لنمو الاسلام في داخلي وايضا لتنشئتي كمسلم.... انا ادعوا الله ان ينفع بهذا الجهد القصير اناسا كثيرين ... واتمنى من النصارى ان يجدوا الطريق المؤدي للنجاة.. ان الاجوبة لمشاكل النصارى لا تستطيع ان تجدها في حوزة النصارى انفسهم لانهم في اغلب الاحيان هم سب مشاكلهم... لكن في الاسلام الحل لجميع مشاكل النصارى والنصرانية ولجميع الديانات المزعومة في العالم...نسال الله ان يجزينا على اعمالنا ونياتنا .... البداية : كطفل صغير .... نشئت على الخوف من الرب ...وتربيت بشكل كبير على يد جدتي وهي اصولية مما جعل الكنيسة جزء مكمل لحياتي....وانا لازلت طفلا صغيرا ...بمرور الوقت وببلوغي سن السادسة ... كنت قد عرفت ما ينتظرني من النعيم في الجنة وما ينتظرني من العقاب في النار.... وكانت جدتي تعلمني ان الكذابين سوف يذهبون الى النار الى الابد... والدتي كانت تعمل بوظيفتين ولكنها كانت تذكرني بما تقوله لي جدتي دائما... اختي الكبرى وشقيقي الاصغر لم يكونوا مهتمين بما تقوله جدتي من انذارات وتحذيرات عن الجنة والنار مثلما كنت انا مهتما !! لا زلت اتذكر عندما كنت صغيرا عندما كنت انظر الى القمر في الاحيان التي يكون مقتربا من اللون الاحمر ... وعندها ابدا بالبكاء لان جدتي كانت تقول لي ان من علامات نهاية الدنيا ان يصبح لون القمر احمر ....مثل الدم... عند بلوغي الثامنة كنت قد اكتسبت معرفة كبيرة وخوف كبير بما سوف ينتظرني في نهاية العالم ...وايضا كانت تاتيني كوابيس كثيرة عن يوم الحساب وكيف سيكون؟؟ بيتنا كان قريبا جدا من محطة السكة الحديد وكانت القطارات تمر بشكل دائم.... اتذكر عندما كنت استيقظ فزعا من صوت القطار ومن صوت صفارته معتقدا اني قد مت واني قد بعثت !! هذه الافكار كانت قد تبلورت في عقلي من خلال التعليم الشفوي من قبل جدتي وكذلك المقروىء مثل قصص الكتاب المقدس .... في يوم الاحد كنا نتوجه الى الكنيسة وكنت ارتدي احسن الثياب وكان جدي هو المسؤول عن توصيلنا الى هناك ....واتذكر ان الوقت كان يمر هناك كما لو كان عشرات الساعات !! كنا نصل هناك في الحادية عشر صباحا ولا نغادر الا في الثالثة.... اتذكر اني كنت انام في ذلك الوقت في حضن جدتي ... وفي بعض الاحيان كانت جدتي تسمح لي بالخروج للجلوس مع جدي الذي لم يكن متدينا ... وكنا مع بعض نجلس لمراقبة القطارات.... وفي احد الايام اصيب جدي بالجلطة مما اثر على ذهابنا الى المعتاد الى الكنيسة .... وفي الحقيقة كانت هذه الفترة حساسة جدا في حياتي ... بدات اشعر في تلك الفترة بالرغبة الجامحة للذهاب الى الكنيسة وفعلا بدات بالذهاب لوحدي .. وعندما بلغت السادسة عشرة بدات بالذهاب الى كنيسة اخرى كانت عبارة عن مبنى صغير وكان يشرف عليها عليها والد صديقي ...وكان الحضور عبارة عني انا وصديقي ووالده ومجموعة من زملائي في الدراسة .... واستمر هذا الوضع فقط بضعة شهور قبل ان يتم اغلاق تلك الكنيسة .. وبعد تخرجي من الثانوية والتحاقي بالجامعة تذكرت التزامي الديني واصبحت نشطا في المجال الديني.... وبعدها تم تعميدي .... وكطالب جامعي ... اصبحت بوقت قصير افضل عضو في الكنيسة مما جعل كثير من الناس يعجبون بي ... وانا ايضا كنت سعيدا لاني كنت اعتقد اني في طريقي " للخلاص"... كنت اذهب الى الكنيسة في كل وقت كانت تفتح فيه ابوابها .... وايضا ادرس الكتاب المقدس لايام ولاسابيع في بعض الاحيان ... كنت احضر محاضرات كثيرة كان يقيمها رجال الدين .... وفي سن العشرين اصبحت احد اعضاء الكنيسة ...وبعدها بدات بالوعظ .... واصبحت معروفا بسرعة كبيرة.. في الحقيقة انا كنت من المتعصبين وكنت لدي يقين انه لا يستطيع احد الحصول على الخلاص مالم يكن عضوا في كنيستنا !! وايضا كنت استنكر على كل شخص لم يعرف الرب بالطريق التي عرفته انا بها ... انا كنت اؤمن ان يسوع المسيح والرب عبارة عن شخص واحد ... في الحقيقة في الكنيسة تعلمت ان التثليث غير صحيح ولكني بالوقت نفسه كنت اعتقد ان يسوع والاب وروح القدس شخص واحد !! حاولت ان افهم كيف تكون هذه العلاقة صحيحة ولكن في الحقيقة ابدا لم استطع الوصول الى نتيجة متكاملة بخوص هذه العقيدة !! انا اعجب باللبس المحتشم للنساء وكذلك والتصرفات الطيبة من الرجال .. انا كنت ممن يؤمنون بالعقيدة التي تقول ان على المرأة تغطية جسدها!وليست المراة التي تملا وجهها بالميكياج وتقول انا سفيرة المسيح !.... كنت في هذا الوقت قد وصلت الى يقين بان ما انا فيه الان هو سبيلي الى الخلاص... وايضا كنت عندما ادخل في جدال مع احد الاشخاص من كنائس اخرى كان النقاش ينتهي بسكوته تماما .... وذلك بسب معرفتي الواسعة بالكتاب المقدس كنت احفظ مئات النصوص من الانجيل .... وهذا ما كان يميزني عن غيري ... وبرغم كل تلك الثقة التي كانت لدي كان جزىء مني يبحث ... ولكن عن ماذا ..؟؟ عن شيء اكبر من الذي وصلت اليه! كنت اصلي باستمرار للرب ان يهديني الى الدين الصحيح ... وان يغفر لي اذا كنت مخطئا ... الى هذه اللحظة لم يكن لي اي احتكاك مباشر مع المسلمين ولم اكن اعرف اي شيء عن الاسلام .... وكل ما عرفته هو ما يسمى با " امة الاسلام" وهي مجموعة من السود اسسوا لهم دينا خاصا بهم وهو عنصري ولا يقبل غير السود ... ولكن اسموه "امة الاسلام" وهذا مما جعلني اعتقد ان هذا هو الاسلام ... مؤسس هذا الدين اسمه " اليجا محمد" وهو الذي بدا هذا الدين والذي اسمى مجموعته ايضا "المسلمين السود" ....في الحقيقة قد لفت نظري خطيب مفوه لهذه الجماعة اسمه لويس فرقان وقد شدني بطريقة كلامه وكان هذا في السبعينات من هذا لقرن ... وبعد تخرجي من الجامعة كنت قد وصلت الى مرحلة متقدمة من العمل في المجال الديني .... وفي ذلك الوقت بدا اتباع "اليجه محمد " بالظهور بشكل واضح ... وعندها بدات بدعمهم خصوصا انهم يحاولون الرقي بالسود مما هم عليه من سوء المعالمة والاوضاع بشكل عام... بدات بحضور محاضراتهم لمعرفة طبيعة دينهم بالتحديد... ولكني لم اقبل فكرة ان الرب عبارة عن رجل اسود(كما يعتقد اصحاب امة الاسلام) ولم اكن احب طريقتهم في استخدام الكتاب المقدس لدعم افكارهم.... فانا اعرف هذا الكتاب جيدا ... ولذلك لم اتحمس لهذا الدين(وكنت في هذا الوقت اعتقد انه هو الاسلام!!) وبعد ست سنوات انتقلت للعيش في مدينة تكساس ... وبسرعة التحقت لاصبح عضوا في كنيستين هناك وكان يعمل في احد تلك الكنيستين شاب صغير بدون خبرة في حين ان خبرتي في النصرانية كانت قد بلغت مبلغا كبيرا وفوق المعتاد ايضا ... وفي الكنيسة الاخرى التي كنت عضوا فيها كان هناك قسيس كبير في السن ورغم ذلك لم يكن يمتلك المعرفة التي كنت انا امتلكها عن الكتاب المقدس ولذلك فضلت الخروج منها حتى لا تحصل مشاكل بيني وبينه ... عندها انتقلت للعمل في كنيسة اخرى .... في مدينة اخرى وكان القائم على تلك الكنيسة رجل محنك وخبير وعنده علم غزير ... وعنده طريقة مدهشة في التعليم .... ورغم انه كان يمتلك افكارا لا اوافقه عليها الا انه كان ... في النهاية شخص يمتلك القدرة على كسب الاشخاص... في هذا الوقت بدات اكتشف اشياء لم اكن اعلمها بالكنيسة وجعلتني افكر فيما انا فيه من دين...!!! مرحبا بكم في عالم الكنيسة الحقيقي : بسرعة اكتشفت ان في الكنيسة الكثير من الغيرة وهي شائعة جدا في السلم الكنسي... وايضا اشياء كثيرة غيرت الافكار التي كنت قد تعودت عليها .... على سبيل المثال النساء يرتدين ملابس انا كنت اعتبرها مخجلة ... والكل يهتم بشكلة من اجل لفت الانتباه ... لا اكثر ...للجنس الاخر !! الان اكتشفت كيف ان المال يلعب لعبة كبرى في الكنائس لقد اخبروني انه الكنيسة اذا لم تكن تملك العدد المحدد من الاعضاء فلا داعي ان تضيع وقتك بها لانك لن تجد المردود المالي المناسب لذلك .... عندها اخبرتهم اني هنا لست من اجل المال... وانا مستعد لعمل ذلك بدون اي مقابل ... وحتى لو وجد عضو واحد فقط...!! هنا بدات افكر بهؤلاء الذي كنت اتوسم فيهم الحكمة كيف انهم كانوا يعملون فقط من اجل المال!! لقد اكتشفت ان المال والسلطة والمنفعة كانت اهم لديهم من تعريف الناس بالحقيقة ... هنا بدات اسال هؤلاء الاساتذة بعض الاسئلة ولكن هذه المرة بشكل علني في وقت المحاضرات .... كنت اسالهم كيف ليسوع ان يكون هو الرب؟؟.... وايضا في نفس الوقت روح القدس والاب والابن ووو... الخ... ولكن لا جواب!! كثير من هؤلاء القساوسة والوعاظ كانوا يقولون لي انهم هم ايضا لا يعرفون كيف يفسرونها لكنهم في نفس الوقت يعتقدون انهم مطالبون بالايمان بها !! وكان اكتشاف الحجم الكبير من حالات الزنا والبغاء في الوسط الكنسي وايضا انتشار المخدرات وتجارتها فيما بينهم وايضا اكتشاف كثير من القساوسة الشواذ جنسيا ادى بي الى تغيير طريقة تفكيري والبحث عن شيء اخر ولكن ماهو ؟ وفي تلك الايام استطعت ان احصل على عمل جديد في المملكة العربية السعودية ... بداية جديدة : لم يمر وقت طويل حتى لاحظت الاسلوب المختلف للحياة لدى المسلمين..... كانوا مختلفين عن اتباع "اليجه محمد" العنصريين الذين لا يقبلون الا السود ...
(أقرأ المزيد ... | 54732 حرفا زيادة | التقييم: 4.58)
عرفت الإسلام قبل أن أعرف المسلمين
كيف أسلم هؤلاء

عرفت الإسلام قبل أن أعرف المسلمين

قرأت مادة تقارن مكانة المرأة في كل من : الإسلام ، والنصرانية ، واليهودية ، ففوجئت كثيرا بما منحه الإسلام للمرأة من حقوق . تعرفت على قضايا كثيرة حول النصرانية التي كنت عليها ولم أكن أعرفها . في البداية لم أستطع فهم عدة مسائل ، مثل نصيب المرأة في الميراث ، فاتجهت للبحث عن تفسير لذلك حتى وجدت ما أقنعني ، فتساءلت عندها في نفسي : لماذا تنشر وسائل الإعلام صورة سلبية عن الإسلام ؟ لابد أن في الأمر شيئا ما . بحثت ولم أجد في هذا الدين شئ غير معقول . لقد حيرني الأمر كثيرا ، وآثر في حياتي اليومية حتى صرت لا أقوى على النوم ، كانت حيرتي كبيرة لابد لها من جواب شاف ، وبدل أن اعتزل وأبتعد عن بحث هذا الموضوع قررت تعميق قراءاتي وتوسيع دائرة البحث . كنت كلما تعمقت في البحث ازددت اقتناعا بهذا الدين . دلوني على إمام مسجد وجهت إليه ما كان عندي من أسئلة ، فكان يجيبني إجابات زادت من إعجابي بالإسلام فقررت أن أسلم . لقدت وجدت نفسي مشدودة إلى هذا الدين ، فتعلمت أداء الصلاة خلال أسبوع ، بعد أن حفظت ما سأقوله خلالها . عرفني الإمام على زوجته لتجيبني عن جميع أسئلتي الباقية . المشكلات مع أسرتي بدأت بعد أن لبست الخمار ، فقد رفض والدي مقابلتي ورفض أي اتصال بي . ارتدائي للحجاب في نظر والدي جعلني إرهابية تحمل القنابل لتضعها في المترو . ثقافة والدي محدودة ، وجهله بالإسلام سهل عليه معاداته . لم أفكر في العمل في فرنسا لأنني أدرك جيدا أن الإدارات سترفض تشغيلي لأنني محجبة . الإسلام ليس مقتصرا على صلة المسلم بربه ، إنه يوجه علاقاتك الاجتماعية وسلوكك اليومي . الالتزام بالإسلام في فرنسا يجعلك في جهاد يومي . من أصعب ما عانيت منه : الفارق الكبير بين الإسلام والمسلمين ، وهذا هو سبب الصورة السيئة التي يحملها الغربيون عن الإسلام ، إنهم لا يفرقون بين الإسلام والمسلمين . الذي ساعدني على تجاوز الفارق بين الإسلام والمسلمين هو أنني عرفت الإسلام قبل أن أعرف المسلمين . وسائل الإعلام تربط بين التصرفات السيئة لبعض المسلمين والإسلام ، ولابد من عمل كبير جدا لتصحيح ذلك . جدتي أسلمت بعد أن دعوت الله تعالى في أثناء أدائي فريضة الحج أن يهديها الله إلى الإسلام ، فأنا أحبها كثيرا ، إذ إنها هي التي ربتني ، لم تكن تتوقع أن المسلمين طيبون وكرماء إلى هذه الدرجة .

ليلي ريفي

مهندسة الإعلاميات الفرنسية

أسلمت عن طريق الإنترنت

 

 

(أقرأ المزيد ... | التقييم: 4.04)
قصة إسلام القس الفلبيني عيسى بياجو
كيف أسلم هؤلاء

قصة إسلام القس الفلبيني عيسى بياجو 

حاوره : علي ياسين اسمه عيسى عبد الله بياجو ، عمره أربعون سنة ، بلده الفلبين ، متزوج وله ابن كان قساً كاثوليكياً ثم اهتدى إلى النور ، وشرح الله صدره للإسلام ، كان ذلك من أربع عشرة سنة ، وهو الآن قد جاء للعمل بالدوحة .. فسعينا إلى الالتقاء به . سألناه عن حياته قبل الإسلام فقال : اسمي الإصلى هو كريسانتو بياجو ، درست في المعهد اللاهوتي ، وحصلت على درجة الليسانس في اللاهوت وعملت كقس كاثوليكي سمعت عن المسلمين كمجموعة من الناس ، ولم تكن عندي فكرة عما يدينون به . وفي ذلك الحين كنت لا أطيق حتى مجرد سماع اسمهم نظراً للدعاية العالمية التي توجه ضدهم . وحتى المسلمون المنتمون إلى جبهة تحرير مورو في الفلبين كان يُعطى الإيحاء بأنهم قراصنة وهمجيون ، يسهل عليهم العدوان وسفك الدماء ، هذا الشعور يشاركني فيه معظم نصارى الفلبين الذين يمثلون 90% من السكان . جاء يوم حضرت فيه محاضرة ألقاها منصّر أمريكي اسمه بيتر جوينج عن الإسلام ، فأخذتني الرغبة في التعرف على هذا الدين ، وانطلقت لأقرأ بعض الرسائل عن أركان الإيمان ، وأركان الإسلام ، وعن قصص الأنبياء ، فدهشت من أن الإسلام يؤمن بالإنبياء الذين من أهمهم المسيح عليه السلام . كانت مشكلتي نقص الكتب التي تتكلم عن الإسلام وعن القرآن ولكني لم أيأس ، لأنني كنت أستحضر من كلام المبشر الأمريكي قوله : إن التوراة فيها أخطاء ، مما أدخل الشك في نفسي ، فبدأت أكوّن فكرتي عن الدين الحق الذي أومن به . ولم أجد الإجابات عن الأسئلة التي جالت آنئذٍ في صدري حول الإنجيل وكلما حللت مشكلة أو أجبت عن سؤال ، ظهرت مشاكل كثيرة وأسئلة أكثر . لجأت إلى تفريغ ذهني من كل فكرة مسبقة ، ودعوت الله أن يهديني إلى الحق وكان من المفارقات العجيبة أنني كقسيس كنت أعلّم الناس ما لا أعتقده ، فمثلاً لم أكن على الإطلاق مقتنعاً بفكرة الخطيئة الأصلية ، والصّلب ، إذ كيف يحمّل الله إنساناً ذنوب الآخرين ؟ هذا ظلم ، ولماذا لا يغفرها الله ابتداءً ؟ وكيف يفعل الأب هذا بابنه ؟ أليس هذا إيذاءً للأبناء بغير حق ؟ وما الفرق بين هذا وبين ما يفعله الناس من إساءة معاملة الأطفال ؟ . بدأت أبحث عن الوحي الحقيقي فتأملت نص التوراة فلم أجد إلا كلاماً مليئاً بالأخطاء والتناقضات لا ندري من كتبه ولا من جمعه ، فأصل التوراة مفقود ، وهناك أكثر من توراة . اهتزت عقيدتي تماماً . ولكني كنت أمارس عملي ، لئلا أفقد مصدر دخلي وكل امتيازاتي . ومرت سنتان وأنا على هذا الحال حتى جاء يوم لقيت فيه جماعة من المسلمين يوزعون كتيبات عن الإسلام ، فأخذت منهم واحداً قرأته بشغف ، ثم سعيت إلى مناقشة تلك الجماعة التي كانت توزع تلك الكتيبات فقد كنت أحب الجدال والمناظرة ، وهذا ليس غريباً ، ففي الفلبين جماعات نصرانية متصارعة يقارب عددها 20 ألف جماعة وكثيراً ما كنت أمارس الجدال والمناظرة مع بعض تلك الجماعات . فلما جلست مع ذلك الفريق المسلم في إحدى الحدائق فوجئت بأن الذي يحاورني كان قسيساً كبيراً دخل الإسلام . أخذت أنصت لكلامه : عن النظام السياسي في الإسلام ، فأعجبني لأنني كنت أحب المساواة التي لم أجدها في النظم البشرية ولكني حينئذٍ وجدتها في دين مبني على كلام الله ووحيه إلى خلقه . سألت المتحدث عن سبب اعتناقه للإسلام ، ثم عن الفرق بين القرآن والإنجيل فأعطاني كتاباً لرجل اسمه أحمد ديدات . قرأت الكتاب فوجدت فيه الإجابة عن كل تساؤلاتي حول الإنجيل واقتنعت تماماً . ثم أخذت أقابل ذلك الرجل كل يوم جمعة بعد الظهر لأسأله عن كل شيء ، وكان من فضولي أن سألته عن محمد صلى الله عليه وسلم ، وهل هو من نسل إسماعيل ؟ فقال إن في التوراة الموجودة حالياً ذكر محمد صلى الله عليه وسلم ، وأعطاني مقاطع كثيرة من التوراة في هذا الصدد . أخذت أبحث لأقتنع ، وكان من دواعي اطمئناني أن إيماني بعيسى عليه السلام يجعلني أقبل الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم ، واستمر بحثي شهرين ، شعرت بعدهما ببعض التردد ، لخوفي على مستقبلي لأنني أعلم يقيناً أنني لو أسلمت فسأخسر كل شيء : المال ، ودرجتي العلمية ، والكنيسة ، وسأخسر والديّ وإخوتي ، كان الشيء الذي هزني هو عجزي عن تدريس الناس العقيدة النصرانية إذ أصبحت بارداً جداً وغير مقتنع بما أقول . تركت قراءة التوراة حتى لاحظ والداي ذلك . ثم لقيت صديقي المسلم ، وسألته عن الصلاة ، فقال لى : الشهادة أولاً ، فرفعت أصبعي بتلقائية وقلت خلفه : أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ولم أكن أعرف معنى هذا القول حتى شرحه هو لي بعد ذلك . وقلت : وأشهد أن عيسى رسول الله . كان في المجلس مسلمون كثيرون من جنسيات مختلفة فقام الجميع وعانقوني وهنأوني ، فقلت في نفسي : كل هؤلاء مسلمون رغم اختلاف جنسياتهم وألوانهم ، لقد جمعهم الإسلام بلا تمييز ، فلماذا التمييز في النصرانية حتى تجد جماعات نصرانية للبيض وجماعات نصرانية للسود؟ فرجعت إلى بيتي ونطقت بالشهادة باللغة الانجليزية بيني وبين الله تعالى فليس يهمني الناس . بقيت على إسلامي من غير أن يعلم أحد من معارفي ، وكنت أدخل الكنيسة لمدة ستة أسابيع ، لأنزع بعد ذلك فتيل القنبلة وأعلن إسلامي ، فغضب والداي أشد الغضب . وجاء الكاهن الأكبر إلى المنـزل ليناقشني فعرضت عليه ما عندي من تناقضات الإنجيل ، فكلمني عن بعض الشبهات التي تثار حول الإسلام فقلت له : أقنعني اولاً أن محمداً ليس رسولاً من عند الله ، فوعدني ولكن لم يرجع ، وسمعت بعد ذلك أن الكنيسة كلها تصلي من أجلي لأرجع إلى عقلي ، وكأنني صرت مجنوناً . بدأت بعد ذلك أثبّت قدمي في الإسلام - دراسة وتعلماً - وكنت ألقي بعد ذلك برامج إسلامية في التلفزيون والإذاعة المحلية التي تمولها الجهات الإسلامية ، ثم تزوجت امرأة مسلمة رزقني الله منها عبد الصمد ابني الوحيد ( 11سنة ) . واعتنق الإسلام بعد ذلك أبي وأمي وأختي وزوجها وابن أخي وبنت أختي . وأحمد الله على أن كنت سبب هدايتهم إلى الصراط المستقيم . بعد هذه القصة المثيرة لإسلام عيسى بياجو سألناه عن حال الدعوة في الفلبين فقال : يدخل في الإسلام كل شهر أكثر من أربعمائة من نصارى الفلبين حسب السجلات الرسمية ، أما العدد الحقيقي فالمرجح أنه أكثر من ذلك . ومعظم أهل الفلبين مسيحيون بالاسم فقط ولايجدون من يدعوهم إلى الإسلام . ومنهم من يقتنع بالإسلام ، ولكن يعوقه عن اعتناقه عامل الخوف من المستقبل لأنه سيفقد الأسرة وسيفقد العمل ، فالناس هناك لا تقبل توظيف من ترك النصرانية . سألناه عن خير وسيلة للدعوة إلى الإسلام ، فقال : إنها المعاملة الطيبة بخلق الإسلام ، فكثير ممن أسلموا كان دافعهم إلى الاقتراب من عقيدة التوحيد معاملة المسلمين الحسنة لهم ، كأن يكون صاحب العمل مسلماً حسن المعاملة ، أو زميلاً لمسلم حسن الصحبة ودمث الأخلاق . وكثير ممن أسلموا في الفلبين لم يسلموا إلا بعد أن عادوا إلى بلادهم بعد العمل في بلد إسلامي ، إذ أحسوا بالفرق عندما فقدوا المناخ الإسلامي ، فتبخرت كل أوهامهم وشكوكهم حول الإسلام فأعلنوا إسلامهم بعيداً عن كل ضغط أو تأثير ، ولذا أوصى بالدعوة الحسنة ، وبعدم استعجال النتيجة ، فالبذرة لا تنمو ما بين يوم وليلة . وقال الأخ عيسى : إن بعض من أسلموا كان سبب إسلامهم تأثرهم برؤية منظر المسلمين وهم يصلّون ، لأنه منظر عجيب حقاً. سألناه : ماذا عن دعوة المسيحي المثقف ثقافة دينية ؟ هل يكفي معه هذا وحده ؟ فقال مثل هذا نأخذ بيده ، وندعوه إلى مقارنة أسفار الكتاب المقدس ، ودراسة مقارنة الأديان ، فتلك الوسائل أفضل لإقناعه . ثم كان السؤال الأخير عن العقبات التي تحول دون دخول الناس في الإسلام فقال : أول ما يصد الناس هو الفكرة الخاطئة التي تعشش في أذهانهم عن الإسلام ثم هناك سلوكيات كثير من المسلمين ، الذين - بأقوالهم وأفعالهم - يعطون صورة سيئة عن الإسلام ، ثم فتوى بعض المسلمين من غير علم . وتأتي أخيراً الشبهات التي تثار حول الإسلام من كونه يدعو إلى الإرهاب ويسيء معاملة المرأة ، فيدعو الرجل إلى طلاقها ، وإلى الزواج بغيرها ، وأنه يحرمها من حقوقها ويقهرها ولا يعطيها حريتها . ولا شك أن هذه الشبهات كلها منحازة وخاطئة ، ولكن - للأسف - تؤلف فيها كتب ، وتروّج بين غير المسلمين لتصدهم عن الإسلام وهنا يأتي دورنا نحن الدعاة المسلمين لتقديم الصورة المشرقة الحقيقية ، ونفض الغبار وهدم السور العالي الذي أقامه الإعلام الهدام ، ليحول بين الناس وبين التعرف الحر على دين الله رب العالمين .

 

(أقرأ المزيد ... | التقييم: 4.55)
معجزات المسيح عليه السلام
حقائق حول المسيح بالأناجيل

أايها الرجال الاسرائيليون اسمعوا هذه الاقوال. يسوع الناصري رجل قد تبرهن لكم من قبل الله بقوات وعجائب وآيات صنعها الله بيده في وسطكم كما انتم ايضا تعلمون. سفر أعمال الرسل 22:2

 

 

انه من المؤسف عندما تسأل المسيحي ما الذي دلك على كون المسيح إلهاً ؟ فيقول لك : دل عليه ظهور الافعال والمعجزات العجيبة على يديه كإحياء الموتى والسلطان على الطبيعة وشفاء البرصى والعمي وتكثير الطعام .

 

وفي الحقيقة اننا نقول لمثل هذا المسيحي انك غافل عن نصوص اناجيلك في هذا الموضوع ذلك أن المسيح صرح بأن المعجزات والافعال العجيبة ليست دليل على النبوة فضلاً عن الالوهية فهو يقول : في متى [ 24 : 24 ] : (( سيقوم مسحاء كذبة وأنبياء كذبة ويعطون آيات عظيمة وعجائب حتى يضلوا المختارين )) 

 

ونحن نسأل :

 

إذا كان المنافق الكاذب يستطيع أن يأتي بالمعجزات والافعال العجيبة فعلى أي قياس يمكننا أن نميز بين الانبياء الحقيقيين ومدعي النبوة ؟! . . . وإذا كان الحال كذلك فهل نستطيع اعتبار معجزات المسيح دليل على نبوته فضلاً عن اتخاذكم إياها دليلاً على ألوهيته المزعومة ؟!

 

فحقاً انه لأمر غريب من النصارى أن يعتبروا المعجزات دليل على الالوهية مع كون المسيح نفسه ينكر كون المعجزة دليل على النبوة فضلاً عن الالوهيةبل الأغرب والأعجب من ذلك هو اقرار المسيح بأن القدرة التي كان يمتلكها هي مدفوعة له من الله تبارك وتعالى وذلك بقوله في إنجيل مـــتى [11 : 27 ] (( كل شيء قد دفع إلي من أبي )) . فالرب هو الدافع والمسيح هو المدفوع له و لا شك بأن هناك فرق عظيم بين الدافع والمدفوع له .

 

وبالتالي فإننا نطرح هذا السؤال المهم على النصارى وهو :

 

هل كان قيام المسيح بصنع المعجزات والافعال العجيبة استناداً إلي قوته الذاتية وسلطانه ، أم استناداً إلي قوة الله العلوية ؟

 

والجواب :

 

 إضافة إلى ما تم ذكره نقول :

 

ان نصوص الاناجيل تؤكـد على أن المسيح لم يكن يمتلك بذاته أي قدرة و قوة ، و أن السلطان الذي أوتيه إنما دُفِع إليه من قِبَلِ الله تعالى .

 

فقد نقلت الأناجيل الأربعة عن المسيح تصريحات متكررة يعلن فيها بكل وضوح أنه كان لا يقدر أن يفعل من نفسه شيئا ، و لا يفعل إلا ما أقدره الله تعالى عليه و أمره به ، و أن ما لديه من سلطان و ما أوتيه من قوة، هو مما منحه الله تعالى و دفعه إليه. و في كل هذا نفي صريح لإلـهية المسيح و تأكيد واضح لعبوديته لله عز و جل و افتقاره إليه. و فيما يلي بعض النصوص في هذا المجال :

 

(1) جاء في إنجيل يوحنا : [ 5: 19 ]

 

(( فأجاب يسوع و قال لهم: الحق الحق أقول لكم لا يقدر الابن أن يعمل من نفسه شيئا إلا ما ينظر الآب يعمل )) .

 

(2) و فيه أيضا في نفس الإصحاح [ 5 : 30 ] :

 

(( أنا لا أقدر أن أفعل من نفسي شيئا. كما أسمع أدين و دينونتي عادلة لأني لا أطلب مشيئتي بل مشيئة الآب الذي أرسلني )).

 

(3) و في نفس الإنجيل و الإصحاح أيضا [ 5 : 36 ] :

 

(( و أما أنا فلي شهادة أعظم من يوحنَّا. لأن الأعمال التي أعطاني الآب لأعملها، هذه الأعمال بعينها التي أنا أعملها هي تشهد لي أن الآب قد أرسلني )) .

 

(4) و في إنجيل يوحنا [ 4 : 35 ] :

 

(( الآبُ يحبُّ الابن و قد دفع كل شيء في يده )) .

 

(5) و في إنجيل متى [ 28 : 18 ] :

 

(( فتقدَّم يسوع و تمهَّل قائلاً: دُفِعَ إليَّ كل سلطان في السماء وعلى الأرض )).

 

(6) و في إنجيل لوقا [ 10 : 21 ـ 22 ] : 

 

(( و التفت (أي المسيح) إلى تلاميذه و قال : كل شيء قد دُفِـعَ إليَّ من أبي )) .

 

(7)  و في إنجيل لوقا : [ 11: 20 ] يقول المسيح :

 

 (( و لكن إن كنت أنا بإصبع الله أخرج الشياطين فقد أقبل عليكم ملكوت الله ))

 

فلم يفعل عيسى عليه السلام هذه المعجزات إلا بإذن الله مصداقاً لقوله السالف : (( وَلَكِنْ إِنْ كُنْتُ بِإِصْبِعِ اللهِ أُخْرِجُ الشَّيَاطِينَ فَقَدْ أَقْبَلَ عَلَيْكُمْ مَلَكُوتُ اللهِ.))  لوقا 11: 20

 

وقد ورد في إنجيل يوحنا في [11 : 21 _ 22 ] : (( فَقَالَتْ مَرْثَا لِيَسُوعَ: «يَا سَيِّدُ لَوْ كُنْتَ هَهُنَا لَمْ يَمُتْ أَخِي. لَكِنِّي الآنَ أَيْضاً أَعْلَمُ أَنَّ كُلَّ مَا تَطْلُبُ مِنَ اللَّهِ يُعْطِيكَ اللَّهُ إِيَّاهُ ))

 

ومن المؤكد أنه مهما جرت من آيات وعجائب على أيدى المؤمنين فإنها ليست مبرراً لأي خلط بينهم وبين الله على أية صورة من الصور ، فالإنجيل يذكر قولاً للمسيح في هذا الصدد يهدم نظرية إتخاذ المسيحيين المعجزات برهاناً على الالوهية فهو يقول على لسان المسيح: (( الحق الحق أقول لكم : من يؤمن بي فالاعمال التي أنا أعملها يعملها هو أيضاً ويعمل أعظم منها )) [ يوحنا 14 : 12 ]

 

 إننا نقول للمبشرين إذا كان المسيح إلهاً لقيامه بالمعجزات فكان الواجب أن ينسبها لنفسه ، أما وقد ذكرت اناجيلكم أن عيسى كان ينسبها إلى الله فهذا يبطل زعمكم بألوهيته فقد كان المسيح قبل أن يقوم بالمعجزه يتوجه ببصره نحو السماء ويطلب الله ويشكره طبقاً لما جاء في إنجيل يوحنا [ 11 : 41 ] وإليك النص : (( وَرَفَعَ يَسُوع عَيْنَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ وَقَالَ: «أَيُّهَا الآبُ ، أَشْكُرُكَ لأَنَّكَ سَمِعْتَ لِي ، وَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّكَ دَوْماً تَسْمَعُ لِي. وَلكِنِّي قُلْتُ هَذَا لأَجْلِ الْجَمْعِ الْوَاقِفِ حَوْلِي لِيُؤْمِنُوا أَنَّكَ أَنْتَ أَرْسَلْتَنِي ))

 

ان قيام المسيح بأن رفع نظره نحو السماء هو فعل منافي للألوهية لأن هذا الفعل يأتيه الإنسان عادة عندما يطلب الإمداد السماوي من الله وهذا لا يتفق مع كون المسيح صورة الله وان الاب متحد معه ، كما يزعم المسيحيون .

 

وقد تكرر منه هذا الفعل طبقاً لما جاء في إنجيل متى [ 14 : 15 _21 ] : (( وَأَمَرَ الْجُمُوعَ أَنْ يَجْلِسُوا عَلَى الْعُشْبِ. ثُمَّ أَخَذَ الأَرْغِفَةَ الْخَمْسَةَ وَالسَّمَكَتَيْنِ، وَرَفَعَ نَظَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ، وَبَارَكَ وَكَسَّرَ الأَرْغِفَةَ، وَأَعْطَاهَا لِلتَّلاَمِيذِ، فَوَزَّعُوهَا عَلَى الْجُمُوعِ. فَأَكَلَ الْجَمِيعُ وَشَبِعُوا.))

 

 لقد قام المسيح برفع نظره نحو السماء قبل أن يقوم بالمعجزة وقبل أن يبارك ، ويحق لنا أن نتسائل :

 

لماذا رفع المسيح نظره إلى السماء ؟ ولمن يتجه ويطلب إذا كان الآب متحداً به ؟! أم أن الأمر واضح وهو :

 

أن المسيح عليه السلام كان يدعو خالق السموات والأرض ليمنحه القوة على تحقيق المعجزة ؟

 

 هذا وإذا عرفنا أن أعظم معجزة للمسيح عليه السلام كانت إحياء الموتى ، وإذا اعتبرنا إحياء الموتى دليل على الالوهية عند المسيحيين عندئذ نقول لهم لماذا لم يقم المسيح نفسه من الموت المزعوم ؟ ألم يرد في سفر أعمال الرسل أن الله هو الذي أقامه من الموت ؟!  [ 13 : 30 ] ، [ 2 : 24 ]  وهذا أولاً .

 

 

(أقرأ المزيد ... | 91743 حرفا زيادة | التقييم: 4.88)
في أوروبا تعدد غير شرعي
كيف أسلم هؤلاء

في أوروبا تعدد غير شرعي

 

 

الأمريكية : أم ياسين

       الدور المطلوب من المسلمين في الدول غير المسلمة دور خطير .

 لابد من التركيز على إتقان أساليب الدعوة ، والأخذ بجميع الأسباب والوسائل ، وخصوصا الإعلام .

 يجب أن يدرس الداعية المسلم الطبيعة النفسية والعقلية والاجتماعية لمواطني البلدان المقيم فيها حتى يعرف مداخلهم .

 التجربة الأجمل في حياتي أنني دفعت زوجي بعد أن جئت إلى مصر إلى الزواج من ثانية اخترتها بنفسي من بين صاحباتي المتدينات ، وكانت مطلقة ، ولها طفل من زوجها السابق ، وقد فعلت ذلك لأنني رغبت في أن أشعر أن الله ورسوله أحب إلي مما سواهما.

 قرأت في إحدى المجلات أن في مصر خمسة ملايين عانس ومطلقة وأرملة لا يجدن أزواجا ، وقد جعل الإسلام تعدد الزوجات حلا لمشكلاتهن ، فأردت أن أقدم مصلحة المسلمات على مصلحتي الشخصية .

 الحمد لله كانت تجربة ناجحة ، فأنا والزوجة الثانية صديقتان متعاونتان ، واتفقنا أن يقضي زوجنا 4 أيام عندي ، و3 أيام عندها ، وذلك مراعاة لحق أطفاله الأربعة .

 أعتقد لو أن كثيرات من الزوجات تخلين عن الغيرة والأنانية لحللنا الكثير من المشكلات .. ومنها مشكلات انحراف الأزواج .

 في أوروبا يوجد تعدد للزوجات بصورة غير شرعية ، فالرجل يقيم علاقات محرمة مع عشيقات كثيرات غير زوجته .

 الزوجة التي تسمح لزوجها بالزواج عليها تحصل على ثلاثة فوائد مهمة هي :

 1.    عصمة من الانحراف .

 2.    ستشعر بالمنافسة بينها وبين الزوجة الثانية فيزيد اهتمامها بزوجها.

 3.    تقضي على مشكلة العنوسة وتشارك في عصمة الفتيات المسلمات من الرذيلة .

 بيتنا ليس فيه جهاز تليفزيون .. بناء على رغبتي .

 لأنني خريجة كلية العلوم فقد أوليت اهتماما كبيرا للجوانب العلمية الإسلامية ، وعكفت مدة طويلة على دراسة الطب النبوي وسبقه العلم الحديث .

 أوليت اهتماما خاصا للحجامة التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يتداوى بها ، ولقد أثبت الأطباء اليوم فوائدها الكثيرة حتى عددوا أكثر من ثمانين مرضا يعالج بها ، منها الضغط ، والصرع المزمن ، والروماتيزم ، وبعض أمراض النساء ، والناصور .

 لم أسافر إلى أمريكا منذ 15 عاما ، ولكنني أراسل أمي وأسرتي باستمرار ، ويزورني في مصر أمي وأبي وأخوتي بشكل دوري ، وأنا على علاقة حسنة بهم ، وأحاول أن أحبب إليهم الإسلام .

 الأمريكية : أم ياسين

 متخصصة في العلوم الحيوية

 نشرت حديثها كاملا مجلة الأسرة

 

(أقرأ المزيد ... | التقييم: 4.42)
كانت حياتنا جحيماً مستعراً
كيف أسلم هؤلاء

كانت حياتنا جحيما مستعرا

 

 

أنا روسية ، ولدت في مدينة ( لينين غراد ) – ميناء لينين – ذلك الشيوعي الذي قتل آلاف المسلمين في الجمهوريات المسلمة في الاتحاد السوفييتي السابق .

 تعلمت وواصلت الدراسة في أسرة فقيرة لم يكن لها من زاد سوى صيد الأسماك التي عمل بها والدي من قديم .

 درست الطب في موسكو وتخرجت ، ثم حصلت على الماجستير فالدكتوراه ، ودرست بعدها في جامعات موسكو وكييف ولينين غراد.

 حياتي في ظل الشيوعية كانت سيئة جدا ، لا تتفق وفطرة الإنسان في العيش بحرية وأمان ورفاه .

 كنت في داخلي ثائرة على الوضع ، لكنني لم أكن أستطيع الكلام ، مثل سائر الناس ، وإلا كان المصير هو القتل ، أو النفي لسيبيريا ، أو السجن أو التعذيب .

 كانت حياتنا جحيما مستعرا ، ظلما واستعبادا وقهرا ، وإجبارا على حياة لا توافق فطرة البشر ، ومنعا من العبادة ، وإجبارا على الكفر والإلحاد .

 نحن نعلم عن الإسلام أكثر مما يعرفه الغربيون لأسباب أهمها قربنا من المجتمعات المسلمة ، ولأن الاتحاد السوفييتي كان يضم قرابة 60 مليون مسلم ، وهؤلاء يعملون معنا في مختلف مراكز الدولة .

 عرفت الإسلام من بعض المسلمين العاملين معنا ، ولاحظته في تصرفات الطلبة الوافدين من الدول الإسلامية مثل : سورية والكويت وليبيا واليمن والعراق .

 تعرفت على الإسلام أكثر من خلال طالب سوري من حمص كان يدرس الطب في جامعة كييف ، إذ لم يكن يشرب الخمر ، ولا يأكل لحم الخنزير ، ولا يقيم علاقات مع النساء ، وكانت أخلاقه عالية جدا ، فقد كان أمينا وصادقا ، وكان يسكن منزلا متواضعا يقول عنه : هذا منزلي ومسجدي .

 شدني هذا الطالب المسلم بأخلاقه ، وتعامله المهذب ، ليؤكد أن هذه هي أخلاق الإسلام ، ولقد أهداني كتبا عن الإسلام قرأتها جيدا فزادت معرفتي به .

 في عام 1992 م تركت العمل مؤقتا وسافرت إلى سورية حيث التحقت بكلية الدعوة ، ودرست الإسلام فيها ، وتخرجت عام 1995 لأعلن إسلامي .

 الإسلام دين عظيم ، وهو في بلادنا من قبل ألف عام ، بينما لم تعش الشيوعية أكثر من سبعين عاما .

 لاحظت الأخوة والمحبة بين المسلمين وتبادل النصح .

 يزداد تجلي الإسلام في رمضان حيث النظام والصبر والمودة التي تفتقدها المجتمعات غير المسلمة على إطلاقها .

 الإسلام يراعي الدنيا والآخرة .. وهذا يلائم الطبيعة البشرية .

 بعد ارتدائي الحجاب أحاول عدم الاختلاط بالرجال قدر المستطاع.

 أنا الآن بصدد وضع كتاب عن الإسلام بالروسية ، وسوف أحاول تعريف الجميع بهذا الدين العظيم ، الذي رأيت من خلاله النور .

 لو عرف مجتمعنا الإسلام جيدا وطبقه لأنقذه من الجريمة والفساد والمافيا والمخدرات والدعارة والبطالة .. لأن الإسلام يحرم ويحارب كل ما يضر بالنفس وبالآخرين .

 الإسلام هو الخلاص للبشرية ، والشافي لها من أمراض العصر ، وفيه الحل لمشكلات المجتمعات المختلفة .

 لقد سقطت الشيوعية في مزبلة التاريخ على الرغم من كل ما أحاطوها به من دعايات .

 بقي الإسلام الذي حاول الشيوعيون طمسه ، بل تعاظم دوره واتسعت رقعته اليوم في روسيا وغير روسيا ، وفي هذا درس وعبرة لمن أراد أن يعتبر .

 الدكتورة آلا أولينيكوفا

 أستاذة جامعية درست الطب في ثلاث جامعات

  

(أقرأ المزيد ... | التقييم: 4.33)
شعرت بشئ غريب استقر في قلبي
كيف أسلم هؤلاء

شعرت بشيء غريب استقر في قلبي

 

 

قبل الإسلام كان اسمي " ميري " والآن بعد الإسلام ، ولله الحمد اسمي " خديجة " ، وقد اخترت هذا الاسم لأن السيدة خديجة – رضي الله عنها- كانت أرملة ، وكذلك أنا كنت أرملة ، وكان لديها أولاد ، وأنا كذلك ، وكانت تبلغ من العمر أربعين عندما تزوجت النبي صلى الله عليه وسلم ، وآمنت بما أنزل عليه ، وكذلك أنا كنت في الأربعينات عندما اعتنقت الإسلام ، كما أنني معجبة جدا بشخصيتها لأنها عندما نزل الوحي على محمد صلى الله عليه وسلم آزرته وشجعته دون تردد ، لذلك فأنا أحب شخصيتها .

 كان لدي ثلاث شهادات : شهادة من كلية ( ثلاث سنوات ) في أمريكا ، وبكالوريوس في علم اللاهوت بالفلبين ، ومعلمة اللاهوت في كليتين ، فقد كنت لاهوتية وأستاذاً محاضراً وقسيسة .

كتبت مقالات ضد الإسلام قبل توبتي وإسلامي فأسأل الله أن يغفر لي .

كنت في إحدى الحملات التبشيرية إلى الفليبين لإلقاء بعض المحاضرات ، فإذا بأستاذ محاضر فلبيني جاء من إحدى الدول العربية ، لاحظت عليه أمورا غريبة ، فأخذت أسأل وألح عليه حتى عرفت أنه أسلم هناك ، ولا أحد يعرف بإسلامه وقتئذ 

بعد ما سمعت عن الإسلام من هذا الدكتور الفليبيني راودتني أسئلة كثيرة : لماذا أسلم ؟ ولماذا بدل دينه ؟ لابد أن هناك شيئا في هذا الدين وفيما تقوله النصرانية عنه ؟

 فكرت في صديقة فلبينية كانت تعمل بالمملكة العربية السعودية وأسلمت ، وذهبت إليها ، وبدأت أسألها عن الإسلام ، وأول شئ سألتها عنه : معاملة النساء ، لأن النصارى يعتقدون أن النساء المسلمات وحقوقهن في المستوى الأدنى في دينهن ، وهذا غير صحيح طبعا .

ارتحت كثيرا لكلام صديقتي فاستطردت أسألها عن الله عز وجل ، وعن النبي محمد صلى الله عليه وسلم .

اكتشفت أن الكتب التي كنت قرأتها من قبل لمؤلفين نصارى ممتلئة بسوء الفهم والمغالطات عن الإسلام والمسلمين ، لذلك عاودت السؤال مرة أخرى عن القرآن وهذه الكلمات التي تقال في الصلاة .

في نهاية أسبوع قرأت فيه 12 كتابا عرفت أن الإسلام دين الحق ، وأن الله وحده لا شريك له ، وأنه سبحانه هو الذي يغفر الذنوب والخطايا ، وينقذنا من عذاب الآخرة ، لكن الإسلام لم يستقر في قلبي بعد .

ابتهلت إلى الله أن يهديني ، وفي ليلة شعرت وأنا مستلقية على فراشي ، وكاد النوم يقارب جفوني ، بشيء غريب استقر في قلبي ، فاعتدلت من فوري وقلت : يارب .. أنا مؤمنة بك وحدك ، ونطقت بالشهادة ، وشعرت براحة واطمئنان يعمان بدني كله والحمد لله على الإسلام ، وأعتبر هذا اليوم يوم ميلادي .

عندما كنت أعمل بالمركز الإسلامي بالفلبين كنت أحضر للبيت بعض الكتيبات والمجلات وأتركها بالمنزل على الطاولة ( متعمدة ) عسى أن يهدي الله ابني " كريستوفر " إلى الإسلام ، إذ أنه الوحيد الذي يعيش معي ، وبالفعل بدأ هو وصديقه يقرآنها ويتركانها كما هي تماما ، كذلك كان لدي ( منبه آذان ) فأخذ يستمع إليه مرارا وتكرارا وأنا بالخارج ثم أخبرني بعد ذلك برغبته في الإسلام ، ففرحت جدا وشجعته ، ثم جاء أخوة عدة من المركز الإسلامي لمناقشته في الإسلام ، وعلى أثرها أعلن الشهادة ، وهو أبني الوحيد الذي اعتنق الإسلام في الوقت الحالي ، وسمى نفسه عمر ، وأدعو الله أن يمن على باقي أولادي بنعمة الإسلام .

الإسلام هو الطريق الأكمل والأمثل للحياة ، بمعنى آخر هو البوصلة التي توجه كل مظاهر الحياة في الاقتصاد والاجتماع وغيرهما حتى الأسرة وكيفية التعامل بين أفرادها .

أكثر الآيات التي أثارت قلبي قوله تعالى : { هم درجات عند الله والله بصير بما يعملون } ( آل عمران : 163 ) فيه تعني لي الكثير ، وقد ساعدتني وقت الشدة .

أحب القراءة جدا ، فقد قرأت في البخاري ومسلم والسيرة النبوية ، مع تفسير القرآن الكريم ، إضافة إلى كتب كثيرة أخرى .

عندما كنت أظهر بلباسي الإسلامي في الشارع كان الأطفال ينادونني بالشيخة أو الخيمة .

ألقيت عددا من المحاضرات عن الإسلام في جامعات الفلبين وكلياتها ، ودعيت من بعض رؤساء الدول لإجراء محاورات بين مسلمة ونصرانية ، لكني لا أحب هذه المحاورات لأن أسلوبها في النقاش عنيف ، وأنا لا أحب هذه الطريقة في الدعوة ، بل أفضل الأسلوب الهادئ .

بعد قراءتي عن الإسلام وفي الإسلام علمت لماذا الإسلام محارب من جميع الناس .. لأنه أكثر الأديان انتشارا على مستوى العالم .

المسلمون أقوى الناس لأنهم لا يبدلون دينهم ولا يرضون عنه بديلا.

الإسلام هو دين الحق .. وأي اعتقاد آخر لن يعطي ما يعطيه الإسلام .

سأذهب إلى أفريقيا لأدرس فيها وأعمل في الدعوة ، وآمل أن أزور مصر لأرى فرعونها الذي ذكر في القرآن وجعله الله آية للناس.

نحن نحتاج إلى إظهار الإسلام وقوته وحسنه وسط البيئات التي يحدث فيها تعتيم أو تشويش إعلامي .

نحتاج إلى مسلمين أقوياء الإيمان ، إيمانهم لا يفتر ، يقومون بالدعوة إلى الله .

ميري واتسون

معلمة لاهوت وقسيسة

ومنصرة قبل إسلامها

واسمها الآن خديجة

 

 

 

 

(أقرأ المزيد ... | التقييم: 4.71)
راحة نفسية عميقة بعد قراءة الفاتحة
كيف أسلم هؤلاء

راحة نفسية عميقة بعد قراءة الفاتحة

 

 

بدأت أعاني من بعض الشكوك حين كنت أذهب للاستماع إلى المواعظ وأداء الصلاة في الكنيسة .

صارت هذه الشكوك تتزايد وتتجمع داخل عقلي يوما بعد يوم .

 حين كنت أقوم بالتدريس في إحدى الجامعات الأمريكية تعرفت على عدد من الطلبة المسلمين الماليزيين الدارسين في تلك الجامعة ، ولفت نظري سلوكياتهم الطيبة وجديتهم ، فبدأت أطلب منهم بعض الكتب التي تتحدث عن الإسلام .

 شدتني عقيدة التوحيد الخالص لله الرب الواحد سبحانه .

 شعرت حين قرأت سورة الفاتحة ، براحة نفسية عميقة لم أشعر بها في حياتي من قبل ، ووجدت قلبي ينجذب نحو الإسلام .

 بدأت رحلة البحث عن الكتب الإسلامية المترجمة إلى اللغة الإنجليزية للتعرف على المزيد من المعلومات عن الإسلام .

 يعيش في أمريكا ما بين 8 إلى 10 ملايين مسلم ، وتختلف معاملة المواطنين لهم من ولاية إلى أخرى ، وللأسف فإن وقوع أي عمل من أعمال العنف يجعل المواطنين هناك ينظرون نظرات الاتهام إلى الجالية المسلمة رغم أن عددا من أعمال العنف ارتكبها أمريكيون متعصبون .. ولا علاقة للمسلمين بها .

 الإسلام أنصف المرأة وأعطاها حقوقا لا تتمتع بها نظيرتها في الغرب .

 واجهت بعض المتاعب من جانب والدتي ولكنني تمكنت بفضل الله من التغلب عليها ، إذ كان الطلبة الماليزيون يرفعون معنوياتي ويحثونني على الصمود في مواجهة احتجاجات الوالدين .

 لقد رزقني الله تعالى بولد وبنت ، سميت الولد مصطفى ، والبنت خديجة ، وسبب اختياري اسم خديجة لأنه اسم زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي قرأت سيرتها في كتاب فأعجبتني جدا .

 أقوم الآن بترجمة عدد من الكتب الإسلامية من العربية إلى الإنجليزية .

تراجع القيم الدينية ، وازدياد العنف ، والخروج على الأعراف الاجتماعية ، كل ذلك حصاد العلمانية في الغرب ، والأخطر من هذا كله تفكك نظام الأسرة التي هي شرط بقاء المجتمع قويا وقادرا على الاستمرار ومواجهة المخاطر .

 ألفونا مشيلر

الأستاذة بالجامعة الأمريكية

 

(أقرأ المزيد ... | التقييم: 3.75)
كنا اربعه واليوم صرنا 45 دانمركية مسلمة
كيف أسلم هؤلاء

كنا أربعا واليوم صرنا 45 دانمركية مسلمة

 

 

نشأت في مدينة " أهوش " الدانمركية لأبوين نصرانيين .

 درست في طفولتي الإنجيل الذي لم يجب عن تساؤلات ظلت تدور في عقلي .

 كنت أبحث عن الدين الحق ،وكنت أحب القراءة في مجال الأديان.

 تزوجت شابا دانمركيا يعمل مصمما للملابس ، وكنت أقوم بعرض للأزياء .

 أنجبت من زوجي ثلاثة أطفال قبل أن أنفصل عنه .

 رحت أبحث عن الدين الحق ، واطلعت على ترجمات للقرآن الكريم كانت محرفة وتحوي على العديد من الأفكار القاديانية .  التقيت مسلمين أتراكا وباكستانيين ، لكن صورة الإسلام عندهم لم تكن واضحة مثل معظم المسلمين المغتربين .

 لم ترضني هذه الصورة للإسلام فبدأت أتردد على المكتبات أبحث عن الكتب الإسلامية المترجمة .

 تعرفت على محاسب مصري يعمل في الدانمرك ، وكان داعية ، فحدثني عن الإسلام وقدم لي صورته الصحيحة .

 حين كان يحدثني عن الإسلام ويذكر لي أن الله يغفر الذنوب جميعا عدا الشرك به كنت أبكي .

 أعلنت إسلامي وتزوجت من الشاب الداعية ، واسمه محمد فهيم ، وصرت أقف معه أصلي مثله .

 علمني زوجي الإسلام لتبدأ رحلتي بعد ذلك في الدعوة .

 أسلم أبنائي الثلاثة ( خالد ويعقوب وأمينة ) ، وأمي ، وجدتي لأبدأ بعدها بالتحرك خارج نطاق أسرتي .

 معظم الدانمركيين لا يعرفون الإسلام حقا ويجهلون تعاليمه ، فبدأت مع ثلاث أخوات دانمركيات مسلمات باستئجار غرفة صغيرة تابعة لمسجد في أحد المنازل ، ونشرنا إعلانات في الصحف ، وتجولنا بأنفسنا نوزع على الناس إعلانا يقول : " إذا أردت الحصول على إجابة منطقية وسليمة عن أسئلتك في العقيدة ، وإذا أردت معرفة الحقيقة .. فاتصل بالمسلمات الدانمركيات " .

 قمنا بجولات في المدارس الدانمركية للتعريف بالإسلام ، وقمنا ببث برامج إذاعية عن الإسلام في الإذاعة المحلية .

 أنشأنا مدرسة وحضانة إسلاميتين للحفاظ على أطفال المسلمين .

 في الدانمارك حرية نستفيد منها لخدمة الدين الإسلامي .

 أهم معوقاتنا ندرة المال ، واختلاف بعض المسلمين فيما بينهم .

 بعد إعلاننا عن دعوتنا اتصل بنا بعض القساوسة وقالوا لنا : " إننا نريد أن ننقذكن من النار ، ونحن نشعر بالأسى عليكن " ، وحاولوا رد بعض المسلمات عن دينهن ، لكننا قلنا لهم : " سنرى يوم القيامة من سيشعر بالأسى ؟ " .

 الحمد لله ، بعد أن كنا أربع مسلمات صرنا الآن 45 مسلمة دانمركية .

 قيمة المرأة في الغرب بقدر جمالها وأنوثتها .. فلا قيمة لها عند الرجل وفي المجتمع إذا فقدت هذين الشيئين .

 حالات الطلاق كثيرة جدا ، والمرأة هنا ضعيفة من داخلها ، ولا تجد أسرة تلجأ إليها ، ولا كياناً تحتمي به وقت الشدة ، ولذا فهي تلجأ إلى الأطباء النفسانيين والحبوب المهدئة .

 

(أقرأ المزيد ... | التقييم: 4.77)
الإسلام والصفوة في بريطانيا
كيف أسلم هؤلاء

الإسلام والصفوة في بريطانيا

 

 

نقلاً عن موقع BBC  :

قالت الصنداي تايمز إن 14 ألف بريطاني أبيض، وبعضهم من صفوة المجتمع ومن الطبقات المثقفة والعليا، قد اعتنقوا الدين الإسلامي.

ويقول المقال الذي كتبه نيكولاس هيلين وكريستوفر مورجان، إن بعض هؤلاء من كبار ملاك الأرض أو من المشاهير أو من الأثرياء.

ويقول المقال إن أغلب هؤلاء قد تأثروا بكتابات تشالز لو جاي إيتون الذي كان دبلوماسيا وكتب كتابا بعنوان "الإسلام وقدر الإنسان".

ويقول إيتون في كتابه "إن المسيحية اليوم قدمت تنازلات أمام هجوم المدنية الكاسح وصار الكثير من مسيحيي الغرب يشعرون إنها لا تقدم الخلاص الروحي المطلوب، أما الإسلام فلم يقدم تلك التنازلات".

وقام يحيى بيرت (الذي كان اسمه جوناثان بيرت في السابق) مدير عام بي بي سي الأسبق، بدراسة حول التحول من المسيحية إلى الإسلام بين البريطانيين البيض.

(أقرأ المزيد ... | التقييم: 3.8)

أسم القسم للمقالات

  • من قال ان الله محبة ؟
  • متى ترك إبراهيم حاران قبل أم بعد وفاة أبيه
  • القرآن والثالوث للمستشار محمد مجدى مرجان, شماس أسلم يدافع عن دين التوحيد
  • دفاعاً عن نبى الله لوط وابنتيه
  • حقيقة الروح القدس في الشرائع الألهية
  • الثالوث القدوس .. عند ثيوفيلس الأنطاكي 180 م
  • بحث عن الروح القدس التى تسمى الاقنوم الثالث
  • إله المحبة مستوجب نار جهنم؟
  • تابع:إله المحبة مستوجب نار جهنم؟
  • حقيقة الكفن المقدس بتورينو !
  • أسم القسم للمقالات

  • الرد على شبهة الكلمة التي قيلت للمتطهر من الزنا
  • التشكيك فى صحة الأحاديث والأستغناء عنها بالقرآن
  • الرد على : فقتل رجالهم وقسم نساءهم وأولادهم وأموالهم بين المسلمين
  • إبطال شبه الزاعمين الاكتفاء بالقرآن دون السنة
  • الرد على شبهة:إرضاع الكبير
  • الرد على : الداجن أكل القرآن
  • الرد على : الجنة تحت ظلال السيوف
  • الرد على : ثَلاَثَةِ أَحْجَار
  • الرد على شبهة الطاعنين فى حديث "خلوة النبى !!
  • الرد على شبهة الطاعنين فى حديث "اللهم فأيما مؤمن سببته ..
  • أسم القسم للمقالات

  • حكم تناول خميرة البيرة
  • هذه بضاعتنا: الإسلام دين المحبة والرحمة الحقيقيين - وسائل نشر المحبة فى دين الاس
  • هل هذا الحديث الشريف يثبت لاهوت المسيح كما يدعي النصارى؟
  • القتال في الإسلام ضوابط وأحكام
  • الرد على:الملائكة تلعن المرأة
  • الرد على مثنى وثلاث ورباع وما ملكت ايمانكم
  • الرد على : المرأة ضلع أعوج
  • حقيقة الجزية
  • رد شبهة المساواة بين المرأة و الكلب
  • الرد على : الموت هو كبش أملح يذبح يوم القيامة
  •   أسم القسم للمقالات

  • خرافات النصارى حول الحروف المقطعة بالقرأن الكريم
  • حقيقة استواء الرحمن على العرش وإلى السماء
  • نزول الله إلى السماء الدنيا بلا انتقال ولا تجسيد
  • شبهات حول قضية النسخ
  • الرد على شبهة :(وَكَوَاعِبَ أَتْرَاباً )
  • هل "يهوه" هو اسم الله الأعظم ؟؟؟
  • الرد على الأخطاء اللغوية المزعومة حول القرآن الكريم
  • الرد على شبهة:لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى
  • رد على من انكر تحريم الخمر
  • بيان كذب المدعو بنتائوور بخصوص مخطوط سمرقند
  • 934 مواضيع (94 صفحة, 10 موضوع في الصفحة)
    [ 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | 32 | 33 | 34 | 35 | 36 | 37 | 38 | 39 | 40 | 41 | 42 | 43 | 44 | 45 | 46 | 47 | 48 | 49 | 50 | 51 | 52 | 53 | 54 | 55 | 56 | 57 | 58 | 59 | 60 | 61 | 62 | 63 | 64 | 65 | 66 | 67 | 68 | 69 | 70 | 71 | 72 | 73 | 74 | 75 | 76 | 77 | 78 | 79 | 80 | 81 | 82 | 83 | 84 | 85 | 86 | 87 | 88 | 89 | 90 | 91 | 92 | 93 | 94 ]
     
     


    انشاء الصفحة: 1.32 ثانية