:: الرئيسية :: :: مقالات الموقع :: :: مكتبة الكتب ::  :: مكتبة المرئيات ::  :: مكتبة الصوتيات :: :: أتصل بنا ::
 
القائمة الرئيسية

 الصفحة الرئيسية

 منتدى الحوار

 نصرانيات

 حقائق حول الأناجيل

 حقائق حول المسيح بالأناجيل

 حقائق حول الفداء والصلب

 مقالات منوعة حول النصرانية

 كشف الشبهات حول الإسلام العظيم

 شبهات حول القرأن الكريم

 شبهات حول الرسول صلى الله عليه وسلم

 شبهات حول السنة المطهرة

 شبهات منوعة

 الإعجاز العلمي
 الأعجاز العلمي بالقرأن الكريم
 الأعجاز العلمي بالحديث الشريف
 الحورات حول الأعجاز العلمي بالإسلام

 كيف أسلم هؤلاء

 من ثمارهم تعرفونهم

Non Arabic Articles
· English Articles
· Articles français
· Deutsches Artikel
· Nederlands

 مقالات د. زينب عبد العزيز

 مقالات د. محمد جلال القصاص

 مكتبة الكتب

 مكتبة المرئيات

 مكتبة التسجيلات

 مكتبة البرامج والاسطوانات الدعوية

 البحث

 البحث في القرآن الكريم

 دليل المواقع

 أربط موقعك بنا

 اتصل بنا

إسلاميات

المتواجدون بالموقع

يوجد حاليا, 58 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

اتحاد ضحايا القساوسة يؤكد أن القساوسة المتورطين في الاعتداءات أكثر من 4450
من ثمارهم تعرفونهم

برسوم كتب "

اعتبر رئيس الاتحاد الذي يضم ضحايا اعتداءات القساوسة أن الرقم الذي

ذكرته دراسة مؤتمر الأساقفة الكاثوليكيين الأمريكيين حول عدد القساوسة الأمريكيين

الذين تم تقديم شكاوى ضدهم بتهمة الاعتداء على أطفال قصر، والذي يقدر بـ 4450

قس، أقل بكثير من الواقع.

وبحسب ما ذكرته صحيفة 'الموندو' الأسبانية، أشارت دراسة قام بها مؤتمر الأساقفة

الكاثوليكيين الأمريكيين إلى أنه قد تم اتهام إجمالي 4450 قس من الولايات المتحدة

بالتورط في فضائح أخلاقية ما بين عامي 1950 و2002، تلك الدراسة التي قامت السي

إن إن بنشر النتائج الأولية لها

ومن جانبه، اعتبر مدير الاتحاد الذي يضم ضحايا هذا النوع من الاعتداءات أن هذه الأرقام

أقل بكثير من الواقع، قائلاً: 'إن الأساقفة قد حاولوا إخفاء ذلك لمدة أعوام، وعليه فليس من

المنطق تصديق أنهم قد تغيروا فجأة'، كما أضاف قائلاً: 'إن الموقف الوحيد الذي يمكن

تصديقه هو اعتبار أنهم لم يفصحوا عن الحقيقة برمتها'.

ووفقًا لبحث مستندات الكنيسة الكاثوليكية الأمريكية خلال هذه الفترة السالف ذكرها، أكدت

هذه الدراسة، التي سوف يتم نشرها في 27 فبراير القادم، أنه تم تقديم 11000 اتهام

بالاعتداء على أطفال قصر ضد 4450 من القساوسة، الأمر الذي يشير إلى أنه تم تقديم

العديد من الشكاوى ضد بعض القساوسة. وعليه، وفقًا لما أكدته النتائج الأولية للدراسة،

فإن 25% من القساوسة المشتبه فيهم قد تم اتهامهم من مرتين إلى ثلاثة مرات و13%

من أربع إلى تسع مرات و3% أكثر من 10 مرات.

وأشارت الدراسة كذلك إلى أن 78% من ضحايا هؤلاء القساوسة تتراوح أعمارهم ما بين

 11 و17 عامًا و16% بين 8 و10 أعوام و6% سبعة أعوام فما أقل.

وجدير بالذكر أن أسقفية 'لويسفيل' الأمريكية اضطرت لدفع 25.7 مليون دولار العام

الماضي إلى 243 من ضحايا قساوستها كتعويضات للانتهاكات والجرائم الأخلاقية التي

تعرضوا لها من قبل القساوسة..،

http://www.islammemo.cc/news/one_news13.asp?IDnews=25133

 

(أقرأ المزيد ... | التقييم: 5)
63 رجل دين كاثوليكي متورطون في فضائح أخلاقية
من ثمارهم تعرفونهم

برسوم كتب "

كشف الكاردينال آدم ميدا بأسقفية ديترويت عن أرقام جديدة ضمن الفضائح الكنسية، حيث قال إن 63 رجل دين كاثوليكي متورطون في فضائح أخلاقية على مدى 54 عامًا. وأضاف ميدا أن معظم الضحايا كانوا رجالاً، وقد أعطت الكنسية المتضررين 1.4 مليون دولار كتعويضات، منها 470 ألف دولار دفعت إلى شخص واحد عام 1996 نظرًا لشدة الحالة.

وحسب موقع ديترويت نيوز قال ميدا: أعتذر للمئات من الضحايا عما حدث لهم، وأعتذر عن فشل الكنيسة عن علاج الأزمة طوال هذه السنوات، وأدعوا كل من تضرر من أحد القساوسة أن يتصل علي الرقم المجاني كي نساعده على الخروج من مشاكله. وقال أحد الضحايا ويدعى بيل مكالاري- 59- 'انتهكت وعمري 12 سنة من قبل قس في أبرشية الشلال وأنصح الأباء أن يراقبوا أبنائهم عند الذهاب للكنيسة. ويشار إلى أن أسقفية سان فرانسيسكو قد أبلغت عن 148 حالة اعتداء معظمهم أطفال، ضد 50 قسّاً، كما أبلغت أبرشية واشنطن عن 119 حالة ضد 26 قسّاً. ولا يزال مسلسل فضائح القساوسة على اختلاف مذاهبهم وجنسياتهم مستمرا، فقد حُكم على قسيس كاثوليكي روماني يدعى 'لويس إي ميلر' -72 عاما- بالسجن 10 سنوات بعد أن ثبتت عليه 100 تهمة مرفوعة من قبل الضحايا!. ومن الجدير بالذكر أن أسقفية لويسفيل الأمريكية اضطرت لدفع 25.7 مليون دولار العام الماضي إلى 243 من ضحايا قساوستها كتعويضات للانتهاكات والجرائم الأخلاقية التي تعرضوا لها من القساوسة،

http://www.islammemo.cc/news/one_news.asp?IDnews=24588

 

(أقرأ المزيد ... | التقييم: 4)
التثليث المسيحي شرك أم توحيد ؟
مقالات منوعة حول النصرانية  
التثليث المسيحي شرك أم توحيد؟  ليس هذا المقال لمناقشة سهولة و صعوبة فهم الثالوث ، بل هو لتوضيح حقيقة أن الثالوث عقيدة شرك، يشترك فيها عدة أشخاص في الألوهية. و هذا يختلف كل الاختلاف عن عقائد التوحيد، بل هي أشبه بعقائد التعددية اليونانية و الهندية و المصرية. الموضوع برأيي يتركز في هذا السؤال البسيط أوجهه لكل مسيحي : هل تعبد شخصاً واحداً أم ثلاثة أشخاص؟ لاحظ رجاء أنني لم أسأل : "هل تعبد إلها أم ثلاثة آلهة؟ " السؤال واضح. تعلّم الكنيسة المسيحية أن اللـه هو عبارة عن ثلاثة أقانيم ذو شخصيات مستقلة، و لكنها متحدة في الطبيعة الجوهرية الإلهية. فمثلا في العهد الجديد، الروح القدس حل على يسوع، و يسوع كان يكلم الاب. تقول الكنيسة أن هذا يدل على وجود ثلاثة أشخاص مستقلين من ناحية الشخصية، و متحدين من ناحية الجوهر. اذا كان المسيح هو اللـه، و الاب هو اللـه، و الروح القدس هو اللـه، فالمسيحي اذن يعبد المسيح، و يعبد الاب، و يعبد الروح القدس. فعندما تقول المسيحية أن هناك ثلاثة أشخاص يتكلمون مع بعضهم البعض و يحبون بعضهم، يكون المسيحيون هنا قد سلبوا من مفهوم اللـه أحد أهم مميزات وحدانيته، و جعلوا منه ثلاثة شخصيات مشتركين مع بعضهم البعض في "جوهر الألوهة". المسيحية اليوم تقول أنها تعبد ثلاثة أشخاص. هذه هي النقطة التي أركز عليها. قد تحاول الكنيسة تبرير موقفها هذا بالزعم أن الثلاث أشخاص هم "إله واحد"، و لكنها لا تنكر أنها تعبد ثلاث أشخاص مستقلين (لكن غير منفصلين). والسؤال : إذا لم يكن هذا هو الشرك بعينه، و التعددية في العبادة، فما هو الشرك و ما هي التعددية؟ لذلك كما قلت في البداية : عندما تسأل المسيحي عن إلهه، لا تسأله ان كان يعبد إلها واحدا او ثلاثة آلهة فهو متعود على الرد بأنه يعبد إلهاً واحداً و الكلام كما يقولون - ببلاش وليس بفلوس -. لكن السؤال الحقيقي هنا هو: هل تعبد شخصا واحدا أم ثلاث أشخاص؟ و هو ان كان مسيحيا على مذهب الكاثوليك او الارثوذكس او البروتستانت و أراد قول الحقيقة، فهو سيقر بأنه يعبد ثلاثة أقانيم، و الأقنوم هو الشخص (ترجمة الاقنوم بالانجليزية Person أي شخص). قرأت مرة مقالة لإمرأة هندوسية تتحدث عن ديانتها، و في نهاية الاحاجيج التي أقامتها، قالت ان الهندوسية هي ديانة توحيد و ليست ديانة تعدد الآلهة، فهذه الآلاف المؤلفة من الشخوص التي يعبدها الهندوسيون هي كلها ذات طبيعة إلهية و جوهر واحد منبثق من الإله المدعو "براهما" على ما أذكر. ضحكت طويلا عندما قرأت هذه المقالة لأن هذا هو نفس ما يقوله المسيحيون. هم يعبدون ثلاثة أشخاص و لكنهم يتحججون قائلين انهم مشتركون بجوهر إلهي واحد، مستعملين نفس الحجة التي يستعملها الهندوسيون. و شتان ما بين هؤلاء و بين التوحيد المجرد القائم على أن اللـه واحد بجوهره و بشخصه المسيحي يعبد ثلاثة أشخاص (الاب و يسوع و الروح القدس)، و هو يزعم أن هؤلاء الثلاثة اشخاص مشتركون في جوهر الألوهية. هذا ما أسميه أنا إشراك في الألوهية، أي أن المسيحية ديانة شرك. بتقديري الشخصي المسيحيون يتسترون تحت غطاء "إله واحد"، و هي عبارة كلماتها لا معنى لها اذا ما تقرب المرء أكثر من عقائدهم الحقيقية التي تقر بصراحة أنهم يعبدون ثلاثة أقانيم، أي ثلاثة أشخاص متميزين و مستقلين في شخصياتهم، طبعا تحت غطاء اتحادهم في "الجوهر الإلهي". لكن لا أعلم لماذا يتردد المسيحيون في الإجابة الصريحة و الواضحة عند سؤالهم، بنعم أو بلا: هل تعبدون شخصاً واحداً أم تعبدون ثلاثة أشخاص؟  ____________________ أرسل للموقع بواسطة ابو سارة
(أقرأ المزيد ... | التقييم: 4.71)
وحدانية الثالوث حقيقة أم خيال ؟
مقالات منوعة حول النصرانية

وحدانية الثالوث ... حقيقة أم خيال

ان موضوع الثالوث في العقيدة المسيحية لهو موضوع ذو أهمية وخطورة بالغة، ذلك لأن قول الكنيسة بوحدانية الله، وامتياز الأقانيم أحدها عن الآخر، ومساواتها في الجوهر، ونسبة أحدها إلى الآخر، كل ذلك لم يرد فيه جملة واحدة بالتصريح في الكتاب المقدس ، وفي الحقيقة نحن كمسلمين نعجب كيف يؤمن المسيحيون بعقيدة تعتبر لبّها ومحورها الأساسي ولا نرى لها نصاً صريحاً في الكتاب المقدس ؟! هناك بعض النصوص الواردة في الكتاب المقدس، يريد المسيحيون أن يتخذوها سنداً في دعواهم للتثليث بالمفهوم الذي أشرنا إليه آنفاً، وسوف نذكر هذه النصوص ثم نبين بطلان الاستدلال بها بعون من الله الواحد الأحد وتوفيقه :

 النص الأول : من  إنجيل متى 28 : 19 " فَاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الآبِ وَالاِبْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ " .

 الــرد :

أولاً :  هذا النص يتحدث عن ثلاث ذوات متغايرة قرن بينها بواو عاطفة دلت على المغايرة ... نعم لقد ذكر النص ثلاثة عناصر، لكنه لم يجمعهم إلى واحد.

وهنا، أوجه انتباهك أخي القارىء إلى ذكر عنصرين منهم ( في موضع آخر ) مجموعين إلى ثالث مختلف : 1تيموثاوس 5 : 21 " أُنَاشِدُكَ أَمَامَ اللهِ وَالرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ وَالْمَلاَئِكَةِ الْمُخْتَارِينَ .. ". ( طبعة فانديك ) فلو كان ذكر العناصر سوية يعني الوحدة في الجوهر أو الشخص، لكان الله بذلك أصبح ليس فقط ثلاثة بل ملايين (مجموعاً إلى الملائكة) بحسب النص السالف.

ثانياً : لو طلبت من شخص أو أشخاص أن يذهبوا إلى منتدى الدعوة مثلاً و يدعوا أعضائه باسم زيد وعمر ومروان للانضمام إلى منتدى الأديان، هل معنى ذلك أن هؤلاء الثلاثة واحد؟؟؟ طبعاً الإجابة بالنفي لأنهم ثلاثة مختلفين لكنهم متحدين في الهدف ووحدة الهدف لا تتطلب اتحاد الأشخاص ، فلو قال مثلاً شخص : ( باسم زيد وعمر وسعيد وفريد ) ، هل يُفهم منه أن هؤلاء الأربعة أشخاص هم شخص أو شئ واحد ؟! نعم قد نرى وحدة في الهدف والأمر الذي اجتمعوا عليه ولكن ليست الوحدة في الجوهر والذات ، فزيد هو زيد وليس عمر ، وعمر هو عمر وليس سعيد ، وسعيد هو سعيد وليس فريد وهكذا ..

ثالثاً :  النص المذكور في متى هو في أحسن أوضاعه صيغة للتعميد لا علاقة لها بالتثليث على الإطلاق ولا تدل على اى طبيعة للإله واقانيمه المزعومة و علاقتها ببعضها البعض .

رابعاً :  يقول القمص زكريا بطرس في كتابه "الله واحد في ثالوث" :

" ان الوحدانية واضحة من قوله عمدوهم باسم و لم يقل بأسماء لأننا لا نؤمن بثلاثة آلهة لها ثلاثة أسماء" .

ويكرر معظم المسيحيون نفس الكلام بأن السيد المسيح قال باسم ( مفرد ) و ليس بأسماء ( جمع ) مما يؤكد أن الله واحد و ليس متعدد. وللرد عليهم نقول :

بل أن الصحيح أن يقول متى ( باسم ) ولو قال ( بأسماء ) لكان خطأ ، لأن معنى عبارة متى هو : ( بإسم الآب وبإسم الابن وبإسم الروح القدس ) ، ولتحاشي التكرار يختصر المرء ويقول بإسم ، و المقصود  "باسم كل منهم" . والعبارة على ذلك لا تفيد أدنى دلالة على فهم القمص زكريا بطرس من أن الآب والابن والروح القدس إله واحد في ثالوث ، بل هي صريحة فى ان كل واحد من هذه الثلاثة هو غير الآخر تماماً لان العطف هنا يفيد المغايرة كما أسلفنا .

وإذا بحثنا فى الكتاب المقدس  سنجد  ان كلام القمص زكريا بطرس لا قيمة له البتة، فعلى سبيل المثال  : 

1 - ورد في سفر التكوين 48 : 6 " وَأَمَّا أَوْلاَدُكَ الَّذِينَ تَلِدُ بَعْدَهُمَا فَيَكُونُونَ لَكَ. عَلَى اسْمِ أَخَوَيْهِمْ يُسَمُّونَ فِي نَصِيبِهِمْ ".

نلاحظ هنا ان كلمة ( اسم ) وردت مفردة وهي منسوبة إلى اخوين فهل يعني ذلك اى وحدة بين هذين الأخوين ؟!

2- وورد في سفر التثنية 7 : 24 " وَيَدْفَعُ مُلُوكَهُمْ إِلى يَدِكَ فَتَمْحُو اسْمَهُمْ مِنْ تَحْتِ السَّمَاءِ. لا يَقِفُ إِنْسَانٌ فِي وَجْهِكَ حَتَّى تُفْنِيَهُمْ ".

نلاحظ هنا ان النص لم يقل ( اسمائهم ) بل قال ( اسمهم ) بالمفرد ، هل معنى ذلك ان هؤلاء الملوك واحد لان النص يقول اسمهم ؟ طبعا كلا هذه أقوال مخادعين و لا يصدقهم الا مخدوعين سذج .

3- وورد في سفر التثنية 9 : 14 " أُتْرُكْنِي فَأُبِيدَهُمْ وَأَمْحُوَ اسْمَهُمْ مِنْ تَحْتِ السَّمَاءِ وَأَجْعَلكَ شَعْباً أَعْظَمَ وَأَكْثَرَ مِنْهُمْ ".

 نلاحظ هنا ان الحديث عن شعب كامل و لكن النص يذكر اسمهم بالمفرد و ليس اسمائهم . هل معنى هذا ان الشعب واحد فى شعب و شعب فى واحد ؟!

4- وورد في سفر يشوع 23 : 7 " حَتَّى لاَ تَدْخُلُوا إِلَى هَؤُلاَءِ الشُّعُوبِ أُولَئِكَ الْبَاقِينَ مَعَكُمْ, وَلاَ تَذْكُرُوا اسْمَ آلِهَتِهِمْ وَلاَ تَحْلِفُوا بِهَا وَلاَ تَعْبُدُوهَا وَلاَ تَسْجُدُوا لَهَا ".

هنا الكارثة الكبرى آلهة كثيرة يعبدها كفار يذكر النص اسمهم بصيغة المفرد لو طبقنا قاعدة القمص فهذا النص دليل على وحدانية هذه الالهة النص يقول اسم الهتهم و ليس اسمائهم ؟؟!

إذن النصوص كثيرة لإثبات تهافت استشهاد القمص زكريا بطرس بكلمة اسم المفردة لإثبات وحدانية الثالوث...

 ومع هذا نحن نسأل :

هل ما جاء في متى 28 : 19 هو تعليم بوحدانية الله ، وامتياز الأقانيم أحدها عن الآخر ،  ومساواتها في الجوهر ، ونسبة أحدها إلى الآخر كما يؤمن المسيحيون ؟

الجواب كلا ثم كلا . . . النص الثاني : رسالة يوحنا الأولى 5 : 7 " فَإِنَّ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ فِي السَّمَاءِ هُمْ ثَلاَثَةٌ: الآبُ، وَالْكَلِمَةُ، وَالرُّوحُ الْقُدُسُ. وَهَؤُلاَءِ الثَّلاَثَةُ هُمْ وَاحِدٌ ". وهذا النص كثيراً ما يستشهد به المسيحيون ومنهم القمص زكريا بطرس في كتابه المذكور، دون أن يدققوا النظر في مصداقيته وقانونيته  . فقد ثبت بما لا يدع مجالاً  للشك أن هذا النص دخيل وغير موجود في الاصول المعول عليها ، كما قرر ذلك الكثير من العلماء اللاهوتيين القائمين على وضع التراجم الغربية والعربية للكتاب المقدس ،  وقد قام بحذف هذا النص كل من :

1 - الترجمة الكاثوليكية الحديثة  أو الرهبانية اليسوعية ( منشورات دار المشرق - بيروت )

2 - وحذفته الترجمة العربية المشتركة .

3 - ووضعته الترجمة التفسيرية للكتاب المقدس - ( كتاب الحياة ) - بين قوسين هكذا [ فَإِنَّ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ فِي السَّمَاءِ هُمْ ثَلاَثَةٌ: الآبُ، وَالْكَلِمَةُ، وَالرُّوحُ الْقُدُسُ. وَهَؤُلاَءِ الثَّلاَثَةُ هُمْ وَاحِدٌوهذا معناه أنه كشرح وليس من النص الاصلي كما نوهت بذلك في المقدمة .

 وهذه أسماء بعض الترجمات الانكليزية للكتاب المقدس التي حذفت هذه الزيادة :

1 - The Bible in Basic English 2 - The Darby Translation 3 - Weymouth's New Testament 4 - Holy Bible: Easy-to-Read Version 5 - Contemporary English Version 6 - The American Standard Version 7 - The New Revised Standard Version 8 - GOD'S WORD translation 9 - The New Living Translation 10 - The New American Standard Bible 11 - The Revised Standard Version 12 - World English Bible 13 - Hebrew Names Version of World English Bible 14 - International Standard Version

النص الثالث : ورد في رسالة بولس الثانية إلى أهل كورنثوس [ 13 : 14 ] قول بولس ونصه :

" نِعْمَةُ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، وَمَحَبَّةُ اللهِ، وَشَرِكَةُ الرُّوحِ الْقُدُسِ مَعَ جَمِيعِكُمْ. آمِينَ ".

ويستخلص النصارى من هذا النص برهاناً دالاً على صحة التثليث وتساوي الأقانيم الثلاثة .

 الــرد :

 1 -   لو أنني قلت " لتكن عبقرية آينشتاين وفلسفة ديكارت وقوة شوارزينجر معكم جميعاً " فهل يتطلب ذلك أن الثلاثة يندمجون في "ثالوث" ؟ هل يتطلب ذلك أن يكون آينشتاين هو ديكارت ( أو وجهاً آخر من ديكارت ) ؟ هل يتطلب ذلك أن يكون ديكارت هو شوارزينجر ( أو وجهاً آخر من شارزينجر ) ؟

 2- إن عبارة بولس السابق الإشارة إليها مبنية على الاعتقاد بالثالوث وليس الاعتقاد بالثالوث صادراً عنها وعن أمثالها ، بل تقرر بموجب مجمع عقد في الربع الأول من القرن الرابع الميلادي .

3- إن لفظ ( الرب ) الوارد ذكره في عبارة بولس سالفة الذكر ليس معناه الإله الحقيقي حتى يكون ثاني الأقانيم الثلاثة بل معناه : ( المعلم ) كما ورد في إنجيل يوحنا [ 1 : 38 ] على لسان المسيح بقوله : ( فالتفت يسوع ونظرهما يتبعان فقال لها ماذا تطلبان ؟ فقالا ربي ، الذي تفسيره يا معلم ) وفي إصحاح [ 20 : 16 ] من إنجيل يوحنا ما نصه : ( قال لها يسوع : يا مريم ، فالتفتت تلك ، وقالت : ( ربوئي ) الذي تفسيره يا معلم . ) وفي إنجيل متى [ 23 : 7 ، 8 ] : ( وأن يدعوهم الناس سيدي ) .

والأصل في النسخة العبرانية والنسخة اليونانية : ( وأن يدعوهم الناس ربي ربي ، وأما أنتم فلا تدعو سيدي سيدي ، لأن معلمكم واحد المسيح وأنتم جميعاً أخوة ) .

4 - إن لفظ ( يسوع ) الوارد في قول بولس السابق الإشارة إليه ليس اسماً للألقنوم اللاهوتي بل هو اسم للناسوت أي أنه اسم للطبيعة الإنسانية .

5 - كذلك لفظ ( المسيح ) الوارد في النص المذكور هو أيضاً اسم للناسوت لأنه سمي مسيحاً لكون الله تعالى مسحه بالروح القدس ، طبقاً لما هو وارد في سفر أعمال الرسل [ 10 : 38 ]  ومما لا جدال فيه أن من يحتاج أن يمسح بالروح القدس هو الناسوت ، أي المسمى بالانسان المركب من جسم وروح مخلوقين ، أما أقنوم الابن فغني عن المسح لأنه ليس أقل من الأقنوم الثالث حتى يمسح به .

6 - إن لفظ الروح القدس في قول بولس ليس معناه الإله حتى يكون الأقنوم الثالث ، بل يعني الموهبة القدسية ، وهي الوارد ذكرها في الأسفار الآتية :

أ - مزمور 51 : 10  : ( قلباً نقياً أخلق في يالله روحاً مستقيماً جدد في داخلي )

ب -  سفر حزقيال 11 : 19  : ( وأعطيهم قلباً واحداً وأجعل في داخلكم روحاً جديداً )

ج - سفر الملوك الثاني  2 : 9  : ( فقال إليشع ليكن نصيب اثنين من روحك علي )

د - سفر دانيال 5 : 11  : ( يوجد في مملكتك رجل فيه روح الآلهة القدوسين )

وهذه الروح هي التي امتلأ منها الآتي ذكرهم :

أ - يوحنا المعمدان كما هو وارد في إنجيل لوقا  1 : 15  : ( ومن بطن أمه يمتلىء من الروح القدس )

ب - كما امتلاً منها أبوه زكريا طبقاً لما ذكره إنجيل لوقا  1 : 67  .

ج - كما امتلأت منها أمه اليصابات طبقاً لما هو وارد في إنجيل لوقت [ 1 : 41 ]

د - وكان استفانوس مملوءاً منها كما حكاه سفر أعمال الرسل [ 6 : 5 ] و [ 7 : 55 ] .

وغيرهم كثير . . .

النتيجة :

إن ما قاله بولس ليس من البراهين على صحة التثليث ولا على تساوي الأقانيم الثلاثة .

إذ ليس فيها ذكر للأقانيم الثلاثة .

وأما المسيح فإنما ذكر بمعنى الإنسان الاعتيادي .

وأما لفظ الروح القدس فقد ذكر بمعنى الموهبة القدسية للعلة وطبقاً للنقول السابقة الاشارة إليها .

 ومع هذا نحن نسأل :

هل في هذا النص  تعليم بوحدانية الله ، وامتياز الأقانيم أحدها عن الآخر ،  ومساواتها في الجوهر ، ونسبة أحدها إلى الآخر كما يؤمن المسيحيون ؟

الجواب كلا ثم كلا . . .   وأما زعم المسيحيون بأن الكتاب المقدس يعلمهم في موضع بأن الآب إله وفي موضع آخر أن الإبن إله وفي موضع آخر ان الروح القدس إله فيكون هذا دليل على الثالوث فنقول هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين ثم نقول لهم انه بهذه الطريقة سيكون المجموع لديكم  ثلاثة آلهة لثلاثة جواهر وهذا تعليم مرفوض بتاتاً . . . . 

والحق كل الحق : ان التثليث بهذا المفهوم وهو وحدانية الله ، وامتياز الأقانيم أحدها عن الآخر ،  ومساواتها في الجوهر ، ونسبة أحدها إلى الآخر، هو مفهوم لا وجود له في العهد القديم ولا الجديد بتاتاً، بل كان تقريره بهذا المفهوم نتيجة أفهام بعض رؤساء النصرانية غير المعصومين عن الخطأ في الفهم، فالتثليث هي عقيدة اجتهادية بحتة مصدرها فهم بعض الرؤساء في المسيحية، بعد ذهاب المسيح عليه السلام بمئات السنين، وكان ذلك في سنة 325 ميلادية .  

وللتذكرة فإن المسيحيون يتهومننا بعدم فهم الثالوث ونوع الوحدانية التي يؤمنون بها وهذا كلام باطل فنحن المسلمون  نبحث عن نص من الكتاب المقدس يثبت هذا التثليث بهذه الوحدانية وهذا المفهوم، مع ايماننا بأن هذا المفهوم لا يصمد أمام البحث والتمحيص ، ونحن قبل كل شىء أمة الدليل والبرهان الرباني . لا أمة الوحي الفلسفي الافلاطوني . .

إن ذات الله وصفاته الكمالية أزلية غير متأثرة بالزمان والمكان والأشخاص . . فقد أرسل الرب موسى وأعطاه شريعة عظيمة ومع هذا لا يوجد فيها ذكر لهذا الثالوث، وقد أرسل الرب سليمان الحكيم وأعطاه الكتاب ومع هذا لايوجد فيه ذكر لهذا الثالوث ، وقد أرسل داود وأعطاه المزامير ومع هذا لا يوجد فيه ذكر لهذا الثالوث الخ . . .

فصل :

اثبات تحريف العدد 28 : 19 من إنجيل متى وبطلان الاستشهاد به :

لا يعرف أي احد من الحواريين و التلاميذ حتى بولس نفسه هذه الصيغة بل الصيغة الواردة فى اعمال الرسل 2 : 38 هي هكذا : (( فقال لهم بطرس توبوا وليعتمد كل واحد منكم على اسم يسوع المسيح لغفران الخطايا فتقبلوا عطية الروح القدس. )) و كذلك فى اعمال (أقرأ المزيد ... | 99528 حرفا زيادة | التقييم: 4.66)

التثليث وثلاثيات الطبيعة
مقالات منوعة حول النصرانية

التثليث وثلاثيات الطبيعة

 

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله ومن والاه وبعد :

فإن بعض المفكرين المسيحيين يحاولون الاستدلال على صحة التثليث من خلال الاستشهاد بما في الطبيعة من ثلاثيات ، فمثلا نجدهم يقولون :

- المادة غازية وسائلة وصلبة ، المادة واحدة والموجودة ثلاث أحوال .

- الشمس واحدة ، تعطي ضوءاً ودفئاً وحرارة .

- للإنسان عقل وروح وجسد .

- الزمن واحد ولكن بثلاثة أحوال ، ماضي وحاضر ومستقبل .

- مراحل العمر ثلاثة : طفولة وشباب وشيخوخة .

- عظام الإصبع ثلاثة والإصبع واحد .

أليست هذه الثلاثيات المتكررة دليلاً على ثالوث الله الواحد متمثلاً في الطبيعة ؟

وللأسف فإن هذا خداع وتضليل منهم للعوام البسطاء ، ويكفي للرد عليهم ان نقول :

- الأسبوع سبعة أيام .

- مدارات الذرة سبعة .

- البحور سبعة .

- السموات سبع .

- ألوان الطيف سبعة.

- عظام الرقبة سبعة

- السلم الموسيقي سبع نغمات .

- واسرار الكنيسة سبعة ... الخ

فهل يدل هذا على أن الله الواحد ذو سبعة أقانيم ؟

لقد كان العدد ( سبعة ) عددا مقدساً عند جميع الشعوب السامية ، وخاصة عند العبرانيين . وكان يرمز إلى التمام والكمال ، فعدد أيام الأسبوع سبع . وحذر الله نوحا قبل الطوفان ، ثم قبل نزول المطر بسبعة أيام . (تكوين 7 : 4 : و8 : 10 و12) وكان عدد الحيوانات الطاهرة التي دخلت الفلك سبعة (تكوين 7 : 2) وأول يوم أشرق بالصحو هو اليوم السابع ، وفي حلم فرعون الذي فسّره يوسف كان عدد البقرات والسنابل سبعة. (تكوين41 : 2 – 7) . وكان اليهود يحتفلون باليوم السابع للعبادة ، وبالسنة السابعة . وكانت سنة اليوبيل عندهم سبع سنين سبع مرات. وكانت أعياد الفطير والمظال تدوم سبعة أيام ، وكانت الذبائح فيها سبعة . وكذلك كانت تدوم حفلات الزواج والمآتم سبعة أيام . وكتب يوحنا اللاهوتي في سفر الرؤيا إلى سبع كنائس ، ورأى سبع منائر ، وسبعة أرواح ، وسبعة ختوم ، وسبعة أبواق ، وسبعة رعود ، وسبع جامات ..

هل يعقل أن نفكر بمثل هذا المستوى ؟!

على كل حال :

 ليست مواد الطبيعة كلها ثلاثية الأحوال ، فالشمس تعطي ضوءاً ودفئاً فقط ، والحرارة ماهي إلا مقياس لدرجة الدفء ، ثم ألم يخطر ببال هؤلاء لماذا لا تضيء الشمس الكون ما بين الشمس والأرض ، ولماذا الحرارة في مناطق أقرب للشمس من الأرض تكون تحت تجمد الماء بخمسين درجة ، أين فاعلية الشمس هناك ؟ أن الموضوع ليس بالبساطة  المطروحة .

 

ـ وعن تقسيمهم للزمن ، أما سمعوا عن أشخاص يعيشون حاضرهم فقط ، وليس في حسبانهم ماض ولا مستقبل ، أو يعيشون الماضي  فقط ، فهل لدي هؤلاء ثلاثة مراحل للزمن .

حتى أن بعض الفلاسفة ينكرون الزمن الحاضر ، ويفسرون ذلك بقولهم إننا عندما نقول : إننا نفعل الآن شيئاَ ما ، نكون في الحقيقة متكلمين عن فعل إما انتهى زمنه منذ زمن قصير جداً ، أو إننا سنتابع فعله بعد الانتهاء من الكلام ، لذلك نعدُّ الزمن المستقبل ، ملتقيا بالزمن الماضي في لحظة طولها يتناهي إلي الصفر ، نسميها جدلاً الزمن الحاضر .

ـ هل تجمع الطفولة والشباب والشيخوخة في شخص واحد في آن معا ؟ فكيف يُضرب هذا مثلاً ليكون برهاناً على قولهم إن الأقانيم الثلاثة موجودة  في آن واحد ، في وحدة توحيدية واحدة ؟

ـ هل الماء نفسه صلب وسائل وبخار ، في آنٍ واحدٍ كما يقولون عن الأب والابن والروح القدس ؟ .

ـ مثال الإصبع والعظام الثلاثة ، العظام أجزاء الإصبع الواحد ، فهل الأب والابن والروح القدس أجزاء للجوهر الواحد كما يقولون ؟.

ألا ترى أخي القارىء ان ما يقوله هؤلاء هي محاولة للتلاعب بالكلام فقط لاجتذاب العاطفيين من المؤمنين  ؟

ـ الم تبدأ (سيمفونية بيتهوفن) الخامسة (القدر) بثلاثة ضربات صدى ؟

هل هذا دليل تثليث موحّدٌ بالصدى ؟

ـ الا يقول المثل : "الثالثة ثابتة" .

هل هذا دليل تثليث أقانيم الله ؟

 

 أليست مثل هذه الأدلة والأدلة المعاكسة أبعد ما تكون عن العلم والمنطق؟

يقول الدكتور القس فايز فارس مأكداً رفضه لكل هذه التشبيهات التي أوردها بعض المسيحيين ويقرر بطلانها : (( حاول البعض أن يقربوا إلي الاذهان فكرة الثالوث مع الوحدانية باستخدام تشبيهات بشرية فقالوا على سبيل المثال : إننا نتحدث عن الشمس فنصف قرص الشمس البعيد عنا بأنه ( شمس ) ونصف نور الشمس الذي يدخل إلي بيوتنا بأنه ( شمس ) ونصف حرارة الشمس التي تدفئنا بأنها ( شمس ) ومع ذلك فالشمس واحدة لا تتجزأ وهذا عند الشارحين يماثل الأب الذي لم يره أحد قط والابن الذي هو النور الذي أرسله الأب إلي العالم ، والروح القدس الذي يلهب حياتنا ويدفئنا بحياة جديدة . وقال آخرون : إن الثالوث يشبه الإنسان المركب من جسد ونفس وروح ومع ذلك فهو واحد ، والشجرة وهي ذات أصل وساق وزهر . على أن كل هذه الأمثلة لا يمكن أن تفي بالغرض بل إنها أحياناً تعطي صورة خاطئة عن حقيقة اللاهوت . فالتشبيه الأول الخاص بالشمس لايعبر عن الثالوث لأن النور والحرارة ليست شخصيات متميزة عن الشمس ، والإنسان وإن صح أنه مركب من نفس وجسد وروح لأن الرأي الأغلب هو أنه من نفس وجسد فقط وتشمل النفس الإنسانية ما يطلق عليه الروح وعلى افتراض أنه ثلاثي التركيب فإن هذه الثلاثة ليست جوهراً واحداً بل ثلاثة جواهر . وفي المثال الثالث فإن الأصل والساق والزهر هي ثلاثة أجزاء لشيء واحـد )) أ. هـ

 التثليث من الناحية المنطقية :

 

1-  مفهوم التثليث الأساسي :

يقول المثلثون : إن المسيطر على الكون هو واحد يتكون من ثلاثة أقانيم ، هي أقنوم الأب وأقنوم الابن وأقنوم الروح القدس ، إله واحد من جوهر واحد ، وطبيعة واحدة أزلية أبدية .

وبما أن الأب أقنوم أزلي واجب الوجود ، ما وجد زمان لم يكن فيه الأب ، ولن يكون زمان لن يكون فيه الأب ، ولهذا يلزم قبول الصفات نفسها للابن ، ومثلها للروح القدس ، ويلزم قبول القول بأن الأقانيم الثلاثة واجبة الوجود ، أزلية ، ما وجد زمان لم تكن فيه ، ولن يكون زمان لن تكون فيه.

ونحن نسألهم : كيف استطعتم تمييز الأب عن الابن وعن الروح القدس .

فيقول أحدهم : بالصفات ، فالأب هو المفكر ، والابن هو المنفذ الخالق ، والروح القدس هو الجامع الهادم .

فنقول : ولكن أية صفة موجودة في الابن والروح القدس ، وغير موجودة في الأب ، هي انتقاص لإطلاق صفات الأب ، وهذا مرفوض فتسقط التجزئة .

فيقول القائل : ولكنهم في الوقت نفسه مجتمعون ببعض ، يشكلون وحدة واحدة هو الله الواحد .

فنقول : أي إن الأب هو جزء من الواحد .

فإن قال : لا ، هو الكل . يكون قد ناقض نفسه .

وإن قال : نعم . يكون قد ناقض إطلاق الصفات الإلهية ، فيسقط التثليث .

ويصل بنا إلي طريق مسدود  ، فتسقط التجزئة أيضاً ويبقي الله الواحد ، ويكون ما سُميّ الابن (الخالق) وما سُميّ الروح القدس (الجامع الهادم) ما هي إلا صفة من الصفات الإلهية ، فالله الأول المنفذ الخالق والله الحافظ والله الجامع الهادم والله الهادم والله القادر المبدع والعليم والله الغفور… إلخ

2- الانبثاق والمساواة :

نطرح المناقشة بطريقةٍ أخرى فنقول: إن إطلاق الأب لا نقاش فيه فيبقى الابن والروح القدس ، ولنناقش الابن :

أ‌- إما أن يكون الابن مساوياً للأب .

فنقول : لكن هذا يلزم وجوب وجوده ، فينتج عنه أكثر من واجب وجود واحد وهذا مرفوض ، فتسقط المساواة .

ب‌- أو يكون منبثقا عن الأب كما تنبثق الشعلة عن الشعلة فلا ينقصه .

فنقول وهذا يلزم تخلف الابن عن الأب بالرتية . فيسقط التساوي .

 ثم ما أدراهم أيهما الأصل بعد الانبثاق ، إذا كانت الشعلة كالشعلة ؟ فيسقط التمييز .

وكيف يعرفون أيهما الأب وأيهما الابن ، إذا كانت الشعلة كالشعلة . فيسقط التعدد .

إذن سقط التساوي الزمني ، وسقطت المساواة وسقط الانبثاق ، وسقط التمييز ، وسقط التعدد ، فسوف يسقط (مسمى الابن) ، ويبقى (معنى الابن) بصفته ، حيث قيل إن به خُلقت الأشياء ، فتكون صفة الخلق هي إحدى صفات الله ، وتعدد الصفات لا يلزمه تعدد الأقانيم ، وإلا كانت الأقانيم بعدد الصفات وليست ثلاثة فقط  .

فتبقي الذات الإلهية الواحدة ، بصفات إلهية متعددة متحدة اتحاداً لا امتزاج فيه ، ولا خلط ، فالخلق يصدر عن حكمة ورأفة وشدة … إلخ ، والشدة إن صدرت فعن رحمة وحكمة .. إلخ ، وهكذا ، فمجموع الصفات الإلهية مع الذات الإلهية : هو الله الواحد الأحد ، الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد .

3 - المشيئة والتثليث:

كما يمكننا مناقشة إمكانية التثليث من ناحية المشيئة أيضاً . فنقول :

أ- إما أن يكون الانبثاق علّةً بالطبع (أي دون إرادة) ، فيكون الابن مساوياً زمنياً للأب ومن جوهره أيضاً ، وهذا ينفي صفة الإرادة والمشيئة عن الله ، وهو أمر مرفوض .فيسقط الانبثاق بعلّة الطبع،ويسقط التثليث .

ب- أو أن يكون الانبثاق عن مشيئة وإرادةٍ ، عندما يكون الابن ممكن الوجود وليس واجب الوجود ، أي وُجد زمانٌ لم يكون فيه الابن ثم كان . أي أن الابن مخلوق ، ومنه لا يمكن أن يتساوى المخلوق والخالق ، فيسقط الانبثاق عن مشيئة وإرادة ، ويسقط التثليث .

 4- الروح القدس والتثليث:

أ‌- يقولون : الروح القدس مساوي للأب ومنبثق عنه .

فنقول : نحيلكم إلي مناقشة مساوية لمناقشة الابن ، ونضيف : إن هذا الانبثاق يجعله في رتبة الابن ، الذي (انبثق) أيضاً عن الأب – كما يقولون – وهناك احتمالان :

أ / 1- إما أن الانبثاق عن الأب حصل بعد تراخ زمني ، فيكون الأب متقدماً بالرتبة ، وهذا مرفوض على واجبي الوجود ، فيسقط التساوي ، وهذا مرفوض . ويسقط الانبثاق مع التراخ الزمني . فيسقط التثليث .

أ / 2 _ أو أن انبثاق الروح عن الأب حصل دون تراخٍ زمني ، عندها تكون المشكلة أكبر ، إذ يلزم من ذلك وجود واجبي وجود ، وهذا مرفوض فيسقط الانبثاق دون تراخٍ زمني ، ويسقط التثليث

ب‌- ويقولون : أن الروح القدس أنبثق عن الأب والابن معاً .

فنقول : وهل الروح القدس أجزاء ، انبثق بعضها عن الأب وبعضها عن الابن ؟ فإن قالوا : نعم . تسقط عنه الألوهية ، لأن الإله لا يتجزأ .

وإن قالوا : لا

نتساءل كيف ينبثق الواحد الكل عن مصدرين ؟ فيسقط الانبثاق .

فإذا اضفنا إلي ما سبق سقوط التساوي الزمني للروح القدس ، حسب مناقشةٍ مماثلة للابن ، فتسقط أًُلوهية الروح القدس ، وتبقى المخلوقية ، فيسقط التثليث .

وأن قالوا : لا . لم ينبثق عن الاثنين .

نقول : ناقضتم أنفسكم إذ تقولون أن الابن انبثق عن الأقنوم الثالث (الروح القدس) فيسقط التثليث ، وينتصر التوحيد .

5- الجوهر والأقنوم في التثليث:

يقولون في التثليث: الأب والابن والروح القدس جوهر واحد وثلاثة أقانيم.

فنقول : هذا يعني أن الجوهر غير الأقنوم ، وفيه ما ليس في الأقنوم ، وهذا يعني تجزئة الواحد إلي اجزاء متغايرة ، وهو يعارض إطلاق الألوهية ، وتوحيدها ، فيسقط التثليث .

إن قال أحدهم : أن الجوهر هو الأقنوم .

فنقول إذن سيكون التثليث :

ـ إما ثلاثة جواهر وثلاثة أقانيم ، وهذا مخالف للتعريف ، وبالتالي فهو مرفوض ، لأنكم تقولون : الله جوهر واحد .

ـ أو جوهر واحد وأقنوم واحد ، فيسقط التثليث .

6- العلة والمعلول في التثليث:

مقولة أن الأب والابن والروح القدس ، هي مقولة مرفوضة . لأنه معلوم أن العلة تظهر بمعلولها (فلا مرض دون مريض ، ولاحرارة دون مادة) ، أي إن المعلولين هما المظهران للعلة . كما أن تلازم العلة والمعلول يلزم قدم الأب والابن والروح القدس ، أي ثلاثة واجبوا الوجود . وهذا مرفوض للأسباب ناقشناها سابقا .

وإن قالوا : كان واجب وجود واحد هو الله ، ولم يكن الابن ولا الروح القدس ، ثم انبثقنا عن الأب القديم مباشرة .

نقول : إذن يسقط التساوي ، ويسقط التثليث .

ونقول أيضاً : إن ما تقولونه يعني أن القديم قابل للحدوث عليه ، وهذا مرفوض ، فيسقط التثليث .

7- الانبثاق على سبيل الفعلية أو على غير سبب الفعلية:

لا بُدَّ من أن يكون الانبثاق :

أ- إما على سبيل الفعلية (أي أنهما فعلان) ، وهذا يثبت كونهما حادثين من جملة حوادث العالم ، أي هما مخلوقان . فيسقط التثليث.

ب- أو على غير سبب الفعلية ، وهذا يعني القول بالأزلية ، فنعود لثلاثة كلٌ منهم واجب الوجود ، وهذا سبق مناقشته وهو مرفوض ، فيسقط التثليث .

   ويبقى الله الواحد الأحد الفرد الصمد .. 

من كتاب البحث عن الحقيقة للمهندس / محمد عصام بتصرف

 

(أقرأ المزيد ... | التقييم: 4.25)
هل كلمة ( الوهيم ) ترمز للتثليث ؟
مقالات منوعة حول النصرانية

هل كلمة ( الوهيم ) ترمز للتثليث ؟

من الخطأ الفادح للمبشرين أن يترجموا اسم " ايلوهيم " على انه يمثل نوعاً من المجموع بالنسبة للربوبية ، وإلا فكيف يمكن للمبشرين أن يفسروا لنا أيضاً الكلمة المقابلة لإيلوهيم الواردة في سفر الخروج 7 : 1 وهي تشير إلي موسى ؟ : " فَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: انْظُرْ! انَا جَعَلْتُكَ الَهاً ( إلوهيم ) لِفِرْعَوْنَ ". ( راجع النص العبري )

فهل يدعي المبشرون بعد هذا بتعدد الأفراد في موسى؟! هل كان موسى مثلث الأشخاص؟!

نفس الإسم أيضاً أُطلق بحسب الأصل العبري على الصنم ( بعل ) في قضاة 8 : 33 وعلى الصنم كموش في قضاة 11 : 24 وعلى العجل الذهبي في خروج 32 : 1 ، وعلى الآلهة "عشتاروت" في 1مل 11: 5.

فهل كانت هذه الأصنام مثلثة الأقانيم ؟؟

وهل يدعي المبشرون بعد هذا بتعدد الأشخاص في هذه الأصنام ؟!

جاء في دائرة المعارف الكتابية للكنيسة الإنجيلية تحت كلمة آلهة ما يلي :

" يعتبر الاسم العبري " إلوهيم " بوجه عام بأنه جمع " الجلالة أو العظمة " وهو الاسم المألوف عن " الله " ، ويبدو أن معنى الجمع هو " كمال القوات ووفرتها " وهو يشير الى ملء صفات القوة التي نسبت للكائن الإلهي .. "

وفي رد له يقول المستشار محمد الطهطاوي :

ورد في سفر التكوين ص 1 عدد 1 من الكتاب المقدس الآتي :

( في البدء خلق الله السموات والارض )

وقد عبر عن اسم الله في اللغة العبرانية بكلمة ( إلوهيم ) جمع (ألوه)

ويقول النصارى بأن اسم الإله ما دام قد جاء على صيغة الجمع فهو دليل على التثليث أي تثليث الاقانيم في اللاهوت .

الـرد :

1- إن معنى ( ألوه ) قوة او قدرة , وقد جاء بصيغة الجمع ( إلوهيم ) للتعظيم , أو لحمل الأفكار البشرية على تصور كل القوى في وحدانية ذي الصفات الحسنى  والأفعال العظمى الحي الازلى . فحصروا في ذلك الاسم الاعظم كل القوى والفواعل والحركات التى كونت بها البرايا اولا , وتضبط وتحفظ بها الان وحتى قيام الساعة , فنسبت في كتاب العهد القديم الى ( إلوهيم ) إله واحد للإفصاح الى أن الفاعل واحد وفعلة واحد .

2 - ومما يقرب المعنى السابق الإشارة إليه في واقعة صنع العجل وعبادة اليهود له :

( أ ) فقد ورد في سفر الخروج ص 32 عدد 4 قول الكاتب عن العجل آلهه بصيغة الجمع مع انه عجل واحد :

     " فأخذ ذلك من ايديهم , وصوره بالإزميل وصنعه عجلا مسبوكاً فقالوا هذه آلهتك يا إسرائيل التي أصعدتك من أرض مصر " ( طبعة الفاندايك )

( ب ) ورد في سفر الخروج ص 32 عدد 8 قوله :

     " صنعوا لهم عجلاً مسبوكاً وسجدوا له , وذبحوا له , وقالوا هذه آلهتك يا إسرائيل التي أصعدتك من أرض مصر "

( ج ) ورد في سفر الخروج ص 32 عدد 31 قوله :

     " فرجع موسى إلى الرب وقال : آه أخطأ هذا الشعب خطية عظيمة , فصنعوا لأنفسهم آلهة من ذهب "

فمما تقدم من نصوص يتبين أن العجل الذهبي الذي صنع لبني إسرائيل هو لا شك أنه واحد بالإجماع , بإجماع اليهود والنصارى والمسلمين , وحسب نصوص العهدين القديم والجديد , وبموجب القرآن الكريم , وبحكم المراجع التاريخية , ولكن عبر عن ذلك العجل الواحد بالجمع لكون الجمع للتعظيم , أو لحمل الأفكار البشرية على تصور أن كل القوى الإلهية العظيمة في ذلك العجل الواحد .

3 - لقد ثبت أن المرأه التي كانت تستحضر الأرواح في شعب اليهودية قالت لشاول الملك لما رأت روح صموئيل النبي - كما هو وارد في سفر صموئيل الأول ص 28 عدد 13 - :

     " رأيت آلهة يصعدون من الأرض "  وتريد بذلك روح صموئيل النبي , وقد عبرت عنه بلفظ آلهة وبالجمع . فلذلك أجابها الملك شاول قائلاً كما عبر عنه في عدد 14 من نفس الإصحاح :

     " ما هي صورته فقالت : رجل شيخ صاعد وهو مغطىَ بجبة , فعلم شاول أنه صموئيل فخر على وجهه إلى الأرض وسجد ".

هذا وإذا أردت - أخي القارىء - المزيد من الحجج والبراهين فارجع الى مقال الاخ eeww  بعنوان : اثبات بطلان استخدام كلمة الوهيم لإثبات التثليث ، الموجود في موقعنا .

مراجع .................. :

النصرانية في الميزان للمستشار محمد الطهطاوي - دار القلم في دمشق .

دائرة المعارف الكتابية .

.....................................................

نقلا عن موقع المسيحية فى الميزان

 

(أقرأ المزيد ... | التقييم: 4.66)
عن أي نسخة تتحدثون ؟
حقائق حول الأناجيل

 عن أي إنجيل تتحدثون؟

يوسف عبد الرحمن

عندما يسألنا النصارى هل تؤمنون بأن الإنجيل الذي معنا هو كلمة الله ؟  لا بد أن نسألهم : عن أي إنجيل تتحدثون ؟! وسبب هذا السؤال هو كثرة الاختلافات الموجودة بين طبعات الأناجيل المعتمدة من مختلف الكنائس المسيحية ، وحتى لا يكون كلامنا خاليا من الدليل إليك - أخي القارىء - بعض الأمثلة التي تثبت بما لا يدع مجالاً للشك بأن الأصول التي يتم أخذ منها نصوص ترجمات الإنجيل هي أصول تختلف فيما بينها زيادةً ونقصاً :

مثال رقم 1 : من إنجيل متى 19 : 9 (( وَأَقُولُ لَكُمْ : إِنَّ مَنْ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ إِلاَّ بِسَبَبِ الزِّنَا وَتَزَوَّجَ بِأُخْرَى يَزْنِي وَالَّذِي يَتَزَوَّجُ بِمُطَلَّقَةٍ يَزْنِي )) . [ ترجمة فاندايك ] عبارة : (( وَالَّذِي يَتَزَوَّجُ بِمُطَلَّقَةٍ يَزْنِي )) موجودة بحسب ترجمة فاندايك وترجمة كتاب الحياة والترجمة الكاثوليكية (أغناطيوس زياده). ومحذوفة بحسب الترجمة العربية المشتركة والآباء اليسوعيين ، والترجمة الكاثوليكية (بوليس باسيم). فماذا قالت المخطوطات بالضبط؟ خصوصا وان الخلاف هنا في غاية الأهمية ، حيث سيتوقف عليه زواج المطلقة لعلة الزنى، أو تركها دون زواج ، حتى لو تابت.

مثال رقم 2 : من إنجيل متى 1 : 25 (( وَلَمْ يَعْرِفْهَا حَتَّى وَلَدَتِ ابْنَهَا الْبِكْرَ. وَدَعَا اسْمَهُ يَسُوعَ )) . [ ترجمة فاندايك ] تم حذف كلمة ( الْبِكْرَ ) بحسب الترجمة العربية المشتركة وترجمة الآباء اليسوعيين ، وكتاب الحياة ، و الترجمة الكاثوليكية ( بولس باسيم ). وأقرتها الترجمة الكاثوليكية (أغناطيوس زياده) فما هى الكلمة التى قالها الرب بالضبط؟

مثال رقم  3 : من إنجيل متى 5 : 44 (( وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ. بَارِكُوا لاَعِنِيكُمْ. أَحْسِنُوا إِلَى مُبْغِضِيكُمْ وَصَلُّوا لأَجْلِ الَّذِينَ يُسِيئُونَ إِلَيْكُمْ وَيَطْرُدُونَكُمْ )) . [ ترجمة فاندايك ] هذا النص موجود بحسب كتاب الحياة أيضاً بينما تغير بحسب الترجمة العربية المشتركة فصار هكذا : (( أَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ. وَصَلُّوا لأَجْلِ الَّذِينَ يَضْطَهِدُنَكُم )). وكذلك بحسب ترجمة الآباء اليسوعيين ، والترجمة الكاثوليكية (أغناطيوس زياده) ، والترجمة الكاثوليكية (بولس باسيم)... فماذا قالت المخطوطات بالضبط؟

مثال رقم 4 : من إنجيل متى 6 : 13 (( وَلاَ تُدْخِلْنَا فِي تَجْرِبَةٍ لَكِنْ نَجِّنَا مِنَ الشِّرِّيرِ. لأَنَّ لَكَ الْمُلْكَ وَالْقُوَّةَ وَالْمَجْدَ إِلَى الأَبَدِ. آمِينَ )) . عبارة : ( لأَنَّ لَكَ الْمُلْكَ وَالْقُوَّةَ وَالْمَجْدَ إِلَى الأَبَدِ. آمِينَ ) لم تأتي إلا في طبعة فاندايك فقط. وحذفتها الترجمة العربية المشتركة ، وكتاب الحياة ، وترجمة الآباء اليسوعيين ، والترجمة الكاثوليكية (بولس باسيم) أما الترجمة الكاثوليكية (أغناطيوس زياده) فقد أبقت على كلمة (آمين) فقط. فماذا قالت المخطوطات بالضبط؟ , ولماذا أدخلت الفاندايك هذه العبارة ضمن متن الإنجيل ؟

مثال رقم 5 : من إنجيل متى 9 : 13 (( فَاذْهَبُوا وَتَعَلَّمُوا مَا هُوَ: إِنِّي أُرِيدُ رَحْمَةً لاَ ذَبِيحَةً لأَنِّي لَمْ آتِ لأَدْعُوَ أَبْرَاراً بَلْ خُطَاةً إِلَى التَّوْبَةِ )) . [ ترجمة فاندايك ] عبارة ( إلى التَّوْبَةِ ) لم ترد إلا في طبعة فاندايك، الأمر الذى يثبت إختلاف المخطوطات! فهي محذوفة بحسب كتاب الحياة ، كما حذفتها الترجمة العربية المشتركة ، والآباء اليسوعيين ، والترجمة الكاثوليكية (بولس باسيم)، والترجمة الكاثوليكية (أغناطيوس زياده).

مثال رقم 6 : من إنجيل متى 13 : 51 (( قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «أَفَهِمْتُمْ هَذَا كُلَّهُ؟» فَقَالُوا : نَعَمْ يَا سَيِّدُ )) . [ ترجمة فاندايك ] جملة : ( «نَعَمْ يَا سَيِّدُ» ) غير موجوده بحسب العربية المشتركة والكاثوليكية (بولس باسيم) والحياة. فماذا قالت المخطوطات بالظبط ؟

مثال رقم 7 : من إنجيل متى 16 : 3 (( وَفِي الصَّبَاحِ: الْيَوْمَ شِتَاءٌ لأَنَّ السَّمَاءَ مُحْمَرَّةٌ بِعُبُوسَةٍ. يَا مُرَاؤُونَ! تَعْرِفُونَ أَنْ تُمَيِّزُوا وَجْهَ السَّمَاءِ وَأَمَّا عَلاَمَاتُ الأَزْمِنَةِ فَلاَ تَسْتَطِيعُونَ! )) . [ ترجمة فاندايك ] كلمة : ( يَا مُرَاؤُونَ! ) ذكرتها طبعة فاندايك فقط. وحذفتها الترجمة الكاثوليكية (أغناطيوس زياده) ، وترجمة الآباء اليسوعيين ، وكتاب الحياة ، والترجمة المشتركة.

مثال رقم 8 : من إنجيل متى 18 : 11 (( لأَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ قَدْ جَاءَ لِكَيْ يُخَلِّصَ مَا قَدْ هَلَكَ )) [ ترجمة فاندايك ] هذه العبارة ذكرتها ترجمة فاندايك، والترجمة الكاثوليكية (أغناطيوس زياده)، وكتاب الحياة. وحذفتها الترجمة المشتركة ، حيث وضعتها بين قوسين معكوفين ، وأضافت فى هامشها أن هذا النص لا يرد فى معظم المخطوطات القديمة ، وكذلك حذفتها ترجمة الآباء اليسوعيين نهائياً فبعد الجملة رقم عشرة بدأت فقرة جديدة بالجملة رقم 12 ، وكذلك فعلت أيضاً الترجمة الكاثوليكية (بوليس باسيم) !!

 مثال رقم 9 : من إنجيل متى 20 : 16 (( هَكَذَا يَكُونُ الآخِرُونَ أَوَّلِينَ وَالأَوَّلُونَ آخِرِينَ لأَنَّ كَثِيرِينَ يُدْعَوْنَ وَقَلِيلِينَ يُنْتَخَبُونَ )) عبارة : (( لأَنَّ كَثِيرِينَ يُدْعَوْنَ وَقَلِيلِينَ يُنْتَخَبُونَ )) ذكرتها طبعة فاندايك على أنها من وحى الرب فى كتابه المقدس ، وكذلك الترجمة الكاثوليكية (أغناطيوس زياده). وحذفتها الترجمة الكاثوليكية (بولس باسيم) لأنها غير مقدسة ، وغير موحى بها من الرب ، وحذا حذوها ترجمة الآباء اليسوعيين ، والترجمة العربية المشتركة ، وكتاب الحياة.

مثال رقم 10 : من إنجيل متى 19 : 17 (( فَقَالَ لَهُ: لِمَاذَا تَدْعُونِي صَالِحاً؟ لَيْسَ أَحَدٌ صَالِحاً إِلاَّ وَاحِدٌ وَهُوَ اللَّهُ. وَلَكِنْ إِنْ أَرَدْتَ أَنْ تَدْخُلَ الْحَيَاةَ فَاحْفَظِ الْوَصَايَا )) . عبارة : ( وَهُوَ اللَّهُ ) أقرتها ترجمة فاندايك ، والكاثوليكية (أغناطيوس زياده). وحذفتها ترجمة الآباء اليسوعيين ، والترجمة العربية المشتركة ، وكتاب الحياة ، والترجمة الكاثوليكية (بولس باسيم). فماذا قالت المخطوطات بالظبط ؟

مثال رقم 11 : من إنجيل مرقس 6 : 11 (( وَكُلُّ مَنْ لاَ يَقْبَلُكُمْ وَلاَ يَسْمَعُ لَكُمْ فَاخْرُجُوا مِنْ هُنَاكَ وَانْفُضُوا التُّرَابَ الَّذِي تَحْتَ أَرْجُلِكُمْ شَهَادَةً عَلَيْهِمْ. اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: سَتَكُونُ لأَرْضِ سَدُومَ وَعَمُورَةَ يَوْمَ الدِّينِ حَالَةٌ أَكْثَرُ احْتِمَالاً مِمَّا لِتِلْكَ الْمَدِينَةِ )) . عبارة : (( اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُم ْ: سَتَكُونُ لأَرْضِ سَدُومَ وَعَمُورَةَ يَوْمَ الدِّينِ حَالَةٌ أَكْثَرُ احْتِمَالاً مِمَّا لِتِلْكَ الْمَدِينَةِ )) أثبتتها ترجمة فاندايك بمفردها على أنها موحى بها من عند الله. وحذفتها الترجمة اليسوعية والترجمة الكاثوليكية (أغناطيوس زياده) ، والترجمة الكاثوليكية (بولس باسيم) ، وكذلك ترجمة كتاب الحياة ، والترجمة العربية المشتركة دون أدنى تعليق أو توضيح للقارىء عن سب الحذف.

مثال رقم 12 : من انجيل مرقس 7 : 8 (( لأَنَّكُمْ تَرَكْتُمْ وَصِيَّةَ اللَّهِ وَتَتَمَسَّكُونَ بِتَقْلِيدِ النَّاسِ: غَسْلَ الأَبَارِيقِ وَالْكُؤُوسِ وَأُمُوراً أُخَرَ كَثِيرَةً مِثْلَ هَذِهِ تَفْعَلُونَ )) .

عبارة : (( غَسْلَ الأَبَارِيقِ وَالْكُؤُوسِ وَأُمُوراً أُخَرَ كَثِيرَةً مِثْلَ هَذِهِ تَفْعَلُونَ )) أثبتتها ترجمة فاندايك والترجمة الكاثوليكية (أغناطيوس زياده) على أنها موحى بها من عند الله. وحذفتها الترجمة اليسوعية ، والترجمة الكاثوليكية (بولس باسيم) ، وكذلك ترجمة كتاب الحياة ، والترجمة العربية المشتركة. دون أدنى تعليق أو توضيح للقارىء عن سبب الحذف. وعلقت الترجمة الأخيرة فقط أن بعض المخطوطات تضيف هذه الزيادة التى حذفتها باقى التراجم. فعلى أى أساس تُضاف هذه الجملة؟ وعلى أى أساس تُحذف؟

مثال رقم 13 : من مرقس 10 : 21 (( فَنَظَرَ إِلَيْهِ يَسُوعُ وَأَحَبَّهُ وَقَالَ لَهُ: «يُعْوِزُكَ شَيْءٌ وَاحِدٌ. اذْهَبْ بِعْ كُلَّ مَا لَكَ وَأَعْطِ الْفُقَرَاءَ فَيَكُونَ لَكَ كَنْزٌ فِي السَّمَاءِ وَتَعَالَ اتْبَعْنِي حَامِلاً الصَّلِيبَ )) .

عبارة : (( حَامِلاً الصَّلِيبَ )) أثبتتها ترجمة فاندايك فقط.  ورفضتها كل من الترجمة الكاثوليكية (أغناطيوس زياده) ، والكاثوليكية (بولس باسيم)، وكتاب الحياة، والترجمة اليسوعية، والترجمة المشتركة. وقد أضافت الأخيرة فى هامشها أن بعض المخطوطات تُضيف هذه العبارة. فمن الذى أضافها ، ولماذا؟

مثال رقم 14 : من انجيل مرقس 10: 19 (( أَنْتَ تَعْرِفُ الْوَصَايَا: لاَ تَزْنِ. لاَ تَقْتُلْ. لاَ تَسْرِقْ. لاَ تَشْهَدْ بِالزُّورِ. لاَ تَسْلِبْ. أَكْرِمْ أَبَاكَ وَأُمَّكَ )) . هذه ترجمة فاندايك ، وقد حذفت وصية أخرى وهى (لا تظلم) بحسب العربية المشتركة والكاثوليكية (بولس باسيم)، واليسوعية ، وكتاب الحياة، ويشاركها فى هذا الحذف الترجمة الكاثوليكية (أغناطيوس زياده). فمن الذى أدخلها إلى المخطوطة التى استخدمتها الترجمات؟ ومن الذى أخرجها من المخطوطة التى استخدمتها طبعة الفاندايك؟

مثال رقم 15 : من انجيل مرقس 10: 24 (( فَتَحَيَّرَ التَّلاَمِيذُ مِنْ كَلاَمِهِ. فَقَالَ يَسُوعُ أَيْضاً: «يَا بَنِيَّ مَا أَعْسَرَ دُخُولَ الْمُتَّكِلِينَ عَلَى الأَمْوَالِ إِلَى مَلَكُوتِ اللَّهِ! ))

عبارة : (( الْمُتَّكِلِينَ عَلَى الأَمْوَالِ )) اثبتتها ترجمة فاندايك ، والترجمة الكاثوليكية (بولس باسيم) والترجمة الكاثوليكية (أغناطيوس زياده) ، وكتاب الحياة.وحذفتها الترجمة اليسوعية ، والترجمة المشتركة ، لأنهما لم يجدا لها مصدراً إلهياً!!

مثال رقم 16 : من إنجيل لوقا 4 : 4 (( فَأَجَابَهُ يَسُوعُ: «مَكْتُوبٌ أَنْ لَيْسَ بِالْخُبْزِ وَحْدَهُ يَحْيَا الإِنْسَانُ بَلْ بِكُلِّ كَلِمَةٍ مِنَ اللهِ )) . عبارة : (( بَلْ بِكُلِّ كَلِمَةٍ مِنَ اللهِ )) موجودة بحسب ترجمة فاندايك ، والترجمة الكاثوليكية (أغناطيوس زياده) ، وكتاب الحياة. وحذفتها الترجمة الكاثوليكية (بولس باسيم) ، والترجمة اليسوعية ، والترجمة العربية المشتركة.

مثال رقم 17 : من

(أقرأ المزيد ... | 69613 حرفا زيادة | التقييم: 5)
تابع.....عن أي نسخة تتحدثون ؟
حقائق حول الأناجيل

 تابع .....عن أي إنجيل تتحدثون؟

الإنجيل المنسوب إلي مرقس :

  رقم الفقرة

النسخة البروتستانتية ( فاندايك )

الكاثوليكية (بولس باسيم)

7 : 16

إن كان لأحد  أُذُنَانِ لِلسَّمْعِ ، فَلْيَسْمَعْ.

غير موجودة

9 : 44

حَيْثُ دُودُهُمْ لاَ يَمُوتُ ، وَالنَّارُ لاَ تُطْفَأُ

غير موجودة

9 : 46

حَيْثُ دُودُهُمْ لاَ يَمُوتُ ، وَالنَّارُ لاَ تُطْفَأُ

غير موجودة

15 : 28

فَتَمَّ الكتاب القائل : وأحْصِيَ مَعَ أثمة .

غير موجودة

11 : 26

وَ إن لم تغفروا أنتم  لاَ يَغْفِرْ لكم أَبُوكُمُ الذي فِي السموات أيضاً زَلاَتِكُمْ.

غير موجودة

 الإنجيل المنسوب إلي لوقا :

  الفقرة

النسخة البروتستانتية

النسخة الكاثوليكية

1 : 28

مُبَارَكَةٌ أَنْتِ في النِّسَاءِ

غير موجودة

8 : 45

فقال يَسُوعُ: «مَنْ الذي لَمَسَنِي؟» وإذ كان الْجَمِيعُ ينكرون ، قَالَ بُطْرُسُ  والذين معه :  يا معلم، الْجُمُوعُ يُضَيِّقُونَ ..

غير موجودة

9 : 55

فَالْتَفَتَ وانتهرهما وقال : لستما تَعْلَمَانِ مَنْ أَيِّ رُوحٍ أَنْتُمَا

غير موجودة

9 : 56

لأَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ لم يأتي لِيُهْلِكَ أنفس الَّنَاسِ، بَلْ ليخلص

غير موجودة

11 : 11

 فمن منكم ، وهو أب يسأله ابْنُهُ خُبْزاً أفيعطيه حَجَراً ؟

غير موجوده

17 : 36

يَكُونُ اثْنَانِ فِي الْحَقْلِ، فَيُؤْخَذُ الْوَاحِدُ وَيُتْرَكُ الآخَرُ

غير موجودة

23 : 17

وَكَانَ مضطراً أَنْ يُطْلِقَ لَهُمْ كُلِّ عِيدٍ وَاحِداً.

غير موجودة

24 : 42

فناولوه جزءاً من سمك مشوي وشيئاً من شهد عسل

غير موجودة

 سفر أعمال الرسل :

 الفقرة

النسخة البروتستانتية

النسخة الكاثوليكية

8 : 37

فقال فيلبس ان كنت تؤمن من كل قلبك يجوز. فاجاب وقال انا اؤمن ان يسوع المسيح هو ابن الله .

غير موجودة

9 : 5

فقال من انت يا سيد. فقال الرب انا يسوع الذي انت تضطهده. صعب عليك ان ترفس مناخس.

غير موجودة

9 : 6

فَقَالَ وَهُوَ مُرْتَعِدٌ وَمُتَحَيِّرٌ؛ «يَارَبُّ مَاذَا تُرِيدُ أَنْ أَفْعَلَ؟

غير موجودة

15 : 34

ولكن سيلا رأى ان يلبث هناك

غير موجودة

24 : 6 ، 7

وقد شرع ان ينجس الهيكل ايضا امسكناه واردنا ان نحكم عليه حسب ناموسنا. 7 فاقبل ليسياس الامير بعنف شديد واخذه من بين ايدينا 8 وامر المشتكين عليه ان يأتوا اليك.

غير موجودة

28 : 29

ولما قال هذا مضى اليهود ولهم مباحثة كثيرة فيما بينهم

غير موجودة

الرسالة الأولى ليوحنا :

  الفقرة

النسخة البروتستانتية

النسخة الكاثوليكية

5 : 7

فان الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة الآب والكلمة والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد .

غير موجودة

5 : 8

وَالَّذِينَ يَشْهَدُونَ فِي الأَرْضِ . . .

غير موجودة

  وبعد هذا التوضيح لهذه الاختلافات الموجودة بين طبعات الأناجيل المعتمدة من مختلف الكنائس المسيحية والمتمثلة بالزيادة والنقصان ، يحق لنا أن نسأل النصارى عن أي إنجيل مقدس تتحدثون ؟

لذلك نجد الآتي في مقدمة النسخة القياسية المنقحة RSV :

Thirty-two scholars have served as members of the Committee charged with making the revision, and they have secured the review and counsel of an Advisory Board of fifty representatives of the cooperating denominations

و مفاده أن هذه النسخة هي نتاج عمل اثنين و ثلاثين من العلماء و يدعمهم في ذلك خمسون من الطوائف المسيحية المساندة ثم يقول هؤلاء العلماء :

The problem of establishing the correct Hebrew and Aramaic text of the Old Testament is very different from the corresponding problem in the New Testament. For the New Testament we have a large number of Greek manu******s, preserving many variant forms of the text. Some of them were made only two or three centuries later than the original composition of the books

ترجمة النص بالأحمر: أما بالنسبة للعهد الجديد فإننا نملك عدد كبير من المخطوطات اليدوية اليونانية و التي تحتوي على نماذج مختلفة كثيرة للنص (أي المتن). بعضها (أي بعض هذه المخطوطات) يعود لقرنين فقط أو ثلاثة بعد التاريخ الأصلي لتأليف الأسفار. لاحظ : نماذج مختلفة كثيرة للنص !! و ليست أخطاء إملائية كما أراد البعض أن يُفهمنا! و يقولون أيضاً:

Sometimes it is evident that the text has suffered in transmission, but none of the versions provides a satisfactory restoration. Here we can only follow the best judgment of competent scholars as to the most probable reconstruction of the original text. Such corrections are indicated in the footnotes by the abbreviation Cn, and a translation of the Masoretic Text is added

و ترجمة النص بالأحمر: من الواضح أحياناً أن النص قد عانى كثيراً أثناء النقل ، وأياً من النسخ لن تقدم استعاضة مُرضية للأصل. في هذه الحالة لا يسعنا إلا أن نرتضي الحكم الأفضل من بين آراء العلماء المختصين لإعادة بناء النص الأصلي بالشكل الأكثر ترجيحاً لاحظ: لن تقدم استعاضة مرضية للأصل .. فيكف حلوا هذه المعضلة ؟ الارتضاء للأحكام الشخصية .. الحكم الأفضل بين آراء العلماء المختصين.. الأقرب لما قد يكون هو الأصل .. فالأصل مفقود وغير معلوم !  المراجع :..........................................

- الكتاب المقدس ترجمة فاندايك - دار الكتاب المقدس في الشرق الأوسط .

- الكتاب المقدس الترجمة العربية المشتركة - دار الكتاب المقدس في الشرق الأوسط - الإصدار الرابع 1993

- الكتاب المقدس الترجمة الكاثوليكية - منشورات دار المشرق - طبعة ثالثة 1994 .

- الكتاب المقدس ( كتاب الحياة ) - الطبعة الخامسة 1994 .

- المناظرة الكبرى مع القس زكريا بطرس للأستاذ: علاء ابو بكر - مكتبة وهبة - عابدين - القاهرة .

- مشاركة الاخ الفارقليط من منتديات اتباع المرسلين . بتصرف

 

(أقرأ المزيد ... | التقييم: 0)
بطلان الوحدة والمساواة بين الآب والابن والروح القدس
مقالات منوعة حول النصرانية

بطلان دعوى الوحدة والمساواة بين الابن والآب والروح

ان الذي يتتبع نصوص الأناجيل سيجد ان الوحدة والمساواة معدومة بين الآب والابن والروح القدس وسيجد انهم ثلاث مسميات منفصلة ومستقلة وليس كما يدعي المسيحيين ان الآب هو الابن والابن هو الآب والآب هو الروح القدس والروح القدس هو الابن والثلاثة إله واحد :

1) ورد بإنجيل يوحنا [ 5 : 23 ] القول المنسوب للمسيح : (( من لا يكرم الابن لا يكرم الأب الذي أرسله ))

أولا : لاحظ أيها القارىء الكريم ان النص يتضمن لفظ ( أرسله ) وهذا لا يقتضي دعوى الاتحاد والمساواة من أساسها لأن المرسل غير المرسل بداهــة .

ثانياً : ان النص يفيد بأن الابن وقع عليه الإرسال ، ولا يصح أن من وقع عليه الإرسال أن يكون قديماً ، فكيف يتحد مع مرسله القديم .

ثالثاً : إن المسيح لما كان مرسلاً من الله كان عدم إكرامه يعني عدم إكرام مرسله ، ومثال ذلك فإن إهانة سفير إحدى الدول تحسب إهانة لدولته ، ورئيسها ، فإهانة الرسول إهانة لمرسلة .

رابعاً : وشبيه ذلك قول الرب لصموئيل النبي في سفر صموئيل [ 8 : 7 ] : (( لأنهم لم يرفضوك أنت بل إياي رفضوا ))

2) جاء في يوحنا [ 10 : 29 ] قول المسيح : (( أن الأب أعظم من الكل )) . فإذا كان الأب أعظم من الكل فكيف يكون الروح القدس مساوي للأب ؟!

3)  يقول بطرس في الرسالة الثانية [1 : 21 ] : (( الروح القدس دفع بعض الناس أن يتكلموا بكلام من عند الله )) .

ان هذا النص لدليل واضح على انفصال الروح القدس عن الآب وأن الروح القدس شيء والآب شيء آخر ، ذلك لأنه لو كان الروح القدس إله أزلي مساوي للآب في كل شيء لدفع الناس أن يتكلموا بكلام من عنده هو ، لا كما يقول بطرس من انه الروح القدس دفع الناس ان يتكلموا بكلام من عند اللـــه !

4)  كتب يوحنا في [ 14 : 16 ] أن المسيح قبل صعوده وعد التلاميذ بنزول الروح القدس عليهم فقال : (( أطلب من الأب فيعطيكم معزياً آخر يبقى معكم إلى الأبد ))

فتأمل معي أيها القارىء الفطن إلى كلمة ( آخر ) الوارده في كلام المسيح للتلاميذ ، إن كلمة آخر معناها شخص بخلاف الأول ، شخص إضافي . . . وتأمل إلى كلمة ( فيعطيكم ) أي أن الرب سيعطي وسيهب للتلاميذ الروح القدس . . . ولاشك ان المعطي هو غير المعطى . وإذا كان الأب والابن والروح القدس إله واحد لجوهر واحد متساوون بلا أي فرق ، فكيف تنطبق كلمة آخر التي تعني شخص بخلاف الأول على الروح القدس الذي هو والأب شيء واحد ؟!

ان كون الابن يطلب من الآب أن يعطي الروح القدس للتلاميذ ويأتي الآب ويرسل الروح القدس في يوم الخمسين للتلاميذ . . .

هذا يعتبر من أوضح الأمثلة على انفصال الآب عن الروح القدس وأن الآب شيء والروح القدس شيء آخر وانهم ثلاثة أشياء مختلفة ، ومما لا شك فيه أن الراسل غير المرسل والمسيح عندما وعد التلاميذ بالروح القدس قال : (( اطلب من الآب فيعطيكم )) .

وإذا تأملنا قول المسيح عن الروح القدس في الاصحاح 16 فقرة 7 من إنجيل يوحنا سنجده يقول : (( أما إذا ذهبت فأرسله إليكم ))  وكما اسلفنا أن المرسل غير المرسل  .

5) المدهش أن المسيح يقول عن الروح القدس في يوحنا [ 16 : 13 ] : (( لا يتكلم بشيء من عنده بل يتكلم بما يسمع )) ثم قال عنه : (( سيمجدني لأنه يأخذ كلامي ويقوله لكم ))

فكيف يمكن ان يكون الروح القدس إله أزلي مساوي للآب في كل شيء حسبما يؤمن المسيحيون وهولا يتكلم بشيء من عنده بل يتكلم بما يسمع كما صرح المسيح آنفاً ؟! هل الإله الأزلي لا يتكلم بشيء من عنده ؟! ثم كيف يمجد الروح القدس الأبن ؟ ولا شك أن الممجد غير الممجد له !

6) كتب يوحنا في [ 3 : 35 ] : (( الآب يحب الابن وقد دفع كل شيء في يده ))

كيف يكون الابن إله أزلي مساوي للآب في كل شيء بينما نجد أن الآب هو الذي دفع بيد الابن كل شيء ؟!!

7) وجاء في يوحنا الاصحاح الخامس قول المسيح : (( الحق اقول لكم ، لا يقدر الابن أن يعمل من نفسه شيئاً إلا ما ينظر الآب يعمل ))  أي عاقل يقول بعد هذا ان الابن مساوى للأب ؟

8) وأورد يوحنا في [12 : 49 ] قول المسيح : (( لم أتكلم من نفسي ، لكن الأب الذي أرسلني ، هو أعطاني وصية ماذا أقول ، وبماذا أتكلم ))

فإذا كان الابن مساوي للآب في كل شيء وبلا أي فرق ، فكيف يصرح الابن بأنه لا يتكلم من نفسه بل الآب الذي أرسله هو الذي أعطاه الكلام وأوصاه ماذا يقول ! والابن نفسه قد صرح قائلاً : (( والكلام الذي تسمعونه ، ليس لي ، بل للأب الذي أرسلني )) يوحنا [ 12 : 24 ] فأي عاقل يقول بعد هذا ان الابن مساوي للأب ؟

9) وقد جاء في أعمال الرسل [ 1 : 7 ] : قول المسيح (( ليس لكم أن تعرفوا الأزمنة والاوقات التي جعلها الآب في سلطانه ))

فقد نفى الابن عن نفسه السلطان وأثبته أو خصصه للآب فقط !

10) وكتب بولس في الرسالة الأولى لكورنثوس [ 15 : 28 ] : (( وَعِنْدَمَا يَتِمُّ إِخْضَاعُ كُلُّ شَيْءٍ لِلابْنِ، فَإِنَّ الابْنَ نَفْسَهُ سَيَخْضَعُ لِلَّذِي أَخْضَعَ لَهُ كُلَّ شَيْءٍ، لِكَيْ يَكُونَ اللهُ هُوَ كُلُّ شَيْءٍ فِي كُلِّ شَيْءٍ! ))

لقد يبين بولس أن المسيح سيخضع في النهاية لله، و هذا بحد ذاته من أوضح الأدلة على عدم ألوهية المسيح لأن الإلـه لا يخضع لأحد، كما أن في قوله: (( فَإِنَّ الابْنَ نَفْسَهُ سَيَخْضَعُ لِلَّذِي أَخْضَعَ لَهُ كُلَّ شَيْءٍ )) ، دلالة أخرى على عدم ألوهية المسيح لأن مفاد هذه الجملة أن الله تعالى هو الذي كان قد أخضع للمسيح كل شيء، مما يعني أن المسيح لم يكن يستطع، بذاته و مستقلا عن الله، أن يسخر و يخضع الأشياء. فهل مثل هذا يكون إلـها ؟!!

ومن جهة أخرى :

نقول لأصحاب التثليث لا شك أن الخاضع هو غير المغضوع له ، فأين الوحدة والمساواة بين الاقانيم عندما يخضع الابن للأب ؟!

ثم كيف يخضع الابن للأب مع انكم تدعون أن الاب والابن إله واحد لجوهر واحد وقدرة واحده وان الاب هو عين الابن والابن هو عين الاب وهما شيء واحد أم انكم تؤمنون بتعدد الاله وان لله شريك في الملك سيخضع له في النهاية ؟

11) كتب لوقا عن المسيح في [ 11 : 13 ] قوله : (( فإن كنتم وأنتم أشرار تعرفون أن تعطوا أولادكم عطايا جيدة ، فكم بالحري الآب الذي من السماء ، يعطي الروح القدس للذين يسألونه ؟ ))

أي فضل للأب على الروح القدس حتى يهبه ويعطيه للذي يسألونه ؟ لماذا لا يكون الروح القدس هو المعطي فيكون الأب مرسل من الروح القدس بدلاً من أن يكون الروح القدس مرسل من الأب ؟! أليسوا هم شيىء واحد وجوهر واحد وقدرة واحدة ؟ ثم إذا كان الابن والروح القدس قادرين على كل شيء مثل الأب ، فما الفائدة من قولكم بأن الأب ضابط الكل ؟! هل لأن الأب هو مبدأ الأقنومين ، وهو الذي يشركهما بالقدرة بإعطائه لهما طبيعته نفسها ؟ فإذا كان كذلك فقد ثبت مبدأ الأقنومين والاله ليس له مبدأ ولا نهايه وحينئذ يخرج الأقنومان من كونهما ذاتاً واحدة مع الله وثبت أن الأب هو المعطي وغيره معطى له ، والمفتقر لغيره ليس بإله البته .

يقول أحد الباحثين أن النصرانية المحرفة تدّعي أن لله ثلاثة أقانيم متساوية :

وليس هذا الادعاء صحيحاً ؛ لأنهم يعتقدون أن الروح القدس قد انبثق عن الآب والابن ، ولا يمكن أن تتساوى هذه الأقانيم في الأزلية والثالث قد انبثق عن الاثنين قبله ، كما أن لكل واحد منها صفات تخصه لا يمكن أن يوصف بها الآخر ، وأدوار خاصة لا يقوم بها الآخر ، ثم إن الآب دائماً في المرتبة الأولى ، والابن يأتي بعده ، والروح القدس في الدرجة الثالثة ، فلا ترضون أبداً أن يعاد ترتيب هذا الثالوث فيكون الروح القدس في المقدمة والابن في المرتبة الثانية والآب في المرتبة الثالثة ويكون الروح القدس هو ضابط الكل بل تعتبرون ذلك كفراً وإلحاداً فكيف التسوية إذاً ؟

ومن جهة ثانية فإن وصف الروح وحده بالقدس دليل على عدم المساواة .

وقد كتب متى في [ 3 : 13 ] ما نصه : (( فلما اعتمد يسوع صعد للوقت من الماء ، وإذا السماوات قد انفتحت له ، فرأى روح الله نازلاً مثل حمامة وآتياً عليه ، وصوت من السماوات قائلاً : هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت )) وهذا تصريح بسماع صوت الاب والمسيحيين يقولون إن الاب هو الابن ، والابن هو الاب ، فإذا كان كذلك ، فمن الضروري أن يكون هذا الصوت من الابن ، وهذا خبط بلا شك . فتأمل أيها القارىء الكريم .

12) لا يوجد سوى اله واحد وهو الآب  فالابن ليس اله :

كورنثوس الاولى 8 : 6 : (( لكن لنا اله واحد الآب الذي منه جميع الاشياء ونحن له.ورب واحد يسوع المسيح الذي به جميع الاشياء ونحن به. ))

13) الابن اعلن ان الاعمال التى يعملها  ليست بقوته بل من الآب :

يوحنا 5 : 36 : (( واما انا فلي شهادة اعظم من يوحنا.لان الاعمال التي اعطاني الآب لاكملها هذه الاعمال بعينها التي انا اعملها هي تشهد لي ان الآب قد ارسلني. ))

14) الابن اعلن ان كل الاعمال التي يعملها ليست باسمه بل باسم الآب (الله) :

يوحنا 10 : 25 : (( اجابهم يسوع اني قلت لكم ولستم تؤمنون.الاعمال التي انا اعملها باسم ابي هي تشهد لي. ))

 15) الابن أكد أن تعاليمه ليست منه بل من الله الذى ارسله :

(أقرأ المزيد ... | 75380 حرفا زيادة | التقييم: 1)
بطلان دعوى المسيحيين للتوحيد مع ايمانهم بالتثليث
مقالات منوعة حول النصرانية

بطلان دعوى المسيحيين للتوحيد مع إيمانهم بالتثليث 

اعلم أيها القارىء الكريم ان النصارى يؤمنون بالثالوث ، إلا انهم يدعون التوحيد وأن هذا الثالوث هو إلهاً واحداً ، إلا ان دعواهم للتوحيد هي دعوى باطلة وانهم متناقضون في ذلك تناقضاً واضحاً فهم في الحقيقية مثلثون لا موحدون .

ذلك ان تعليم الدين المسيحي الذي تقدمه الكنائس ويقوله المسيحيون هو :

1 _ الآب إله

2 _ الابن إله

3 _ الروح القدس إله

ولكنهم ليسوا ثلاثة بل إله واحد !!

ويقولون :

1_ الآب كلي القدرة

2_ الابن كلي القدرة

3_ الروح القدس كلي القدرة

ولكنهم ليسوا ثلاثة كليين القدرة بل إله واحد كلي القدرة !!

ويقولون :

1_ الآب له دور

2_ الابن له دور

3_ الروح القدس له دور

إلا انهم ليسوا ثلاثة بل إله واحد !

ونحن نسأل المسيحيين أي لغة هي التي تخاطبون بها البشر ؟!

وإذا كان أقنوم الأب متصف بالالوهية والكمال المطلق والقدرة على كل شيىء فما فائدة أقنوم الابن ؟

وإذا كان أقنوم الابن متصف بالالوهية والكمال المطلق والقدرة على كل شيىء فما فائدة أقنوم الأب ؟

وإذا كان أقنوم الروح القدس متصف بالالوهية والكمال المطلق والقدرة على كل شيىء فما فائدة أقنوم الأب والابن ؟

وإذا كان أقنوم الأب إله خالق _ وأقنوم الابن إله خالق _ وأقنوم الروح القدس إله خالق _ فهل خلقوا العالم مجتمعين واجتماع مؤثرين على أثر واحد باطل فكيف إذا كانوا ثلاثــة ؟ !

عندما يقول المسيحيون باسم الآب والابن والروح القدس نقول لهم :

انها ثلاث صور ذهنية متمايزة ، فعندما يقول شخص ما : آب فإنه بالطبع لا يعني الابن ، وعندما يقول : ابن فإنه بالطبع لا يعني آب . . .

ان قولكم الله الآب والله الابن والله الروح القدس هو أمر واضح بأن هذه ثلاثة آلهه وواضح فيها التعدد و لا يحتاج الأمر إلى القول بأنها إله واحد ، وإن أبسط قواعد اللغة العربية وأعتقد أن كل لغات العالم على نمط أن الواو التي للعطف تقتضي المغايرة وأن التغاير والتوحيد نقيضان لايجتمعان ولكن المسيحيين عندما يجمعون بين النقيضين يقولون إن هذا هو منتهى كمال الإله !؟ فأي كمال يجمع بين النقيضين ؟!

ان الجمع (1+1+1=3) لا يؤيد أن الثالوث واحد ، لذا قد يلجأ المسيحيين لتبرير ذلك، بضرب كل إله بالآخر حيث أن (1×1×1=1) ، وهذا فاسد وباطل من وجهين :

الأول : لأن الثالوث يقضي بتمايز واستقلال الأقانيم ، فليس أقنوم كل إله هو الآخر. كما ان لكل اقنوم دور خاص به وجميع الطوائف المسيحية تعتقد بأن كل اقنوم من الاقانيم الثلاثة متميز عن الاقنومين الآخرين وبالتالي عملية ضرب كل إله بنفسه فاسدة.

الثاني : انه لا يمكن الاستشهاد على وحدانية الثالوث عن طريق ضرب الرقم بنفسه ثلاث مرات ( 1 × 1 × 1 ) لأنك إذا ضربت واحد في نفسه 30 مرة يكون الناتج أيضاً واحد وإذا ضربت واحد في نفسه 1000 مرة يكون الناتج واحد وبالتالي لا يصح للنصارى أن يبرهنوا على ثالوثهم بهذه الطريقة لأنها طريقة تشهد لكل الأعداد وليس لثالوثهم المزعوم ، وبالتالي  لو أراد شخص ان يثبت ان الله واحد في خمسة وخمسة في واحد ما عليه الا ان يقول ( 1 × 1 × 1 × 1 × 1 = 1 ) ‍!!  والضلال يسوق إلى ضلال، فكما جعلوا الله أقانيم ووجوهاً، كذلك أقنموا ودمجوا المسيح [هل هو ناسوت أم لاهوت، أم دمج الاثنين أو فصلهما] . فمنهم من جعلوه اثنين ( طبيعتين: ناسوتاً ولاهوتاً ) ، ومنهم من رأى أن تثنية المسيح ( طبيعتين ) تقسيم وفصل له ، فقالوا المسيح واحد ( طبيعة واحدة ) ومنهم من استأصل المشكلة فجعل المسيح ناسوتاً فحسب ورفض ألوهيته لأنه ولد من بطن مريم وهي بشر مخلوق ، والمخلوق لا يلد خالقه . .

وإنه لمن التذكرة أن نقول إن التثليث لم يكن معروفاً لدى المسيحيين قبل 300 عام على الأقل من ميلاد المسيح فهي فكرة دخيلة على المسيحية ، ولقد كتبت دائرة معارف لاروس الفرنسية ( أنسكلوبيدية ) للقرن التاسع عشر في موضوع التوحيد والتثليث ما يلي :

عقيدة التثليث ، وإن لم تكن موجودة في كتب العهد الجديد ، ولا في أعمال الآباء الرسوليين ، ولا عند تلاميذهم الاقربين _ إلا أن الكنيسة الكاثوليكية ، والمذهب البروتستانتي التقليدي ، يدعيان أن عقيدة التثليث كانت مقبولة عند المسيحيين في كل زمان ، رغماً عن أدلة التاريخ الذي يرينا كيف ظهرت هذه العقيدة ، وكيف تمت وكيف تعلقت بها الكنسية بعد ذلك .

وتقول الدائرة :

(( وكان الشأن في تلك العصور أن عقيدة إنسانية المسيح كانت غالبة طيلة مدة تكون الكنيسة الأولى من اليهود المتنصرين ، فإن الناصريين سكان مدينة الناصرة وجميع الفرق النصرانية التي تكونت من اليهودية ، أعتقدت بأن المسيح إنسان بحت ، مؤيد بالروح القدس وما كان أحدهم يتهمهم إذ ذاك بأنهم مبتدعون وملحدون ، فكان في القرن الثاني في الكنيسة مؤمنون يعتقدون أن المسيح هو المسيح ، ويعتبرونه إنساناً بحتاً ، وإن كان أرقى من غيره من الناس ، وحدث بعد ذلك أنه كلما نما عدد من تنصر من الوثنيين ظهرت عقائد جديدة لم تكن من قبل ))  ( انتهى كلام دائرة المعارف الفرنسية )

وتعترف الموسوعة الكاثوليكية المعترف بها رسمياً في أوساط الكنسية بأن التثليث لم يكن معروفاً للمسيحيين الأوليين وأن هذا المبدأ قد تمت صياغته في الربع الأخير من القرن الرابع الميلادي ، فجاء فيها :

(( نجد من الصعب في النصف الثاني من القرن العشرين أن نقدم تفسيراً واضحاً وموضوعياً لأصل سر الثالوث المقدس وتطوره المذهبي وتفسيراته اللاهوتية . فمناقشة الثالوث تمثل ظلاً من الغموض غير مستقر سواء كانت على مستوى الكنيسة الكاثوليكية الرومانية أو غيرها )) .

وفي موضع آخر تقول الموسوعة الكاثوليكية :

(( إن صيغة الإله الواحد في ذوات ثلاثة لم تترسخ في الحياة المسيحية والممارسات الدينية قبل نهاية القرن الرابع هذه الصيغة هي التي أخذت في البداية اسم مبدأ التثليث ولا نجد لدى الآباء الحواريين أية فكرة أو تصور مشابه من قريب أو بعيد ))

ومما يتقدم يتبين لنا أن الأصل في الديانة المسيحية ، هو التوحيد ، وأن المسيح لم يأت لينقض هذا الأساس بل جاء ليقرره ويؤكده ، فهو لم يأت لينقض الناموس الذي جاء به موسى عليه السلام ، بل جاء مكملاً له كما قال في متى [ 5 : 17 ] .

إن ذات الله وصفاته الكمالية أزلية غير متأثرة بالزمان والمكان والأشخاص ، فلو كان التثليث هو التوحيد الحقيقي للرب ، لكان من الواجب على موسى عليه السلام صاحب التوراة _ الذي على شريعته كان المسيح عليه السلام _ أن يبين هذا التثليث ويبين لاهوت المسيح المنتظر ، لئلا يقع الناس في الكفر والضلال لأن الرب ليس إله تشويش . . . . 

........................................

نقلا عن موقع المسيحية فى الميزان

 

 

(أقرأ المزيد ... | التقييم: 4.53)

أسم القسم للمقالات

  • من قال ان الله محبة ؟
  • متى ترك إبراهيم حاران قبل أم بعد وفاة أبيه
  • القرآن والثالوث للمستشار محمد مجدى مرجان, شماس أسلم يدافع عن دين التوحيد
  • دفاعاً عن نبى الله لوط وابنتيه
  • حقيقة الروح القدس في الشرائع الألهية
  • الثالوث القدوس .. عند ثيوفيلس الأنطاكي 180 م
  • بحث عن الروح القدس التى تسمى الاقنوم الثالث
  • إله المحبة مستوجب نار جهنم؟
  • تابع:إله المحبة مستوجب نار جهنم؟
  • حقيقة الكفن المقدس بتورينو !
  • أسم القسم للمقالات

  • الرد على شبهة الكلمة التي قيلت للمتطهر من الزنا
  • التشكيك فى صحة الأحاديث والأستغناء عنها بالقرآن
  • الرد على : فقتل رجالهم وقسم نساءهم وأولادهم وأموالهم بين المسلمين
  • إبطال شبه الزاعمين الاكتفاء بالقرآن دون السنة
  • الرد على شبهة:إرضاع الكبير
  • الرد على : الداجن أكل القرآن
  • الرد على : الجنة تحت ظلال السيوف
  • الرد على : ثَلاَثَةِ أَحْجَار
  • الرد على شبهة الطاعنين فى حديث "خلوة النبى !!
  • الرد على شبهة الطاعنين فى حديث "اللهم فأيما مؤمن سببته ..
  • أسم القسم للمقالات

  • حكم تناول خميرة البيرة
  • هذه بضاعتنا: الإسلام دين المحبة والرحمة الحقيقيين - وسائل نشر المحبة فى دين الاس
  • هل هذا الحديث الشريف يثبت لاهوت المسيح كما يدعي النصارى؟
  • القتال في الإسلام ضوابط وأحكام
  • الرد على:الملائكة تلعن المرأة
  • الرد على مثنى وثلاث ورباع وما ملكت ايمانكم
  • الرد على : المرأة ضلع أعوج
  • حقيقة الجزية
  • رد شبهة المساواة بين المرأة و الكلب
  • الرد على : الموت هو كبش أملح يذبح يوم القيامة
  •   أسم القسم للمقالات

  • خرافات النصارى حول الحروف المقطعة بالقرأن الكريم
  • حقيقة استواء الرحمن على العرش وإلى السماء
  • نزول الله إلى السماء الدنيا بلا انتقال ولا تجسيد
  • شبهات حول قضية النسخ
  • الرد على شبهة :(وَكَوَاعِبَ أَتْرَاباً )
  • هل "يهوه" هو اسم الله الأعظم ؟؟؟
  • الرد على الأخطاء اللغوية المزعومة حول القرآن الكريم
  • الرد على شبهة:لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى
  • رد على من انكر تحريم الخمر
  • بيان كذب المدعو بنتائوور بخصوص مخطوط سمرقند
  • 934 مواضيع (94 صفحة, 10 موضوع في الصفحة)
    [ 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | 32 | 33 | 34 | 35 | 36 | 37 | 38 | 39 | 40 | 41 | 42 | 43 | 44 | 45 | 46 | 47 | 48 | 49 | 50 | 51 | 52 | 53 | 54 | 55 | 56 | 57 | 58 | 59 | 60 | 61 | 62 | 63 | 64 | 65 | 66 | 67 | 68 | 69 | 70 | 71 | 72 | 73 | 74 | 75 | 76 | 77 | 78 | 79 | 80 | 81 | 82 | 83 | 84 | 85 | 86 | 87 | 88 | 89 | 90 | 91 | 92 | 93 | 94 ]
     
     


    انشاء الصفحة: 3.14 ثانية