:: الرئيسية :: :: مقالات الموقع :: :: مكتبة الكتب ::  :: مكتبة المرئيات ::  :: مكتبة الصوتيات :: :: أتصل بنا ::
 
القائمة الرئيسية

 الصفحة الرئيسية

 منتدى الحوار

 نصرانيات

 حقائق حول الأناجيل

 حقائق حول المسيح بالأناجيل

 حقائق حول الفداء والصلب

 مقالات منوعة حول النصرانية

 كشف الشبهات حول الإسلام العظيم

 شبهات حول القرأن الكريم

 شبهات حول الرسول صلى الله عليه وسلم

 شبهات حول السنة المطهرة

 شبهات منوعة

 الإعجاز العلمي
 الأعجاز العلمي بالقرأن الكريم
 الأعجاز العلمي بالحديث الشريف
 الحورات حول الأعجاز العلمي بالإسلام

 كيف أسلم هؤلاء

 من ثمارهم تعرفونهم

Non Arabic Articles
· English Articles
· Articles français
· Deutsches Artikel
· Nederlands

 مقالات د. زينب عبد العزيز

 مقالات د. محمد جلال القصاص

 مكتبة الكتب

 مكتبة المرئيات

 مكتبة التسجيلات

 مكتبة البرامج والاسطوانات الدعوية

 البحث

 البحث في القرآن الكريم

 دليل المواقع

 أربط موقعك بنا

 اتصل بنا

إسلاميات

المتواجدون بالموقع

يوجد حاليا, 67 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

هل وقع التحريف في الكتاب المقدس
حقائق حول الأناجيل

هل وقع التحريف في الكتاب المقدس

حاول مؤلف كتاب ( أبحاث المجتهدين )   الاحتجاج على استحالة تغيير التوراة والإنجيل ، فكانت حجته الداحضة على ذلك أن الديانتين اليهودية والمسيحية كانتا منتشرتين في الشرق والغرب ( وكان الكتاب لا سيما الإنجيل مترجمًا إلى كل لغات الأقوام التي دخل بينهم كالعربية والأرمنية والحبشية والقبطية واللاتينية من اللغتين اليونانية والعبرانية الأصليتين ( قال ) فكيف يُعقل أن هؤلاء الألوف يجتمعون ويتفقون على تغييره مع اختلافهم في اللغة والعقيدة ، سيما أن المسيحيين كانوا شيعًا كل واحدة تناظر الأخرى ، ولا شك أن قول المسلمين بتغيير الكتاب هو دعوى بدون دليل ، وإلا فليخبرونا أين الآيات المتغيرة ، وما هي وما أصلها وما الغاية من تغييرها ، فإن عجزوا - ولا مراء أنهم عاجزون - قل لهم كيف جاز لكم هذا الادعاء والعالم الحكيم لا يقدم على أمر إلا ولديه ما يثبت مدعاه ) اهـ .

  والجواب عن هذه المغالطة سهل على الناظر في كتب العهدين التي يسمون مجموعها التوراة والإنجيل ، وفي كتب تواريخ الكنيسة والتاريخ العام ، وأما المسلم الذي لم يطلع على ذلك فيكفيه أن يقول : إن كل ما خالف القرآن فهو ليس من التوراة ولا من الإنجيل ؛ لأن القرآن ثابت بالبرهان القطعي ومنقول بالتواتر حفظًا وكتابة ، وتلك الكتب ليست كذلك ، ووحي الله لا يخالف بعضه بعضًا إلا ما كان من قبيل الأحكام المنسوخة ، فلا بد من ترجيح القرآن عند التعارض فيما دون ذلك ؛ لأنه هو الثابت القطعي كما اعترف بذلك كثيرون من علماء النصرانية ، فقد جاء في كتاب ( السيوف البتارة ، في مذهب خريستفورس جباره ) لمحمد أفندي حبيب الذي كان تنصر ، ثم رجع إلى الإسلام بعد ما اختبر غيره : ( إن المستر ستوبارت رئيس مدرسة لامارتينيبار في لكنؤ بالهند الإنكليزية صرَّح في كتابه المسمى ( الإسلام ومؤسسه ) صحيفة 87 بما يأتي بالحرف الواحد : ( عندنا براهين قوية عديدة للتصديق بأن القرآن الموجود الآن هو عين ألفاظ النبي محمد الأصلية كما لقَّنَ وأملى بمراقبته وتعليمه ) وبهذا قال موير المعدود في الوقت الحاضر أمهر وأحذق وأكبر عدو للإسلام ) إلى آخر ما استشهد به .

  أما التغيير والتبديل والتحريف في كتب العهدين ، فالمسلمون لا يقولون إن هذه الكتب كلها سماوية منقولة عن الأنبياء نقلاً صحيحًا ، وإن اليهود والنصارى غيَّروها بعدما انتشروا في الشرق والغرب ، ونقلها كل قوم دخلوا في اليهودية أو النصرانية إلى لغتهم ؛ وإنما البحث في أصلها وكاتبيها في أول الأمر ، ومن تلقاها عنهم قبل ذلك الانتشار العظيم ، وهذا هو الأمر المُشْكِل ، والداء المعضل ، الذي لا يجد أهل الكتاب له دواء ولا علاجًا ، من كتب الأسفار الخمسة المنسوبة إلى موسى عليه السلام .

 يقولون : إن موسى كتبها وأودعها ما كلَّمه به الرب ، فكانت تاريخًا له ولشريعته الإلهية ، كيف يصح هذا الجواب وهذه الكتب تتكلم عن موسى بضمير الغيبة ، وفي آخر فصل منها ذكر موته ودفنه ؟ يزعم بعضهم أن هذا الفصل كتبه يشوع ، وأنى يصح هذا وفي الفصل الحكاية عن يشوع ، وأنه امتلأ روحًا وحكمة ، فسمع له كل بني إسرائيل ، فهذه حكاية عنه من غيره ، ثم كيف يدلس يشوع ويلحق بكتاب موسى ما ليس منه من غير أن ينسبه إلى نفسه ، ولعلهم استدلوا على ذلك بأن يشوع قد ابتدئ بواو العطف فإن أول عبارة فيه هي : ( وكان بعد موت موسى عبد الرب ) ...

 إلخ ، وهناك دليل على أن الفصل الأخير ليس ليشوع أقوى من الحكاية عنه ومن تبرئته من التدليس ، وهو أن الفصل المذكور بعد حكاية دفن موسى هذه الجملة ( ولم يعرف إنسان قبره إلى هذا اليوم ) فهي تدل على أن الجملة كتبت بعد موسى بزمن طويل ، ولو كانت ليشوع لم تكن كذلك ، وحسبنا أنهم من ذلك في شك مريب فكيف يوثق بهذا الكتاب ويقال إنه متواتر وعمَّن التواتر والأصل مشكوك فيه .

  في الفصل الحادي والثلاثين من سفر تثنية الاشتراع ما نصه : ( 24 فعندما كمَّل موسى كتابة هذه التوراة في كتاب إلى تمامها 25 أمر موسى اللاويين حاملي تابوب عهد الرب قائلاً 26 خذوا كتاب التوراة هذا وضعوه بجانب تابوت عهد الرب إلهكم ليكون هناك شاهدًا عليكم 27 لأني أنا عارف تمردكم ورقابكم الصلبة .

 هوذا وأنا بعدُ حي معكم اليوم قد صرتم تقاومون الرب فكم بالحري بعد موتي 28 اجمعوا إليَّ كل شيوخ أسباطكم وعرفاءكم لأنطق في مسامعهم بهذه الكلمات وأشهد عليهم السماء والأرض 29 لأني عارف أنكم بعد موتي تفسدون وتزيغون عن الطريق الذي أوصيتكم به ) ...

 إلخ .

  فهذه هي التوراة التي كتبها موسى على حدة في كتاب مخصوص هي كلام الله الذي صدَّقه القرآن فأين هي ، ماذا فعل بها أولئك الذين قال فيهم موسى إنهم يفسدون بعده ويزيغون عن طريق الحق الذي هو التوراة ، وماذا أصاب التوراة من فسادهم وزيغهم وغلظ رقابهم ؟ التوراة معناها الشريعة ، وهذه الأسفار الخمسة كتب تاريخية يوجد فيها من أحكام تلك الشريعة مثلما يوجد في كتب السيرة النبوية عند المسلمين من آيات القرآن وأحكامه ، وليست السيرة هي القرآن والشرع الإسلامي ، وكما يوجد في السيرة النبوية مع التحري في روايتها ما يصح وما لا يصح فأجدر بتاريخ موسى وغيره من أنبياء بني إسرائيل أن يوجد فيها ما يصح وما لا يصح ، وهي لم يتحر فيها كاتبها بعض تحري رواة المسلمين لسيرة نبيهم ، بل قدمنا أن كاتبي تلك التواريخ مجهولون .

  اعترف صاحب كتاب ( خلاصة الأدلة السنية على صدق أصول الديانة المسيحية ) استظهارًا بأن نسخة موسى ( رُفعت من مكانها مرة ووقعت في خطر لما غلبت عبادة الأصنام في ملك منسا و أمون وانقطعت عبادة الله الحقيقية بين الإسرائيليين ، وفي تلك المدة طرحت بين الرثث[1] حيث وجدت في ملك يوسيا الصالح ، ثم قال : ( والأمر مستحيل أن تبقى نسخة موسى الأصلية في الوجود إلى الآن ، ولا نعلم ماذا كان من أمرها ، والمرجح أنها فُقدت مع التابوت لما خرَّب بختنصر الهيكل ، وربما ذلك سبب حديث كان جاريًا بين اليهود على أن الكتب المقدسة فقدت ، وأن عزرا الكاتب الذي كان نبيًّا جمع النسخ متفرقة من الكتب المقدسة وأصلح غلطها ؛ وبذلك عادت إلى منزلتها الأصلية )  فهل ينخدع المطَّلع على هذه الأقوال وأمثالها بقول صاحب كتاب ( الأبحاث ) إن الكتاب كان محفوظًا بين الألوف بلغات كثيرة ؟ هؤلاء علماء اللاهوت في مذهبه يعترفون أن اليهود فُقدت منهم عبادة الله بعدما تغلبت عبادة الأصنام ، وأن نسخة التوراة الوحيدة فُقدت ، ويعترفون أن اليهود يُقرُّون بأن جميع كتبهم فُقدت لأنها كانت في الهيكل ، وقد خربه الوثنيون وقد أخذوا الكتب ، وأتلفوها ، فلم يبق لهم مستند لأصل دينهم إلا زعم يوسيفوس بأن كل سبط من أسباط بني إسرائيل كان عنده نسخ من التوراة ؛ ولكن أين هذه النسخ إن صح قوله - وهو رواية واحد بما يؤيد دينه - فتلك هي النسخ التي أتلفها بختنصر ، فيبقى معنا شيء واحد وهو ادعاء أن عزرا الكاتب كتب جميع كتب اليهود كما كانت ، بل صحح غلطها الأول وكتبها أحسن مما كانت ، وههنا يسأل المسلمون عن الدليل على ذلك ، وعن سبب وقوع الغلط في النسخ حتى احتاجت إلى إصلاح عزرا ، وعن نسخة التوراة التي هي شريعة مستقلة كما كتبها موسى ، وعن السند المتصل المتواتر إلى عزرا بذلك ؟ ثم إنهم يقولون : إذا جاز أن يُصحح عزرا الكاهن خطأ الكتب المقدسة فلم لا يجوز ذلك لمحمد رسول الله وخاتم النبيين ؟ اللهم إن الغرض مرض في القلب يحول بينه وبين قبول الحق ، فألهم اللهم هؤلاء الناس بأن يطلبوا الحق بصدق وإخلاص وافصل بيننا وبينهم بالحق وأنت خير الفاصلين .

  هل جاء في كتبهم المقدسة أن عزرا كتب التوراة وسائر الكتب المقدسة كما كانت ؟ كلا إنه جاء في الفصل السابع من سفر عزرا أنه في ملك أرتحشستا ملك فارس صعد عزرا ( وذكر نسبه إلى هارون ، وهو يدلي إليه بخمسة عشر أبًا ) هذا من بابل وهو كاتب ماهر في شريعة موسى التي أعطاها الرب إله إسرائيل ، وأنه جاء إلى أورشليم في الشهر الخامس من السنة السابعة لأرتحشستا الملك ، قال 10 لأن عزرا هيأ قلبه لطلب شريعة الرب والعمل بها ، وليعلم إسرائيل فريضة وقضاء 11 وهذه صورة الرسالة التي أعطاها الملك أرتحشستا إلى عزرا الكاهن كاتب وصايا الرب وفرائضه على اسرئيل 12 من أرتحشستا ملك الملوك إلى عزرا الكاهن كاتب شريعة إله السماء ) إلى آخره .

  هذا هو دليلهم من كتابهم المقدس على أن عزرا كتب التوراة والكتب المقدسة بالإلهام بعد فقدها ، وهو كما ترى لا يدل على ذلك ، بل قصارى ما يعطيه أنه كان من كتبة الدين أو الشرع كما نقول أن فلانًا الصحابي كاتب الوحي ، فلو فرضنا أن القرآن فُقد من المسلمين ، وأنه لم يحفظ في الصدور ، ثم ادَّعينا أن معاوية كتبه بالإلهام ؛ لأنه وُصف في بعض كتب التاريخ الدينية بأنه كاتب الوحي ، فهل يقبل منا أهل الكتاب هذا الدليل .

  ثم إن الملك أرتحشستا الذي شهد لعزرا هذه الشهادة التي لا نعرف سببها أمره مبهم في التاريخ لا ينطبق على روايات العهد العتيق المضطربة في سفر نحميا ، وسفر عزرا فلا يعرف أهو أرتحشستا الأول الذي هو أزدشير الملقب عند الفرس بزرادشت أم هو أرتحشستا الثاني فإن ذكر عزرا له بعد داريوس يدل على أنه الأول ، والتاريخ ينقض هذا .

 ولا نطيل في بيان الاضطراب فليرجع إليه من شاء في كتب التاريخ ، وفي دائرة المعارف ملخص منه ، وهذا الاضطراب يُبطل الثقة بالرواية ، والمسلمون لا يقبلون خبرًا عن نبيهم رووه بالإسناد المتصل القريب ، إذا كان فيه مثل هذا الاضطراب العجيب .

________________________

 (1) الرثث : جمع رثة بالكسر ، وهي سقط المتاع والخلقان ، كالخرق البالية وغيرها مما يلقى في أسوأ مكان ولا يلتفت إليه .

 

مجلة المنار: 4/19/ص743

 

(أقرأ المزيد ... | التقييم: 4.4)
الرد على "بشائر السلام " النصرانية
مقالات منوعة حول النصرانية

 السيد رشيد رضا يرد على "بشائر السلام "

 ورد علينا الجزء الخامس من المجلة البروتستنتية المسماة بشائر السلام فرأينا فيها طعنًا شديدًا بالإسلام ، وسبحًا طويلاً في بحار الأوهام، أحببنا أن نقذف عليه بالحق ، ليدمغه فيزهق ، وهذا الطعن محصور في ثلاث نبذ: النبذة الأولى عنوانها شجرة النسل المبارك هذه النبذة تابعة لمقالة سابقة يمدح فيها بني إسرائيل ويبين فضلهم، وقد أعطاهم فوق قدرهم؛ ولكنه ما قدَر الله حق قدره ، عظَّمهم وأساء الأدب مع الله تعالى ، مدح الشجرة الإسرائيلية وقدح في مقام الألوهية ، وله في ذلك كلام [ تَكَادُ السَّمَوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الأَرْضُ وَتَخِرُّ الجِبَالُ هَداًّ ]( مريم : 90 ) فمنه قوله - وحاكي الكفر ليس بكافر - أَوَلا تقضي من ذلك العجب أن فاطر السموات والأرض يختلي مع بني إسرائيل في البرية يخاطبهم ويخاطبونه ، ويراهم ويرون مجده وبينهم موسى الكليم يتجاذب معه أطراف الحديث ، ويتبادل فصول الخطاب كالإلفين المتآلفين والخليلين المتصافيين .

  ثم انتقل من هذا إلى غمص سيد المرسلين وخاتم النبيين الذي أكمل الله به الدين وإلى انتقاص جميع العالمين ، فقال : ( فاسمع أيها القارئ المسلم ، وابهت وادهش أليس محمد عندك أعظم الخلق ، فلم يكن أهلاً لأن يخاطب الله رأسًا ، أو يسمع صوته أو يرى مجده مثل عامة إسرائيل فضلاً عن خاصتهم ، بل لم يكن خليقًا أن يخاطب جبرائيل كما قلتم إلا وتغشاه غيبة وغطيط يبلغان منه الجهد ويتفصد لذلك جبينه عرقًا في اليوم الشديد البرد ) انتهى خلطه وخبطه .

  ونقول : إن هؤلاء الناس تأصلت فيهم الوثنية ، ورسخت جذورها في أعماق نفوسهم حتي صار انتزاعها متعذرًا ما داموا لا يقيمون للعقل وزنًا ، ولا يرون له في كتب الدين معنى ، وتفصيل القول في بيان بطلانهم يطول ولا تفي به مجلتنا كلها ، ولذلك نكتفي بالإجمال فنقول بلسان العقل المحض لا بلسان الإسلام ليكون أدعي للقبول .

  ( 1 ) إن المسلمين ينقلون أن نبيهم محمدًا صلى الله عليه وسلم صعد إلى السماء ، ورأى من آيات ربه الكبرى ، بل يقول أكثرهم إنه رأى الله سبحانه وتعالى بلا كيف وكلمه بلا واسطة ، وموسى عليه السلام ومن كان معه من بنى إسرائيل إنما رأوا بروقًا ، وسمعوا رعدًا وبوقًا ، وغشيهم دخان كدخان الأتون ، وارتجف بهم الجبل فارتعدوا ووقفوا من بعيد ( وقالوا لموسى تكلم أنت معنا فنسمع ولا يتكلم معنا الله لئلا نموت ) بل قال الرب لموسى : اذهب انحدر ثم اصعد أنت وهارون معك ، وأما الكهنة والشعب فلا يقتحموا ليصعدوا إلى الرب لئلا يبطش بهم .

  كل هذا مصرَّح به في الباب 19 و20 من سفر الخروج ، وهو يكذِّب قول المجلة إن عامة بني إسرائيل كانوا يخاطبون الله رأسًا ويسمعون صوته ، فما هذا التمويه والإيهام ؟ وورد في القرآن [ وَخَرَّ مُوسَى صَعِقاً ]( الأعراف : 143 ) وقال في محمد [ مَا زَاغَ البَصَرُ وَمَا طَغَى * لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الكُبْرَى ]( النجم : 17-18 ) فهل من الإنصاف أن تقولوا نحن الصادقون لأننا قلنا ..  ( 2 ) إن بنى إسرائيل الذين خُصوا بهذه العناية ، وهارون الذي أذن له الرب أن يصعد مع موسى وحده من دون الكهنة والشعب - لم يتمسكوا بأعظم الوصايا التي أوصاهم بها الرب يومئذ ، بل تركوا أولها في الذكر والرتبة وهي ( لا يكن لك آلهة أخرى أمامي لا تصنع لك تمثالاً منحوتًا ولا صورة ما ) ...

 إلخ ؛ فإن هارون بزعمكم وزعم كتبكم هو الذي اتخذ لهم العجل فعبدوه من دون الله ، ألا يكون هذا الشعب الذي اختُص بتلك العناية والتكريم ثم كفر هذا الكفر الجسيم ، جديرًا بالغضب والمقت من الله وسلب نعمته عنه ، وإسباغها على شعب آخر كالشعب العربي الذي نزع به الوثنية من ملايين من الناس ، لم تعد إليهم بفضله وكمال نعمته .

  ومن الأدلة على غضب الرب على شعب إسرائيل ما أوردناه في النبذة الثالثة ( ص 417 ج 11 ) عن كتاب حزقيال ، فهل يصح استدلاله بعد هذا على أن الله تعالى وتقدس لا يزال عاشقًا - سبحانه سبحانه - لشعب إسرائيل وغاضبًا على سائر خلقه ، وأن عامتهم أفضل من ...

 ، ومن الغريب أنه يستدل بآيات القرآن العزيز على إنعام الله تعالى على بني إسرائيل ، ولا يستدل بها على كفرهم النعم ورميهم بالنقم ! !  ( 3 ) إن القاعدة الأساسية عند المسلمين في الإيمان هي تنزيه الله تعالى عن مشابهة المخلوقين ، فإذا ورد في الوحي لفظ ينافي ظاهره التنزيه يصرفونه عن ظاهره إلى ضرب من التجوز والتأويل ، وكأن القاعدة الأساسية عند سواهم هي التشبيه والوثنية ، لا سيما الذين جعلوا من البشر إلهًا ، فإذا ورد في كتبهم كلمة تنافي التنزيه يضيفون إليها أضعافًا ، ويتفننون في القياس عليها .

.. ( 4 ) إن المجلة خلطت فيما ذكرته عن حالة النبي صلى الله عليه وسلم عند الوحي؛ لأن ذلك مأخوذ من أحاديث لم يفهمها الكاتب فظن أن كلمة ( غطَّني ) في حديث بدء الوحي من الغطيط الذي هو صوت النائم ، أو صوت هدر البعير وليس كذلك ؛ وإنما معناها ضمني بشدة وضغط ، ثم خلطها بكلمات من حيث وصف الوحي والتأثر منه ، وزعم صاحبها أن عدم التأثر من الوحي أفضل وأكمل وهي دعوى افتحرها لا يقوم عليها دليل ؛ فإننا نقول إنها كانت حالة من حالات الوحي ربما لم يحصل نظيرها لموسى ، فيتأثر تأثر محمد ( عليهما السلام ) على أنه يوجد في المفضول ما لا يوجد في الفاضل ، فلو فرضنا أن موسى امتاز على محمد بهذه الفضيلة ، فلمحمد مزايا كثيرة يفضله بها ، ومن التجاوز أن يفاضل مثل هذا الكاتب الذي لا يقدر الله حق قدره بين أنبياء الله عليهم الصلاة والسلام بمجرد الهوى وسوء الفهم .

 النبذة الثانية من تلك المجلة في سيدنا إسماعيل غمط كاتب المجلة سيدنا إسماعيل عليه السلام في مقام المفاضلة بينه وبين إسحق، وإذا صح قوله ونقله واستدلاله منهما على أن إسحق أفضل وأنه هو الذبيح ، فإن هذا لا يضر بدين الإسلام شيئًا ، ولا يستحق قوله في هذا المقام أن يصرف في نقده شيء من الوقت .

 النبذة الثالثة مؤلفو العهد الجديد والدعوة إلى الدين جاء في قسم الأسئلة والأجوبة من المجلة سؤالان ، أحدهما أن أحد أصحابهم المسلمين سألهم : ( هل بطرس و بولس و يوحنا وغيرهم من كتبة العهد الجديد هم رسل الله ؟ وهل جاء في العهد القديم نبوة عن إرسالهم كما جاء عن المسيح ) وكان جواب المجلة أنهم رسل ، ونحن نقول : ما كان لمسلم يعرف عقيدة الإسلام أن يسأل هذا لأن الرسول في اعتقاد المسلمين هو النبي الذي أوحي إليه بدين مستقل ، وأمر بتبليغه للناس ، والنصارى أنفسهم لا يدعون الرسالة بهذا المعنى لبطرس وبولس وغيرهما من مؤلفي الأناجيل ورسائل العهد الجديد ؛ ولأن المسلمين لا يستعملون لفظ النبوة بمعنى البشارة كما هي مستعملة في السؤال ، فإما أن يكون السؤال منتحَلاً للإيهام وهو الأقرب ، وإما أن يكون من مسلم جغرافي ليس له من الإسلام إلا الاسم واللقب والجنسية والنسب ، واستدلوا على رسالة من ذكر بالعجائب ، وأنه ليؤثر عن ولي واحد من أولياء المسلمين أكثر مما يُؤثر عنهم ، وعن المسيح عليه السلام ولم يقولوا إن الأولياء رسل .

  والسؤال الثاني من صاحب لهم آخر وهو : ( لم انفرد المسيحيون بإرسال المبشرين ، واستمروا على ذلك من عهد ظهورهم إلى الآن ) والجواب ( إن المسيحية هدى ، ومتى كان الهدى في القلب لا يتمالك صاحبه أن يكاتمه أبناء جنسه أو يواربهم فيه ) ثم قال ( إن المسيحيين منفردين بالهدى ) ونحن نقول ( أولاً ) إنه ما قام دين من الأديان في العالم إلا بالدعوة ، وما دَعَا أحد إلى دين إلا ووجد له تابعين ؛ ولكن منها ما انتشر بقوته الذاتية ، أي قوة الهداية والسلطان على النفوس كالإسلام، ومنها ما انتشر بالإكراه والإلزام كالدين المسيحي ؛ فإنه بقي ثلاثة قرون لا يقبله إلا أفراد قليلون ، ثم دخل فيه بعض ملوك الوثنيين ، فصاروا يُلزمون الناس به بالإكراه كما سنبينه بعدُ - إن شاء الله تعالى - بشهادة التاريخ ، و ( ثانيًا ) إن بني إسرائيل شعب الله الخاص الذين نوَّه بهم صاحب المجلة ما كانوا يدْعُون لدينهم لعهد المسيح الذي هو منهم ، فهل كانت ديانتهم في ذلك العهد ضلالة أم هداية ؟ و ( ثالثًا ) إن البهائية الذين يقولون في البهاء المدفون في عكا كما يقول النصارى في المسيح ، يدعون إلى دينهم في كل مكان وجدوا فيه حتي يوشك أن يكون كل واحد منهم داعيًا ، فهل يقول أصحاب هذه المجلة أنهم على الهدى ، وأنه يجب عبادة البهاء وترك عبادة المسيح أو الجمع بينهما ، و ( رابعًا ) إن الجواب يستلزم أن يكون كل مسيحي داعيًا إلى دينه ؛ لأنه على هدى وصاحب الهدى لا يقدر على كتمانه ؛ ولكننا نرى الدعوة محصورة في أفراد منهم يأخذون عليها الأجر من الجمعيات الدينية ، فهم يدعون لأن الدعوة معاش لهم ، لا لأنها هدى في قلوبهم يفيضون منه على أبناء جنسهم ، و ( خامسًا ) إننا نرى المسيحيين الفضلاء ينتقدون هؤلاء الدعاة المسيحيين المستأجرين ، ويقولون إنهم يضرون المسيحية ولا ينفعونها ، ومن أصحاب الجرائد من انتقدهم كتابة ، و ( سادسًا ) إن كل صاحب دين يعتقد أنه على هدى ، والإنسان إنما ينبعث إلى العمل باعتقاد نفسه ، لا بما عليه الأمر في نفسه ، ولولا ذلك لم يعمل أحد شرًّا ولم يدع أحد إلى باطل ؛ ولكن قد تحول دون الدعوة الحوائل .

  أما الدعوة الصحيحة التي اندفع إليها أصحابها بقوة الاعتقاد ، فهي دعوة حواريي المسيح عليه الصلاة والسلام، وما آمن معهم إلا قليل، ودعوة المسلمين عدة قرون آمن فيها الملايين، فقد كان التاجر المسلم يدخل مملكة من ممالك أفريقيا أو آسيا فتدخل كلها في الإسلام على يديه ، ولم تنقطع هذه الدعوة بالمرة ؛ ولكنها ضعفت بضعف الإسلام وفقد التربية الدينية ، وإهمال علومه الحقيقية ، وضعف المدنية والحضارة ، وإهمال دول الإسلام أمر الدين ، واعتماد المسلمين على ملوكهم وأمرائهم وحكوماتهم على خلاف ما يفرضه الإسلام عليهم ، ولا يزال الشيعة و البُهر ( الإسماعيلية ) يدعون بقدر الطاقة ، وهؤلاء الملوك والأمراء هم العقبة الأولى في طريق الإسلام ، والعقبة الثانية ملوك أوربا الأقوياء الذين ينصرون دعاتهم ويحمونهم بعد أن يوجهوهم إلى الدعوة ، حتى أنهم ليحاربون مملكة بحجة الانتصار لقسيس واحد ، فالقوة الأوربية هي التي أنطقت لسان هؤلاء الدعاة ، وهي التي أجرت أقلامهم وسددت لرمي مخالفيهم سهامهم ، فتبين أن جواب السؤال الصحيح : أن المسيحيين يبشرون لأن السياسة تدفعهم ، والجنيهات تتبعهم ، والمدافع تمنعهم ( أي تحميهم ) وأما المسلمون فإنهم على ضعفهم العلمي والاجتماعي والسياسي لا يزالون يدعون إلى الدين مندفعين إليه بدافع الاعتقاد ، ولكن على ضعف تؤيده قوة الحق ، فيكون أنجح وأقرب إلى القبول ، وطالما شكا دعاة المسيحيين من تقدم الإسلام في أفريقيا وسبقه للمسيحية مع شدة العناية بنشرها ، وكان أقرب تعليل لهم في ذلك أن الإسلام أقرب إلى الفطرة والعقل وسننشر بعض كلم القسيسين في ذلك ، إن شاء الله .

________________________

عن مجلة المنار : 4/16/ص619

 

(أقرأ المزيد ... | التقييم: 0)
محمد سليمان كاتيوتشي ( اليابان )
كيف أسلم هؤلاء

 

محمد سليمان كاتيوتشي ( اليابان )

عضو بجمعية علم الأجناس البشرية اليابانية

الحمد لله على أنني أصبحت مسلما ، وقد أعجبني في الإسلام ثلاثة أمور :

1-     الأخوة في الإسلام وما فيها من قوة دافعة .

2-     حلوله العملية لمشاكل الحياة فليس فيه انفصال بين العبادات وحياة الجماعة بل على النقيض من ذلك يصلي المسلمون في جماعات كما يقومون بخدمات للمجتمعه ابتغاء وجه الله .

3-     ما يحققه من تآلف بين الناحيتين المادية والروحية في الحياة البشرية .

والأخوة في الإسلام لا تعترف بفوارق أو حواجز من موطن أو عشيرة أو سلالة ، لكنها تجمع بين سائر المسلمين في جميع أنحاء العالم زد على ذلك أن الإسلام لا يختص بنخبة قليلة مصطفاة بل هو دين لعامة الناس سواء كانوا باكستانيين أو هنودا أو عربا أو أفغانيين ، صينيين أو يابانيين ، وبإيجاز هو دين عالمي لجميع الأجناس والدول .

والإسلام كفيل بحل مشاكل الحياة وهو الدين السماوي الوحيد الذي انتصر على عاديات الزمن وتعاليمه باقية على أصولها كما أوحي بها إلى الرسول صلى الله عليه وسلم – منذ أربعة عشر قرنا .

والإسلام دين الفطر ، ولهذا نجد في مرونته ما يناسب حاجات الناس على تباينهم في كل العصور على اختلافها، كما نرى أنه قام بدور هام في تطوير المدنية البشرية في تاريخه الذي يمكن اعتباره قصيرا نسبياً .

والإسلام ينهج منهجا جماعيا في سبيله لانقاذ البشرية ، كما أنه ليس دينا على هامش الحياة الواسعة التشعب في نواحيها واتجاهاتها .

إن لي إلماما بالبوذية والمسيحية ، وكلاهما يدعوان إلى إهمال الروابط الدنيوية ويحضان على الهروب من المجتمعات البشرية .

ويقيم  بعض طوائف البوذيين معابدهم على سفوج الجبال حيث لا يستطيع الإنسان الوضول إليها إلا بكثير من المشقة ، وهناك أمثلة كثيرة في حياة اليابانيين الدينية ، إذ يجعلون الرب بعيدا عن متناول عامة الناس .

وكذلك الحال مع المسيحيين الذي يقيمون أديرتهم في أماكن نائية منعزلة وكلا الطائفتين يفصلون بين الحياة الدينية والحياة البشرية العادية، بينما نجد إسلامنا على النقيض من ذلك، فالمسلمون يقيمون المسجد في قلب القرية أو المدينة أو الأحياة التجارية الراقية الآهلة من  المدن الكبرى، وديننا يحض على صلاة الجماعة، وعلى رعاية مصالح المجتمع باعتبار أن ذلك جزء من الدين .

والحياة البشرية مزيج من الروح والمادة، فقد خلقنا الله من روح وجسد، فإذا أردنا الكمال لحياتنا، كان لزاما علينا أن نربط بين أرواحنا وأجسادنا وأن لا نجعل حدا فاصلا بين حياة روحية ومادية . والإسلام يقدر أهمية كل من الجانبين المادي والروحي ويضع كلا منهما موضعه الصحيح ، وعلى هذا الأساس تقوم فلسفته التي تتناول جميع نواحي الحياة البشرية .

إني رجل حديث عهد بالإسلام، إذ اعتنقته منذ عامين، أدركت أنه دين الأخوة على أساس من العقيدة والعمل بها .

واليابان في يومنا هذا هي أكثر الدول الآسيوية تقدما في ميدان الصناعة وقد تغير المجتمع الياباني تغيرا كليا نتيجة الثورة التكنولوجية وما تمخض عنها من صبغ الحياة بالأساليب المادية، ونظرا لفقر البلاد في موارد الثروة الطبيعية، فإن على الشعب أن يعمل جاهدا ليلا ونهارا ، حتى يستطيع تغطية نفقة حياته والمحافظة على مستواه التجاري والصناعي وعلى ذلك فنحن في شغل دائم المطالب المادية لحياة لا أثر فيها للناحية الروحية . وكل همنا هو الحصول على الربح الدنيوي لأننا لا نجد الوقت الكافي في الأمور التي تجاوز الإدراك المادي ليس للشعب الياباني دين ولا اتجاهات روحية من أي نوه ولكنه يقتفي أثر المادية الأوربية ولعل هذا هو الذي يزيد الجفاف الللروحي لديه فإن أجحسادهم التي تستمع بالغذاء الجيد واللباس الجميل لا تحمل بين جنبيها إلا نفوسا محرومة من السعادة .

وإنني على يقين من أن هذه الظروف القائمة الآن هي أنسب الفرص لنشر الإسلام بين الشعب الياباني ذلك أن عماية الجري وراء المتاع المادي جعلت من الأمم التي تصف نفسها بالتقدم فريسة الفراغ الروحي والإسم وحده هو القادر على ملء هذا الفراغ في أرواحهم ، ولو أن خطوات سليمة اتخذت للدعوة إلى الإسلام في اليابان في الوقت الحاضر فإنه لا يمضي جيل أو ثلاثة حتى يدخل الشعب كله في هذا الدين ، وإنني أعتقد بأن هذا التحول سيكون نصرا للإسلام في الشرق الأقصى وسيكون في نفس الوقت من أكبر النعم على البشرية في هذه المنطقة من العالم .

.............

نقلا عن موق التوضيح لدين المسيح

 

(أقرأ المزيد ... | التقييم: 4.63)
عمر ميتا ( اليابان )
كيف أسلم هؤلاء
(أقرأ المزيد ... | 6068 حرفا زيادة | التقييم: 4.4)
وَصْف العهدين القديم والجديد لله بما لا يليق
حقائق حول الأناجيل

وَصْف العهدين القديم والجديد لله بما لا يليق

هذا الجانب هو الأكثر فظاعة، لذا لم يرغب المؤلف بكتابة أي تعليق، [ ومثل هذه الغرائب تزيد أهمية ما جاء به الإسلام من التوحيد الصافي وتعظيم الله واعتقاد أنه متصف بكل كمال مُبَرَّأ مِن كل نقص ].

1.    ( في ستة أيام صنع الربُّ السماءَ والأرض وفي اليوم السابع استراح وتنفس ) الخروج: 31/17.

2.    ( فَحَزِنَ الرب أنه عمل الإنسان في الأرض، وتأسف في قلبه ) التكوين: 6/6.

3.    ( فاستيقظ الرب كنائم؛ كجبّار مُعَيِّط [يَصْرُخ عالياً] من الخمر ) المزامير: 78/65.

4.    ( أوّل ما كلَّم الربّ هوشع؛ قال الرب لهوشع: اذهب خُذْ لنفسك امرأةَ زنى [في ط/ التفسير التطبيقي: عاهرة]، وأولادَ زنى؛ لأن الأرض قد زَنَتْ زنى تاركة الرب) هوشع: 1/2. وما ذكروه عن هوشع: (وقال لي الرب: اذهب أيضاً [في ط/ التفسير التطبيقي: ثانية] أَحبِبْ امرأةً حبيبةَ صاحبٍ [في ط/ التفسير التطبيقي: عشيقةَ آخرَ]، وزانية؛ كمحبةِ الرب إلى بني إسرائيل ) هوشع: 3/1.

5.    ( فبقي يعقوب وحده، وصارعه إنسان حتى طلوع الفجر  ولمّا رأى أنه لا يقدر عليه: ضَرَب حُقَّ فخذه، فانخلع حُقُّ فخذ يعقوب في مصارعته معه ó وقال: أطلقني لأنه قد طلع الفجر. فقال: لا أطلقك إنْ لم تباركْني ó فقال له: ما اسمك؟ فقال: يعقوب ó فقال: لا يُدْعَى اسمُك فيما بعد يعقوب؛ بل إسرائيل؛ لأنك جاهدت مع اللهِ والناسِ وقدرت) التكوين: 32/24-28. وهذا يعني تجسدَ الإله ومصارعتَه ليعقوبَ وتغلُّبَ يعقوب عليه! واضطرارَ الإله للاستغاثةِ بيعقوب والتفاوضِ معه ومباركتِه بتغيير اسمه؛ [كما أقر ذلك شراح هذا النص: "أعطى الله الكثير من الأشخاص في الكتاب المقدس أسماء جديدة (إبراهيم، سارة، يعقوب)..." التفسير التطبيقي للكتاب المقدس، ص 88].

وهكذا فاللهُ الربُّ في "الكتاب المقدس": يستريح، ويتنفس، ويندم على ما فعله وكأنه لم يكن يعرف المستقبل! ويستيقظ يصرخ كالسكران، ويأمر هوشع "بالزواج من امرأة سوف ترتكب الزنا"[التفسير التطبيقي ص1717]، ويتجسد كالإنسان فيَغلبه الإنسانُ الذي خلقه هو! بل قد ذكر المؤلف -القسيس السابق- أن سفر حزقيال: 16/1-35 هو على ظاهره في أن الرب أحب لقيطة فزنى بها ووَلَدتْ له! تعالى اللهُ عن ذلك عُلوّاً كبيراً.

...................................

نقلا عن موقع التوضيح لدين المسيح

 

(أقرأ المزيد ... | التقييم: 5)
الليدي إييفلين زينب كوبولد ( انجلترا )
كيف أسلم هؤلاء

الليدي إييفلين زينب كوبولد ( انجلترا )

كثيرا ما سئلت : متى ولماذا أسلمت ؟

وأستطيع الإجابة بأني لا يمكنني تحديد اللحظة الحاسمة التي أشرق فيها نور هذا اليقين على قلبي ويبدو أنني كنت مسلمة منذ البداية ولا عجب في هذا إذا علمنا أن الإسلام دين الفطر يشب عليه الطفل إذا ترك على فطرته وقد صدق أحد علماء الغرب إذ يقول : " الإسلام دين العقل والفطنة "

وكلما زادت دراساتي وقراءتي عن الإسلام زاد يقيني في تميزه عن الأديان الأخرى ، بأنه أكثرها ملائمة للحياة العملية وأقدرها على حل مشكلات العالم العديدة والمعضلة ، وعلى أن يسلك بالبشرية سبل السعادة والسلام ولهذا لم أتردد في الإيمان بأن الله واحد وبأن موسى وعيسى ومحمداً – عليهم صلوات الله – ومن سبقهم كانوا أنبياء أوحي إليهم من ربهم لكل أمة رسول وبأننا لم نولد في الخطيئة وبأننا لا نحتاج إلى من يحمل عنا خطايانا أو يتوسط بيننا وبين الله وفي وسعنا أن نصل إلى أرواحنا في أي وقت نشاء ، وبأنه حتى محمد أو عيسى – صلوات الله عليهما – لا يملك أحدهما لنا من الله شيئا وبأن نجاتنا إنما هي وقف على سلوكنا وأعمالنا .

وكلمة الإسلام تعني الخضوع والاستسلام لله ، كما أنها تعني السلام والمسلم هو الذي يؤمن ويصطبغ بتعاليم خالق الخلق .

والإسلام يقوم على دعامتين أولاهما : وحدانية الله ، وثانيهما : الأخوة الشاملة بين البشر وليس فيه شيء من العقائد اللاهوتية المعقدة الثقيلة ، وفي مقدمة كل مميزاته أنه عقيدة إيجابية دافعة .

وفي فريضة الحج – وكل قول يقصر عن وصف آثارها – يرى الإنسان نفسه فردا في الجموع الضخمة التي وفدت من أركان العالم المختلفة في هذه المناسبة المقدسة ليشارك إخوته في الإنسانية – بكل خشوع – في تمجيد الله ، فيسري في روحه جلال المثل العليا في الإسلام، وتتاح له الفرصة الطيبة للمشاركة في واحدة من أعظم التجارب الروحية الملهمة التي حبا الله بها البشر .

غلى أن ذلك ليس كل شيء في الحج إنه فوق كل شيء سواه ، تحقيق  للوحدة بين المسلمين وإذا كان هناك ما يجمع شتات هواتهم ويصبغهم بصبغة الإخوة والعواطف المشتركة فإن الحج هو الذي يؤدي لذلك بما رسم لهم من نقطة التقاء يجتمعون حولها من كل فجاج الأرض وبما هيأ لهم هذا اللقاء السنوي . ليتعارفوا فيما بينهم وليتبادلوا وجهات النظر ويتدارسوا شئونهم وليوحدوا بين كل جهودهم في سبيل صالحهم العام ، لا يقيمون وزنا لتباعد ديارهم ويطرحون جانبا خلافاتهم الطائفية والمذهبية وتتلاشى بينهم فوارق اللون أو الجنس أمام الإخاء في العقيدة التي تجمع المسلمين جميعا في أخوة شاملة توخي إليهم بأنهم هم ورثة ذلك المجد التليد .

..................

نقلا عن موقع التوضيح لدين المسيح

 

(أقرأ المزيد ... | التقييم: 4.12)
صبي نصراني يسلم بنبوءة إنجيلية ( قصة مؤثرة )
كيف أسلم هؤلاء

صبي نصراني يسلم بنبوءة إنجيلية ( قصة مؤثرة )

الطائرة التي أقلتني من جدة متجهة الى باريس قابلته بعد أن عرفته ، كان قد أرخى رأسه على وسادة المقعد وأراد أن يغفو ، فقلت له : السلام عليكم أبا محمد ، أين أنت يا رجل ، إنها لصدفة جميلة أن ألتقي بك هنا في الطائرة ، ولن أدعك تنام فليس هناك وقت للنوم ، ألا ترى هؤلاء المضيفين والمضيفات يحتاجون إلى دعوة ونصح وإرشاد ، قم وشمر عن ساعد الجد لعل اللّه أن يهدي أحدهم على يدك فيكون ذلك خيراً لك من حمر النعم ، ألسنا أمة داعية ؟! لم النوم ؟!! قم لا راحة بعد اليوم !! فرفع الرجل بصره وحدق بي ، وما أن عرفني حتى هب واقفاً وهو يقول : دكتور سرحان غير معقول !! لا أراك على الأرض لأجدك في السماء ، أهلاً أهلاً ، لم أكن أتوقع أن أراك على الطائرة ، ولكنك حقيقة كنت في بالي ، فقد توقعت أن أراك في فرنسا أو جنوب إفريقيا .. ألا زلت تعمل هناك مديراً لمكتب الرابطة ! ولكن أخبرني ما هذه اللحظات الجميلة التي أراك واقفاً فيها أمامي في الطائرة !! إنني لا أصدق عيني ..

- صدق يا أخي صدق ألا تراني أقف أمامك بشحمي ولحمي ، بم كنت تفكر أراك شارد الذهن .

- نعم كنت أفكر في ذلك الطفل ذي العشر سنوات الذي قابلته في جوهانسبرج ، والذي أسلم ولم يسلم والده القسيس .

- ماذا طفل أسلم ووالده قسيس .. قم .. قم حالاً وأخبرني عن هذه القصة ، فإنني أشم رائحة قصة جميلة ، قصة عطرة ، هيا بربك أخبرني .

- إنها قصة أغرب من الخيال ولكن اللّه سبحانه وتعالى إذا أراد شيئاً فإنه يمضيه ، بيده ملكوت كل شيء سبحانه يهدي من يشاء ويضل من يشاء .

وإليك القصة : كنت في مدينة جوهانسبرج وكنت أصلي مرة في مسجد ، فإذا بطفل عمره عشر سنوات يلبس ثياباً عربية ، أي ثوباً أبيض وعباءة عربية خليجية تحملها كتفاه ، وعلى رأسه الكوفية والعقال ، فشدني منظره فليس من عادة أهل جنوب أفريقيا أن يلبسوا كذلك فهم يلبسون البنطال والقميص ويضعون كوفية على رؤوسهم أو أنهم يلبسون الزي الإسلامي الذي يمتاز به مسلمو الهند والباكستان ، فمر من جانبي وألقى علي تحية الإسلام فرددت عليه التحية وقلت له : هل أنت سعودي ؟!! فقال لي : لا ، أنا مسلم أنتمي لكل أقطار الإسلام .. فتعجبت وسألته : لماذا تلبس هذا الزي الخليي ؟!؟ فرد علي : لأني أعتز به فهو زي المسلمين .. فمر رجل يعرف الصبي وقال : اسأله كيف أسلم ؟! فتعجبت من سؤال الرجل بأن أسأل الغلام كيف أسلم .. فقلت للرجل : أو ليس مسلماً ؟!! ثم توجهت بسؤال للصبي : ألم تكن مسلماً من قبل ؟! ألست من عائلة مسلمة ؟! ثم تدافعت الأسئلة في رأسي ، ولكن الصبي قال لي : سأقول لك الحكاية من بدايتها حتى نهايتها ، ولكن أولاً قل لي من أين أنت ؟ فقلت : أنا من مكة المكرمة !! وما أن سمع الطفل جوابي بأني من مكة المكرمة حتى اندفع نحوي يريد معانقتي وتقبيلي وأخذ يقول : من مكة!! من مكة!! وما أسعدني أن أرى رجلاً من مكة المكرمة بلد اللّه الحرام ، إني أتشوق لرؤيتها .. فتعجبت من كلام الطفل وقلت له : بربك أخبرني عن قصتك .. فقال الطفل : ولدت لأب كاثوليكي قسيس يعيش في مدينة شيكاغو بأمريكا ، وهناك ترعرت وتعلمت القراءة والكتابة في روضة أمريكية تابعة للكنيسة ، ولكن والدي كان يعتني بي عناية كبيرة من الناحية التعليمية فكان دائماً ما يصحبني للكنيسة ويخصص لي رجلاً يعلمني ويربيني ، ثم يتركني والدي في مكتبة الكنيسة لأطالع المجلات الخاصة بالأطفال والمصبوغة بقصص المسيحية .. وفي يوم من الأيام بينما كنت في مكتبة الكنيسة امتدت يدي الى كتاب موضوع على أحد أرفف المكتبة ، فقرأت عنوان الكتاب فإذا به كتاب الإنجيل وكان كتاباً مهترئاً ، ولفضولي أردت أن أتصفح الكتاب وسبحان اللّه ما أن فتحت الكتاب حتى سقطت عيناي (ومن أول نظرة) على سطر عجيب فقرأت آية تقول : وهذه ترجمتها بتصرف : (وقال المسيح : سيأتي نبي عربي من بعدي اسمه أحمد) ، فتعجبت من تلك العبارة وهرعت إلى والدي وأنا أسأله بكل بساطة ولكن بتعجب : والدي والدي أقرأت هذا الكلام في هذا الإنجيل ؟!! فرد والدي : وما هو ؟ فقلت : هنا في هذه الصفحة كلام عجيب يقول المسيح فيه إن نبياً عربياً سيأتي من بعده ، من هو يا أبي النبي العربي الذي يذكره المسيح بأنه سيأتي من بعده ؟ ويذكر أن اسمه أحمد ؟ وهل أتى أم ليس بعد يا والدي ؟!! فاذا بالقسيس يصرخ في الطفل البريء ويصيح فيه : من أين أتيت بهذا الكتاب ؟! - من المكتبة يا والدي ، مكتبة الكنيسة ، مكتبتك الخاصة التي تقرأ فيها .

- أرني هذا الكتاب ، إن ما فيه كذب وافتراء على السيد المسيح . - ولكنه في الكتاب ، في الإنجيل يا والدي ، ألا ترى ذلك مكتوباً في الإنجيل .

- مالك ولهذا فأنت لا تفهم هذه الأمور أنت لا زلت صغيراً ، هيا بنا إلى المنزل ، فسحبني والدي من يدي وأخذني إلى المنزل وأخذ يصيح بي ويتوعدني وبأنه سيفعل بي كذا وكذا إذا أنا لم أترك ذلك الأمر ، ولكنني عرفت أن هناك سراً يريد والدي أن يخفيه علي ، ولكن اللّه هداني بأن أبدأ البحث عن كل ما هو عربي لأصل إلى النتيجة ، فأخذت أبحث عن العرب لأسألهم فوجدت مطعماً عربياً في بلدتنا ، فدخلت وسألت عن النبي العربي ، فقال لي صاحب المطعم : اذهب إلى مسجد المسلمين ، وهناك سيحدثونك عن ذلك أفضل مني ، فذهب الطفل للمسجد وصاح في المسجد : هل هناك عرب في المسجد ؟! فقال له أحدهم : ماذا تريد من العرب ؟! فقال لهم : أريد أن أسأل عن النبي العربي أحمد ؟ فقال له أحدهم : تفضل اجلس ، وماذا تريد أن تعرف عن النبي العربي ؟! قال : لقد قرأت أن المسيح يقول في الإنجيل الذي قرأته في مكتبة الكنيسة أن نبياً عربياً اسمه أحمد سيأتي من بعده ، فهل هذا صحيح ؟! قال الرجل : هل قرأت ذلك حقاً ؟! إن ما تقوله صحيح يا بني ونحن المسلمون أتباع النبي العربي محمد صلى اللّه عليه وسلم ولقد ذكر قرآننا مثل ما ذكرته لنا الآن . فصاح الطفل وكأنه وجد ضالته : أصحيح ذلك ؟!! - نعم صحيح ، انتظر قليلاً ، وذهب الرجل واحضر معه نسخة مترجمة لمعاني القرآن الكريم وأخرج الآية من سورة الصف التي تقول : { ومبشراً برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد} . فصاح الطفل : أرني إياها ، فأراه الرجل الآية المترجمة ، فصاح الطفل : يا إلـهي كما هي في الإنجيل ، لم يكذب المسيح ، ولكن والدي كذب علي ، كيف أفعل أيها الرجل لأكون من أتباع هذا النبي (محمد صلى اللّه عليه وسلم). فقال : أن تشهد أن لا اله إلا اللّه وأن محمداً عبده ورسوله ، وأن المسيح عيسى بن مريم عبده ورسوله . فقال الطفل : أشهد أنه لا إله إلا اللّه وأن محمداً عبده ورسوله وأن عيسى عبده ورسوله بشر بهذا النبي محمد صلى اللّه عليه وسلم ، ما أسعدني اليوم سأذهب لوالدي وأبشره ، وانطلق الطفل فرحاً لوالده القسيس.

- والدي والدي لقد عرفت الحقيقة ، إن العرب موجودون في أمريكا والمسلمين موجودون في أمريكا ، وهم أتباع محمد صلى اللّه عليه وسلم ، ولقد شاهدت القرآن عندهم يذكر نفس الآية التي أريتك إياها في الإنجيل ، لقد أسلمت ، أنا مسلم الآن يا والدي ، هيا أسلم معي لابد أن تتبع هذا النبي محمد صلى اللّه عليه وسلم ، هكذا أخبرنا عيسى في الإنجيل .

فإذا بالقسيس وكأن صاعقة نزلت على رأسه ، فسحب ابنه الصغير وأدخله في غرفة صغيرة وأغلق عليه الباب ساجناً إياه ، وطلب بعدم الرأفة معه ، وظل في السجن أسابيع يؤتى إليه بالطعام والشراب ثم يغلق عليه مرة أخرى ، وعندما خاف أن يفتضح أمره لدى السلطات الحكومية - بعد أن أخذت المدرسة التي يدرس فيها الابن تبعث تسأل عن غياب الابن - وخاف أن يتطور الأمر وقد يؤدي به إلى السجن ، ففكر في نفي ابنه إلى تنزانيا في أفريقيا حيث يعيش والدا القسيس ، وبالفعل نفاه إلى هناك وأخبر والديه بأن لا يرحموه إذا ما هو عاد لكلامه وهذيانه كما يزعمون ، وأن كلفهم الأمر بأن يقتلوه فليقتلوه هناك ، ففي إفريقيا لن يبحث عنه أحد !!

سافر الطفل إلى تنزانيا ولكنه لم ينس إسلامه وأخذ يبحث عن العرب والمسلمين حتى وجد مسجداً فدخله وجلس إلى المسلمين وأخبرهم بخبره فعطفوا عليه وأخذوا يعلمونه الإسلام ، ولكن الجد اكتشف أمره فأخذه وسجنه كما فعل والده من قبل ، ثم أخذ في تعذيب الغلام ولكنه لم ينجح في إعادة الطفل عن عزمه ولم يستطع أن يثنيه عما يريد أن يقوم به ، وزاده السجن والتعذيب تثبيتاً وقوة للمضي فيما أراد له اللّه وفي نهاية المطاف أراد جده أن يتخلص منه ، فوضع له السم في الطعام ولكن اللّه لطف به ولم يقتل في تلك الجريمة البشعة ، فبعد أن أكل قليلاً من الطعام أحس أن أحشاءه تؤلمه فتقيأ ثم قذف بنفسه من الغرفة التي كان بها إلى شرفة ومنها إلى الحديقة التي غادرها سريعاً إلى جماعة المسجد الذين أسرعوا بتقديم العلاج اللازم له حتى شفاه اللّه سبحانه وتعالى ، بعدها أخبرهم أن يخفوه لديهم ثم هربوه إلى أثيوبيا مع أحدهم فأسلم على يده في أثيوبيا عشرات من الناس دعاهم إلى الإسلام !! فقال أبو محمد ، قال لي الغلام : ثم خاف المسلمون علي فأرسلوني إلى جنوب إفريقيا ، وها أنذا هنا في جنوب أفريقيا ، أجالس العلماء وأحضر اجتماعات الدعاة أين ما وجدت ، وأدعو الناس للإسلام هذا الدين الحق دين الفطرة ، الدين الذي أمرنا اللّه أن نتبعه ، الدين الخاتم ، الدين الذي بشر به المسيح عليه السلام بأن النبي محمد سيأتي من بعده وعلى العالم أن يتبعه ، إن المسيحيين لو اتبعوا ما جاء في المسيحية الحقيقية ، لسعدوا في الدنيا والآخرة ، فها هو الإنجيل غير المحرف الذي وجدته في مكتبة الكنيسة بشيكاغو يقول ذلك ، لقد دلني اللّه على ذلك الكتاب ومن أول صفحة أفتحها وأول سطر أقرأه تقول لي الآيات : (قال المسيح إن نبياً عربياً سيأتي من بعدي اسمه أحمد) يا إلهي ما أرحمك ما أعظمك هديتني من حيث لا أحتسب وأنا ابن القسيس الذي ينكر ويجحد ذلك !! لقد دمعت عيناي يا دكتور وأنا أستمع إلى ذلك الطفل الصغير المعجزة ، في تلك السن الصغيرة يهديه اللّه بمعجزة لم أكن أتصورها ، يقطع كل هذه المسافات هارباً بدينه ، لقد استمعت إليه وصافحته وقبلته وقلت له بأن اللّه سيكتب الخير على يديه ان شاء اللّه ، ثم ودعني الصغير وتوارى في المسجد ، ولن أنسى ذلك الوجه المشع بالنور والإيمان وجه ذلك الطفل الصغير ، الذي سمى نفسه محمداً . فقلت لأبي محمد: لقد أثرت فيّ يا رجل ، إنها قصة عجيبة ، لقد شوقتني لرؤية هذا الطفل الصغير ولم أكمل كلامي حتى سمعت صوت المضيف يخبرنا أن نلزم أماكننا فلقد قرب وصولنا إلى مطار شارل ديجول الدولي في باريس . فجلست في مكاني وأنا أردد : {إنك لا تهدي من أحببت ولكن اللّه يهدي من يشاء} . وسافرت مرة إلى جنوب أفريقيا وصورة الطفل محمد في مخيلتي لم تتركني ، وأخذت أسأل عنه فكانوا يقولون لي إنه كان هنا وسافر إلى مدينة أخرى يدعو الناس إلى اللّه ، وكنت متشوقاً أن ألقاه وسألقاه يوماً ان شاء اللّه ، وإذا طال بنا العمر ، فهل أنتم متشوقون أيضاً ؟!

.......................

نقلا عن موقع التوضيح لدين المسيح

 

(أقرأ المزيد ... | التقييم: 4.62)
ايقاف قس دنمركي لا يؤمن بالله عن العمل
من ثمارهم تعرفونهم
ايقاف قس دنمركي لا يؤمن بالله عن العمل

تم إيقاف القس الدنمركي ثوركيلد جروسبل عن العمل بعد اعترافه في حديث صحفي مؤخرا بأنه لا يؤمن بالله، حيث قال في ذلك الحديث :"لا يوجد إله، ولا حياة أبدية، ولا بعث".

وقد أوقفت الأسقف المحلي ليز-لوت ريبل القس جروسبل راعي كنيسة مدينة تاربيك القريبة من العاصمة كوبنهاجن عن العمل لمدة أسبوع، وطالبته بالتراجع عن تلك التصريحات.

وقالت الأسقف إن تصريحات جروسبل "غير مقبولة تماما".

وأضافت أن تلك التصريحات تلقي بظلال الشك وعدم اليقين حول أمور قامت الكنيسة من أجلها.

لا تعليق

وقد رفض جروسبل التعليق على هذا الإجراء. ومن المقرر أن يلتقي بالأسقف ريبل الأسبوع المقبل.

وتعليقا على ذلك قالت توفي فيرجو، وهي قس لوثري، إنه من المستحيل أن يكون المرء رجل دين دون الإيمان بوجود الله وبعث المسيح.

ومع ذلك، وصف مورجان ليندهارت مدير كلية دراسات اللاهوت الدنمركية مزاعم جروسبل بأنها "منعشة"، قائلا إنها تثير حالة من الجدل والنقاش.

المصدر:

http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/news/newsid_2964000/2964198.stm

(أقرأ المزيد ... | التقييم: 0)
السجن المؤبد للقس المتهم بالقتل في السويد
من ثمارهم تعرفونهم

 

السجن المؤبد للقس المتهم بالقتل فى السويد

  حكمت المحكمة على قس سويدي بالسجن مدى الحياة لتحريضه عشيقته التي تعمل مربية لأطفاله على قتل زوجته.

فقد حكمت المحكمة في أوبسالا على هيلج فوسمو، 32 سنة، بالسجن المؤبد بعد إدانته بالتحريض على إطلاق الرصاص على زوجته، عن طريق إرسال رسالة نصية عبر الهاتف لعشيقته، قال إنها جاءته من عند الله.

وحكمت المحكمة أيضا بعدم الأهلية العقلية لسارة سفينسون، 27 عاما، والتي تعمل مربية لدى أسرة القس، وتم إيداعها إحدى المصحات العقلية.

وحكمت المحكمة بعدم وجود علاقة لفوسمو بوفاة زوجته الأولى عام 1999 في مغطس الاستحمام.

لا بديل

وفي نهاية المحاكمة التي شغلت الرأي العام السويدي، أدين القس اللوثري هيلجو فوسمو، بالتحريض على قتل زوجته الثانية ألكسندرا فوسمو التي كانت تبلغ من العمر 23 عاما.

كما أدين فوسمو بتحريض عشيقته على قتل زوج عشيقته الثانية، دانييل ليند.

واعترفت ساره سفينسون بقتل السيدة فوسمو، وبالشروع في قتل ليند، الذي نجا من محاولة القتل.

وخلال شهادتها السابقة، قالت سارة سفينسون إنها تلقت أمرا بتنفيذ القتل خلال رسالة نصية على الهاتف المحمول جاءت لفوسمو من عند الله.

وقالت سارة سيفنسون: "لقد قال لي هيلج فجأة: إذا طلب الله منك أن تقتلي شخصا، فهل تقبلين؟".

وقالت: "ووجدت السؤال غريبا، ولكنني فكرت في أن الرسالة لو كانت قادمة بالفعل من عند الله، فيجب علي أن أطيع، ولن يكون أمامي بديل آخر".

ودأب محامي الدفاع عن فوسمو على الإصرار على براءة موكله طوال مراحل المحاكمة.

وقال إن المربية السابقة أساءت فهم الرسالة، والتي كانت تهدف إلى النصح الروحي لا أكثر، ولم تكن تحريضا على القتل.

كما أثارت المحاكمة الجدل حول سمعة المؤسسة الدينية في المدينة التي تقع شمال العاصمة السويدية، ستوكهولم، والتي تحكمها سيدة يطلق عليها اسم (عروس المسيح)، والتي تدعي أنها خطبت للسيد المسيح في طقوس خاصة.

المصدر:

http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/world_news/newsid_3942000/3942429.stm

 

 

 

 

 

 

(أقرأ المزيد ... | التقييم: 0)
قصة نساء أسلمن
كيف أسلم هؤلاء

نساء يعتنقن الإسلام    بقلم د.عبد المعطي الدالاتي

كانت حياتهن بلا هدف … فأحببن أن يكون لها معنى ..

كانت أرواحهن مسكونة بالظلام ، فابتغين لها رزق النور ..

 كانت قلوبهن تتمرغ في أوحال المادة ، فغمرنها بسبحات الطهر ، وغمسنها في عطور الإيمان ..

حكاياتهن متشابهة!!

 رحلة طويلة وشاقة في طريق محفوفةٍ بالشك والشوك ،

 ثم اللحظة العليا التي اجتزن بها المنعطف الأسمى في حياتهن، بعد أن انتصرن في  أكبر معركة تخوضها الروح ..

 وتحولن بنقلة واحدة إلى القمة السامقة ! حيث الإسلام ، فألقين على عتبته آصار الجهل والحيرة والضياع …

هذا المنعطف الذي أعلنّ فيه شهادة التوحيد ، لا تقاس لحظاته بعقارب الزمن ، بل بدقات القلوب الخافقة الساكنة !.

أي مزيج هذا !؟ سكون كله اضطراب !! واضطراب كله سكون !!

 إنها لحظة مقدسة من زمن الجنة ، هبطت إلى زمنهن وحدهن من دون الناس جميعاً ..

     نها لحظة ملهمة أمدّت عقولهن بحيوية هائلة ، وقوة روحية فيّاضة ، فإذا الدنيا وعُبّادها خاضعون لفيض هذه القوة ..محظوظون أولئك الذين قُدّر لهم أن يبصروا الإنسان المسلم الجديد لحظة نطقه بالشهادتين  

       أنا لست أشك أنَّ ملائكة تهبط في ذلك المكان ، وملائكة تصعد لترفع ذلك الإيمان الغض النديّ إلى الله .أسأل الله الذي أسعدهن في الدنيا بالإسلام ، أن يسعدهن  في الآخرة برضاه …

 الشهيدة المفكرة صَبورة أُوريبة

 (ماريا ألاسترا) ولدت في الأندلس عام 1949م ، حصلت على إجازة في الفلسفة وعلم النفس من جامعة مدريد ، واعتنقت الإسلام عام 1978م ، وكانت تدير مركز التوثيق والنشر في المجلس الإسلامي ، استشهدت في غرناطة عام 1998م على يد حاقد إسباني بعد لحظات من إنجاز مقالها (مسلمة في القرية العالمية) .

ومما كتبت في هذا المقال الأخير :

"إنني أؤمن بالله الواحد ، وأؤمن بمحمد نبياً ورسولاً ، وبنهجه نهج السلام والخير … وفي الإسلام يولد الإنسان نقياً وحراً دون خطيئة موروثة ليقبل موقعه وقَدره ودوره في العالم" .

"إن الأمة العربية ينتمي بعض الناس إليها ، أما اللغة العربية فننتمي إليها جميعاً ، وتحتل لدينا مكاناً خاصاً ، فالقرآن قد نزل بحروفها ، وهي أداة التبليغ التي استخدمها الرسول محمد *" .

"تُعد التربية اليوم أكثر من أي وقت آخر ، شرطاً ضرورياً ضد الغرق في المحيط الإعلامي ، فصحافتنا موبوءة بأخبار رهيبة ، لأن المواطن المذعور سيكون أسلس قياداً ، وسيعتقد خاشعاً بما يُمليه العَقَديّون !([1]).

رحمها الله وأدخلها في عباده الصالحين .

 الكاتبــة مريــم جميلــة

(مارغريت ماركوس) أمريكية من أصل يهودي ، وضعت كتباً منها (الإسلام في مواجهة الغرب) ، و(رحلتي من الكفر إلى الإيمان) و(الإسلام والتجدد) و(الإسلام في النظرية والتطبيق) . تقول :

"لقد وضع الإسلام حلولاً لكل مشكلاتي وتساؤلاتي الحائرة حول الموت والحياة وأعتقد أن الإسلام هو السبيل الوحيد للصدق ، وهو أنجع علاج للنفس الإنسانية".

"منذ بدأت أقرأ القرآن عرفت أن الدين ليس ضرورياً للحياة فحسب ، بل هو الحياة بعينها ، وكنت كلما تعمقت في دراسته ازددت يقيناً أن الإسلام وحده هو الذي جعل من العرب أمة عظيمة متحضرة قد سادت العالم".

"كيف يمكن الدخول إلى القرآن الكريم إلا من خلال السنة النبوية ؟! فمن يكفر بالسنة لا بد أنه سيكفر بالقرآن" .

"على النساء المسلمات أن يعرفن نعمة الله عليهن بهذا الدين الذي جاءت أحكامه صائنة لحرماتهن ، راعية لكرامتهن ، محافظة على عفافهن وحياتهن من الانتهاك ومن ضياع الأسرة"([2]).

  السيدة سلمى بوافير (صوفي بوافير)

ماجستير في تعليم الفرنسية والرياضيات.

تمثل قصة إسلام السيدة (سلمى بوافير) نموذجاً للرحلة الفكرية الشاقة التي مر بها سـائر الذين اعتنقوا الإسـلام ، وتمثل نموذجاً للإرادة القوية ، والشـجاعة الفكرية وشجاعة الفكر أعظم شجاعة .

تروي السيدة سلمى قصة اهتدائها إلى الإسلام فتقول باعتزاز :

"ولدت في مونتريال بكندا عام 1971 في عائلة كاثوليكية متدينة ، فاعتدت الذهاب إلى الكنيسة ، إلى أن بلغت الرابعة عشر من عمري ، حيث بدأت تراودني تساؤلات كثيرة حول الخالق وحول الأديان ، كانت هذه التساؤلات منطقية ولكنها سهلة ، ومن عجبٍ أن تصعب على الذين كنت أسألهم ! من هذه الأســئلة : إذا كان الله هــو الذي يضــر وينفع ، وهو الذي يعطي ويمنع ، فلماذا لا نسأله مباشرة ؟! ولماذا يتحتم علينا الذهاب إلى الكاهن كي يتوسط بيننا وبين من خلقنا ؟! أليس القادر على كل شيء هو الأولى بالسؤال ؟ أسئلة كثيرة كهذه كانت تُلحُّ علي ، فلمّا لم أتلق الأجوبة المقنعة عنها توقفت عن الذهاب إلى الكنيسة ، ولم أعد للاستماع لقصص الرهبان غير المقنعة ، والتي لا طائل منها .

لقد كنت أؤمن بالله وبعظمته وبقدرته ، لذلك رحت أدرس أدياناً أخرى ، دون أن أجد فيها أجوبة تشفي تساؤلاتي في الحياة ، وبقيت أعيش الحيرة الفكرية حتى بدأت دراستي الجامعية، فتعرفت على شاب مسلم تعرفت من خلاله على الإسلام، فأدهشني ما وجدت فيه من أجوبة مقنعة عن تساؤلاتي الكبرى ! وبقيت سنة كاملة وأنا غارقة في دراسة هذا الدين الفذ ، حتى استولى حبه على قلبي ، والمنظر الأجمل الذي جذبني إلى الإسلام هو منظر خشوع المسلم بين يدي الله في الصلاة ، كانت تبهرني تلك الحركات المعبرة عن السكينة والأدب وكمال العبودية لله تعالى .

فبدأت أرتاد المسجد ، فوجدت بعض الأخوات الكنديات اللواتي سبقنني إلى الإسلام الأمر الذي شجعني على المضي في الطريق إلى الإسلام ، فارتديت الحجاب أولاً لأختبر إرادتي ، وبقيت أسبوعين حتى كانت لحظة الانعطاف الكبير في حياتي ، حين شهدت أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله .

إن الإسلام الذي جمعني مع هذا الصديق المسلم ، هو نفسه الذي جمعنا من بعد لنكون زوجين مسلمين ، لقد شاء الله أن يكون رفيقي في رحلة الإيمان هو رفيقي في رحلة الحياة" .

 الكاتبة البريطانية إيفلين كوبلد

شاعرة وكاتبة ، من كتبها (البحث عن الله) و(الأخلاق) . تقول :

"يصعب عليَّ تحديد الوقت الذي سطعت فيه حقيقة الإسلام أمامي فارتضيته ديناً ، ويغلب على ظني أني مسلمة منذ نشأتي الأولى ، فالإسلام دين الطبيعة الذي يتقبله المرء فيما لو تُرك لنفسه"([3]).

"لما دخلت المسجد النبوي تولّتني رعدة عظيمة ، وخلعت نعلي ، ثم أخذت لنفسي مكاناً قصّياً صليت فيه صلاة الفجر ، وأنا غارقة في عالم هو أقرب إلى الأحلام … رحمتك اللهم ، أي إنسان بعثت به أمة كاملة ، وأرسلت على يديه ألوان الخير إلى الإنسانية !"([4]).

وقــلــــت أســارعُ ألقــى النبــيّ

***

تعطّرت ، لكن بعطرِ المدينـــهْ

وغامـــت رؤايَ وعــدتُ ســـوايَ

***

وأطلقتُ روحاً بجسمي سجينهْ

سجدتُ ، سموتُ ، عبرتُ السماء

***

وغادرتُ جسمي الكثيف وطينهْ

مدينـــةُ حِبّـــي مــراحٌ لقلــبـــي

***

سـناءٌ ، صفاءٌ ، نقــاءٌ ،  ســكينهْ([5])

"لم نُخلق خاطئين ، ولسنا في حاجة إلى أي خلاص من المسيح عليه السلام ، ولسنا بحاجة إلى أحد ليتوسط بيننا وبين الله الذي نستطيع أن نُقبل عليه بأي وقت وحال.

وأختم هذه الرحلة المباركة بهذه الكلمات العذبة للشاعرة "أكسانتا ترافنيكوفا"

 التيأتقنت اللغة العربية ، وتذوقَتها إلى حد الإبداع الشعري الجميل ، وها هي تقول :

خذ قصوري والمراعي .. وبحوري ويراعي .. وكتابي والمدادْ

واهدني قولةَ حق ٍ تنجني يوم التنادْ

دع جدالاً يا صديقي وتعالْ .. كي نقول الحق حقاً لا نُبالْ

ونرى النور جلياً رغم آلات الضلالْ

نحن ما جئنا لنطغى .. بل بعثنا لحياةٍ وثراءْ

وصلاةٍ ودعاءْ .. عند أبواب الرجاءْ .. يومها عرسُ السماءْ ..

                                                    *    *     *

([1]) عن مقال (مسلمة في القرية العالمية) ترجمة صلاح يحياوي ، مجلة (الفيصل) العدد (291) عام 2000م .

([2]) عن (مقدمات العلوم والمناهج) للعلامة أنور الجندي ( مجلد6/ ص199 ) .

([3]) عن (الإسلام) للدكتور أحمد شلبي ص (297) .

([4]) عن (آفاق جديدة للدعوة الإسلامية في الغرب)للمفكر أنور الجندي (360) .

([5]) ديوان (أحبك ربي) د.عبد المعطي الدالاتي ص (45) .

 

 

(أقرأ المزيد ... | التقييم: 4.31)

أسم القسم للمقالات

  • من قال ان الله محبة ؟
  • متى ترك إبراهيم حاران قبل أم بعد وفاة أبيه
  • القرآن والثالوث للمستشار محمد مجدى مرجان, شماس أسلم يدافع عن دين التوحيد
  • دفاعاً عن نبى الله لوط وابنتيه
  • حقيقة الروح القدس في الشرائع الألهية
  • الثالوث القدوس .. عند ثيوفيلس الأنطاكي 180 م
  • بحث عن الروح القدس التى تسمى الاقنوم الثالث
  • إله المحبة مستوجب نار جهنم؟
  • تابع:إله المحبة مستوجب نار جهنم؟
  • حقيقة الكفن المقدس بتورينو !
  • أسم القسم للمقالات

  • الرد على شبهة الكلمة التي قيلت للمتطهر من الزنا
  • التشكيك فى صحة الأحاديث والأستغناء عنها بالقرآن
  • الرد على : فقتل رجالهم وقسم نساءهم وأولادهم وأموالهم بين المسلمين
  • إبطال شبه الزاعمين الاكتفاء بالقرآن دون السنة
  • الرد على شبهة:إرضاع الكبير
  • الرد على : الداجن أكل القرآن
  • الرد على : الجنة تحت ظلال السيوف
  • الرد على : ثَلاَثَةِ أَحْجَار
  • الرد على شبهة الطاعنين فى حديث "خلوة النبى !!
  • الرد على شبهة الطاعنين فى حديث "اللهم فأيما مؤمن سببته ..
  • أسم القسم للمقالات

  • حكم تناول خميرة البيرة
  • هذه بضاعتنا: الإسلام دين المحبة والرحمة الحقيقيين - وسائل نشر المحبة فى دين الاس
  • هل هذا الحديث الشريف يثبت لاهوت المسيح كما يدعي النصارى؟
  • القتال في الإسلام ضوابط وأحكام
  • الرد على:الملائكة تلعن المرأة
  • الرد على مثنى وثلاث ورباع وما ملكت ايمانكم
  • الرد على : المرأة ضلع أعوج
  • حقيقة الجزية
  • رد شبهة المساواة بين المرأة و الكلب
  • الرد على : الموت هو كبش أملح يذبح يوم القيامة
  •   أسم القسم للمقالات

  • خرافات النصارى حول الحروف المقطعة بالقرأن الكريم
  • حقيقة استواء الرحمن على العرش وإلى السماء
  • نزول الله إلى السماء الدنيا بلا انتقال ولا تجسيد
  • شبهات حول قضية النسخ
  • الرد على شبهة :(وَكَوَاعِبَ أَتْرَاباً )
  • هل "يهوه" هو اسم الله الأعظم ؟؟؟
  • الرد على الأخطاء اللغوية المزعومة حول القرآن الكريم
  • الرد على شبهة:لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى
  • رد على من انكر تحريم الخمر
  • بيان كذب المدعو بنتائوور بخصوص مخطوط سمرقند
  • 934 مواضيع (94 صفحة, 10 موضوع في الصفحة)
    [ 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | 32 | 33 | 34 | 35 | 36 | 37 | 38 | 39 | 40 | 41 | 42 | 43 | 44 | 45 | 46 | 47 | 48 | 49 | 50 | 51 | 52 | 53 | 54 | 55 | 56 | 57 | 58 | 59 | 60 | 61 | 62 | 63 | 64 | 65 | 66 | 67 | 68 | 69 | 70 | 71 | 72 | 73 | 74 | 75 | 76 | 77 | 78 | 79 | 80 | 81 | 82 | 83 | 84 | 85 | 86 | 87 | 88 | 89 | 90 | 91 | 92 | 93 | 94 ]
     
     


    انشاء الصفحة: 0.42 ثانية