:: الرئيسية :: :: مقالات الموقع :: :: مكتبة الكتب ::  :: مكتبة المرئيات ::  :: مكتبة الصوتيات :: :: أتصل بنا ::
 
القائمة الرئيسية

 الصفحة الرئيسية

 منتدى الحوار

 نصرانيات

 حقائق حول الأناجيل

 حقائق حول المسيح بالأناجيل

 حقائق حول الفداء والصلب

 مقالات منوعة حول النصرانية

 كشف الشبهات حول الإسلام العظيم

 شبهات حول القرأن الكريم

 شبهات حول الرسول صلى الله عليه وسلم

 شبهات حول السنة المطهرة

 شبهات منوعة

 الإعجاز العلمي
 الأعجاز العلمي بالقرأن الكريم
 الأعجاز العلمي بالحديث الشريف
 الحورات حول الأعجاز العلمي بالإسلام

 كيف أسلم هؤلاء

 من ثمارهم تعرفونهم

Non Arabic Articles
· English Articles
· Articles français
· Deutsches Artikel
· Nederlands

 مقالات د. زينب عبد العزيز

 مقالات د. محمد جلال القصاص

 مكتبة الكتب

 مكتبة المرئيات

 مكتبة التسجيلات

 مكتبة البرامج والاسطوانات الدعوية

 البحث

 البحث في القرآن الكريم

 دليل المواقع

 أربط موقعك بنا

 اتصل بنا

إسلاميات

المتواجدون بالموقع

يوجد حاليا, 70 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

الجواب الصحيح فى مشكلة إخوة المسيح
حقائق حول المسيح بالأناجيل

الجواب الصحيح فى مشكلة إخوة المسيح

بدا الموضوع بمقال لانيس منصور فى جريدة الاهرام ذكر فى سطر منه "محاكمة القديس جيمس الاخ غير الشقيق للمسيح عليه السلام" ويعقوب هو الشكل العربى لكلمة جيمس هذه التى هى بالعبرية ياكوب او ياكوف . واعترض الاقباط كالعادة ويبدو ان الاعتراض الدائم والصوت العالى اصبح سياسة عندهم للتغطية على الموضوع وايهام اتباعهم انهم على حق وعندهم علم (ولكن نحن المسلمين مش فاهمين). و اضطر انيس ان يوضح فى مقال تالى ان المقصود من كلمة الاخ غير الشقيق للسيد المسيح انه من ام اخرى (هكذا !!!) غير السيدة مريم الصديقة . وقد رد عليه عدد كبير من العلماء النصارى حتى البابا شنودة نفسه فى مجلة المصور. وخلاصة راى النصارى الاورثوذوكس ان الاخوة هنا ليست بالمعنى الحرفى بل تعنى ابن خالته اى ان النص فى رسالة بولس الى غلاطية الذى ينص على "19 ولكنني لم ار غيره من الرسل الا يعقوب اخا الرب." هى فى الواقع يجب ان تكون"يعقوب ابن خالة الرب" . و الامر اذا كان بهذا المستوى سواء من انيس او من الذين يردون عليه لا يستدعى مناقشة ولكن هذه فرصة لمناقشة النصارى فى بعض ثوابتهم التى ظهرت بوضوح فى هذا الموضوع وسوف نرد عليهم بعون الله وقد يتوسع الرد فى نقاط معينة .

النقطة الاولى

ذكر احدهم النص التالى من العهد القديم و الذى يستخدم ايضا فى اثبات الوهية المسيح وانها موجودة فى العهد القديم و لكنهم لم يجدوا ما يمنع من الاستشهاد به فى موضوع الاخوة رغم ان اى منصف سوف يكتشف انه لا يثبت اى شىء او ينفيه فى موضوع الاخوة هذا و لكن مع غياب العقل و المنطق السوى توقع اكثر من ذلك من هؤلاء القوم . وقد ذكر هذا النص ايضا القس الداعر جيمى سواجارت فى احد المناظرات مع العلامة احمد ديدات عندما توجه اليه احد الحاضرين بسؤال هل ورد اى ذكر للمسيح فى العهد القديم وهذا النص من اهم دعاوى علماء النصارى المفلسة الخبيثة التى تستخف بعقول النصارى مستغلة سطحية علمهم بالكتاب المقدس و خاصة العهد القديم و يحاول هؤلاء العلماء ان يبحثوا عن اى كلمة او اشارة اوحتى حلم خيالى كى( يتمحكوا) فيه لاثبات اى نظرية يريدون اثباتها .

اليك اولا النص من اشعيا اصحاح 7 العدد 14

10ثُمَّ عَادَ لرَّبُّ فَقَالَ لِآحَازَ: 11"اُطْلُبْ لِنَفْسِكَ آيَةً مِنَ لرَّبِّ إِلَهِكَ. عَمِّقْ طَلَبَكَ أَوْ رَفِّعْهُ إِلَى فَوْقٍ". 12فَقَالَ آحَازُ: "لاَ أَطْلُبُ وَلاَ أُجَرِّبُ لرَّبَّ". 13فَقَالَ: "سْمَعُوا يَا بَيْتَ دَاوُدَ. هَلْ هُوَ قَلِيلٌ عَلَيْكُمْ أَنْ تُضْجِرُوا لنَّاسَ حَتَّى تُضْجِرُوا إِلَهِي أَيْضاً؟ 14وَلَكِنْ يُعْطِيكُمُ لسَّيِّدُ نَفْسُهُ آيَةً: هَا لْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ بْناً وَتَدْعُو سْمَهُ "عِمَّانُوئِيلَ". 15زُبْداً وَعَسَلاً يَأْكُلُ مَتَى عَرَفَ أَنْ يَرْفُضَ لشَّرَّ وَيَخْتَارَ لْخَيْرَ. 16لأَنَّهُ قَبْلَ أَنْ يَعْرِفَ لصَّبِيُّ أَنْ يَرْفُضَ لشَّرَّ وَيَخْتَارَ لْخَيْرَ تُخْلَى لأَرْضُ لَّتِي أَنْتَ خَاشٍ مِنْ مَلِكَيْهَا".

والذى يريد ان يوحى به علماء النصارى ان كلمة العذراء هنا اشارة للسيدة مريم الصديقة وابنها وقد ذكرت هنا الفقرة كاملة لكن النصارى يقوموا دائما كعادتهم باقتطاع النص اقتطاعا مذموما و يذكروا العدد 14 فقط والنص فى الحقيقة يتحدث عن ميلاد ابن اشعيا نفسه كما سنرى فى النص التالى وهو نفس السفر اصحاح 8 العدد 3

3فَاقْتَرَبْتُ إِلَى لنَّبِيَّةِ فَحَبِلَتْ وَوَلَدَتِ بْناً. فَقَالَ لِي لرَّبُّ: "دْعُ سْمَهُ مَهَيْرَ شَلاَلَ حَاشَ بَزَ. 4لأَنَّهُ قَبْلَ أَنْ يَعْرِفَ لصَّبِيُّ أَنْ يَدْعُوَ: يَا أَبِي وَيَا أُمِّي تُحْمَلُ ثَرْوَةُ دِمَشْقَ وَغَنِيمَةُ لسَّامِرَةِ قُدَّامَ مَلِكِ أَشُّورَ".

والنص فى الترجمة السبعينية هو كالتالى

3 دنوت من امراتى النبية فحملت وولدت ابنا فقال لى الرب سمه : اسرع الى السلب بادر الى النهب .

و يتضح من مقارنة النصين ان العذراء المذكورة فى النص الاول ليست مريم العذراء او حتى نبؤة عنها بل هى فى الواقع زوجة اشعيا النبى كما ورد فى النص الثانى والابن هو فى الواقع ابن اشعيا الذى يقول الرب له سمه وكل طفل يولد يتم تسميته فلماذا الامر هنا لان الرب اراد ان يسميه عمانوئيل كما نبآه من قبل فى اشعيا 7 : 14 . بقى سؤال مهم كيف ثوصف زوجة اشعيا بالعذراء و العذراء بالعربية المرآة البكر التى لم تتزوج سواء شابة ام عجوز ولكن فى العبرانية اللغة الاصلية للعهد القديم كلمة "علما"تعنى المراة الشابة سواء متزوجة او غير متزوجة وقد ورد بالحواشى فى اسفل الصفحة فى الترجمة السبعينية المرادف لكلمة عذراء المراة الصبية و زوجة الملك . وفى الموقع التالى على الانترنت وجدالمعنى التالى عن الكلمة الاصلية العبرية "علما "

http://bible.crosswalk.com/Lexicons/Hebrew/heb.cgi?number=05959&version=kjv

TWOT - 1630b

`almah

Parts of Speech

Phonetic Spelling

Noun Feminine

al-maw'

1. virgin, young woman a.of marriageable age b. maid or newly married .

Definition

و كما ترى عزيزى القارىء ان من معانىهذه الكلمة الشابة الحديثة الزواج او المراة الشابة وليست العذراء بالمعنى المعروف اليوم. ويكون معنى النص ها هى امراتك الشابة (التى تزوجتها حديثا) تحبل وتلد ابنا سمه عمانوئيل . و الان لنبحث كلمة عمانوئيل هذه التى يقولون بناء على فتوى من متى الاصحاح الاول عدد 23 هوذا العذراء تحبل وتلد ابنا ويدعون اسمه عمانوئيل الذي تفسيره الله معنا. يتطوع متى بالتفسير والكارثة انه خطا واخذ علماء النصارى على عاتقهم بمنتهى البلاهة هذا القول واصبح من اساسيات العقيدة اولا كيف يفسرها بصيغة الجمع اى لماذا لا تكون الله معه او الله معى او حتى معها؟ اين وجد متى صيغة الجمع هذه فى الكلمة ثانيا كان اليهود يسمون انبياءهم وانفسهم بالصيغة التى تنتهى ب ئيل وهى تعنى اله اسرائيل مثل اسماعيل اى قد سمع الله (استجاب) و اسرائيل اى السائر الى الله وكذلك هناك اسماء ملائكة معروفة مثل جبرائيل وعزرائيل والخلاصة ان كلهم عبيد منسوبين الى الله و كذلك اسم عمانوئيل التى تعنى مع الله وهل من نصفه انه مع الله يصير هو الله ؟؟؟؟ وفى النهاية رغم كل ما ذكر عن عمانوئيل فهل هناك نص واحد اطلق فيه على المسيح فى العهد الجديد عمانوئيل او مع الله او حتى الله معنا التى افتى يها متى , طبعا لا يوجد واللوم ليس على متى ولكن على من يرددوا كلامه كالببغاوات .

النقطة الثانية

والان النص الذى اثار المشكلة الاولى و هو العدد 19 فى رسالة بولس الى غلاطية و لكن نذكر هنا النص كاملا لنتحدث قليلا عن بولس و يعقوب (ابن خالة الرب) وبيان تناقض افكارهم

16 ان يعلن ابنه فيّ لابشر به بين الامم للوقت لم استشر لحما ودما

17 ولا صعدت الى اورشليم الى الرسل الذين قبلي بل انطلقت الى العربية ثم رجعت ايضا الى دمشق.

18 ثم بعد ثلاث سنين صعدت الى اورشليم لأتعرّف ببطرس فمكثت عنده خمسة عشر يوما.

19 ولكنني لم ار غيره من الرسل الا يعقوب اخا الرب.

و بولس هنا يريد ان يقول لا انتم هديتمونى للمسيحية ولا تعلمتها منكم ولا بشرت باسمكم بل تلقيتها مباشرة من المسيح و ليس من احد تلاميذه و لم يجد من الضرورى ان يذهب الى اورشليم حيث الكنيسة الاولى و الرسل والتلاميذ بل ذهب الى جزيرة العرب ودمشق وبعد ثلاث سنوات لا ندرى ماذا فعل فيها زار القدس لمقابلة بطرس لمدة خمسة عشرة يوما فقط لا غير و راى فيها ايضا يعقوب اخا الرب .

(.بولس يحاول ان يقول انه عصامى المسيحية لم يعلمه احد و هى سابقة لم تحدث فى التاريخ)

. ويبدو غريبا بعد هذا التحدبد القاطع على لسان بولس ان يعقوب اخو الرب

ان يبذل البعض جهدا فى تاكيد ان المسيح لم تكن له اخوة !! ويقولوا "لم يكن للمسيح اخوة اشقاء بالمعنى المعروف للكلمة " ولا حظ الخطآ الوارد فى التعبير فالمسيح لا يمكن ان يكون له اخوة اشقاء بل من امه فقط . وهنا يجب الاشارة الى اسباب الحرص الكنسى على انكار وجود اخوة للمسيح من مريم و زوجها يوسف او زوج اخر السبب الاول هو لما ترقى المسيح الى مرتبة الالوهية لم يعد من اللائق التحدث عن اخوة بشر او عن اى تفاصيل بشرية فى حياة المسيح . والسبب الثانى هو الصراع الذى نشب بين كنيسة بولس و كنيسة اهل المسيح واخيه يعقوب وانتصرت مع الاسف كنيسة بولس واختفى الطرف الاخر من التاريخ.

والخلاف بين يعقوب و بولس واضح وجوهرى لا يمكن التوفيق بينهم ففى رومية 3 : 28 يقول بولس " 28 اذا نحسب ان الانسان يتبرر بالايمان بدون اعمال الناموس. " ولكن يعقوب يخالفه ويقول" 24 ترون اذا انه بالاعمال يتبرر الانسان لا بالايمان وحده." ويتحدث فى رسالته عن الشريعة بالتزام كامل وانه لا يمكن الانتقاء بعكس بولس الموضوع عنده الايمان وحده يكفى. ورسالة يعقوب هذه و ان كنا لا ندرى ماذا حذف منها ولا ماذا اضيف فهى تختلف عن بقية الاناجيل والرسائل الاخرى تماما فهى لا تذكر اى شىء عن الصلب او الفداء ولا التجسد ولا التناول ولا حتى مرة واحدة ويقول "26 لانه كما ان الجسد بدون روح ميت هكذا الايمان ايضا بدون اعمال ميت ." وهذا قول لا يعمل به النصارى بل قد لا يعرفونه .

النقطة الثالثة

اول دليل للقائلين بعدم وجود اخوة للمسيح ان لفظ اخ فى اللغة الارامية يدل على الاخ وعلى ابن الخالة اى لفظ مشترك و مريم التى يشار اليها فى الانجيل بمريم الاخرى هى فى الواقع اخت السيدة مريم التى تزوجت كلوبا ولا اعتراض لنا على ذلك ولكن هذا لا يصلح كدليل بل يصلح كقرينة فقط لانه ممكن ان يكون له اخوة فعلا اى ان هذا الدليل لا ينفى الاخوة بل اقصى ما يسمح به هو احتمال انهم ابناء خالته ولن نتوقف كثيرا عند هذه النقطة ولكن هل يتذكر النصارى فى احد اعتراضتهم على القرآن المجيد الاية التى فيها "يا اخت هارون " الا يصلح تفسيرهم هنا لمعنى الاخوة لازالة هذه الشبة الغبية واكيد هناك احد اقربائها اسمه هارون و ربما اكثر من واحد الم نجد ثلاثة نساء اسمهن مريم منهم اختين وهنا نسال النصارى من الذى علمكم الكيل بمكيالين ؟؟؟

النقطة الرابعة

النص فى مرقص الاصحاح 3 ولوقا الاصحاح 8

31 فجاءت حينئذ اخوته وامه ووقفوا خارجا وارسلوا اليه يدعونه .

32 وكان الجمع جالسا حوله فقالوا له هوذا امك واخوتك خارجا يطلبونك .

33 فاجابهم قائلا من امي واخوتي .

34 ثم نظر حوله الى الجالسين وقال ها امي واخوتي .

35 لان من يصنع مشيئة الله هو اخي واختي وامي

والقصة كلها لا معنى لها الا اذا كانوا فعلا اخوته من امه طبعا لان مغزى القصة كما جاء فى السطور السابقة ان اخوة العقيدة مقدمة على اخوة الدم وهذا يعزز الراى القائل بوجود اخوة للمسيح من امه الصديقة و ان احدهم وهو يعقوب الذى يسميه الخواجة انيس ( جيمس) . ويقول يوحنا فى الاصحاح السابع من العدد 3 حتى العدد 10

5 لان اخوته ايضا لم يكونوا يؤمنون به .

6 فقال لهم يسوع ان وقتي لم يحضر بعد .واما وقتكم ففي كل حين حاضر .

7 لا يقدر العالم ان يبغضكم ولكنه يبغضني انا لاني اشهد عليه ان اعماله شريرة .

8 اصعدوا انتم الى هذا العيد .انا لست اصعد بعد الى هذا العيد لان وقتي لم يكمل بعد .

9 قال لهم هذا ومكث في الجليل

10 ولما كان اخوته قد صعدوا حينئذ صعد هو ايضا الى العيد لا ظاهرا بل كانه في الخفاء .

ومن الواضح ان الحديث هنا عن اخوة الدم ولا حظ هنا التناقض الواضح فقد رفض المسيح ان يصعد مع اخوته قائلا" اصعدوا انتم..... انا لست اصعد" ثم صعد بعد عدد واحد متخفيا !!!!!

النقطة التالية

متى الاصحاح الاول العدد من 18 حتى 20

18 اما ولادة يسوع المسيح فكانت هكذا .لما كانت مريم امه مخطوبة ليوسف قبل ان يجتمعا وجدت حبلى من الروح القدس .

19 فيوسف رجلها اذ كان بارا ولم يشأ ان يشهرها اراد تخليتها سرّا .

20 ولكن فيما هو متفكر في هذه الامور اذا ملاك الرب قد ظهر له في حلم قائلا يا يوسف ابن داود لا تخف ان تأخذ مريم امرأتك . لان الذي حبل به فيها هو من الروح القدس .

18-Now the birth of Jesus Christ was on this wise: When as his mother Mary was espoused to Joseph, before they came together, she was found with child of the Holy Ghost.

19-Then Joseph her husband, being a just man, and not willing to make her a publick example, was minded to put her away privily.

20-But while he thought on these things, behold, the angel of the LORD appeared unto him in a dream, saying, Joseph, thou son of David, fear not to take unto thee Mary thy wife: for that which is conceived in her is of the Holy Ghost

اضغط على الصوره للتكبير

(أقرأ المزيد ... | 25332 حرفا زيادة | التقييم: 4.4)
حقيقة الروح القدس في الشرائع الألهية
مقالات منوعة حول النصرانية

بسم الله الرحمن الرحيم

حقيقة الروح القدس في الشرائع الألهية

  الروح القدس من الحقائق الإيمانية الثابتة في الشرائع الإلهية المنزلة على الأنبياء والرسل ، فكل أتباع الشرائع الإلهية يعتقدون وجوده والإيمان به ، وبيـان ذلك فـيما يأتي :

 

المطلب الأول : حقيقة الروح القدس عند اليهود :

 إن التوراة كتاب اليهود المقدس ذكرت الروح مضافة إلى القدس وإلى الله وبدون إضافة ، فجاءت الروح بمعنى الوحي بالإلهام ، إذ جاء في سفر الخروج: (( وملأته من روح الله بالحكمة والفهم والمعرفة وكل صنعة )) ، وجاء في سفر حزقيال : (( وحل عليّ روح الرب وقال لي : قل هكذا قال

الرب )) ، وفيه أيضاً : (( وأجعل روحي في داخلكم ، وأجعلكم تسلكون في فرائضي وتحفظون أحكامي وتعملون بها )) .

 

وجاءت الروح بمعنى الثبات والنصرة التي يؤيد الله بها من يشاء من عباده المؤمنين ، إذ جاء في سفر التكوين عن يوسف عليه السلام : (( فقال فرعون لعبيده هل نجد مثل هذا رجلاً فيه روح الله ، ثم قال فرعون ليوسف بعدما أعلمك الله كل هذا، ليس بصير وحكيم مثلك)) ، وجاء في سفر المزامير على لسان داود عليه السلام : (( لا تطرحني من قدام وجهك ، وروح قدسك لا تنزعه مني )) ، وقـول النبي أشعياء : (( أين الذي جعل في وسطهم روح قدسه ، الذي سير ليمين موسى ذراع مجده )) .

 

وجاءت الروح بمعنى جبريل ـ عليه السلام ـ إذ جاء في سـفر أشعياء : (( ولكنهم تمردوا وأحزنوا روح قدسه ، فتحول لهم عدواً وهو حاربهم )) . وجاء عن داؤد عليه السلام : (( روح الرب تكلم بي، وكلمته على لساني )) ، وجاء في سفر دانيال : (( وسمعت صوت إنسان بين أولادي فنادى وقال يا جبرائيل فَهِّم هذا الرجل الرؤيا )) ، وفيه أيضاً : (( إذا بالرجل جبرائيل الذي رأيته في الرؤيا في الابتداء ... وقال يا دانيال إني خرجت الآن لأعلمك الفهم )) .

 

وجاء أن الروح تهب القوة والنشاط ، إذ جاء في سفر القضاة : (( فحل عليه روح الرب فشقه كشق الجدي وليس في يده شىء)) ، وفيه أيضاً :

(( وحل عليه روح الرب فنزل إلى أشقلون وقتل منهم ثلاثين رجلاً وأخذ سلبهم )) ، وفيه أيضاً : (( فكان عليه روح الرب وقضى لإسرائيل وخرج للحرب )) .

 

كما جاءت الروح بمعنى الريح ، وبمعنى روح الإنسان ، وبمعنى الخلق والإحياء ، وبغير ذلك من المعاني .

 

والروح سواء أكانت مضافة إلى الله ، أم إلى القدس ، أم بدون إضافة ، فإن المعنى أنها صادرة عن الله تعالى ، كما تبين لنا ذلك من النصوص السابقة الدالة على معنى حقيقة الروح ، وأنها لا تعني سوى ذلك .

 

واليهود أهل التوراة يعرفون حقيقة معنى الروح ، ويعرفون أن الروح القدس هو الذي يأتي بالوحي إلى الأنبياء ، وأنه جبريل عليه السلام ، وأنه ينفذ أوامر الله، لا يأتي بشيء من عنده ، وما هو إلا عبد الله ورسوله ، وأحد خلقه من ملائكة الله المقربين ، ولكنهم مع كثرة نزوله بالعقاب عليهم لكثرة عصيانهم لله ، ومخالفة أمره ، كرهوا ملاك الله جبريل ، وكرهوا اسمه ، واعتبروه عدواً لهم ، ومحارباً لهم ، فقد ذكر سفر أشعياء هذه العداوة التي ملأت قلوبهم ، ونطقت بها أفواههم ، إذ جاء فيه : (( إحسانات الرب ، اذكر تسابيح الرب حسب كل ما كافأنا به الرب ، والخير العظيم لبيت إسرائيل الذي كافأهم به حسب مراحمه وحسب كثرة إحساناته ، وقد قال حقاً إنهم شعبي ، بنون لا يخونون ، فصار لهم مخلصاً ، في كل ضيقهم تضايق ، وملاك حضرته خلصهم ، بمحبته ورأفته هوفكَهم ، ورفعهم وحملهم كل الأيام القديمة ، ولكنهم تمردوا وأحزنوا روح قدسه ، فتحول لهم عدواً وهو حاربهم )) .

 

هذه العداوة من اليهود للروح القدس جبريل ـ عليه السلام ـ جعلتهم يكرهون ذكر اسمه ، لذلك فقد اهتم اليهود بسؤال الأنبياء عن الروح الذي يأتي بالوحي من السماء ، فإن كان جبريل قاطعوا النبي ولم يسمعوا له ، فقد ثبت في صحيح البخاري عن أنس بن مالك رضي الله عنه ، قال : سمع عبد الله ابن سلام بقدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو في أرضٍ يخترف ، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : إني سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبي ، فما أول أشراط الساعة ؟ وما أول طعام أهل الجنة ؟ وما ينزع الولد إلى أبيه أو إلى أمه ؟ قال : أخبرني بهن جبريل آنفاً ، قال : جبريل ؟ قال : نعم ، قال : ذاك عدو اليهود من الملائكة ، فقرأ هذه الآية : (( من كان عدواً لجبريل فإنه نزله على قلبك )) ... الحديث .

 

وروى الإمام أحمد عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال : أقبلت يهود إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالوا : يا أبا القاسم إنا نسألك عن خمسة أشيـاء فإن أنبأتنا بهن عرفنا أنك نبي واتبعناك ، فأخذ عليهم ما أخذ إسرائيل على بنيه ، إذ قالوا : الله على نقول وكيل ، قال : هاتوا ـ الحديث ـ إلى أن قالوا : صدقت ، إنما بقيت واحدة ، وهي التي نبايعك إن أخبرتنا بها ، فإنه ليس من نبي إلا له ملك يأتيه بالخبر ، فأخبرنا من صاحبك ؟

 

قال :جبريل ـ عليــه السلام ـ قالوا : جبريل ذاك الذي ينزل بالحرب والقتال والعذاب عدونا، لو قلت : ميكائيل الذي ينزل بالرحمة والنبات والقطر لكان ، فأنزل الله عز وجل : (( قل من كان عدواً لجبريل فإنه نزله على قلبك )) إلى قوله : (( فإن الله عدوٌ للكافرين )) .

 

وساق ابن جرير بسنده نحواً من هذا الحديث ، ثم ذكر روايات أخرى جاء فيها زعم اليهود أن جبريل عدوهم ، وأنه يأتيهم بالشـدة وسفك الدماء ، والحـرب والقتال .

 

فتبين أن هؤلاء اليهود يعرفون حقيقة الروح القدس وأنه جبريل عليه السلام وهو المذكور في كتبهم المنزلة على أنبيائهم .

 

 

 

المطلب الثاني : حقيقة الروح القدس عند النصارى :

 

أما النصارى وهم أيضاً يعتقدون بقدسية كتب اليهود ، وهي جزء من كتابهم المقدس ويسمونه بالعهد القديم ، ويؤمنون به كإيمانهم بالعهد الجديد (الأناجيل والرسائل) وهو حجة عليهم فيـما ورد فيه عن حقيقة الروح القـدس ، فقد جـاء في الأناجيل والرسائل ما يصدق ما جاء في التوراة عن حقيقة الروح القدس ، فقد ذكرت تلك الكتب أن الروح القدس ـ عليه السلام ـ كان مع داود عليه السلام : (( لأن داود نفسه قال بالروح القدس قال الرب لربي )) ، وأن المسيح ـ عليه السلام ـ قال لهم عنه : (( فكيف يدعوه داود بالروح )) ، وأنه نزل بالوحي إلى الأنبياء والرسل ، إذ جاء في سفر أعمال الرسل : (( فانصرفوا وهم غير متفقين بعضهم مع بعض لما قال بولس كلمة واحدة إنه حسناً كلم الروح القدس آباءنا بأشعياء النبي ، قائلاً اذهب إلى هذا الشعب )) ، وجاء في رسالة بطرس الثانية : (( لم تأت نبوة قط بمشيئة إنسان ، بل تكلم أناس الله القديسون مسوقين من الروح القدس )) ، وذكر سفر أعمال الرسل عداوة اليهود للروح القدس جبريل ـ عليه السلام ـ إذ جاء فيه : (( يا قساة الرقاب وغير المختونين بالقلوب والآذان أنتم دائماً تقاومون روح القدس ، كما كان آباؤكم كذلك أنتم ، أي الأنبياء لم يضطهده آباؤكم )) ، ومن صفاته أنه روح الله الحي إذ جـاء في رسالة بولس الثانية إلى أهـل كورنثوس : (( جبرائيل روح الله الحي )) ، وفي الإنجيل أنه بشر زكريا بميلاد يوحنا عليهما السلام : (( فظهرله ملاك الرب واقفاً عن يمين مذبح البخور ، فلما رآه زكريا اضطرب ووقع عليه خوف ، فقال له الملاك : لا تخف يا زكـريا لأن طلبتك قد سمعت )) ، وأخبره في هذه البشارة أن امرأته ستلد له ابناً وتسميه يوحنا ، ويكون له فرحاً وابتهاجاً : (( لأنه يكون عظيماً أمام الرب ، وخمراً ومسكراً لا يشرب ، ومـن بطن أمه يمتلئ مـن الروح القدس )) ، كمـا أن مـريم أم المسيح وجدت حبلى من الروح القدس : (( و لما كانت مريم أمه مخطوبة ليوسف قبل أن يجتمعا وجدت حبلى من الروح القدس ))

 

كما نزل الروح القدس على المسيح عليه السلام ، واستمر معه بعد أن عمده يوحنا المعمدان في ماء الأردن : (( ولما اعتمد جميع الشعب اعتمد يسوع أيضاً ، وإذ كان يصلى انفتحت السماء ونزل عليه الروح القـدس بهيئـة جسمية مثل حمامة )) ، وقال يوحنا المعمدان : (( إني قد رأيت الروح نازلاً مثل حمامة من السماء فاستقر عليه ، وأنا لم أكن أعرفه ، لكن الذي أرسلني لأعمد بالماء ذاك قال لي الذي ترى الروح نازلاً ومستقراً عليه فهذا هو الذي يعمد بالروح القدس )) ، وجاء في الإنجيل : (( وفي تلك الأيام جاء يسوع ... واعتمد من يوحنا في الأردن ، وللوقت وهو صاعد من الماء رأى السموات قد انشقت والروح مثل حمامة نازلاً عليه ))

 

كما أن الروح القدس مؤيدٌ للمسيح في دعوته ومعجزاته : (( أما يسوع فرجع من الأردن ممتلئاً من الروح القدس، وكان يقتاد بالروح في الـبرية )) ، وجـاء أيـضاً : (( ورجع يسوع بقوة الروح إلى الجليل ..... وكان يعلم في مجامعهم )) ، وفي الإنجيل يقول المسيح عليه السلام : (( روح الرب عليّ لأنه مسحني لأبشر المساكين ، أرسلني لأشفي المنكسري القلوب )) ، ويتحدث سفر أعمال الرسل عن المعجزات التي أيد الله بها المسيح بواسطة الروح القدس ، إذ يقول : (( يسوع الذي من الناصرة كيف مسحه الله بالروح القدس والقوة الذي جال يصنع خيراً ويشفي جميع المتسلط عليهم إبليس لأن الله كان معه )) ، ففي هذين النصين نجد أن الروح القدس مرادفاً للفظ القوة ، أي أنه القوة التي أيد الله بها المسيح ـ عليه السلام ـ واستطاع بهذه القوة شفاء الأمراض ، وإجراء المعجزات ، بإذن الله تعالى ، وهي القوة التي أيد الله بها أنبياءه ورسله ، ومن شاء من عباده المؤمنين .

 

كما أخبر المسيح ـ عليه السلام ـ تلاميذه ورسله ، بأن الروح القدس سيلهمهم ويؤيدهم ، فقال : (( ولكن احذروا من الناس ، لأنهم سيسلمونكم إلى مجالس ، وفي مجامعهم يجلدونكم وتساقون أمام ولاة وملوك من أجلي، شهادة لهم وللأمم ، فمتى أسلموكم فلا تهتموا كيف أو بما تتكلمون ، لأنكم تعطون في تلك الساعة ما تتكلمون به ، لأن لستم أنتم المتكلمين ، بل روح أبيكم الذي يتكلم فيكم )) ، وقال عليه السلام : (( ومتى قدموكم إلى المجامع والرؤساء والسلاطين فلا تهتموا كيف أوبما تقولون ، لأن الروح القدس يعلمكم في تلك الساعة مايجب أن تقولوه )) .

 

وعند سؤال اليهود للمسيح ـ عليه السلام ـ عن الملاك الذي يؤيده الله به ، أخبرهم أنه الروح القدس ، فردوا على المسيح رداً قبيحاً ، وزعموا أنه روح نجس ، ومرة أخرى زعموا أن الروح القـدس (( بلعزبول )) يعني رئيس الشياطين، ففي الإنـجيل : (( أما الفريسيون فلما سمعوا ( أي عن شفاء المسيح للمجنون ) قالوا هذا لا يخرج الشياطين إلا ببلعزبول رئيس الشياطين ، فعلم يسوع أفكارهم ، وقـال لهم ... إن كنت أنا ببلعزبول أخرج الشياطين فأبناؤكم بمن يخرجون ، لذلك هم يكونون قضاتكم ، ولكن إن كنت أنا بروح الله أخـرج الشيطان فقـد أقبـل عليكم مـلكوت الله )) .

 

ثم حذرهم ـ عليه السلام ـ من القول على الروح القدس إنه روح نجس ، فقال : (( لذلك أقول لكم كل خطية وتجديف يغفر للناس وأما التجديف على الروح فلن يغفر للناس ، ومن قال كلمة على ابن الإنسان يغفر له ، وأما من قال على الروح القدس فلن يغفر له لا في هذا العالم ولا في الآتي )) . وقال أيضاً : (( الحق أقول لكم إن جميع الخطايا تغفر لبني البشر والتجاديف التي يجدفونها ، ولكن من جدف على الروح القدس فليس له مغفرة إلى الأبد ، بل هو مستوجب دينونة أبدية ، لأنهم قالوا إن معه روحاً نجساً )) .

(أقرأ المزيد ... | 27531 حرفا زيادة | التقييم: 5)
إعترافات القديس جيروم !
د. زينب عبد العزيز

إعترافات القديس جيروم !

د. زينب عبد العزيز

 

د. زينب عبد العزيز : بتاريخ 22 - 11 - 2008

تعد وثيقة إعتراف القديس جيروم ، التى صاغها فى القرن الميلادى الرابع ، أهم وثيقة فى التاريخ تثبت ، بما لا يدع مجالا للشك ، أن الأناجيل الحالية قد عانت من التعديل والتبديل والتحريف وسوء الترجمة بحيث لا يمكن إعتبارها بأى حال من الأحوال أنها نصوص منزّلة ، فهى يقينا شديدة الإختلاف ، ولا تمت بأى صلة إلى ذلك الإنجيل الذى أشار إليه القرآن الكريم بأن الله سبحانه وتعالى قد أوحاه للمسيح عليه الصلاة والسلام. وإنجيل السيد المسيح كان موجودا بالفعل ، بدليل أن بولس يقول أنه كان يبشر به : " (...) حتى أنى من اورشليم وما حولها إلى الليريكون قد أكملت التبشير بإنجيل المسيح " (إلى أهل رومية 15 : 19) !. إلا أن الأيادى العابثة فى المؤسسة الكنسية قد أخفته لتفرض ما نسجته عبر المجامع على مر العصور ..

وقد أشرت فى مقالين سابقين إلى هذا الخطاب ، الذى لا يمكن الإختلاف حول أهميته ، وفنظرا لكثرة التعليقات التى وصلتنى عليه من إخواننا المسيحيين وإتهامهم إياى بالكذب والإفتراء ، فلم أجد بدا من نشر صورة فوتوغرافية لطبعة الكتاب نفسه ، الموجود فى مكتبة فرانسوا ميتران بباريس ، ليكف إخواننا الكرام عن إتهامى ، خاصة وأننى أعربت أكثر من مرة أنه نظرا لحساسية المواضيع التى أتناولها دفاعا عن الإسلام ، الذى يجاهدون لإقتلاعه ظلما وعدوانا ، فلا يمكننى قول أى معلومة ما لم تكن وثيقتها عندى أو لدى صورة منها .. فبدلا من إتهامى والتدنى إلى مستوى لا أرضاه لا لهم ولا لأى أحد ، خاصة فى مثل هذه الموضوعات الجادة أو المصيرية ، فمن الأفيد لإخواننا الكرام أن يقوموا بدراسة حقيقة تاريخ المسيحية الحالية ليعرفوا كيف تم نسج ما هم عليه من عقائد .. بدلا من الإنسياق وراء الاعيب الغرب السياسية الرامية إلى إقتلاع الإسلام والمسلمين عن غير وجه حق.

و لولا أن هناك عمليات تمويه وتعتيم ومعارك كبرى دارت حول أصول هذه الأناجيل لما قامت الكنيسة بمنع أتباعها من قراءتها حتى لا يكتشفوا ما يتم بها من تعديل وتغيير ، بل لما احتاجت هذه المؤسسة ، بكل جبروتها الراسخ ، إلى أن تفرضها فى مجمع ترانت ، فى القرن السادس عشر ، ( أى أنه حتى ذلك الحين كان هناك من يعترض على ما بها ويرفضها) تفرضها على الأتباع على "ان الله هو المؤلف الحقيقى والوحيد لها" ، ثم قررت أنه يمكن للأتباع قراءتها برفقة قس حتى يتصدى لأى سؤال قد يكشف ما بها .. ثم فى مجمع الفاتيكان الأول 1879 ، قررت الكنيسة أن الله قد أوحى للروح القدس الذى قام بدوره بإلهام الحواريين فى كتابتها ، وهو ما يمثل تراجعا واضحا عن القرار السابق ، ثم فى مجمع الفاتيكان الثانى 1965 إعترفوا بأن هذه النصوص "بها القديم والبالى ، وإن كانت تمثل منهجا تربويا إلهيا حقيقيا " .. واللهم لا تعليق !

 

ولقد سلمت الصورة الفوتوغرافية لـ"المصريون" صفحة المقدمة ـ الاعتراف ـ التي تتصدر الصياغة الحالية التي قام بها جيروم للأناجيل ثم ترجمة الخطاب للعربية ثم التعليق عيها

 

" المجلد الأول من أعمال الراهب جيروم

بداية المقدمة

حول مراجعة نصوص الأناجيل الربعة

إلى قداسة البابا داماز ، من جيروم،

 

تحثنى على أن اقوم بتحويل عمل قديم لأخرج منه بعمل جديد ، وتريد منى أن أكون حكماً على نُسخ كل تلك النصوص الإنجيلية المتناثرة فى العالم ، وأن أختار منها وأقرر ما هى تلك التى حادت أو تلك التى هى أقرب حقا من النص اليونانى. أنها مهمة ورعة ، لكنها مغامرة خطرة إذ سيتعيّن علىّ تغيير أسلوب العالم القديم وإعيده إلى الطفولة. وأن أقوم بالحكم على الآخرين يعنى فى نفس الوقت أنهم سيحكمون فيه على عملى.فمن من العلماء أو حتى من الجهلاء، حينما سيمسك بكتابى بين يديه ويلحظ التغيير الذى وقع فيه ، بالنسبة للنص الذى اعتاد قراءته ، لن يصيح بالشتائم ضدى ويتهمنى بأننى مزور ومدنس للمقدسات ، لأننى تجرأت وأضفت ، وغيّرت، وصححت فى هذه الكتب القديمة ؟

وحيال مثل هذه الفضيحة ، هناك شيئان يخففان من روعى ، الأمر الأول : أنك أنت الذى أمرتنى بذلك ؛ والأمر الثانى : إن ما هو ضلال لا يمكن أن يكون حقاً. وهوما تقره أقذع الألسنة شراسة. وإذا كان علينا أن نضفى بعض المصداقية على مخطوطات الترجمة اللاتينية ، ليقل لنا أعداؤنا إيها أصوب ، لأن هناك من الأناجيل بعدد الإختلافات بين نصوصها. ولماذا لا يروقهم أن اقوم بالتصويب إعتمادا على المصادر اليونانية لتصويب الأجزاء التى أساء فهمها المترجمون الجهلاء ، أو بدلوها بسوء نية ، أو حتى قام بعض الأدعياء بتعديلها.

وإذا كان علينا دمج المخطوطات ، فما يمنع أن نرجع ببساطة إلى الأصول اليونانية ونبعد بذلك عن أخطاء الترجمات السيئة أو التعديلات غير الموفقة من جانب الذين تصوروا أنهم علماء ، أو الإضافات التى أدخلها الكتبة النعسانين ؟ أننى لا أتحدث هنا عن العهد القديم والترجمة السبعينية باللغة اليونانية التى لم تصلنا إلا بعد ثلاث ترجمات متتالية من العبرية إلى اليونانية ثم إلى اللاتينية. ولا أود أن ابحث هنا ما الذى سيقوله أكويلاّ أو سيماك ، أو لماذا آثر تيودوسيان إختيار موقف الوسط بين المترجمين القدامى والحداث. لذلك سأعتمد على الترجمة التى يمكن أن يكون قد عرفها الحواريون.

وأتحدث الآن عن العهد الجديد ، المكتوب بلا شك باللغة اليونانية فيما عدا إنجيل متّى الذى كان قد استعان أولا بالعبرية لنشره فى منطقة اليهودية. إن هذا الإنجيل يختلف يقيناً عن الذى بلُغتنا نظرا لتعدد المصادر التى استعانوا بها لتكوينه. وقدآثرت أن ارجع إلى نص أساسى ، فلا أود الإستعانة بترجمات المدعوين لوشيانوس أو هزيكيوس التى يدافع عنها البعض بضراوة عن غير وجه حق ، واللذين لم يكن من حقهما مراجعة لا العهد القديم بعد ترجمة السبعين ، ولا أن يقوما بمراجعة النصوص الجديدة. فالنصوص الإنجيلية التى وصلتنا بلغات شعوب مختلفة توضح مدى الأخطاء التى بها. وإذا كنت قد قمت بذلك بالنسبة للنسخ المكتوبة بلغتنا فلا بد وأن أعترف بأننى لم أستفد منها شيئاً.

وهذه المقدمة المتواضعة تقترح أن يكون ترتيب الأناجيل الإسمى على النحو التالى :متّى ، مرقس ، لوقا ، ويوحنا. وقد تمت مراجعتها من عدة مخطوطات يونانية قديمة.وهى لا تبعد كثيرا عن فحوى النسخ اللاتينية. فلم أقم إلا بتصويب الأجزاء التى بدت بعيدة عن المعنى الحقيقى وتركت الأجزاء الأخرى كما وصلتنا فى صياغتها البدائية و وضعت حرف (ب). أما الترجمات التى قام بها يوسبيوس من القيصرية ، المقسمة إلى عشرة أجزاء ، وفقا لأمونيوس السكندرى ، فقد ترجمتها إلى لغتنا إلتزاما بالمعنى اليونانى فحسب. وإن كان هناك أى فضولى يود معرفة الأجزاء المتماثلة أو المتفردة أو التى تختلف تماما عن تقسيمة العشرة يمكنه معرفة ذلك. لأن الأخطاء قد تراكمت مع الوقت فى كتبنا ، وهو ما يجعل إنجيل ما يتفاوت عن الآخر ، وأشرت إليه بحرف (ح).

لقد وقعت أخطاء عند محاولة التوفيق بينها ، لذلك ترى خلطاً شديداً فى الترجمات اللاتينية. فأحد الكتبة قد قال أكثر وفى الآخر قد أضافوا إذا تصوروا أنه أقل. وأن مرقس فى أجزاء كثيرة ينقل عن لوقا ومتّى ، وأن متّى ينقل عن يوحنا ومرقس ، بينما كان كل إنجيل يحتفظ بما يخصه فحسب. فكل واحد منهم قد نقل عن الإنجيل الذى وقع فى يده. لذلك عند قراءة الكشف الذى أقترحه لن يكون هناك أى خلط وسيتم التعرف على المتشابه بينها وعلى ما يخص كل منها بعد أن أستبعدت الخلط والأخطاء.

ففى الكشف الأول يوجد توافق بين الأناجيل الأربعة متّى ومرقس ولوقا ويوحنا. وفى الثانى لا يوجد توافق إلا بين متّى ومرقس ولوقا ، وفى الثالث بين متّى ولوقا ويوحنا ، وفى الرابع بين متّى ومرقس ويوحنا، وفى الخامس بين متّى ولوقا ، وفى السادس بين متّى ومرقس ، وفى السابع بين متّى ويوحنا ، وفى الثامن بين لوقا ومرقس، وفى التاسع بين لوقا ويوحنا. وفى العاشر ستجد كل ما هو خاص بكل إنجيل ولا يوجد فى الأناجيل الأخرى. وفى كل إنجيل على حدة هناك أجزاء متفاوتة الطول كلما ابتعدنا عن التوافق.

الرقم سيكون باللون الأسود ، وسيتضمن رقماً آخر تحته بالأحمر، لكى يدل فى أى إنجيل يوجد ذلك الجزء المعنى. فعند فتح الكتاب ومحاولة معرفة أى فصل ينتمى لهذه الترجمة أو تلك فإن ذلك سيتضح فوراً من الرقم الذى اضفته من أسفل. وعند الرجوع إلى بداية الطبعة التى توجد فيها القوائم معاً وبفضل إسم الترجمة المحدد فى بداية كل إنجيل يتم العثور على رقم كاتبه مع العناوين المختلفة لكل منهم. ويوجد بجوار هذا الأخير أسماء الفقرات المماثلة. وهكذا يمكن الإطلاع على الأرقام الموجودة فى نفس الفصل. وما أن تتم معاينة هذه المعلومات يمكن التوصل إلى كل واحد مع مراعاة الأرقام التى تم تحديدها يمكن معرفة الأجزاء المتشابهة أو المتماثلة (ب).

أرجو أن تكون بخير فى المسيح وألا تنسانى يا قداسة البابا ".

 

ولو قمنا بأخذ أهم المقولات التى وردت بهذا الخطاب-المقدمة ، لوجدنا ما يلى :

* أن البابا داماز (366-384 ، الذى ترأس البابوية لمدة ثمانية عشر عاما) قد طلب من القديس جيروم أن يحوّل الكتب القديمة إلى كتب جديدة ، وأن يحكم على قيمة تلك الأناجيل المتناثرة فى العالم ليستبعد منها ما حاد عن النص اليونانى ، ـ والمعروف أن النص اليونانى ليس النص الأصلى للأناجيل ، ولا حتى نص إنجيل يسوع الذى كانت لغته الأرامية .

* خشية جيروم من إتهامه بأنه مزوّر ومدنس للمقدسات لأنه تجرأ وأضاف وغيّر وصحح فى الكتب القديمة !

* معرفته يقينا بأن ما قام به يعد فضيحة فى نظر الأتباع ، ـ وأى فضيحة !

* لكنه مطمئن ، لا لأن البابا شخصيا هو الذى طلب منه القيام بهذا التغيير فحسب ، ولكن لمعرفته يقينا : " أن الضلال لا يمكن أن يكون حقا " .. أى أن الكتب السائدة تعد ضلالا فى نظره ، وهو ما تقره أيضا أقذع الألسنة شراسة فى الهجوم عليه ..

* وأن الترجمة اللاتينية السائدة بها أخطاء وإختلاف بين نصوصها ..

* وأن من قام بالترجمة جهلاء ، وبدلوا النصوص بسوء نية ، وقاموا بتعديلها !..

* وأن نص إنجيل متّى المكتوب بالعبرية يختلف يقينا عن الذى باللاتينية نظرا لتعدد المصادر التى تمت الإستعانة بها لتكوينه ..

* وأن نصوص الأناجيل الموجودة فى شعوب مختلفة توضح مدى الأخطاء والإضافات التى بها ..

* وأن الترجمة اللاتينية التى قام بها القديس جيروم لا تبتعد كثيرا عن فحوى النسخ اللاتينية السابقة وأنه لم يقم إلا بتصويب الأجزاء التى بدت له بعيدة عن المعنى الحقيقى ، وترك الأجزاء الأخرى فى صياغتها البدائية !

* وأن الأخطاء قد تراكمت فى هذه الأناجيل ، كما وقعت أخطاء عند محاولة التوفيق بينها ، لذلك يوجد بها " خلط شديد " نظرا لما أضافه الكتبة من عندهم ..

ثم قام بعمل كشف بالأجزاء المتوافقة و المتشابهة فيما بين الأناجيل بين تعديلها !

 

فبعد هذا الاعتراف الشديد الوضوح أتوجه إلى إخواننا المسيحيين بكل فرقهم ، وأقول لهم لا يسعنى إلا تكرار ما سبق وقلته من قبل : أنه لا توجد خصومة شخصية بينى وبين أى مخلوق ، ولا أنتقد المسيحية كديانة فى حد ذاتها ، لكننى ضد عملية فرضها على العالم ، ضد تنصير العالم وضد إقتلاع الإسلام والمسلمين ، ليؤمن من شاء وليكفر من شاء ، لكن تنصير المسلمين أمر مرفوض بكل المقاييس.

وفيما يلى النص اللاتينى الكامل لخطاب القديس جيروم ، ليقوم بمراجعة ترجمته من شاء من إخواننا الكرام :

(أقرأ المزيد ... | 21757 حرفا زيادة | التقييم: 4.82)
الثالوث القدوس .. عند ثيوفيلس الأنطاكي 180 م
مقالات منوعة حول النصرانية

الثالوث القدوس .. عند ثيوفيلس الأنطاكي 180 م

بسم الله الرحمن الرحيم

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

حي الله الأحبة جميعا وبارك فيكم ونفع بكم

 

أثناء بحثي عن أول ذكر للثالوث في كتابات الآباء .. وتحديدا في كتابات ثيوفيلس الأنطاكي إذ أنه أول من استخدم هذه الكلمة المبتدعة للتعبير عن الإله الخالق .. فوجدت شيئاً لم أكن أتوقعه ....

 

ثيوفيلس الأنطاكي .. من هو؟!

 

تاريخ ميلاده غير معلوم ولكنه مات بعد 180 ميلادية ..

 

هو الاسقف السادس لأنطاكية ونصب أسقفا في عهد ماركوس أوريليوس .. أي النصف الأخير من القرن الثاني ..

 

له كتب في الدفاع عن الإيمان المسيحي .. وهي ثلاثة كتب .. وله كتابات أخرى ضائعة ذكر منها أسابيوس في تاريخ الكنيسة : ( ضد هرطقة هرموجن ) وأيضاً ( ضد هرطقة ماركيون ) وغيرها ولم يبق من هذه الكتب إلا الكتب الدفاعية الثلاثة ...

 

فهو من أهم آباء القرن الثاني .. وهو أول من ابتدع كلمة ثالوث .. واستخدمها في صيغة ( ثالوث الله )

 

 

ماذا قال ثيوفيلس الأنطاكي؟!

 

في أثناء شرحه لأيام الخلق الستة وعند بداية حديثة عن اليوم الرابع في كتابه ضد أوتوليكوس .. ك 2 ف 15.. قال ثيوفيلس :

 

Chap. XV. — Of the Fourth Day.

 

On the fourth day the luminaries were made; because God, who possesses foreknowledge, knew the follies of the vain philosophers, that they were going to say, that the things which grow on the earth are produced from the heavenly bodies, so as to exclude God. In order, therefore, that the truth might be obvious, the plants and seeds were produced prior to the heavenly bodies, for what is posterior cannot produce that which is prior. And these contain the pattern and type of a great mystery. For the sun is a type of God, and the moon of man. And as the sun far surpasses the moon in power and glory, so far does God surpass man. And as the sun remains ever full, never becoming less, so does God always abide perfect, being full of all power, and understanding, and wisdom, and immortality, and all good. But the moon wanes monthly, and in a manner dies, being a type of man; then it is born again, and is crescent, for a pattern of the future resurrection. In like manner also the three days which were before the luminaries,50 are types of the Trinity,51 of God, and His Word, and His wisdom.52 And the fourth is the type of man, who needs light, that so there may be God, the Word, wisdom, man. Wherefore also on the fourth day the lights were made. The disposition of the stars, too, contains a type of the arrangement and order of the righteous and pious, and of those who keep the law and commandments of God. For the brilliant and bright stars are an imitation of the prophets, and therefore they remain fixed, not declining, nor passing from place to place. And those which hold the second place in brightness, are types of the people of the righteous. And those, again,, which change their position, and flee from place to place, which also are called planets,53 they too are a type of the men who have wandered from God, abandoning His law and commandments.

 

والله إنها لكارثة!!

 

أيعلم المسيحي البسيط من عوام شعب الكنيسة عن الثالوث أكثر من مبتدع لفظه؟!

 

عجبا عجبا ..

 

يرى ثيوفيلس أن في الأيام الثلاثة الأولى قبل خلق الشمس والقمر في اليوم الرابع .. إشارة إلى الثالوث القدوس .. فالشمس والقمر عنده مثل الإله والإنسان .. فالشمس دائمة كاملة أما القمر فينقص حتى يزول ثم يعود من جديد .. كالبشر وليس كالشمس دائمة الإضاءة .. فهو يرى الفرق بين الشمس والقمر كالفرق بين الله والإنسان ..

 

فكانت الثلاثة أيام الأولى إشارة إلى الثالوث عند ثيوفيلس ..

 

ولكن ما هو الثالوث عنده؟!

 

إنه يقول أن الثالوث هو .. الله ( الآب ) .. والكلمـة ( الإبن ) ..

 

و الحكمــــــة

 

فضيحة !!

فإن سألت نصارى اليوم .. ما الحكمة في العهد القديم .. أجابوا يســـــوع .. فالحكمة = الابن = اللوجوس في عرف نصارى اليوم ..

 

والســـؤال الآن .... هل الحكمــــة تعني الروح القـــدس يا نصارى أم أن ثيوفيلس الأنطاكي كان يعبد إلها آخر غير يهوه؟!!!!!

 

قطعا الروح القدس ليس الحكمة ..

 

وفي ضوء عقيدة التمايز بين الأقانيم .. فيجب التمييز بين عمل كل أقنوم .. فالأقانيم لا تعمل نفس الأعمال وإنما لكل أقنوم عمله ..

 

فهل لدى النصارى إجابة عن كلام ثيوفيلس الأنطاكي أم ان الرجل لم يكن يعرف أصل معتقده وأن الروح القدس هو الأقنوم الثالث لا الحكمة!!!

 

وكان للمترجم تعليقا أضعه بين أيديكم .. يقول فيه:

 

 

52 [An eminent authority says, “It is certain, that, according to the notions of Theophilus, god, His Word, and His wisdom constitute a Trinity; and it should seem a Trinity of persons.” He notes that the title sofia, is here assigned to the Holy Spirit, although he himself elsewhere gives this title to the Son (book ii. cap. x., supra), as is more usual with the Fathers.” Consult Kaye’s Justin Martyr, p. 157. Ed., 1853.]

 

52 [ تقول مرجعية بارزة : " إنه من المؤكد أن - بناءً على فكرة ثيوفيلس - الله و كلمته و حكمته تشكل ثالوثاً؛ وتبدو أنها ثالوث من الأقانيم." فقد كتب هنا الكلمة سوفيا σοφία [ أي الحكمة باليونانية ] محددا بها الروح القدس - في ثالوث نصارى اليوم - وبالرغم من ذلك فإنه هو نفسه في أماكن أخرى أعطى نفس اللفظ [σοφία] للإبن ( ك2 ف 10 ) كما هي العادة عند الآباء. " Consult Kaye’s Justin Martyr, p. 157. Ed., 1853.] ا هـ

 

ما كتبته بهذا اللون من عندي.

 

والشاهد عندنا أن الآباء استخدموا الحكمة للإشارة بها عن الإبن لا عن الروح القدس أما ثيوفيلس فعند أول استخدام له لكلمة ثالوث فقد صرح بأن الثالوث عنده هو الآب والابن والحكمة لا الآب والابن والروح القدس كما هو متعارف عليه بين نصارى اليوم ..

 

ووجدت أن المعلق أشار إلى أن ثيوفيلس استخدم الكلمة سوفيا للتعبير عن الابن وأشار إلى أن ذلك موجود في الكتاب الثاني فقرة 10 وعندما عدت إليها وجدته يفرق تماما بين الابن والحكمة .. مما يؤكد أنه كان يظن الثالوث هو الآب والابن والحكمة وقد قال في ف 10 مثلاً :

 

 

 

. For the prophets were not when the world came into existence, but the wisdom of God which was in Him, and His holy Word which was always present with Him.

 

وهنا يتحدث ثيوفيلس عن عقيدته في الابن إذ يظن أن الابن هو الذي أوحى للأنبياء ما نسب إليهم ويقول : "فالأنبياء لم يكونوا قد خلقوا عندما خلق العالم ولكن حكمة الله التي كانت فيه وكلمته المقدسة التي الحاضرة معه دائما."

 

فواضح أنه هنا يتكلم عن ثالوثه ولم يتضمن ثالوث ثيوفيلس الروح القدس كما نرى .. قد نجده أحيانا يستخدم لفظة روح الله ولكن ليست في نطاق التعبير عن الثالوث المقدس كما هو الحال هنا أو في غير هذا المكان .. وقد يطلق على الابن الحكمة بطريق غير مباشر ولكنه قد أطلق على الابن روح الله أيضاً وهذا في الفصل العاشر أيضا في قوله

 

God, then, having His own Word internal36 within His own bowels, begat Him, emitting37 Him along with His own wisdom before all things. He had this Word as a helper in the things that were created by Him, and by Him He made all things. He is called “governing principle” [ἀρχὴ], because He rules, and is Lord of all things fashioned by Him. He, then, being Spirit of God, and governing principle, and wisdom, and power of the highest, came down upon the prophets, and through them spoke of the creation of the world and of all other things.

 

فلو قال قائل أنه قال أن ثيوفيلس اطلق الحكمة على روح الله هنا فنقول أنه اطلق روح الله على الابن ابتداءً لا على الحكمة مما يعني أنه لا يتكلم هنا عن الأقانيم أصلاً وإلا فلزم القول بأن قدرة الله (power of the highest) أقنوم رابع وكذلك مبدأه الحاكم أو حكمه (governing principle) أقنوم خامس وهكذا ..

 

ولو نظرنا بعين فاحصة لما قاله لن نجده أطلق الحكمة على الروح القدس فغاية ما قاله أن الابن بكونه روح الله وقدرته وحكمته وحكمه نزل على الأنبياء ومن خلالهم تكلم عن خلق الكون..

 

فما وصلنا إليه أن روح الله عند ثيوفيلس الأنطاكي ليست هي نفسها روح الله أو الروح القدس عن نصارى اليوم .. وحمكة الله أقنوم متميز عن الآب بغير انفصال مثله مثل الابن وليس هو في عرف ثيوفيلس وفي كلامه تفصيل كثير لا يتسع المجال لمناقشته مثل اعتقاده المخالف تماما لاعتقاد النصارى في الاقنوم الذي يوحي للأنبياء وغير ذلك

 

والحمد لله رب العالمين

..........................................

كتبه الاخ : م. عمـرو المصري 

 

(أقرأ المزيد ... | التقييم: 4.4)
هذا هو الإله الحق .. والحياة الأبدية!
حقائق حول المسيح بالأناجيل

هذا هو الإله الحق .. والحياة الأبدية!

يدعي النصارى أن في قول كاتب رسالة يوحنا الأولى :

 1يو 5/20 وَنَعْلَمُ أَنَّ ابْنَ اللهِ قَدْ جَاءَ وَأَعْطَانَا بَصِيرَةً لِنَعْرِفَ الْحَقَّ. وَنَحْنُ فِي الْحَقِّ فِي ابْنِهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ. هَذَا هُوَ الإِلَهُ الْحَقُّ وَالْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.

 دليل على ألوهية يسوع .. وللرد بنعمة الحق نقول :

 مقدمة:

 يظن العديد من النصارى أن الأناجيل وما فيها حجة على المسلم وأنه يضر المسلم وجود ما يقرر ألوهية المسيح فيها!

وهذا خطأ كبير!

 فالمسلم لا يؤمن بمحتوى هذه الكتب كليا بل يؤمن بأن فيها من الحق وفيها من الباطل ويحتج بما فيها من الحق على ما فيها من الباطل والكذب على الله تعالى ورسله!

فلا يفرق مع المسلم شيئاًً إن وجد في الكتاب أن المسيح هو الله أو أن الله مثلث الأقانيم متحدة بغير امتزاج متميزة بغير انفصال .. هذا كله لا يضير المسلم ولا يفرق معه شيئاً..

 كل ما في الأمر أن المسلم يستطيع أن يثبت للنصراني من داخل كتابه الذي يؤمن به أنه لا يحوي معتقده!

أي ان المسلم لا يهمه وجود ما يقول بالكفر البواح على الله وعلى رسله في الكتاب ولكن هو يثبت لمن يؤمن بألوهية يسوع بأن المسيح عليه السلام لم يدع هذا في حياته على الأرض أبداً أبداً .. وأن ألوهيته ما هو إلا تقليد وانتشر بين الناس!

 الـــــــــرد

 إن إيمان يوحنا في المسيح واضح وصريح فقد قال في 2يو 1/3 تَكُونُ مَعَكُمْ نِعْمَةٌ وَرَحْمَةٌ وَسَلاَمٌ مِنَ اللَّهِ الآبِ وَمِنَ الرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ، ابْنِ الآبِ بِالْحَقِّ وَالْمَحَبَّةِ.

 فهو مهرطق يؤمن بأن الله هو الآب ! وأن الآب هو الإله الحقيقي وحده

 يو 17/3 وَهَذِهِ هِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ: أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ الإِلَهَ الْحَقِيقِيَّ وَحْدَكَ وَيَسُوعَ الْمَسِيحَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ.

 فإيمانه في المسيح معروف واضح فتعالوا نرى النص الذي اقتطع من سياقه ونناقشة بما لدينا من معطيات:

 يقول النص "كاملاً"

 1Jo 5:18 نَعْلَمُ أَنَّ كُلَّ مَنْ وُلِدَ مِنَ اللهِ لاَ يُخْطِئُ، بَلِ الْمَوْلُودُ مِنَ اللهِ يَحْفَظُ نَفْسَهُ، وَالشِّرِّيرُ لاَ يَمَسُّهُ.

1Jo 5:19 نَعْلَمُ أَنَّنَا نَحْنُ مِنَ اللهِ، وَالْعَالَمَ كُلَّهُ قَدْ وُضِعَ فِي الشِّرِّيرِ.

1Jo 5:20 وَنَعْلَمُ أَنَّ ابْنَ اللهِ قَدْ جَاءَ وَأَعْطَانَا بَصِيرَةً لِنَعْرِفَ الْحَقَّ. وَنَحْنُ فِي الْحَقِّ فِي ابْنِهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ. هَذَا هُوَ الإِلَهُ الْحَقُّ وَالْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.

 نجد أن النصوص تذكر كلاً من الله والمسيح وتتحدث النصوص بشكل قوي عن الله فيقول "كل من ولد من الله لا يخطئ" و "المولود من الله يحفظ نفسه" و "نحن ولدنا من الله" و "ابن الله قد جاء وأعطانا بصرية لنعرف الحق" و "نحن في الحق في ابنه يسوع" خذ بالك من الهاء في ابنه واخيراً "هذا هو الإله الحق والحياة الأبدية"

 وذكرنا سابقاً أن الحياة الأبدية هي الإيمان بالإله الحقيقي وحده (الله الآب) والإيمان بالمسيح الذي أرسله الله يو 17/3

 كقول الكتاب :

 1صم 20/20 آمِنُوا بِالرَّبِّ إِلَهِكُمْ فَتَأْمَنُوا. آمِنُوا بِأَنْبِيَائِهِ فَتُفْلِحُوا.

 النص مبهم وكما قلت ذكر في السياق قبله حديث كامل عن الله تعالى لا عن المسيح وليس معنى أن أخر مذكور هو المسيح أن الكلام يعود عليه فأعلم يا هداك الله أن الكتاب لم يكن مرقماً ومرصوصا بهذا الشكل قبل القرن السادس عشر!

فنقول وبالرحمن التوفيق:

 الرد من عدة أوجه:

 الوجه الأول:

 القول بأن "هذا هو الإله الحق" تعود إلى المسيح فقط لأنه أخر مذكور في النص خطأ .. فالنص ذكر الله وذكر المسيح .. ولكن ما لا يعلمه النصارى أن أنها قد تشير إلى الله بنفس النسبة التي قد تشير فيها إلى المسيح ! بل ونسبة الإشارة إلى الله أكبر للقرائن العديدة! تعالوا نؤصل الموضوع لغوياً حتى نصل إلى نتيجة مرضية:

 

الكلمة هذا في النص اليوناني هي الكلمة اوتس وبدراسة هذه الكلمة في محتوى العهد الجديد سنجد أن الإشارة بها قد تشير إلى البعيد لا إلى القريب فتأمل الكلام! وأعطانا الكتاب المقدس بعض الأدلة فمثلا أعمال 7/18 يقول

 Act 7:17 وَكَمَا كَانَ يَقْرُبُ وَقْتُ الْمَوْعِدِ الَّذِي أَقْسَمَ اللهُ عَلَيْهِ لِإِبْرَاهِيمَ كَانَ الشَّعْبُ يَنْمُو وَيَكْثُرُ فِي مِصْرَ

Act 7:18 إِلَى أَنْ قَامَ مَلِكٌ آخَرُ لَمْ يَكُنْ يَعْرِفُ يُوسُفَ.

Act 7:19 فَاحْتَالَ هَذَا عَلَى جِنْسِنَا وَأَسَاءَ إِلَى آبَائِنَا حَتَّى جَعَلُوا أَطْفَالَهُمْ مَنْبُوذِينَ لِكَيْ لاَ يَعِيشُوا.

 فهذا المذكورة هنا هي الكلمة اوتس اليونانية وستجد أنها لم تشر إلى "يوسف" مع أنه آخر مذكور .. وأشارت إلى الملك الآخر وهذا مثال جيد لأن النص الذي نحن بصدده ذكر الله كثيراً وبعده المسيح ثم قال هذا هو الإله الحق وبالتالي كلمة هذا قد تعود على الله لا على المسيح حسب النص اليوناني!!

 ولو لم النصارى بهذا فهناك مشكلة أكبر وهي نص 2يو 1/7 وهو نص مشابه جداً للنص الذي ندرسه ولنفس الكاتب حيث يقول:

 2Jo 1:7 لأَنَّهُ قَدْ دَخَلَ إِلَى الْعَالَمِ مُضِلُّونَ كَثِيرُونَ، لاَ يَعْتَرِفُونَ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ آتِياً فِي الْجَسَدِ. هَذَا هُوَ الْمُضِلُّ، وَالضِّدُّ لِلْمَسِيحِ.

 فإن أقررتم بأن المسيح هو المقصود حسب نص 1يو 5/20 فإن يسوع حسب هذا النص هو المضل!!!

 

وبالتالي فإن اشارة نص 1يو 5/20 ب"هذا" تعود إلى الله لا إلى المسيح ولفظ الله مذكور في النص أيضاً عزيزي فلا تنس أن النص فيه ابن الله وفيه ابنه والهاء عائدة على الله أي في النص ذكر مباشر لله أيضاً بعيداً عن ما سبق ذكره وتفصيله...

 ولو نظرت للنصوص من منظور عام فستجد الكلام عن الله كلياً لا عن المسيح حتى في النص الذي ذكرته ستجده يذكر "ابنه" ولم يذكر الله قبلها مباشرة مما يدل على أن مضمون الكلام كله عن الله ويدل على هذا ما سبقها من نصوص صريحة!!!

 الوجه الثاني:

 بدراسة النص دراسة منطقية ستجد أن الإله الحقيقي قد تعود إلى الله وقد تعود إلى المسيح وقد بينا هذا سابقاً ولكن علينا أن ندرس باقي الشواهد لنر فهل تعلم أن عبارة الإله الحقيقي هذه تكررت 4 مرات في الكتاب المقدس ولم يقصد بها إلا الله الآب؟ فأقرأ مثلاً

 

2أخ 15/3 وَلإِسْرَائِيلَ أَيَّامٌ كَثِيرَةٌ بِلاَ إِلَهٍ حَقٍّ وَبِلاَ كَاهِنٍ مُعَلِّمٍ وَبِلاَ شَرِيعَةٍ.

 

واقرأ ايضاً

ار 10/10 أَمَّا الرَّبُّ الإِلَهُ فَحَقٌّ. هُوَ إِلَهٌ حَيٌّ وَمَلِكٌ أَبَدِيٌّ. مِنْ سُخْطِهِ تَرْتَعِدُ الأَرْضُ وَلاَ تَطِيقُ الأُمَمُ غَضَبَهُ.

 واقرأ ايضاً

يو 17/3 وَهَذِهِ هِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ: أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ الإِلَهَ الْحَقِيقِيَّ وَحْدَكَ وَيَسُوعَ الْمَسِيحَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ.

 

وكلمة وحدك هنا تنهي الإشكالية ..

 

وأخيراً

1تسالونيكي 1/9 لأَنَّهُمْ هُمْ يُخْبِرُونَ عَنَّا أَيُّ دُخُولٍ كَانَ لَنَا إِلَيْكُمْ، وَكَيْفَ رَجَعْتُمْ إِلَى اللهِ مِنَ الأَوْثَانِ لِتَعْبُدُوا اللهَ الْحَيَّ الْحَقِيقِيَّ،

 فكلها قيلت عن الله الآب لا الابن !! فتأمل الكلام!

 فنجد أن يوحنا كاتب الرسالة هو كاتب الإنجيل فقال عن الآب "أنت الإله الحقيقي وحدك" وهذا يؤكد أن النص في 1يو 5/20 يشير إلى الله لا إلى المسيح!!!

 الوجه الثالث:

 بعض الشراح المؤمنين بالثالوث ما قالوا أن هذا النص دليل على ألوهية المسيح!!!

تعال لنر ماذا قال آدم كلارك مثلاً:

 

for as he lay in the bosom of the Father, he hath declared him unto us; and he hath besides given us a spiritual understanding, that we may know him who is true, even the True God, and get eternal life from him through his Son, In whom we are by faith

 

كما أنه كان في حضن الآب فقد حدثنا عنه واعطانا مفهوماً روحياً وبذلك يمكننا أن نعرف الحق الإله الحقيقي ونحصل على الحياة الأبدية من خلال ابنه

 فتأمل عزيزي إنه آدم كلارك المؤمن بالثالوث لم يشر إلى أن الكلام في نهاية العدد يشير إلى المسيح بل إلى الإله الحقيقي الآب في حين أنه يهلل لكل نص يرى فيه أن يسوع يتحدث عن لاهوته!!!

 

وقال ألبرت بارنس وإن كان ممن يؤمنون أنها تعود على المسيح:

 

There has been much difference of opinion in regard to this important passage; whether it refers to the Lord Jesus Christ, the immediate antecedent, or to a more remote antecedent - referring to God, as such.

 

 

يوجد خلاف كبير في الرأي بين اعتبار هذه العبارة الهامة تشير إلى المسيح الأقرب ذكره أم إلى الله!!

 

ونعود للقاعدة الرئيسية ما وقع فيه الاحتمال بطل به الاستدلال....

 وهكذا فإن هذا النص لا يصلح للاستدلال على لاهوت يسوع .. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

..................................

كتبه الاخ: م. عمـرو المصري

(أقرأ المزيد ... | التقييم: 4.3)
انتم من اسفل اما انا فمن فوق .. انتم من هذا العالم اما انا فلست من هذا العالم!
حقائق حول المسيح بالأناجيل

انتم من اسفل اما انا فمن فوق .. انتم من هذا العالم اما انا فلست من هذا العالم!

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الإخوة المسلمون جميعا .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

كثيرا مايأتي عُباد يسوع ليقولوا لنا يسوع هو الله لأنه يقول "انتم من اسفل اما انا فمن فوق انتم من هذا العالم اما انا فلست من هذا العالم" يوحنا 8: 23

 

وبما أن الكتاب المقدس يقول "الغبي يصدق كل كلمة والذكي ينتبه الى خطواته" .. فلابد لنا من الانتباه والتدبر .. فتعالوا معا لنعرف المقصود من هذه العبارة من الكتاب المقدس:

 

1- ماذا يقصد يسوع بمعنى كلمة من فوق (الولادة من فوق)؟ "اجاب يسوع الحق الحق اقول لك ان كان احد لا يولد من الماء والروح لا يقدر ان يدخل ملكوت الله .. لا تتعجب اني قلت لك ينبغي ان تولدوا من فوق" يوحنا 3: 7 .. أي أنه من تعمد بالتوبة واتبع وحي الروحي القدس فقد ولد من فوق.

 

- يسوع هنا يقصد بالولادة التي من فوق أي التعميد بالماء معمودية التوبة الموجودة عند يوحنا المعمدان "معمودية التوبة" واتباع الوحي الذي يتنزل به الروح القدس وهذا يوضحه كلام سفر أعمال الرسل "أترى يستطيع احد ان يمنع الماء حتى لا يعتمد هؤلاء الذين قبلوا الروح القدس كما نحن ايضا" اعمال الرسل 10: 47

 

- هذه صفات الغافل و من يقاوم الوحي الذي يتنزل به الروح القدس فقال له يسوع دع الموتى يدفنون موتاهم" .. هل هناك موتى يسيرون على الأرض ويدفنون موتاهم؟ .. يسوع يقصد الغافلين عن وحي الله المهتمون بالدنيا .. "يا قساة الرقاب وغير المختونين بالقلوب والآذان انتم دائما تقاومون الروح القدس" اعمال الرسل 7: 51 "

 

- فيسوع تعمد بالماء "فلما اعتمد يسوع صعد للوقت من الماء" متى 3: 16

 

- وبالروح القدس "اما يسوع فرجع من الاردن ممتلئا من الروح القدس" لوقا 4: 1

 

- إذن يسوع وُلد من فوق لأنه تعمد بالماء وامتلأ من الروح القدس "ان كان احد لا يولد من الماء والروح لا يقدر ان يدخل ملكوت الله .. لا تتعجب اني قلت لك ينبغي ان تولدوا من فوق"

 

- ويسوع ليس متفردا بالتعميد بالماء والروح القدس .. ولكن هناك أعدادا لاتُعد ولاتحصى قد عُمدوا بالماء والروح القدس .. فقد ولدوا من فوق .. فهم من فوق.

 

- بالنسبة لكلمة "لست من هذا العالم" .. فقد أعطاها يسوع للتلاميذ "لستم من العالم" يوحنا 15: 19.. فهل التلاميذ هم الله؟

-        هذا العدد الذي تكلم بها المسيح مع كفار اليهود يتطابق مع قول الله تعالى .. "وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آَتَيْنَاهُ آَيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ. وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ. سَاءَ مَثَلًا الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا وَأَنْفُسَهُمْ كَانُوا يَظْلِمُونَ"

 

فالمسيح بن مريم عبد الله ورسوله آمن بالله .. واتبع كلامه .. ولم ينسلخ من شريعة الله ووصاياه .. ولذلك رفع الله قدره.

.....................................................

كتبه الاخ : Habeebabdelmalek 

 

 

(أقرأ المزيد ... | التقييم: 0)
حتى ليلى يا بطرس تكذب عليها؟
د. محمد جلال القصاص

بسم الله الرحمن الرحيم

 

لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

 

 

حتى ليلى يا زكريا بطرس تكذب عليها ؟!!

 

 

بقلم: د. محمد جلال القصاص

 

 

ينقل الكذاب اللئيم زكريا بطرس عن الدكتورة عائشة بنت عبد الرحمن ( بنت الشاطئ ) من مقدمة كتابها ( نساء النبي ) ـ صلى الله عليه وسلم ـ هذا النص  لابد لي أن أشير إلى رغبة كريمة أبداها بعض السادة القراء، ممن يؤثرون أن نطوي بعض الأخبار، عن حياة الرسول الخاصة، تعلقت بها شبهات أعداء الإسلام .غير أني في الحق ألفيت أن طي هذه الأخبار، لا تقره أمانة البحث، ولا هو من هدى القرآن الكريم، الذي حرص على أن يسجل منها ما يؤكد بشرية الرسول ... وما كان لي أن أطوي ما لم يطوه الله تعالى، عن بيت نبينا صلعم في آيات نتعبد بها ... فلم يعد يحل لدارس مسلم أن يضرب الصفح عن ذكرها .وأنا بعد لا أرى في هذه المواقف آية عظمَة في نبينا. وهو هنا بتر النص من سياقه العام فغير المعنى ، وبالتالي تكلم على لسان الدكتورة عائشة بما لم تتكلم به ، بل وغير في النص ذاته .. وضع قلمه فيه .. . كما هي عادته مع النصوص الشرعية ، وهذا هو النص الأصلي من كتاب الدكتورة بنت الشاطئ الطبعة الثالثة عشر . تقول : ( ولا بد لي أن أشير إلى رغبة كريمة ، أبداها بعض السادة القراء ، ممن يؤثرون أن نطوي بعض أخبار عن حياة الرسول الخاصة ، تعلقت بها شبهات أعداء الإسلام .غير أني في الحق ، ألفيت أن طي هذه الأخبار ، لا تقره أمانة البحث ، ولا هو من هدي القرآن الكريم الذي حرص على أن يسجل منها ما يؤكد بشرية الرسول ، كي يعصمنا مما تورط فيه غيرنا ، حين جردوا رسلهم من بشريتهم ، وأضفوا عليهم من صفات الألوهية ما يشوب عقيدة التوحيد التي هي جوهر الدين كله . وما كان لي أن اطوي ما لم يطوه الله تعالى ، عن بيت نبينا ـ صلى الله عليه وسلم ـ في آيات نتعبد بها ونتلوها قياما وقعوداً وعلى جنوبنا ، فلم يعد يحل لدارس مسلم أن يضرب الصفح عن ذكرها ، فيما يتناول من حياة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، وقد نزل بها الوحي في سور وآيات محكمات .وأنا بعد لا أرى في هذه المواقف ، إلا آية عظمة في نبينا الذي استطاع وهو بشر مثلنا أن يضطلع بآخر رسالات السماء ، وأن ينقل بها الإنسانية إلى مرحلة الرشد ، ويحررها من ضلال الوثنية وشوائب الشرك ، ويقودها على مراقي طموحها إلى تحقيق وجودها الأسمى .آية البطولة في محمد بن عبد الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنه استطاع وهو بشر مثلنا أن يدخل التاريخ كما لم يدخله سواه ، وأن يوجه سيره على امتداد الزمان والمكان منذ اصطفاه الله تعالى خاتما للنبيين عليهم السلام.

 

أريد لأقول : ( والكلام لبنت الشاطئ )  إنني في كل ما تناولت من حياة رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ لم أر في شيء منه قط ما أتحرج من تعريضه لضوء البحث الأمين ، وقد كان مرجعي فيها جميعاً القرآن الكريم والحديث الشريف ، ومصادر إسلامية في السيرة والتاريخ ، لا يرقى إليها أي شك في حسن المقصد وصحة الإيمان ) انتهى كلامها . التعليق :

 

 

 تقرأ ما نقل بطرس الكذاب اللئيم  على لسان بنت الشاطئ فتخال أن على بيت النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أُلقيت سُتُرٌ غليظة ، وتخال المسلمين وقد تجمعوا حول بيت النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يخفون شيئا معيباً تستره جدران البيت ، وأن بنت الشاطئ جاءت لتزيح هذه السدود وتلك الستر الغليظة وتكشف للناس الحقيقة بعد ألف وأربعمائة عام !!

 

 نقل بطرس الكذاب كلامها ليقول للناس أن المسلمين يخفون أشياء كان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يفعلها وإن عرفها الناس انفضوا عنه.! . وحين تقرأ كلام الدكتورة بنت الشاطئ كاملاً بدون تحريفات هذا الكذاب اللئيم تجد أنها تفاخر بحياة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وترد على الكذاب اللئيم زكريا بطرس وإخوانه ما تكلموا به في حقه ـ صلى الله عليه وسلم ـ بل وتنال من معتقدهم صراحة . . فما أقبح الكذب!! . والمقصود أن هكذا يستدل بطرس .. يبتر الكلام ويدخل عليه بعد التعديلات ( البسيطة ) التي تخرجه عن معناه الأصلي

 

 

 

(أقرأ المزيد ... | التقييم: 4)
بحث عن الروح القدس التى تسمى الاقنوم الثالث
مقالات منوعة حول النصرانية

بحث عن الروح القدس التى تسمى الاقنوم الثالث

هذا بحث عن الروح القدس الاقنوم الثالث عند النصارى

لنبدأ ببعض الاسئلة اعتبرها دعوة للتفكير بطريقة علمية منطقية بعيدا عن الموروثات التى عفا عليها الزمن و اصبحت لا تصمد امام اى مناقشة علمية و الله المستعان وحده ..........

السؤال الاول :

لماذا لا يذكر بولس الروح القدس فى مقدمة اى رسالة من رسائله ؟؟؟؟

هل من الطبيعى ذلك لم يذكرها و لا مرة واحدة و ذكر الاب و يسوع فقط فى جميع المرات بلا استثناء واحد و اليكم مثل واحد للتوضيح :

1بُولُسُ لْمَدْعُوُّ رَسُولاً لِيَسُوعَ لْمَسِيحِ بِمَشِيئَةِ للهِ وَسُوسْتَانِيسُ لأَخُ 2إِلَى كَنِيسَةِ للهِ لَّتِي فِي كُورِنْثُوسَ لْمُقَدَّسِينَ فِي لْمَسِيحِ يَسُوعَ لْمَدْعُوِّينَ قِدِّيسِينَ مَعَ جَمِيعِ لَّذِينَ يَدْعُونَ بِاسْمِ رَبِّنَا يَسُوعَ لْمَسِيحِ فِي كُلِّ مَكَانٍ لَهُمْ وَلَنَا. 3نِعْمَةٌ لَكُمْ وَسَلاَمٌ مِنَ للهِ أَبِينَا وَلرَّبِّ يَسُوعَ لْمَسِيحِ.

كما ترى لو راجعت النصوص فى بدايات كل رسائل بولس لن تجد اى اثر للروح القدس الا يحتاج هذا الى تفسير لماذا تعامل الروح القدس كانها اقل درجة من بقية الاقانيم و لم تذكر و لو مرة واحدة فى بداية الرسائل ؟؟؟؟؟؟ اريد تفسير منطقى عقلى ............

و لماذا ايضا لا يذكر اى كاتب من الاباء الاوائل اى شىء عن الوهية الروح القدس حتى بداية القرن الرابع

السؤال الثانى :

هناك نصوص متعددة تذكر ان يسوع سوف يجلس فى النهاية على يمين الاب وله مكان او عرش اخر بجوار الاب ولا يوجد اى ذكر لمكان الروح القدس على يمين الله مثلا مثل يسوع لا نعرف لها موقع محدد او مكان محجوز لها مثل يسوع راجع اعمال 7 : 55 و كولوسى 3 : 1 و رؤية يوحنا 5 : 1 و 7 : 10 .

هل من سبب لذلك غير ان بولس لا يفهم انها اقنوم اساسى فى التثليث و هل تستطيع احد ان يحدد موقعها هل هى على يمين العرش ام يساره ام خلفه ام اين مكانها بالضبط و اين ستجلس اليست مساوية لبقية الاقانيم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.

و اليك مثال واحد رؤية 7 : 10

10وَهُمْ يَصْرُخُونَ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ قَائِلِينَ: «الْخَلاَصُ لِإِلَهِنَا لْجَالِسِ عَلَى لْعَرْشِ وَلِلْخروف».

اين الروح القدس اليس لها خلاص هى ايضا لماذا يتجاهلها الجميع لماذا لا يصرخ الجميع بصوت عظيم لخلاص الروح القدس هل هى اقل درجة من بقية الاقانيم ؟؟؟؟؟؟؟؟. انها حتى لا تساوى الخروف .........

حتى لو اعتبرنا الجلوس على يمين الاب رمز لماذا اختفى هذا الرمز مع الروح القدس ؟؟؟؟؟.

السؤال الثالث :

فى 1 كورنثوس

3وَلَكِنْ أُرِيدُ أَنْ تَعْلَمُوا أَنَّ رَأْسَ كُلِّ رَجُلٍ هُوَ لْمَسِيحُ. وَأَمَّا رَأْسُ لْمَرْأَةِ فَهُوَ لرَّجُلُ. وَرَأْسُ لْمَسِيحِ هُوَ للهُ.

اين الروح القدس هنا اين مكانها فى هذه الرؤوس المتبادلة لا ذكر لها اطلاقا .................... هل تعتبر راس يسوع ام راس الرب ام هناك من هو راسها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

السؤال 4

افسس 5 : 5

5فَإِنَّكُمْ تَعْلَمُونَ هَذَا أَنَّ كُلَّ زَانٍ أَوْ نَجِسٍ أَوْ طَمَّاعٍ، لَّذِي هُوَ عَابِدٌ لِلأَوْثَانِ لَيْسَ لَهُ مِيرَاثٌ فِي مَلَكُوتِ لْمَسِيحِ وََللهِ.

كما ترى ملكوت المسيح و الله فقط لا يوجد ملكوت للروح القدس هل يعترض احد على ذلك ......... هل هناك تفسير لهذا التجاهل .؟؟؟؟؟

هل يريد بولس ان يعقد الامور يجب ان ندرك انه من اهم شروط العقيدة الالهية الصحيحة ان تكون واضحة و مفهومة لكل البشر حتى البسطاء منهم و لا نبحث عن نصوص نأولها لاثبات ما نريد و نهمل النصوص التى لا تثبت ما نريده ؟؟؟؟.

السؤال الخامس :

الاب و يسوع يتحدثا مع بعضهما هل تحدث احد منهم مع الروح القدس هل نادى مثلا يسوع و هو على الصليب الروح القدس و سالها لماذا تركته الا تساوى الاب لماذا لم يطلب منها المساعدة على الصليب ؟؟؟؟؟؟؟

 

 

السؤال السادس :

هناك بعض الصفات الموجوة فى الروح القدس ليست موجودة فى يسوع مثل انها تستطيع ان تملا الناس انظر اعمال 2 : 4

4وَامْتَلأَ لْجَمِيعُ مِنَ لرُّوحِ لْقُدُسِ وَبْتَدَأُوا يَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَةٍ أُخْرَى كَمَا أَعْطَاهُمُ لرُّوحُ أَنْ يَنْطِقُوا.

 

اذا كانت الروح القدس مساوية للاب و يسوع هل يستطيع يسوع ان يملا الناس و يجعل الناس تنطق بلغات اخرى ؟

و كذلك النص فى اعمال 2 : 17

17يَقُولُ للهُ: وَيَكُونُ فِي لأَيَّامِ لأَخِيرَةِ أَنِّي أَسْكُبُ مِنْ رُوحِي عَلَى كُلِّ بَشَرٍ فَيَتَنَبَّأُ بَنُوكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَيَرَى شَبَابُكُمْ رُؤىً وَيَحْلُمُ شُيُوخُكُمْ أَحْلاَماً. 18وَعَلَى عَبِيدِي أَيْضاً وَإِمَائِي أَسْكُبُ مِنْ رُوحِي فِي تِلْكَ لأَيَّامِ فَيَتَنَبَّأُونَ.

و هذا النص السابق يدل على ان الاب له الفعل و الروح القدس عليها التنفيذ و لكن الا ترى ان تفسير النص السابق هو ان هذه الروح هى قوة الرب او تاييده للبشر ما الخطأ فى هذا التفسير ؟؟؟؟؟؟؟؟

نفس الشىء و نفس التعليق فى هذا النص الذى يحدد ان الروح القدس ممكن ان نشربها

13لأَنَّنَا جَمِيعَنَا بِرُوحٍ وَاحِدٍ أَيْضاً عْتَمَدْنَا إِلَى جَسَدٍ وَاحِدٍ يَهُوداً كُنَّا أَمْ يُونَانِيِّينَ عَبِيداً أَمْ أَحْرَاراً. وَجَمِيعُنَا سُقِينَا رُوحاً وَاحِداً

و اذا اعتبرت هذا على سبيل المجاز او الرمز يكون لى الحق ان اعتبر ذلك فى اى نص اختاره و يكون المعنى المراد هنا ايضا هو قوة من الرب او تاييد منه للبشر .

و كذلك هذا النص

22الَّذِي خَتَمَنَا أَيْضاً، وَأَعْطَى عَرْبُونَ لرُّوحِ فِي قُلُوبِنَا

ما هو العربون او مقدم الاتعاب هذا هل هو اله منفصل او اقنوم من الاقانيم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

و هذا النص ايضا :

3ظَاهِرِينَ أَنَّكُمْ رِسَالَةُ لْمَسِيحِ، مَخْدُومَةً مِنَّا، مَكْتُوبَةً لاَ بِحِبْرٍ بَلْ بِرُوحِ للهِ لْحَيِّ، لاَ فِي أَلْوَاحٍ حَجَرِيَّةٍ بَلْ فِي أَلْوَاحِ قَلْبٍ لَحْمِيَّةٍ.

و كل النصوص السابقة لا يفعلها يسوع و ممكن تفسيرها بكل وضوح انها قوة الرب و تاييده

و اليك هذا النص لتوضيح كل ما سبق

9وَأَمَّا أَنْتُمْ فَلَسْتُمْ فِي لْجَسَدِ بَلْ فِي لرُّوحِ إِنْ كَانَ رُوحُ للهِ سَاكِناً فِيكُمْ. وَلَكِنْ إِنْ كَانَ أَحَدٌ لَيْسَ لَهُ رُوحُ لْمَسِيحِ فَذَلِكَ لَيْسَ لَهُ. 10وَإِنْ كَانَ لْمَسِيحُ فِيكُمْ فَالْجَسَدُ مَيِّتٌ بِسَبَبِ لْخَطِيَّةِ وَأَمَّا لرُّوحُ فَحَيَاةٌ بِسَبَبِ لْبِرِّ.

ما هو التفسير للاعداد السابقة فى العدد الثامن روح المسيح فيهم و فى العدد التاسع المسيح نفسه فيهم و نفس الشىء فى روح الرب انها الهام الرب و تاييده و ليست اله منفصل و هذا ما يفهم من هذا العدد

و هذا النص :

34لأَنَّ لَّذِي أَرْسَلَهُ للَّهُ يَتَكَلَّمُ بِكلاَمِ للَّهِ. لأَنَّهُ لَيْسَ بِكَيْلٍ يُعْطِي للَّهُ لرُّوحَ.

هذا النص يوضح ان الرب اعطى يسوع الروح القدس هل هذا يعنى انها كانت غير موجودة عنده اليس هو مساوى للاب هل يستقيم هذا النص مع تصور ان الروح القدس اله مساو للاب و الابن ؟؟؟؟؟

و هذا النص

«وَمَتَى جَاءَ لْمُعَزِّي لَّذِي سَأُرْسِلُهُ أَنَا إِلَيْكُمْ مِنَ لآبِ رُوحُ لْحَقِّ لَّذِي مِنْ عِنْدِ لآبِ يَنْبَثِقُ فَهُوَ يَشْهَدُ لِي. 27وَتَشْهَدُونَ أَنْتُمْ أَيْضاً لأَنَّكُمْ مَعِي مِنَ لاِبْتِدَاءِ».

يثبت اتحاد الاب و الابن لارسال الروح القدس و لكن يسوع يستدرك انه رغم اشتراكه فى الارسال الا ان روح الحق من عند الاب .............................................!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

السؤال السابع :

ما هو موقف الروح القدس من هذا النص ؟؟؟؟؟؟؟؟

35اَلآبُ يُحِبُّ لاِبْنَ وَقَدْ دَفَعَ كُلَّ شَيْءٍ فِي يَدِهِ. 36اَلَّذِي يُؤْمِنُ بِالاِبْنِ لَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ وَلَّذِي لاَ يُؤْمِنُ بِالاِبْنِ لَنْ يَرَى حَيَاةً بَلْ يَمْكُثُ عَلَيْهِ غَضَبُ للَّهِ»

هنا اهمال كامل للروح القدس لماذا لا يوجد اى نص يثبت ان الاب يحب الروح القدس و ان من يؤمن بها له الحياة الابدية مثل من يؤمن بيسوع و لم يدفع الاب اى شىء فى يديها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.

السؤال الثامن :

يلجأ النصارى للتفسير الحرفى حين يفيد و تلجأ للتاويل و الرمز حين لا ينفع الحرف ساوضح بمثال

انظر هذا النص من رومية

11لأَنَّ لْخَطِيَّةَ وَهِيَ مُتَّخِذَةٌ فُرْصَةً بِالْوَصِيَّةِ خَدَعَتْنِي بِهَا وَقَتَلَتْنِي.

بولس يتحدث عن الخطية و يقول انها خدعته هل الخطية شخص يخدع هذا يسمى مجاز اذكر القاعدة التى تتبعها فى المجاز و متى تلجأ له و متى تلجأ للتفسير الحرفى ؟؟؟؟؟؟؟. و نطبق هذا على النصوص الخاصة بالروح القدس ...........

السؤال التاسع :

لغويا هل الروح القدس مؤنث ام مذكر ام لا جنس لها بديهى انا اريد الاجابة من النصوص الاصلية اليونانية و العبرية .

و فى اليونانية باركيليتوس مذكر و لكن بينوما لا جنس لها اى تاخذ الضمير

It فى الانجليزية

انظر طبعة الملك جيمس رومية 8 : 16

The Spirit itself beareth witness with our spirit, that we are the children of God

الروح هنا لا جنس لها و يستعمل الضمير المناسب لذلك طبعا المشكلة غير متواجدة فى اللغة العربية التى تنص على :

16اَلرُّوحُ نَفْسُهُ أَيْضاً يَشْهَدُ لأَرْوَاحِنَا أَنَّنَا أَوْلاَدُ للهِ.

و هنا نقطة فرعية للتامل اذا نظرت لكتاب المقدس طبعة كتاب الحياة تجد النص تحول الى

16فَالرُّوحُ نَفْسُهُ يَشْهَدُ مَعَ أَرْوَاحِنَا بِأَنَّنَا أَوْلاَدُ اللهِ

هل الروح يشهد لاروحنا حسب نص فان دايك ام يشهد مع اروحنا حسب نص كتاب الحياة .!!!!!!!!.

و لا يزال التحريف مستمرا ............................. و لكن هذه قصة اخرى

انظر النص فى يوحنا 14 : 17

Even the Spirit of truth; whom the world cannot receive, because it seeth him not, neither knoweth him: but ye know him; for he dwelleth with you, and shall be in you.

هنا يعتبر الروح مذكر هل عندك تفسير ام هى كالعادة مجرد اختلاف ترجمة و لكن الاصل اليونانى لكملة روح المستخدمة فى هذا النص لا جنس لها و الدليل من الانجيل الامريكى الكاثوليكى الجديد يعترف بخصوص العدد 14 : 17 فى يوحنا الكلمة اليونانية الروح لا جنس لها و استعمال الضمائر الشخصية معها خطأ .

و هذا النص من الملك جيمس يستعمل ضمير غير العاقل او ما لا جنس له منسوبا الى الروح يوحنا 3 : 8

The wind bloweth where it listeth

بعكس هذا النص

But when the Comforter is come, whom I will send unto you from the Father, even the Spirit of truth, which proceedeth from the Father, he shall testify of me:

يعتبر الروح شخص عاقل ......

 

السؤال العاشر

يقول يسوع فى يوحنا 13 : 16

16اَلْحَقَّ لْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ لَيْسَ عَبْدٌ أَعْظَمَ مِنْ سَيِّدِهِ وَلاَ رَسُولٌ أَعْظَمَ مِنْ مُرْسِلِهِ.

هل توافق على قول يسوع هنا اذن كيف تفسر هذا النص ؟؟؟؟؟ فى يوحنا ايضا

26وَأَمَّا لْمُعَزِّي لرُّوحُ لْقُدُسُ لَّذِي سَيُرْسِلُهُ لآبُ بِاسْمِي فَهُوَ يُعَلِّمُكُمْ كُلَّ شَيْءٍ وَيُذَكِّرُكُمْ بِكُلِّ مَا قُلْتُهُ لَكُمْ.

الاب يرسل الروح القدس اذن الاب اعظم من الروح القدس اذن الروح القدس لا تساوى الاب ما رايكم فى هذا المنطق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

السؤال الحادى عشر

الاب و الابن و الروح القدس فى اعتقاد النصارى اله واحد هل نطمع فى ان نعرف ما اسم هذا الاله الواحد الذى لا يتغير بمرور الوقت او اختلاف اللغات هذا السؤال يستحق موضوع منفرد اذا لم يجب عليه احد ساضعه فى موضوع منفرد ..................

و نكتفى بهذه الاسئلة و اضع الان بعض النصوص التى تثبت ان الروح القدس هى قوة الله و تاييده و ليست اله او اقنوم منفصل .............. و هى القوة التى اقام بها ابنه على حسب اعتقادكم من الاموات .............

رومية 8 : 11

11وَإِنْ كَانَ رُوحُ لَّذِي أَقَامَ يَسُوعَ مِنَ لأَمْوَاتِ سَاكِناً فِيكُمْ فَالَّذِي أَقَامَ لْمَسِيحَ مِنَ لأَمْوَاتِ سَيُحْيِي أَجْسَادَكُمُ لْمَائِتَةَ أَيْضاً بِرُوحِهِ لسَّاكِنِ فِيكُمْ.

1 كورونثوس 6 : 14

14وَاللَّهُ قَدْ أَقَامَ لرَّبَّ وَسَيُقِيمُنَا نَحْنُ أَيْضاً بِقُوَّتِهِ

افسس 1 : 19

19وَمَا هِيَ عَظَمَةُ قُدْرَتِهِ لْفَائِقَةُ نَحْوَنَا نَحْنُ لْمُؤْمِنِينَ، حَسَبَ عَمَلِ شِدَّةِ قُوَّتِهِ 20الَّذِي عَمِلَهُ فِي لْمَسِيحِ، إِذْ أَقَامَهُ مِنَ لأَمْوَاتِ، وَأَجْلَسَهُ عَنْ يَمِينِهِ فِي لسَّمَاوِيَّاتِ،

افسس 3 : 20

20وَالْقَادِرُ أَنْ يَفْعَلَ فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ أَكْثَرَ جِدّاً مِمَّا نَطْلُبُ أَوْ نَفْتَكِرُ، بِحَسَبِ لْقُوَّةِ لَّتِي تَعْمَلُ فِينَا،

ما هى القوة التى تعمل فينا اليست هى المعروفة بالروح القدس من النصوص السابقة اذن هى قوة الرب التى تعمل فينا .....................

لوقا 1 : 35

35فَأَجَابَ لْمَلاَكُ: «اَلرُّوحُ لْقُدُسُ يَحِلُّ عَلَيْكِ وَقُوَّةُ لْعَلِيِّ تُظَلِّلُكِ فَلِذَلِكَ أَيْضاً لْقُدُّوسُ لْمَوْلُودُ مِنْكِ يُدْعَى بْنَ للهِ.

هذا مثل واضح ان الروح القدس هو قوة الرب او العلى كما فى النص . و اى تفسير اخر يدخلنا فى متاهة نحن فى غنى عنها تماما

و هذا النص ايضا يذكر قوة من الاعالى ....

لوقا 24 : 49

49وَهَا أَنَا أُرْسِلُ إِلَيْكُمْ مَوْعِدَ أَبِي. فَأَقِيمُوا فِي مَدِينَةِ أُورُشَلِيمَ إِلَى أَنْ تُلْبَسُوا قُوَّةً مِنَ لأَعَالِي».

انها قوة الروح القدس التى تعمل فيكم حسب اعتقادكم .....

(أقرأ المزيد ... | 80461 حرفا زيادة | التقييم: 4.83)
ألهذا يا أسماء ترحلين؟!!
د. محمد جلال القصاص

بسم الله الرحمن الرحيم

 

لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

 

ألهذا يـا أسماء ترحلين ؟!

 

بقلم / محمد جلال القصاص

 

أسماء الخولي فتاة مصرية تركت الإسلام وتحولت للنصرانية برفقة خطيبها ، وراحت ( تبشر ) بالنصرانية . وذات يومٍ استضافتها قناة الكذاب اللئيم زكريا بطرس في برنامج سؤال جريء ، وسألها مقدم البرنامج لم تركتِ الإسلام ؟  فأجابت السبب هو شخصية المسيح ـ عليه السلام ـ ، تقول : قرأت الإنجيل فوجدتُ ـ هي  ـ المسيحَ يغفر الخطايا ، وعند المسلمين حديث يقول ـ والكلام لها ـ أن يومَ القيامةِ لن يأتي قبلَ أنْ يأتي المسيح ـ عليه السلام ـ حكماً عدلاً مقسطاً ، تقول مستنتجةً : فهو الذي يغفر الذنوب وهو الذي يحكم بين الناس بالعدل والقسط في الإسلام والنصرانية .!!

 

ألهذا يا أسماء ترحلين ؟!!

 

يا أسماء !!

 

ليس في ( الإنجيل) أن المسيح يغفر الخطايا ، وليس في السنة النبوية أن المسيح هو الذي سيحكم بين الناس بالمعنى الذي تقصدين يا أسماء .

 

في ( الإنجيل ) الذي في أيديهم أن المسيح كان دائم الصلاة لله .. يلجأ إليه في الشدائد .. يعتزل الناس ليلاً ويصلي .

 

 (الإنجيل ) هو الذي يشهد بذلك ولستُ أنا يا أسماء . وهذه بعض النصوص وليس كلها :12 وَفِي تِلْكَ الأَيَّامِ خَرَجَ إِلَى الْجَبَلِ لِيُصَلِّيَ. وَقَضَى اللَّيْلَ كُلَّهُ فِي الصَّلاَةِ للهِ. ( لوقا : 6 : 12 )" ثم تقدم قليلاً وخرَّ على وجهه وكان يصلي ".(متَّى 26 : 39 )35 وَفِي الصُّبْحِ بَاكِرًا جِدًّا قَامَ وَخَرَجَ وَمَضَى إِلَى مَوْضِعٍ خَلاَءٍ، وَكَانَ يُصَلِّي هُنَاكَ" ( مرقس : 1: 35)

 

ولم تكن مرة أو مرتين ، بل كان وصف ثابت له عليه السلام ، هذا ما نجده في كتاب النصارى الذي بين أيديهم اليوم ، يقول كاتب إنجيل لوقا ( 5/16 ) 16 وَأَمَّا هُوَ[ يعني عيسى ] فَكَانَ يَعْتَزِلُ فِي الْبَرَارِي وَيُصَلِّي." وهذا وصف لحال المسيح ـ عليه السلام ـ ..كان يعتزل في البراري بمعنى أن ذلك كان يتكرر منه دائماً .

 

ولم يكن المسيح ـ عليه السلام ـ فقط يصلي ، بل وكان يخاطب الله .. يناجيه ، ويفرده بالوحدانية ، وكان يصرح بأنه مرسل من عند الله :3 وَهذِهِ هِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ: أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ الإِلهَ الْحَقِيقِيَّ وَحْدَكَ وَيَسُوعَ الْمَسِيحَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ.( يوحنا : 17 : 3 )

 

وفي إنجيل يوحنا الإصحاح الثامن نجد هذه العبارات الصريحة على لسان المسيح ـ عليه السلام بزعمهم ـ (26.. لكِنَّ الَّذِي أَرْسَلَنِي هُوَ حَق. وَأَنَا مَا سَمِعْتُهُ مِنْهُ، فَهذَا أَقُولُهُ لِلْعَالَمِ...29 وَالَّذِي أَرْسَلَنِي هُوَ مَعِي، وَلَمْ يَتْرُكْنِي الآبُ وَحْدِي، لأَنِّي فِي كُلِّ حِينٍ أَفْعَلُ مَا يُرْضِيهِ .. 40 وَلكِنَّكُمُ الآنَ تَطْلُبُونَ أَنْ تَقْتُلُونِي، وَأَنَا إِنْسَانٌ قَدْ كَلَّمَكُمْ بِالْحَقِّ الَّذِي سَمِعَهُ مِنَ اللهِ ).

 

ما قال المسيح ـ عليه السلام ـ مرة أنه هو الله متجسداً ، أو أنه ابن الله بنوة جسد ، ما قال هذا قط ، ولا عبدهُ أحد من التلاميذ ، بل كان الذين حوله من محبيه والمتبعين له يقولون عنه أنه نبي ، هذا ما نجده في كتابهم هم ، واسمع :" 49 لأَنِّي لَمْ أَتَكَلَّمْ مِنْ نَفْسِي، لكِنَّ الآبَ الَّذِي أَرْسَلَنِي هُوَ أَعْطَانِي وَصِيَّةً: مَاذَا أَقُولُ وَبِمَاذَا أَتَكَلَّمُ.( يوحنا : 12 : 49 )

 

أربٌ هذا أم رسول ؟؟!!هم يقولون هو رب الأرباب خالق الأرض والسموات ، وما قال هو بذلك ، ولا عرف الناس في زمانه عنه شيئاً من ذلك ، كان الحواريون وعامة الناس في زمانه يعرفون عنه أنه نبي . حدثَ أنه ذات مرة حين " دَخَلَ أُورُشَلِيمَ ارْتَجَّتِ الْمَدِينَةُ كُلُّهَا قَائِلَةً:«مَنْ هذَا؟» 11 فَقَالَتِ الْجُمُوعُ:«هذَا يَسُوعُ النَّبِيُّ الَّذِي مِنْ نَاصِرَةِ الْجَلِيلِ».( متى :21: 11ـ12 )

 

لاحظ أن الجموع تقول عنه أنه نبي ، فكونه نبي خبر مشاع ، حتى في المدن المجاورة . . نعم لم يكن الناس في زمانه ـ عليه السلام ـ يعرفون عنه شيء سوى أنه نبي .

 

وحين بشَّر به موسى ـ عليه السلام ـ بشر به على أنه نبي ، والمتكلم بهذا ( بولس ـ شاول ) ، يقول :22 فَإِنَّ مُوسَى قَالَ لِلآبَاءِ: إِنَّ نَبِيًّا مِثْلِي سَيُقِيمُ لَكُمُ الرَّبُّ إِلهُكُمْ مِنْ إِخْوَتِكُمْ. لَهُ تَسْمَعُونَ فِي كُلِّ مَا يُكَلِّمُكُمْ بِهِ.  [ أعمال 3 : 22]

 

وأسماء تقول قرأتُ الإنجيل فوجدتُ المسيح يغفر الخطايا ، أين يا أسماء ؟؟!!الذي يغفر الخطايا هو الله ، وليس المسيح عبد الله ورسوله ، كان رسولاً كما قدمنا ، وكان ينادي في الناس بأن النجاة بالأعمال وليس بالمعرفة ( ما يسمونه الإيمان ) ، وهذا صريح في الكتاب الذي بين أيديكم :

 

 23 ....وَسَأُعْطِي كُلَّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ بِحَسَبِ أَعْمَالِهِ.( رؤيا : 2 : 23 ) ،  " 12 .... وَدِينَ الأَمْوَاتُ مِمَّا هُوَ مَكْتُوبٌ فِي الأَسْفَارِ بِحَسَبِ أَعْمَالِهِمْ " ( رؤيا : 20 : 12 )12 «وَهَا أَنَا آتِي سَرِيعًا وَأُجْرَتِي مَعِي لأُجَازِيَ كُلَّ وَاحِدٍ كَمَا يَكُونُ عَمَلُهُ.( رؤيا 22 : 12 ) ، وعلى لسان المسيح ـ عليه السلام ـ نجد : "  29 فَيَخْرُجُ الَّذِينَ فَعَلُوا الصَّالِحَاتِ إِلَى قِيَامَةِ الْحَيَاةِ، وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ إِلَى قِيَامَةِ الدَّيْنُونَةِ. [يوحنا 5 : 28، 29 ]

 

ويا أسماء !!

 

ألوهية المسيح ظهرت بعد المسيح ـ عليه السلام ـ ، على يد ( بولس ) ، واستقرت على يد المجامع في القرن الخامس ، فهي قول البشر ، وأقرت كدين يتبعه الناس على يد بشر .

 

ويا أسماء !!

 

قبل المسيح ـ ستة عشر رجلاً قيل عنهم ذات الكلام الذي يقوله النصارى عن المسيح ـ عليه السلام .. اله ولدته إمرأة .. ثم قتل وصلب .. هذا قول علمائهم وليس قولنا نحن ، والتسجيلات بصوتهم منتشرة في الشبكة العنكبوتية .وهي خطة الشيطان تكررت في أكثر من مكان .

 

وأسماء تكذب ، نعم تكذب ، ولا أدري لِمَ تكذب ؟!

 

ليس فقط تكذب علي النصارى فهذا حلالٌ عندهم .. مشروع في كتابهم .. أحله بولس لهم ، ولكن أيضاً تكذب علينا ، تقول في سنة رسولنا أن المسيح يغفر الذنوب وتشير إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم: " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيُوشِكَنَّ أَنْ يَنْزِلَ فِيكُمْ ابْنُ مَرْيَمَ حَكَمًا مُقْسِطًا فَيَكْسِرَ الصَّلِيبَ وَيَقْتُلَ الْخِنْزِيرَ وَيَضَعَ الْجِزْيَةَ وَيَفِيضَ الْمَالُ حَتَّى لَا يَقْبَلَهُ أَحَدٌ " ( البخاري / 207 ، ومسلم / 220 )

 

هل في الحديث أن المسيح ـ عليه السلام ـ يغفر الخطايا ؟؟!!

 

أبداً ؛ في الحديث أن المسيح ـ عليه السلام ـ ينزل حكماً بين الناس بشريعة أخيه محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ

 

وفي رواية أخرى عند مسلم/222 ( كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم وإمامكم منكم ) .

 

فلا يغفر الذنوب ، ولا يكون إماماً ، بل حكماً عدلا ، يكسر الصليب ، ويقتل الخنزير ، ويقضي على دين ( بولس ) الذي يسمى بالنصرانية اليوم .

 

 

ـ والنصارى أنفسهم لا يقولون بقول أسماء ، لا يقولون جميعاً بأن المسيح هو الله ، وإنما مختلفون فيه ، وأنا أتلكم عن طوائفهم الرئيسية المعترف بها ، وكل طائفة تكفر أختها  .!!

 

يبقى السؤال : لماذا تركت أسماء الإسلام ؟

 

من المسلمات أن أكثر الناس ليسوا بمؤمنين {وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ }يوسف103 {وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ }[ الأنعام: من الآية116 ]، فالناس في دنياهم والدين تبع في الغالب .

 

ومن خلال تتبعي لقصة أسماء الخولي وجدت أنها كانت تتردد على كنيسة منذ الصبى ، وكانت علاقتها قوية بأهل الكنيسة ، ركنت إليهم ، وشدت حبال الوصل معهم ، فسحروها فلم تستطع فراقهم . هذا هو التفسير الذي أرتاح إليه ، والذي تكلم به غير واحد ممن تاب الله عليهم . وقد عرضت حالات أخرى كثيرة من قبل في مقال آخر بعنوان ( رأوا ربهم فكفروا ) ، وأيا كان السبب فهو بعيد تماماً عن الاقتناع بالنصرانية المحرفة والرغبة عن الإسلام ذلك أن أسماء حين تدافع عن النصرانية تكذب ، وتتكلم عنها بما ليس فيها كما رأينا ، وحين نرد عليها لا ترد علينا .وحين تتكلم عن الإسلام تتكلم بما ليس فيه ، وعلني أعود ثانية وأروي لكم قولها لتعلموا كذبها .

 

تسمى صاحبي باسم أنثى ودخل البالتوك وتحدث لأسماء على أنه راغب في النصرانية ، وراح كلما ذكرت له شيء رد عليه ، فماذا حصل من أسماء ؟شكت في أمره فرفعته من القائمة ولم ترد عليه بعد ذلك .أهذا حال المنصفين ؟؟!!لا بل حال الخائفين الوجلين ، الشاكين المترددين .

 

وربما  قيل هي لا تستطيع الرد بنفسها والعلم عند غيرها .

 

 قلنا : أيضاً لا .!!

 

ذات الكلام الذي نتكلم به نتكلمُ به لهم جميعاً وليس لأسماء وحدها ولا نجد رداً . فلو ثمَّ رد عند أحدهم لجاء به إلينا يحمله على راحتيه . والثقاتُ يقولون أن أسماء الخولي بلا عقل تعاني من مرض في عقلها ، وتحمل شهادة تتعامل بموجبها معاملة الأطفال ، ومَن تتحدث باسمها ليست هي ، وإنما نصرانية تنتحل صوتها ، يردد هذا القول بأعلى صوته ، ولا يجد من يكذبه بدليل . وهي مسلسلات تتكر كثيراً .. 

 

إنه الباطل مكبوت محسور .. مهزوم .. يجعجع من بعيد .. وإن دنى فبالكذب ليس إلا . وإنه الحق حين يقذف على الباطل فيدمغه . نسأل الله العظيم الهداية لأسماء وأن يختم لنا بخير .

 

 

(أقرأ المزيد ... | التقييم: 4.53)
إله المحبة مستوجب نار جهنم؟
مقالات منوعة حول النصرانية

إله المحبة مستوجب نار جهنم؟

 

كثيراً ما يتناقش المسلمون والنصارى ويتحاورون فى العديد من النقاط ، وما يأخذه النصارى على المسلمين (بغير فهم وبدون علم) على سبيل المثال وليس الحصر هو كيفية انتشار الإسلام ، وقد أفرزت بفضل الله ومنته له العديد من الصفحات للرد عليهم، وقد بيَّنت لهم أن الذى انتشر بالسيف وبالقتل والإبادة الجماعية هى النصرانية واليهودية من قبلها ، وسأذكر نصاً واحداً من كتابهم لأذكرهم بهذا: (وَكَثِيرُونَ مِنْ شُعُوبِ الأَرْضِ تَهَوَّدُوا لأَنَّ رُعْبَ الْيَهُودِ وَقَعَ عَلَيْهِمْ.) أستير8: 17

 

لكن الغريب أنهم يلتزمون عند المناقشة بكلمة ليس لها أدنى مدلول عندهم ، وهى كلمة (الله محبة) ، ويشيرون بها إلى أن عيسى عليه السلام هو (إله المحبة).

 

1- إله المحبة يدعوا إلى ذبح كل من لا يتخذه ملكاً :

 

تندهش حين يحاول النصارى تبرير هذا النص ، فتارة يقولون إنه حال الكفار فى الآخرة ، وتارة يقول لك اقرأ النص كاملاً ، لأنك تبتر بقولك هذا معنى النص ، وعندما تقرأه كاملاً ، لا تجد أية رابط بين كلامه والنتيجة التى وصل إليها فى النص: (27أَمَّا أَعْدَائِي أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِيدُوا أَنْ أَمْلِكَ عَلَيْهِمْ فَأْتُوا بِهِمْ إِلَى هُنَا وَاذْبَحُوهُمْ قُدَّامِي».) لوقا 19: 27

 

2- إله المحبة أتى من أجل دمار البشرية :

 

(49«جِئْتُ لأُلْقِيَ نَاراً عَلَى الأَرْضِ فَمَاذَا أُرِيدُ لَوِ اضْطَرَمَتْ؟ 50وَلِي صِبْغَةٌ أَصْطَبِغُهَا وَكَيْفَ أَنْحَصِرُ حَتَّى تُكْمَلَ؟ 51أَتَظُنُّونَ أَنِّي جِئْتُ لأُعْطِيَ سَلاَماً عَلَى الأَرْضِ؟ كَلاَّ أَقُولُ لَكُمْ! بَلِ انْقِسَاماً. 52لأَنَّهُ يَكُونُ مِنَ الآنَ خَمْسَةٌ فِي بَيْتٍ وَاحِدٍ مُنْقَسِمِينَ: ثَلاَثَةٌ عَلَى اثْنَيْنِ وَاثْنَانِ عَلَى ثَلاَثَةٍ. 53يَنْقَسِمُ الأَبُ عَلَى الاِبْنِ وَالاِبْنُ عَلَى الأَبِ وَالأُمُّ عَلَى الْبِنْتِ وَالْبِنْتُ عَلَى الأُمِّ وَالْحَمَاةُ عَلَى كَنَّتِهَا وَالْكَنَّةُ عَلَى حَمَاتِهَا»)لوقا12: 49-53

 

(34«لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لِأُلْقِيَ سَلاَماً عَلَى الأَرْضِ. مَا جِئْتُ لِأُلْقِيَ سَلاَماً بَلْ سَيْفاً. 35فَإِنِّي جِئْتُ لِأُفَرِّقَ الإِنْسَانَ ضِدَّ أَبِيهِ وَالاِبْنَةَ ضِدَّ أُمِّهَا وَالْكَنَّةَ ضِدَّ حَمَاتِهَا. 36وَأَعْدَاءُ الإِنْسَانِ أَهْلُ بَيْتِهِ.) متى 10: 34-36

 

فتبريرات النصارى فى هذا الشأن متهافتة ، فهم يقولون بتحليل الأنبا شنودة ، بأن مجىء ديانة جديدة كانت لابد أن تثير القلاقل بين متبعيها وبين رافضيها داخل البيت الواحد.

 

والإله فى زعمهم يفترض بذلك أنه لن يؤمن به بيت كامل بالمرة ، بل سيكون الإنقسام داخل كل بيت: منهم الكافرون ومنهم المؤمنون.

 

فرسالته ينبغى أن تكون هى رسالة الحب ، ومن لا يتبعها يكن من الآثمين ، فكان ينبغى لهذا الإله أن يكن من المتفائلين ، وأن ينظر إلى النور الذى تشعه رسالته ، وليس إلى ظلام قلوب الآثمين.

 

أضف إلى ذلك أن عسى عليه السلام لم يأتى بدين جديد ، فما كان له أن يُعلِّم ديناً جديداً فى معبد اليهود وبين أظهرهم وينشره فى ربوع اليهودية. فكم من مرة احتكم إلى التوراة؟ وكم من مرة أعاد على أذهان مستمعيه من اليهود أقوال التوراة والأنبياء فى القضايا المختلفة؟ وكم من مرة صحح أفهامهم ومعتقداتهم بشأن كتب موسى والأنبياء؟ فيبقى الغرض من مجيئه لتدمير الأسر والحياة الإجتماعية الهادئة غير معروف ، إلا إذا أقرت الكنيسة بأن هذا النص ليس من أقوال عيسى عليه السلام.

 

3- إله المحبة يدعوا إلى اقتناء السيف واستعماله:

 

وعجبت لأحد المتناقشات أن ذكرت لها نص طلب عيسى عليه السلام لإقتناء السيف بل واستعماله ، فبررت المحبة أنه أبرأ أذن عبد رئيس الكهنة ، ولم تجيبنى على السؤال:

 

فبعد أن أعلن لهم يسوع أنه قد اقترب وقت القبض عليه قال لهم: (35ثُمَّ قَالَ لَهُمْ: «حِينَ أَرْسَلْتُكُمْ بِلاَ كِيسٍ وَلاَ مِزْوَدٍ وَلاَ أَحْذِيَةٍ هَلْ أَعْوَزَكُمْ شَيْءٌ؟» فَقَالُوا: «لاَ». 36فَقَالَ لَهُمْ: «لَكِنِ الآنَ مَنْ لَهُ كِيسٌ فَلْيَأْخُذْهُ وَمِزْوَدٌ كَذَلِكَ. وَمَنْ لَيْسَ لَهُ فَلْيَبِعْ ثَوْبَهُ وَيَشْتَرِ سَيْفاً. 37لأَنِّي أَقُولُ لَكُمْ إِنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يَتِمَّ فِيَّ أَيْضاً هَذَا الْمَكْتُوبُ: وَأُحْصِيَ مَعَ أَثَمَةٍ. لأَنَّ مَا هُوَ مِنْ جِهَتِي لَهُ انْقِضَاءٌ». 38فَقَالُوا: «يَا رَبُّ هُوَذَا هُنَا سَيْفَانِ». فَقَالَ لَهُمْ: «يَكْفِي!». 48فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «يَا يَهُوذَا أَبِقُبْلَةٍ تُسَلِّمُ ابْنَ الإِنْسَانِ؟» 49فَلَمَّا رَأَى الَّذِينَ حَوْلَهُ مَا يَكُونُ قَالُوا: «يَا رَبُّ أَنَضْرِبُ بِالسَّيْفِ؟» 50وَضَرَبَ وَاحِدٌ مِنْهُمْ عَبْدَ رَئِيسِ الْكَهَنَةِ فَقَطَعَ أُذْنَهُ الْيُمْنَى. 51فَقَالَ يَسُوعُ: «دَعُوا إِلَى هَذَا!» وَلَمَسَ أُذْنَهُ وَأَبْرَأَهَا.) لوقا 22: 35-51

 

وسؤالى كان: لماذا طالب تلاميذه ببيع كل ما لديهم حتى ملابسهم لشراء سيف؟

 

وماذا كانت إجابته على بطرس عندما سأله قائلاً: («يَا رَبُّ أَنَضْرِبُ بِالسَّيْفِ؟»)؟ فهل أطاع بطرس الذى قال له يسوع: («طُوبَى لَكَ يَا سِمْعَانُ بْنَ يُونَا إِنَّ لَحْماً وَدَماً لَمْ يُعْلِنْ لَكَ لَكِنَّ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ. 18وَأَنَا أَقُولُ لَكَ أَيْضاً: أَنْتَ بُطْرُسُ وَعَلَى هَذِهِ الصَّخْرَةِ أَبْنِي كَنِيسَتِي وَأَبْوَابُ الْجَحِيمِ لَنْ تَقْوَى عَلَيْهَا. 19وَأُعْطِيكَ مَفَاتِيحَ مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ فَكُلُّ مَا تَرْبِطُهُ عَلَى الأَرْضِ يَكُونُ مَرْبُوطاً فِي السَّمَاوَاتِ. وَكُلُّ مَا تَحُلُّهُ عَلَى الأَرْضِ يَكُونُ مَحْلُولاً فِي السَّمَاوَاتِ». ـ متى 16: 17-19) ربه (؟) أم عصاه؟

 

4- إله المحبة نار فتَّاكة:

 

(29لأَنَّ إِلَهَنَا نَارٌ آكِلَةٌ.) عبرانيين 12: 29

 

5- إله المحبة يدمِّر فى البيئة:

 

تدعى الأناجيل أن عيسى عليه السلام دعا على شجرة التين فيبست: (18وَفِي الصُّبْحِ إِذْ كَانَ رَاجِعاً إِلَى الْمَدِينَةِ جَاعَ 19فَنَظَرَ شَجَرَةَ تِينٍ عَلَى الطَّرِيقِ وَجَاءَ إِلَيْهَا فَلَمْ يَجِدْ فِيهَا شَيْئاً إِلاَّ وَرَقاً فَقَطْ. فَقَالَ لَهَا: «لاَ يَكُنْ مِنْكِ ثَمَرٌ بَعْدُ إِلَى الأَبَدِ». فَيَبِسَتِ التِّينَةُ فِي الْحَالِ. 20فَلَمَّا رَأَى التَّلاَمِيذُ ذَلِكَ تَعَجَّبُوا قَائِلِينَ: «كَيْفَ يَبِسَتِ التِّينَةُ فِي الْحَالِ؟» 21فَأَجَابَ يَسُوعُ: «اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنْ كَانَ لَكُمْ إِيمَانٌ وَلاَ تَشُكُّونَ فَلاَ تَفْعَلُونَ أَمْرَ التِّينَةِ فَقَطْ بَلْ إِنْ قُلْتُمْ أَيْضاً لِهَذَا الْجَبَلِ: انْتَقِلْ وَانْطَرِحْ فِي الْبَحْرِ فَيَكُونُ. 22وَكُلُّ مَا تَطْلُبُونَهُ فِي الصَّلاَةِ مُؤْمِنِينَ تَنَالُونَهُ».) متى 21: 18

 

بغض النظر عن الاختلاف فى هذه القضية ، وهل يبست التينة فى الحال أمام أعين التلاميذ ، أم يبست فى اليوم التالى كما يقول مرقس: (12وَفِي الْغَدِ لَمَّا خَرَجُوا مِنْ بَيْتِ عَنْيَا جَاعَ 13فَنَظَرَ شَجَرَةَ تِينٍ مِنْ بَعِيدٍ عَلَيْهَا وَرَقٌ وَجَاءَ لَعَلَّهُ يَجِدُ فِيهَا شَيْئاً. فَلَمَّا جَاءَ إِلَيْهَا لَمْ يَجِدْ شَيْئاً إلاَّ وَرَقاً لأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ وَقْتَ التِّينِ. 14فَقَالَ يَسُوعُ لَهَا: «لاَ يَأْكُلْ أَحَدٌ مِنْكِ ثَمَراً بَعْدُ إِلَى الأَبَدِ». وَكَانَ تَلاَمِيذُهُ يَسْمَعُونَ. 20وَفِي الصَّبَاحِ إِذْ كَانُوا مُجْتَازِينَ رَأَوُا التِّينَةَ قَدْ يَبِسَتْ مِنَ الأُصُولِ 21فَتَذَكَّرَ بُطْرُسُ وَقَالَ لَهُ: «يَا سَيِّدِي انْظُرْ التِّينَةُ الَّتِي لَعَنْتَهَا قَدْ يَبِسَتْ!») مرقس 11: 12-14 و 20-21

 

فإن القضية التى سأعالجها هنا: من صاحب هذه الشجرة؟ وكم أضرَّ به إله المحبة وبأسرته؟ وكم من الأفراد لحقهم الضرر وهم كانوا يستفيدون من وجودها؟ سواء بتنفس الأكسجين الذى تخرجه نهاراً أو الأفراد الذين يبيعون تين هذه الشجرة ويتربحون من وراء هذه التجارة ، أو من المستهلك الذى ينعم بأكل هذه الثمار.

 

وما الغرض التربوى ونموذج الحب الذى أراد أن يعلمه البشرية من جراء هذا العمل التخريبى؟

 

6- إله المحبة يقتل الحيوانات ويخرب بيت صاحبها ويلوث مياه البحر:

 

(11وَكَانَ هُنَاكَ عِنْدَ الْجِبَالِ قَطِيعٌ كَبِيرٌ مِنَ الْخَنَازِيرِ يَرْعَى 12فَطَلَبَ إِلَيْهِ كُلُّ الشَّيَاطِينِ قَائِلِينَ: «أَرْسِلْنَا إِلَى الْخَنَازِيرِ لِنَدْخُلَ فِيهَا». 13فَأَذِنَ لَهُمْ يَسُوعُ لِلْوَقْتِ. فَخَرَجَتِ الأَرْوَاحُ النَّجِسَةُ وَدَخَلَتْ فِي الْخَنَازِيرِ فَانْدَفَعَ الْقَطِيعُ مِنْ عَلَى الْجُرْفِ إِلَى الْبَحْرِ - وَكَانَ نَحْوَ أَلْفَيْنِ فَاخْتَنَقَ فِي الْبَحْرِ. 14وَأَمَّا رُعَاةُ الْخَنَازِيرِ فَهَرَبُوا وَأَخْبَرُوا فِي الْمَدِينَةِ وَفِي الضِّيَاعِ فَخَرَجُوا لِيَرَوْا مَا جَرَى.) مرقس 5: 11-14

 

فأين ترون المحبة فى هذا العمل التخريبى؟ وماذا سيفعل أصحاب الخنازير بعد أن دمَّر إله المحبة ممتلكاتهم؟ وما الذى جنته البشرية ليلوث إله المحبة مياه البحر؟ كيف يوافق إله المحبة الشياطين على هذا العمل الشيطانى؟ ولماذا أراد إله المحبة بث الرعب فى كل من تقع مسامعه على هذه القصة؟

 

7- إله المحبة يسرق حماراً وأتانة ويركبهما فى آن واحد:

 

(28وَلَمَّا قَالَ هَذَا تَقَدَّمَ صَاعِداً إِلَى أُورُشَلِيمَ. 29وَإِذْ قَرُبَ مِنْ بَيْتِ فَاجِي وَبَيْتِ عَنْيَا عِنْدَ الْجَبَلِ الَّذِي يُدْعَى جَبَلَ الزَّيْتُونِ أَرْسَلَ اثْنَيْنِ مِنْ تَلاَمِيذِهِ 30قَائِلاً: «اِذْهَبَا إِلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أَمَامَكُمَا وَحِينَ تَدْخُلاَنِهَا تَجِدَانِ جَحْشاً مَرْبُوطاً لَمْ يَجْلِسْ عَلَيْهِ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ قَطُّ. فَحُلاَّهُ وَأْتِيَا بِهِ. 31وَإِنْ سَأَلَكُمَا أَحَدٌ: لِمَاذَا تَحُلاَّنِهِ؟ فَقُولاَ لَهُ: إِنَّ الرَّبَّ مُحْتَاجٌ إِلَيْهِ».) لوقا 19: 28-31

 

وعلى الرغم من وجود تساؤل من صاحب الحمارين عند لوقا ، إلا أنه عند متى لم يعلم صاحب الحمارين بهذه القصة: (1وَلَمَّا قَرُبُوا مِنْ أُورُشَلِيمَ وَجَاءُوا إِلَى بَيْتِ فَاجِي عِنْدَ جَبَلِ الزَّيْتُونِ حِينَئِذٍ أَرْسَلَ يَسُوعُ تِلْمِيذَيْنِ 2قَائِلاً لَهُمَا: «اِذْهَبَا إِلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أَمَامَكُمَا فَلِلْوَقْتِ تَجِدَانِ أَتَاناً مَرْبُوطَةً وَجَحْشاً مَعَهَا فَحُلَّاهُمَا وَأْتِيَانِي بِهِمَا. 3وَإِنْ قَالَ لَكُمَا أَحَدٌ شَيْئاً فَقُولاَ: الرَّبُّ مُحْتَاجٌ إِلَيْهِمَا. فَلِلْوَقْتِ يُرْسِلُهُمَا». 4فَكَانَ هَذَا كُلُّهُ لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ بِالنَّبِيِّ: 5«قُولُوا لاِبْنَةِ صِهْيَوْنَ: هُوَذَا مَلِكُكِ يَأْتِيكِ وَدِيعاً رَاكِباً عَلَى أَتَانٍ وَجَحْشٍ ابْنِ أَتَانٍ». 6فَذَهَبَ التِّلْمِيذَانِ وَفَعَلاَ كَمَا أَمَرَهُمَا يَسُوعُ 7وَأَتَيَا بِالأَتَانِ وَالْجَحْشِ وَوَضَعَا عَلَيْهِمَا ثِيَابَهُمَا فَجَلَسَ عَلَيْهِمَا. .. .. .. .. 10وَلَمَّا دَخَلَ أُورُشَلِيمَ ارْتَجَّتِ الْمَدِينَةُ كُلُّهَا قَائِلَةً: «مَنْ هَذَا؟» 11فَقَالَتِ الْجُمُوعُ: «هَذَا يَسُوعُ النَّبِيُّ الَّذِي مِنْ نَاصِرَةِ الْجَلِيلِ».) متى 21: 1-11

 

فبأى حق يأخذ ممتلكات غيره دون استسماحه وطلب الإذن منه والموافقة على طلبه؟ وأين الحب فى الاستهانة بالغير وبحقوقه الشرعية وممتلكاته؟

 

8- إله المحبة إله متعصب لليهود:

 

متى 10: 5-7 (5هَؤُلاَءِ الاِثْنَا عَشَرَ أَرْسَلَهُمْ يَسُوعُ وَأَوْصَاهُمْ قَائِلاً: «إِلَى طَرِيقِ أُمَمٍ لاَ تَمْضُوا وَإِلَى مَدِينَةٍ لِلسَّامِرِيِّينَ لاَ تَدْخُلُوا. 6بَلِ اذْهَبُوا بِالْحَرِيِّ إِلَى خِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ الضَّالَّةِ. 7وَفِيمَا أَنْتُمْ ذَاهِبُونَ اكْرِزُوا قَائِلِينَ: إِنَّهُ قَدِ اقْتَرَبَ مَلَكُوتُ السَّمَاوَاتِ.)

 

متى 15: 24 (24فَأَجَابَ: «لَمْ أُرْسَلْ إِلاَّ إِلَى خِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ الضَّالَّةِ».25فَأَتَتْ وَسَجَدَتْ لَهُ قَائِلَةً: «يَا سَيِّدُ أَعِنِّي!» 26فَأَجَابَ: «لَيْسَ حَسَناً أَنْ يُؤْخَذَ خُبْزُ الْبَنِينَ وَيُطْرَحَ لِلْكِلاَبِ».)

 

تثنية 14: 21 (21«لا تَأْكُلُوا جُثَّةً مَا. تُعْطِيهَا لِلغَرِيبِ الذِي فِي أَبْوَابِكَ فَيَأْكُلُهَا

 

أَوْ يَبِيعُهَا لأَجْنَبِيٍّ لأَنَّكَ شَعْبٌ مُقَدَّسٌ لِلرَّبِّ إِلهِكَ.)

 

تثنية 23: 20 (20لِلأَجْنَبِيِّ تُقْرِضُ بِرِباً وَلكِنْ لأَخِيكَ لا تُقْرِضْ بِرِباً لِيُبَارِكَكَ الرَّبُّ إِلهُكَ فِي كُلِّ مَا تَمْتَدُّ إِليْهِ يَدُكَ فِي الأَرْضِ التِي أَنْتَ دَاخِلٌ إِليْهَا لِتَمْتَلِكَهَا.)

 

9- إله المحبة إله يسُب ويشتم:

 

أ ) لقد رفض علاج ابنة المرأة الكنعانية قائلاً لها: («لَيْسَ حَسَناً أَنْ يُؤْخَذَ خُبْزُ الْبَنِينَ وَيُطْرَحَ لِلْكِلاَبِ».) متى 15: 26

 

ويا لعجبى! فالمرأة الموصوفة بالكلبة كانت من المؤمنات دون أن يعرف من تدعونه إلاهكم ، علام الغيوب: ويا لعجبى! كانت المرأة مُفوَّهة ، وأكثر حباً وحُجة وإقناعاً من إله المحبة! فقد أجابت إله المحبة بما لم يتوقعه، أى أفحمته، وجعلته يتراجع عن قراره، وتعيبون على المنسوخ فى بعض آيات أحكام القرآن! فقالت: («نَعَمْ يَا سَيِّدُ. وَالْكِلاَبُ أَيْضاً تَأْكُلُ مِنَ الْفُتَاتِ الَّذِي يَسْقُطُ مِنْ مَائِدَةِ أَرْبَابِهَا». 28حِينَئِذٍ قَالَ يَسُوعُ لَهَا: «يَا امْرَأَةُ عَظِيمٌ إِيمَانُكِ! لِيَكُنْ لَكِ كَمَا تُرِيدِينَ». فَشُفِيَتِ ابْنَتُهَا مِنْ تِلْكَ السَّاعَةِ.)متى 15: 27-28

 

أين: أحبوا أعداءكم يا إله المحبة؟ أين: صلوا إلى مُبغضيكم؟ أين: صَلُّوا لأَجْلِ الَّذِينَ يُسِيئُونَ إِلَيْكُمْ وَيَطْرُدُونَكُمْ؟ أين كمالك الذى تطالب أتباعك أن يكونوا كاملين مثل أبيهم الذى فى السماوات؟ (43«سَمِعْتُمْ أَنَّهُ قِيلَ: تُحِبُّ قَرِيبَكَ وَتُبْغِضُ عَدُوَّكَ. 44وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ. بَارِكُوا لاَعِنِيكُمْ. أَحْسِنُوا إِلَى مُبْغِضِيكُمْ وَصَلُّوا لأَجْلِ الَّذِينَ يُسِيئُونَ إِلَيْكُمْ وَيَطْرُدُونَكُمْ 45لِكَيْ تَكُونُوا أَبْنَاءَ أَبِيكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ فَإِنَّهُ يُشْرِقُ شَمْسَهُ عَلَى الأَشْرَارِ وَالصَّالِحِينَ وَيُمْطِرُ عَلَى الأَبْرَارِ وَالظَّالِمِينَ. 46لأَنَّهُ إِنْ أَحْبَبْتُمُ الَّذِينَ يُحِبُّونَكُمْ فَأَيُّ أَجْرٍ لَكُمْ؟ أَلَيْسَ الْعَشَّارُونَ أَيْضاً يَفْعَلُونَ ذَلِكَ؟ 47وَإِنْ سَلَّمْتُمْ عَلَى إِخْوَتِكُمْ فَقَطْ فَأَيَّ فَضْلٍ تَصْنَعُونَ؟ أَلَيْسَ الْعَشَّارُونَ أَيْضاً يَفْعَلُونَ هَكَذَا؟ 48فَكُونُوا أَنْتُمْ كَامِلِينَ كَمَا أَنَّ أَبَاكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ هُوَ كَامِلٌ.) متى 5: 43-48

 

وأين الرحمة التى تريدها يا إله المحبة؟ هل كنت تنوى أن تترك ابنة المرأة دون أن تعالجها وفى يدك العلاج؟ أم أردت أن تذلِّها وتمسح بكرامتها الوحل قبل العلاج؟ (13فَاذْهَبُوا وَتَعَلَّمُوا مَا هُوَ: إِنِّي أُرِيدُ رَحْمَةً لاَ ذَبِيحَةً لأَنِّي لَمْ آتِ لأَدْعُوَ أَبْرَاراً بَلْ خُطَاةً إِلَى التَّوْبَةِ».) متى 9: 13

 

ألا تعرف يا إله المحبة أنك أنزلت إلى عبادك أن الظالمون والشتَّامون لا يرثون الملكوت؟ فقلت: (9أَمْ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ الظَّالِمِينَ لاَ يَرِثُونَ مَلَكُوتَ اللهِ؟لاَ تَضِلُّوا!لاَ زُنَاةٌ وَلاَ عَبَدَةُ أَوْثَانٍ وَلاَ فَاسِقُونَ وَلاَ مَأْبُونُونَ وَلاَ مُضَاجِعُو ذُكُورٍ 10وَلاَ سَارِقُونَ وَلاَ طَمَّاعُونَ وَلاَ سِكِّيرُونَ وَلاَ شَتَّامُونَ وَلاَ خَاطِفُونَ يَرِثُونَ مَلَكُوتَ اللهِ) كورنثوس الأولى 6: 10

 

ألا تعرف يا إله المحبة أنك قلت:من قال لأخيه يا أحمق يدخل النار: (22وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ مَنْ يَغْضَبُ عَلَى أَخِيهِ بَاطِلاً يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ الْحُكْمِ وَمَنْ قَالَ لأَخِيهِ: رَقَا يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ الْمَجْمَعِ وَمَنْ قَالَ: يَا أَحْمَقُ يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ نَارِ جَهَنَّمَ.) متى 5: 25

 

فهل كنت تنوى يا إله المحبة أن تكون يوم الدينونة ظالماً وتحكم بعكس ما أنزلت؟

 

ب) وصف تلاميذه بأنهم:

 

قليلوا الصلاة والصوم: (28وَلَمَّا دَخَلَ بَيْتاً سَأَلَهُ تَلاَمِيذُهُ عَلَى انْفِرَادٍ: «لِمَاذَا لَمْ نَقْدِرْ نَحْنُ أَنْ نُخْرِجَهُ؟» 29فَقَالَ لَهُمْ: «هَذَا الْجِنْسُ لاَ يُمْكِنُ أَنْ يَخْرُجَ بِشَيْءٍ إلاَّ بِالصَّلاَةِ وَالصَّوْمِ».) مرقس 9: 28-29

 

ليس عندهم الإيمان الكافى:(19فَقَالَ لَهُمْ:«أَيُّهَا الْجِيلُ غَيْرُ الْمُؤْمِنِ إِلَى مَتَى أَكُونُ مَعَكُمْ؟ إِلَى مَتَى أَحْتَمِلُكُمْ؟ قَدِّمُوهُ إِلَيَّ!».) مرقس 9: 19

 

وأيضاً: (26فَلَمَّا أَبْصَرَهُ التَّلاَمِيذُ مَاشِياً عَلَى الْبَحْرِ اضْطَرَبُوا قَائِلِينَ: «إِنَّهُ خَيَالٌ». وَمِنَ الْخَوْفِ صَرَخُوا! .. .. .. 31فَفِي الْحَالِ مَدَّ يَسُوعُ يَدَهُ وَأَمْسَكَ بِهِ وَقَالَ لَهُ: «يَا قَلِيلَ الإِيمَانِ لِمَاذَا شَكَكْتَ؟») متى 14: 26-31

 

أغبياء ، يفضِّلون الجهل عن العلم ، وليس عندهم تحمُّل لمسئولية التعلُّم لتعليم الأجيال القادمة: (30وَخَرَجُوا مِنْ هُنَاكَ وَاجْتَازُوا الْجَلِيلَ وَلَمْ يُرِدْ أَنْ يَعْلَمَ أَحَدٌ 31لأَنَّهُ كَانَ يُعَلِّمُ تَلاَمِيذَهُ وَيَقُولُ لَهُمْ إِنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ يُسَلَّمُ إِلَى أَيْدِي النَّاسِ فَيَقْتُلُونَهُ وَبَعْدَ أَنْ يُقْتَلَ يَقُومُ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ. 32وَأَمَّا هُمْ فَلَمْ يَفْهَمُوا الْقَوْلَ وَخَافُوا أَنْ يَسْأَلُوهُ.) مرقس 9: 30-32

 

وأيضاً: (16فَقَالَ يَسُوعُ: «هَلْ أَنْتُمْ أَيْضاً حَتَّى الآنَ غَيْرُ فَاهِمِينَ؟) متى 15: 6

 

(27وَلَمْ يَفْهَمُوا أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ لَهُمْ عَنِ الآبِ.) يوحنا 8: 27

 

(6هَذَا الْمَثَلُ قَالَهُ لَهُمْ يَسُوعُ وَأَمَّا هُمْ فَلَمْ يَفْهَمُوا مَا هُوَ الَّذِي كَانَ يُكَلِّمُهُمْ

 

بِهِ.) يوحنا 10: 6

 

(16وَهَذِهِ الأُمُورُ لَمْ يَفْهَمْهَا تلاَمِيذُهُ أَوَّلاً وَلَكِنْ لَمَّا تَمَجَّدَ يَسُوعُ حِينَئِذٍ تَذَكَّرُوا أَنَّ هَذِهِ كَانَتْ مَكْتُوبَةً عَنْهُ وَأَنَّهُمْ صَنَعُوا هَذِهِ لَهُ.) يوحنا 12: 16

 

(25فَاتَّكَأَ ذَاكَ عَلَى صَدْرِ يَسُوعَ وَقَالَ لَهُ: «يَا سَيِّدُ مَنْ هُوَ؟» 26أَجَابَ يَسُوعُ: «هُوَ ذَاكَ الَّذِي أَغْمِسُ أَنَا اللُّقْمَةَ وَأُعْطِيهِ». فَغَمَسَ اللُّقْمَةَ وَأَعْطَاهَا لِيَهُوذَا سِمْعَانَ الإِسْخَرْيُوطِيِّ. 27فَبَعْدَ اللُّقْمَةِ دَخَلَهُ الشَّيْطَانُ. فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «مَا أَنْتَ تَعْمَلُهُ فَاعْمَلْهُ بِأَكْثَرِ سُرْعَةٍ». 28وَأَمَّا هَذَا فَلَمْ يَفْهَمْ أَحَدٌ مِنَ الْمُتَّكِئِينَ لِمَاذَا كَلَّمَهُ بِه 29لأَنَّ قَوْماً إِذْ كَانَ الصُّنْدُوقُ مَعَ يَهُوذَا ظَنُّوا أَنَّ يَسُوعَ قَالَ لَهُ: اشْتَرِ مَا نَحْتَاجُ إِلَيْهِ لِلْعِيدِ أَوْ أَنْ يُعْطِيَ شَيْئاً لِلْفُقَرَاءِ.) يوحنا 13: 25-29

 

(وَإِذْ كَانَ الْجَمِيعُ يَتَعَجَّبُونَ مِنْ كُلِّ مَا فَعَلَ يَسُوعُ قَالَ لِتَلاَمِيذِهِ: 44«ضَعُوا أَنْتُمْ هَذَا الْكَلاَمَ فِي آذَانِكُمْ: إِنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ سَوْفَ يُسَلَّمُ إِلَى أَيْدِي النَّاسِ». 45وَأَمَّا هُمْ فَلَمْ يَفْهَمُوا هَذَا الْقَوْلَ وَكَانَ مُخْفىً عَنْهُمْ لِكَيْ لاَ يَفْهَمُوهُ وَخَافُوا أَنْ يَسْأَلُوهُ عَنْ هَذَا الْقَوْلِ.) لوقا 9: 43-45

 

(34وَأَمَّا هُمْ فَلَمْ يَفْهَمُوا مِنْ ذَلِكَ شَيْئاً وَكَانَ هَذَا الأَمْرُ مُخْفىً عَنْهُمْ وَلَمْ يَعْلَمُوا مَا قِيلَ.) لوقا 18: 31-34

 

فلماذا أمسك إله المحبة عقولهم عن الفهم؟ أليسوا هم حملة دعوته ورسالته من بعده؟ فما حكمته من ذلك؟ ولماذا لم يختارهم من أصحاب العقول النيَّرة ، إذا كان علمه أزلى؟

 

وصف رئيس التلاميذ الذى قال فى حقه: (18وَأَنَا أَقُولُ لَكَ أَيْضاً: أَنْتَ بُطْرُسُ وَعَلَى هَذِهِ الصَّخْرَةِ أَبْنِي كَنِيسَتِي وَأَبْوَابُ الْجَحِيمِ لَنْ تَقْوَى عَلَيْهَا. 19وَأُعْطِيكَ مَفَاتِيحَ مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ فَكُلُّ مَا تَرْبِطُهُ عَلَى الأَرْضِ يَكُونُ مَرْبُوطاً فِي السَّمَاوَاتِ. وَكُلُّ مَا تَحُلُّهُ عَلَى الأَرْضِ يَكُونُ مَحْلُولاً فِي السَّمَاوَاتِ».)

 

بأنه شيطان: (23فَالْتَفَتَ وَقَالَ لِبُطْرُسَ: «اذْهَبْ عَنِّي يَا شَيْطَانُ. أَنْتَ مَعْثَرَةٌ لِي لأَنَّكَ لاَ تَهْتَمُّ بِمَا لِلَّهِ لَكِنْ بِمَا لِلنَّاسِ».) متى 16: 18-23

 

ج) وشتم الكهنة والفريسيين والكتبة ومعلمى الشريعة ودعا عليهم بالويل قائلاً: (7فَلَمَّا رَأَى كَثِيرِينَ مِنَ الْفَرِّيسِيِّينَ وَالصَّدُّوقِيِّينَ يَأْتُونَ إِلَى مَعْمُودِيَّتِهِ قَالَ لَهُمْ: «يَا أَوْلاَدَ الأَفَاعِي مَنْ أَرَاكُمْ أَنْ تَهْرُبُوا مِنَ الْغَضَبِ الآتِي؟) متى 3: 7

 

متى 23: 13-36 (13«لَكِنْ وَيْلٌ لَكُمْ أَيُّهَا الْكَتَبَةُ وَالْفَرِّيسِيُّونَ الْمُرَاؤُونَ لأَنَّكُمْ تُغْلِقُونَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ قُدَّامَ النَّاسِ فَلاَ تَدْخُلُونَ أَنْتُمْ وَلاَ تَدَعُونَ الدَّاخِلِينَ يَدْخُلُونَ!

 

14وَيْلٌ لَكُمْ أَيُّهَا الْكَتَبَةُ وَالْفَرِّيسِيُّونَ الْمُرَاؤُونَ لأَنَّكُمْ تَأْكُلُونَ بُيُوتَ الأَرَامِلِ ولِعِلَّةٍ تُطِيلُونَ صَلَوَاتِكُمْ. لِذَلِكَ تَأْخُذُونَ دَيْنُونَةً أَعْظَمَ.

 

15وَيْلٌ لَكُمْ أَيُّهَا الْكَتَبَةُ وَالْفَرِّيسِيُّونَ الْمُرَاؤُونَ لأَنَّكُمْ تَطُوفُونَ الْبَحْرَ وَالْبَرَّ لِتَكْسَبُوا دَخِيلاً وَاحِداً وَمَتَى حَصَلَ تَصْنَعُونَهُ ابْناً لِجَهَنَّمَ أَكْثَرَ مِنْكُمْ مُضَاعَفاً!

 

16وَيْلٌ لَكُمْ أَيُّهَا الْقَادَةُ الْعُمْيَانُ الْقَائِلُونَ: مَنْ حَلَفَ بِالْهَيْكَلِ فَلَيْسَ بِشَيْءٍ وَلَكِنْ مَنْ حَلَفَ بِذَهَبِ الْهَيْكَلِ يَلْتَزِمُ!

 

17أَيُّهَا الْجُهَّالُ وَالْعُمْيَانُ أَيُّمَا أَعْظَمُ: أَلذَّهَبُ أَمِ الْهَيْكَلُ الَّذِي يُقَدِّسُ الذَّهَبَ؟ 18وَمَنْ حَلَفَ بِالْمَذْبَحِ فَلَيْسَ بِشَيْءٍ وَلَكِنْ مَنْ حَلَفَ بِالْقُرْبَانِ الَّذِي عَلَيْهِ يَلْتَزِمُ!

 

19أَيُّهَا الْجُهَّالُ وَالْعُمْيَانُ أَيُّمَا أَعْظَمُ: أَلْقُرْبَانُ أَمِ الْمَذْبَحُ الَّذِي يُقَدِّسُ الْقُرْبَانَ؟ 20فَإِنَّ مَنْ حَلَفَ بِالْمَذْبَحِ فَقَدْ حَلَفَ بِهِ وَبِكُلِّ مَا عَلَيْهِ 21وَمَنْ حَلَفَ بِالْهَيْكَلِ فَقَدْ حَلَفَ بِهِ وَبِالسَّاكِنِ فِيهِ 22وَمَنْ حَلَفَ بِالسَّمَاءِ فَقَدْ حَلَفَ بِعَرْشِ اللَّهِ وَبِالْجَالِسِ عَلَيْهِ!

 

23وَيْلٌ لَكُمْ أَيُّهَا الْكَتَبَةُ وَالْفَرِّيسِيُّونَ الْمُرَاؤُونَ لأَنَّكُمْ تُعَشِّرُونَ النَّعْنَعَ وَالشِّبِثَّ وَالْكَمُّونَ وَتَرَكْتُمْ أَثْقَلَ النَّامُوسِ: الْحَقَّ وَالرَّحْمَةَ وَالإِيمَانَ. كَانَ يَنْبَغِي أَنْ تَعْمَلُوا هَذِهِ وَلاَ تَتْرُكُوا تِلْكَ. 24أَيُّهَا الْقَادَةُ الْعُمْيَانُ الَّذِينَ يُصَفُّونَ عَنِ الْبَعُوضَةِ وَيَبْلَعُونَ الْجَمَلَ!

 

25وَيْلٌ لَكُمْ أَيُّهَا الْكَتَبَةُ وَالْفَرِّيسِيُّونَ الْمُرَاؤُونَ لأَنَّكُمْ تُنَقُّونَ خَارِجَ الْكَأْسِ وَالصَّحْفَةِ وَهُمَا مِنْ دَاخِلٍ مَمْلُوآنِ اخْتِطَافاً وَدَعَارَةً!

 

26أَيُّهَا الْفَرِّيسِيُّ الأَعْمَى نَقِّ أَوَّلاً دَاخِلَ الْكَأْسِ وَالصَّحْفَةِ لِكَيْ يَكُونَ خَارِجُهُمَا أَيْضاً نَقِيّاً.

 

27وَيْلٌ لَكُمْ أَيُّهَا الْكَتَبَةُ وَالْفَرِّيسِيُّونَ الْمُرَاؤُونَ لأَنَّكُمْ تُشْبِهُونَ قُبُوراً مُبَيَّضَةً تَظْهَرُ مِنْ خَارِجٍ جَمِيلَةً وَهِيَ مِنْ دَاخِلٍ مَمْلُوءَةٌ عِظَامَ أَمْوَاتٍ وَكُلَّ نَجَاسَةٍ. 28هَكَذَا أَنْتُمْ أَيْضاً: مِنْ خَارِجٍ تَظْهَرُونَ لِلنَّاسِ أَبْرَاراً وَلَكِنَّكُمْ مِنْ دَاخِلٍ مَشْحُونُونَ رِيَاءً وَإِثْماً!

 

29وَيْلٌ لَكُمْ أَيُّهَا الْكَتَبَةُ وَالْفَرِّيسِيُّونَ الْمُرَاؤُونَ لأَنَّكُمْ تَبْنُونَ قُبُورَ الأَنْبِيَاءِ وَتُزَيِّنُونَ مَدَافِنَ الصِّدِّيقِينَ 30وَتَقُولُونَ: لَوْ كُنَّا فِي أَيَّامِ آبَائِنَا لَمَا شَارَكْنَاهُمْ فِي دَمِ الأَنْبِيَاءِ! 31فَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَنَّكُمْ أَبْنَاءُ قَتَلَةِ الأَنْبِيَاءِ. 32فَامْلَأُوا أَنْتُمْ مِكْيَالَ آبَائِكُمْ.

 

(أقرأ المزيد ... | 86069 حرفا زيادة | التقييم: 5)

أسم القسم للمقالات

  • من قال ان الله محبة ؟
  • متى ترك إبراهيم حاران قبل أم بعد وفاة أبيه
  • القرآن والثالوث للمستشار محمد مجدى مرجان, شماس أسلم يدافع عن دين التوحيد
  • دفاعاً عن نبى الله لوط وابنتيه
  • حقيقة الروح القدس في الشرائع الألهية
  • الثالوث القدوس .. عند ثيوفيلس الأنطاكي 180 م
  • بحث عن الروح القدس التى تسمى الاقنوم الثالث
  • إله المحبة مستوجب نار جهنم؟
  • تابع:إله المحبة مستوجب نار جهنم؟
  • حقيقة الكفن المقدس بتورينو !
  • أسم القسم للمقالات

  • الرد على شبهة الكلمة التي قيلت للمتطهر من الزنا
  • التشكيك فى صحة الأحاديث والأستغناء عنها بالقرآن
  • الرد على : فقتل رجالهم وقسم نساءهم وأولادهم وأموالهم بين المسلمين
  • إبطال شبه الزاعمين الاكتفاء بالقرآن دون السنة
  • الرد على شبهة:إرضاع الكبير
  • الرد على : الداجن أكل القرآن
  • الرد على : الجنة تحت ظلال السيوف
  • الرد على : ثَلاَثَةِ أَحْجَار
  • الرد على شبهة الطاعنين فى حديث "خلوة النبى !!
  • الرد على شبهة الطاعنين فى حديث "اللهم فأيما مؤمن سببته ..
  • أسم القسم للمقالات

  • حكم تناول خميرة البيرة
  • هذه بضاعتنا: الإسلام دين المحبة والرحمة الحقيقيين - وسائل نشر المحبة فى دين الاس
  • هل هذا الحديث الشريف يثبت لاهوت المسيح كما يدعي النصارى؟
  • القتال في الإسلام ضوابط وأحكام
  • الرد على:الملائكة تلعن المرأة
  • الرد على مثنى وثلاث ورباع وما ملكت ايمانكم
  • الرد على : المرأة ضلع أعوج
  • حقيقة الجزية
  • رد شبهة المساواة بين المرأة و الكلب
  • الرد على : الموت هو كبش أملح يذبح يوم القيامة
  •   أسم القسم للمقالات

  • خرافات النصارى حول الحروف المقطعة بالقرأن الكريم
  • حقيقة استواء الرحمن على العرش وإلى السماء
  • نزول الله إلى السماء الدنيا بلا انتقال ولا تجسيد
  • شبهات حول قضية النسخ
  • الرد على شبهة :(وَكَوَاعِبَ أَتْرَاباً )
  • هل "يهوه" هو اسم الله الأعظم ؟؟؟
  • الرد على الأخطاء اللغوية المزعومة حول القرآن الكريم
  • الرد على شبهة:لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى
  • رد على من انكر تحريم الخمر
  • بيان كذب المدعو بنتائوور بخصوص مخطوط سمرقند
  • 934 مواضيع (94 صفحة, 10 موضوع في الصفحة)
    [ 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | 32 | 33 | 34 | 35 | 36 | 37 | 38 | 39 | 40 | 41 | 42 | 43 | 44 | 45 | 46 | 47 | 48 | 49 | 50 | 51 | 52 | 53 | 54 | 55 | 56 | 57 | 58 | 59 | 60 | 61 | 62 | 63 | 64 | 65 | 66 | 67 | 68 | 69 | 70 | 71 | 72 | 73 | 74 | 75 | 76 | 77 | 78 | 79 | 80 | 81 | 82 | 83 | 84 | 85 | 86 | 87 | 88 | 89 | 90 | 91 | 92 | 93 | 94 ]
     
     


    انشاء الصفحة: 0.93 ثانية