:: الرئيسية :: :: مقالات الموقع :: :: مكتبة الكتب ::  :: مكتبة المرئيات ::  :: مكتبة الصوتيات :: :: أتصل بنا ::
 
القائمة الرئيسية

 الصفحة الرئيسية

 منتدى الحوار

 نصرانيات

 حقائق حول الأناجيل

 حقائق حول المسيح بالأناجيل

 حقائق حول الفداء والصلب

 مقالات منوعة حول النصرانية

 كشف الشبهات حول الإسلام العظيم

 شبهات حول القرأن الكريم

 شبهات حول الرسول صلى الله عليه وسلم

 شبهات حول السنة المطهرة

 شبهات منوعة

 الإعجاز العلمي
 الأعجاز العلمي بالقرأن الكريم
 الأعجاز العلمي بالحديث الشريف
 الحورات حول الأعجاز العلمي بالإسلام

 كيف أسلم هؤلاء

 من ثمارهم تعرفونهم

Non Arabic Articles
· English Articles
· Articles français
· Deutsches Artikel
· Nederlands

 مقالات د. زينب عبد العزيز

 مقالات د. محمد جلال القصاص

 مكتبة الكتب

 مكتبة المرئيات

 مكتبة التسجيلات

 مكتبة البرامج والاسطوانات الدعوية

 البحث

 البحث في القرآن الكريم

 دليل المواقع

 أربط موقعك بنا

 اتصل بنا

إسلاميات

المتواجدون بالموقع

يوجد حاليا, 31 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

الرد على شبهة :الله يتحدث عن الحاضر بصيغة الماضي
شبهات حول القرآن الكريم

الله يتحدث عن الحاضر بصيغة الماضي

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَإِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِن دُونِ اللّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ هذا هو الحوار الذي سوف يدور بين الحق سبحانه وتعالى وبين عيسى ابن مريم عليه السلام يوم يجمع الحق سبحانه وتعالى الرسل :  

يَوْمَ يَجْمَعُ اللّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ قَالُواْ لاَ عِلْمَ لَنَا إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ وقد يقول قائل : ولماذا جاء الحق سبحانه وتعالى بهذا الحوار في صيغة الفعل الماضي ؟ وَإِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِن دُونِ اللّهِ وكلنا يعرف أن لكل حدث زمناً ومكاناً . وزمان الحدث هو يوم القيامة . ومكان هذا الحدث في ساحة المشهد والحشر ، وسبحانه هو خالق كل زمن وكل مكان ، وله أن يتحدث عن أمر بأي صيغة شاء ، سواء أكانت صيغة الماضي أم الحاضر أم المستقبل ، فقد أوجد كل شيء من ماضي وحاضر ومستقبل ، وبيده أمر كل ما خلق ومَن خلق ، وهو أزلي قيوم ، أما نحن بنو الإنسان فأمر الزمن يختلف ، الزمن بالنسبة لأفعالنا هو واحد من ثلاثة : ماضي ِ : أي أن يكون الحدث قد وقع قبل أن أتكلم ، مثل (( قابلني زيد )) ، ومعنى ذلك أن الفعل قد تم وصار محققاً . حاضر : أي أن يكون الحدث في حالة وقوعه ، أي يحصل الآن مثل قولي : (( يقابلني زيد )) ، وأنت تقصد الحال أي أنه يقابلني الآن . مستقبل : أي أن يكون الحادث سوف يقع كقولي (( سيقابلني زيد )) .  

وهنا لا يملك الإنسان نفسه أن يحدث منه الحدث ، ولا يملك ألا يقع على الإنسان الذي سوف يقابله أمر قد يمنعه من إتمام الحدث ، ولا يملك الإنسان أن يظل السبب للمقابلة قائماً .. إذن فمع المستقبل لا يصح للإنسان أن يحكم بشيء ، لأنه لا يملك أي عنصر من عناصر الحدث . والذي يملك هذا هو الحق سبحانه وتعالى وحده ، ولذلك يعلمنا القرآن شرف الصدق في الكلمة بقوله تعالى : وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا {18/23} إِلَّا أَن يَشَاء اللَّهُ وعلى الإنسان أن يحترم قدرته المحدودة ، وأن يتذكر دائماً قدرة الله سبحانه وتعالى عليه . وهذا لا يعني أن الحق سبحانه يمنعنا من التخطيط للمستقبل { لا } ، بل يطلب منا أن نخطط وأن ندرس كل الاحتمالات ، وعلينا أن نقول : (( إن شاء الله )) ، لأننا بذلك نقدم مشيئة مَن يملك كل أمر وهو الله سبحانه وتعالى وقد حاول بعض المستشرقين من أعداء الإسلام أن ينفذوا بسمومهم إلى عقول المسلمين بالتساؤل عن عدم ترتيب الأفعال على نسق حدوثها في بعض آيات القرآن ، فقال قائل منهم : كيف يقول الحق – سبحانه - : - أَتَى أَمْرُ اللّهِ فَلاَ تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ وهذا خبر عن يوم القيامة فكيف يأتي به الله على صيغة الماضي : ثم يقول بعد ذلك (( فَلاَ تَسْتَعْجِلُوهُ ))؟ واستعجال الشيء لا يكون إلا إذا لم يكن قد حدث ، فكأن في الكلام تناقضاً ، ذلك لأنه يقول : أتى ، ويقول بعد ذلك : فلا تستعجلوه ؟  

ونقول :

إن الذي يتكلم هو الحق سبحانه وتعالى وليس إنساناً مثلك محكوماً بأزمانه . بل المتكلم هو صاحب كل أزمان وخلقها . وعندما يقول سبحانه : (( أتى أمر الله )) فمعنى ذلك أن أمر الله آت لا محالة ، لأنه لا قدرة تخرج مراده على إلا يكون . . وأي فعل من الحق سبحانه وتعالى إنما يتجرد عن ملابسات الزمان وعن ملابسات المكان ، فإن كنا نقرأ على سبيل المثال قوله تعالى :

وَكَانَ اللّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا فليس معنى ذلك أن مغفرة الله ورحمته قد مضى زمانها وانقضى وقتها .  

ولكن لنقل : كان الله غفوراً رحيماً ولا يزال غفوراً رحيماً ، فسبحانه وتعالى غفور رحيم قبل أن يوجد من يغفر له ويرحمه ، ومن باب أولى يكون غفوراً رحيماً بعد أن يوجد من يستحق المغفرة والرحمة . وسبحانه منزه عن أن تعتريه الأحداث فيتغير ، لأن الزمن مخلوق من الله ، فلا تقل متى أو أين ، لأنهما به وجدا .  

والحق يأتي بالماضي لأنه متحقق الوقوع ، ليثبت حدوث أمر لم يحدث بعد ، وذلك لأن الله إذا قال عن شيء إنه سيحدث فلا بد أن يحدث . ويؤكد الحق سبحانه وتعالى في أي كلام عن عيسى ابن مريم على أنه (( ابن مريم )) وهنا يسأل الحق سبحانه وتعالى عيسى عليه السلام .. ((أَأَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِن دُونِ اللّهِ ))  

ونعرف أن السؤال إنا يأتي دائماً على وجهين :  

إما سؤال يعرف به السائل ما كان يجهله فيريد أن يعلمه من المسئول ، كقول القائل : أقابلك فلان أمس ؟  

وإما أن يأتي السؤال لا ليعلم السائل من المسئول ، ولكن ليقرر السائل المسؤل . ومثال ذلك : ولله المثل الأعلىيسأل التلميذ أستاذه ليتعلم منه وليخبره الأستاذ بعلم جديد وخبر جديد . وأيضاً يسال التلميذ ليقرره الحقيقة ويوافقه عليها لتستقر لدى التلميذ .  

وسؤال الله لعيسى من النوع الأخير ، ليكون ذلك حجة على من قال بألوهية عيسى أو بنوته لله .  

وحاول بعض المستشرقين أن يشككوا في القرآن فقالوا : إن هناك تناقضاً في القرآن – واليعاذ بالله – واستندوا على ذلك بقول الحق : وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ أي أن الحق سبحانه وتعالى يقرر أن كل كائن مسئول عما يفعل ويعتقد ، ولكنه سبحانه يقول في موضع آخر من القرآن الكريم : فَيَوْمَئِذٍ لَّا يُسْأَلُ عَن ذَنبِهِ إِنسٌ وَلَا جَانٌّ فهل معنى ذلك أنهم لن يًسألوا ؟ لا ، بل سوف يُسألون ليقرروا ما فعلوا لا ليعلم الله منهم ما فعلوا ، فهو سبحانه عليم بكل شيء .

وهؤلاء المستشرقون لا يعلمون أن السؤال يرد عند العرب على وجهين : 1) وجه ليعلم السائل

2) وجه ليقرر السائل

وسؤال الحق للناس يوم القيامة ليقرروا ما فعلوا وما كان منهم ، لأن الإقرار سيد الأدلة ، وليس سؤال الحق سبحانه وتعالى هو سؤال من يرغب في أن يعلم فسبحانه عليم بكل شئ ، وعلى الإنسان أن يحتفظ بالمقام الذي وضعه فيه ربه ، وكذلك كان عيسى ابن مريم .  

وكذلك يكون سؤال الله لعيسى ، إنه لتقريع وتأنيب وتوبيخ من قالوا عن عيسى ما لم يبلغهم إياه . إن عيسى عليه السلام لم يبلغهم ولم يطلب منهم أن يتخذوه هو وأمه إلهين من دون الله ، لأن عيسى ابن مريم إنما يبلغ ما أوحي إليه من ربه فقط ، ولهذا تأتي إجابة عيسى رداً على أي تزَيـَُد من الأتباع :

((قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ ))  

وساعة نسمع ((سبحانك)) فلنعرف أنها إجمال التنزيه لله ، وهو تنزيه أن يشابهه خلق من خلق الله ، فلله وجود ، ولإنسان وجود  

ولكن إياك أيها الإنسان أن تقول : إن وجودي كوجود الله ، لأن وجود الله ذاتي ، ووجودك غير ذاتي وكل ما فيك موهوب لك من الله ، لذلك فلا غناك مثل غنى الله ، بل غناه ذاتي وغناك موهوب منه سبحانه ، ولا أي صفة من صفاتك كصفات الله ، فله سبحانه مطلق القدرة والقوة ، وعليك أن تأخذ كل شيء يتعلق بالله فى نطاق ((سبحانه)) ((وليس كمثله شيء)). وكذلك يكون تنزيه عيسى لربه وخالقه : (( سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ ))

فعيسى ابن مريم يعلم أنه رسول مصطفى من الله . ويرد عيسى على ذلك بقضية متفق عليها : ((إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ )) لأن الكل متفق على أن الله يعلم كل ما يبدر من العباد من سلوك وأقوال وأفعال (( يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور )) .  

والكل يعلم ارتفاع الحق وتنزهه عن أن يوجد له معلوم جديد لم يعلمه من قبل . والكل يعلم – كذلك – أن الله يعلم خفايا الصدور لذلك يقول عيسى : ((تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ ))

ويقرر أن الله الحق العليم بكل شيء يعلم أن ذلك لم يخطر له على البال ، وهذه هي العلة في إيراد ثلاث صور في هذه الآية . الصورة الأولى هي قوله سبحانه وتعالى : ((سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ)) الصورة الثانية هي قول عيسى : ((إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ )) الصورة الثالثة : ((تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ )) (أقرأ المزيد ... | 76284 حرفا زيادة | التقييم: 3.8)

مكتبة نجع الحمادي
حقائق حول الأناجيلمكتبة نجع الحماديلا شك في أننا لا نهتم اهتماما كافيا بتاريخ بلادنا، ولا نريد أن نعرف ما تركة الأجداد منقوشا على الجدران أو مدونا في المخطوطات. فعندما تم اكتشاف مكتبة كاملة [مخطوطات البحر الميت] في كهوف قمران بالضفة الغريبة للأردن، لم نسمح لأي من باحثينا بالاشتراك مع الجماعات الدولية في دراستها وسلمناها كاملة إلى الآخرين. والعذر الذي طرح لتبرير هذا التصرف الغريب أن هذه المخطوطات في معظمها مكتوبة إما بالعبرية أو بالآرامية، ولذلك فهي لا تخصنا. بينما الآرامية ما هي سوى اللغة السورية القديمة، والعبرية القديمة لم تكن سوى اللهجة الكنعانية الفلسطينية مكتوبة بحروف أرامية، وليست من إنتاج اليهود وإن كانوا هم الذين استمروا في استعمالها.واليوم يمر نصف قرن على اكتشاف مكتبة أخرى سوف تغير كل ما كنا نعرفه من قبل عن تاريخ الجماعات المسيحية الأولي، ومع ذلك فليس هناك من يهتم بهذا الحدث، ولا من يعرف ما تحويه هذه المكتبة التي وجدت في أرضنا وتركها الأجداد مخبأة لنا. حتى نعثر عليها ونفهم رسالتهم.ففي ديسمبر منذ خمسين عاما مضت، عثر الفلاحون المصريون - بالصدفة - على مجموعة من المجلدات القبطية، أصبحت منذ ذلك الحين شغلا شاغلا للمئات من الباحثين في جميع أنحاء العالم إلا نحن.ومضت أعوام عدة بعد عثور ولدي السمان على مجلدات نجع حمادي، قبل أن يعلم رجال الآثار المصرية شيئا عنها. فلقد أخفى الفلاحون أمر المخطوطات تماما عن السلطات الحكومية بمجرد إدراكهم لقيمتها الأثرية، رغبة منهم في بيعها في السوق والحصول على مكاسب مالية مقابلها. وعندما طرحت المجلدات في سوق الأنتيكة بالقاهرة، سمع رجال مصلحة الآثار - التي كانت تابعة لوزارة المعارف آنذاك - بالموضوع فقاموا بشراء أول مجلد ظهر في السوق وحفظوه بالمتحف القبطي، إلا أنهم حتى ذلك الوقت لم يدركوا القيمة الحقيقية لهذه المجلدات، نظرا إلى عدم وجود خبراء متخصصين للتحقق من أصلها.وسنحت الفرصة عندما حضر إلى مصر أحد علماء المصريات المتخصصين في الدراسات القبطية، فقد ذهب الفرنسي جين دوريس لزيارة المتحف القبطي، فانتهز مدير المتحف توجو مينا هذه الفرصة لإطلاعه على المجلد الذي بحوزته لفحصه. وازداد حماس مينا عندما أخبره العالم الفرنسي أن اكتشاف هذا النوع من المجلدات سوف يؤدي إلى تغيير كل ما هو معروف عن اصل الحركة المسيحية.وأصر توجو مينا على أن تحصل سلطات الآثار التجار، على كل ما عثر عليه من مجلدات، وعدم السماح لأي منها بمغادرة البلاد، فقام بإبلاغ رؤسائه حتى وصل الخبر إلى وزير المعارف، الذي قرر شراء أي مجلد منها يتم العثور عليه لصالح المتحف القبطي.ولما تعذر للوزير تدبير المبلغ الذي طلبه التجار، قام رجال الآثار بمصادرة ما وجدوه في حوزة البائعين، وقد وصل العدد في النهاية إلي 13 مجلدا تحتوى على 52 نصا.وقام رجال الآثار بحفظ المجلدات التي في حوزتهم بالمتحف القبطي إلا أن التجار تمكنوا من تهريب جزء كبير من المجلد رقم 13 - الذي يتضمن خمسة نصوص - إلى خارج البلاد، وعرضوه للبيع في الولايات المتحدة الأمريكية. ولما علم جايلز جمسبيل، أستاذ تاريخ الديانات بجامعة أوتريش الهولندية بأمر النصوص المعروضة للبيع، أقنع مؤسسة جوستاف يونج بمدينة زيوريخ السويسرية - وهى مؤسسة خيرية باسم عالم النفس الشهير الذي كان زميلا لسيجموند فرويد - بشراء الأجزاء المطروحة للبيع.وعند إطلاعه على النصوص التي تم شراؤها، تبين ليكسبيل وجود أجزاء ناقصة، فسافر إلى القاهرة للبحث عنها. وبمجرد وصوله إلى القاهرة ذهب إلى المتحف القبطي وحصل على صور فوتوغرافية لبقية المجلدات الموجودة هناك، وعاد إلى الفندق محاولا فك رموز اللغة القبطية القديمة والتعرف على محتويات الصور. وكانت مفاجأة عندما وجد الباحث الهولندي بداية النص، وجاء فيها ما يلي: " هذه هي الكلمات السرية التي قالها يسوع الحي، ودونها ديديموس جوداس توماس".و كان قد تم العثور قبل ذلك بنصف قرن- في مصر أيضا- على قصاصة من ورق البردى تحتوى على جزء من إنجيل توماس، مكتوب باللغة اليونانية، وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها العثور على الكتاب كله. كما تأكد كيسبيل عند مراجعته لصور باقي المجلدات من أنها تحتوى على 52 نصا ترجع كلها إلى القرون الأولى للتاريخ الميلادي، من بينها أناجيل لم تكن معروفة من قبل، مثل إنجيل توماس- أوتحتمس في المصرية القديمة- وإنجيل فيليب وإنجيل الحق وإنجيل المصريين، إلى جانب بعض كتابات منسوبة للحواريين، مثل كتاب جيمس- يحمس في المصرية- و رؤيا بولس وخطاب بطرس إلى فيليب.و ليس هناك خلاف بين الباحثين بشأن الوقت الذي تم فيه إخفاء هذه المجلدات، خلال النصف الثاني من القرن الرابع للميلاد. ومما يؤكد هذا التاريخ أن الكتابات التي وجدت على أوراق البردى المستخدمة في تبطين الأغلفة الجلدية للمجلدات تنتمي إلى تلك الفترة. وهذه هي الفترة التي قامت خلالها كنيسة روما- على أثر تحول الإمبراطورية إلى الديانة الجديدة- بإحراق كل الكتابات التي تتضمن معلومات مخالفة لتعاليمها وهى الفترة التي تم فيها حرق مكتبة الإسكندرية- بما في ذلك معهد اللاهوت المسيحي- التي كانت قائمة في معبد السرابيوم.و تقول المصادر القبطية إن القديس مرقس- الذي كتب الإنجيل الثاني من العهد الحديد- جاء إلى الإسكندرية عند منتصف القرن الميلادي الأول، وعاش به حتى مات عام 74 و دفن بالمدينة. وأصبحت الإسكندرية ومكتبتها المركز الرئيسي للفكر المسيحي خلال القرنين الأول والثاني للميلاد. وهناك العديد من المصادر التاريخية التي تشير إلى تحول مكتبة الإسكندرية في بداية العصر المسيحي- إلى جانب الدراسات اليونانية- إلى مركز لدراسة الفلسفة المسيحية واللاهوت في تلك الحقبة.إلا أن تعاليم الكنيسة المصرية كانت لا تتفق مع تعاليم كنيسة روما في نقاط عدة، بل من الممكن القول أنه كان هناك صراع فكري بين روما والإسكندرية على زعامة العالم المسيحي، ولم يحسم هذا الصراع لصالح لروما إلا بسبب السيطرة السياسية الرومانية على معظم بلدان الحضارات القديمة. إلا أن خلافا شديدا ثار بين الباحثين عند تحديد الوقت الذي كتبت فيه النسخ الأصلية للنصوص التي عثر عليها في مكتبة نجع حمادي.استند بعضه إلى ما ذكره الأب إيرانيوس أسقف مدينة ليون في كتاب له عام 180، من أن الجماعات الهرطوقية- وهذا هو الاسم الذي كان الآباء الأوروبيون يطلقونه على الحركات التي خرجت من مصر- لديها العديد من الأناجيل التي كانت قد انتشرت في ذلك الوقت إلى معظم بلدان الإمبراطورية الرومانية، لتحديد وقت سابق على تاريخ الكتاب عام 180 بمدة كافية تسمح بظهور هذه الأناجيل وانتشارها. إلا أن فريقا أخر من رجال الدراسات الإنجيلية رفض قبول هذا التاريخ المبكر لكتابات نجع حمادي، فإذا كانت هذه كتابات هرطوقية ضالة- حسبما قررت الكنيسة الرومانية- فلابد أن تكون قد ظهرت بعد مدة كافية من ظهور الكتابات الأخرى التي تعتبرها روما ذات طابع أورثوذوكسى مستقيم. ولما كان الرأي السائد ألان هو أن أناجيل العهد الجديد ظهرت بين عام 75 ومنتصف القرن الميلادي الثاني، فإن هؤلاء الباحثين يذهبون إلى تحديد وقت لاحق- خلال القرن الميلادي الثالث- لظهور كتابات نجع حمادي القبطية. وحتى يتم تجد هذا التاريخ، فقد حددوا وقتا متأخرا كذلك لظهور الكتابة القبطية نفسها.ذلك أن الفكرة السائدة لدى الباحثين الغربيين هي أنه- على رغم وصول الاعتقادات المسيحية إلي مصر خلال القرن الميلادي الأول- إلا أن المصريين أنفسهم لم يتحولوا إلى المسيحية قبل القرن الثالث. وهم مصممون على أن الطوائف المسيحية التي ظهرت في مصر خلال القرن الأول، كانت إما من اليهود المقيمين في مصر أو من اليونان. وعلى هذا فلا يمكن ظهور كتابات مسيحية ترجع إلى هذا التاريخ المبكر باللغة القبطية التي كانت هي كتابة عامة المصريين.و لهذا- وبدون دليل موضوعي- قام الباحثون الغربيون بتحديد تاريخ ظهور الكتابة القبطية خلال القرن الميلادي الثالث، أي في نفس الوقت الذي يحددونه لاعتناق المصريين للديانة المسيحية. ولسوف نعود لمناقشة هذا الموضوع فيما بعد لمحاولة التعرف علي التاريخ الحقيقي لظهور الكتابة القبطية، إلا أننا هنا نكتفي بتوضيح المبررات التي استند إليها الباحثون لتحديد تاريخ متأخر لظهور الكتابات الأصلية لمجلدات نجع حمادي.إلا أن هؤلاء الباحثين واجهوا مشكلة حقيقية عند محاولة تحديد تاريخ أهم النصوص التي عثر عليها في نجع حمادي، ألا وهو إنجيل توماس.و يختلف هذا الإنجيل عن الأناجيل الأخرى المعروفة في أنه لا يحتوى على قصة أو رواية للأحداث، وإنما يتكون من 114 قولا منسوبة إلى يسوع المسيح. كما أنه من الصعب اعتبار هذا الإنجيل هرطوقيا إذ أنه يحتوى على عدد كبير من أقوال المسيح التي ظهرت في أناجيل العهد الجديد، إلى جانب أقوال لم تظهر بها.كما أن أقوال يسوع هنا موجودة بشكل أولى ولا تدخل في سرد قصصي، مما يوحى بأنها أقدم من أي من الأناجيل الأخرى. ولهذا فبينما اقترح الباحث الهولندي كيسبيل عام 140 لظهور النص الأصلي لإنجيل توماس، فإن هيلموت كويستر- أستاذ التاريخ المسيحي بجامعة هارفارد وأهم باحث معاصر في هذا الموضوع- فاجأ الجميع بإرجاعه أصل إنجيل توماس إلي منتصف القرن الميلادي الأول، أي إلى تاريخ يسبق ظهور أي من كتابات العهد الحديد، بما في ذلك رسائل بولس وكتاب أعمال الرسل.و عندما انتقلت إدارة المتحف القبطي إلي الدكتور باحور لبيب عام 1952، لم يكن متحمسا في الإسراع بنشر نصوص نجع حمادي، وإدراكا منه للشهرة الكبيرة التي سينالها أي باحث يقوم بنشر النصوص القبطية، قرر عدم السماح لأحد بالقيام بهذا العمل إلا بتصريح منه، مما تسبب في تعطيل نشر محتويات مكتبة نجع حمادي لسنوات أخرى.إلا أن هيئة اليونسكو طالبت عام 1961 بنشر جميع المجلدات القبطية، واقترحت تشكيل لجنة عالمية تجتمع في القاهرة للإشراف على هذا العمل. وقررت اللجنة أن تكون الخطرة الأولى هي نشر النصوص هي تنظيم عملية تصويرها فوتوغرافيِا، حتى تصبح الصور في 1977. أي باحث يرغب في دراستها. وبالفعل بدأت عملية التصوير التي استغرقت بدورها سنوات أخرى، ونشرت صورة النصوص في عشرة مجلدات بين 1972 و 1977. ثم قام الأستاذ الأمريكي جيمس رربنسون- مدير معهد دراسات التاريخ المسيحي، بتكوين لجنة دولية لدراسة وترجمة نصوص مكتبة نجع حمادي القبطية، مما زاد اهتمام طلاب التاريخ المسيحي بتعلم اللغة القبطية، خصوصا في جامعة هارفارد الأمريكية.و لم تكن مكتبة نجع حمادي هي أول ما عثر عليه في مصر من كتابات مسيحية قديمة، مدونة باللغة القبطية. فقبل نهاية القرن الثامن عشر اشترى سائح اسكتلندي مخطوطا قبطيا في مدينة الأقصر، كما وجد أحد هواة التحف مخطوطاً قبطيا لدى أحد بائعي الكتب القديمة في لندن، وتبين من ترجمة هذه الكتابات أنها تحتوي على حوار بين يسوع المسيح ومجموعة من تلاميذه، من بينهم بعض النساء. ثم عثر احد علماء المصريات الألمان- قبل نهاية القرن الماضي- على مخطوط، قبطي معروض في سوق الأنتيكات بالقاهرة، يتضمن ما يسمى بإنجيل مريم المجدلية، إلى جانب ف نصوص أخرى وجدت نسخ منها ضمن مكتبة نجع حمادي بعد ذلك، ثم عثر الأثريون خلال هذا القرن- في مواضع مختلفة من مصر- على الآلاف من البرديات التي تحتوى على كتابات مسيحية قديمة، وإن كان أغلبها مدونا باليونانية.و مما لا شك فيه ان أقدم الكتابات المسيحية الموجودة الآن في العالم. بما في ذلك نسخ العهد الجديد، وجدت كلها في أرض مصر، وليس هناك نص واحد ينتمي إلى القرون الثلاثة الأولي للميلاد، تم العثور عليه خارج مصر.تتفق أناجيل العهد الجديد الأربعة على أن يسوع مات على الصليب، بأمر من الحاكم الروماني لفلسطين " بونتياس بيلاطس" في ثلاثينات القرن الميلادي الأول. إلا أن هذا الحدث ليس فقط غائبا عن أناجيل نجع حمادي القبطية، بل يذكر بعضها صراحة هذه القصة ويسخر من قائليها. فلم يرد ذكر الوالي الروماني بيلاطس في الأناجيل القبطية التي لا تحتوى على قصة الصلب الروماني.جاء في انجيل بطرس على لسان بطرس:" رأيته يبد وكأنهم يمسكون به. و قلت: ما هذا الذي أراه يا سيد ؟ هل هو أنت حقا من يأخذون؟.. أم أنهم يدقون.دمي و يدي شخص أخر ؟... قال لي المخلص:.....من يدخلون المسامير في يده و قدميه... هو البديل . فهم يضعون الذي بقى في شبهه العار. أنظر إليه. وأنظر إلي".كما ورد في كتاب " سيت الأكبر " على لسان المسيح قوله:" كان شخص آخر... هو الذي شرب المرارة والخل، لم أكن أنا... كان آخر الذي حمل الصليب فوق كتفيه، كان أخر هو الذي وضعوا تاج الشوك على رأسه. وكنت أنا مبتهجا في العلا... أضحك لجهلهم".وجاء في كتاب "أعمال يوحنا" الذي عثر عليه بنجع حمادي أيضا، على لسان المسيح قوله:" لم يحدث لي أي شئ مما يقولون عنى".و بحسب ما جاء في نص أخر في مكتبة نجع حمادي بعنوان "مقالة القيامة"، فإن المسيح مات كأي إنسان أخر، لكن روحه المقدسة لا يمكن لها أن تموت.و مع أن الصليب هو رمز للمسيح في الأناجيل القبطية، إلا أنه ليس دلالة على الطريقة التي مات بها، وإنما هو يرمز إلى المسيح الحي- بروحه- التي لا تموت. وعلى ذلك فنحن نجد أن الصليب الذي وجد مرسوما على اغلفة مجلدات نجع حمادي ليس الصليب الروماني، وإنما هو "عنخ" مفتاح الحياة عند المصريين القدماء. ومن المؤكد أن الصليب المصري هو الذي ظل سائدا بين الجماعات المسيحية الأولى، ليس في مصر وحدها، وإنما في كل بلدان الإمبراطورية الرومانية.و من يذهب إلى المتحف القبطي في القاهرة يجد أن مفتاح الحياة هو الصليب الوحيد الذي يرمز لقيامة المسيح خلال القرون الثلاثة الأولى للميلاد. ولم تستخدم الكنائس المسيحية الصليب الروماني إلا منذ النصف الثاني من القرن الرابع، عندها أصبحت كنيسة روما مسيطرة على الحركة المسيحية، ومع هذا فإن ذلك الصليب لم يصبح مقبولا لدى عامة المسيحيين إلا بعد أن أعلنت الكنيسة الرومانية عن العثور في مدينة القدس على ما قيل إنه الصليب الخشبي الذي مات عليه يسوع. ثم تطور الأمر بعد ذلك- خلال القرن الخامس- عندما وضعت الكنيسة الرومانية صور لجسد المسيح على الصليب الخشبي.و أثار كتاب "تطور الأناجيل" الذي صدر أخيرا للسياسي البريطاني "اٍينوك باول" ضجة كبيرة في العام الماضي، عندما أعلن الباحث ان قصة صلب الرومان للمسيح لم تكن موجودة في النص الأصلي للأناجيل. إذ قام باول بإعادة ترجمة إنجيل متى من اللغة اليونانية. فتبين له أن هنالك أجزاء وردت مكررة في هذا الإنجيل مما يوحي بأنه أعيدت كتابتها في مرحلة تالية.و أهم الوقائع المكررة ما ورد في الجزء الأخير من الإنجيل، الذي يتعلق بمحاكمة المسيح وصلبه. فقد لاحظ الكاتب أن هذه المحاكمة، بعد انتهائها أمام الكاهن الأكبر، تعود فتتكرر مرة ثانية- بالكلمات ذاتها- مع فارق واحد أن المحاكمة الثانية- بعكس المحاكمة الأولى- تنتهي بتنفيذ حكم الإعدام فيه عن طريق الصلب- واستنتج الباحث أن استخدام الألفاظ المستعملة نفسها في المحاكمة الأولى- لصياغة قصة المحاكمة الثانية، على رغم تغير الظروف، يوحي بالتكرار المتعمد وليس بالإشارة إلى حدث جديد، و أعرب المؤلف عن اعتقاده بأن النتيجة الطبيعية للمحاكمة الأصلية أمام مجلس الكهنة- في حالة الإدانة- لم تكن هي الصلب، وإنما الرجم بالحجارة.و قال باول أن قصة صلب المسيح التي وردت في باقي الأناجيل، إنما جاءت عن طريق نقل الرواة اللاحقين لما وجدوه في إنجيل متى بعد أن كان التعديل أدخل عليه، ولم ترد هذه القصة في مصدر أخر. وفي رأيه أن إنجيل متى ليس فقط أول الأناجيل وإنما مصدرها الوحيد كذلك. والمشكلة التي يواجهها الباحثون هي ان الأناجيل الأربعة هي المصدر الوحيد لقصة صلب الرومان للسيد المسيح، ولو ثبت ان رواية الأناجيل هذه كانت نفسها إضافة لاحقة ولا تمثل حدثا تاريخيا، فإن هذا سوف يؤدى إلى ضرورة إعادة النظر في قبول ما ورد في قصة الأناجيل باعتباره لا يمثل الحقيقة التاريخية للأحداث.و مع أننا نقترب الآن من نهاية الألف الثانية للتاريخ الميلادي، إلا أنه يكاد لا يكون لدينا أية معلومات تاريخية مؤكدة عن حياة السيد المسيح نفسه. وكان الاعتقاد السائد في ما مضى هو أن كتبة الأناجيل سجلوا أخبارا و وقائع كانوا هم أنفسهم شهودا عليها، إلا أنه تبين الآن عدم صحة هذا الاعتقاد. فلم تتم كتابة أول الأناجيل التي لدينا الآن إلا بعد مرور حوالي نصف قرن من الزمان على الأحداث التي تتكلم عنها، ثم أدخلت عليها تعديلات بعد ذلك خلال الأعوام العشرين التالية.و القصة كما وردت في أناجيل العهد الجديد تقول إن يسوع ولد في بيت لحم في عهد الملك هيرودوس، الذي حكم فلسطين أربعين عاما انتهت بوفاته في العام الرابع السابق للتاريخ الميلادي. ثم هربت السيدة مريم بابنها إلى مصر عقب ولادته خوفا عليه من بطش الملك، الذي علم من النبوءات عن مكان و زمان مولد المسيح الذي سيطالب بعرش داوود.و لم ترجع الأم بولدها من مصر إلى فلسطين إلا بعد موت هيرودوس، فذهبت بالطفل لتعيش في بلدة الناصرة في الجليل بشمال فلسطين. و تقول الرواية إنه بعد أن كبر الصبي وأصبح رجلا في الثلاثين من عمره، ذهب إلى وادي الأردن حيث التقى هناك بيوحنا المعمدان الذي عمده بالماء في وسط النهر.و بعد هذا اعتكف يسوع في خلوة أربعين يوما صائما في الصحراء و دخل في صراع مع الشيطان الذي حاول إغرائه بمنحه ممالك العالم، وعاد المسيح- بعد أن فشل الشيطان في مهمته- إلى الجليل ليختار حوارييه الإثني عشر ويبدأ دعوته، مما أثار حقد الكهنة الصدوقيين اليهود والأحبار الفريسيين عليه.و ازداد غضب الكهنة على يسوع- بحسب رواية الأناجيل- عندما ذهب إلى مدينة القدس قبل عيد الفصح، ودخل المعبد وصار يبشر فيه بدعوته. فتأمروا عليه وأرسلوا حرسا للقبض عليه- بمساعدة يهوذا الاسخريوطي الحواري الذي خانه- وكان يستريح مع تلاميذه عند جبل الزيتون بشمال المدينة.و استمر التحقيق والمحاكمة أمام مجلس الكهنة برئاسة " قيافا" الكاهن الأكبر طوال الليل. وبعد انتهاء المحاكمة عند الصباح، أخذ الكهنة المسيح إلى بيلاطس الوالي الروماني على فلسطين، الذي أعاد محاكمته " فسأله الوالي قائلا أنت ملك اليود، فقال له يسوع أنت تقول، وبينما كان رؤساء الكهنة والشيوخ يشتكون عليه لم يجب بشيء، فقال بيلاطس أما تسمع كم يشهدون عليك، فلم يجبه ولا عن كلمة واحدة حتى تعجب الوالي جدا ". وحاول بيلاطس، بحسب ما جاء في الرواية، الإفراج عن عيسى بمناسبة عيد الفصح إذ لم يجد مبررا لعقابه، ولكن رؤساء الكهنة حرضوا الجموع على المطالبة بصلب المسيح فخضع الوالي لرغبتهم.فأخذه الجند " ولما أتوا إلى موضع يقال له جلجاثة... أعطوه خلا ممزوج بمرارة ليشربها ولما صلبوه اقتسموا ثيابه... ومن الساعة السادسة كانت ظلمة على كل الأرض إلى الساعة التاسعة... فصرخ يسوع أيضا بصوت عظيم وسلم الروح".و تنتهي القصة الإنجيلية بقيامة المسيح من بين الأموات في اليوم الثالث، واختفى جسده من المقبرة التي وضع بها، ثم ظهر لحوارييه وحثهم على نشر التعاليم المسيحية بين الأمم.هذه هي القصة بحسب ما وردت في أناجيل العهد الجديد الأربعة، ولكن الأمر الغريب هو عدم وجود أية إشارة ولو بسيطة أو عابرة ـ عن هذه الأحداث في المصادر التاريخية المعاصرة لتلك الفترة، سواء في ذلك المصادر الرومانية أو اليونانية أو اليهودية. والمصدر الوحيد الذي جاء به ذكر يسوع المسيح كان كتابات المؤرخ اليهودي يوسيفوس، ولكن تبين للباحثين منذ القرن السادس عشر أن هذه القصة- التي لا تتجاوز بضعة أسطر- إنما هي إضافة لاحقة إلى الكـتاب ولم تكن ضمن النسخ الأولى منه، فلا شك في أن بعض الناسخين المسيحيين أضافها في مرحلة متأخرة.و لهذا فإن النتيجة التي توصل إليها باول أخيرا من أن النسخة الأصلية من إنجيل متى لم يكن بها ذكر لصلب المسيح، لم يعد من الممكن تجاهلها، وهو يرى أن انجيل متى لا يمثل سردا تاريخيا لحياة السيد المسيح، وإنما هو في حقيقته جدل لاهوتي قدم بطريقة الرمز والمجاز. ولهذا فإن تحديد وقت ميلاد المسيح بعصر الملك هيرودوس لا يعتبر تحديداً تاريخيا، لأن التحديد التاريخي- بحسب قوله- عادة ما يذكر اليوم والعام الذي تمت فيه الحادثة، ولا يكون علي إطلاقه. فتعبير " في أيام الملك هيرودوس" يبدو وكأنه بداية قصة وليس تاريخا لواقعة.و المسالة في رأيه لا تتعلق بالعقيدة المسيحية نفسها وإنما بدعوى الشرعية التي ارتكزت عليها الكنيسة الرومانية في سلطتها.ذلك أن بابا هذه الكنيسة- وهو يمثل الكاهن الأعلى- يستمد سلطته من أنه ممثل السيد المسيح على هذه الأرض. هذا التمثيل- كما تصر الكنيسة- جاء بناء على تفويض أخذته عن طريق المسيح شخصيا. فهم يقولون إن السيد المسيح بعد قيامته في اليوم الثالث أعطي تلميذه بطرس تفويضا ليخلفه في إمامة المسيحيين. و ان بطرس سافر قبل موته إلى روما، لينقل هذا التفويض شخصيا إلى كهنة الكنيسة هناك، حتى قيل إن مقر الفاتيكان بنى على ضريحه.و لا يوجد أي دليل على سفر بطرس إلى روما، بل إن هناك ما يشير إلى أنه مات في السجن حوالي عام 40 ميلادية في القدس. أما قصة الصليب فمن المؤكد أنها لم تصبح على ما هي عليه الآن إلا بعد فترة طويلة من بداية المسيحية، ولأن الدعوة المسيحية في جوهرها تقوم على الاعتقاد في خلود الروح والقيامة، وهى الاعتقادات التي كان اليهود يرفضونها، فقد لجأ المسيحيون الأوائل إلى استعمال مفتاح الحياة "عنخ" المصري القديم رمزا للمسيح الحي، وكان هذا المفتاح يرمز في العالم القديم إلى خلود الروح وقيامة الأموات، فكان استعماله يدل على أن المسيح- على رغم موته جسديا- لا يزال حيا في كيانه الروحي، خالدا لا يموت.و نحن نجد أنه حتى القرن الرابع الميلادي لم تكن الرسوم المسيحية تعرف الصليب الروماني، وكانت تقدم مفتاح الحياة المصري على أنه رمز للسيد المسيح، وهذا يتضح من الرسومات الموجودة على أغلفة أناجيل نجع حمادي، والموجودة ألان بالمتحف القبطي في مدينة الفسطاط (حي مصر القديمة)، وكذلك للرسوم الموجودة في روما نفسها.إلا أن الكنيسة الرومانية عمدت منذ القرن الرابع إلى استبدال مفتاح الحياة المصري بشكل الصليب الروماني، الذي يمثل العقوبة الرومانية، ثم تطور الأمر بعد ذلك فأصبحوا يضعون جسدا مصلوبا علي هذه الخشبة. وعلى ذلك، فلو تبين أن المسيح لم يعش في فترة الحكم الروماني وأن بطرس لم يأخذ منه التفويض بالسلطة، لم يعد هناك أساس لسلطة البابا كخليفة للمسيح.و الذي جعل إينوك باول يحدد تاريخ تدوين النص الأول لإنجيل متى بعد فوات نصف قرن على أحداث القصة هو الإشارة التي وردت به إلى دمار مدينة القدس ومعبدها، والذي تم عام 70 ميلادية.فقد جاء أن المسيح فسر هذه الأحداث على أنها كانت عقابا لليهود لإنكار رسالته." ويل لكم أيها الكتبة و الفريسيون المراؤون لأنكم تبنون قبور الأنبياء و تزينون مدافن الصديقين، وتقولون لو كنا في أيام آبائنا لما شاركناهم في دم الأنبياء. فأنتم تشهدون على أنفسكم أنكم قتلة الأنبياء. فإملاؤا أنتم مكيال آبائكم، أيها الحيات أولاد الأفاعي كيف تهربون من دينونة جهنم. لذلك ها أنا أرسل إليكم أنبياء وحكماء و كتبة فمنهم تقتلون وتصلبون ومنهم تجلدون في مجامعكم وتطردون من مدينة إلى مدينة. لكي يأتي عليكم دم ذكى سفك على الأرض من دم هابيل الصديق إلى دم زكريا بن برخيا الذي قتلتموه. الحق أقول لكم أن هذا كله يأتي على هذا الجيل. يا أورشليم يا قتلة الأنبياء وراجمة المرسلين إليها... هو ذا بيتكم يترك خرابا، لأني أقول لكم أنكم لا ترونني من الآن حتى تقولوا مبارك الآتي باسم الرب".و ذكر سقوط القدس هنا يشير إلى أن هذا النص لابد وأنه كتب بعد سقوط القدس، أي بعد عام 70، كما لم يصل إلى شكله النهائي الحالي - بعد الإضافات والتعديلات- إلا عند نهاية القرن الميلادي الأول.كما يقول باول إن ذكر مدينة الناصرة غريب في ذاته، فليس هناك دليل على وجود مدينة بهذا ألاسم في أي من المصادر القديمة قبل القرن الميلادي الرابع. والمرجح أن الكلمة الأصلية كانت هي "النصارى" التي تشير إلى إتباع المسيح وليس إلى مدينته.=================================منقول عن كتاب "مخطوطات البحر الميت"احمد عثمان ص127- 147عودة
(أقرأ المزيد ... | التقييم: 4.25)
الجزء الأول:أكذوبة زيت الميرون وفضائح الكنائس علنية
من ثمارهم تعرفونهم

وسر زيت الميرون هو سر من الأسرار السبعة المهمة بالكنائس ويعتبر عدم الإيمان به كفر وارتداد عن المسيحية ، وكأن التمليس على أجساد النصارى من اطفال وشباب وشابات ورجال ونساء وهم عراه هو الإيمان الحق ولو حاولنا أن نتقصى وراء هذه الأسرار نجد : لم يكد يظهر القرن الرابع، حتى أخذ بعض رجال الدين يحيطون المسيحية بمظاهر من الهيبة الشكلية، وذلك في نظر الناس الذين لا يدركون هيبتها الروحية، فأطلقوا على الكثير مما يجري في نطاقها من أعمال، أسراراً. وقد بلغت هذه الأعمال 12 في القرن التاسع، ثم 30 في القرن العاشر. وبعد ذلك اختصروها إلى 7 أسرار باعتبار السبعة عدداً كاملاً ، وكان أول من نادى بذلك (بطرس لمبارد) سنة 1164. وفي مجمع فلورنسا سنة 1439 عرف بعض رجال الدين السرّ بأنه علامة منظورة تحل بواسطتها نعمة غير منظورة ـ وهذا التعريف لا أساس له في الكتاب المقدس، لأنه يوضح أن النعمة لا تحل في المواد مثل الماء والزيت والخبز والخمر، ثم تنتقل إلى الشخص الذي يستعملها، بل تنتقل مباشرةً من الله إلى النفوس المؤمنة به والمنفتحة له. وكما أوضحت من قبل أن أخلاق الكاهن المختص بالمسحة إن كانت سوية أم لا فلا تؤثر في حلةل الروح القدس ، فالروح القدس يحل على الخلق عن طرق صالح أو طالح .

"الميرون" بدعة من بدع الكنيسة والتي تنطوي تحت الأسرار السبعة الميرون هو مزيج سائل مركب من نحو 30 صنفاً من الطيب مثل : (المر- العود - السليخة - قصب الذريره - عود اللبان - قصب الذريرةعرق الطيب – السليخة – دار شيشعان – تين الفيل – اللافندر – قسط هندى – صندل مقاصيرى – القرفة – القرنفل – قشور ورد عراقى – حصا لبان البسباسة – جوزة الطيبزرنباد – سنبل الطيب – العود القاقلى – الزعفران – لادن ولامى – دارسين – الصبر السقطرى – الميعة السائلة – الحبهان – المسك – العنبر السائل – البلسم – زيت الزيتون ) .... ثم أضافتها إلى خميره من المرات السابقة .... مع العلم :أن الخميرة من المرات السابقة تتراوح بين كل مرة ومرة ستة سنوات .... فهذا يوضح أن الخميرة قد فسدت ... فلم نسمع إلى الآن ونحن في القرن الـ 21 أن هناك مادة صلاحيتها تفوق الثلاث سنوات ولو حفظت داخل ثلاجات تجميد . وتقول الكنيسة أن أصل هذه الخميرة هو حفظ الأجداد الرسل للحنوط "الحنوط التى وضعها يوسف الرامى ونيقوديموس على جسد اليسوع بعد موته" حيث أحضرت بعض النسوة الطيب فأخذه التلاميذ وأذابوه مع زيت الزيتون وصلوا جميعاً عليه وقدموه في علية صهيون (( أي المكان الذي كان يصلي فيه السيد المسيح )) وصيروه دهناً مقدساً للمعمودية واوصوا أن يقوم خلفائهم رؤساء الكهنة بإضافة زيت زيتون والطيب والحنوط لما تبقى من الخميرة التي مر عليها ألفين عام حتى لا تنقطع .... مع العلم : أن اعمال الرسل ثبت أن الذي كفن اليسوع ليس يوسف الرامي ونيقوديموس ، بل اليهود الذين صلبوه ، فهل علينا أن نصدق الأناجيل الأربعة أم اعمال الرسل ..... وعجبي . وسر الميرون له مسميات كثيرة في الكنيسة فيقال " سر المسحة المقدسة أو سر حلول الروح القدس او سر التثبيت او ختم الروح القدس ... وهذا الروح القدس هو الذي وعد به الرب يسوع في (يو14: 16) اذ قال "و انا اطلب من الاب فيعطيكم معزيا اخر ليمكث معكم الى الابد روح الحق الذي لا يستطيع العالم ان يقبله لانه لا يراه و لا يعرفه و اما انتم فتعرفونه لانه ماكث معكم و يكون فيكم" ... { وهذا على حد قولهم وعقولهم .} استخدامات الميرون المقدس فى الكنيسة 1- فى تقديس مياه المعمودية 2- رسم المعمدين حديثاً (فى سر المسحة المقدسة) 3- تدشين الكنائس 4- تكريس مذابح الكنائس 5- تكريس اللوح المقدس 6- تكريس أوانى المذبح (الصينيه – الكأس – الملعقة – الثيابالمجمرة) 7- تكريس جرن المعمودية 8- تدشين الأيقونات بالكنيسة 9- مسح وتكريس الملوك وسنحاول أن نوضح للجميع ما وراء الكواليس والذي يحدث للسادة المسيحيين بين أيدي الكهنة والفضائح التي أصبحت لا طعم لها ولا لون .... يدعوا الشرف بالباطل ولا نرى أين هو هذا الشرف يدعوا الإيمان ولا نرى غير إيمان وثني بالدرجة الأولى يدعوا المحبة والفضلة والأعراض تنتهك بحجة التقديس والروح القدس نتحدث عن زيت الميرون والمسحة ! وهو الماده المنظورة أو العلامة الظاهرة لعمل الروح الخفى فى تثبيت المؤمنين وتأسيسهم على صخر الحياة يسوع وإعطائهم المواهب الروحية التى تقويهم وتؤيدهم فى الإيمان والنعمة. {{ مع العلم أن كل القساوسة الرهبان أصحاب الفضائح الجنسية تم تأسيسهم على صخر الحياة وتقويتهم !!، ولكن كل هذا لم يأتي إلا بنتيجة عكسية }} وكانت تمارس هذه الطقوس بوضع الأيدى على الرأس كعلامة منظوره. ثم انتقل فى ممارسته من وضع اليد إلى المسحة بالزيت على الأجساد المسيحيين العارية تماماً للأسباب الآتية: **لأن الكرازة انتشرت ولم يكن فى أمكان الرسل أن ينتقلوا من مكان إلى آخر لوضع الايدى على المؤمنين .... فبعد أن يتم طبخ زيت الميرون على نار هادئة وتصفيته ، فيعبأ بعد ذلك في أواني ويوزع على الكنائس والأديرة للتبارك بها . ومن نتائج سر المسحة المقدسة غير المنظورة هى قبول الروح القدس ومواهبه ، لذلك فى هذا السر يمنح المؤمن إنارة العقل والمعرفة ... {{ ولماذا لم تأتي سر المسحة بثمارها مع (من ثمارهم تعرفونهم) أمثال "برسوم المحرقي وغيره من أصحاب الفضائح الجنسية " }} كيف يمسح المؤمن بزيت الميرون بعد عماده مباشرة ؟ برجاء التركيز في مواضع المسح ، مع العلم أن هذا المسح ساري على الرجال والنساء وهم عرايا. لقد سلمت الكنيسة الآباء أن يمسح المؤمن فى جميع حواسه ومفاصله 36 رشمة...... * الرأس والمنخارين(فتحتى الأنف) والفم والأذن اليمنى والعين اليمنى والعين اليسرى والأذن اليسرى (8 رشومات) * والقلب والسرة والظهر والصلب(4 رشومات) * الكتف الأيمن من فوق والإبط ومفصل الكوع الأيمن ومثناه ومفصل الكف الأيمن وأعلاه, الذراع الأيسر مثال الرشوم السابقة للزراع الأيمن (12 رشمة) * مفصل الفخذ الأيمن ومثناه ومفصل الركبة ومثناها ومفصل العرقوب الأيمن وأعلاه, والرجل اليسرى مثال الرشوم السابقة على الرجل اليمنى (12 رشمة) واللهِ ما هو إلا فيلم جنسي فاضح ... أي روح قدس تأتي من الله بهذه الطرق القذرة .... الكاهن يحسس على رجل أخر بهذا الشكل .... أين حدود العورة بين الرجال ؟ الكاهن يحسس على المرأة بهذا الشكل الذي لا يوحي إلا أنها عارية أمامه ؟ أين حدود العورة والأدب والأخلاق بين الرجل والمرأة ... أين الحلال والحرام .؟

اضغط على الصورة للتكبيرماء المعمودية وزيت الميرون ما سنذكره هي طقوس تقع على الطفل والرجل والمرأة ..... فالآب الكاهن يمسك بكلتا يديه الطفل أو الولد أو البنت الصغار والذين لم يأتيهم الحلم بعد ويغطسهم في ماء المعمودية ثلاث غطسات باسم الثالوث القدوس وهو يقول أعمدك يا "فلان " 1) باسم الآب 2) باسم والأبن 3) باسم الروح القدس وبعد أن تقوم الأم بتنشيف ابنها أو بنتها بفوطة جديدة يعود فيمسك الكاهن ويضعه فوق منضدة بجانب المعمودية ويمسحك بزيت سر الميرون المقدس في 36 موضعاً من جسمه " نرجو الملاحظة " هي كل مفاصله ومنافذه وفي كل موضع منها وضع الآب الكاهن رشماً على مثال صليب وهو يقول في كل مرة "حتم موهبة الروح القدس "وهكذا صار لك مسحة من القدوس وبها تعرف كل شئ .... هذا بالنسبة لمن لم يأتي له الحلم بعد . وهل تعلم أخي في الله معنى أن الكاهن يمسح بوضع يده على " منافذ بني البشر " ، فالمنافذ هي مداخل و مخارج الجسد ..... فهمين واللا نوضح أكثر من ذلك ؟ ثم بعد ذلك نأتي لحوار شيق وظريف مقتبس من موقع مسيحي
(أقرأ المزيد ... | 121930 حرفا زيادة | التقييم: 4.42)
De Profeet Mohammed salla Allahu aleihi wa sallam
Nederlands topics

In de naam van Allah, de Genadige, de Barmhartige

De superieuriteit van de Heilige Profeet Mohamed (salla Allahu aleihi wa sallam)

 

 

Allah zegt in de heilige Koran: " En (gedenkt) toen Allah een overeenkomst aanging met de profeten (en zei): "Wat ik jullie ook gegeven heb van de schrift en de wijsheid; en er komt daarna een boodschapper tot jullie ter bevestiging van wat bij jullie is: jullie zullen zeker in hem geloven en hem zeker helpen." (Allah) zei: Erkennen jullie dit en aanvaarden jullie mijn verbond?" Zij zeiden: "Wij erkennen het." Hij (Allah) zei: "Getuigt dan en ik behoor met jullie tot degenen die getuigen."(soera 3:81) "En die zich daarna afwenden: dat zijn degenen die zwaar zondigen"(soera 3:82)

Een van de grote imams, Imam Abu ja´far Tabari en andere Hadithverzamelaars, refereerden naar de volgende uitspraak van imam hadrat Ali (radya Allahu anh), als interpretatie op de bovengenoemde vers, die zegt: "Allah nam een eed af omtrent de heilige Profeet (salla Allahu aleihi wa sallam) van alle profeten, van Adam (aleihi salaam) tot de profeet Iesa (aleihi salaam), dat als ze zouden worden geboren of komen in de tijd van de heilige Profeet (salla Allahu aleihi wa sallam), zij zeker in hem zouden moeten geloven, en hem zeker moeten helpen en een gelofte zouden nemen van hun gemeenschap om hetzelfde te doen." Hetzelfde is overgeleverd door de moefassir-ul-umma Abdullah ibn Abbas (radya Allahu anhum) en ook door Ibn Asakir, Ibn Jareer en imam Badr ud-Din Zarakashi. Hafiz Imaad ud-Din bin Kaseer en imam Ibn Hajar Asqalani schrijven deze hadith toe aan Imam Bukhari. Allah weet het best. Imam Abi Hatem in zijn tafsier en Imam Suyuti in "khasais ul Kubra" bevestigen beiden dat volgens deze Eed, de voorgaande profeten (Aleihimu salaam) allen spraken over de goede deugden en verhevenheden van de leider van de Profeten (salla Allahu aleihi wa sallam) en dat zij hun bijeenkomsten sierden met het lofprijzen en het gedenken van de laatste der profeten. Zo gaf de profeet Iesa (aleihi salaam), zoon van maryam, het goede nieuws van de blijde tijding van de komst van de laatste der profeten: "Ik ben voor jullie de boodschapper van Allah, ter bevestiging van wat er voor mij is en van de Taurat en als verkondiger van een verheugende tijding over een Boodschapper die na mij komt, zijn naam is Ahmad." (61:6)

Toen alle profeten deze wereld verlieten, was het de tijd dat de laatste der profeten opkwam met een duizendmaal grotere voortreffelijkheden en waardigheden. Mogen vrede en zegeningen op hem rusten tot de dag des oordeels.

Ibn Asakir heeft op de autoriteit van Abdullah Ibn Abbas (radya Allahu anhuma) overgeleverd dat Allahu ta´ala de voorgaande profeten (aleihimu salaam) altijd heeft verteld over de komst van de laatste der profeten (salla allahu aleihi wa sallam). De voorgaande generaties vierden altijd de aankomst van de Profeet (salla Allahu aleihi wa sallam) en vroegen overwinningen over hun vijanden met zijn zegeningen. De heilige koran bekrachtigt deze stelling als volgt: "Terwijl zij daarvoor om hulp hadden gevraagd tegen degenen die niet geloven: toen dan tot hen kwam wat zij al wisten, geloofden zij er niet in. De vloek van Allah rust daarom op de ongelovigen." (2:89) De Profeet Mohammed (salla Allahu aleihi wa sallam) werd door Allah grootgebracht in de beste der naties, in de beste tijden, met de beste metgezellen, en in de beste steden

De grote imams zeggen dat toen de Joden vochten tegen de polytheisten, zij tot Allah baden om hun te helpen omwille van de laatste der Profeten, wiens lofprijzingen zij in de Torah vonden. Ze verkregen de overwinning omwille van de zegeningen van deze smeekbede. Het was naar aanleiding van deze goddelijke eed dat er is overgeleverd dat de heilige Profeet (salla Allahu aleihi wa sallam) heeft gezegd: "Bij degene in wiens hand mijn ziel ligt, als Moesa (aleihi salaam) aanwezig zou zijn hier, dan zou hij mij volgen." Dit is overgeleverd door Imam Ahmad, Darimi, en Imam Bayhaqi in "shoab-al-Iman"op autoriteit van Jabir Bin Abdullah (Radya Allahu ´anhum), en ook door Abu Naeem op de autoriteit van hadrat Omar (radya Allahu ´anh). Volgens deze stelling zal ook Iesa (aleihi salaam), wanner hij neerdaalt op aarde, de heilige Profeet (mohammed) (salla allahu aleihi wa sallam) volgen. Hij zal ook salaat verrichten achter de voorgangerschap van Imam Mehdi (aleihi salaam) die een persoon is uit deze ummat. De heilige Profeet (salla allhu aleihi wa sallam) heeft gezegd: "In welke staat zullen jullie je verkeren, wanneer Iesa (aleihi salaam), zal verschijnen onder jullie en jullie leider een persoon zal zijn uit jullie midden.?" Deze hadith is overgeleverd door Imam Bukhari en Imam Moslim op autoriteit van Abu Hureirah (radya Allahu anh).

(أقرأ المزيد ... | 13357 حرفا زيادة | التقييم: 5)
?Wat is de Islam
Nederlands topics

Wat is de Islam?

Islam is een Arabisch woord dat betekent ‘de complete overgave en gehoorzaamheid aan de Wil van Allah alleen’. Islam is de ware religie die Allah heeft gekozen voor Zijn schepselen. Het is de religie van alle profeten die door Allah zijn gestuurd en de religie van alle oprechte moslims.

 

Er zijn twee soorten van overgave

 

1 . Verplichte overgave

 

Zoals de overgave van de zon, maan, zeeën, planten, dieren enz. Zelfs iemands hartslag heeft geen keus dan het gehoorzamen van de Wetten van Allah.

 

2 . Vrijwillige overgave

 

Dit soort overgave heeft te maken met het verrichten van geboden en het laten van verboden, met de bedoeling Allah te gehoorzamen. Islam is de natuurlijke wijze van leven en de religie van de natuur om ons heen, want ieder schepsel prijst Allah.

 

Wat is een moslim?

 

Een moslim is degene die gelooft in de eenheid van Allah en zich overgeeft aan Zijn  Wil zonder aan Hem deelgenoten toe te kennen.

 

Waar komt de naam moslim vandaan?

 

Allah heeft ons deze naam gegeven. In Zijn laatste geopenbaarde boek, de Koran staat:

 

Hij is degene Die jullie moslims genoemd heeft, vroeger en hierin (in de Koran).   (Soerat al-Hadj: 78)

 

Waarom zou ik moslim moeten zijn?

 

Omdat de Islam de enige religie is die door Allah wordt geaccepteerd. In de Koran staat:

 

En wie een andere godsdienst dan de Islam verlangt; het zal van hem niet geaccepteerd worden en hij behoort in het Hiernamaals tot de verliezers.                  ( Soerat Aali cImraan: 3)

 

Wat zijn de zuilen van de Islam?

 

De Profeet Mohammed (vrede zij met hem) heeft gezegd: “De Islam is gebouwd op vijf (zuilen):

 

1.   Het getuigen dat er geen god is dan Allah en dat Mohammed Zijn Boodschappers is.  

Dat wil zeggen dat niets of niemand het recht heeft aanbeden te worden behalve Hij en dat Hij aanbeden moet worden volgens de Voorschriften die Hij aan de Boodschapper Mohammed heeft geopenbaard.

 

2.   Het verrichten van de Salaah. Dat wil zeggen het verrichten van de vijf dagelijkse gebeden op de tijden die daarvoor bepaald zijn.

 

3.   Het betalen van de Zakaah.

Dat wil zeggen het geven van een geldbedrag, een hoeveelheid voedsel of een of meer dieren, afhankelijk van het soort bezit dat men heeft, wanneer de hoogte van het bezit Nisaab (het minimum waarover men zakaah moet geven) heeft bereikt en wanneer een hele maanjaar verstreken is over het bezit ervan. 

 

4.   Het vasten in de maand Ramadan Dat wil zeggen het vasten van de negende islamitische maand Ramadan voor degene die daartoe in staat is. 

5.   Het verrichten van de bedevaart naar het Heilige Huis (de heilige moskee in Mekka) voor degene die daartoe in staat is .”           

       (De vetgedrukte tekst in deze hadith is verhaald door al-Boechari)

 

Wat zijn de zuilen van het geloof?

 

De Profeet heeft gezegd: “Het geloof houdt in dat je gelooft in:

 

1.  Allah.  

Dat Hij de Enige,  Ware Godheid is en dat Hij de Schepper is. Hij alleen heeft het recht aanbeden te worden. Zijn Namen, Attributen en Eigenschappen laten zich vergelijken met geen enkel van Zijn schepselen.

 

2.  Zijn Engelen

Het zijn schepselen en dienaren  van Allah, geschapen uit licht, die noch mannelijk noch vrouwelijk zijn en die Hem gehoorzamen in alles wat Hij hen beveelt.

 

3.  Zijn geopenbaarde Boeken

Het gaat om alle boeken die Allah aan Zijn Boodschappers heeft geopenbaard, inclusief de Thora, de Bijbel, de Psalmen en de Koran … De Koran is een bevestiging en een getuige over de voorgaande Boeken, tevens domineert Hij over deze boeken.

 

4.  Zijn Boodschappers

Het zijn door Allah verkoren mensen die de Openbaring van Allah aan de mensheid overbrachten; de eerste was Noach en de laatste was Mohammed (vrede zij met hem).

 

5.  De Laatste Dag Dit is de Dag des Oordeels, de Dag der Opstanding en de dag waarop de schepselen de verantwoording zullen afleggen voor hun daden.

 

6.  Het geloven in de (Goddelijke) voorbeschikking, zowel het goede als het slechte ervan. Dit betekent dat alles wat zich in de schepping voordoet met Kennis, Wil en Kracht van Allah geschiedt. De dienaren dienen zich te berusten in alles wat Allah voor hen heeft bepaald.

 

Waarom heeft Allah ons geschapen?

 

Allah heeft ons geschapen om Hem te aanbidden. In de Koran vertelt Allah wat als volgt vertaald kan worden:

 

En Ik heb de Djinns en de mensheid slechts geschapen om Mij te aanbidden.                                             (Soerat adh-Dhaariyaat: 56)

 

Wat is aanbidding?

 

Aanbidding (in het Arabisch cIbaadah) is een allesomvattende term voor alle handelingen en uitspraken waar Allah van houdt en die Hij heeft voorgeschreven, zoals het gebed, het lezen van de Koran, het geven van vrijwillige aalmoezen enz.

 

Hoe aanbidden wij Allah?

 

Wij aanbidden Allah op de manier waarop Hij en Zijn Boodschapper ons hebben opgedragen dit te doen. In de Koran staat:

 

O jullie die geloven! Gehoorzaamt Allah en gehoorzaamt de Boodschapper en maakt jullie werken niet nietig. Soerat Moehammed: 33)

 

Waarom stuurde Allah profeten?

 

Allah zond profeten naar de mensen om hen uit te nodigen tot de aanbidding van de Ene Ware God, Allah en om het aanbidden van deelgenoten (afgoden) te verwerpen. Allah zegt in de Koran wat als volgt vertaald kan worden:

 

En waarlijk, Wij hebben aan iedere gemeenschap een Boodschapper gezonden (die zei:) “Aanbidt Allah en vermijd at-Taaghoet (de Satan en alles wat buiten Allah wordt aanbeden)   (Soerat an-Nahl: 36)

 

Wat is Tawhied?

 

Tawhied is het geloven in de Eenheid van de enige Ware God, de Enige Ware Heer, de Schepper, de Onderhouder, en het erin geloven dat niemand en niets wordt terecht aanbeden, behalve Hij. Allah zegt in de Koran wat als volgt vertaald kan worden:

 

En jullie god is één (God). Er is geen god dan Hij, de Erbarmer , de Meest Barmhartige.      (Soerat al-Baqarah: 163)

 

Tevens houdt het in de bevestiging van alle Namen en alle Eigenschappen van Allah waarmee Hij Zichzelf heeft beschreven en waarmee de Profeet Hem heeft beschreven, zonder vergelijking met enige schepsel en zonder hoedanigheid (hoe Allah, een Naam of een Eigenschap van Hem in werkelijkheid is). Allah zegt in de Koran wat als volgt vertaald kan worden:

Niets gelijkt op Hem. En Hij is de Alhorende, de Alziende.   (Soerat ash-Shoeraa: 11)

 

De Islam kent anderhalf miljard volgelingen. Dat houdt in dat één op de vijf mensen in de wereld het Islamitische geloof aanhangt. De Islam is een religie die zich in de loop der jaren over de gehele wereld heeft weten te verspreiden. Deze religie moet dus iets bevatten dat zoveel mensen van de waarachtigheid van de Islam heeft weten te overtuigen. Met deze gegevens in mijn achterhoofd vraag ik u het volgende: wat weet u daadwerkelijk over de Islam? Bestaat uw kennis over de Islam louter uit datgene wat u, vooral de laatste tijd, van anderen heeft gehoord? Of is uw mening over de Islam een samenraapsel van individuele meningen, vooroordelen en (wan)daden van individuen die zichzelf moslim noemen? De kans is groot dat u beschikt over onvolledige of misschien zelfs onjuiste informatiebronnen. Laten we daarom op een eenvoudige wijze kijken naar de werkelijke inhoud van de Islam. Daarbij stellen we ons de volgende hoofdvraag: wat wil de Islam ons vertellen?

Allereerst kijken we naar de taalkundige betekenis van het woord Islam. Het woord Islam kent zijn basis uit de volgende drie arabische letters: ‘sien, lam en miem’, hetgeen wat selleme (vrede) betekent. Op zichzelf staand betekent het woord Islam ‘overgave aan de Wetten van Allah’. Degene die hier aan voldoet is een moslim.

Wat deze ‘overgave aan de Wetten van Allah’ precies inhoudt, wordt ons duidelijk gemaakt in de boodschap waar elke profeet mee is gekomen, namelijk de verkondiging dat er geen God is die het recht heeft om aanbeden te worden, behalve Allah. De Islam is op deze boodschap gebouwd, een boodschap die de Tawhied (monotheïsme) wordt genoemd. Ook eerdere Goddelijke geschriften, zoals de Bijbel, bevestigen de boodschap van het monotheisme. cIesa (Jezus) verkondigde ook het monotheïsme, de Bijbel zélf erkent en staat deze de aanbiddingen van goden naast de Enige God niet toe. De ‘voorstelling’ dat cIesa zélf de zoon van God is berust niet op informatie die uit de Bijbel is verkregen, maar vindt zijn oorsprong in woordelijke dwalingen van mensen die Isa nooit gezien, gehoord of gekend hebben.

En Allah, de Verhevene zegt:

Voorwaar, de (enige) godsdienst bij Allah is de Islam en degenen die de Schrift gegeven was verschilden (hierover) nadat de kennis tot hen gekomen was niet over van mening dan door onderlinge jaloezie. En wie de Tekenen van Allah loochent: voorwaar, Allah is snel in de afrekening.” (Soerat Aali cImraan: 19)

Allah zegt, sprekende tegen Zijn boodschapper (vrede zij met hem):

En Wij hebben jou het Boek (de Koran) met de Waarheid neergezonden, ter bevestiging van de Schrift die eraan vooraf ging en ter bescherming. Oordeel dus onder hen met wat Allah neergezonden heeft. En volg niet hun begeerten om van de waarheid die tot jou gekomen is af te wijken. Voor een ieder onder jullie hebben Wij een wet en een manier van leven bepaald. En als Allah gewild had, had Hij jullie (als behorend) tot één godsdienst gemaakt, maar (Hij doet dit niet omdat Hij) jullie op de proef stelt met wat Hij jullie gegeven heeft. Wedijvert dus (op het gebied) van de goede zaken. Tot Allah is de terugkeer van jullie allemaal, en Hij zal jullie hetgeen waarover jullie van mening verschillen vertellen.”                       (Soerat Al Maa’idah: 48)

De kern van de profetische boodschappen komt overeen, maar wat betreft regelgevingen verschilden zij van elkaar. Dit heeft te maken met het feit dat de boodschappen in verschillende tijden zijn geopenbaard. De verschillende tijden hebben daarom verschillende regelgevingen, speciaal toegespitst op het volk aan wie de boodschap is geopenbaard. Zo zijn alle profeten naar hun volk gestuurd met uitzondering van de laastste profeet, de profeet Mohammed (vrede zij met hem). Na hem zal er geen profeet meer komen, daarom werd hij gezonden met een universele boodschap: een Goddelijke wetgeving die zal gelden tot het einde der mensheid.

Allah zei sprekende tegen Zijn Boodschapper:

Zeg: ,,O mensen, voorwaar, ik ben de Boodschapper van Allah voor jullie allen. (Allah is) Degene van Wie het Koninkrijk over de hemelen en de aarde behoort, geen god is er dan Hij. Hij doet leven en Hij doet sterven. Gelooft daarom in Allah en Zijn boodschapper, de ongeletterde profeet, die in Allah en Zijn woorden gelooft, en volgt hem. Hopelijk zullen jullie Leiden volgen.” (Soerat Al A’raaf, aayah 158).

De algemene Islam is de Islam (zoals hierboven is omschreven) die de boodschap van alle profeten en boodschappers omvat. Die boodschap houdt in dat alleen Allah, de Verhevene het (alleen)recht op aanbidding heeft, en dat men Hem geen deelgenoten mag toekennen. De specifieke Islam is de religie de Islam zoals wij die kennen van de profeet Mohammed (vrede zij met hem).

Een andere taak die de profeten hebben meegekregen, is het onderwijzen van de mensheid. De profeten en de boodschappers is deze taak op het lijf geschreven, zij zijn immers door Allah zelf geselecteerd voor deze nobele taak. Wat wij bijvoorbeeld van de profeten leren, is hoe God te aanbidden. Wij kunnen God dus niet op een manier aanbidden zoals wij dat willen, maar wij moeten God aanbidden zoals God dat via Zjn profeten en boodschappers aan ons kenbaar heeft gemaakt.

En wij hebben ook tot jou de Vermaning (de Koran) geopenbaard opdat jij (O Mohammed) de mensen duidelijk maakt wat naar hen is neer gezonden'.        (Soerat an-Nahl: 44)

De profeet Mohammed (vrede zij met hem) heeft ons ook onderwezen. Zo heeft hij ons geleerd dat de Islam uit vijf zuilen bestaat, te weten:

1.       De geloofsbelijdenis (Shahadah)

2.       De rituele gebeden (Salah)

3.       Het geven van aalmoezen (Zakah)

4.       Het vasten gedurende de Ramadan (Siyam)

5.       De pelgrimstocht (pelgrimage) naar Mekka (Haddj)

Wat houden deze vijf zuilen in?

De vijf zuilen van de islam is de verzamelnaam die gebruikt wordt voor de vijf meest fundamentele religieuze verplichtingen van iedere moslim en valt onder de heilige wetten van de islam, de Shariecah (de Islamitische wetgeving). Elke vrome moslim houdt zich voor zover mogelijk aan deze religieuze verplichtingen, dit omdat deze vijf zuilen als een essentieel onderdeel van de aanbidding van Allah  worden beschouwd.

1. De geloofsbelijdenis (Shahadah)

Bewijs voor de geloofsbelijdenis is terug te vinden in de Koran, daarin wordt gezegd:    

“God getuigt, dat er geen God is dan Hij en de engelen en degenen, die kennis bezitten, getuigen dit eveneens, handhavende de rechtvaardigheid: er is geen God dan Hij, de Almachtige, de Alwijze.”               (Soerat Aali cImraan: 18)

In getranslitereerd Arabisch (uitgesproken Arabisch) luidt deze getuigenis als volgt: āsh'hadu ān lā ilaha illā-llah, āsh'hadu ānna mūhammadār rasūlu-llah. Dit wordt de geloofsbelijdenis genoemd. Dat kan als volgt ongeveer vertaald worden: ik getuig dat er geen God is die het recht heeft om aanbeden te worden, behalve Allah. En ik getuig dat Mohammed de Boodschapper is van Allah. Het eerste gedeelte āsh'hadu ān lā ilaha illā-llah bestaat uit een ontkennende deel en een bevestigende deel. Wat houdt dit in?

Wat betreft het ontkennen, dit houdt in dat je ontkent dat er een god is naast Allah. Allah is de Enige God. Is het genoeg om alleen dit te zeggen? Nee, want daarmee erken je Zijn alleenrecht op aanbidding nog niet.

Wat betreft het bevestigen; je bevestigt dat Allah het alleenrecht op aanbidding heeft. Is het genoeg om alleen dit te zeggen? Nee, want je erkent de profeetschap van de profeet Mohammed (vrede zij met hem) nog niet.

Het volgende gedeelte van de geloofbelijdenis āsh'hadu ānna mūhammadār rasūlu-lla omvat de erkenning van het profeetschap van de profeet Mohammed (vrede zij met hem). Dit houdt in dat wij de profeet moeten gehoorzamen in datgene wat hij ons heeft opgedragen. Wij geloven en bevestigen zijn berichtgevingen, nemen afstand van datgene wat hij ons verboden heeft verklaard en aanbidden Allah volgens de Voorschriften die Hij ons kenbaar heeft gemaakt. Een andere betekenis houdt in dat wij de universele boodschap van de profeet zowel met de mond als met het hart moeten bevestigen. De universele boodschap van de profeet is niet alleen aan de mensheid, maar ook aan de djinn (wezens gemaakt uit rookloos vuur) gericht.  

2. De rituele gebeden (Salah)

Het bewijs voor het verrichten van het gebed en het geven van de aalmoezen is terug te vinden in hoofdstuk (98) Al-Bayinnah:5. Daarin wordt het volgende gezegd: ‘En daarin werd hun slechts geboden God te aanbidden, oprecht zijnde in gehoorzaamheid jegens Hem, oprecht het gebed te onderhouden en de Zakaat te betalen. Dat is de ware godsdienst.”

(أقرأ المزيد ... | 67115 حرفا زيادة | التقييم: 1)
زيت الميرون ج2 ..المعمودية المسيحية فاحشة وثنية بالصورالفاضحة
من ثمارهم تعرفونهم

تحذير وتوضيح هام: هذ ا الموضوع يحتوي على صور خارجة لنساء غير محجبات وتم نشر هذا الموضوع فقط لإقامة الحجة على أهل هذا المعتقد الفاسد وعلى هذا فيرجى عدم الأطلاع على الموضوع إلا لهذا الغرض فقط غير هذا فالموقع لا يتحمل المسئولية.

قد يسأل منا البعض نفسه .. ما هي الطقوس التي ينتهي بها المطاف إلى الزج بالمسيحي "طفل كان أو طفلة" ، "شاب كان أو شابه" ، "رجل كان أو امرأة" بين أيدي الراهب ( صالح كان أو طالح ) لتدليك ضحيته بزيت الميرون كما يُدلك للرياضي جسده .؟

للرد على هذا الاستفسار نقول :

**هناك ثلاث طقوس 1) المعمودية 2) زيت الميرون 3) الزياح ونحن قد تحدثنا عن زيت الميرون بالتفصيل وأوضحنا الخرافة الوثنية التي أغرقت الطائفة الأرثوذكسية وكذا الكاثوليكية ولكننا في هذا الموضوع سنشرح ما قبل الميرون وما بعده . أولاً : ما قبل الميرون المعمودية : وياله من طقس

المعمودية

baptism

يتم استقبال الضحايا من المسيحيين "الذين أخضعوا أنفسهم لرجال الدين بالتخلي عن عقولهم وتبديله بحذاء قديم مُهلهل" بالكنيسة عن طريق الراهب الذي يأتي لهم باللباس البيعي ليستقبلهم بداية من باب الكنيسة إلى المذبح .... ولكن الرهبان تخلت عن هذا الطقس فتعالى الراهب لاستقبال ضحاياه ليقف أمام المذبح ... وإاللي عاوزني يجيني أنا مابروحش لحد . وبعد ذلك يتم الصلوات ما قبل المعموديّة، وهي مجموعة صلوات تحضير وفيها يتم اعداد كل ما هو بحاجة إلى تجهيز من اشخاص وآنية.

1- صلاة البدء : الضحية تتأهل لقبول المعموديّة. 2- مزمور 50 : إرحمني يا الله، يذكرنا اننا بالخطيئة ولدنا وهي امامنا كلّ حين 3- صلاة الحساي : يعني صلاة الغفران ... والضحية تتتقدم إلى المعمودية 4- لحن ترتيلة .....على وحدة ونص 5- صلاة العطر : وهي صلاة البخور مقدمة للربّ لحلول الروح القدس. 6- مزمور القراءات: وفقرات من المزامير تتحدث عن المياه ... وعطشان تعالى اشرب 7- القراءات : تيطس 3/ 4-7 ويوحنا 3/ 1-9. فيها تشديد على الولادة الثانية من الماء والروح.... ونسوا الدم لما جاء برسالة يوحنا الأولى : 5: 8 و الذين يشهدون في الارض هم ثلاثة الروح و الماء و الدم و الثلاثة هم في الواحد ..... فأين الدم ؟ 8- العظة : تتضمّن شروحات وتعاليم حول مفاهيم المعموديّة

وبعد ذلك نأتي لصلوات الموعوظين ، وهي صلوات تتلى على المتقدّم للمعموديّة وتحضير الأشخاص واثبات اهليتهم لنيل السرّ. وكأن الله لعبة بأيديهم ... تعالى الله عما يُنسب إليه . وتتألف هذه الصلوات للعناصر التالية : 1- لحن أيها الربّ إلهنا: وكل خد عليه خوخه 2- صلاة : لتأهيل المتقدّم من المعموديّة فيسجل الكاهن اسم المعمد 3- صلاة : التقسيم بإسم الثالوث الأقدس على المتقدّم من المعموديّة 4- صلوات الإيمان: وهي ثلاث صلوات يُعلَن فيها الإيمان المسيحي بكلّ عناصره. يبدأ اولاً بالكفر بالشيطان ، يلتفت العرّابان إلى الغرب حيث تغيب الشمس رمز الظلمة التي تدل على ظلمة الشيطان، ويتم تكرار إعلان الكفر بالشيطان وبكل أبّهته وقوّته. ثمّ يلتفت العرّابان إلى الشرق حيث تشرق الشمس رمز نور المسيح ويعلنان بإسم المعمّد الإيمان بيسوع بكنيسته وتعاليمها. ومن بعد ذلكَ يتلو الجميع قانون الإيمان. فالكاثوليكي يتلو قانون إيمانه بأن الجميع في لهيب النار الأبدي عدا طائفته ، والأرثوذكسي يتلو قانون إيمانه بأن الجميع في لهيب النار الأبدي عدا طائفته ... وهكذا .... ولكن الطائفة البروتستانتية خارج هذه الخرافة لأنها تعتبرها طقوس شيطانية وليس لها أساس في الكتاب المقدس . 5) صلاة : بعد إعلان تلو قانون الإيمان

فبعد ذلك طقوس نافور تكريس مياه المعموديّة، وهي مجموعة صلوات وتبريكات حتى يتم تكريس المياه للمعموديّة .... كيف ؟ 1- يرسم إشارة الصليب فوق حوض المياه ثلاث مرّات. 2- ينفخ فوق الماء بشكل صليب، علامة حلول الروح القدس، ثم يدعو الروح القدس ثلاث مرّات ويصلّي على المياه لكي تُنَقّي وتُطَهّر. 3- يمزج بالميرون المياه ثلاث مرّات بشكل صليب وذلك لكي تتنقّى بإسم الثالوث وتتقدّس.

بالأحضان علشان يدخل الروح القدس

علماً بأن هذه الطقوس لم تحدث من يوحنا عندما عمد اليسوع ، والكتاب المقدس لم يُشير إلى هذه البدع . وبعد ذلك نأتي لصلوات العماد .... والفضيحة الكبري

تعالي في حض حمو متخفيش

وبعد ذلك نأتي لصلوات العماد، وهو القسم الأخير الذي يأتي بعد كل التحضيرات، فيه تتم عمليّة المعموديّة فلمراسيم المعمودية عاملين أساسيين: 1. التغطيس في الماء – رمز للاماته. 2. الصعود من الماء – رمز للبعث.

وتوجد للمعمودية في الديانة المسيحية عدة مركبات: 1. الانسان المعتمد – رمز لمن هو بحاجة إلى تطهير. 2. الكاهن – المعمد كان صالح كان طالح فكله في المالح طرشي 3. العراب – الشاهد – الاب الروحي. 4. المياه المقدسة . وتبدأ المراسم

1- صلاة الوسم بزيت المعموديّة وفيها يتمّ قبول الشخص كحمل لله في كنيسته وتسمى المسحة بالزيت: هذه المسحة بالزيت المقدس إشارة إلى انتمائه إلى الله وارتباطه صميميا بالآب الذي يحبه والابن الذي يخلصه والروح الذي يقدسه .

(أقرأ المزيد ... | 60976 حرفا زيادة | التقييم: 4.26)
تابع زيت الميرون ج2 ..المعمودية المسيحية فاحشة وثنية بالصورالفاضحة
من ثمارهم تعرفونهم

ولكن بالسؤال عرفت أن هذه الطقوس داخل الكنيسة ولكن هناك طقوس بشكل ألذ على نهر الأردن ... فذهبت لأتعرف على هذه الطقوس فوجد صديق لي هناك فسألته :

ماذا تعرف عن المعمودية على نهر الأردن؟ فقال صديقي : كُلا الحاجين من بوردو(333م) وثيوديوس(530) وضحوا وكانوا على إتفاق بخصوص تحديد موقع محدد على ضفة النهر حيث تمت المعمودية لليسوع . كلاهما أشار الى الموقع على بعد خمسة أميال من شاطئ البحر الميت وقد ذكر يوسيببيوس في معجم الـ Onomasiticonان أول شهادة لممارسة مسيحية تخص المعمودية او الإستحمام في نهر معمودية المسيح، نهر الأردن .

ويذكر معجم الـ Onomasiticonالآتي:" العديد من المسيحيين والذين يرغبون في اعادة ولادتهم بالروح أي المعمودية عمدوا هناك في الماء الحي:" وأيضاً ذُكرت هذه الممارسات بان العديد من المسيحيين والرهبان اتوا الى هذه المنطقة من مناطق مختلفة من اجل الأستحمام". فقلت : يا سلام على نهر الأردن وحلاوته طيب والأستحمام في النهر بالمايوه واللا ملط ؟

فقال صديقي : أنت شايف صورة تعميد اليسوع ؟ فقلت : نعم فقال صديق : مثله كده فقلت له : يا سلام يا سلام يعني ملط ... ذكور وإناث ؟.... ده على كده المعمودية على نهر الأردن يلوثه المسيحيين بالتعميد لأنه أشبه بشواطئ العراة بأوروبا ياصديقي العزيز : الكتاب المقدس لم يذكر شيء إلا تعميد اليسوع وانتهى ، فمن أين أتت هذه البدع ؟ فقال صديقي : الوثنية الرومانية ياصديقي . فقلت له : صدقت فقال صديقي : هل تعلم ان طقوس المعمودية يُستخدم فيها ثلاث أنواع من الزيوت ... وكل نوع زيت له مهام منفردة فقلت : كيف هذا ؟ دي وثنية بقى فقال صديقي : أولاً : الزيت الساذج ( العادي) أي غير مضاف إليه زيت أخر أو مواد أخري ، ويكون مثل زيت ليلة أبو غلامسيس ويدهن به الموعوظين عند عمادهم ، كما تدهن به الأم في تحليل المرآة عند تمام 40 يوما عند ولادة الذكر، 80 يوما في حالة ولادة الأنثى.

فقلت له : بخصوص أن الأم تدهن بعد 40 يوم عند ولادة الذكر، 80 يوما في حالة ولادة الأنثى ... فكما نعرف لأن الولادة تنجس الأم ... وهنا سؤالين : 1) وهل ام الرب دهنت به بعد 80 يوما ومن ولادتها للرب يسوع ؟ 2) من الذي يدهن للأم ؟ زوجها ام الكاهن ام القسيس ام الراهب ؟ فكما تعرف أن الناموس يقر بأن الذي يرفع نجاسة الولادة عن الأم هو رجل الدين ,,,, وسلملي على برسوم المحرقي أكمل ياسيدي أكمل دي ليلة ولا كل الليالي ... أهو العلم بالشيء ولا الجهل به . فقال صديقي : ثانياً : زيت الغاليلاون : ويعني باليونانية " زيت الفرح أو البهجة" أو زيت التهليل و يتكون من إضافة زيت الزيتون الفلسطيني إلي التفل (البقايا) الناتج من الأربعة طبخات زيت الميرون ( يعني زبالة الطبخة) ويغلى ثم يبرد ويصفى فيتكون زيت الغاليلاون. الذي بعد تصفيته يستخدم فى المعمودية ، ويدهن به المعمد عند ممارسة طقس جحد الشيطان . فانه كما يدلك جسم الرياضي الذي يمارس المصارعة قبل دخوله حلبة المصارعة كذلك من يصارع الشيطان لابد أن يدهن بزيت الفرح والابتهاج . فقلت : زيت الزبالة ده مين بيدهنه للمتعمدين ذكور وإناث ؟ مش الراهب هو المسؤل عن التعميد كما كان يوحنا مسؤل عن التعميد ؟ فقال صديقي : نعم الراهب هو المسؤل الأول عن ذلك كما كان يوحنا مسؤل . فقلت : طيب الإناث ؟ أنا سمعت أن الراهب يدلك المعمد ومفاصله بالزيت ... طيب أن عارف أن لكل إنسان منا حوض .. والحوض له مفاصل مثل مفاصل الفخد ... فمن الذي يُدلك هذه المفاصل للنساء ؟ فقلت : لا حول ولا قوة إلا بالله فقال صديقي : ثالثاً : زيت الميرون وهو زيت مقدس يستخدم لسر التثبيت (المسحة المقدسة)، ويدهن به المعمد بعد التغطيس في جرن المعمودية . كما يسكب بضع قطرات ثلاث مرات مع ماء المعمودية ، للتقديس . وقد تحدثت أنت عليه من قبل وضربت الكرسي في الكلوب . فقلت : والراهب يلعب لعبته وكله بحجة الروح القدس المظلومة بين المسيحيين .

فقال صديقي .. خلال القرن السادس أصبحت ممارسة هذا السر تدلّ على التعبد والصلاة، وتجديد مواعيد الأيمان من خلال المعمودية، من قبل المسيحيين فقلت : وخير اللهم اجله خير ... فجأة كده الأستحمام شبه عراه اصبح صلاة ؟ بصلوا لمين بقى! ؟

فقال صديقي : وقد اتضح أن قبل الإسلام كانت الدولة البيزنطية تمنع المسيحيين من استخدام نهر الأردن لهذا الغرض ولكن في العصور الوسطى وبعد معركة اليرموك 636 حيث كانت المنطقة تحت السيادة العربية الأسلامية، اصبحت ممارسة الأغتسال في النهر من أكثر الممارسات شيوعاً بين الحجاج الذين يزورون المنطقة والنهر.... وهذا يكشف لنا أن الإسلام ترك أهل الكتاب يمارسون شعائرهم الباطلة دون التعرض لهم ... فلا إكراه في الدين . فقلت : ياأخي الناس دي عملين حكاية ورواية على الفتوحات الإسلامية وعندما نرجع للتاريخ ينكشف كذبهم .

فقال صديقي : يذكر المطران ويليبالديس Willibaldus (723-726) انه في النهر، حيث تعمد الرب، قد ثُبت صليب من خشب في الماء في موقع المعمودية. ويوجد حبل متين مثبت في كلا الضفتين لمساعدة أولئك الذين يرغبون في الأغتسال في ماء النهر وخصوصاً المرضى، إحتذاءً بالمثال الذي نعبده، حتى المطران غطس نفسه في الماء. فقلت : حاجة حلوة خالص ... هوه ماء الأردن بيشفي المرضى ؟ ياسلام على الجهل وما هي فائدة الطب إذن ؟ ياأخي المسيحيين يغتسلوا بماء النهر ، فمنهم الوسخ ومنهم الجربان ومنهم المريض بالزهري ومنهم المعفن ومنهم من تبول ومنهم من تبرز بالنهر وبعد ذلك يؤمنوا بأن مائه يشفي المرضى ؟ الله يكون في عون الحكومة الأردنية ، فهي بالمؤكد تعاني من هذا الجهل والتلوث البيئي لاااااااااا دي ناس عقلها ترالالي خالص فقال صديقي .. طيب اسمع دي :" في نهر الأردن هناك مكان للتغطيس حيث اغتسل المسيحيون الذين زاروا النهر وهناك المياه هناك داكنة وحلوة يمكن شربها والذي يشرب من هذا الماء المقدس يرتوي، ولا تسبب له أي مرض ولا تسبب أي ضرر لأمعاء الأنسان". فقلت : واضح ان الموضوع لا يحتاج لعقلاء كمستمعين !!! ماء داكنة ونظيفة ؟ ياراجل دا أن لسه بقولك منهم من يتبول بالنهر ومنهم الجربان ومنهم المعفن ومنهم من يتبرز بالنهر ... وبعد ذلك تقول أن الماء مقدس للشرب ويشفي ولا يسبب ضرر لأمعاء الأنسان ؟ هههههههه أنا تعبت من الضحك ياصديقي

(أقرأ المزيد ... | 79858 حرفا زيادة | التقييم: 3.92)
Réponse à : la femme est intellectuellement inférieure à l'homme
Articles français

Question :

J'aimerais savoir s'il est vrai que le Coran dit que la femme est intellectuellement inférieure à l'homme. Si oui, quels en sont les fondements ? Merci d'avance pour votre réponse.

 

Réponse :

 

I-                 Introduction

Rappelons tout d'abord que les sources des enseignements de l'islam sont au nombre de deux : le Coran (parole de Dieu) et les Hadîths (paroles, actes et approbations du Prophète Muhammad – sur lui la paix). Si tout le Coran est bien sûr authentique, en revanche parfois certains propos sont faussement attribués au Prophète Muhammad. Le travail des spécialistes des Hadîths est justement d'épurer les Hadîths authentiques des autres propos qui sont prêtés au Prophète mais dont il n'est pas établi qu'il les ait dits. Les moyens de reconnaître ce genre de propos reposent essentiellement sur la qualité de la chaîne de transmission (isnâd).

 

II-             Réponse à la question

Pour répondre maintenant à votre question, il est d'emblée possible de dire qu'il y a certains propos relatifs aux femmes qui ont été attribués au Prophète, comme ceux-ci : "Consultez vos femmes et faites le contraire de ce qu'elles vous recommandent", "Si les femmes n'existaient pas, Dieu aurait été adoré comme Il le mérite", "N'enseignez pas aux femmes l'écriture". Cependant, les travaux de certains spécialistes du Hadîth comme al-Albânî ont fait apparaître que ces propos sont "mawdhû'" (faussement attribués au Prophète).

 

Pour sa part le Coran n'a pas utilisé, à l'endroit de la femme, des propos tels que ceux utilisés dans certains autres livres religieux ou par certains anciens philosophes grecs. Au contraire, il parle en termes élogieux de la femme de Pharaon, de Marie (Coran 66/10-11). Et il dit : "Toute personne qui fera le bien en ayant la foi, qu'il soit homme ou femme, Nous lui ferons vivre une vie agréable. Et Nous récompenserons de telles personnes en leur donnant leur récompense pour ce qu'elles faisaient de bien" (16/97). Une des sourates du Coran est d'ailleurs nommée "Les femmes" (la sourate n° 4), dont le premier verset rappelle qu’hommes et femmes ont été créés à partir du même premier couple.

 

Nulle ne part dans le Coran et les Hadîths authentiques, il est dit que la femme est incapable de raisonner et de comprendre, donc inférieure sur le plan intellectuel. Par contre, il est vrai qu'un Hadîth authentique du Prophète dit, en se fondant sur la différence existant entre homme et femme quant au nombre de témoins requis dans certains cas de témoignages : "Cela relève du fait qu'elle connaît un manquement en matière de raison" (rapporté par al-Bukhârî et par Muslim). Cette phrase peut prêter à malentendu si elle est mal comprise. En fait il y a, dans cette phrase concernant le témoignage, la volonté non pas de dire que la femme serait une incapable sur le plan intellectuel, mais que, dans certains cas de témoignage présumés tels, il y a un manquement en terme de résultat (et non de capacité), manquement dû à la priorité donnée aux émotions sur la raison. Sont ainsi pris en compte la constitution et les spécificités féminines, notamment sur le plan émotionnel (par exemple dans le cas où elle aurait été témoin d'un meurtre, selon l'école zahirite). Pour plus de détails sur la question du témoignage, lisez mon article concernant le témoignage de la femme.

Mais nulle part il n'est dit que la femme est inférieure sur le plan intellectuel et ne serait donc pas faite pour apprendre et comprendre. Le savant musulman ash-Shawkânî écrit : "Il n'est rapporté d'aucun savant musulman qu'il aurait déclaré non-authentique un Hadîth parce que la personne qui le rapporte est une femme. Au contraire, combien de Hadîths sont tels qu'ils sont rapportés par une femme ! Ces Hadîths ont toujours été acceptés par la Communauté musulmane [et considérés du même niveau que les Hadîths rapportés par les hommes]" (cité dans Tahrîr ul-mar'a, tome 1 p. 118).

 

Source : Maison-islam

(أقرأ المزيد ... | التقييم: 4)
Réponse à : le témoignage d’un homme vaut celui de deux femmes
Articles français

Question :

Le Coran ne dit-il pas qu'il faut le témoignage de deux hommes ou bien d'un homme et de deux femmes ? Pourquoi, d'après l'islam, le nombre de témoins requis change-t-il selon qu'il s'agit d'homme ou de femmes ?

 

Réponse :

Voici ce que le Coran dit : "Si les deux témoins ne sont pas deux hommes, alors qu'il y ait un homme et deux femmes, afin que si l'une d'elles se trompe, l'autre puisse lui rappeler" (Coran 2/282). De même, un Hadîth authentique du Prophète dit : "… Le témoignage d'une femme n'est-il pas la moitié du témoignage d'un homme ? Cela relève du fait de son manquement en matière de raison" (rapporté par al-Bukhârî et par Muslim). Ces deux textes et la règle qui en découle peuvent prêter à malentendu s'ils sont mal compris.

 

Mais en fait il y a, dans cette règle, la volonté non pas de dire que la femme serait une incapable sur le plan intellectuel, mais de prendre en compte sa constitution et ses spécificités, notamment sur le plan émotionnel (par exemple dans le cas où elle aurait été témoin d'un meurtre, selon l'école zahirite), et également de prendre en compte sa moindre présence dans les affaires commerciales etc. Avoir assisté malgré soi à un meurtre est très éprouvant pour tout être humain, mais plus encore pour la femme, chez qui les émotions sont très présentes. Car la science a désormais prouvé qu'il existe, non pas pour des raisons culturelles mais bien pour des raisons constitutionnelles, certaines différences physiques, émotionnelles et psychologiques entre les hommes et les femmes. Or le droit musulman entend prendre en compte ces différences dans ses règles.

 

Et ceci est une analyse psychologique de la différence entre l´homme et la femme :

 

La femme est beaucoup plus mentale, sensible à la métaphysique des évènements. Elle n'a pas la même répercussion sensible que l'homme. Il est plus concret qu'elle. Pour elle, un événement est chargé de significations enfouies sous plusieurs degrés. Lui, il s'arrête au premier degré sans fouiller au-delà dans son subconscient. Le caractère abstrait de la sensibilité de la femme pousse à dire qu'elle est irrationnelle. Cela la conduits à avoir plus de frayeurs dans la vie en général tellement ses pensées sont accablées par les sous-sens des évènements et des situations. Elle a besoin d'un refuge qu'elle trouve chez l'homme. En effet, il est plus solide à ce niveau puisqu'il se pose moins de questions métaphysiques. Ce comportement de refuge et de crainte nous fait dire que la femme est infantile.

 

Devoir témoigner de cela, demande donc qu'il y ait un double témoignage féminin, parce que la charge émotionnelle peut dominer la raison au point que, sans qu'on le veuille ni ne le sache, le témoignage en soit quelque peu faussé. Il ne s'agit donc pas chez la femme d'une incapacité intellectuelle, mais de la priorité donnée aux émotions.

 

C'est bien pourquoi, dès les premiers siècles de l'islam, des ulémas ont compris cette règle du témoignage comme ne s'appliquant pas à tous les cas de figure. Ainsi, dans les affaires purement féminines (accouchement, etc.), le témoignage d'une seule femme suffit. De même, d'après certains ulémas, dans des cas purement cultuels comme l'établissement de la présence du croissant lunaire pour le début du mois de Ramadan, il faut soit le témoignage d'un homme, soit le témoignage d'une femme (une seule) (pour plus de détails, lire At-Turuq al-hukmiyya, Ibn ul-Qayyim, pp. 181-189). La règle n'est donc pas applicable à tous les cas de témoignages féminins.

 

La phrase du Hadîth disant que la femme connaît un "manquement en matière de raison" signifie donc que dans certains cas de témoignage présumés tels, il y a un manquement en terme de résultat (et non de capacité), et ce eu égard à la prépondérance des émotions sur la raison chez la femme en général. Cette phrase ne signifie pas que la femme ne serait pas intelligente ou qu'elle ne serait pas faite pour apprendre et comprendre. Au contraire, nous voyons le Prophète approuver le fait que son épouse Hafsa ait appris à lire et à écrire (rapporté par al-Hâkim). Et chacun sait combien les savants musulmans des premiers temps de l'islam venaient, après la mort du Prophète, apprendre ses enseignements auprès de son autre épouse Aïcha, réputée pour son savoir. Ash-Shawkânî écrit : "Il n'est rapporté d'aucun savant musulman qu'il aurait déclaré non-authentique un Hadîth parce que la personne qui le rapporte est une femme. Au contraire, combien de Hadîths sont tels qu'ils sont rapportés par une femme ! Ces Hadîths ont toujours été acceptés par la Communauté musulmane [et considérés du même niveau que les Hadîths rapportés par les hommes]" (cité dans Tahrîr ul-mar'a, tome 1 p. 118). Bien sûr, l'éthique musulmane demande que la formation des femmes comme celle des hommes (comme d'autres activités de la société) prennent place dans un certain nombre de limites, au nombre desquelles certaines sont en rapport avec les tenues vestimentaires et le côtoiement des uns et des autres.

 

Synthèse de la réponse :

 

Le témoignage cité dans le verset n´est qu´une exception,  la règle concernant la nécessité d'avoir deux témoins hommes ou bien un témoin homme et deux témoins femmes figure effectivement dans le Coran et les Hadîths. Cette règle est liée à la prise en compte des spécificités des hommes d'une part, des femmes de l'autre. Dès les premiers siècles de l'islam, cependant, cette règle a été comprise comme se rapportant à certains domaines et non à d'autres, où le témoignage d'un seul homme ou bien celui d'une seule femme est valable. Et il en est d'autres où, d'après certains ulémas, c'est le témoignage d'une femme qui est requis, à l'exclusion de celui d'un homme.

 

Source : Maison-islam

 

(أقرأ المزيد ... | 18403 حرفا زيادة | التقييم: 2)
Dérnier Scandale du Pape Benoît XVI : Baptiser l'utérus des femmes
Articles français

La controverse des baptêmes prénataux Le baptême (du grec ancien βαπτίζω / baptizô, fréquentatif de baptô, « plonger dans un liquide ») est un rite ou un sacrement marquant l'entrée d'une personne dans une Église chrétienne. C'est la cérémonie par laquelle on témoigne être chrétien. Mais ce qu´on vois dans l´image n´a rien à voir avec cette définition

Cher lecteur, Ce que nous allons dire a besoin de beaucoup de concentration ... nous vous prions de bien imaginer la scène. Il s´agit d´une femme - enceinte ou pas (comme nous allons voir) - que les prêtres lui obligent à enlever ses vêtements devant le Pape du Vatican ou devant n´importe quel prêtre pour s´allonger sur un lit préparé spécialement pour elle … Elle doit poser ses jambes sur l´épaule du prêtre comme sur l´image en haut. Lui, il commence à caresser son  vagin en faisant entrer sa main doucement dedans avec du coton déjà mis dans l´huile. Il fait entrer le tout sous le terme du « baptême » …. Puis il sort sa main et prend cette fois de l´eau "sacré" en le faisant entrer dans l'utérus de la femme a nouveau pour baptiser son un bébé pas encore né

Tout à coté, d´autre prêtres sont entrain de lire des mots spéciaux pour cet événement … et la pauvre femme, toute nue est devant eux. L´image et la traduction suivantes sont prises d´une revue américaine sur internet SOURCE de l´article :

Dans un effort d'appuyer la demande que la vie humaine commence à la conception et que tous les fœtus ont des âmes, les chefs religieux ont encouragé des partisans concernant l'ensemble du pays à baptiser des enfants dès le premier trimestre de la grossesse ou "dès qu'ils ont un front." Le rituel des baptêmes exigent que l'enfant soit joint avec l'huile. Comme tel, une petite longueur de fil avec une serpillière d'huile sacrée doit être nourrie à travers le vagin de la mère, dans l'utérus, puis être frottée avec soin contre le front de l'enfant. Après ceci, un jet puissant d'eau sacrée est fait dans le creux de l'utérus de la mère pendant qu'un prêtre ou d'autre membre du clergé récite les mots de baptême. Chefs religieux tels qu'évangéliste Pat Robertson a chargé leurs troupeaux avec cette tâche comme une méthode de mettre pour poser la question du destin de fausses couches et d'autres causes de mort prénatales aussi bien que "montrer ces médecins avorteurs profanes nous sommes disposés à aller aussi profond qu'ils sont." Pendant que beaucoup de partisans ont loué l'idée des baptêmes prénataux, quelques-uns ont du subir la procédure réelle désagréable. Candice Welsley a exprimé un certain niveau d'incommodité avec le baptême de son enfant qui a pris plus de deux heures et demi et a fini avec "un souffle pressurisé d'eau sacrée glaciale." Welsley soutient, "pourtant je me suis senti assaini de mes péchés, et fraiche comme la rosée du matin." Welsley a exprimé frustration sur le baptême après avoir découvert plus tard qu'elle n'était plus enceinte. Les membres du clergé, assurent à Welsley que son enfant pose maintenant "dans l'utérus de Son Royaume des bienheureux." La controverse a percé récemment autour de ce sujet comme l'AMA a publié un avis qui dit que ces baptêmes sont même dangereux pour l'enfant qui n'est pas encore né même si il est exécuté par un médecin autorisé. Le Droit chrétien a répondu en insistant qu'ils n'avaient jamais eu l'intention de recevoir des baptêmes par les médecins autorisés. "C'est juste idiot", a expliqué le Prêtre méthodiste Albert Valcemmi. Ne viendriez vous pas "à un prêtre pour une procédure chirurgicale, pourquoi iriez-vous à un docteur pour un baptême?" Quand la familiarité de Valcemmi avec l'anatomie féminine a été mise en question il a insisté que "tous les prêtres ont une connaissance active de cette région." Ajoute, "C'est juste la première fois que j'ai enfoncé mon coude jusqu'a cet endroit" Au delà du conflit entre l'Église et l'Association Médicale américaine, la controverse est survenue après le baptême secret de l'enfant pas encore né d'une femme comateuse. Le baptême de nuit a été exécuté prétendument par le Père Victor Roussecous et plusieurs autres complices. Les témoins rapportent avoir vu plusieurs hommes habillés tout de noir entrer furtivement tard le soir dans sa chambre. "Ils étaient aussi silencieux que mimes et deux fois comme gracieux comme les gens du SERVICE DE SOINS INTENSIFS ", distingué Théodore Dupont patient. "Je pourrais dire par leur habillement qu'ils étaient l'un et l'autre prêtres ou ninjas" Dupont soutient, "Mais je n'ai jamais vu de ninjas qui font jaillir un jet d'eau dans l'utérus d'une femme à maintes reprises." Le débat si le père de l'enfant pas encore né avait le droit de demander les pivots du baptême entre ceux qui embrassent la loi fédérale contre les "lois de Dieu." "Si nous tournons nos dos sur les lois de Dieu, nous tournons nos dos sur raison", a fait des remarques Pape Benoît XVI sur la situation, seulement avant de plonger le bras au fond de l'utérus de sa grand-petite-nièce pour baptiser son bébé pas encore né. Plusieurs billets sont en suspens pour aider à régler l'entraînement de ces baptêmes pour la sécurité des mères et leurs enfants. Cependant, beaucoup de peur face à toute loi qui règle quand ou si une femme peut avoir un baptême prénatal serait en conflit avec ses premiers droits de l'amendement à liberté de religion. "N'autoriser pas le gouvernement dans votre utérus" a demandé Pat Robertson, clairement bouleversé pendant une émission d'une récente après-midi. "C'est votre corps et votre enfant. Envoyer ces politiciens impies un message à Washington pour leur faire savoir que le seul plus haut pouvoir que vous voulez dans votre utérus est le Seigneur."

 

Ecrit par : Asad Eddin

Ebnmaryam.com / Forum français

(أقرأ المزيد ... | التقييم: 4.09)

أسم القسم للمقالات

  • من قال ان الله محبة ؟
  • متى ترك إبراهيم حاران قبل أم بعد وفاة أبيه
  • القرآن والثالوث للمستشار محمد مجدى مرجان, شماس أسلم يدافع عن دين التوحيد
  • دفاعاً عن نبى الله لوط وابنتيه
  • حقيقة الروح القدس في الشرائع الألهية
  • الثالوث القدوس .. عند ثيوفيلس الأنطاكي 180 م
  • بحث عن الروح القدس التى تسمى الاقنوم الثالث
  • إله المحبة مستوجب نار جهنم؟
  • تابع:إله المحبة مستوجب نار جهنم؟
  • حقيقة الكفن المقدس بتورينو !
  • أسم القسم للمقالات

  • الرد على شبهة الكلمة التي قيلت للمتطهر من الزنا
  • التشكيك فى صحة الأحاديث والأستغناء عنها بالقرآن
  • الرد على : فقتل رجالهم وقسم نساءهم وأولادهم وأموالهم بين المسلمين
  • إبطال شبه الزاعمين الاكتفاء بالقرآن دون السنة
  • الرد على شبهة:إرضاع الكبير
  • الرد على : الداجن أكل القرآن
  • الرد على : الجنة تحت ظلال السيوف
  • الرد على : ثَلاَثَةِ أَحْجَار
  • الرد على شبهة الطاعنين فى حديث "خلوة النبى !!
  • الرد على شبهة الطاعنين فى حديث "اللهم فأيما مؤمن سببته ..
  • أسم القسم للمقالات

  • حكم تناول خميرة البيرة
  • هذه بضاعتنا: الإسلام دين المحبة والرحمة الحقيقيين - وسائل نشر المحبة فى دين الاس
  • هل هذا الحديث الشريف يثبت لاهوت المسيح كما يدعي النصارى؟
  • القتال في الإسلام ضوابط وأحكام
  • الرد على:الملائكة تلعن المرأة
  • الرد على مثنى وثلاث ورباع وما ملكت ايمانكم
  • الرد على : المرأة ضلع أعوج
  • حقيقة الجزية
  • رد شبهة المساواة بين المرأة و الكلب
  • الرد على : الموت هو كبش أملح يذبح يوم القيامة
  •   أسم القسم للمقالات

  • خرافات النصارى حول الحروف المقطعة بالقرأن الكريم
  • حقيقة استواء الرحمن على العرش وإلى السماء
  • نزول الله إلى السماء الدنيا بلا انتقال ولا تجسيد
  • شبهات حول قضية النسخ
  • الرد على شبهة :(وَكَوَاعِبَ أَتْرَاباً )
  • هل "يهوه" هو اسم الله الأعظم ؟؟؟
  • الرد على الأخطاء اللغوية المزعومة حول القرآن الكريم
  • الرد على شبهة:لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى
  • رد على من انكر تحريم الخمر
  • بيان كذب المدعو بنتائوور بخصوص مخطوط سمرقند
  • 934 مواضيع (94 صفحة, 10 موضوع في الصفحة)
    [ 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | 32 | 33 | 34 | 35 | 36 | 37 | 38 | 39 | 40 | 41 | 42 | 43 | 44 | 45 | 46 | 47 | 48 | 49 | 50 | 51 | 52 | 53 | 54 | 55 | 56 | 57 | 58 | 59 | 60 | 61 | 62 | 63 | 64 | 65 | 66 | 67 | 68 | 69 | 70 | 71 | 72 | 73 | 74 | 75 | 76 | 77 | 78 | 79 | 80 | 81 | 82 | 83 | 84 | 85 | 86 | 87 | 88 | 89 | 90 | 91 | 92 | 93 | 94 ]
     
     


    انشاء الصفحة: 1.57 ثانية