:: الرئيسية :: :: مقالات الموقع :: :: مكتبة الكتب ::  :: مكتبة المرئيات ::  :: مكتبة الصوتيات :: :: أتصل بنا ::
 
القائمة الرئيسية

 الصفحة الرئيسية

 منتدى الحوار

 نصرانيات

 حقائق حول الأناجيل

 حقائق حول المسيح بالأناجيل

 حقائق حول الفداء والصلب

 مقالات منوعة حول النصرانية

 كشف الشبهات حول الإسلام العظيم

 شبهات حول القرأن الكريم

 شبهات حول الرسول صلى الله عليه وسلم

 شبهات حول السنة المطهرة

 شبهات منوعة

 الإعجاز العلمي
 الأعجاز العلمي بالقرأن الكريم
 الأعجاز العلمي بالحديث الشريف
 الحورات حول الأعجاز العلمي بالإسلام

 كيف أسلم هؤلاء

 من ثمارهم تعرفونهم

Non Arabic Articles
· English Articles
· Articles français
· Deutsches Artikel
· Nederlands

 مقالات د. زينب عبد العزيز

 مقالات د. محمد جلال القصاص

 مكتبة الكتب

 مكتبة المرئيات

 مكتبة التسجيلات

 مكتبة البرامج والاسطوانات الدعوية

 البحث

 البحث في القرآن الكريم

 دليل المواقع

 أربط موقعك بنا

 اتصل بنا

إسلاميات

المتواجدون بالموقع

يوجد حاليا, 25 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

إبليس والصليب
مقالات منوعة حول النصرانية

إبليس والصليب

 

 

الشيخ رفاعي سرور

 

الصليب رمزًا جوهريًّا لمن اتبع إبليس من الغاوين في جميع الوثنيات، ابتداءً بالفرعونية التي كان يُعبَّر فيها عن الصليب بمفتاح الحياة.. وانتهاءً بالنصرانية المحرَّفة

 

تفسير العلاقة بين إبليس والصليب.. لا يكون إلا بفهم معنى الصليب.. الصليب وثن.. هذا ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم .عن عَدِيّ بن حاتم، قال: أتيت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وفي عنقي صليب من ذهب، فقال: ((يا عدي.. اطرح هذا الوثن من عنقك!)) قال: فطرحته، وانتهيت إليه وهو يقرأ في سورة براءة، فقرأ هذه الآية: {اتخذوا أحبارهم و رهبانهم أربابا من دون الله} [التوبة: 31] قال: قلت: يا رسول الله، إنا لسنا نعبدهم! فقال: ((أليس يُحرِّمُون ما أحل الله؛ فتحرمونه، ويحلون ما حرم الله؛ فتحلونه؟!)) قال: قلت: بلى. قال: ((فتلك عبادتهم)). ومعنى الصليب ـ كشكل ـ يفسره قول الله عز وجل: {قال فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم} [الأعراف: 16] وهذا المعنى يكمن في العلاقة بين الصليب والصراط.. ونبدأ بهذا الحديث.. عن عبد الله، قال: (خط لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يومًا خطًّا، فقال: ((هذا سبيل الله)) ثم خط عن يمين ذلك الخط وعن شماله خطوطًا، فقال: ((هذه سُبل، على كل سبيل منها شيطان يدعو إليها)) ثم قرأ هذه الآية: {وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله}( ) [الأنعام: 153]. فإذا كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قد رسم خطًّا ليعبر عن معنى صراط الله المستقيم في تفسير هذه الآية.. فإن التعبير عن قول الله عز وجل: {قال فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم} [الأعراف: 16] سيكون رسم خطٍ مستقيمٍ يمثل صراط الله المستقيم، وخط يقطعه ليمثل كلمة {لأقعدن} أي: لأقطعن.. ليكون الشكل النهائي: خطًّا يقطع خط وهو الصليب..! فهو الصورة الرمزية لقعود إبليس للناس على صراط الله سبحانه وتعالى. ولكن قطع إبليس لصراط الله المستقيم ليس له أثر على حقيقته عند الله، ولكن القطع أمرٌ متعلق بالبشر الذين أضلهم إبليس؛ ولذلك أثبت القرآن حقيقة الصراط بعد قَسَمِ إبليس بإضلال البشر؛ لتكون حقيقة الصراط بعد قسم إبليس هي عجزه عن إضلال عباد الله المخلصين، وإدخال الضالين من البشر إلى الجحيم: { وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ . فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُ سَاجِدِينَ . فَسَجَدَ الْمَلآئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ . إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى أَن يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ . قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلاَّ تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِين . قَالَ لَمْ أَكُن لِّأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ . قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ . وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ . قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ . قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ . إِلَى يَومِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ . قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ .إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ . قَالَ هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ . إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلاَّ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ . وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ . لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِّكُلِّ بَابٍ مِّنْهُمْ جُزْءٌ مَّقْسُومٌ } [الحجر: 28-44].فيصبح الصليب رمزًا جوهريًّا لمن اتبع إبليس من الغاوين في جميع الوثنيات، ابتداءً بالفرعونية التي كان يُعبَّر فيها عن الصليب بمفتاح الحياة.. وانتهاءً بالنصرانية المحرَّفة التي تَعتبر هذا الرمز الفرعوني إرهاصة تاريخية للصليب الذي يعبدونه، حتى أطلقوا على صليبهم نفس اسم الصليب الفرعوني.. «مفتاح الحياة». ومن الغريب حقًّا أن يعتبر النصارى أن هذا الشكل الفرعوني دليلًا على الجذور التاريخية للصليب (!!) دون أي حساسية من الوثنية الفرعونية الواضحة التي يكون الإله فيها هو (الجعران يلعب بروثه!) ويلبس الناس فيها على وجوههم أقنعة القطط والكلاب..!!ولكن إبليس لم يتوقف بالصليب عند هذا الحد الرمزي، بل زاده وضوحًا، وذلك عندما قذف في عقول النصارى أن المكان الذي صُلب عليه المسيح ـ حسب بدعتهم ـ هو المكان الذي دُفن فيه آدم، ويسمونه (الجلجثة) وهي كلمة آرامية معناها: الجمجمة «أي: جمجمة آدم» وبذلك يؤكد إبليس على معنى الخط المقطوع، وهو الصراط الذي ترسمه حياة جميع الأنبياء، ابتداءً من آدم عليه السلام.. ومن هنا قال الإمام السيوطي: {صراط الذين أنعمت عليهم}: أي طريق الأنبياء، {غير المغضوب عليهم} قال: اليهود، {ولا الضالين} قال: النصارى. ووسوسة إبليس إلى النصارى بفكرة «الجلجثة» تؤكد الدلالة المطلوبة من البدعة، وهي أن الصليب رمز لقطع صراط الله المستقيم؛ أي: طريق الأنبياء ابتداءً من آدم عليه السلام، ومن هنا أصبح الصليب عند إبليس هو الشكل المقابل لصراط الله بكل صفاته.. فكما ارتبطت عبادة الله بطلب الهداية إلى الصراط المستقيم كما في الفاتحة التي تقرأ في كل صلاة ( إياك نعبد وإياك نستعين . إهدنا الصراط المستقيم ).. ارتبطت عبادة النصارى بالصليب دون التفكير في هذه العبادة التي لم ترد قطعًا عن المسيح في حياته ؛ لأنه لم يكن ـ بحسب زعمهم ـ قد صُلب بعد..!وبتفسير معنى الصليب يأتي الإحساس الشرعي الواجب تجاه هذا الشكل، حيث تقول أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: ( أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يترك في بيته شيئا فيه تصاليب إلا نقضه) . وكان بعض أئمة الإسلام إذا رأى صليبًا أغمض عينيه عنه، وقال: لا أستطيع أن أملأ عيني ممن سب إلهه ومعبوده بأقبح السب..!عيسى ـ عليه السلام ـ والصليبولكن إثبات أن الصليب هو الشكل التعبيري عن قطع الصراط يمثل جانبًا من القضية.. أما الجانب الرئيسي فيها فهو إثبات العلاقة التناقضية بين شكل الصليب بمعناه وعيسى ابن مريم، الأمر الذي يتطلب تفسير العلاقة بين عيسى ابن مريم وحقيقة الصراط. فالصراط هو الطريق المؤدي إلى الله.. وله معالم يهتدي بها السائرون فيه، وأهم هذه المعالم: رسل الله: { يس . وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ . إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ . عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ } [يس: 1-4].ومنهم محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ : {فاستمسك بالذي أوحي إليك إنك على صراط مستقيم} [الزخرف: 43].ومنهم عيسى ابن مريم عليه السلام .. الذي كان له ارتباط خاص بحقيقة الصراط أثبته القرآن في عدة مواضع، منها قوله عز وجل: { ذلك عيسى ابن مريم قول الحق الذي فيه يمترون* ما كان لله أن يتخذ من ولد سبحانه إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون* وإن الله ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم} [مريم: 34-36].فجمعت الآيات قضية عيسى ابن مريم، وفي نهايتها جاء القول الفصل: {هذا صراط مستقيم}.. دليلًا على أن قضية عيسى عليه الصلاة والسلام هي من مضمون الصراط المستقيم.وكذلك قال الله عز وجل على لسان عيسي: { إِنَّ اللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ }[ الزخرف:64] {إِنَّ اللّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَـذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ }[ آل عمران :51] {وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ } [ مريم:36] وكذلك كان الارتباط بين عيسى ابن مريم والصراط من خلال حقيقة الآخرة: {وإنه لعلم للساعة فلا تمترن بها واتبعون هذا صراط مستقيم} [الزخرف: 61].وفي هذه الآية جمع الله بين محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ وعيسى بن مريم ـ عليه السلام ـ والصراط في آية واحدة: {وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِّلسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا وَاتَّبِعُونِ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ }[ الزخرف:61 ] فكلمة: {واتبعون} تعود إلى محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ.. إثباتًا للارتباط بين محمد وعيسى عليهما السلام، ومعنى الصراط، باعتبار أن الآخرة هي منتهى الصراط.. وأن عيسى عَلَم على الساعة.. ودليل على قرب وقوعها. واعتبار أن الصراط هو صراط الذين أنعم الله عليهم كما قال الله: {صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ }[ الفاتحة:7 ] ، وأن الذين أنعم الله عليهم هم كما قال الله: { وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَـئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَـئِكَ رَفِيقاً }[ النساء :69] .وبهذين الاعتبارين جاء تفسير الصراط: عن أبي العالية: (الصراط المستقيم.. رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وصاحباه من بعده) قال عاصم: فقلت للحسن: إن أبا العالية يقول: (الصراط المستقيم.. رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وصاحباه) قال: صدق ونصح، وكذلك روى الحاكم عن ابن عباس مثله.

 

 

(أقرأ المزيد ... | التقييم: 3)
الفاعل الحقيقي للأزمة ولكل أزمة؟ ( تحليل الحدث)
د. محمد جلال القصاص

بسم الله الرحمن الرحيم

لا حول ولا قوة إلاّ بالله العلي العظيم

 

الفاعل الحقيقي للأزمة ولكل أزمة؟

(تحليل للحدث)

 

بقلم / محمد جلال القصاص

mgelkassas@hotmail.com

 

 

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه ومن أحبه، واتبع هديه:ـ

 

بما أنّني مشغول بالصراعات الفكرية، وجدت أن أقدم تفسيرا شاملا للأحداث التي تنزل بنا أبين المتسبب في هذه الأزمة وفي كل أزمة تنزل بنا، أقطع الطريق على المنافقين وأنصاف المتعلمين، وكل عجولٍ بادي الرأي ضعيف البصر، والله المستعان.

 

المجتمع الرافض للدعوة في كل زمان ومكان فريقان، عامة وخاصة، أو ملأ (أشراف وسادة) ومستضعفون (عامة النّاس)، أو (متبوعين) و(أتباع)، أو (مستكبرين) و(مستضعفين) كما يسميهم القرآن، أو (الكَذَبَة) و(الغافلين) كما ينطق لسان الحال.

 

الفريقان يرفضان الدعوة ولكن ليس لذات الأسباب.

 

أمّا الملأ فقضيتهم الأولى هي السلطان {أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنَا وَقَوْمُهُمَا لَنَا عَابِدُونَ} [سورة المؤمنون: من الآية 47]، {وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاء فِي الأَرْضِ} [سورة يونس: من الآية 78]، {مَا هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُرِيدُ أَن يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ} [سورة المؤمنون: من الآية 24].

 

أمّا (العامة)، فمنهم المنشغل بدنياه، الذين لا تشغل قضية الدين حيز من اهتماماتهم، وهم المعرضون الذين رضوا بالحياة الدنيا واطمئنوا بها والذين هم عن آيات ربّهم غافلون، ومنهم من يعرف جيدا ولكنّه يحسب الأمر بحسابات مادية.. يبحث عن المال.. يخاف على دنياه ثم هو مع من يأتيه بها ، ومنهم من يخاف العصا، ولذا هو مع القوي، يراقب الصراع بين الحق والباطل ثم هو مع من غلب .. يدخلون معسكر الإسلام حين تصير له الغلبة بوضوح.

 

وأهل الحق في مراحل الصراع الأولى مع الباطل فريقان أيضا، (السابقون الأولون) وهم كالملأ هناك ـ مع الفارق ـ يبذلون أموالهم وكل ما لديهم كي لا تكون فتنة ويكون الدين لله.. كي يُعبد الله في أرضه. والفريق الثاني هم (التبع في الخير) أناس طيبون حين يسمعون بالحق يتبعوه، ولكنّهم ليسوا من أهل القيادة والريادة والأخذ بأسباب التمكين، ولكنّهم يسمعون لأهل القيادة ويضحُّون بما يُطلب منهم. وهؤلاء كمن أسلموا بإسلام سعد بن معاذ مثلا، وعامة الصحابة رضوان الله عليهم من المهاجرين والأنصار ممن لا نعرف له كثير مواقف.

 

الصراع هكذا:

(الملأ) هم أصحاب السلطان في المجتمع الجاهلي، وجهدهم كله في المحافظة على نظامهم ، أيّا كان طبيعة هذا النظام، متدين أو علماني.. أيّا كان، وأهل الحق لا يريدون هذا المجتمع، ويحاولون تغييره.

 

ميدان السباق هو (العامة)، الطيبون يتوجهون إليهم بخطاب دعوي، والملأ يتوجهون إليهم بأمرين:

 

الأول: خطاب دعوي يثبتهم على الكفر، {أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهاً وَاحِداً إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ (5) وَانطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَى آلِهَتِكُمْ إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ يُرَادُ (6) مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ إِنْ هَذَا إِلَّا اخْتِلَاقٌ (7) أَأُنزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِن بَيْنِنَا بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِّن ذِكْرِي بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ (8)} [سورة ص: 5-8]، هذه ثلاثة أدلة في موقف واحد يقدمها الملأ كدليلٍ على كذب النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وهم الكاذبون. ومن هذا اتهام النبي صلى الله عليه وسلم بالسحر بدعوى أنّه يفرق بين المرء وزوجه والابن وأبيه، وأنّ هناك من يعلمه، وأنّها أساطير الأولين اكتتبها وجاء يحكيها، وهكذا، فهم يحدثون (تشويش) على الدعوة الإسلامية بقصد، يعرفون وينكرون بل ويصدون النّاس عن دين الله.

 

الثاني: خطاب تهديدي وترغيبي، يرفعون عليهم العصا، ومشهور تعذيب من أسلم، وتهديد من فكر في الخروج عليهم، ومن لم يسلم قربوه وسالموه.

 

فهم يقاتلون ويجادلون في ذات الوقت، يقاتلون المؤمنين، ويجادلون المؤمنين ومن تبعهم من قومهم، وهذا قول الله تعالى: {كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَالْأَحْزَابُ مِن بَعْدِهِمْ وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ وَجَادَلُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ فَأَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ} [سورة غافر: 5] يحاولون أخذ الرسول في ذات الوقت يجادلون بالباطل ليدحضوا به الحق.

 

وحين يستقيم عود الإسلام ويستغلظ ويشتد؛ يأتي الجهاد يتوجه بالأساس للملأ ليزيحهم عن طريق النّاس، ولم يزاح الملأ إلاّ بالجهاد.. البيان لا يفعل شيء معهم.

 

ثم بعد ذلك تعرض الدعوة على عامة النّاس في صورتها الحقيقية، ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر، وهنا {لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ} [ البقرة :من الآية 256]، وعامة النّاس قضيتهم ليست السلطان، ولذا هُم مع من غلب... كلهم... أصحاب المال والخائفون والمعرضون، يدخلون في دين الله أفواجا، ثم إن علا عليهم الظالمون ارتدوا وتبعوهم ثانية كما حدث في ردّة العرب بعد خروج الأدعياء بينهم.

والآن:

(الملأ) من النصارى في أوروبا وما جاورها من بلاد الشرق (الروس) والغرب (أمريكا الشمالية) كانوا يسيطرون على عوامهم، يتحكمون في الخطاب الدعوي الذي يصل إليهم، ويرهبونهم، فلم ينتشر الإسلام بينهم، ثم حين انفتحت الشعوب بعضها على بعض، بدأ الملأ يفكر في حيلة أخرى، فكانت (الحوار بين الأديان) من أجل أن يخرجوا بجملة واحدة مفادها أنّ الإسلام لا يكفر النصرانية أو يعترف بها، وقد كان!! وأيضا قاموا بعملٍ جبارٍ ـ يعجب المرء من صبرهم وجَلَدِهم ـ وهو إعادة قراءة التراث الإسلامي ـ كما يسمونه ـ كاملا بمفاهيم تشوهه وتخرجه عن وصف الرسالة، وتم تسريب هذه المفاهيم إلى أبناء الأمة.

 

ثم الآن بعد أن خرج أحمد ديدات ـ يرحمه الله ـ أفسد الله به مكرهم، وحدث انقلابا تاريخيا، إذ أنّها صارت مواجهة بين الإسلام والنصرانية، أنا أو أنت، وزاد الأمر بخروج هذه الشلّة المتعصبة من النصارى، زكريا بطرس ومن معه، وانتشر هذا الأمر في أوروبا بفعل المبتعثين والبالتوك والفضائيات وتحرُّك النّاس بين الشرق والغرب، وغير ذلك، فأحس الملأ بخطورة الأمر فراحوا يوجهون خطابا أعنف وأشد، وهو ما نراه اليوم من سخرية واستهزاء، تظهر في شكل رسومات، أو في شكل فيلم سينمائي، أو برنامج فضائي. وتقوى أحيانا وتأخذ شكلا سيئا حين يقوم بها بذيء من أراذل القوم كما في شعوب شرق أوروبا (الدنمارك والنرويج والسويد) وهي أجناس قذرة لا يعرف كثير منهم آبائهم.

 

وفي المرة الماضية حين هبَّ أبقار الدنمارك والسويد والنرويج يسألون عن النبي صلى الله عليه وسلم قدّموا لهم كتب كتبتها أيديهم هم، تتكلم عن النبي صلى الله عليه وسلم بأنّه كان عظيما، أقام دولة، ووحد البدو،.. وغير ذلك، ولكنّه لم يكن نبيا. فيحدث إعجاب بشخص النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولكن لا يحدث اتباع، وهذا ما يعني الملأ.

 

وحتى يتضح لك مرادي دعني أتساءل:

من المستفيد من التطاول على جناب الحبيب صلى الله عليه وسلم؟؟

ـ الذي رسم.

ـ الذي نشر.

ـ الذي أنفق.

ـ الذي أمّنهما، ووقف بيننا وبينهم.

 

استفاد مَن رسم المال، وقد لا يكون له غاية من رسم هذه الصور السيئة غير تحصيل المال .

 

واستفاد مَن نشر (الصحف والوسائل التي تكلمت تدعم الأمر) الشهرة وقد لا يكون له غاية أكبر من هذا.

 

واستفاد من حرَّض (الملأ) النيل من الحبيب صلى الله عليه وسلم وإغاظة المسلمين، والتنفيث عن ما في صدره من حقد وحسد على الإسلام عموما وعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم خصوصًا، وإشعال البغضاء بين النّاس، وأن تعود المواجهة دينية، لا علمانية.

 

ومن تدبري لخطاب الملأ المعاصرين والسابقين وجدت أنّ كل واحد منهم يحمل حقدين على الأقل، حقدًا على الإسلام عموما وحقدًا على شخص الرسول صلى الله عليه وسلم خصوصا، ذلك أنّ الرسول صلى الله عليه وسلم منَّ الله عليه بجمال الخِلقة، والذكر الحسن، وكثرة الأتباع، والغلبة على أعدائه، وكانت تحته شريفات العرب والعجم، فمن كان منهم مشغولا بدخول التاريخ وأن يكتب النّاس عنه يحقد من هذا الباب، ومن كان شغوفا بالنساء تجده حقودًا أن تزوج النبي صلى الله عليه وسلم بعدد من الحسيبات الشريفات، وهكذا، فكل واحد منهم له حقد على الإسلام وحقد خاص على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

 

واستفاد المنافقون إذ أنّهم يكتبون يهونون من الفعلة ويقبضون على هذا أموالا أو ينالون رضى أسيادهم الكافرين فيأمنون على وظائفهم (أموالهم) وأنفسهم.

 

خبثاء وجهلاء:

بعضهم يحاول أن يصرف المعركة عن الدين، وذلك بتقليص معنى العقيدة ومعنى الدين، فلا يطلقونه على العلمانية، وهي التي تحاربنا اليوم، يقولون هؤلاء علمانيون، هؤلاء لا يقاتلون عن عقيدة، وهؤلاء ليس لهم دين، وإنّما يقاتلون من أجل دنياهم، وهؤلاء يسبون ويسخرون تندرًا أو طلبا للمال ويغيب عنهم الإساءة لشخص الرسول صلى الله عليه وسلم كرمز ديني أو الإسلام كدين والمسلمين كمتدينين، ويتساءلون: لم تقحمون الدين في كل شيء؛ التفسير العقدي ليس ضروري بل قد يغيب أحيانا؟

هكذا يتكلمون.

 

ونحن نرد بأمرين ـ في ضوء ما سبق بيانه ـ نقول:

 

العقيدة ما عُقِدَ عليه القلب وظهر أثره على الجوارح، والدين ما ساد بين النّاس ودانوا له أيّا كان مصدره.. أرضي أو سماوي، فالتحركات كلها عَقَدية شاء من شاء وأبى من أبى، ولكن قد تكون العقيدة عِلمانية أو دينية محرفة أو وثنية لا أصل لها. وكل سواء، فالجاهلية تتحرك للحفاظ على مجتمعها ضد المسلمين، والمسلمون يتحركون لتوصيل دعوتهم للنّاس أجمعين. والصدام لا بد منه، ومن لا يرى عقدية التحرك في سلوك النّاس هم الجهلاء. وكثير من هؤلاء نحسن الظن به، نتفهم دوافعهم ولكن لا نبرر أقوالهم ولا نمررها.

 

والخبثاء ممّن هواهم مع الغرب الكافر أو الشرق الملحد يفسرون ما يحدث تفسيرات مادية أو جزئية، يحاولون إقصاء الدين عن الأحداث تفسيرا وتحليلا ومن ثم معالجة، ويحدث ذلك بإبراز الطبقة التي همها المال أو الشهرة من المجتمع الجاهلي، فيقولون هؤلاء غايتهم جمع المال، مثلا لو أعطيتهم مالا لينشروا لك مقالا لفعلوا، ولو أعطيتهم مالا وطلبت برنامج فضائي على قناتهم لفعلوا، كل ذلك طلبا للمال، وبالتالي هم ما تطاولوا على جناب الحبيب صلى الله عليه وسلم إلاّ لطلب الشهرة، أو للمال، وما دافعت عنهم حكوماتهم إلاّ لأنّهم يؤمنون بحرية الرأي، ومثل ذلك قولهم أنّ الكافرين ما جاءوا إلينا في العراق إلاّ من أجل المال.

 

قلنا: وما بالُ فلسطين؟ وما بال الصومال؟ وما بال الشيشان؟ وما بال الأفغان؟ أعندهم مال؟! أم أنّه الجهل والتدليس على النّاس؟!

 

حقيقي أنّ أصحاب المصانع، والشركات التجارية، والقنوات الفضائية هم الفصيل الذي يبحث عن المال، همّه الأول المال، وهؤلاء يتم توظيفهم من قِبَل الملأ، وهم يدورون في فلك الملأ ككل، ولا سيطرة لهم على مجرايات الأحداث، وإنّما هم يبحثون عن المال داخل الإطار العام الذي يرتضيه الملأ، وعلى سبيل المثال: دولة إسرائيل دولة مستهلكة وليست منتجة، ومع ذلك الكل يدعمها ويتبرع لها.

 

البترول موجود في مصر والسودان ولا يسمح لأصحاب رؤوس الأموال أن ينقبوا عنه في مصر إذ لم يشأ الملأ. وأفريقيا تصلح للسياحة، ولا يسمح لأصحاب رؤوس الأموال أن يقيموا قرى سياحية إلاّ حيث يريد الملأ، ودول وسط أسيا يمكن أن يقام فيها مشاريع اقتصادية قوية إذ البترول والأيدي العاملة المدربة والشعوب المستهلكة ولا يحدث إلاّ ما يريد الملأ. فنظرة شاملة تفسد التفسير الذي يقدمه لنا المنافقون هنا، حيث يخدعوننا بأنّ القوم يبحثون عن المال. تأتي الخديعة في هذا التحليل بتعميم الجزء.. يعامل الجزء المتحرك بغيره كأنّه الكل المُحرِّك لغيره.

 

نحن نعرف أنّ منهم من يبحث عن المال وهو عبد الدينار والدرهم على الحقيقة، ولكن هذا الفصيل يسير ضمن أطر أكبر منه يحددها له غيره، ولا يمكن أن يُفسد هذا الفصيلُ (الباحثون عن المال) حياة النّاس ويغيرها، وإلاّ قصم ظهره الملأ.

 

لا ننكر أبدًا أنّ بين الكافرين حالات منصفة عاقلة لا تسب ولا تستهزئ، وهذه النفسية لا يخلو منها مجتمع مهما كان بعده عن شرع الله، وكانوا في مكة مثل أبي البختري بن هشام، والمطعم بن عدي ومن شاركوا في نقض الصحيفة وأنهوا حصار النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ومن ناصره من بني عمومته في شعب أبي طالب، يكونون في غفلة عن قضية الدين، وتكون روابط القرابة والأخوة الإنسانية عندهم أكبر من روابط الدين.. هي دينهم على الحقيقة، وهم الغافلون في الحقيقية.. لا ننكر وجود هؤلاء، ولا ننكر وجود بعض الحالات التي تنكر على الجاهلية فعالها وتجاهر بذلك، كما كان زيد بن عمرو بن نفيل، وكما كان ورقة بن نوقل وعمرو بن الحويرث وعبيد الله بن جحش، ولكنها حالات فردية لا تؤثر في سير الحدث.

 

والمنافقون حين يحللون الحدث يصدرون هذه الحالات للنّاس، يقولون لهم انظروا كيف أنّ الغرب منصف، وكيف أنّهم يراعون الإنسانية.. إلخ. فهم كمن راح يقرأ الجاهلية الأولى والفترة المكية في السيرة النبوية فلم يرَ إلاّ زيد بن عمرو بن نفيل وورقة بن نوفل وأبو البختري وهذه الاستثناءات التي لا يقاس عليها ولا يمكن توصيف المجتمع من خلالها، وهذا من مكرهم وخبثهم ـ قبح الله المنافقين جميعا ـ.

 

وعلى ما سبق بيانه، فإنّ هذه النوعيات (الطيبة) موجودة لا ننكرها، ولكنّها لا تؤثر في الحدث، ولذا لا داعي للاحتجاج بها وتقديمها لنا على أنّها هي المجتمع الجاهلي ككل.

 

محمد جلال القصاص
(أقرأ المزيد ... | التقييم: 4.42)
جريدة النبأ تكشف حقيقة الراهب برسوم المحروقي
من ثمارهم تعرفونهم
(أقرأ المزيد ... | التقييم: 4.20)
التشكيك فى صحة الأحاديث والأستغناء عنها بالقرآن
شبهات حول السنة
التشكيك فى صحة الأحاديث والأستغناء عنها بالقرآن 

هناك مَنْ يكتفون بالقرآن الكريم.. ويشككون فى صحة الأحاديث ، ويظهرون التناقضات بينها ، ويذكرون الحديث الذى ينص على عدم زيارة المرأة للقبول ، والحديث الذى يقول (فى معناه) أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال إننى قد أمرتكم بعدم زيارة القبور من قبل ، والآن أسمح لكم بزيارة القبور.. فيشيرون إلى ذلك بأنه تناقض.. ويدللون على ذلك بأن الأمة قد فقدت الكثير من الأحاديث النبوية عبر الزمان ، أو أن هذه الأحاديث قد حرفت عن معانيها الصحيحة.. (انتهى). 

الرد على الشبهة

فى بداية الجواب عن شبهة هؤلاء الذين يشككون فى الأحاديث النبوية. ننبه على مستوى جهل كل الذين يثيرون مثل هذه الشبهات حول الحديث النبوى الشريف.. ذلك أن التدرج والتطور فى التشريع الذى يمثله حديث النهى عن زيارة القبور ثم إباحتها.. هذا التدرج والتطور فى التشريع لا علاقة له بالتناقض بأى وجه من الوجوه ، أو أى حال من الأحوال.

ثم إن التشكيك فى بعض الأحاديث النبوية ، والقول بوجود تناقضات بين بعض هذه الأحاديث ، أو بينها وبين آيات قرآنية.. بل والتشكيك فى مجمل الأحاديث النبوية ، والدعوة إلى إهدار السنة النبوية والاكتفاء بالقرآن الكريم.. إن هذه الدعوة قديمة وجديدة ، بل ومتجددة.. وكما حذّر رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكذب عليه.. فلقد حذّر من إنكار سنته ، ومن الخروج عليها

ونحن بإزاء هذه الشبهة نواجه بلونين من الغلو

أحدهما: يهدر كل السنة النبوية ، اكتفاء بالقرآن الكريم.. ويرى أن الإسلام هو القرآن وحده.

وثانيهما: يرى فى كل المرويات المنسوبة للرسول صلى الله عليه وسلم سنة نبوية ، يكفر المتوقف فيها ، دونما فحص وبحث وتمحيص لمستويات " الرواية " و " الدراية " فى هذه المرويات. ودونما تمييز بين التوقف إزاء الراوى وبين إنكار ما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.. 

وبين هذين الغلوين يقف علماء السنة النبوية ، الذين وضعوا علوم الضبط للرواية ، وحددوا مستويات المرويات ، بناء على مستويات الثقة فى الرواة.. ثم لم يكتفوا ـ فى فرز المرويات ـ بعلم " الرواية " والجرح والتعديل للرجال ـ الرواة ـ وإنما اشترطوا سلامة " الدراية " أيضًا لهذه المرويات التى رواها العدول الضابطون عن أمثالهم حتى رسول الله صلى الله عليه وسلم

أى أن هؤلاء العلماء بالسنة قد اشترطوا " نقد المتن والنص والمضمون " بعد أن اشترطوا " نقد الرواية والرواة " وذلك حتى يسلم المتن والمضمون من " الشذوذ والعلة القادحة " ، فلا يكون فيه تعارض حقيقى مع حديث هو أقوى منه سندًا ، وألصق منه بمقاصد الشريعة وعقائد الإسلام ، ومن باب أولى ألا يكون الأثر المروى متناقضًا تناقضًا حقيقيًّا مع محكم القرآن الكريم.. ولو أننا طبقنا هذا المنهاج العلمى المحكم ، الذى هو خلاصة علوم السنة النبوية ومصطلح الحديث ، لما كانت هناك هذه المشكلة ـ القديمة..

المتجددة ـ.. ولكن المشكلة ـ مشكلة الغلو ، بأنواعه ودرجاته ـ إنما تأتى من الغفلة أو التغافل عن تطبيق قواعد هذا المنهج الذى أبدعته الأمة الإسلامية ، والذى سبقت به حضارتنا كل الحضارات فى ميدان " النقد الخارجى والداخلى للنصوص والمرويات ".. وهذه الغفلة إنما تتجلى فى تركيز البعض على " الرواية " مع إهمال " الدراية " أو العكس.. وفى عدم تمييز البعض بين مستويات المرويات ، كأن يطلب من الأحاديث ظنية الثبوت ما هو من اختصاص النصوص قطعية الثبوت.. أو من مثل تحكيم " الهوى " أو " العقل غير الصريح " فى المرويات الصحيحة ، الخالية متونها ومضامينها من الشذوذ والعلة القادحة.. 

وهناك أيضًا آفة الذين لا يميزون بين التوقف إزاء " الرواية والرواة " ـ وهم بشر غير معصومين ، وفيهم وفى تعديلهم وقبول مروياتهم اختلف الفقهاء وعلماء الحديث والمحدثون ـ وبين التوقف إزاء " السنة " ، التى ثبتت صحة روايتها ودرايتها عن المعصوم صلى الله عليه وسلم.. فتوقف العلماء المتخصصين ـ وليس الهواة أو المتطفلين ـ إزاء " الرواية والرواة " شىء ، والتوقف إزاء " السنة " التى صحت وسلمت من الشذوذ والعلل القادحة شىء آخر.. والأول حق من حقوق علماء هذا الفن ، أما الثانى فهو تكذيب للمعصوم صلى الله عليه وسلم ، والعياذ بالله.. 

أما الذين يقولون إننا لا حاجة لنا إلى السنة النبوية ، اكتفاء بالبلاغ القرآنى ، الذى لم يفرط فى شىء.. 

فإننا نقول لهم ما قاله الأقدمون ـ من أسلافنا ـ للأقدمين ـ من أسلافهم ـ

إن السنة النبوية هى البيان النبوى للبلاغ القرآنى ، وهى التطبيق العملى للآيات القرآنية ، التى أشارت إلى فرائض وعبادات وتكاليف وشعائر ومناسك ومعاملات الإسلام.. وهذا التطبيق العملى ، الذى حوّل القرآن إلى حياة معيشة ، ودولة وأمة ومجتمع ونظام وحضارة ، أى الذى " أقام الدين " ، قد بدأ بتطبيقات الرسول صلى الله عليه وسلم للبلاغ القرآنى ، ليس تطوعًا ولا تزيّدًا من الرسول ، وإنما كان قيامًا بفريضة إلهية نص عليها القرآن الكريم ( وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون ) . فالتطبيقات النبوية للقرآن ـ التى هى السنة العملية والبيان القولى الشارح والمفسر والمفصّل ـ هى ضرورة قرآنية ، وليست تزيّدًا على القرآن الكريم.. هى مقتضيات قرآنية ، اقتضاها القرآن.. ويستحيل أن نستغنى عنها بالقرآن.. وتأسيًا بالرسول صلى الله عليه وسلم ، وقيامًا بفريضة طاعته ـ التى نص عليها القرآن الكريم: (قل أطيعوا الله والرسول ) (2) (أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ) (3) (من يطع الرسول فقد أطاع الله ) (4) (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعونى يحببكم الله ) (5) (إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله ) (6).

تأسيًا بالرسول صلى الله عليه وسلم ، وطاعة له ، كان تطبيق الأمة ـ فى جيل الصحابة ومن بعده ـ لهذه العبادات والمعاملات.. فالسنة النبوية ، التى بدأ تدوينها فى العهد النبوى ، والتى اكتمل تدوينها وتمحيصها فى عصر التابعين وتابعيهم ، ليست إلا التدوين للتطبيقات التى جسدت البلاغ القرآنى دينًا ودنيا فى العبادات والمعاملات

فالقرآن الكريم هو الذى تَطَلَّبَ السنة النبوية ، وليست هى بالأمر الزائد الذى يغنى عنه ويستغنى دونه القرآن الكريم

أما العلاقة الطبيعية بين البلاغ الإلهى ـ القرآن ـ وبين التطبيق النبوى لهذا البلاغ الإلهى ـ السنة النبوية ـ فهى أشبه ما تكون بالعلاقة بين " الدستور " وبين " القانون ". فالدستور هو مصدر ومرجع القانون.. 

والقانون هو تفصيل وتطبيق الدستور ، ولا حُجة ولا دستورية لقانون يخالف أو يناقض الدستور.. ولا غناء ولا اكتفاء بالدستور عن القانون

إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ليس مجرد مبلّغ فقط ، وإنما هو مبلّغ ، ومبين للبلاغ ، ومطبق له ، ومقيم للدين ، تحوّل القرآن على يديه إلى حياة عملية ـ أى إلى سنة وطريقة يحياها المسلمون.

وإذا كان بيان القرآن وتفسيره وتفصيله هو فريضة إسلامية دائمة وقائمة على الأمة إلى يوم الدين.. 

فإن هذه الفريضة قد أقامها ـ أول من أقامها ـ حامل البلاغ ، ومنجز البيان ، ومقيم الإسلام ـ عليه الصلاة والسلام

والذين يتصورون أن الرسول صلى الله عليه وسلم مجرد مبلِّغ إنما يضعونه فى صورة أدنى من صورتهم هم ، عندما ينكرون عليه البيان النبوى للبلاغ القرآنى ، بينما يمارسون هم القيام بهذا البيان والتفسير والتطبيق للقرآن الكريم !.. وهذا " مذهب " يستعيذ المؤمن بالله منه ومن أهله ومن الشيطان الرجيم !............................................. 

(1) النحل: 44.

(2) آل عمران: 32.

(3) النساء: 59.

(4) النساء: 80.

(5) آل عمران: 31.

(6) الفتح: 10 

كتبه د. محمود حمدى زقزوق - وزير الأوقاف المصرى

 

(أقرأ المزيد ... | التقييم: 4.33)
حادثة الإفك والعبر العظيمة
شبهات حول الرسول صلى الله عليه وسلم

حادثة الإفك والعبر العظيمة

 قال ابن إسحاق وحدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن عائشة وعبد الله بن أبي بكر، عن عمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة، عن نفسها حين قال فيها أهل الإفك ما قالوا، فكل قد دخل في حديثها، عن هؤلاء جميعا، يحدث بعضهم ما لم يحدث صاحبه، وكل كان عنها ثقة، فكلهم حدث عنها بما سمع، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه، فأيتهن خرج سهمها، خرج بها معه، فلما كان غزوة بني المصطلق أقرع بين نسائه، كما كان يصنع، فخرج سهمي عليهن معه،

فخرج بي رسول الله صلى الله عليه وسلم. قالت: وكان النساء إذ ذاك يأكلن العلق، لم يهجهن اللحم فيثقلن، وكنت إذا رحل لي بعيري جلست في هودجي، ثم يأتي القوم الذين كانوا يرحلون لي، ويحملونني فيأخذون بأسفل الهودج، فيرفعونه فيضعونه على ظهر البعير، فيشدونه بحباله، ثم يأخذون برأس البعير فينطلقون به.  

قالت: فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من سفره ذلك، وجه قافلا، حتى إذا كان قريبا من المدينة نزل منزلا، فبات به بعض الليل، ثم أذن في الناس بالرحيل، فارتحل الناس، وخرجت لبعض حاجتي، وفي عنقي عقد لي، فيه جزع ظفار، فلما فرغت انسل من عنقي، ولا أدري فلما رجعت إلى الرحل ذهبت ألتمسه في عنقي، فلم أجده، وقد أخذ الناس في الرحيل، فرجعت إلى مكاني الذي ذهبت إليه، فألتمسته حتى وجدته، وجاء القوم خلافي، الذين كانوا يرحلون لي البعير، وقد كانوا فرغوا من رحلته، فأخذوا الهودج وهم يظنون أني فيه، كما كنت أصنع، فاحتملوه فشدوه على البعير ولم يشكوا أني فيه، ثم أخذوا برأس البعير فانطلقوا به، فرجعت إلى العسكر، وما فيه داع ولا مجيب، قد انطلق الناس.  

قالت: فتلففت بجلبابي، ثم اضطجعت في مكاني، وعرفت أن لو افتقدت لرجع إلي.

قالت: فوالله إني لمضطجعة إذ مر بي صفوان بن المعطل السلمي، وقد كان قد تخلف عن العسكر لبعض حاجته، فلم يبت مع الناس، فرأى سوادي فأقبل حتى وقف عليّ، وقد كان يراني قبل أن يضرب علينا الحجاب، فلما رآني قال: إنا لله وإنا إليه راجعون، ظعينة رسول الله صلى الله عليه وسلم! وأنا متلففة في ثيابي.

قال: ما خلّفك، يرحمك الله؟

قالت: فما كلمته. ثم قرب إلي البعير فقال: اركبي. واستأخر عني.

قالت: فركبت، وأخذ برأس البعير، فانطلق سريعا يطلب الناس، فوالله ما أدركنا الناس، وما افتقدت حتى أصبحت، ونزل الناس، فلما اطمأنوا طلع الرجل يقود بي فقال أهل الإفك ما قالوا، وارتج العسكر، ووالله ما أعلم بشيء من ذلك، ثم قدمنا المدينة فلم ألبث أن اشتكيت شكوى شديدة، لا يبلغني من ذلك شيء، وقد انتهى الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلى أبوي، لا يذكرون لي منه قليلا ولا كثيرا، إلا أني قد أنكرت من رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض لطفه بي، كنت إذا اشتكيت رحمني، ولطف بي، فلم يفعل ذلك بي في شكواي تلك، فأنكرت ذلك منه، كان إذا دخل عليّ وعندي أمي تمرضني ..... قال: كيف تِيكم؟ لا يزيد على ذلك.

قالت: حتى وجدت في نفسي فقلت: يا رسول الله - حين رأيت ما رأيت من جفائه لي - لو أذنت لي فانتقلت إلى أمي فمرضتني؟

قال: "لا عليك".

قالت: فانتقلت إلى أمي، ولا علم لي بشيء مما كان، حتى نقهت من وجعي بعد بضع وعشرين ليلة، وكنا قوما عربا، لا نتخذ في بيوتنا هذه الكنف التي تتخذها الأعاجم، نعافها ونكرهها، إنما كنا نخرج في فسح المدينة وإنما كانت النساء يخرجن في كل ليلة في حوائجهن . فخرجت ليلة لبعض حاجتي ومعي أم مسطح، ابنة أبي رهم بن المطلب بن عبد مناف، وكانت أمها بنت صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم، خالة أبي بكر الصديق.

قالت: فوالله إنها لتمشي معي، إذ عثرت في مرطها فقالت: تعس مسطح. ومسطح لقب، واسمه عوف. قالت: فقلت: بئس لعمر الله ما قلت لرجل من المهاجرين، وقد شهد بدرا. قالت: أوَما بلغك الخبر يا بنت أبي بكر؟! قالت: قلت: وما الخبر؟ فأخبرتني بالذي كان من قول أهل الإفك. قلت: أوَقد كان هذا؟! قالت: نعم والله لقد كان. قالت: فوالله ما قدرت على أن أقضي حاجتي، ورجعت، فوالله ما زلت أبكي حتى ظننت أن البكاء سيصدع كبدي. قالت: وقلت: لأمي: يغفر الله لك، تحدث الناس بما تحدثوا به ولا تذكرين لي من ذلك شيئا؟! قالت: أي بنية، خفضي عليك الشأن، فوالله لقلما كانت امرأة حسناء عند رجل يحبها، لها ضرائر، إلا كثرن، وكثر الناس عليها. قالت: وقد قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فخطبهم، ولا أعلم بذلك، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: "أيها الناس ما بال رجال يؤذونني في أهلي، ويقولون عليهم غير الحق، والله ما علمت عليهم إلا خيرا ويقولون ذلك لرجل؛ والله ما علمت منه إلا خيرا، ولا يدخل بيتا من بيوتي إلا وهو معي". قالت: وكان كبر ذلك عند عبد الله بن أبي بن سلول، في رجال من الخزرج، مع الذي قال مسطح، وحمنة بنت جحش، وذلك أن أختها زينب بنت جحش كانت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم تكن امرأة من نسائه تناصيني في المنزلة عنده غيرها، فأما زينب فعصمها الله بدينها فلم تقل إلا خيرا، وأما حمنة فأشاعت من ذلك ما أشاعت، تضادني لأختها، فشقيت بذلك، فلما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك المقالة قال أسيد بن حضير:" يا رسول الله، إن يكونوا من الأوس نكفكهم، وإن يكونوا من إخواننا من الخزرج، فمرنا أمرك، فوالله إنهم لأهل أن تضرب أعناقهم".

قالت: فقام سعد بن عبادة وكان قبل ذلك يرى رجلا صالحا، فقال: كذبت، لعمر الله، لا تضرب أعناقهم، أما والله ما قلت هذه المقالة إلا أنك قد عرفت أنهم من الخزرج، ولو كانوا من قومك ما قلت هذا. فقال أسيد بن حضير: كذبت لعمر الله، ولكنك منافق تجادل عن المنافقين، قالت: وتساور الناس، حتى كاد يكون بين هذين الحيين من الأوس والخزرج شر، ونزل رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل عليّ.

قالت: فدعا علي بن أبي طالب، وأسامة بن زيد فاستشارهما، فأما أسامة فأثنى خيرا وقاله، ثم قال: يا رسول الله أهلك وما نعلم منهم إلا خيرا، وهذا الكذب والباطل.

وأما علي فإنه قال: يا رسول الله، إن النساء لكثير، وإنك لقادر على أن تستخلف، وسل الجارية فإنها ستصدقك.

فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بريرة ليسألها. قالت: فقام إليها علي فضربها ضربا شديدا، ويقول: اصدقي رسول الله صلى الله عليه وسلم. قالت: فتقول: والله ما أعلم إلا خيرا، وما كنت أعيب على عائشة شيئا، إلا أني كنت أعجن عجيني، فآمرها أن تحفظه، فتنام عنه، فتأتي الشاة فتأكله. قالت: ثم دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندي أبواي، وعندي امرأة من الأنصار وأنا أبكي وهي تبكي، فجلس فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: يا عائشة، إنه قد كان ما بلغك من قول الناس، فاتقي الله، وإن كنت قد قارفت سوءا مما يقول الناس، فتوبي إلى الله، فإن الله يقبل التوبة عن عباده. قالت: فوالله إن هو إلا أن قال لي ذلك، فقلص دمعي، حتى ما أحس منه شيئا، وانتظرت أبوي أن يجيبا عني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يتكلما. قالت: وأيم الله لأنا كنت أحقر في نفسي، وأصغر شأنا من أن ينزل الله في قرآنا يقرأ به ويصلى به، ولكني كنت أرجو أن يرى النبي صلى الله عليه وسلم في نومه شيئا يكذب به الله عني؛ لما يعلم من براءتي، أو يخبر خبرا، وأما قرآنا ينزل فيّ، فوالله لنفسي كانت أحقر عندي من ذلك. قالت: فلما لم أر أبوي يتكلمان، قلت لهما: ألا تجيبان رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقالا: والله ما ندري بماذا نجيبه. قالت: ووالله ما أعلم أهل بيت دخل عليهم ما دخل على آل أبي بكر في تلك الأيام. قالت: فلما استعجما عليّ، استعبرت فبكيت، ثم قلت: والله لا أتوب إلى الله مما ذكرت أبدا، والله إني لأعلم لئن أقررت بما يقول الناس، والله يعلم أني منه بريئة، لأقولن ما لم يكن، ولئن أنا أنكرت ما يقولون، لا تصدقونني، قالت: ثم التمست اسم يعقوب، فما أذكره، فقلت: ولكن سأقول كما قال أبو يوسف:"فصبر جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ" قالت: فوالله ما برح رسول الله صلى الله عليه وسلم مجلسه حتى تغشاه من الله ما كان يتغشاه، فسجي بثوبه، ووضعت وسادة من أدم تحت رأسه، فأما أنا حين رأيت من ذلك ما رأيت، فوالله ما فزعت وما باليت، قد عرفت أني بريئة، وأن الله غير ظالمي، وأما أبواي فوالذي نفس عائشة بيده، ما سري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى ظننت لتخرجن أنفسهما، فرقا من أن يأتي من الله تحقيق ما قال الناس. قالت: ثم سري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجلس وإنه ليتحدر من وجهه مثل الجمان في يوم شات، فجعل يمسح العرق عن جبينه ويقول: أبشري يا عائشة، قد أنزل الله عز وجل براءتك. قالت: قلت: الحمد لله .  

ثم خرج إلى الناس فخطبهم وتلا عليهم ما أنزل الله عز وجل من القرآن في ذلك، ثم أمر بمسطح بن أثاثة، وحسان بن ثابت، وحمنة بنت جحش، وكانوا ممن أفصح بالفاحشة، فضربوا حدهم . وهذا الحديث مخرج في "الصحيحين" عن الزهري. وهذا السياق فيه فوائد جمة، وذكر حد القذف لحسان ومن معه رواه أبو داود في "سننه

قال تعالى :"( إنَّ الذين جَاؤُوا بالإفكِ عُصْبَةُ منكم ، لا تحسبوه شراً لكم بلْ هو خيرُ لكم ، لكل امرىءٍ منهم ما اكتسبَ من الإثم ، والذي تولَّى كِبْرَهُ منهم له عذابٌ عظيمٌ ، لولا إذ سمعتُموه ظنَّ المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيراً ")

.....................................

كتبة الاخ : السيف البتار

(أقرأ المزيد ... | التقييم: 4.22)
صفعة على وجه فخر الكنيسة القبطية
حقائق حول الأناجيل

نص إنجيل يوحنا في أقدم مخطوطة قبطية صفعة على وجه فخر الكنيسة القبطية

بسم الله الرحمن الرحيم .. الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى, يقول القس عبد المسيح بسيط عن التراجم القديمة للكتاب المقدس [1]: ويوجد أكثر من (15,000) خمسة عشر ألف مخطوطة للترجمات القديمة منها أكثر من عن 10.000 للفولجانا (اللاتينية العامة) وأكثر من 500 مخطوطة للترجمة اللاتينية القديمة والقبطية والسريانية والترجمات الأخرى الأحدث ، وترجع أهمية هذه الترجمات ومخطوطاتها ، خاصة اللاتينية القديمة والسريانية القديمة والقبطية الصعيدية لأنها مترجمة في نهاية القرن الثاني الميلادي وبداية الثالث وبالطبع فهي مترجمة عن مخطوطات أقدم منها بكثير قد ترجع لنهاية القرن الأول وبداية القرن الثاني أو على الأقل معاصرة لها ولا تزيد عن سنة 180م وهى تمثل النص الأصلي في لغته الأصلية في مرحلة مبكرة جداً ولا يستبعد أبداً أن تكون إحداها مترجمة عن المخطوطة الأصلية لأحد الأسفار التي دونها أحد كتاب الوحي. وكأني أراه يقول في التراجم القبطية الصعيدية شِعرًا .. وعمومًا ليس هذا بحال بسيطٍ وحده .. بل كلهم على هذا الدرب قد ساروا .. فيقول د. عادل حليم[2]: هذه الترجمات الكثيرة للكتاب المقدس، والتى بدأت منذ زمن مبكر جداً قد عملت على سرعة انتشار الكتاب المقدس بين شعوب العالم. ويوجد لدينا الآن أكثر من عشرة آلاف مخطوطة لهذه الترجمات القديمة وهى تتفق جميعها مع الكتاب المقدس الذى بين أيدينا. معلومات عن المخطوطة

يقول علاّمة المخطوطات بروس متزجر[3]: أهم ممثل للنوع تحت الإخميمي (sub-Achmimic) مجلد من البردي يحوي إنجيل يوحنا. وفي رأي محرره, السير هِربِرت تومسون, تؤرّخ المخطوطة فيما بين 350 - 375 بعد الميلاد. ومثل النوع الصعيدي, الذي ينتمي له [المجلد], يظهر المُجلد ممثِلاً لنوع النص السكندري. ويقرر ذلك السير هربرت تومسون نقلاً عن خطاب موّجه له من السير فريدريك كينون[4] ويقول متزجر عن النص السكندري[5]: النص السكندري - الذي يسميه ويستكوت وهورت النص المحايد- يُتعبر عادةً أفضل النصوص وأخلصها في تقديم النص الأصلي. إختلافات هامة بين النص الحالي ونص المخطوطة

المرجع الرئيسي للخلافات تحت هذا العنوان هو كتاب السير هربرت تومسون المذكور

يو 3/13 { وَلَيْسَ أَحَدٌ صَعِدَ إِلَى السَّمَاءِ إِلاَّ الَّذِي نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ ابْنُ الإِنْسَانِ الَّذِي هُوَ فِي السَّمَاءِ. } نص يستدل به الأقباط على ألوهية يسوع .. غير أن نسختهم القبطية لا توافقهم .. النسخة القبطية الأقدم ليوحنا تحذف { الَّذِي هُوَ فِي السَّمَاءِ } ولا تذكرها بالمرة ... يو 9/35 { فَسَمِعَ يَسُوعُ أَنَّهُمْ أَخْرَجُوهُ خَارِجاً فَوَجَدَهُ وَقَالَ لَهُ: «أَتُؤْمِنُ بِابْنِ اللَّهِ؟» } تخالف النسخة القبطية هذا النص أيضًا ولا توافق عليه إذ تقرأ النسخة «أَتُؤْمِنُ بِابْنِ الإِنسَانِ؟» يو 9/37-39 { فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «قَدْ رَأَيْتَهُ وَالَّذِي يَتَكَلَّمُ مَعَكَ هُوَ هُوَ». فَقَالَ: «أُومِنُ يَا سَيِّدُ». وَسَجَدَ لَهُ فَقَالَ يَسُوعُ: . « لِدَيْنُونَةٍ أَتَيْتُ أَنَا إِلَى هَذَا الْعَالَمِ حَتَّى يُبْصِرَ الَّذِينَ لاَ يُبْصِرُونَ وَيَعْمَى الَّذِينَ يُبْصِرُونَ». } معذرة يا كنيستنا القبطية .. فإن مخطوطتك تقرأ النص كالتالي .. فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «قَدْ رَأَيْتَهُ وَالَّذِي يَتَكَلَّمُ مَعَكَ هُوَ هُوَ لِدَيْنُونَةٍ أَتَيْتُ أَنَا إِلَى هَذَا الْعَالَمِ حَتَّى يُبْصِرَ الَّذِينَ لاَ يُبْصِرُونَ وَيَعْمَى الَّذِينَ يُبْصِرُونَ». يو 12/41 { قَالَ إِشَعْيَاءُ هَذَا حِينَ رَأَى مَجْدَهُ وَتَكَلَّمَ عَنْهُ. } قد لا يبدو النص في الوهلة الأولى هامًا .. غير أن هذا النص في الإنجيل ينسب الحديث عن يسوع لإشعياء النبي .. وإشعياء النبي في هذا الموقف كان يتحدث إلى يهوه إله العهد القديم!! .. ولكن ماذا تقرأ مخطوطتنا القبطية هنا؟!

إنها تقرأ النص هكذا: قَالَ إِشَعْيَاءُ هَذَا حِينَ رَأَى مَجْدَ الله وَتَكَلَّمَ عَنْهُ قصة المرأة الزانية .. يو 7/53 - 8/11 {53فَمَضَى كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى بَيْتِهِ. 1أَمَّا يَسُوعُ فَمَضَى إِلَى جَبَلِ الزَّيْتُونِ. 2ثُمَّ حَضَرَ أَيْضاً إِلَى الْهَيْكَلِ فِي الصُّبْحِ وَجَاءَ إِلَيْهِ جَمِيعُ الشَّعْبِ فَجَلَسَ يُعَلِّمُهُمْ. 3وَقَدَّمَ إِلَيْهِ الْكَتَبَةُ وَالْفَرِّيسِيُّونَ امْرَأَةً أُمْسِكَتْ فِي زِناً. وَلَمَّا أَقَامُوهَا فِي الْوَسَطِ 4قَالُوا لَهُ: «يَا مُعَلِّمُ هَذِهِ الْمَرْأَةُ أُمْسِكَتْ وَهِيَ تَزْنِي فِي ذَاتِ الْفِعْلِ 5وَمُوسَى فِي النَّامُوسِ أَوْصَانَا أَنَّ مِثْلَ هَذِهِ تُرْجَمُ. فَمَاذَا تَقُولُ أَنْتَ؟» 6قَالُوا هَذَا لِيُجَرِّبُوهُ لِكَيْ يَكُونَ لَهُمْ مَا يَشْتَكُونَ بِهِ عَلَيْهِ. وَأَمَّا يَسُوعُ فَانْحَنَى إِلَى أَسْفَلُ وَكَانَ يَكْتُبُ بِإِصْبِعِهِ عَلَى الأَرْضِ. 7وَلَمَّا اسْتَمَرُّوا يَسْأَلُونَهُ انْتَصَبَ وَقَالَ لَهُمْ: «مَنْ كَانَ مِنْكُمْ بِلاَ خَطِيَّةٍ فَلْيَرْمِهَا أَوَّلاً بِحَجَرٍ!» 8ثُمَّ انْحَنَى أَيْضاً إِلَى أَسْفَلُ وَكَانَ يَكْتُبُ عَلَى الأَرْضِ. 9وَأَمَّا هُمْ فَلَمَّا سَمِعُوا وَكَانَتْ ضَمَائِرُهُمْ تُبَكِّتُهُمْ خَرَجُوا وَاحِداً فَوَاحِداً مُبْتَدِئِينَ مِنَ الشُّيُوخِ إِلَى الآخِرِينَ. وَبَقِيَ يَسُوعُ وَحْدَهُ وَالْمَرْأَةُ وَاقِفَةٌ فِي الْوَسَطِ. 10فَلَمَّا انْتَصَبَ يَسُوعُ وَلَمْ يَنْظُرْ أَحَداً سِوَى الْمَرْأَةِ قَالَ لَهَا: «يَا امْرَأَةُ أَيْنَ هُمْ أُولَئِكَ الْمُشْتَكُونَ عَلَيْكِ؟ أَمَا دَانَكِ أَحَدٌ؟» 11فَقَالَتْ: «لاَ أَحَدَ يَا سَيِّدُ». فَقَالَ لَهَا يَسُوعُ: «ولاَ أَنَا أَدِينُكِ. اذْهَبِي وَلاَ تُخْطِئِي أَيْضاً». } تحذفها مخطوطتنا القبطية تمامًا .. فلا توجد في إنجيل يوحنا حسب المخطوطة القبطية الأقدم!!! يو 5/4 { لأَنَّ ملاَكاً كَانَ يَنْزِلُ أَحْيَاناً فِي الْبِرْكَةِ وَيُحَرِّكُ الْمَاءَ. فَمَنْ نَزَلَ أَوَّلاً بَعْدَ تَحْرِيكِ الْمَاءِ كَانَ يَبْرَأُ مِنْ أَيِّ مَرَضٍ اعْتَرَاهُ.} مخطوطتنا القبطية تحذف هذا النص تمامًا !!!

يو 3/15 {لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.} تقرأ المخطوطة هذا العدد { لذا فإن من يؤمن به يحظى بالحياة الأبدية } أي تحذف المخطوطة { لكي لا يهلك ... بل }!!! يو 5/16 {وَلِهَذَا كَانَ الْيَهُودُ يَطْرُدُونَ يَسُوعَ وَيَطْلُبُونَ أَنْ يَقْتُلُوهُ لأَنَّهُ عَمِلَ هَذَا فِي سَبْتٍ.} تحذف المخطوطة من هذا النص { ويطلبون أن يقتلوه } يو 5/18 {فَمِنْ أَجْلِ هَذَا كَانَ الْيَهُودُ يَطْلُبُونَ أَكْثَرَ أَنْ يَقْتُلُوهُ لأَنَّهُ لَمْ يَنْقُضِ السَّبْتَ فَقَطْ بَلْ قَالَ أَيْضاً إِنَّ اللَّهَ أَبُوهُ مُعَادِلاً نَفْسَهُ بِاللَّهِ.} تحذف المخطوطة { معادلاً نفسه بالله } !!! يو 6/69 {وَنَحْنُ قَدْ آمَنَّا وَعَرَفْنَا أَنَّكَ أَنْتَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ الْحَيِّ»} هذه شهادة بطرس الشهيرة ليسوع في الإنجيل بحسب يوحنا ولكن للأسف مخطوطتنا لا تقرأها هكذا .. بل تقرأ: «أَنَّكَ أَنْتَ الْمَسِيحُ قِدِّيسُ (قدوس) اللهِ» يو 7/28 {فَنَادَى يَسُوعُ وَهُوَ يُعَلِّمُ فِي الْهَيْكَلِ: «تَعْرِفُونَنِي وَتَعْرِفُونَ مِنْ أَيْنَ أَنَا وَمِنْ نَفْسِي لَمْ آتِ بَلِ الَّذِي أَرْسَلَنِي هُوَ حَقٌّ الَّذِي أَنْتُمْ لَسْتُمْ تَعْرِفُونَهُ. 29أَنَا أَعْرِفُهُ لأَنِّي مِنْهُ وَهُوَ أَرْسَلَنِي».} هكذا تقرأه الفاندايك ولكن مخطوطتنا القبطية الصعيدية تحذف مؤخرة العدد 28 بالإضافة إلى العدد 29 كاملاً!! فتقرأ: فَنَادَى يَسُوعُ وَهُوَ يُعَلِّمُ فِي الْهَيْكَلِ: «تَعْرِفُونَنِي وَتَعْرِفُونَ مِنْ أَيْنَ أَنَا وَمِنْ نَفْسِي لَمْ آتِ بَلِ الَّذِي أَرْسَلَنِي هُوَ حَقٌّ» يو 8/14 {أَجَابَ يَسُوعُ: «وَإِنْ كُنْتُ أَشْهَدُ لِنَفْسِي فَشَهَادَتِي حَقٌّ لأَنِّي أَعْلَمُ مِنْ أَيْنَ أَتَيْتُ وَإِلَى أَيْنَ أَذْهَبُ. وَأَمَّا أَنْتُمْ فلاَ تَعْلَمُونَ مِنْ أَيْنَ آتِي وَلاَ إِلَى أَيْنَ أَذْهَبُ.} مخطوطتنا القبطية تحذف الجزء الأخير من النص .. فتحذف: «وَأَمَّا أَنْتُمْ فلاَ تَعْلَمُونَ مِنْ أَيْنَ آتِي وَلاَ إِلَى أَيْنَ أَذْهَبُ» يو 12/45 { وَالَّذِي يَرَانِي يَرَى الَّذِي أَرْسَلَنِي.} تحذفها مخطوطتنا تمامًا !!! يو 13/15 {لأَنِّي أَعْطَيْتُكُمْ مِثَالاً حَتَّى كَمَا صَنَعْتُ أَنَا بِكُمْ تَصْنَعُونَ أَنْتُمْ أَيْضاً.} تحذفها المخطوطة كاملة!!! يو 13/20{ اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمُ: الَّذِي يَقْبَلُ مَنْ أُرْسِلُهُ يَقْبَلُنِي وَالَّذِي يَقْبَلُنِي يَقْبَلُ الَّذِي أَرْسَلَنِي». 21لَمَّا قَالَ يَسُوعُ هَذَا اضْطَرَبَ بِالرُّوحِ وَشَهِدَ وَقَالَ: «لْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ وَاحِداً مِنْكُمْ سَيُسَلِّمُنِي». } معذرة كنيستنا فمخطوطتك لا تقرأها هكذا .. بل تقرأ : «اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمُ: إِنَّ وَاحِداً مِنْكُمْ سَيُسَلِّمُنِي» فتحذف بقية العدد 20 وكذا بداية العدد 21 !!! وارد أن يكون هذا خطأ من الناسخ لتشابه الكلمات " الحق الحق أقول لكم " في العبارتين! يو 19/12 { مِنْ هَذَا الْوَقْتِ كَانَ بِيلاَطُسُ يَطْلُبُ أَنْ يُطْلِقَهُ وَلَكِنَّ الْيَهُودَ كَانُوا يَصْرُخُونَ: «إِنْ أَطْلَقْتَ هَذَا فَلَسْتَ مُحِبّاً لِقَيْصَرَ. كُلُّ مَنْ يَجْعَلُ نَفْسَهُ مَلِكاً يُقَاوِمُ قَيْصَرَ».} تحذف المخطوطة مؤخرة هذا النص { كُلُّ مَنْ يَجْعَلُ نَفْسَهُ مَلِكاً يُقَاوِمُ قَيْصَرَ }

=======================

كانت هذه "بعض" الخلافات بين نص المخطوطة القبطية الأقدم لإنجيل يوحنا وبين إنجيل يوحنا الموجود بين أيدينا الآن .. والمُفاجأة التي تفاجئنا بها كنيستنا القبطية هي ترجمتها لإفتتاحية إنجيل يوحنا .. نص يوحنا 1/1 { فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللَّهَ.} كيف تترجمه مخطوطة كنيسة الله القبطية؟ ها هو النص القبطي[6]

 ϨΝ ΤЄϨΟΥЄΙΤЄ ΝЄϤϢΟΟΠ ΝϬΙΠϢΑϪЄ, ΑΥѠ ΠϢΑϪЄ ΝЄϤϢΟΟΠ ΝΝΑϨΡΜ ΠΝΟΥΤЄ. ΑΥѠ ΝЄΥΝΟΥΤЄ ΠЄ ΠϢΑϪЄ

وترجمة النص:

In the beginning existed the Word, and the Word existed with God, and the Word was a God.

وبالعربية:
في البدء كان الكلمة, وكان الكلمة عند الله, وكان الكلمة إله! نعم هذه هي الترجمة القبطية القديمة لإنجيل يوحنا .. فهل توافق كنيستنا القبطية على مخطوطاتها القبطية؟
ولماذا تُعيب الكنيسة القبطية على شهود يهوه ترجمتهم لهذا العدد إذًا ومخطوطاتها توافقهم؟! ----------------------------------------------------------------------------- [1] عبد المسيح بسيط أبو الخير - الكتاب المقدس يتحدى نقاده والقائلين بتحريفه ص 165 [2] استحالة تحريف الكتاب المقدس - مقال منشور على موقع الكنيسة القبطية

[3] Bruce M. Metzger - The Text of the NT: Its Transmission, Corruption, and Restoration - 2nd Ed. - pp. 81 [4] Sir Herbert Thompson - The Gospel of St. John according to the Earliest Coptic Manuscript - London 1924 - pp. xiii [5] Bruce M. Metzger - TCGNT - 4th Revised Ed. - pp. 5 [6] The Coptic Gospel of John 1:1-14 ; Digitalized and Translated by Lance Jenott (2003) According to the Coptic text in G. Horner, The Coptic Version of the New Testament in the Southern Dialect, vol. III (Oxford: Clarendon Press, 1911-1924) pp.2-4. http://depts.washington.edu/cartah/t...coptjohn.shtml

الصور الخاصة بالمخطوطة مرفق معها قراءة السير هيربرت تومسون لها

يو 3/13

آخر الصفحة 9 من البردية:
وتبدأ الصفحة 10 بالعدد 14 مباشرةً

يو 9/3

ص 48
 
يو 9/37-39 ص 48
يو 12/41 ص 64
نُلاحظ في السطور الخمسة الأخيرة تلف الجزء الأيسر من المخطوطة إلا أن السير هيربرت تومسون أعاد بناء النص بحسب أسلوب الكتابة وأبعاد الأحرف المُستخدمة وتوصل إلى أصل ما كُتِب في هذه البردية .. وأضاف عن قراءة "الله" في المخطوطة فقال: {إعادة البناء لا ريب فيها} [7]

قصة المرأة الزانية
ص 37

(أقرأ المزيد ... | 37499 حرفا زيادة | التقييم: 4.68)
التطاول على الحبيب صلى الله عليه وسلم- رؤية أعمق وأشمل
د. محمد جلال القصاص

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

 

 

التطاول على الحبيب ـ صلى الله عليه وسلم ـ رؤية أعمق وأشمل

 

 

بقلم / محمد جلال القصاص

 

mgelkassas@hotmail.com

 

 

 

?جذور المشكلة :

 

 

التعدي على النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ينبع من عبّاد الصليب ، هم المستنقع الآسن الذي يغرف منه من يتطاولون ، وعندهم النفق المظلم الذي يتآمر فيه الحاقدون على رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ .

 

ما حدث هو أن النصارى أعادوا قراءة ( التراث الإسلامي ) ـ كما يسمونه ـ من جديد ، وأعادوا صياغة المفاهيم الإسلامية ، وكانوا جادين في هذا الأمر ، فأخرجوا ( دائرة المعارف الإسلامية ) وهي عمل ضخم يعطي تصوراً مغلوطاً عن كثير من مفاهيم الإسلام بل كل مفاهيم الإسلام ، وشخصياته ، وأحداثه التاريخية ، وخاصة في القرن الأول الهجري . أو الأحداث التي ترتبط بالعقيدة الإسلامية ( الفرق والمذاهب ) . كان عملا جادا دؤوبا بدأ في نهايات القرن التاسع عشر الميلادي ، ولا زال مستمراً إلى اليوم .  

 

وتم تسريب هذه المفاهيم ، أو بالأحرى  تم تسريب فكرة إعادة قراءة السيرة النبوية والتاريخ الإسلامي وأحكام الإسلام إلى نفر من ( المسلمين ) ذوي الخلفيات الفكرية الغربية ، وبالفعل نشط قوم ـ جاهلون أو حاقدون أو باحثون عن ذواتهم ـ  يقرءون التاريخ الإسلامي بمفاهيم ما ننكره فيها أكثر مما نعرفه ، والشر إن خُلط بالخير وتعذر فصله هو شر جديد وقد يكون أشد كونه يلتبس على عامة المسلمين ، فظهرت كتابات كثيرة تقرأ السيرة بمنظور جديد ، أخفها يفسر النور الذي أضاء الدنيا على يد رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وصحابته الكرام ـ رضوان الله عليهم ـ بأنه كان بعبقرية الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ وعبقرية عمر وأبي بكر وعلي وخالد وغيرهم ـ رضي الله عن الجميع ـ ، يسند النصر للأشخاص لا للمنهج ، ولولا أن أضاء المنهج هذه الصدور ما فعلت شيئا . وهو فكر يعطي جملة مفادها ، أن النصر كان بهؤلاء العباقرة ، فابحثوا عن مثلهم . أو فامدحوهم هم .

 

وظهرت كتابات أخرى تعيد قراءة ( التراث الإسلامي ) ، كانت أكثر جرأة على دين الله ، من أمثال ( نحو أفاق إسلامية أوسع ) لأبكار السقاف ، ثم كانت موجة من المنهزمين ، الذين قرءوا الشريعة بعين الغرب . وهو أمر بيّن يعلمه الجميع .

 

ثم ظهرت موجة أشد وهي التي تضربنا الآن ، كَتَبَ النصارى بأيديهم عن الوحي ، وعن الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقولون علمته خديجة ، ويقولون ملكا يطلب ملك أبيه ، ويقولون حكايات يهود شربها جدّه عبد المطلب ثم سقاه إياها فنبت نبيا (1) ويقولون كان تطوراً طبعيا للبيئة وقتها .

 

وهذا قول النصارى المارونيين ، مشى بيننا على ظهر ( خليل عبد الكريم ) ـ هلك من سنوات قليلة ـ و ( سيد القمني ) ـ لا زال حيا ـ يتكلم. ثم عاد هذا الكلام ثانية على يد زكريا بطرس ، يتلوه على الناس على أنه قول المسلمين .!!

 

 

فكان آثار هذه الحملة التي اشتد سعيرها بدخول النصارى مع المنحرفين ، مستخدمين كل الوسائل المتاحة من حوار تلفزيوني ومقال كتابي ، وعرض سينمائي الخ  أن : ـ

 

 

1 ـ ثارت الجماهير ، وتبلبل فكرها ، وارتد نفر منهم . وهو أمر يسمع به الداني والقاصي .

 

2 ـ نشط ( القرآنيون ) بدعوى الدفاع عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ينكرون السنة ، ويتطاولون على البخاري ومسلم . ويقدمون أنفسهم على أنهم مدافعون عن الإسلام . !!

 

3 ـ تجرأ الملحدون على جناب النبي الكريم ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ حتى كتبت هذه المجرمة كتابها ونشرته بيننا ، وهي آمنة مطمئنة من أن يراجعها أحد بلسانه أو بقلمه أو بيده .

 

4ـ ثارت بعض القضايا الفكرية على الساحة الدعوية ، مثل ( رضاع الكبير ) ، ( مدة الحمل ) ، ( حد الردة ) ، ( الجهاد ) ،  ( أهل الذمة ) . فهذه كلها مصدرها النصارى الذين يتطاولون على الحبيب ـ صلى الله عليه وسلم ـ وعلى الدين .

 

 5ـ تم النبش على المنحرفين من تحت ركام الأيام ، وإخراجهم للناس ، فمن كان سيعرف ( خليل عبد الكريم ) أو ( أبكار السقاف ) أو غيرهم . و ( دائرة المعارف الإسلامية ) ... الخ

 

6 ـ دخل أهل الفن والرقص  ، ومن لا نعرف له سندا إلى أهل العلم ، ولم نسمع منه متنا صحيحا ـ الدعاة الجدد ـ يتكلمون ، ويجدون من يسمعهم ..  

 

 

فهم الآن يجلوسون على ضفة نهرنا الصافية ، ويعكرون صفو مائنا بأحجارٍ يلقونها من الحين للحين ، فصرنا وراء الحدث ، ندفعه أو نحكيه ونحلله ، وليت شعري متى نكون أمامه نقوده ونوجهه .

 

 

?فرصة سانحة

 

 

ـ يمسك الزمام الآن المتطرفون من النصارى والملحدين ، من أمثال زكريا بطرس ، وسيد القمني وهذه المرأة الوضيعة التي تجرأت على جناب الحبيب ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ . وقد ساقوا قومهم إلى حتفهم ، إذ أصبحت المواجهة الآن صريحة بين النصرانية وبين الإسلام ، هم يدعون الناس للكفر لأن الإسلام لا يصلح أن يكون هو الدين ، ويدعون الناس لرفض سنة الحبيب ـ صلى الله عليه وسلم ـ لأنه لم يكن على خلق عظيم ـ بزعمهم وهم كاذبون ـ ويدعون الناس إلى الكفر ـ أو الفسوق ـ كونه الصراط المستقيم ، ومواجهة من هذا الشأن يمكن حسمها في أيام ، لو أن من يدافع عن ديننا ممن يسمع له ، وممن يعرفه الناس ويثقون فيه ... أشير إلي من منَّ الله عليهم بالتحدث للناس في القنوات الفضائية ، والكاسيت من شيوخنا حفظهم الله . فشمروا واشتدوا فقد ألقت إليكم النصرانية بزمامها ، وجاءت بكل عزيز عليها ، ووالله ما هو إلا أن تدور رحاها ساعة حتى تكون العزة لله ورسوله وعباده المؤمنين . وهو عز الدنيا والآخرة .

 

 

 أيها الكرام !

 

 

التاريخ أصم أو يكاد .. يرى الفعال ، ولا يسمع الكلمات .

 

والتاريخ يختزل عُمْرَ أحدنا في مواقفه  وأفعاله ، خيراً أو شراً ، ومن لا مواقف له لا تاريخ له .

 

والرُتَبْ في الإسلام بالأفعال لا بالأقوال : ( ربح البيع أبا يحى ) ( ما ضر عثمان ما فعل بعد اليوم ) ( نصرت الله ورسوله يا عمير ) ... .

 

 

والمقصود  :

 

 

?ـ المشكلة ( التطاول على الرسول صلى الله عليه وسلم ) ـ عميقة ، وما يحدث ثمرة لشجرة خبيثة زرعت من قرن أو يزيد من الزمن ، ويجب قلعها من جذورها .

 

ـ القضية ليست شخصية تتعلق بشخص امرأة أو رجل ، وإنما هو توجه عام ، أو فكر عام تم بثه بين الناس ويظهر آثاره بين حين وحين علي يد هذا أو هذه .

 

?ـ القضية شرعية بالدرجة الأولى ، ويمكن معالجتها بعيدا عن الاحتكاك بالساسة ، ومن يرهبون الناس حفاظاً على أمن دولتهم ـ زعموا ـ .

 

?ـ الجماهير الآن فقدت الثقة في ساستها ، , وأفلس منظروا القومية والوطنية وغيرها ،  وزمامها خَلِيّ ، شربت كل الكؤوس حتى ملّت ، وأصبح الخطاب الديني هو المقبول عندها ، فهي الآن تحت أرجلكم قد ضفرت شعرها ، ولبست ما عندها ، ومدت يدها ، وبرقت عينها لهفا على ودّكم ، فأنتم أنتم  .!!

 

?ـ ويتبع هذا القولُ بأن ( الدعاة الجدد ) خطر ، بشكل أو بآخر ، فهم يدُ المنهزمين الآن لقطع الطريق على الجادين ، أو لإدخال الأمة في طريق ملتوي ، أو لفتح دوامات فكرية أقل نتائجها استقطاب الجهد وتفريق الصف . والحمد لله أن كان عندنا ( الجرح ) و ( التعديل ) .

 

?ولا يخفى على حضراتكم أن الانحرافات العقدية ثبتت واستقرت في الأمة بأهل ( الوسطية ) وخاصة إذا كان معهم السلطان  . كان الإرجاء وكان أهل السنة في وجوههم ، ثم جاء أهل الكلام كحل وسط بين هؤلاء وهؤلاء ـ  هكذا قالوا ـ فقبلتهم الجماهير بعد أن كلَّت وملّت ، أو قبلتهم باعتبار أن ( الوسطية ) مقبولة عند عامة المثقفين . وأدخلوا الأمة في تيه طويل حتى جاء شيخ الإسلام ابن تيمية وغيره من المجددين .والدعاة المودرن الآن يشكلون الوسطية بين السلفية الثائرة على عادات المجتمع الغربية الغريبة  ، وبين العلمانيين .

 

 

?وأخرى :

 

النصارى ـ وهم سبب كل ما يحدث ـ لا يتحملون حديثاً يتكلم عن ما في كتابهم من خرافات ، وبذاءات ، وأحكام كأن مشرعها صبي أو سفيه ، وأراه دون ذلك .

 

أعرف أن حديثا عن النصرانية لا نستطيع التحدث به في قنوات فضائية ، خشية أن يقال ( نثير الفتنة ) ولكن يكفي أن يشار إلى طلبة العلم بأن تعلموا شيئا عن النصرانية .أو أن يتحدث عن النصرانية في المواسم ، أو شرائط الكاسيت من باب المقارنه ، ولن يكونوا أجرأ منا ، وقد رأينا من حالهم ونحن ننازلهم أن لا شيء يألمهم أكثر من التحدث عن الكتاب ( المقدس ) ، وماذا قال عن أنبياء الله ، وعن الله ، وعن المرأة ، وغير ذلك من أحاديث .

 

 

 

? مقترحات عملية :

 

 

1 ـ تقوم القنوات الفضائية ومواقع الإنترنت بعرض برامج فلاشية أو دروس صوتية أو حوارية أو غير ذلك عن المصادر الفاسدة التي يتكلم هؤلاء منها ، كدائرة المعارف الإسلامية ، وكتب خليل عبد الكريم ، وسيد القمني . وأبكار السقاف ، والعقاد . وغيرهم .

 

2 ـ نقوم بعمل إضاءة على كتب التراث الإسلامي ، وبث ثقافة عامة في علم الحديث وعلم التاريخ ، كي يعرف الناس ما يأخذون وما يتركون . وتبرز الشخصيات الإسلامية كنموذج يحتذى به .

 

3 ـ نقوم بعرض برنامج للرد على الشبهات المثارة حول الرسول ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ ، وتتناول شبهات النصارى صراحة ، دون تسمية أشخاص ، أو بتسميتهم إن كانت تطيق .

 

4 ـ لي كتاب بعنوان ( الكذاب اللئيم زكريا بطرس ـ دراسة بحثية تحليلية نقدية مختصرة لمصادره وأكاذيبه وبعض ما يخفيه من دينه ) ، وقد عرضته على نفر غير قليل من أهل العلم ، ووافقوا عليه وزكوه ، ومن ثم تمت طباعته ونفدت الطبعة الأولى في شهر أو أقل .

 

ولي بحث آخر أرد فيه على الكذاب اللئيم زكريا بطرس ـ مصدر كل شر الآن  ـ كدت أنتهي منه ، فمن يرى تزكيته أو طباعته ، ولا أبحث عن ربح ، فالحمد لله ميسور الحال .

 

5 ـ رسم إستراتيجية عامة للدعوة ، يكون محورها الأساسي الدفاع عن الدين ككل ، والتصدي للأفكار والأشخاص الهدامة ، يعلوها ـ الاستراتيجية ـ الانتصار للحبيب صلى الله عليه وسلم ـ .

 

 

كتبت لأقول إن للمشكلة جذوراً عميقة ، وشجرتها لا زالت تجد من يسقيها ، ولا زالت تثمر ، وأنها فرصة سانحة لتقديم مشروع دعوي تاريخي يتصدى لكل أعداء الأمة ، وهي فرصة لتجميع الأمة تحت شعار نصرة الحبيب ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ . فأن نجتمع على نصرة الحبيب ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، خير من أن نجتمع على الجاهل فريق يعذره وفريق لا يعذره ، أو على المبدل والمنحي للشريعة نلحقة بالمرتدين أم بالفاسقين ؟

 

 

-----

 

1- مشهور هنا كتابات القس الماروني ( جوزيف قذى ) ، المشهور بـ أبي موسى الحريري

 

 

 

محمد جلال القصاص

 

مساء الثلاثاء ‏06‏/02‏/1429

 

الموافق 12 / 2 / 2008

 

 

 

 

(أقرأ المزيد ... | التقييم: 5)
سمكة النصارى خروف
من ثمارهم تعرفونهم

سمكة النصارى خروف

ربما من كثرة حديثنا عن خروف النصارى رب الأرباب وملك الملوك الذي سيهزمهم رؤيا 17: 14 (ولا نعلم من هم هؤلاء الذين سيحاربون الخروف وبالتالي سيهزمهم) , أصبحت ذو حساسية خاصة عند ذكر هذا الحيوان الجميل فحتى في حياتي الخاصة وعندما أشتري خروف العيد غالباً ما أستخدم الاسم الذي ورد في السنة وهو" الكبش" وأحيانا أستخدم المصطلح الدارج في العامية المصرية ألا وهو "الحولي" لذلك فالمثل الشعبي المصري الشهير (بصلة المحب خروف) يآبى عقلي البسيط على ألا أتصور أن الخروف المقصود في المثل , هو خروف النصارى ملك الملوك وعند النظر إلى هذا المثل أجده ينطبق على النصارى بشكل كبير , فربما بسبب محبة النصارى للشخصية الذهنية المعروفة لديهم باسم يسوع ,- وهي الصورة الذهنية المختلقة والمحرفة لنبينا عيسى ابن مريم عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة و السلام – أرى أن محبتهم لهذه الصورة جعلتهم يصورونه بما يحط من قدره , وبذلك يرفعون من قدر المشبه به لأنه يشير إلى المشبه ربما الأمر غير واضح فيوضحه المثال الذي تعرفونه جميعا , خشبة الصليب شيئ تافه وحقير , إنما لأنهم يظنون في ربهم أنه صلب عليها , فقد رفعوا من قدر الصليب بل وقدسوه بدلا من لعنه والآن موعدنا مع رمز جديد لا تعلو قيمته كثيرا عن قيمة البصلة سالفة الذكر , إنما رفعوها إلى مرتبة الصليب في كونها تشير إلى الخروف رب الأرباب وملك الملوك الذي سيهزمهم !

Ichthys ســـمكة يســــــوع

Ichthys هي كلمة يونانية قديمة وكذا لاتنية تعني "السمكة" , وأصبحت تعني في الإنجليزية قوسين متقاطعين نهاياتهما في الطرف الأيمن متلاقيتان وفي الطرف الأيسر متقاطعتان , مما يعطي صورة جانبية لسمكة

وقد استخدم هذا الرمز العصور الأولى للمسيحية كرمز سري أما الآن فيعرف هذا الرمز بـ "سمكة يسوع" وأحيانا يقال عليه "سمكة الماكريل المقدسة" نظرا للشبه الواضح بين هذه السمكة وسمكة الماكريل الشهيرة

والكلمة اليونانية Ichthys اعتبروها كلمة مركبة من الأحرف الإبتدائية للجملة التالية ( يسوع المسيح , ابن الرب المخلص)

الحرف الأول هو أول حرف في كلمة Iesous التي تعني يسوع الحرف الثاني هو أول حرف في كلمة Christos التي تعني الممسوح الحرف الثالث هو أول حرف في كلمة Theou التي تعني الرب الحرف الرابع هو أول حرف في كلمة Huios التي تعني ابن الحرف الخامس هو أول حرف في كلمة Soter التي تعني مخلص

السمكة في الأناجيل

السمكة ذكرت في عدة مواضع في الأناجيل لإعطاء معنى رمزي متى 4 18 واذ كان يسوع ماشيا عند بحر الجليل ابصر اخوين سمعان الذي يقال له بطرس واندراوس اخاه يلقيان شبكة في البحر فانهما كانا صيادين.19 فقال لهما هلم ورائي فاجعلكما صيادي الناس. متى 14 17 فقالوا له ليس عندنا ههنا الا خمسة ارغفة وسمكتان. 18 فقال ايتوني بها الى هنا.19 فامر الجموع ان يتكئوا على العشب.ثم اخذ الارغفة الخمسة والسمكتين ورفع نظره نحو السماء وبارك وكسر واعطى الارغفة للتلاميذ والتلاميذ للجموع. متى 13 47 ايضا يشبه ملكوت السموات شبكة مطروحة في البحر وجامعة من كل نوع. يوحنا 21 8 واما التلاميذ الآخرون فجاءوا بالسفينة لانهم لم يكونوا بعيدين عن الارض الا نحو مئتي ذراع وهم يجرّون شبكة السمك. 9 فلما خرجوا الى الارض نظروا جمرا موضوعا وسمكا موضوعا عليه وخبزا. 10 قال لهم يسوع قدموا من السمك الذي امسكتم الآن. 11 فصعد سمعان بطرس وجذب الشبكة الى الارض ممتلئة سمكا كبيرا مئة وثلاثا وخمسين.ومع هذه الكثرة لم تتخرق الشبكة. متى 17 24 ولما جاءوا الى كفر ناحوم تقدم الذين ياخذون الدرهمين الى بطرس وقالوا أما يوفي معلمكم الدرهمين. 25 قال بلى.فلما دخل البيت سبقه يسوع قائلا ماذا تظن يا سمعان.ممن ياخذ ملوك الارض الجباية او الجزية أمن بنيهم ام من الاجانب. 26 قال له بطرس من الاجانب.قال له يسوع فاذا البنون احرار. 27 ولكن لئلا نعثرهم اذهب الى البحر وألق صنارة والسمكة التي تطلع اولا خذها ومتى فتحت فاها تجد استارا فخذه واعطهم عني وعنك ولهذه السمكة علاقة باحداث اضطهاد النصارى في العصور الأولى , وكانت بمثابة الرمز السري الذي يعرف به النصارى بعضهم دونما يعلم ذلك المضطهدين وتم إحيا هذا الرمز في القرن العشرين عام 1965 في هذا الوقت ظهر طلاب متأثرين بحرب فيتنام مشكلين تيار ضد المسيحية وناشرين لفكرة معاداة المسيحية وقاموا بنشر أفكارهم بين الطلاب تصدوا لرابطة الطلاب الإنجيليين في جامعة سيدني باستراليا حينها ظهر رمز "سمكة يسوع" كإشارة للمسيحية , وقام الطلاب الإنجيليين بطباعة الرمز في كل مكان بالجامعة ,ومن وقتها أنتشر الرمز بين الطلاب إلى أن خرج من الجامعة وأنتقل إلى الكنائس ومن ثم لجميع الناس

يستخدم النصارى الآن هذا الرمز في الملصقات خاصة على سياراتهم , وأنتشرت هذه الملصقات في عالمنا العربي حيث يجهل المسلمين أن للنصارى رمز غير الصليب , في اشارة أن النصارى يعيشون الآن عصر مطابق لعصر الإضطهاد , وأنا لا أعلم كيف لصاحب سيارة فارهة لا يركبها غالبية المسلمين أن يدعي أنه مضطهد ؟؟؟؟ الطريف أن الشباب المسلم في القاهرة أبتكروا ملصق مضاد لملصق النصارى فرسموا صورة سمكة قرش تلتهم الماكريل المسيحي , بل وأحيانا يكتب على جسم سمكة القرش "لا إله إلا الله , محمد رسول الله" وكأنهم يبلغون النصارى رسالة , "حسنا إن كنتم تدعون الضعف , فلا مانع عندنا أن نكون نحن الأقوى"

وهناك سمكة أخرى أبتكرت في الغرب كردة فعل لملصقات النصارى , تسمى سمكة داروين نسبة للمفكر العلماني الشهير صاحب نظرية النشوء والإرتقاء وأن الإنسان أصله قرد , وهي نفس السمكة إنما رسم لها رجلين وكتب داخل السمكة اسم داروين , وكأنهم يقولون لهم" أن يسوع لم يخلق شيئاً إنما السمكة أتت من النشؤ والإرتقاء"

وهذا كان رد النصارى عليهم
 
....................................................................................

كتبة الاخ : sa3d

(أقرأ المزيد ... | التقييم: 4.14)
اغتصاب يسوعه ام صلب يسوع ؟
حقائق حول الفداء والصلب

اغتصاب يسوعه ام صلب يسوع ؟

السلام عليكم ورحمه الله الحمد لله الواحد الاحد الذى لم يتخذ صاحبه وليس له ولد .. وبعد اقدم اليوم للقارئ العزيز بحثا أوردت فيه ما لفت نظرى اثناء اطلاعى على كتب النصارى ,, وشغل بالى فتره طويله ومما شجعنى على تقديمه لكم هو عدم تقديم اى نصرانى ناقشته ما يبطل هذه النظريه . يقوم الدين النصرانى على اسس ومبادئ ثابته معروف وهى: 1- توارثنا خطيه ادم. 2- صلب يسوع وسفك دمه من اجل خطيه ادم وفداء للبشر . وبعد البحث والاطلاع على كتب النصارى، يلحظ القارئ الكريم ان هذه النظريه، لو جارينا النصارى واعتبرناها صحيحه , بأن كتبهم المقدسه تقول شيئا اخر يخالف هاتين الركيزتين، وتكشف لنا سرا خطيرا، وحقيقه مُغيَّبة، أو على الأقل: غائبة . وبقليل من التأمل، نرى أن أساس عقيدة النصارى، (مقدمة) مُفادُها: (أن آدم قد ارتكب الخطيئة!). فإذا ثبتت هذه المقدمة، أمكن أن نبني عليها مقدمة أخرى تقول: (إن أبناء آدم ورثوا هذه الخطيئة من أبيهم). وإذا صحت المقدمة الثانية: أمكن أن نبني عليها مقدمة ثانية، وثالثة، إلى أن نصل إلى المقدمة التي تمثل خلاصة عقيدة النصارى، وهي القول: بأن عيسى صُلب فداء لخطيئة البشر. والمتفق عليه عند أهل العقول كافة: أن النتيجة تابعة للمقدات في الصحة والفساد، فإذا كانت المقدمات صحيحة، كانت النتيجة صحيحة، وإذا كانت المقدمات فاسدة، كانت النتيجة فاسدة. وهذا القانون لا علاقة له بالدين الإسلامي، أو النصراني، أو غيرهما، لأنه قانون عقلي محض، متفق عليه بين أهل العقول جميعا. فإذا أردنا أن نطبق هذا القانون على عقيدة النصارى، وجب علينا أن نتساءل أولا عن مدى صحة المقدمة الأولى التي تنبني عليها العقيدة النصرانية، وهي القول: (بأن آدم قد ارتكب الخطيئة). ولكي نكون منصفين مع النصارى، ويكون لبحثنا مصداقية عندهم، فإننا سنعتمد في محاكمة هذه المقدمة على ما ورد في الكتاب المقدس الذي يعتمدون عليه في استنباط عقيدتهم. فلنشرع في هذا البحث، وليكن سؤالنا كالتالي: من الذى اخطأ ؟ ادم ام حواء ؟ يعتقد النصارى، جوابا على هذا السؤال، انه ادم! وإذا رجعنا إلى الكتاب المقدس، تبين لنا أن هذه المقدمة فاسدة، إذ أن الكتاب المقدس يدلنا على ان ادم برئ! واليكم الأدلة المبينة لصحة هذه الدعوى : الدليل الأول: سفر التكوين الاصحاح 3 العدد 1----6 Gn:3:1: 1. وكانت الحيّة أحيل جميع حيوانات البرية التي عملها الرب الاله.فقالت للمرأة أحقا قال الله لا تأكلا من كل شجر الجنة. 2 فقالت المرأة للحيّة من ثمر شجر الجنة نأكل. 3 واما ثمر الشجرة التي في وسط الجنة فقال الله لا تأكلا منه ولا تمسّاه لئلا تموتا.: 4 فقالت الحيّة للمرأة لن تموتا. 5 بل الله عالم انه يوم تأكلان منه تنفتح اعينكما وتكونان كالله عارفين الخير والشر. 6. فرأت المرأة ان الشجرة جيدة للأكل وانها بهجة للعيون وان الشجرة شهيّة للنظر.فأخذت من ثمرها واكلت واعطت رجلها ايضا معها فأكل. من هذا النص يتضح لنا ان حواء هى التى اخطئت وسقطت ومعها ادم وكل البشريه , هي التي أخطأت وكانت السبب في خطيئة كل البشرية، ومنهم آدم، وان ادم برئ مما ينسبونه، اليه ولم يعصى الله ولم يغو, الدليل الثاني: القضية التي توصلنا إليها من الدليل السابق، يؤكده ايضا (العهد الجديد)/ الانجيل الذى بين يدى النصارى اليوم، والدليل ما جاء في رساله تيموثاوس الاؤلى الاصحاح الثانى 1Tm:2:14: 14 وآدم لم يغو لكن المرأة أغويت فحصلت في التعدي. (الدليل الثالث): لم تذكر خطيه ادم ولا مره واحده ولو بالصدفه على لسان المسيح فى الانجيل , وهذا يؤكد كلامنا ان المسيح لا علاقه له بخطيه أدم. نتائج البحث ومن هنا تنجلي لنا حقائق مهمة: (أولا): يتكشف بالدليل ان ادم برئ من الذنب والمعصبه، وانه لم يغو، وأنه ليس هو المسؤول عن خطيئة البشرية، بل حواء هي المسؤوله . (ثانيا): النصارى يتعتقدون أن الخطيئة الأبدية التي ورثها البشر عن المخطئ الأول لابد لها من فداء، فإذا تبين لنا، من خلال البحث السابق، أن حواء هي صاحبة الخطيئة الأولى، وأن آدم ضحية لغواية حواء، وأنه ليس المخطئ الأول، كان الأقرب إلى المنطق أن تكون الصورة على الشكل الآتي: ـ أن يكون الذي يُقدَّمُ فداء للخطيئة الأولى امرأة وليس رجلا، فينزل الله تعالى إلى هذا العالم في صورة امرأة، لا في صورة رجل، ويكون اسمها يسوعه بدل يسوع , لكى تكفر عن خطيه حواء المراه التى اغويت , التى اثبتها، حسب ما رأينا، الكتاب المقدس , وادم برئ منها . ـ وبما أن النصارى يعتقدون أن الفداء ينبغي أن يكون بأغلى ما يملكه مَن سيقدِّم الفداء، فيجب على الرب الذي سينزل متجسدا في صورة امرأة أن يقدم أغلا من تملكه المرأة، ألا وهو شرفها، إذ من العلوم أن شرف المرأة الطاهرة أغلى عليها من حياتها، فتكون الصورة الأقرب إلى المنطق، بتطبيقنا للمبادئ التي يصر عليها النصارى، أن يسح الرب، تبارك وتعالى، لليهود باغتصابه كفارة عن خطيئة حواء الأبدية، وتخليصا للبشرية من الغواية الموروثة. فيكون سفك دماء بكاره الرب الانسه يسوعه العفيفه الشريفه التى بلا خطيه , يمثل سفك الدماء الزكيه التى تقدم كذبيحه لتكفير الخطيه. وان ويكون اغتصاب اليهود للرب الانسه يسوعه، بدل صلب يسوع الرجل البرئ , هو الدليل العقلى الذى يقدمه لنا الكتاب المقدس على تكفير خطيه حواء التى اغويت بنص الانجيل , ويكون العار الذى يلحق بها، وبكل أهلها، والاهانه التى تعير بها الرب يسوعه، وتحقيرها بين الناس، هو قمه التضحيه من اجل فداء الجنس البشرى من عار وخطيه حواء التى لا يمحوها الا دم بكاره الرب يسوعه . النتيجة الكبرى للبحث: النتيجة الكبرى التي نخلص إليها من هذا البحث الموضوعي: هي أنَّ اغتصاب يسوعه، بدل صلب يسوع، هو الشعار الذى يجب على النصارى رفعه وتقديمه للبشريه . ولا نظن أن عاقلا يقبل بمثل هذه العقيدة البشعة التي ترتبت على تلك المبادئ الفاسدة التي يصر عليها النصارى. شكرا لك ايها القارئ الكريم على وقتك وانا منتظر جوابا علميا من الكتاب المقدس يقدمه لى النصارى , ردا على هذا البحث . ..................................................... واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين اخوكم حليمو

(أقرأ المزيد ... | التقييم: 4.01)
الرد على : الموت هو كبش أملح يذبح يوم القيامة
شبهات منوعة

بسم الله الرحمن الرحيم

الموت هو كبش أملح يذبح يوم القيامة

حدثنا ‏ ‏عمر بن حفص بن غياث ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏الأعمش ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو صالح ‏ ‏عن ‏ ‏أبي سعيد الخدري ‏ ‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يؤتى بالموت كهيئة كبش أملح فينادي مناد يا أهل الجنة فيشرئبون وينظرون فيقول هل تعرفون هذا فيقولون نعم هذا الموت وكلهم قد رآه ثم ينادي يا أهل النار فيشرئبون وينظرون فيقول هل تعرفون هذا فيقولون نعم هذا الموت وكلهم ه فيذبح ثم يقول يا أهل الجنة خلود فلا موت ويا أهل النار خلود فلا موت ثم قرأ ‏> ‏وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر وهم في غفلة

‏وهؤلاء في غفلة أهل الدنيا ‏> ‏وهم لا يؤمنون

http://hadith.al-islam.com/Display/D...num=4361&doc=0

 

 

تؤمن الكنيسة بأن الخلاص والفداء متمثلان بذبح خروف أو تيس ... والآن يرفضون بأن يُمثل الموت كهيئة كبش لأن القائل هو رسول الله صلى الله عليه وسلم  .... فارجعوا للمرأة المتسربلة والخروف ذو السبعة قرون والخروف الذي هو رب الأرباب والتنين وأفخاد وثدي والسُرة التي مثل الكأس بسفر نشيد الانشاد وبعد ذلك تحدثوا عن الكبش الأملح الذي يأتي يوم القيامة متمثلاً عن الموت ليًذبح فلا موت بعد ذلك ... إن ذبح الموت ليس المراد به الملك الموكل وإنما المراد حقيقة الموت الذي هو الفناء، ولا يُستبعد على قدرة الله قلبه في صورة كبش كما قلب عصا موسى إلى ثعبان، وإيضاحه لهم حتى يعرفوه. والحكمة في ذبحه كي يتحققوا دوام ما هم فيه، وعدم الزوال والانقطاع، وهو معنى قوله: خلود ولا موت. أي لا يتصور بعد هذا موتكم وفناؤكم، لزوال سببه، فيفرح أهل الجنة، ويحزن أهل النار عبدة يسوع والصليب (المائدة:17). فكل من قال أن الله هو المسيح بن مريم يُخلد في النار ، وكل من آمن بالله الواحد الأحد الذي ليس كمثله شيء وعمل عملاً صالحاً وهو مؤمن يُخلد في الجنة . .

........................................................................

كتبة الاخ السيف البتار

(أقرأ المزيد ... | التقييم: 5)

أسم القسم للمقالات

  • من قال ان الله محبة ؟
  • متى ترك إبراهيم حاران قبل أم بعد وفاة أبيه
  • القرآن والثالوث للمستشار محمد مجدى مرجان, شماس أسلم يدافع عن دين التوحيد
  • دفاعاً عن نبى الله لوط وابنتيه
  • حقيقة الروح القدس في الشرائع الألهية
  • الثالوث القدوس .. عند ثيوفيلس الأنطاكي 180 م
  • بحث عن الروح القدس التى تسمى الاقنوم الثالث
  • إله المحبة مستوجب نار جهنم؟
  • تابع:إله المحبة مستوجب نار جهنم؟
  • حقيقة الكفن المقدس بتورينو !
  • أسم القسم للمقالات

  • الرد على شبهة الكلمة التي قيلت للمتطهر من الزنا
  • التشكيك فى صحة الأحاديث والأستغناء عنها بالقرآن
  • الرد على : فقتل رجالهم وقسم نساءهم وأولادهم وأموالهم بين المسلمين
  • إبطال شبه الزاعمين الاكتفاء بالقرآن دون السنة
  • الرد على شبهة:إرضاع الكبير
  • الرد على : الداجن أكل القرآن
  • الرد على : الجنة تحت ظلال السيوف
  • الرد على : ثَلاَثَةِ أَحْجَار
  • الرد على شبهة الطاعنين فى حديث "خلوة النبى !!
  • الرد على شبهة الطاعنين فى حديث "اللهم فأيما مؤمن سببته ..
  • أسم القسم للمقالات

  • حكم تناول خميرة البيرة
  • هذه بضاعتنا: الإسلام دين المحبة والرحمة الحقيقيين - وسائل نشر المحبة فى دين الاس
  • هل هذا الحديث الشريف يثبت لاهوت المسيح كما يدعي النصارى؟
  • القتال في الإسلام ضوابط وأحكام
  • الرد على:الملائكة تلعن المرأة
  • الرد على مثنى وثلاث ورباع وما ملكت ايمانكم
  • الرد على : المرأة ضلع أعوج
  • حقيقة الجزية
  • رد شبهة المساواة بين المرأة و الكلب
  • الرد على : الموت هو كبش أملح يذبح يوم القيامة
  •   أسم القسم للمقالات

  • خرافات النصارى حول الحروف المقطعة بالقرأن الكريم
  • حقيقة استواء الرحمن على العرش وإلى السماء
  • نزول الله إلى السماء الدنيا بلا انتقال ولا تجسيد
  • شبهات حول قضية النسخ
  • الرد على شبهة :(وَكَوَاعِبَ أَتْرَاباً )
  • هل "يهوه" هو اسم الله الأعظم ؟؟؟
  • الرد على الأخطاء اللغوية المزعومة حول القرآن الكريم
  • الرد على شبهة:لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى
  • رد على من انكر تحريم الخمر
  • بيان كذب المدعو بنتائوور بخصوص مخطوط سمرقند
  • 934 مواضيع (94 صفحة, 10 موضوع في الصفحة)
    [ 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | 32 | 33 | 34 | 35 | 36 | 37 | 38 | 39 | 40 | 41 | 42 | 43 | 44 | 45 | 46 | 47 | 48 | 49 | 50 | 51 | 52 | 53 | 54 | 55 | 56 | 57 | 58 | 59 | 60 | 61 | 62 | 63 | 64 | 65 | 66 | 67 | 68 | 69 | 70 | 71 | 72 | 73 | 74 | 75 | 76 | 77 | 78 | 79 | 80 | 81 | 82 | 83 | 84 | 85 | 86 | 87 | 88 | 89 | 90 | 91 | 92 | 93 | 94 ]
     
     


    انشاء الصفحة: 1.06 ثانية