:: الرئيسية :: :: مقالات الموقع :: :: مكتبة الكتب ::  :: مكتبة المرئيات ::  :: مكتبة الصوتيات :: :: أتصل بنا ::
 
القائمة الرئيسية

 الصفحة الرئيسية

 منتدى الحوار

 نصرانيات

 حقائق حول الأناجيل

 حقائق حول المسيح بالأناجيل

 حقائق حول الفداء والصلب

 مقالات منوعة حول النصرانية

 كشف الشبهات حول الإسلام العظيم

 شبهات حول القرأن الكريم

 شبهات حول الرسول صلى الله عليه وسلم

 شبهات حول السنة المطهرة

 شبهات منوعة

 الإعجاز العلمي
 الأعجاز العلمي بالقرأن الكريم
 الأعجاز العلمي بالحديث الشريف
 الحورات حول الأعجاز العلمي بالإسلام

 كيف أسلم هؤلاء

 من ثمارهم تعرفونهم

Non Arabic Articles
· English Articles
· Articles français
· Deutsches Artikel
· Nederlands

 مقالات د. زينب عبد العزيز

 مقالات د. محمد جلال القصاص

 مكتبة الكتب

 مكتبة المرئيات

 مكتبة التسجيلات

 مكتبة البرامج والاسطوانات الدعوية

 البحث

 البحث في القرآن الكريم

 دليل المواقع

 أربط موقعك بنا

 اتصل بنا

إسلاميات

المتواجدون بالموقع

يوجد حاليا, 82 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

الأرثوذكس : ليس للبروتستانت الحق في حذف الأسفار القانونية
أرسلت في الخميس 02 نوفمبر 2006 بواسطة webmaster3
حقائق حول الأناجيل

الأرثوذكس : ليس للكنيسة البروتستانتية الحق في حذف الأسفار القانونية الثانية

د. يوسف نصحى ( قبطي أرثوذكسي )

أطلقت بعض الطوائف البروتستانتية وتبعتها بعض الجماعات الخارجة مثل السبتيين وشهود يهوه على مجموعة من أسفار العهد القديم والتي لم تتضمنها التوراة العبرية التي جمعها عزرا الكاهن اسم الأبوكريفا بل ولم يضعوها في الطبعات البروتستانتية للكتاب المقدس.

 وللرد على ذلك :

 مقدمة :

أطلق البروتستانت كلمة "أبوكريفا" على بعض الأسفار التي وردت في الترجمة السبعينية اليونانية للعهد القديم والفولجاتا اللاتينية ولم ترد في الأسفار العبرية اليهودية وهي على الترتيب: طوبيا ، يهوديت ، تتمة استير ، الحكمة (حكمة سليمان) ، حكمة يشوع بن سيراخ ، باروخ (باروك) ، تتمة سفر دانيال ، المكابيين الأول ، المكابيين الثاني.

 أولا: تسمية خاظئة :

نود في البداية أن نلفت النظر إلى أن تسمية هذه الكتابات بكلمة "أبوكريفا" هي تسمية خاطئة فكلمة "أبوكريفا" تعود إلى الفكر الديني اليوناني وتطلق فيه على الكتابات الدينية القاصرة على دائرة معينة ضيقة من أشخاص، لا يمكن لمن هم من خارج هذه الدائرة أن يفهموها فمعنى الكلمة اللغوي ( خفي – غامض – مبهم – عويص ) . والمسيحية ليس فيها شيء من هذا القبيل ، فلا يوجد فيها شئ للعامة وشيء آخر للخاصة المتميزة.

 ثانياً: تقسيم أسفار العهد القديم :

وينبغي لنا قبل الرد على بعض ما يثيره البروتستانت حول الأسفار السابقة أن نتعرف على أقسام العهد القديم:

1.  القسم الأول يسمى الكتب القانونية الأولى: وهي التي جمعها عزرا الكاهن ، وكما جاء في سفر المكابيين الثاني 2 : 13 أنشأ نحميا مكتبة جمع فيها أخبار الملوك والأنبياء وكتابات داود ورسائل الملوك. وهذه المجموعة كانت تنقسم إلى ثلاثة اقسام (التوراة ، الكتب ، الأنبياء).

2.  القسم الثاني يسمى الكتب القانونية الثانية : Δευτεροκανονικα ولم يذكر عزرا ولا نحميا المجموعة الثانية (الكتب القانونية الثانية) ضمن المجموعة الأولى، والسبب في ذلك واضح وهو أن هذه الكتب لم تظهر إلا بعد موت عزرا الكاهن الذي جمع المجموعة الأولى.

ولأن هذه الكتب قد جمعت بعد موت عزرا فقد اعتبرتها الكنيسة المسيحية الأولى كتبا قانونية ثانية، واعترفت الكنائس المسيحية القديمة بقانونيتها على مر العصور.

وقد وجدت هذه الكتب في النسخة السبعينية εβδομηκοντα التي ترجمت من العبرانية لليونانية في عصر بطليموس الثاني فيلادلفيوس بمدينة الإسكندرية ( 285 - 246 ق.م.) وترجمها اثنان وسبعون حبراً من أحبار اليهود مما يدل على أنهم أنزلوا هذه الأسفار مع بقية الأسفار في منزلة واحدة.

ثالثاً: إثبات قانونية هذه الأسفار من خلال المجامع وشهادات آباء الكنيسة الأولين :

 1.  قرر مجمع إيبون (hippo) المنعقد في سنة 393 م قانونيتها ضمن الأسفار الأخرى، وقد كان القديس أغسطينوس أسقف إيبون حاضراً هذا المجمع.

2.  قرر مجمع قرطاج المنعقد في سنة 397 م قانونيتها.

3.  استشهد آباء الجيل الثاني والثالث في كتبهم التي ألفوها بآيات من الكتب القانونية الأولى والثانية سواء بسواء ومنهم القديس أكليمندس الروماني (92 – 101م) و القديس أكليمندس السكندري (150 – 215 م) والعلامة اوريجانوس (185 – 254م) والقديس ايريناؤس ( 130 – 200م) والعلامة ترتليان (160 – 225 م) والقديس كبريانوس الشهيد (+ 285م).

4.  استشهد بها آباء الجيل الرابع في كتبهم مثل القديس كيرلس الأورشليمي (315 – 386م)، والقديس غريغوريوس الناطق بالالهيات (329 – 389م) والقديس إبيفانوس ( 315 – 403م).

5.  اعتبرها القديس أثناسيوس الرسولي من الكتب المفيدة في تعليم الموعوظين واستشهد بآيات منها، وميز بينها وبين الأسفار غير القانونية.

 سؤال: لماذا تمسك بعض رجال الكنيسة في القرون الأولى فقط بأسفار العهد القديم الموجودة في النسخة العبرانية؟

والرد على هذا السؤال واضح ، فقد كانت نسخة يهود فلسطين خالية من هذه الأسفار، ولذا وجدوا أنه من غير المفيد اقتباس أي نص من الكتب القانونية الثانية كبرهان أو حجة لدحض مزاعم اليهود في المناقشات العقائدية معهم فلم يذكروها مع الكتب القانونية الأولى.

رابعاً: إثبات قانونية هذه الأسفار من خلال كتب قوانين الرسل :

1.  وردت أسفار يهوديت والمكابيين وحكمة سليمان ضمن أسفار العهد القديم العبرية في كتاب المراسيم الرسولية (النصف الأول من القرن الرابع) ذو الأصل الانطاكي.

2.  جاء في كتاب قوانين الرسل القبطية (القرن الخامس الميلادي):"أما الكتب الآتية فليتعلم أطفالكم منها: حكمة سليمان ويهوديت وكتب المكابيين وحكمة يشوع بن سيراخ كثيرة التعليم".

خامساً: إثبات قانونية هذه الأسفار من خلال قبول الكنائس الرسولية لها:

1.  قبلتها الكنيسة المصرية ، الكنيسة البيزنطية ، الكنيسة الرومانية، كنيسة إنطاكية.

2.  جاء في مجمع ترنت الكاثوليكي سنة 1546م :"أن كل من لا يقبل الكتب المشار إليها ولا يعترف بقانونيتها فليكن محروماً"

3.  جاء في مجمع عقده البطريرك دوسبثاؤس بطريرك أورشليم للكنيسة اليونانية سنة 1682 م ما يلي:"إننا نعد هذه الأسفار قانونية ونعتقد أنها من الكتاب المقدس لأننا تسلمناها من الكنيسة المقدسة منذ القديم".

سادساً: إثبات قانونية هذه الأسفار من خلال المخطوطات القديمة:

1.  وجدت هذه الأسفار في أقدم النسخ السبعينية، وهي النسخ الثلاثة المشهورة السينائية ، الاسكندرية ، الفاتيكانية.

2. وجدت في النسخة القبطية بلهجاتها المختلفة.

3. وجدت في النسخ اللاتينية القديمة.

سابعا: حتى مارتن لوثر قائد حركة الاحتجاج البروتستانتية ضمها للترجمة الألمانية للكتاب المقدس التي قام بها سنة 1534م وألحقها في ملحق في النهاية وقد دعاها في مقدمته لهذه الترجمة:"أسفاراً مفيدة وصالحة للقراءة".

وبعد كل ما جاء من شهادات لآباء الكنيسة والمجامع الكثيرة وشهادة الكنائس القديمة هل يستطيع أحد أن يدعي بأن هذه الكتب عديمة القيمة وينبغي أن تحذف؟

 ربما يقول قائل نعم.. إنني لا أستطيع أن أنكر كل هذه الشهادات ولكنني لا أعترف إلا بالكتاب المقدس فقط ولم يرد أي اقتباس من هذه الأسفار في العهد الجديد رغم ورود الكثير من الاقتباسات من الأسفار القانونية الأخرى.

ثامناً: اقتباسات أسفار العهد الجديد من الأسفار القانونية الثانية :

 وللرد على ذلك نقول: أن أسفار العهد الجديد تحتوي على الكثير من الاقتباسات من الأسفار القانونية الثانية مثلها مثل الأسفار القانونية الأولى نورد بعضاً منها في الجدول التالي:

          الأسفار القانونية الثانية                                 الاقتباس في العهد الجديد

السفر

الشاهد

الآية

السفر

الشاهد

الآية

طوبيا

4: 7 ، 10 ، 17

7 تصدق من مالك ولا تحول وجهك عن فقير وحينئذ فوجه الرب لا يحول عنك.

10 فإنك تدخر لنفسك ثواباً إلى يوم الضرورة.

17 كل خبزك مع الجياع والمساكين واكس العراة من ثيابك.

 

انجيل لوقا

 

4: 12- 14

 

12 وقال أيضا للذي دعاه إذا صنعت غذاء أو عشاء فلا تدع أصدقاءك ولا أخوتك ولا أقرباءك ولا الجيران الأغنياء لئلا يدعوك هم أيضا فتكون لك مكافأة.

 13 بل إذا صنعت ضيافة فادع المساكين الجدع العرج العمي.

 14 فيكون لك الطوبى إذ ليس لهم حتى يكافوك.لأنك تكافى في قيامة الأبرار

 

طوبيا

 

4 : 13

 

احذر لنفسك يا بني من كل زنى

تسالونيكي الأولى

 

4 : 3

 

لان هذه هي إرادة الله قداستكم.أن تمتنعوا عن الزنى.

طوبيا

 

4 : 16

 

كل ما تكره أن يفعله غيرك به فإياك أن تفعله أنت بغيرك.

 

انجيل متى

 

7 : 12

 

فكل ما تريدون أن يفعل الناس بكم افعلوا هكذا انتم أيضا بهم.لان هذا هو الناموس والأنبياء.

طوبيا

 

4 : 23

 

سيكون لنا خير كثير إذا اتقينا الله وبعدنا عن كل خطيئة وفعلنا خيراً.

رسالة رومية

 

8 : 18

 

فاني احسب أن آلام الزمان الحاضر لا تقاس بالمجد العتيد أن يستعلن فينا

يهوديت

 

8 : 24 ، 25

24 فأما الذين لم يقبلوا البلايا بخشية الرب بل أبدوا جزعهم وعاد تذمرهم على الرب

25 فاستأصلهم المستأصل وهلكوا بالحيات.

كورنثوس الأولى

10 : 9

 

ولا نجرب المسيح كما جرب أيضا أناس منهم فأهلكتهم الحيّات

يهوديت

 

13 : 23

 

مباركة أنت يا بنيه من الرب الإله العلي فوق جميع نساء الأرض.

إنجيل لوقا

 

1 : 42

 

مباركة أنت في النساء

 

حكمة سليمان

 

2 : 6

 

فتعالوا نتمتع بالطيبات الحاضرة ونبتدر منافع الوجود ما دمنا في الشبيبة

كورنثوس الأولى

 

15 : 32

 

إن كان الأموات لا يقومون فلنأكل ونشرب لأننا غدا نموت

 

 ....... وكما نرى فإن كتاب العهد الجديد قد جاء به الكثير من الاقتباسات من الأسفار القانونية الثانية وهو ما يتعارض مع دعوى الذين يرفضون هذه الأسفار بحجة أن العهد الجديد قد خلا من أي اقتباسات منها وهو ما نراه مخالفاً للحقيقة.

 ثامناً: ذكر السيد المسيح لعيد التجديد في إنجيل يوحنا 10 : 22 وهذا العيد لم يذكر في الأسفار القانونية الأولى بل في سفر المكابيين الأول ( 4 : 59).  

فيهوذا المكابي هو أول من رسم هذا العيد حين طهر الأمم من نجاسات الأمم وجدد مذابحه. وهذا يدل دلالة صريحة على أن اليهود أخذوا الاحتفال بهذا العيد من سفر المكابيين الأول.

 بعض الاعتراضات على نصوص الأسفار القانونية الثانية والرد عليها  :

أولا:  يدعي البعض أن ما ورد في سفر طوبيا يتنافى مع طبيعة الملائكة حيث أنه ينسب الكذب للملاك روفائيل حينما قال لطوبيا:" أنا من بني اسرائيل"(طوبيا 5 : 7) ، وقال أنه:"عزريا بن حننيا العظيم" (طوبيا 5 : 18).

وللرد على ذلك:

لا .. فما صنعه الملاك هنا ليس كذبا فليس لظهور الملائكة قانوناً مخصوصاً ونظاماً واحداً فهم يظهرون من أجل مهام معينة من الله بصور مختلفة تناسب ظروف خدمتهم فحينما ظهر الملاكان للوط في شكل غريبان عن المدينة (تك 19) وقد ظهر لجدعون ومنوح بصفة رجل الله (قض 6 : 21) فهل كذبت هذه الملائكة بظهورها بصور مخالفة لحقيقتها بالطبع لا..

ودعنا نعرف معنى الاسم الذي أخذه الملاك روفائيل لنفسه فاسرائيل بمعنى المجاهد مع الله ، وعزريا بمعنى الله الملبي وحنانيا معناه الله الرحيم. فيكون الاسم الذي اختاره لنفسه هو " أنا المجاهد مع الله الرحيم المسعف لك" وبالتأكيد فإن هذا الاسم ينطبق على عمل الملاك روفائيل في هذا الموقف.

 ثانياً: يدعي البعض أن كاتب السفر يعتقد بالسحر وهذا غير صحيح فإن أجزاء الحوت التي استخدمها حصلت على قوتها من عمل الله فيها من خلال ملاكه. وقد استخدم بعض الأفكار الشائعة في عقول أهل الزمان ليخلصهم من سلطان الشر عليهم.

 ثالثاً: يدعي البعض أن كاتب سفر يهوديت أخطأ في كتابة اسم ملك أشور في بداية السفر فذكر إنه نبوخذ نصر ملك آشور وفي الحقيقة أن هذا الاسم هو لملك بابلي.

وللرد على هذا الموضوع ينبغي أن نشير أن الاسم ليس اسم علم ولكنه لقب يطلق على ملوك آشور وبابل كما أطلق لقب فرعون على ملك مصر. ومعنى هذا الاسم هو:"نبو قد حمى الحدود" أو الميراث ونبو هو اسم إله عبده كل من أهل آشور وبابل فيقول الإمبراطور الآشوري أشور بانيبال في أحد نقوشه:"أنا آشور بانيبال أتعلم الحكمة من نبو، وفن الكتابة على الألواح الطيبنية"

ونعرف على الأقل 4 ملوك لقبوا بهذا اللقب بين ملوك البابليين  وربما تسمى به أيضاً بعض ملوك آشور ومنهم آسرحدون بن سنحاريب.

 رابعا: هناك الكثير من النقد الموجه إلى الشخصيات الواردة في هذه الأسفار وإلى طريقة سلوكهم مثل يهوديت مثلاً.

وللرد على ذلك نقول أن هذه الشخصيات هي شخصيات غير مثالية فعلاً وتصرفاتها مملوءة بالنقائص التي تظهرها هذه الأسفار خاصة وأنهم عاشوا في مجتمعات بدائية بعيداً عن الأخلاق المسيحية السامية التي تحكم تصرفاتنا اليوم. ولا عجب أن يظهر لنا الكتاب هذه النقائص لنرى التطور البشري من عصور البدائية إلى عصر النعمة. وهذا ما نراه أيضا في الأسفار القانونية الأولى في خطايا داود ، لوط ، وغيرهم.

 خاتمة:

يتضح مما سبق انه لا صحة مطلقاً لما يطلقه البعض على هذه الكتب من كلمة " ابوكريفا". وقد أمرتنا الكنيسة بقراءتها ضمن الكتب القانونية المعترف بها لدى جميع المسيحيين ، أي أن أباء الكنيسة اعترفوا بها في مصاف الكتب القانونية الأخرى. واستخدمها الكنيسة في صلواتها.

 

 
أكثر مقال قراءة عن حقائق حول الأناجيل:
براهين على تحريف الأناجيل


المعدل: 3  تصويتات: 2
الرجاء تقييم هذا المقال:


  'طباعة  ارسال ارسال

المواضيع المرتبطة

حقائق حول الأناجيل

 
 


انشاء الصفحة: 0.11 ثانية