:: الرئيسية :: :: مقالات الموقع :: :: مكتبة الكتب ::  :: مكتبة المرئيات ::  :: مكتبة الصوتيات :: :: أتصل بنا ::
 
القائمة الرئيسية

 الصفحة الرئيسية

 منتدى الحوار

 نصرانيات

 حقائق حول الأناجيل

 حقائق حول المسيح بالأناجيل

 حقائق حول الفداء والصلب

 مقالات منوعة حول النصرانية

 كشف الشبهات حول الإسلام العظيم

 شبهات حول القرأن الكريم

 شبهات حول الرسول صلى الله عليه وسلم

 شبهات حول السنة المطهرة

 شبهات منوعة

 الإعجاز العلمي
 الأعجاز العلمي بالقرأن الكريم
 الأعجاز العلمي بالحديث الشريف
 الحورات حول الأعجاز العلمي بالإسلام

 كيف أسلم هؤلاء

 من ثمارهم تعرفونهم

Non Arabic Articles
· English Articles
· Articles français
· Deutsches Artikel
· Nederlands

 مقالات د. زينب عبد العزيز

 مقالات د. محمد جلال القصاص

 مكتبة الكتب

 مكتبة المرئيات

 مكتبة التسجيلات

 مكتبة البرامج والاسطوانات الدعوية

 البحث

 البحث في القرآن الكريم

 دليل المواقع

 أربط موقعك بنا

 اتصل بنا

إسلاميات

المتواجدون بالموقع

يوجد حاليا, 71 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

ما معنى قوله : بال الشيطان في أذنه ؟ 
أرسلت في الثلاثاء 25 يوليو 2006 بواسطة admin
شبهات حول السنةجاء في شرح سنن النسائي للسندي ‏ ‏ ‏( بال الشيطان ) ‏ ‏قيل على حقيقته وقيل مجاز عن سد الشيطان أذنه عن سماع صياح الديك ونحوه مما يقوم بسماع أهل التوفيق والله تعالى أعلم . إنها قصة الصراع بين الإنسان والشيطان ، وقد نزل آدم إلى الأرض ليواجه وذريته كيد الشيطان ودأبه على إضلال بني آدم، وقد تسلح الشيطان بأسلحته المختلفة، ومنها : 1- قدرته على التزيين والإغواء 2- الكذب والمخادعة 3- أن هذا العدو يرانا ولا نراه 4- قدرته على أن يتشكل . فغاية الشيطان النهائية التي يريدها لكل بني البشر هي أن يصيروا إلى النار ، وإن لم يصل الشيطان إلى غايته ولم يقدر على إكفار الناس فإنه لا ييأس بل يرضى ببعض أبواب الغواية والتقصير. فالشيطان يطارد الإنسان في حياة وحتى من خلال نومه ، فلا يسلم الإنسان من تسلط الشيطان، فيتسلط عليه قبل النوم وأثناءه ليمنعه من صلاة قيام الليل والتهجد والتقرب إلى الله . جاء عن إبليس قوله : قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ - إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ - قَالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ - لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ (سورة ص) جاء في فتح الباري بشرح صحيح البخاري قوله : ( في أذنه ) ‏ ‏في رواية جرير " في أذنيه " بالتثنية . واختلف في بول الشيطان , فقيل هو على حقيقته . قال القرطبي وغيره لا مانع من ذلك إذ لا إحالة فيه لأنه ثبت أن الشيطان يأكل ويشرب وينكح فلا مانع من أن يبول . وقيل هو كناية عن سد الشيطان أذن الذي ينام عن الصلاة حتى لا يسمع الذكر . وقيل معناه أن الشيطان ملأ سمعه بالأباطيل فحجب سمعه عن الذكر . وقيل هو كناية عن ازدراء الشيطان به . وقيل معناه أن الشيطان استولى عليه واستخف به حتى اتخذه كالكنيف المعد للبول , إذ من عادة المستخف بالشيء أن يبول عليه . وقيل هو مثل مضروب للغافل عن القيام بثقل النوم كمن وقع البول في أذنه فثقل أذنه وأفسد حسه . والعرب تكني عن الفساد بالبول قال الراجز : بال سهيل في الفضيخ ففسد . وكنى بذلك عن طلوعه لأنه وقت إفساد الفضيخ فعبر عنه بالبول . وقال الطيبي : خص الأذن بالذكر وإن كانت العين أنسب بالنوم إشارة إلى ثقل النوم , فإن المسامع هي موارد الانتباه . وخص البول لأنه أسهل مدخلا في التجاويف وأسرع نفوذا في العروق فيورث الكسل في جميع الأعضاء . والله عز وجل من رحمته علينا أرسلنا لنا رسول الرحمة ونور الهدى ليُسلمنا المنجيات من كيد الشيطان في حياتنا اليومية وما يحفظنا منه بقدرة الله في منامنا . فمن دعاء النوم 1 – عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إذا جاء أحدكم فراشه فلينفضه بصنفة ثوبه ثلاث مرات وليقل: باسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه ، إن أمسكت نفسي فاغفر لها ، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين). رواه الجماعة. 2 – وعن عائشة رضي الله عنها قالت: (إن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه ونفث فيهما فقرأ فيهما: "قل هو الله أحد" و"قل أعوذ برب الفلق" و"قل أعوذ برب الناس" ثُم يمسح بهما ما استطاع من جسده ، يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده ، يفعل ذلك ثلاث مرّات). رواه البخاري 3 – وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من قال حين يأوي إلى فراشه: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه ، ثلاث مرات ، غفر الله له ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر، وإن كانت عدد ورق الشجر ، وإن كانت عدد رمل عالج ، وإن كانت عدد أيام الدنيا). رواه الترمذي وقال حديث حسن. 4 – وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال: (من قال حين يأوي إلى فراشه: لا إله إلا الله وحده لا شريك له , له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير , لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم , سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر , غفرت له ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر). رواه ابن حبان. 5 – عن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ، ثم اضطجع على شقك الأيمن ثم قل: اللهم أسلمت وجهي إليك ، وفوضت أمري إليك ، وألجأت ظهري إليك ، رغبة ورهبة إليك ، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك ، آمنت بكتابك الذي أنزلت ، وبنبيك الذي أرسلت. فإن مِتّ مِتّ على الفطرة ، واجعلهن آخر ما تتكلم به). أخرجه الجماعة. وبذلك يحفظنا الله من كيد الشيطان . والله أعلم .
 
أكثر مقال قراءة عن شبهات حول السنة:
ما معنى الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ؟وهل الله يصلي ؟


المعدل: 4.57  تصويتات: 7
الرجاء تقييم هذا المقال:


  'طباعة  ارسال ارسال

المواضيع المرتبطة

شبهات حول السنة

 
 


انشاء الصفحة: 0.05 ثانية